عزاه ياجسمٍ تعذب ولا مات - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: عزاه ياجسمٍ تعذب ولا مات
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

البآرت الاول .. في صباح يوم بارد ، وممطر .. تتعالى ـآ الصرخات والشجار الروتيني اليومي ، لذهاب الى المدرسه والجميع يرقد في ذلك المنزل ماعدى الام الحنونه ! تعاني الامر وهي تحاول ايقاضهم بأيت وسيله ! ! حتى المياااهـ ! . . . ع ـهود تشهق : هااااااااااااااا ايمان : قومي وجع ان شاء لله ، انتي اخر وحده تقومين ماصارت ع ـهود : مابي اروح أيمان : بتقومين ولا فجرت فيك الحين قومي فزي لا تخليني أصب عليك كاس ثاني عهود بضجر قامت وهي تتح ـلطم : هوهووو بالغصب شنو بيضر هاليوم لو غبته برد واففففف ايمان : روحي وانتي ساكته عهود:شلون يعني حتى الكلام مانتكلم ايمان : اوريك يصير خير عهود : استغفر الله . . . نذهب من هنا [ الى منزل آخر ]ـ هيآ بنا . . . محمد يمشي في ممرات المنزل ذآهبآ الى المطبخ ! , سلوى : ميوووو شفتك هههههههههه محمد : بسم الله ، صباح الخير سلوى : صباح الع ـسل يَ عسل محمد : وش فيك رايقه ؟ سلوى تشرب العصير بنفس واحد [دفعه وحده] وتاخذ شنطتها : مزاااااااج ههههههههههههه محمد : حمدآ لله على السلامه ، خبله ذي يدخل عبدالله المطبخ بسرعه وهو يقول : بشويش يَ كل الغلا بشويش يَ ما ويَ ماا كنت ترم ترم ترم محمد:عوذآ ! عبدالله ياخذ الاكل ويحطه بالشنطه: وش فيك ؟ نعم ؟ محمد : وش ذا النفسيه من الصبح ؟ وش فيك انت ؟ عبدالله يحط في فمه اكل ويسكر الشنطه !: سكران ، عندك مانع ؟ ايه والله بعد ذي حاله مع ـك وخر وخر بس [ويطلع عبدالله من المطبخ ومحمد يطالع بتعجب ] محمد:عوذ بالله جن هالدب . . , بتول : بسرعه بيمشي الباص عهود وهي تسكر جزمتها :روحي خلاص بتول : شبع ـده ؟ راح وخلاص عهود تقوم وتاخذ الشنطه:والله انا ماقلت لك تنتظريني بتول : قومي بس . بالشارع .. عهود : يوووه طلعت الشمس اخاف مايدخلونا المدرسه بتول : بقرا انتي ؟ كم الساعه ؟ عهود : مدري بتول : سكتي سكتي بس عهود:استغفري بتول : اففف شتخربطين ؟ مايكفي انك انتي الي مخليتنا نتأخر والشنطه ثقيله عهود:ايه والله بعد اليوم الاثنين كلش الشنطه ثقيله بتول بقهر حاد: انتي اخر وح ـده تتكلمين سكتي سكتي عهود :ههههههههه يمه عااد لاتعصبين بتول : خلاص ترا مزاجي زفت سكتي عهود : انا لله ، سكت بتول بصدمه : وينك هي عهود بطيخه عهود : هههههههه هااا بتول : شفيك انتي ؟ عهود : انتي تدرين انا ماحب امشي يم الرصيف احب يم الشارع يم الحياه والعالم بتول : لا والله وانتي كل يوم تجين يم الشارع وانا اموت هناك عهود : خلاص امشي قدامي بتول : لااا والله كأني وحده غبيه عهود : اي غبيه ؟ ليش غبيه ؟ بتول : لأنك انتي غبيه مابي امشي لحالي عهود : مافي وانا ابي يم الشارع بتول : ان شاءلله تجي لك سياره وتطيرك يابقرا يَ انانيه عهود : احسن ههههههههههه بعد مرور 3 دقائق من المشي بتول والدموع كَ الامطار على وجنتيها ، وثقلٌ في لسانها : عهود [تشتد في البكاء] : يَ ربــــــي شسوي الحين اختي عهود ردي علي عهود حرام عليك ردي علي بلا غباء عاد عهووود ، تراك بالمرا بايخه اعرف حركاتك قومي ، قومي ! ، كانت بتول على قارعة الطريق وعهود في حضنها ! وبينما هم كذالك صوت يقاطع الاجواء الحائره ! ........: وش فيك ؟ بتول ترفع رآسها بستغراب : آنت !! , ’ ، أنتهـى ـآ .. مَ رآيكم في هذآ .. ؟ هل ، آكمل ـ أم أتوقف ؟ والسلآم عليكم ورحم ــــــــــة الله وبركـآته . ـ /