الفصل 23
بقي الصمت ممتداً بينهما لثوانٍ ثقيلة، كأن القصر نفسه توقف ليستمع.
إيميليا لم تجب فوراً، فقط كانت عيناها ثابتتين عليه، تحاول أن تقرأ أي شيء يمكن أن ينقذها من هذا الموقف أو يفسره.
سيزار لم يكرر سؤاله، لكنه لم يبعد نظره عنها أيضاً.
ثم قال أخيراً، بصوت أخف لكن أكثر حدة
لم تدخلين إلى هنا صدفة
ارتجفت ابتسامة صغيرة على وجهها، لكنها لم تكن مطمئنة
وهل كل شيء في هذا المكان يحدث صدفة؟
لم يرد.
لكن خطوة واحدة منه كانت كافية ليجعل المسافة بينهما أقل، دون أن يلمسها أو يهددها بشكل مباشر.
من الداخل، ارتفع صوت أحد النبلاء فجأة، ضحكة قصيرة تبعها كلام عن “إجراءات ضد الاضطرابات”.
ذلك الصوت جعل عيني إيميليا تلتفتان للحظة نحو الباب المفتوح.
هذه اللحظة كانت كافية.
سيزار لاحظ الاتجاه الذي نظرت إليه.
فهم.
خفض صوته قليلاً وقال
سمعتي ما لا يجب أن تسمعيه
أجابت بسرعة، وكأنها تستعيد توازنها
لم أسمع شيئاً يخصني
نظر إليها مباشرة
وهذا هو السبب الذي يجعلك خطيرة هنا
سكتت لحظة، ثم قالت ببطء
أنت تتكلم وكأنك تعرف من أنا
لم يجب فوراً.
ثم قال بهدوء
وأنتِ تتصرفين وكأنك لا تعرفين ما الذي تلعبين به
ساد صمت جديد.
لكن هذه المرة، لم يكن صمتاً متوتراً فقط… بل صمت قرار.
إيميليا خطت خطوة للخلف، عيناها نحو الممر الذي دخلت منه.
لكن قبل أن تتحرك…
قال سيزار بصوت منخفض جداً
إذا خرجتِ الآن… لن يسألك أحد مرة أخرى
توقفت.
نظرت إليه.
وفي تلك النظرة، كان هناك سؤال لم يُنطق به: هل هذا تهديد… أم فرصة؟
خلفهما، القصر كان ما يزال يعيش اجتماعه البارد.
وأمامهما، كان الممر مفتوحاً على خيارين فقط.
الهروب… أو البقاء ومعرفة ما هو أخطر من ذلك.
بقي الصمت ممتداً بينهما لثوانٍ ثقيلة، كأن القصر نفسه توقف ليستمع.
إيميليا لم تجب فوراً، فقط كانت عيناها ثابتتين عليه، تحاول أن تقرأ أي شيء يمكن أن ينقذها من هذا الموقف أو يفسره.
سيزار لم يكرر سؤاله، لكنه لم يبعد نظره عنها أيضاً.
ثم قال أخيراً، بصوت أخف لكن أكثر حدة
لم تدخلين إلى هنا صدفة
ارتجفت ابتسامة صغيرة على وجهها، لكنها لم تكن مطمئنة
وهل كل شيء في هذا المكان يحدث صدفة؟
لم يرد.
لكن خطوة واحدة منه كانت كافية ليجعل المسافة بينهما أقل، دون أن يلمسها أو يهددها بشكل مباشر.
من الداخل، ارتفع صوت أحد النبلاء فجأة، ضحكة قصيرة تبعها كلام عن “إجراءات ضد الاضطرابات”.
ذلك الصوت جعل عيني إيميليا تلتفتان للحظة نحو الباب المفتوح.
هذه اللحظة كانت كافية.
سيزار لاحظ الاتجاه الذي نظرت إليه.
فهم.
خفض صوته قليلاً وقال
سمعتي ما لا يجب أن تسمعيه
أجابت بسرعة، وكأنها تستعيد توازنها
لم أسمع شيئاً يخصني
نظر إليها مباشرة
وهذا هو السبب الذي يجعلك خطيرة هنا
سكتت لحظة، ثم قالت ببطء
أنت تتكلم وكأنك تعرف من أنا
لم يجب فوراً.
ثم قال بهدوء
وأنتِ تتصرفين وكأنك لا تعرفين ما الذي تلعبين به
ساد صمت جديد.
لكن هذه المرة، لم يكن صمتاً متوتراً فقط… بل صمت قرار.
إيميليا خطت خطوة للخلف، عيناها نحو الممر الذي دخلت منه.
لكن قبل أن تتحرك…
قال سيزار بصوت منخفض جداً
إذا خرجتِ الآن… لن يسألك أحد مرة أخرى
توقفت.
نظرت إليه.
وفي تلك النظرة، كان هناك سؤال لم يُنطق به: هل هذا تهديد… أم فرصة؟
خلفهما، القصر كان ما يزال يعيش اجتماعه البارد.
وأمامهما، كان الممر مفتوحاً على خيارين فقط.
الهروب… أو البقاء ومعرفة ما هو أخطر من ذلك.