لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك - الفصل 15 - بقلم golden apple - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك
المؤلف / الكاتب: golden apple
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

الجزء الخامس عشر ... © إلتفت لها شافها مرفعة رأسها للسماء تتأمل القمر ، رفع رأسه للقمر و من ثم نزله ، إلتفت لها و بهدوء : سناء ! سناء بدون ما تلتفت له : همم ؟ داؤود بهدوء غير اللي يحس فيه : خلينا نتطلق ! نزلت عيونها له بهدوء و ضلت تشوف في عيونه لفترة ، إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب . جا بيغصب إبتسامة على شفايفه بس فشل ، لف عنها بسرعة و قام : تأخر الوقت ، خلينا نرجع ! و صار يمشي للسيارة . قامت و مشت للسيارة بسرعة ، فتحت الباب ، إلتفتت له و مدت يدها لتمسك يده : خليني أساعدك ! فك يده منها بسرعة : أقدر أركب لحالي ! إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب : على راحتك ! ركب و هي ركبت و حركت السيارة ، إلتفتت له شافته لاف للشباك ، نزلت عيونها و من ثم رفعتهم للشارع و هي تحس بدموعها اللي صارت تتجمع في عيونها ، إيش كثر صعب عليها تبتسم و قلبها يحترق ، ما كانت متوقعة أنها بتحب مرة ثانية ، ما كانت تعرف أن قلبها بيدق مرة ثانية ، كانت تفكر أن هالشيء مستحيل بعد اللي صار بس حبت و حبته هو ، ما تعرف ليش بس يمكن حبه لها أجبرها لتحبه بدورها ، لين ألحين ما إعترف لها بس عيونه صارت تفضحه ، ما كانت تفهمه من قبل ، ما كانت تفهم نظراته ، كل شيء كان يحير بس لما عرفته عرفت أنه سهل تقرأيه ، يا ترى كم صار له و هو كاتم هالحب في قلبه ؟! غمضت عيونها بس فتحتهم بسرعة و صارت دموعها تنزل ، ما عندها خيار ثاني لازم توافق ، لازم تتركه ، هو ما راح يفهمها ، ما راح يقدر بس إذا ما جربته ما راح تعرف ، حركت رأسها بالنفي تبعد هالفكرة ، ما يصير تضعف ، ما يصير تصعب هالشيء له و لها أكثر من كذي ، هذا أحسن لهم الإثنين ، كل واحد بيشوف طريقه و يرجع مثل ما كان ، إلتفتت له مرة ثانية ، شافته بعده لاف للشباك ، تعودت عليه ، على كل شيء فيه ، عصبيته ، مناقيره ، زعله ، طيبته ، ريحته ، ضحكته ، إلتفتت لقدام ، لازم تقوي نفسها ، لازم تقوي قلبها عشان تقدر تتركه و تمشي ، مسحت دموعها بس حلت محلها غيرها ، مسحتهم مرة ثانية بس بلا فايدة ، نزلت رأسها و إستسلمت لدموعها ، جت بتنزل يدينها من على السكان بس إنتبهت لحالها ، للحظة نست أنها تسوق ، رفعت رأسها بسرعة و هي توها تنتبه لإنحراف السيارة ، شهقت و جت بتلف بس تأخرت و ... كان سرحان و ما حاس بشيء غير قلبه ، اللي صار يحرقه ، إستغرب من إبتسامتها بس بنفس الوقت إيش كثر عذبته !! ما يعرف بإيش يفكر غير أنه ما يعني لها ، لهالدرجة ما يهمها ؟!؟ لو بس تحس بربع اللي هو يحس فيه ما كانت بتبتسم هالإبتسامة ، أول مرة يحس كذي ، تخنقه عبرته ، ما يريد يضعف بس ما بيده ، حب إنسانة مستحيل تبادله بنفس الشعور ، ما يعرف هي بإيش تحس ، إيش يدور في رأسها ، إيش تخبي في قلبها ، إيش تخفي وراء هالإبتسامة ، يا ترى هي جد تقصدها و لا بس تتظاهر أن ما يهمها ؟! ليش ؟! ما عنده أي فكرة ! الفترة اللي مضت ما قدر يفهم منها غير أنها متعلقة في سعد و مستحيل تنساه ، ما قدر يتقرب منها ، ما قدر يحسسها بحبه لها ، ما قدر يخليها تحبه بس هو ، إبتسم لنفسه بسخرية ، بس هو زاد تعلقه فيها ، نجح في كل خطوة أخذها في حياته ، في كل قرار إتخذه في حياته بس خسر و للمرة الألف في الحب ، يحس نفسه فاشل ، لازم يتعود على كذا ، لازم يستسلم بس ما يعرف ليش يتجدد الأمل في قلبه من فترة لفترة و يحس يمكن ، يمكن يجي يوم و بتحس فيه بس يطلع غلطان مثل دايما ، تنهد و مرر يده في شعره بقلة حيلة ، أخذ نفس و سمع شهقتها ، جا بيلتفت لها بس باااااااانغغغغغغغغ !!!! *************************** باريس ... فندق .............. . جناح قاسم و فاتن ... طلع من الغرفة و ما لقاها بالصالة ، إلتفت للبلكون و شافها معطيته ظهرها و شكلها سرحانة في شوارع و أضواء باريسية ، إبتسم و رجع للغرفة ، أخذ شالها و من ثم طلع و مشى لها ، حط الشال على أكتافها و من ثم حاوطها من بطنها و قربها منه : ما بردتي ؟ إبتسمت بهدوء ، فكت يدينه و لمتهم لصدرها : بس شوي ! إبتسم على حركتها و حط رأسه على كتفها : في إيش تفكري ؟ حركت رأسها بالنفي بس ما ردت بعد عنها و دارها له : فاتن ، في إيش تفكري ؟ فاتن نزلت رأسها بس ما تكلمت إستغرب و مسك يدها : تعالي ! صار يمشي للداخل و هي تمشي معاه ، مشى للغرفة ، جلسها على السرير و جلس جنبها و هو يعدل جلسته : ألحين يللا تكلمي ! فاتن و هي تحرك أكتافها بخفة : ما أعرف بإيش أفكر بالضبط ؟! قاسم رفع حاجب بإستغراب : كيف يعني ؟ فاتن و هي تتنهد : قاسم ، هم ما عندهم خبر أني معاك ، خايفة أنهم يعرفوا و بعدها .. قاسم قاطعها و هو يحاوط يدها بيدينه : فاتن حياتي لا تهتمي ، أنا أعرف أنك من دخلتي بيتي ما إرتحتي ، كل يوم سالفة جديدة بمشكلة جديدة ، ميان و أمي بس أنا ، و هو يقربها له و يحط رأسها على صدره : أوعدك أن كل شيء بيتصلح ! فاتن و هي تتعلق فيه أكثر : كيف ؟ قاسم إبتسم : عطيني شوية وقت و ثقي فيني ! فاتن حركت رأسها بالإيجاب و هو بعدها عنه : ما كنت حاب أكلمك عن هالشيء هنا بس يللا بخبرك ! فاتن بإستغراب : إيش تخبرني ؟ قاسم إبتسم : كلمتهم بالبنك ، لين ألحين هم ما حصلوا على أحد يوظفوه لوظيفتك فخبرتهم أنك بترجعي و هم وافقوا ! فاتن : من جدك ؟؟؟ قاسم حرك رأسه بالإيجاب : إيش رأيك ؟ فاتن حركت رأسها بالإيجاب و بفرح : موافقة ! قاسم ضحك : كذي زين ! فاتن إبتسمت بس إختفت إبتسامتها : بس كيف نشتغل بنفس المكان ، ما راح يسمحوا لنا لأننا تزوجنا !! قاسم حرك رأسه بالإيجاب : تكلمت معاهم في هالشيء .. فاتن حركت رأسها بمعنى كمل قاسم و هو يكمل : بالأول قالوا أنهم بينقلوني لفرع ثاني بس حاولت معاهم لين رضوا ، يعني بنكون بنفس البنك بس في أقسام ثانية ! فاتن إبتسمت و تنفست بإرتياح قاسم إبتسم و بخبث : ليش ما راح يكتمل يومك بدوني ؟! فاتن إبتسمت و حركت رأسها بالنفي : ما راح يكتمل ! إبتسم أكثر و حاوط وجهها بيدينه ، طبع بوسة هادية على جبينها و بهمس : و لا أنا ! *************************** مسقط ... إحدى الشوارع ... إنحرفت السيارة و قبل ما تتدارك صدمت الرصيف و توقفت . إلتفت لها بسرعة و شافها ترمش عيونها بسرعة و كأنها ما مستوعبة اللي صار ، حط يد على كتفها و بخوف : سناااء !! سناء ! سناء و هي تلتفت له : ه .. ها ؟ داؤود و هو يحاوط وجهها بيدينه : صار لك شيء ؟ تعورتي ؟ سناء حركت رأسها بالنفي زفر بإرتياح و فكها ، سكت شوي و بعدها إلتفت لها مرة ثانية و بصوت عالي شوي : وين عقلك ها ؟ سيارة ما قادرة تتحكمي فيها ؟! بسرعتك هذي لازم ما تغلطي كذي ؟ وين سرحتي ؟! سناء نزلت عيونها و هي تحارب دموعها : أنا .. آسفة ! داؤود بنفس الصراخ : إيش أسوي بأسفك ؟! ما فكرتي بحركتك هذي يمكن أحد يتعور ؟ لا ، لأنك أنانية ، ما تفكري إللا بحالك ! ما يهمك إذا أفعالك تجرح أحد ، تعذب أحد ، لمتى راح أضل ساكت و أتحملك ؟ ليش تختبري صبري يا سناء ؟ أنا ما فيني أصبر و أتحمل أكثر من كذي ، ليش مانك راضية تفهمي أن كلماتك تجرحني ، ليش تعذبيني كذي ، ليش ما تفهمي أني أحب .. سكت و هو توه ينتبه لحاله ، معقولة إنفجر بوجهها و كذي ؟ إرتبك من حاله ، نزل عيونه و من ثم رفعهم لها ، شاف دموعها تتدحرج على خدودها ، قطب حواجبه بقووة ، تكلم بسرعة و هو يتدارك الموقف : أق .. أقصد تعورت السيارة ! سناء ما رفعت عيونها له و صارت تبكي أكثر ، تعرف أنه كان كاتم كل شيء في قلبه و ما تلومه على اللي قاله ، يمكن هي جد أنانية ، تفكر في نفسها بس هي خايفة ، خايفة أنه ما راح يقبل بالحقيقة ، خايفة في وقتها هو اللي يتركها ، يحطمها ، ما تقدر تتحمل ، بتنهار ، فأحسن لها تتقبل القرار اللي وصلوا له ألحين ، تمشي و تتركه ، تعرف أنها بهالطريقة تحطمه بس ما بيدها شيء تسويه ! داؤود ضل يشوف عليها شوي بدون أي كلمة ، ما يعرف ليش بس حس أنه لازم يهديها ، إقترب منها و فك حزامها ، قربها له و حضنها : خلاص ، لا تبكي .. أخذ نفس : ما تعورت كثير ! سناء تعلقت فيه أكثر و من بين شهقاتها : بس أنا .. أنا حطمتها ! داؤود و هو يمسح على ظهرها بهدوء : و لا يهمك بتتصلح ! سناء و هي تحرك رأسها بالنفي : ما .. راح تت .. صلح ! داؤود و هو يبوسها على رأسها : بتتصلح ! سناء بعدت عنه و صارت تمسح دموعها : أنا .. آسفة ! داؤود إبتسم لها بهدوء : عادي ما صار شيء ، لف للقدام و من ثم إلتفت لها : تقدري تسوقي و لا تريديني أسوق بدالك ؟ سناء و هي تحرك رأسها بالنفي : أنا بسوق .. لحالي ! داؤود : متأكدة ؟ سناء حركت رأسها بالإيجاب ، عدلت جلستها و حركت السيارة . بعد 15 دقيقة ... فتحت باب الجناح ، دخلت و هو دخل وراها و سكر الباب ، مشت لغرفتها ، حطت يدها على المقبض و جت بتفتح الباب بس وقفها . داؤود : سناء ! إلتفتت له و شافته يجلس على الكنبة داؤود و هو يأشر على الكنبة بجنبه : تعالي خلينا نتكلم ! حركت رأسها بالإيجاب ، مشت له و جلست بجنبه . داؤود : أي يوم يناسبك ؟ سناء حركت رأسها بمعنى ليش داؤود و هو يأخذ نفس : عشان أوصل لك .. ورقة طلاقك ! سناء خنقتها عبرتها بس غصبت إبتسامة و ردت : خلينا نأجلها لبعد العرس ، إذا تطلقنا ألحين بيتكدر خاطرهم ! داؤود حرك رأسه بالإيجاب و ما تكلم ضلوا كذي لفترة و بعدها قامت : أمم .. إذا ما عندك شيء تقوله ، بروح لغرفتي ! داؤود : ما عندي ! سناء و هي تمشي لغرفتها : عيل تصبح على خير ! داؤود لا رد . دخلت الغرفة و تسكر الباب . إبتسم لنفسه بإنكسار : ما عندي شيء أقوله لك غير أني أحبك ! غمض عيونه و تنهد بقووووة ، فتحهم ، قام و صار يمشي لغرفته . *************************** يوم الثاني ... فلة أبو زايد ... جناح زايد و نرجس ... صحت من النوم و هي تسمعهم يهمسوا لبعض بكلمات غير مفهومة ، قطبت حواجبها و فتحت عيونها ، سكرتهم بس رجعت فتحتهم و جلست . زايد ، لمياء و عبدالله : Happy birthday to you Happy birthday to you Happy birthday dear Narjis/Mama Happy birthday to you إبتسمت بس ما تكلمت تقدمت منها لمياء ، مدت لها وردة وردية و باستها على خدها : كل سنة و أنتي بألف خير ماما ! نرجس أخذت الوردة و حضنتها : و أنتي بألف خير حبيبتي ! لمياء إبتسمت و بعدت عنها . تقدم عبدالله و مد لها وردة صفراء ، و هو يبوسها على خدها بقوووة : ماما ، كم صار عمرك ؟ نرجس أخذت الوردة و هي تضحك : صرت عجوزة خلاص ! عبدالله : يعني مثل ماما شريفة ( الجدة ) ! نرجس : ههههههههه ، و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، لا ، شوي أصغر منها ! عبدالله إبتسم و قام رفعت عيونها لزايد ، شافته واقف و في يده وردة حمراء ، نزلت عيونها و ما تحركت من مكانها . إبتسم بخفة و أشر لهم يطلعوا من الغرفة حركوا رؤوسهم بالإيجاب ، طلعوا و سكروا الباب وراهم . سمعت الباب يتسكر فرفعت رأسها ، شافته يمشي لها بإبتسامة ، بعدت البطانية عنها ، قامت و جت بتمشي للحمام بس هو كان أسرع ، مسك يدها و إقترب منها ، طبع بوسة هادية على جبينها و بإبتسامة : كل سنة و أنتي حبيبتي ! إبتسمت بسخرية و بعدته عنها : كل سنة و أنت ماشي على نفس الكذب زايد ، ليش ما تتوقف ، ليش ما تفك نفسك و تفكني من هالمهزلة ، لا عاد تحاول ، قلت لك ماني مسامحتك ! فكت يدها من يده و جت بتمشي بس رجع مسك يدها . زايد : نرجس أنا أعرف أني جرحتك كثير بس أنا أوعدك أني .. نرجس و هي تقاطعه : لا توعدني ، أنا ما عاد يهمني ، أنت .. و هي تدفعه من صدره : ما عدت تهمني ! لفت و مشت للحمام بسرعة ، دخلت و صفقت الباب وراها . إبتسم لنفسه بخفة : إذا ما عدت أهمك ، ما بتعصبي كذي ؟! سكت شوي و بعدها إبتسم أكثر : أنا أعرف كيف أراضيك يا نرجس ! لف و طلع من الغرفة بسرعة . غرفة ياقوت ... وقفت قدام التسريحة تمشط شعرها ، رفعت عيونها لها من المراية و ما تكلمت . عنان و هي تتنهد : ها ؟ إيش قلتي ؟ ياقوت ربطت شعرها و من ثم إلتفتت لها و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ! عنان قطبت حواجبها : ليش ؟ ياقوت و هي تنزل رأسها بحزن : لأني متأكدة أنه ما عاد يحبني ! عنان : ياقوت ما يصير تجزمي كذي ، خليني أكلمه و أفهم منه و برد لك خبر ! ياقوت و هي تحرك رأسها بالنفي مرة ثانية : ما أريد يا عنان ، ما أريدك تكلميه ، مشت لعندها و جلست على السرير بجنبها : إيش لو كلمتيه و تأكدتي أنه ما عاد يحبني ، بعدها إيش ؟ عنان لا رد ياقوت إبتسمت لها بهدوء : خلاص إنسي ! أعرف أنه مغصوب فيني و أنا راضية بهالشيء ، ما بيدي شيء أسويه ، لا أبوي و لا عمي بيرضوا علي إذا رفضته ! عنان : أنتي تريدي ترفضيه ؟ ياقوت نزلت رأسها و حركته بالنفي عنان إبتسمت و حاوطتها من أكتافها : لا تزعلي حالك يالدبة ، بيرجع يحبك ! ياقوت و هي تدفعها عنها : دبة في عينك ! عنان : ههههههههههه ياقوت ضحكت و قامت : يللا إتصلي في شهد ، سناء و سجدة عشان نطلع العصر لسيتي نخلص من الشوبنغ ! عنان حركت رأسها بالإيجاب و قامت ، مشت للباب بس وقفت و دارت لها : ياقوت ! ياقوت و هي تلتفت لها : ها ؟ عنان : أنتي متأكدة أنك ما تريدي عرس ؟ ياقوت حركت أكتافها بخفة : عادي ! عنان : متأكدة ؟! ياقوت لا رد عنان و هي تمشي لها مرة ثانية : شوفي إذا أنتي خاطرك في عرس ، سووا الملكة ألحين بس حددوا تاريخ ثاني للعرس ! ياقوت و هي تتنهد : هم حددوا كل شيء ، يمة و خالتي لطيفة مصرين أني أنزف له بنفس اليوم ! عنان : عيل عادي عندك تشوفي شهودة بفستان الأبيض و أنتي لا ! ياقوت إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب : عادي ، عادي ، أحسن ، عشان محد يحس أني عروسة و أقدر آخذ راحتي بالرقص ! عنان : هههههههههه ياقوت إبتسمت و عنان مشت للباب : يللا إنزلي ، نفطر ! ياقوت : ألحين بنزل ! عنان حركت رأسها بالإيجاب و طلعت . ياقوت أخذت نفس و بعدها طلعت من الغرفة . ياقوت و بدر ما راح يسووا لهم عرس ، يعني بس يجي الشيخ و يتأكد من موافقتها و بعدها يمشي بس بنفس يوم عرس وسام و شهد . *************************** فلة أم قاسم ... بعد الظهر - الصالة ... كانت جالسة لحالها قدام التلفزيون ، تقلب في القنوات بملل ، أمها طالعة تزور أخوها و ميان كالعادة في غرفتها ، كل شيء تغير في هالبيت في غمضة عين ، قبل كان الكل يجتمع بضحك و سوالف و ألحين ما في أهدأ من بيتهم ، إشتاقت لهذيك الأيام ، هي و قاسم و ميان ، تتمنى أنها ترجع ، تتمنى حياتهم ترجع مثل أول بس تحس هالشيء مستحيل ، مستحيل بوجود فاتن بينهم ، ما تريد تلومها و لا تريد تكرهها بس تحس الظروف تجبرها لكرهها ، لو ما دخلت بينهم كان ما صار اللي صار ، تنهدت بقلة حيلة ، تحزن عليها في نفس الوقت ، هي بعد أكيد كانت تحلم ببيت يحتويها ، يحبها ، يعزها بس اللي صار عكس هالشيء ، ما تعرف تحط اللوم على من ، على عناد ميان ؟ على عناد قاسم ؟ لو أحد منهم تنازل عن عناده يمكن ألحين حياتهم كانت أحسن ! غمضت عيونها و رجعت رأسها لوراء تريحه على الكنبة ، أخذت نفس و فتحتهم ، إلتفتت للساعة المعلقة على الجدار ، ساعة 4:15 ، تنهدت بملل و قامت و هي تكلم حالها : اليوم من الصباح و هي في غرفتها ، أروح أشوفها ! لفت و شافتها واقفة على آخر درجين ، إبتسمت لها و جت بتمشي لها بس شافتها تمسك الدرابزين و بعدها طرااااااااااااااااااااااا اااااااااااخخخخخخ ! فتحت عيونها بصدمة : مياااان !! ركضت لها بسرعة و نزلت لمستواها ، رفعت رأسها لحضنها و صارت تمرر يدها على خدها : ميان !! مياان !! إفتحي عيونك !! ميان إيش صار لك ؟!؟ ميااان !! تجمعت الدموع في عيونها ، خافت تخسرها ، لا ، مستحيل ، نزلت رأسها من حضنها بهدوء و ركضت للتلفون ، صارت تضغط على الأرقام و يدينها ترتجف ، رفعت عيونها لميان و صارت دموعها تنزل ، جا لها الرد فتكلمت بسرعة : ألو ... نريد سيارة إسعاف بسرعة .. بنت عمي بتموووووت .. عنوان أيوا سجل .. الخوير .. شارع ال ... سكة رقم ... فلة رقم .. الله يخليك بسررررررررررعة !! سكرت منه و ركضت لميان مرة ثانية . بعد 40 دقيقة ... كانت جالسة على إحدى الكراسي بالممر و تحرك رجلها من الخوف و التوتر ، حاولت تتصل بأمها بس ما ردت ، إتصلت بقاسم بس ما رد ، إتصلت بفاتن طلع تلفونها مسكر ، جالسة لحالها ، دموعها على خدها ، ما عندها أحد ، ما تعرف تخبر من ، تتصل في من غيرهم ، نزلت رأسها و صارت تمسح دموعها ، سمعت الباب ينفتح فقامت بسرعة . سارة و هي تمشي للدكتورة : How is she? Is she fine? ( كيف حالها ؟ أهي بخير ؟ ) الدكتورة حركت رأسها بالإيجاب و تكلمت : Are you alone? ( أأنتي لوحدك ؟ ) سارة رجعوا دموعها و حركت رأسها بالإيجاب الدكتورة : Let's talk in my office ( لنتكلم في مكتبي ) صارت تمشي و سارة تلحقها ، فتحت باب مكتبها و أشرت لسارة تدخل ، دخلت و سكرت الباب ، جلست على كرسي مكتبها و أشرت لها تجلس بمقابلها ، جلست و هي متوترة أكثر من قبل ، فتكلمت بسرعة : What's the matter? Is she fine? ( ما الأمر ؟ أهي بخير ؟ ) الدكتورة بهدوء : Did you know she is going through a depression period ? ( أكنتي تعلمين بأنها تمر بمرحلة إكتئاب ؟ ) سارة حركت رأسها بالإيجاب الدكتورة : She's going through a very severe depression period, her condition is getting worse than before, I am afraid that if she continues like this she will end up dead ! ( إنها تمر بمرحلة إكتئاب حادة ، حالتها سيئة جدا ، إذا إستمرت على حالتها هذه فأنني خائفة بأنها سوف تموت ! ) سارة شهقت : Di .. did she try to commit suicide? ( أحاولت أن تنتحر ؟ ) الدكتورة حركت رأسها بالنفي : No, she didn't! She fainted today because of law blood pressure, it seems like she hasn't been eating well! ( لا ، لن تفعل ! أغمي عليها اليوم بسبب نزول ضغط الدم لديها ، يبدو لي أنها لا تأكل جيدا ! ) سارة حركت رأسها بالإيجاب و الدكتورة كملت : You have to take good care of her, all attention should be turned only to her, her medication, her meal times, you need to take care of all of that and most importantly, don't leave her alone ، she will need you ! ( يجب عليك أن تهتمي بها جيدا ، فكل إهتمامك يجب أن يكون لها و فقط ، أدويتها ، أغذيتها ، كل ذلك ستكونين المسؤول عليه ، و الأهم ، لا تتركيها وحيدة ، أنها ستحتاجك ! ) سارة حركت رأسها بالإيجاب : Can I see her ? ( أستطيع رؤيتها ؟ ) الدكتورة حركت رأسها بالإيجاب و سارة قامت : Thank you ( شكرا لك ) الدكتورة إبتسمت لها بهدوء و هي طلعت من مكتبها ، صارت تمشي في الممر و هي تحس نفسها شوي و تنهار ، صح هي ما عادت تحاول تنتحر بس بهالطريقة بعد بتموت ، طول اليوم مسكرة نفسها في غرفتها ، لا تشوف أحد ، لا تكلم أحد ، لا تأكل و لا تشرب ، كيف ما جا على بالهم هالشيء من قبل ؟!؟ وقفت عند باب غرفتها ، مسحت دموعها و غصبت إبتسامة على شفايفها ، أخذت نفس و فتحت الباب ، دخلت و مشت لسريرها ، كانت منسدحة على السرير ، إبرة المغذي بيدها و هي سرحانة فيها ، سحبت كرسي و جلست ، حطت يدها على يدها الثاني بهدوء و تكلمت : حمدلله على سلامتك ! ميان لا رد سارة و هي تأخذ نفس تقوي نفسها : ميانووو خوفتيني عليك ، لا تعيديها مرة ثانية و الله ما بسامحك ، شوفي حلفت ! ميان لا رد سارة و هي تضربها على رأسها بخفة : لا تخوفيني فاهمة ! ميان رفعت عيونها لها بس ما تكلمت ، ضلت تشوف في عيونها لين صارت الدموع تتجمع في عيونها . سارة إقتربت منها شوي و صارت تمسح على رأسها بهدوء : ميان حبيبتي لا تبكي ، أوعدك كل شيء بيتصلح ، كل شيء بيرجع مثل أول و أحسن ! ميان لا رد و صارت دموعها تنزل سارة خنقتها عبرتها ، مسحت دموعها بهدوء و باستها على رأسها : ميان ، أنا إيش قلت ألحين ، ما وعدتك ؟ ثقي فيني ، كل شيء راح يرجع مثل أول ! ميان جلست ، حضنتها و صارت تبكي أكثر . غمضت عيونها بسرعة تمنع دموعها من النزول ، حطت يدها على ظهرها و صارت تهديها ، ما يصير يستمروا في هالحال أكثر من كذي ، لازم كل شيء يتصلح ، لازم كل شيء يرجع مثل أول و أحسن ، إذا هي تفكر في سعادة قاسم لأنه أخوها فلازم تفكر في سعادة ميان ، هي أختها اللي ما جابتها أمها ، ما راح تقدر بدونها ، لازم تشفى من هالشيء ، ما يصير تستمر أكثر من كذي ! بعد شوي ... كانت ماسكة يدها و تمسح عليه بهدوء ، رفعت عيونها لوجهها شافتها ترمش كم من مرة و بعدها تغمض عيونها ، شكلها نامت ، تنهدت و رن تلفونها ، رفعت عيونها لها شافتها تفتح عيونها ، قامت بسرعة ، حطت تلفونها على الصامت و صارت تمشي للباب : ميان حبيبتي أنتي نامي و أنا ألحين أجي ! شافتها تغمض عيونها فطلعت ، سكرت الباب بهدوء و نزلت عيونها لتلفونها ، شافته يتسكر ، جت بتتصل بس رن مرة ثانية و برقمه فردت بسرعة : ألو قاسم ، و دموعها ترجع : أنت لازم ترجع بأسرع وقت !!! *************************** باريس ... فندق ............ . جناح قاسم و فاتن ... فتح لها باب الجناح ، دخلت و هو دخل وراها ، سكر الباب ، لف و إستند به ، مسك يدها بسرعة . إلتفتت له و بإبتسامة : خير ؟ إبتسم بخبث و سحبها و هو يحاوطها من خصرها : ما تعرفي ؟ إبتسمت بحياء و نزلت عيونها قاسم : آخخخخ يا بنت إرحميني ، هالإبتسامة بتجنني ! فاتن ضحكت : مجنوون !! قاسم و هو يبوسها على خدها : مجنونك ! فاتن رفعت عيونها لعيونه بس نزلتهم بسرعة و هي منحرجة من نظراته ، فكت نفسها منه و صارت تمشي للغرفة ، إبتسم و لحقها ، وقفت قدام التسريحة ، فسخت شيلتها و بعدها فكت شعرها ، مشى لها و حاوطها من بطنها . قاسم و هو يرفع عيونه للمراية يشوف عليها و بهمس : فاتن ! فاتن و هي تنزل عيونها بحياء : همم ؟ قاسم و هو يبوس رقبتها : أحبك ! إرتجفت من حرارة أنفاسه و بإرتباك : ق .. قاسم ! قاسم و هو يدورها له : عيونه ! فاتن و هي تبعده عنها : تسلم لي عيونك ، ما راح تتصل فيها ؟ قاسم قطب حواجبه و بعد عنها : من ؟ فاتن : سارة ! إتصلت فيك أكثر من مرة و أنت ما رديت ، شوفها ألحين ! قاسم و هو يحاوطها من خصرها : بعدين ! فاتن و هي تبعده مرة ثانية : يمكن شيء ضروري ، تطمن بالأول ! قاسم تنهد بقلة حيلة : إن شاء الله ، مسك يدها و صار يمشي للسرير ، جلسها و جلس جنبها ، أخذ تلفونه و إتصل على رقمها ، رن ، رن ، رن ، رن ، رن ، رن ، رفع عيونه لفاتن : ما ترد ! فاتن : إنتظر شوي بترد ألحين ! قاسم حرك عيونه بملل : إنزين ! فاتن إبتسمت على حركته و قامت قاسم و هو يمسك يدها بسرعة : على وييين ؟!؟ فاتن : رايحة المطبخ ألحين بجي ! قاسم إبتسم و فك يدها . فاتن إبتسمت و راحت . ضل يسمع الرنين بس ما جا له رد و بصوت عالي : ما ترد ! سمع ضحكتها : إتصل مرة ثانية ! تنهد بقلة حيلة و إتصل مرة ثانية ، أول رنتين و جا له الرد : أل .. ما قدر يكمل لأنها على طول قاطعته سارة : ألو قاسم ! قاسم خاف و هو يسمع صوتها كذي : سارة إيش .. ما قدر يكمل لأنها قاطعته مرة ثانية سارة بصوت باكي : أنت لازم ترجع بأسرع وقت ! قاسم خاف أكثر و هو يعدل جلسته : سارة إيش في ؟ إيش صاير ؟ أحد صار له شيء ؟! سارة : م .. ميان ! قاسم رفع عيونه لفاتن اللي دخلت في هاللحظة و صارت تمشي له ، نزل عيونه و تكلم : إيش فيها ؟ سارة : ق .. قاسم ، ميان تعبانة كثيير ، تعبانة .. جبتها للمستشفى .. و هم يقولوا أن حالتها صارت أسوأ .. قاسم ، أنا ما أقدر لحالي .. أنت لازم ترجع .. هي محتاجتك .. راح تحتاجك ! قاسم رفع عيونه لفاتن اللي جلست جنبه و حركت رأسها بمعنى إيش في ، تنهد بقلة حيلة و ما رد ، إستغربت و إقتربت منه أكثر ، حطت يدها على كتفه بهدوء بس ما تكلمت . قاسم مسك يدها و تكلم : سارة هدي حالك ، و هو يتنهد مرة ثانية : خلاص برجع بأقرب فرصة بس أنتي لا تبكي ! سارة : توعدني ؟! قاسم : قلت لك برجع يعني برجع إن شاء الله ، خلاص سكري ، ديري بالك على حالك و عليها ! سارة : ............. قاسم : سارة أنتي معاي ؟ سمع شهقتها فغمض عيونه بقلة حيلة ، فتحهم و بهدوء : سارونة حبيبتي لا تبكي ، قلت لك خلاص بجي ، لا تسوي في حالك كذي ، بشوف طيارة الليلة ، إذا ما حصلت عيل بكرة الصبح ، لا تبكي كل شيء بيتصلح إن شاء الله ! سارة : لا تتأخر .. لا تتأخر كثير ! قاسم : إن شاء الله ! سكر منها و إلتفت لفاتن . فاتن بخوف : قاسم خير ، إيش صاير ؟ قاسم و هو يحاوط يدها بيدينه : ميان تعبت مرة ثانية ! فاتن نزلت رأسها و ما تكلمت قاسم قربها له و حط رأسها على صدره : لازم نرجع ! فاتن تنهدت بس ما تكلمت ، حتى و هم بعيدين عنهم ما راح يقدروا يرتاحوا ، هذا ما صار لهم إللا كم يوم و المشاكل لاحقتهم لين هنا ، ما تعرف إذا يجي يوم و يفتكوا من كل هذا ، يفتكوا من ميان ، قطبت حواجبها على تفكيرها و في خاطرها : البنت تعبانة و أنا أفكر في راحتي ، ما يصير أكون أنانية كذي ! حست بشفايفه على خدها فرفعت رأسها . قاسم و هو يحاوط وجهها بيدينه : زعلتي ؟ فاتن إبتسمت له بهدوء و حركت رأسها بالنفي . قاسم و هو يرجع يحط رأسها على صدره و يحاوطها له : شكرا ! فاتن و هي تحاوطه بدورها : ليش ؟ قاسم : غيرك ما كان راح يتفهم ! فاتن : العفو ! قاسم إبتسم و بعدها عنه : تجي معاي ، أروح أشوف إذا أقدر أقدم طيارتنا ! فاتن حركت رأسها بالإيجاب و قامت : دقيقتين و أكون جاهزة ! قاسم حرك رأسه بالإيجاب و هي راحت تتجهز . *************************** مسقط ... سيارة ياقوت ... سناء و هي تسكر الباب : ليش تأخرتوا كذي ، ما قلتوا ساعة 4 ؟ ساعة 5 ألحين ! ياقوت و هي تحرك السيارة و ترفع عيونها للمراية تشوف عليها : هذا كله من أختك ، ساعة جالسين ببيتها ننتظر زوجها اللي لين ألحين ما رجع ! سناء و هي تلتفت لعنان ، سجدة و من ثم لياقوت : أي أخت ؟ ياقوت : سجدة ! سجدة بدفاع عن نفسها : أنا ما أحب أطلع بدون ما أخبر عتيق ، إتصلت فيه بس طلع ناسي تلفونه بالبيت ! سناء إبتسمت : عيل كيف طلعتي ألحين ؟ سجدة : خالتي وفاء قالت بتكلمه لما يرجع ! سناء إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب . عنان و هي تلف لوراء : الكل يتكلم ليش هذي ساكتة ؟! إلتفتوا لها ، شافوها سرحانة . ياقوت رفعت عيونها لها من المراية ، إبتسمت و من ثم نزلتهم للشارع : شهووووووودة ! عنان و هي تضربها على رأسها بخفة : اللي ماخذ عقلك يتهنى به ! شهد إبتسمت بحياء : سخيفة ! الكل : هههههههههه عنان و هي تلف للقدام و تعدل جلستها : و الله خاطري أرقص من ألحين ، ماني مصدقة أنكم أنتو الإثنين بتتزوجوا و بنفس اليوم ! ياقوت بمزح : أشغل أغاني و أنتي إرقصي ! عنان بحماس : يللا أنا بشغل ! شهد بنفس الحماس : و أنا أرقص معاك ! سناء بسرعة : إيش فيكم جنيتوا ، كل السيارات بتشوف علينا ! ياقوت : لا ، لا تخافي ، شبابيك مخفية ! سناء و هي تحرك رأسها بالنفي : حتى و لو ، غلط ! عنان بملل : أووهوو سناء ، وين حماسك ؟ أخوانك الإثنين بيتزوجوا ؟! سناء ضحكت و ما ردت عنان إبتسمت ، شغلت المسجل و صارت تحرك أكتافها و تصفق و شهد تسوي مثلها ، أما البقية إكتفوا بالضحك . سمعت تلفونها يرن ، فتحت شنطتها و طلعته ، شافت رقمه فتكلمت : ياقووت ، خفي صوت المسجل شوي ، عندي إتصال ! ياقوت خفت صوت المسجل بس شهد و عنان ضلوا على حالهم ، إبتسمت و ردت : ألو عتيق ! عتيق : هلا سجدة ، أمي خبرتني و أنا كم مرة خبرتك ، ما في داعي تستأذني ، إذنك معاك ! سجدة إبتسمت : شكرا ! عتيق بإستغراب يوضح من صوته : إيش هالإزعاج اللي عندكم ؟ سجدة رفعت عيونها لعنان اللي كانت تغني بصوت عالي مع الأغنية ، ضحكت و ردت : و لا شيء ، متحمسين من ألحين ! عتيق : ديروا بالكم على حالكم و اللي تسوق خبروها تخلي عيونها على الشارع ، تراها بنت ما تعرف تسوق ! سجدة ضحكت : عتيق حتى أنا أسوق ! عتيق : و كذي صدمتي سيارتي ! سجدة تذكرت و إبتسمت بخفة ، سبحان الله كيف إجتمعوا ببعض ، لو ما صدمت سيارته كان ما إعتذرت منه ، لو ما إعتذرت منه كان ما تعلق فيها و حبها ! عتيق : سجدة ! سجدة : ها ؟ عتيق : يللا بسكر ألحين ! سجدة : آههم ! عتيق : باي ! سجدة إبتسمت : باي ! سكرت منه و رفعت عيونها ، شافت الكل يشوف عليها ، مسكرين المسجل و يركزوا عليها ، إحمروووا خدودها و نزلت رأسها بحياء . الكل : هههههههههههه شهد و هي تحاوطها من أكتافها : حبيتيه ؟ إحمروا خدودها أكثر و حركت أكتافها بخفة عنان و هي تبتسم : مع الوقت بتحبيه ، أصلا عتيق حبوب و بسرعة ينحب ! سناء : ما شاء الله عليه ، إنسان بجد خلوق و محترم ! سجدة إبتسمت و عم الصمت دام هالصمت لعدة دقائق و بعدها توقفت السيارة في مواقف السيتي ، نزلوا و مشوا للداخل . بعد أربع ساعات ... وقفت سيارتها قدام فلة أبو شادي و لفت لها : بكرة بنفس الوقت بمر عليك ! شهد حركت رأسها بالإيجاب ، نزلت و أخذت أكياسها : باي ياقوت ، و هي تلتفت لعنان : باي عنوني ! عنان رفعت حواجبها : أنتو ليش ما تفهموا ؟ ما أسمح لكم تنادوني كذي !! شهد ضحكت و صارت تمشي : باااي عنووووني ! عنان ضحكت و إلتفتت لياقوت : ياقوت ! ياقوت و هي تحرك سيارتها : ها ؟ عنان : وقفي قدام فلتنا ، حابة أشوف ماما شوي ، أسلم عليها و أطلع ! ياقوت حركت رأسها بالإيجاب و وقفت سيارتها قدام فلة عمها عنان و هي تفتح الباب : ما بتنزلي معاي ؟ ياقوت حركت رأسها بالنفي : لا أنتي روحي ، أنا بضل بالسيارة ! عنان : أوكي و هي تنزل : ما بتأخر عليك ! سكرت الباب و ركضت للداخل . إبتسمت و نزلت عيونها ليدينها ، تلعب بأظافرها ، رفعتهم بعد فترة و شهقت . كان جالس بالحديقة لما دخلت عنان ، سلم عليها و سألها إذا كانت جاية لحالها ، خبرته أنها جاية معاها ، هي دخلت و هو على طول طلع ، مشى لسيارتها و وقف عند شباكها ، كانت سرحانة بيدينها و هو بدوره سرح فيها ، ما حس بحاله إللا لما رفعت عيونها و شهقت ، عدل وقفته و دق على شباكها . نزلت عيونها شوي بس رفعتهم له مرة ثانية ، نزلت الشباك و بإرتباك : أي .. أيوا ! بدر ضل يشوف عليها شوي بدون أي كلمة ، ما فهمت نظراته بس خلتها ترتبك أكثر من قبل ، نزلت عيونها بسرعة : ف .. في شيء ؟! بدر بهدوء : تعالي ، إنزلي ، لازم أكلمك ! ياقوت بدون ما ترفع عيونها له : أجلها لوقت ثا .. بدر قاطعها و بنبرة حادة شوي : قلت لك إنزلي !! لف و صار يمشي . قطبت حواجبها و هي متضايقة من إسلوبه ، نزلت من السيارة ، سكرت الباب و لحقته للفلة ، دخل للحديقة و هي دخلت وراه ، جلس على إحدى الكراسي و أشر لها تجلس بمقابله ، جلست و رفعت عيونها له تنتظره يتكلم . بدر : ليش وافقتي علي ؟ ما أنتي كنتي رافضتيني من البداية ، فليش ألحين ؟ ياقوت نزلت عيونها و ما ردت ، ما عرفت إيش تقول ، تقول له لأنها صارت تحبه و ما تريد تخسره ، تقول له حتى و لو هو ما عاد يحبها هي ما تقدر بدونه ، لا ، لا مستحيل تعترف ، معقولة تضعف كذي ، ما يصير ، بيستغلها ، لازم ما تبين له ، رفعت عيونها له و تكلمت بثقة : أنا ما وافقت عليك برضاي ، مثل ما أنت مغصوب علي حتى أنا مغصوبة ، لو كان الخيار لي ، كان أبدا ما وافقت ! إنجرح من ردها بس ما حب يبين لها ، قام و مشى لها ، إرتبكت و جت بتقوم بس هو كان أسرع ، حط يدينه على أكتافها و جلسها ، نزل لمستواها و إقترب منها ، إرتبكت أكثر من قربه و صار قلبها يدق بقوووة ، رمشت عيونها بإرتباك و نزلتهم . بدر بهمس : ما راح أرد عليك ألحين ، إصبري ، خلي هالأيام تمر و بعدين بتعرفي ردي ! بلعت ريقها ، رفعت عيونها له بتردد و بتلعثم : إيش .. إيش تقصد ؟ إبتسم و إقترب منها أكثر حتى صارت تحس بأنفاسه على وجهها : كل شيء في وقته حلو ! ما قدرت تستحمل أكثر من كذي ، دفعته عنها و قامت ، جت بتركض بس مسك يدها بسرعة : الوعد بعد ثلاثة أسابيع ! فكت يدها من يده و ركضت لبرع ضحك لنفسه و بعدها صار يمشي للداخل . عند ياقوت ... ركبت سيارتها بسرعة و سكرت الباب بقوووة ، جلست تحارب دموعها ، إنقهرت من حركته و عصبت بنفس الوقت ، غلطت ، ما تعرف ليش حبته ، كان لازم تتحكم بقلبها ، كان لازم تتحكم ، كلام عنان أكيد صح ، إذا كان جد يحبها ما راح يقدر يحب غيرها و هو بكل سهولة قدر ينساها ، ما حبها بس خدعها ، كان يعرف أن قربه منها ينرفزها فإستغل هالشيء و ألحين بيلعب عليها كذي بس هي مستحيل تضعف له ، مستحيل تبين له مشاعرها ، إذا هو بيلعب عليها عيل حتى هي بتلعب عليه ، بتشوف من بيفوز بالنهاية ، حركت رأسها بحزم تقنع نفسها بفكرتها ، غمضت عيونها و أخذت نفس طوييييل تهدي نفسها ، فتحتهم و شافت عنان تمشي لها . عنان و هي تركب : تأخرت عليك ؟ ياقوت إبتسمت لها و حركت رأسها بالنفي . عنان سكرت الباب و هي حركت السيارة . *************************** فلة أبو زايد ... جناح زايد و نرجس ... كانت جالسة قدام التسريحة ، تعدل أظافرها ، إنفتح الباب ، لفت و شافته يمشي لها ، إبتسمت و هو رد بأحلى إبتسامة ، وقف بجنبها و باسها على خدها : ماما ، حبيبتي ! نرجس إبتسمت أكثر : أيوا حبيبي ؟ عبدالله : أنتي أحلى أم بالدنيا كلها !! نرجس ضحكت : أنت من يعلمك هالكلام ! عبدالله ببراءة : بابا ! نرجس رفعت حاجب ، عدلت جلستها ، حملته و جلسته في حضنها : إيش يريد ؟ عبدالله و هو يلف رأسه لها : يريدنا كلنا نطلع عشاء ! نرجس حركت رأسها بالنفي : قول له ماما ما راضية ! عبدالله و هو يقطب حواجبه : بس أنا أريد أطلع و إذا أنتي ما تجي بابا ما يودينا ! نرجس و هي تبوسه على خده : عبود حبيبي ، اليوم لا ، بكرة إن شاء الله أنا لحالي بأخذكم وين ما تريدوا ! عبدالله قطب حواجبه أكثر و نط من حضنها بزعل ، صار يمشي للباب و هو يتمتم لنفسه : أنا زعلان ! نرجس إبتسمت بخفة و لفت للتسريحة ، تكمل اللي كانت تسويه ، إندق الباب بعد فترة ، رفعت عيونها للمراية تشوف عليهم ، كانت ماسكة يده و هم لابسين و متجهزين ، قطبت حواجبها و لفت لهم : أنا إيش قلت ؟! لمياء : بس ماما نحن خلاص تجهزنا بلييييز لا تردينا !! نرجس حطت اللي بيدها ، قامت و مشت لهم : كل هالكلام من عند بابا ، صح ؟! لمياء حركت رأسها بالنفي و بعدها إنتبهت لأخوها اللي كان يحرك رأسه بالإيجاب ، ضربته بخفة على رأسه : كيف تقول أيوا ، ما سمعت بابا إيش قال ؟ عبدالله شهق و بعدها صار يحرك رأسه بالنفي . نرجس : هههههههههه لمياء و عبدالله : ماما بلييز بليييييز بلييييييز وافقي ، بلييييز بلييييز و هم يشبكوا يدينهم ببعض : بلييييييييز !! نرجس تنهدت بقلة حيلة : إنزين عطوني 10 دقائق أغير ملابسي و أطلع لكم ! إبتسموا بفرح و بعدها ركضوا لبرع الجناح و هم يصرخوا : بااااباااا ، وااااافقت !! سمعت ضحكته ، ضحكت بخفة و بعدها راحت تغير ملابسها ، وقفت قدام التسريحة ، كحلت عيونها ، حطت غلوس ، عطرت و طلعت لهم . كان جالس على الكنبة يحرك رجله بسرعة ، ما يعرف ليش يحس بكل هالتوتر ، كأنه أول مرة يأخذها معاه ، كأنه أول مرة يطلع معاها ، يمكن لأنه يعرف هي ما راح تكون مثل أول ، مثل زمان ، أخذ نفس يهدي حاله ، لازم يرجع كل شيء مثل كان ، لازم يرجع اللي بينهم مثل أول و أحسن ، سمع الباب ينفتح ، لف لها و قام بسرعة . رفعت عيونها له ، شافت عيونه تلمع بفرح و إبتسامته شوي و تلف رأسه ، إبتسمت بخفة بس ما حبت تبين له ، صارت تمشي لباب الجناح : أنا ماني طالعة معاك عشانك ، عشان الأولاد و بس ! إلتفتت له شافته يحرك رأسه بالإيجاب . مشى لها و مسك يدها : يكفيني أنك وافقتي ! قرب كفها من شفايفه و باسها بهدوء . سحبت يدها منه بسرعة و من ثم دفعته عنها و بنبرة حازمة ، حادة : زايد بلا هالحركات ! لفت و طلعت . إبتسم لنفسه و لحقها ، نزلوا لعند السيارة ، جا بيفتح لها الباب بس هي بعدته و فتحته لحالها ، ركبت و سكرت الباب ، إبتسم على حركتها و من ثم إلتفت لأولاده ، باس الإثنين على خدودهم و بصوت واطي : شكرا ! إبتسموا له و بعدها ركضوا للداخل ! ما كانت منتبهة لإللي صار إللا لما ركب السيارة و حركها ، لفت لوراء و ما شافتهم ، إلتفتت له بسرعة : زايد وين لمياء و عبود ؟ إبتسم بس ما رد عليها عصبت على حركته و جت بتفتح الباب بس هو قفلها بسرعة ، إلتفتت له بعصبية : زااايد !! زايد و هو يلتفت لها : نرجس أرجوك ، أريد نكون الليلة أنا و أنتي و بس ! نرجس قطبت حواجبها : يعني عادي عندك تكسر في خاطر .. زايد و هو يقاطعها : خبرت رعد ، بيعشيهم برع و بعدها بيرجعهم و خبرت ياقوت تنومهم ! نرجس ما ردت عليه ، لفت للشباك و تكتفت . بعد 25 دقيقة ... وقف سيارته في مواقف المطعم و نزل ، مشى لجهتها و فتح لها الباب : يللا نرجس ! نرجس لفت عنه و لا رد تنهد : ما راح ترضي إللا بهالطريقة ! مسك يدها و سحبها شهقت و هي تشوف نفسها تنسحب وراه ، حاولت تفك يدها بس ما قدرت : زايد فكنييي ! زايد و هو يمشي لباب المطعم : ما راح أفكك ! نرجس و هي تلتفت حوالينها : زايد فكني ، الكل يشوف علينا ! زايد بنفس حالته : خليهم يشوفوا ! نرجس تنهدت بقلة حيلة : إنزين فكني بمشي لحالي ! وقف و إلتفت لها : توعديني ما تهربي ؟! نرجس : أففففف !! زايد ضحك : يعني كنتي مفكرة تسويها ، عيل ما في ! جا بيمشي بس وقفته بسرعة نرجس و هي تتأفف : أوعدك ، أوعدك ! زايد إبتسم ، فك يدها بهدوء و وقف جنبها : نمشي مع بعض ! حركت عيونها بملل و صارت تمشي بسرعة للمطعم . ضحك على حركتها و لحقها ، شافهم الجرسون و إبتسم لهم . الجرسون و هو يمشي لهم : Long time no see , sir ! ( مثل يستخدموه بمعنى صار لهم فترة ما شافوا بعض ! ) زايد إبتسم له : Is our table ready ? ( أطاولتنا جاهزة ؟ ) إبتسم الجرسون و حرك رأسه بالإيجاب : From here ! ( من هنا ! ) إلتفت لها و مسك يدها : تعالي ! حاولت تفك يدها بس ما قدرت ، حركت رأسها بقلة حيلة و مشت معاه فتح لهم باب إحدى الغرف ، وقفت تشوف على الغرفة و من ثم عليه ، الغرفة بإضاءة خافتة ، بشموع و ورود متناثرة بكل مكان ، موسيقى هادية و رومانسية ! قطبت حواجبها : ما أريد غرفة خاصة ، خلينا ناكل برع ! زايد : نرجس .. نرجس و هي تقاطعه بسرعة و بحزم : يا نجلس على طاولة عادية ، يا ألحين ترجعني البيت ! زايد تنهد بقلة حيلة : إنزين ! فكت يدها و صارت تمشي إلتفت للجرسون اللي إبتسم له الجرسون : Is she mad ? ( أهي غاضبة ؟ ) زايد تنهد مرة ثانية و جا بيحرك رأسه بالإيجاب بس إنتبه لحاله : It's none of your business!! ( هذا ليس من شأنك ) الجرسون إبتسم أكثر ، زايد ضحك بخفة و بعدها طلع لنرجس . جلسوا على إحدى الطاولات ، طلبوا الأكل و عم الصمت . هي منزلة رأسها ليدينها و هو يشوف عليها بدون أي كلمة ، رفعت عيونها له بعد فترة و صارت بعيونه ، دق قلبها ، إرتبكت من حالها فنزلت عيونها ، حس فيها فإبتسم ، مد يدينه على طاولة و بهدوء : ممكن ! نرجس نزلت عيونها ليدينه و من ثم حركت رأسها بالنفي زايد : أرجوك ! نرجس أخذت نفس و مدت يدينها له بتردد ، مسك يدينها و حاوطهم بيدينه ، إبتسم و رفع عيونه لها : إشتقت لك نرجس ! نرجس نزلت عيونها ليدينهم و ما تكلمت . زايد أخذ نفس و تكلم بهدوء : نرجس أنا أريدك تسمعيني للآخر ، أنا أعرف أني غلطت و أنا ما أنكر هالشيء ، أعرف أني ما أقدر أبرر فعلتي بس أنا .. أنا ما كنت بوعيي في وقتها ! نرجس رفعت عيونها لعيونه و هو نزل عيونه زايد : أنا جد تركتها يا نرجس .. بس في هذيك الليلة هي إتصلت فيني و هي تبكي ، كانت بتنتحر .. أنا رحت لها بس لأمنعها .. أنا ما أعرف كيف صار اللي صار بس أنا .. سكت لأنها سحبت يدينها من يدينه . نرجس و هي تحارب دموعها : بس زايد ، يكفي ، أنا ما أريد أسمع ! قامت و ركضت للحمامات بسرعة . قطب حواجبه و تنهد بقووووة . في الحمام ... وقفت قدام المراية و هي تمسح دموعها ، ما تريد تسمعه ، ما تريد تسمعه يكذب أكثر من كذي ، كيف ما كان في وعيه ، هو راح لها برجوله ، ليش يهتم إذا هي تبكي ؟ ليش يهتم إذا هي تموت ؟ ما كان لازم يروح لها لو إيش ما كان يصير ، فسخت شيلتها و غسلت وجهها ، أخذت نفس تهدي نفسها ، غمضت عيونها و أخذت نفس ثاني ، فتحتهم و صارت تعدل شيلتها ، حركت رأسها بالنفي : ما راح أسامحك يا زايد ، ما راح أقدر ! : نرجس ! إلتفتت لها و فتحت عيونها : أنتي ؟!؟!؟! نهى و هي تتنفس بإرتياح : الحمدلله ، صار لي فترة و أنا أحاول أوصل لك .. نرجس و هي تقاطعها : ليش باقي شيء تدمريه ؟ أكيد سمعتي أني رجعت لزايد فكذي جيتي ! بس تطمني ، أنا ما رجعت له و مستحيل أرجع له ! جت بتمشي بس مسكت يدها ، فكت يدها بسرعة ، رفعته و عطتها كف : ما أريد وحدة حقيرة مثلك تلمسني ! نهى حطت يدها على خدها و رفعت عيونها لنرجس : أستاهل يا نرجس ، أستاهل أكثر من كذي ! نرجس أخذت نفس تهدي حالها ، لفت و جت بتطلع بس هي مسكت يدها مرة ثانية ، لفت لها و دفعتها بقووة : بذبحك يا نهى ، لا تلمسيني ! نهى و دموعها تتجمع في عيونها : نرجس الله يخليك ، إسمعيني ! نرجس و هي تحرك رأسها بالنفي : ما أريد أسمعك ! نهى و هي تمشي لها : لازم تسمعيني ! نرجس حركت رأسها بالنفي ، لفت و فتحت الباب نهى بسرعة : نرجس أنا ح .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ................................................ . عند زايد ... نزل عيونه لساعته و من ثم رفعهم و صار يلتفت حوالينه ، صار لها أكثر من نص ساعة بالحمام ، خايف عليها ، لا يكون صار فيها شيء أو سوت شيء في حالها ، خاف من هالفكرة أكثر ، قام و صار يمشي لممر الحمامات ، وقف عند الباب ، ما يصير يدخل بس خايف عليها ، شوي و يموت من الخوف ، أخذ نفس و إقترب من الباب ، حط يده على المقبض و جا بيفتحه بس إنفتح ، رفعت عيونها المليانة دموع له ، نزلتهم ، دفعته و من ثم صارت تركض لبرع ، دق قلبه و لحقها بسرعة ، شافها واقفة عند السيارة و تبكي ، مشى لها بسرعة و حط يدينه على أكتافها زايد بخوف : نرجس إيش في .. نرجس و هي تبعد يدينه عنها : زاي .. د .. خلينا .. نرجع .. بس .. بسرعة !! زايد حرك رأسه بالإيجاب ، فتح لها الباب ، جلسها و من ثم ركض لجهته ، ركب و حرك السيارة . بعد نص ساعة ... جناح زايد و نرجس ... دخل الغرفة و إلتفت لها ، شافها منسدحة على السرير و مغمضة عيونها ، مشى لها و إقترب منها ، طبع بوسة هادية على جبينها و بهدوء : أنا آسف ! عدل وقفته و بعدها مشى للحمام و دخل . سمعت باب الحمام يتسكر ففتحت عيونها ، أخذت نفس طويييييييييييل و رجعت غمضتهم ! *************************** فلة أبو داؤود ... صالة دور الأول ... كانت جالسة قدام التلفزيون ، ممددة رجولها على الكنبة و حاطة كتابها عليهم ، صار لها ساعة فاتحة الكتاب على نفس الصفحة ، تريد تذاكر بس مانها قادرة ، كل فكرها مع اللي صار هذيك الليلة ، تحاول تنسى بس ما قادرة ، ما تعرف كيف صارت هالحركة منه ، يا ترى هو بس كان يريد يهديها ؟ حتى و لو ، يهديها ما يعني يبوسها ! يمكن ينرفزها ؟! ينرفزها و كذي ، لا ، لا ، لا ، بأي حق يلمسها ؟ زين ما خبرت أي أحد عليه ، كان ألحين إندفن من زمان ، يا ترى ليش ما عاد يجي للجمعات ؟ أكيد ما له وجه يقابلها ، كيف ينسى حاله كذي ؟!؟ نزلت عيونها لكتابها و تذكرت ، قطبت حواجبها ، جاية تذاكر و لا تفكر فيه ؟ أصلا هي ليش تعور رأسها ؟! لازم تتناسى عشان تنسى بس كيف تنسى ؟ لا ، هو لازم يجي لها و يعتذر منها ، في وقتها راح تقدر تسامحه و تنسى بسهولة ، حركت رأسها بحزم ، إذا بتشوفه لازم تخبره يعتذر منها ، نزلت عيونها للكتاب مرة ثانية : أففففف كله بسبب الكريه ، حتى مذاكرة ما قادرة أذاكر ، صرت أكرهك أكثر من قبل ! : من ؟؟ دنيا بدون تفكير : رعد ! إنتبهت لحالها و إلتفتت لها : لا ، أمم .. ما أقصد أحد ! سناء و هي تجلس جنبها : ما في شيء جديد الكل يعرف أنك تكرهيه و هو بدوره يكرهك بس ما سمعتي ؟! دنيا بإستغراب : إيش ؟ سناء بمزح : و ما بعد الكره إللا المحبة ! دنيا إرتبكت : ه .. ها ؟ سناء : هههههههههههههه ، إيش فيك ؟ ليش لونك تغير فجأة ؟! دنيا إرتبكت أكثر : لا .. لا أبدا ، قامت بسرعة ، و هي تتلعثم : أنا رايح .. رايحة غرفتي أذاكر ! سناء إبتسمت : روحي من ماسكك ! ركضت لغرفتها بأسرع ما عندها ، سكرت الباب و جملتها تدور في رأسها : و ما بعد الكره إللا المحبة ! و ما بعد الكره إللا المحبة ! و ما بعد الكره إللا المحبة ! و ما بعد الكره إللا المحبة ! و ما بعد الكره إللا المحبة ! تبلعمت أكثر من مرة : لا مستحييييييييييل !!! عند سناء ... عدلت جلستها و جت بتشغل التلفزيون بس غيرت رأيها و قامت ، مشت للمطبخ ، فتحت الثلاجة ، أخذت غرشة ماي ( قنينة ) لفت و طلعت ، صارت تركب الدرج للجناح ، فتحت الباب بهدوء ، دخلت و سكرته ، إلتفتت و شافته متمدد على الكنبة و مغمض عيونه و عمر متمدد على صدره ، إبتسمت بخفة و مشت لهم ، جلست على الطاولة بمقابلهم و حطت الغرشة على الأرض ، رفعت عيونها لعمر ، إقتربت منه و باسته على رأسه بهدوء ، رفعت عيونها لداؤود ، مدت يدها و صارت تمرر أصابعها في شعره بهدوء : أنا آسفة ! غمضت عيونها ، أخذت نفس ، فتحتهم و قامت ، بعدت عمر عنه بهدوء و حملته ، جت بتمشي للغرفة بس وقفها داؤود : سناء ! إلتفتت له شافته يقوم ، ياخذ عكازته و يلتفت لها : جيبيه لغرفتي ، راح يقوم بعدين مرة ثانية ! سناء و هي تنزل عيونه : لا ، أمم .. قفل الباب أحسن ، لازم يتعود من ألحين ! داؤود رفع عيونه لها بنظرة ما قدرت تفهمها بس أربكتها ، لفت عنه بسرعة و صارت تمشي لغرفتها : تصبح على خير ، دخلت و سكرت الباب بدون ما تسمع رده ، زفرت و من ثم مشت للسرير . *************************** يوم الثاني ... فلة أبو شادي - بعد صلاة العصر ... فتح له باب الحديقة ، دخل و هو دخل وراه : ها ؟ تكلم ألحين ، إيش في ؟ وسام إبتسم : إنزين خلينا ندخل بالأول ، نجلس بعدين نتكلم ! شادي رفع حاجب : و إذا قلت ما راح أدخلك ؟ وسام فتح عيونه : جد ؟!؟! شادي : ههههههههه ! وسام و هو يضربه بوكس على كتفه : يللا يللا خلينا ندخل ! شادي و هو يفتح باب الصالة : أشوفك ماخذ راحتك ! وسام إبتسم بس ما رد شادي جلس على الكنبة و أشر له يجلس : دخلتك اليوم لأن شهودة ما موجودة ، مرات الجاية ما بدخلك ! وسام ضحك : بنشوف ، أصلا مرات الجاية بتكون في بيتي ، ثلاثة أسابيع و بس ! شادي ضحك و بعدها تكلم : يللا إنزين ! وسام أخذ نفس و تكلم : أنت ألحين عرفت أنا ليش كنت أريد أسافر ؟! شادي حرك رأسه بالإيجاب ، سكت شوي و بعدها : يعني خلاص ما راح تسافر ؟! وسام : ما عندي سبب لأسافر ، كنت مفكر أنه كذي ببعد عنها و بنساها بس الحمدلله كل شيء تصلح ! شادي حرك رأسه بتفهم بس ما تكلم ، يا ليته يقدر يكون مثله ، كل شيء يتصلح له ، عنان تكون له ، قطب حواجبه على تفكيره ، هي صارت لغيره و الأهم أنها مبسوطة ، لازم ينبسط عشانها ، لازم يبتعد عشان يمكن في وقتها بيحاول ينساها ، و هو هنا و يمكن يصطدم فيها بأي وقت مستحيل يقدر ! وسام و هو يحط يد على كتفه : شادي ! شادي و هو يرفع عيونه له : همم ؟ وسام : ما راح أقول لك إنساها لأني أعرف مانها سهلة بس حاول ! شادي إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب : ألحين بما أنك ما بتسافر معاي عيل خلاص بقدم سفرتي ! وسام حرك رأسه بمعنى ليش شادي : أنا أجلتها عشانك ، أنت تبدأ إمتحاناتك بعد العرس بإسبوعين و أنا بخلص إمتحاناتي قبل العرس بيوم ، خلاص بحط السفرة بيوم العرس ! وسام بسرعة : أنت جنيت ؟ شادي إبتسم : كلما تسرعت يكون أحسن ! وسام : يعني ما تحضر عرس أختك ؟ شادي : أحضر يالأهبل ، معقولة ما أحضر ! نفس اليوم بس بالليل متأخر ! وسام قطب حواجبه : بس ليش كذي مستعجل ؟ شادي حرك أكتافه بخفة بس ما رد وسام : و نتائجك ؟ شادي : عادي ، بتشيكها من هناك ! وسام : أنت متأكد ؟ شادي حرك رأسه بالإيجاب : كذي أحسن لي ! سكتوا الإثنين لشوي و بعدها قام وسام : أوكي ، مثل ما تريد ، بمشي ألحين ، بشوفك بعدين ! شادي حرك رأسه بالإيجاب و قام ، وصله لعند باب الشارع و بعدها دخل و ركب لغرفته ، فتح الباب ، دخل ، سكره و من ثم صار يمشي للبلكون ، فسخ كمته ، رماه على السرير و طلع للبلكون ، حط يدينه على الدرابزين و عيونه على بلكون غرفتها ، إشتاق لها ، إشتاق لهذيك الأيام ، إشتاق يتصبح و يمسي على وجهها ، كانت تطلع للبلكون و هي راسمة أحلى إبتسامة على شفايفها ، إبتسامة اللي كانت تخلي دقات قلبه تتسابق مع بعضها ، يتمنى لو يشوفها مرة ثانية ، يشوفها و لو لآخر مرة بس على هالبلكون ، تنهد بقوووة و غمض عيونه ، فتحهم و تنهد مرة ثانية ، جا بيلف بس شاف باب بلكونها ينفتح ، وقف يشوف عليها و هو مانه مصدق عيونه ، معقولة تحققت أمنيته ، أول مرة تصير معاه ، إبتسم و هو يشوفها تجلس على البلكون ، الهواء يلعب بخصلات شعرها ، سرح فيها ، جميلة بكل معنى الكلمة ، أجمل ما فيها لمعة عيونها ، عجيبة ، تخلي الواحد يحس أنها تلمع عشانه ، إيش كثر تعذب عشانها هالبنت ، إيش كثر تمناها ، نزل عيونه و من ثم رفعهم لها و هو يهمس لنفسه : أحبك عنان ، أحبك ! شافها تقوم ، تلف و تمشي للداخل ، تنهد بقوووة و من ثم دخل ، مشى للسرير و رمى حاله عليه ، حط يده على قلبه يهديه : تمهل يا قلب ، تمهل ، ليست لك و لن تكون ! غمض عيونه و هو يفكر فيها لين غفى و نام ! *************************** فلة أم قاسم - ساعة 4:30 العصر ... وقف سيارته قدام الفلة و إلتفت لها ، مسك يدها و باسها بهدوء ، إبتسمت و إلتفتت له . قاسم : يللا خلينا ننزل ! حركت رأسها بالإيجاب ، لفت للباب ، فتحته و نزلت ، نزل و مشى لها مسك يدها و صار يمشي معاها للداخل ، فتح باب الصالة شاف أمه و سارة جالسين بالصالة قاسم و هو ماسك يد فاتن و يمشي لهم : السلام عليكم ! أم قاسم و سارة رفعوا رؤوسهم لهم : و عليكم السلام ! قاسم فك يد فاتن بهدوء و مشى لأمه و هو يبوسها على رأسه : كيف حالك يا يمة ؟ أم قاسم و هي تتنهد : الحمدلله ، حمدلله على سلامتك ! قاسم إبتسم لها بهدوء : الله يسلمك يالغالية ! مشى لسارة اللي قامت ، حضنته و صارت تبكي ، حاوطها من أكتافها : سارونة حبيبتي لا تبكي ، كل شيء راح يتصلح ! بعدت عنه و صارت تمسح دموعها فاتن مشت لأم قاسم مسكت يدها بس هي سحبت يدها منها و لفت عنها أم قاسم : رحتي بيت أهلك نسيتينا ، ما قلتي لنفسك أتصل فيهم و أتطمن عليهم ! فاتن نزلت عيونها و بهدوء : آسفة خالتي .. حقكم علي ! أم قاسم قامت و مشت لقاسم : يا ولدي روح لميان ، شوفها ، راضيها ، لا تخليها كذي في هالحال ! قاسم حرك رأسه بالإيجاب : إن شاء الله يمة ! إلتفت لفاتن و مشى لها ، مسك يدها و صار يركب الدرج لجناحهم ، فتح الباب و دخل . فاتن بإستغراب : ما راح تروح لها ؟ قاسم حرك رأسه بالإيجاب : بلا ، بروح بس بالأول ، و هو يجلسها على الكنبة و يجلس جنبها : حاب أكلمك شوي ! فاتن و هي ترفع عيونها لعيونه : في إيش ؟ قاسم و هو يمسح على يدها بهدوء : فاتن إسمعيني ، أنا ما أريدك تزعلي بس في هالفترة لازم نهتم في ميان كثير ، راح أقضي أكثر أوقاتي معاها .. فاتن حركت رأسها بتفهم بس ما تكلمت قاسم : حياتي ، بس لين ما تشفى و تتحسن و صدقيني ما راح ألمسها .. فاتن قاطعته و هي تنزل رأسها : قاسم هي حلالك ! قاسم و هو يحط يد تحت ذقنها و يرفع رأسها له : بس أنا ما أريد غيرك ! إقترب منها و طبع بوسة هادية على جبينها : أحبك فاتن ! فاتن حركت رأسها بالإيجاب : أعرف ! قاسم إبتسم : و هذا ردك ؟! فاتن إبتسمت : و أنا أحبك ! قاسم إبتسم أكثر : كذي زين ! فاتن ضحكت و هو قام : باخذ لي شور و بعدين بروح لها ! فاتن حركت رأسها بالإيجاب و هو صار يمشي للغرفة ، أخذت نفس طوييييييييل و في خاطرها : لازم تصبري يا فاتن ، مع الوقت كل شيء راح يتصلح . بعد نص ساعة ... وقف عند باب غرفتها ، أخذ نفس و من ثم حط يده على المقبض و فتح الباب بهدوء ، الغرفة باردة و ظلام ، الليتات مسكرة ، الستائر مسكرة ، دخل و فتح الليتات ، إلتفت لها شافها تقطب حواجبها و تغطي عيونها بيدينها و بصوت رايح من البكي : سكر .. سكروا الليتات ! أخذ نفس ثاني و مشى لها ، جلس على طرف السرير بهدوء ، مسك يدينها و بعدهم عن عيونها ، غمضت عيونها بقووووة ، حط يد على رأسها و صار يمسح على شعرها بهدوء : ميان ، إفتحي عيونك ! ميان لا رد و صارت دموعها تتدحرج من طرف عينها قاسم مسكها من مرافقها و جلسها : ميان ! صارت تبكي أكثر : رو .. روح لها .. أنت ما .. تر .. تريدني .. روح لها ! قاسم حط يد على رأسها و بهدوء : لا تبكي .. ما قدر يكمل لأنها رمت نفسها في حضنه و صارت تشهق ميان من بين شهقاتها : لا .. تتركني .. ق .. قاسم .. لا .. تترك .. ني .. قاسم حاوطها له بهدوء و صار يمسح على ظهرها : أششش هدي حالك ، خلاص لا تبكي ! تعلقت بصدره أكثر : قا .. قاسم أوعدني .. أوع .. دني .. أنك .. م .. ما تتر .. كني ... قاسم تنهد بس ما رد ميان بنفس حالتها : أوعد .. ني قاسم .. أوعدني .. قاسم و هو يمسح على ظهرها : أششش ، بعدين نتكلم ! بعد فترة ... كان جالس معاها يتكلم عن أيام زمان ، يضحك و يضحكها ، إندق باب الغرفة ، إلتفت للباب و تكلم : إدخل ! دخلت سارة و لما شافت إبتسامتها إبتسمت ، مشت لهم بسرعة و نطت على السرير : دوووم هالضحكة ! قاسم إبتسم : آمييين ! سارة إبتسمت أكثر و عدلت جلستها : إنزين ألحين قولوا لي عن إيش تتكلموا ، ليش تضحكوا ضحكوني معاكم ! قاسم : تتذكري لما رحنا البحر و غرقتي ؟ سارة قطبت حواجبها : ألحين هذا اللي يضحك ؟ ميان حركت رأسها بالإيجاب سارة و هي تضربها على كتفها بخفة : ترى ما يضحك ، كنت أريد أموت ! قاسم : تموتي و الماي ما واصل لبطنك ! ميان : هههههههههه سارة ضحكت : يا أخي ليش ما تفهم ، ما قدرت أتوازن ، تزحلقت في الحوض و بعدين ما قدرت أقوم ! قاسم ضحك و هي تذكرت سارة و هي تضرب رأسها بخفة : شوفوا نسيتوني ! قاسم : إيش في ؟ سارة و هي تقوم : يللا تعالوا ، حطينا عشاء ! قاسم حرك رأسه بالإيجاب و جا بيقوم بس هي مسكت يده . ميان : قاسم ! قاسم و هو ينزل عيونه لها : ها ؟ ميان : ما لي نفس آكل ! قاسم ضل يشوف عليها شوي و بعدها إلتفت لسارة : سارة جيبي عشانا هنا ! سارة حركت رأسها بالإيجاب و راحت قاسم إلتفت لميان و رجع جلس جنبها : ما يصير ما تأكلي ، لازم تاكلي عشان تاخذي أدويتك ! ميان حركت رأسها بالنفي : ما أريد ! قاسم : ميونة بلا دلع يالدبة ، تاكلي يعني تاكلي ! ميان حركت رأسها بالنفي مرة ثانية قاسم ما تكلم لين ما وصلت سارة بصينية الأكل ، مدته له و هو أخذها : شكرا ! سارة إبتسمت و طلعت . قاسم و هو يرفع الملعقة لفمها : يللا ميونة أنا بأكلك ، ما يصير ترديني ! ميان حركت رأسها بالنفي قاسم إبتسم لها و قرب الملعقة من فمها : يللا عشان خاطري ! ميان ضلت تشوف في عيونه شوي و بعدها حركت رأسها بالإيجاب إبتسم أكثر و صار يأكلها . بعد العشاء ... ساعدها تنسدح و غطاها بالبطانية : يللا نامي ! حركت رأسها بالإيجاب و غمضت عيونها . أخذ نفس و قام ، جا بيمشي بس مسكت يده ، نزل عيونه ليدينهم و من ثم رفعهم لها ، شاف دموعها تتجمع في عيونها . ميان بصوت باكي : لا .. تتركني ! قاسم جلس مرة ثانية : ما بتركك بس لا تبكي ! زحفت شوي بحيث حطت مسافة له لينسدح جنبها : نام عندي ! قاسم ضل يشوف دموعها اللي صارت تتدحرج على خدودها ، أخذ نفس و حرك رأسه بالإيجاب ، إنسدح جنبها بهدوء و إلتفت لها : نامي ألحين ! حركت رأسها بالإيجاب و رجعت غمضت عيونها . تنهد بقلة حيلة و غمض عيونه ، فتحهم بسرعة و هو يحس فيها تقترب منه ، حطت رأسها على صدره و تعلقت فيه ، قطب حواجبه بقووووة بس ما بيده شيء يسويه ، لازم يتحمل ، يتحمل لين تتحسن ، رجع غمض عيونه و هو مقطب حواجبه ، ضل كذي بدون حركة لفترة لين حسها نامت ، جا بيبعدها بس شاف عيونها تتحرك ، تركها كذي و ما تحرك ، إذا بعدها ألحين بتصحى ، ما عنده إللا ينام عندها الليلة . جناح قاسم و فاتن ... كسفت سجادتها و قامت ، فسخت جلبابها و مشت للتسريحة ، فكت شعرها و مشطتهم شوي و بعدها طلعت و مشت للصالة ، جلست على الكنبة و رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار ، الساعة 12:25 ، يمكن ألحين يجي ، بتنتظره يجي و بعدين تنام ، شغلت التلفزيون و صارت تقلب في القنوات ، قلبت و قلبت و قلبت لفترة و بعدها رفعت عيونها للساعة ، الساعة 2:45 ، نزلت عيونها للتلفزيون و رجعت تقلب في القنوات . الصبح - ساعة 7:00 ... غرفة ميان ... حط يدينه على أكتافها و صار يبعدها عنه بهدوء ، قام ، عدل لها البطانية و جا بيمشي بس وقفته ميان و هي تجلس : قاسم ! قاسم قطب حواجبه ، أخذ نفس ، غصب إبتسامة على شفايفه و إلتفت لها ميان : وين رايح ؟ قاسم بنفس الإبتسامة : ميونة أنتي إرجعي نامي ، أنا عندي دوام ، أول ما أرجع على طول بجي لك ! ميان : توعدني ! قاسم و هو يحرك رأسه بالإيجاب : آها ! ميان إبتسمت و رجعت حطت رأسها على المخدة . لف عنها و طلع من الغرفة ، سكر الباب بهدوء و زفر بقووووة ، حك جبينه و صار يمشي لجناحه ، فتح الباب ، دخل و سكره بهدوء ، إلتفت و شافها نايمة على الكنبة و التلفزيون شغال ، شكلها غفت و هي تقلب في القنوات ، إبتسم و مشى لها ، أخذ الريموت و سكر التلفزيون ، إقترب منها و حملها بهدوء ، مشى للغرفة و حطها على السرير ، غطاها بالبطانية و بعدها دخل الحمام ، طلع بعد فترة ، لبس و تجهر ، مشى لها و إقترب منها ، طبع بوسة هادية على شفايفها و بعدها طلع من الجناح يروح للدوام . *************************** بعد عدة أيام ... مستشفى ............ . طلع من المستشفى و تنفس بإرتياح و أخيرا فكوا الجبيرة ، يحس أنه حر ألحين ، إنتبه لحاله و إلتفت لها إبتسمت له و تكلمت : مبسوط ؟ داؤود و هو يحرك رأسه بالإيجاب : كثير ، الحمدلله ! سناء إبتسمت أكثر : دوم يا رب ! و هي تمد له مفتاح سيارته : خذ ، ألحين بتسوق لحالك ! داؤود و هو يحرك رأسه بالنفي : لا ، خليه معاك ، يمكن تحتاجيه ! سناء حركت رأسها بالنفي : ما راح أحتاجه ، نزلت رأسها و بهدوء غير اللي تحس فيه : عشرة أيام و بعدها بمشي ، ما راح أحتاجه ! داؤود سكت و ضل يشوف عليها شوي ، توه يتذكر ، ما بقى غير عشرة أيام ، عشرة أيام و يتطلقوا ، نزل عيونه ليدها و أخذ المفتاح أو بالأحرى سحب المفتاح : خلينا نمشي ! و صار يمشي للسيارة ، أخذت نفس و لحقته ، ركبوا بالسيارة و حركها . صمت ، صمت ، صمت ، صمت ، صمت و من ثم الصمت ! محد منهم راضي ينطق بحرف ، الإثنين ساكتين و هاديين بغير اللي يحسوا فيه ، وقف سيارته قدام الفلة بعد فترة و إلتفت لها ، شافها منزلة عيونها ليدينها ، نزل عيونه شوي و من ثم رفعهم لها : سناء ! إلتفتت له : ها ؟ داؤود : روحي جيبي عمور و خلينا نطلع ! سناء : لوين رايحين ؟ داؤود حرك أكتافه بخفة : ما أعرف بس نطلع ! سناء حركت رأسها بالإيجاب ، فتحت الباب و جت بتنزل بس إلتفتت له : و دنيا ؟ داؤود حرك رأسه بالنفي : لا ، بس نحن ، لحالنا ، لف للقدام و تذكر : هذا إذا أنتي راضية ، أخاف تحسي أني بهالطريقة بعود عمر علي أكثر من قبل ! سناء نزلت عيونها و بهدوء غير اللي تحس فيه : داؤود أنا ما كان قصدي أجرحك بس .. داؤود أخذ نفس : أعرف ، أنا آسف ! سناء لفت و نزلت : رايحة أجيبه ! و صارت تمشي للفلة ، ضل يشوف عليها لين ما بقى غير طيفها ، رجع رأسه لوراء و غمض عيونه ، فتحهم بعد فترة على صوت الباب ينفتح ، إلتفت لسناء و من ثم لف لوراء يشوف على عمر . عمر و هو يجلس بالوسط : نحن وين رايحين ؟ داؤود إبتسم له : أنت وين تريد تروح ؟ عمر بتفكير : أممممم .. داؤود ضحك : يللا عموور ! عمر : بابا خلينا نروح بحر مثل هذيك المرة ، ناخذ آيس كريم و ناخذ بيتزا و .. و و هو يفكر : و إشتروا لي هابي ميل من ماكدونز ! داؤود : هههههههه و أحلى ماكدونز بعد !! إلتفت لسناء : أنتي إيش رأيك ؟ سناء إبتسمت : موافقة ! داؤود إبتسم و حرك السيارة . بعد ساعة ... جلست على الرمل تشوف عليهم و هم يلعبوا ، يركضوا هنا و هناك و يضحكوا ، إبتسمت و نزلت عيونها للرمل ، صارت ترسم فيه و تشخبط ، رفعتهم بعد فترة و شافت عمر يركض لها بسرعة و داؤود يلحقه . عمر بصراخ : مااااامااااا ساعديييينييييي ! سناء ضحكت : ليش إيش في ؟؟ عمر و هو يتخبي وراها : بابا بيأخذني في الماي ! ما أرييييد أخااااااف !! سناء ضحكت و قامت و هي تحمله : لا ، لا تخاف ما راح أخليه ! داؤود و هو يوقف قدامها : أفا عموور تتخبى عند أمك و أنا أفكرك بطل ! عمر و هو يحرك رأسه بالنفي : بابا أنا أخاف ! سناء إبتسمت : داؤود خليه ، ما يعرف يسبح ! داؤود إبتسم : و عشان كذي لازم يتعلم من ألحين ! سناء : لا ، لا توه صغير ! داؤود حرك عيونه بملل و سحب عمر منها عمر بصراخ : مااااامااااا !! سناء بخوف : داؤوود الله يخليك ، لا ! داؤود و هو يمشي للماي : لا تخافي عليه ، ما بتركه بس أعلمه ! سناء : لا ! داؤود وقف و إلتفت لها : صح ما سألتك ، أنتي تعرفي تسبحي ؟ سناء حركت رأسها بالنفي داؤود ضحك : و عشان كذي خايفة ! مشى لها ، مسك يدها و صار يسحبها : عيل حتى أنتي اليوم بتتعلمي ! سناء و هي تحاول تفك يدها : داؤووود لاااا ! داؤود : ههههههههه ، صار يسحبها بقووة و هي تصرخ و تحاول تفك نفسها منه ، دخل كم خطوة بالماي و هي تنسحب وراه . سناء : داؤود بس هنا يكفي ! داؤود و هو ينزل عمر في الماي : شوفي ، و هو يأشر عليه : الماي ما واصل لركبه ، إيش اللي يكفي ! سناء نزلت عيونها لعمر ، حملته بسرعة و صارت تركض لبرع الماي . داؤود ضحك على حركتها ، ركض لها بسرعة ، مسكها من بطنها و سحبها سناء : آآآآآآآآآآآآ داؤووووود فكنيييي ! داؤود : ههههههههه لااااا ! حمل عمر عنها و ضل ماسكها من بطنها و يسحبها لداخل الماي ! سناء و هي تحاول تدفعه عنها : داؤوووود الناس إيش يقولوا ! داؤود : سناء لا تحاولي ما في أحد ليقول شيء ! لما وصل الماي لأكتافه ، رفع عمر و جلسه على أكتافه ، حاوط سناء من بطنها و رفعها شوي ! سناء بخوف : داؤوود لا تتركني ، بغرق ! داؤود و هو يدورها له : شوفي أنا بفكك ألحين .. سناء بسرعة : لا ، لا ، لا ، أنا إيش قلت لك ألحين ، أنت إيش فيك ما تفهم ! داؤود : لازم أفكك ، كذي ما راح تتعلمي ! عمر : بابا بس أنا لا تنزلني ! داؤود : لا تخاف عموور ما بنزلك ، أنت خليك ماسكني كذي ! عمر : إنزين ! داؤود و هو ينزل عيونه لسناء : يللا لين ثلاثة ، واحد .. سناء بصراخ : لااااا لحظة ، لحظة ، لحظة .. داؤود : ههههه .. إثنين .. ههههههه سناء بنفس حالتها : داؤووووود !!!!! داؤود : ثلاثة ، و فكها ! شهقت و تعلقت فيه بسرعة : لاااااااااا !! داؤود : سناء فكيني !! سناء و هي تتعلق برقبته أكثر : لا ، لا ، لا ، بليز ليش تريد تغرقني ، ليش تريد تموتني ! داؤود و هو يحاول يفك يدينها من رقبته : أنتي اللي بتموتيني ، خنقتينييي ! سناء : خلينا نرررررجعع ! داؤود : إنزين ، إنزين !! بعد شوي ... جلست على الرمل و هي ترتجف ، جلس جنبها و جلس عمر بجنبه و هو يضحك عليها ، إلتفتت له ، قطبت حواجبها و من ثم دفعته من كتفه : إيش .. إيش .. اللي يضحك ؟ داؤود ضحك أكثر و ما رد عليها سناء قطبت حواجبها أكثر ، لفت عنه و لمت يدينها لصدرها . داؤود : بردانة ؟ سناء و هي ترتجف : بر .. بردانة ! إبتسم و لف لها ، مسكها من أكتافها و دارها له ، سحب يدينها و صار يفركهم ببعض و ينفخ فيهم ، إبتسمت على حركته و رفعت عيونها له ، ضلت تشوف عليه و هو يعيد هالحركة ، نزلت عيونها شوي و من ثم رفعتهم له ، رفع عيونه و صارت بعيونها ، دق قلبها بقووووووة ، سحبت يدينها بسرعة و بتلعثم : يك .. يكفي ! داؤود بهدوء : صرتي أحسن ؟ حركت رأسها بالإيجاب و قامت : خلينا .. أمم .. نرجع البيت ! داؤود حرك رأسه بالإيجاب و قام : يللا عموور ! عمر قام مسك يد سناء بيده اليسار و مسك يد داؤود بيده اليمين ، إبتسم لهم و صار يمشي ! *************************** فلة أبو عتيق ... بعد العشاء ... غرفة عتيق و سجدة ... كانت جالسة قدام التسريحة ترطب جسمها و تحس بتوتر غير طبيعي ، طيارتهم الصبح ، أول مرة تسافر و بتسافر معاه ، راح يكونوا لحالهم ، تحس أنها بموافقتها على السفر معاه أخذت خطوة كبيييرة للقدام ، راح تحاول تصلح كل شيء ، راح تحاول تقترب منه بس شوي شوي ، رفعت عيونها للمراية تشوف على نفسها ، بس تحس بشعور غريب ، ما تعرف ليش بس مانها مطمئنة لهالسفرة ، تحس أنه بيصير شيء ، إيش ؟ ما عندها أي فكرة ، حركت رأسها بالنفي تبعد هالأفكار ، ما لازم تفكر كذي ، أكيد لأنها أول مرة تسافر فكذي خايفة ، سمعت دق على الباب فقامت ، مشت للباب بسرعة و فتحته ، شافت وفاء واقفة بإبتسامة ، إبتسمت لها و هي تكلمت . وفاء : ممكن أدخل ! سجدة و هي تفتح الباب أكثر : تعالي خالتي تفضلي ! وفاء إبتسمت و دخلت ، جلست على الكنبة و سجدة جلست بجنبها . وفاء و هي تشوف على شنطهم : جهزتوا كل شيء ؟ سجدة حركت رأسها بالإيجاب وفاء : قبل شوي كنت أكلم عتيق و أخبره يدير باله عليك و ألحين دورك ! سجدة إبتسمت و هي كملت : إسمعيني زين يا بنتي ، مثل ما هو بيدير باله عليك أنتي بعد لازم تديري بالك عليه ، و هي تمسك يدها : صلاتكم لا تنسوها ، أدوها في أوقاتها ! سجدة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب : إن شاء الله ! وفاء : أخذتي شهادة زواجكم ، بدونه ما راح يخلوكم بنفس الغرفة ! سجدة : أخذته خالتي ، حطيته في شنطة اليد تبعي ! وفاء حركت رأسها بالإيجاب و سكتت ، تريد تكلمها بس ما تعرف كيف تبدأ ، تخاف تتضايق منها ، تخاف تجرحها ، تزعلها أو تذكرها بماضيها اللي هي تحاول تنساه ، تعرف مانها سهلة عليها و هي تحاول تتفهم هالشيء بس بنفس الوقت مانها راضية على وضعهم ألحين ، متزوجين و لا هم بمتزوجين بس بالإسم ، لين متى بيستمر هالوضع ؟ هي خاطرها تفرح بولدها ، بأولاد وحيدها ، إذا ما تكلمت ألحين متى بتتكلم ، إذا زوجها عرف عن هالشيء أكيد ما بيرضى ، ما بيسكت عليهم ، لازم تكلمها و تفهمها كل شيء بهدوء . سجدة حست فيها فتكلمت بهدوء : خالتي في شيء ؟ وفاء حركت رأسها بالإيجاب و تكلمت بنفس هدوئها : يا بنتي أنا ما أريدك تزعلي مني .. سجدة و هي تحاوط يدها بيدينها : خالتي تكلمي ، ما راح أزعل ! وفاء إبتسمت بخفة و بدت : يا بنتي أنا أعرف أن عتيق ما لمسك لين ألحين ! سجدة تذكرت لما سمعتهم يتكلموا في المطبخ ، حركت رأسها بالإيجاب و نزلته . وفاء : يا بنتي ليش كذي ؟ ما زين ، أنتي كبيرة ، دارسة ، فاهمة و عاقلة ، تعرفي أن الله ما يرضى عليكم كذي ، هو زوجك و هذا حقه ، ما يصير تمنعيه ، يا بنتي الملائكة تلعن الزوجة اللي تمنع زوجها من حقوقه .. سجدة منزلة رأسها و لا رد وفاء و هي تكمل : يا بنتي ، عتيق ولدي و أنا أعرفه ، وعدك أنه بيتفهمك و بيصبر عليك عيل بيصبر بس أنتي بعد لازم تفهميه و ما لازم تستغليه ، لمتى راح يضل صابر ؟ هذا مر على زواجكم أكثر من شهر و هو صابر ، بيصبر لشهرين ، لسنة ، لمتى ؟ سكتت شوي ، رفعت يدها و صارت تمسح على رأسها بهدوء : يا بنتي أنا أتكلم عشان مصلحتكم ، أنا ما أريد شيء غير أني أشوفكم مبسوطين ، ما أريدكم تزعلوا ، أريدكم تعيشوا مرتاحين مع بعض ، هو يحبك و يحترمك و أنتي تحبيه و تحترميه ، الله يرزقكم بأولاد يجوا و يملوا علينا بيتنا ، هذا كل اللي أريده ! و هي تبوسها على رأسها : فكري في كلامي يا بنتي و راح تعرفي أن الحق معاي ! إبتسمت : ها ، لا تزعلي مني !! سجدة رفعت عيونها لها و إبتسمت بهدوء : ماني زعلانة : : و ليش تزعل ؟ إلتفتوا له و هو صار يمشي لهم ، جلس بجنب أمه و حاوطها من أكتافها عتيق : ليش عن إيش كنتوا تتكلموا ؟ وفاء إبتسمت : بس كنت أقول أن .. سجدة شهقت : خالتييي !! إلتفتوا لها و شافوا وجهها منقلب لعلبة ألوان وفاء : هههههههه يا حليلها مستحية !! سجدة إحمروووا خدودها أكثر و نزلت رأسها عتيق بإستغراب : أنتو إيش كنتوا تقولوا ؟ وفاء ضحكت : خلاص ما راح أحرجها أكثر من كذي و هي تقوم : يللا ناموا ، لازم تصحوا الفجر وراكم سفرة ! عتيق : إن شاء الله ! وفاء و هي تمشي للباب : تصبحوا على خير ! عتيق و سجدة : و أنتي من أهل الخير ! إبتسمت ، طلعت و سكرت الباب وراها . عتيق عدل جلسته و إلتفت لها : ألحين قولي ، عن إيش كنتوا تتكلموا ؟ سجدة إستحت أكثر و قامت بسرعة : لا .. لا و لا شيء .. أمم .. يللا تصبح على خير ! عتيق رفع حاجب بإستغراب بس ما علق : و أنتي من أهل الخير ! سجدة مشت للسرير بسرعة و إنسدحت ، غمضت عيونها و كلام وفاء يدور في رأسها ، ضلت كذي لين نامت . صباح - ساعة 7:30 ... المطار ... يوسف و هو يضم ولده : دير بالك على حالك و دير بالك عليها ! عتيق إبتسم : لا توصي حريص يبة ! يوسف و هو يلتفت لسجدة : يا بنتي ، حاولي تبعديه عن المشاكل ! سجدة إبتسمت : إن شاء الله عمي ! بدر و هو يحاوط سجدة من أكتافها : أعرف أنك خايفة تركبي الطيارة بس غمضي عيونك و إقرأي آيات اللي حافظتيها ما بتحسي بشيء ! سجدة إبتسمت أكثر و حركت رأسها بالإيجاب بدر باسها على جبينها و من ثم مشى لعتيق : دير بالك عليها ، أول مرة تسافر ، لا تضيع مني مناك ! عتيق ضحك : و لا يهمك ، إن شاء الله ، مستحيل أضيعها مني ! وسام و هو يمسك يد سجدة و يأخذها لعتيق : يللا عاد روحوا ، الطيارة بتطير و أنتو ما راضين تتحركوا من مكانكم ! عتيق إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب ، إلتفت لسجدة و مد يده لها ، إبتسمت بحياء و مسكت يده . وسام : يللا بالتوفيق ! عتيق و سجدة : شكرا ! بعد نص ساعة - في الطيارة ... وقف عند كراسيهم و إلتفت لها : تجلسي عند الشباك ؟ سجدة حركت أكتافها بخفة : عادي ! عتيق إبتسم ، دخل و جلس عند الشباك و هي جلست جنبه . سجدة و هي تلتفت حوالينها : أنت متأكد نحن ركبنا الطيارة الصحيحة ، لأني ما أشوف دكتور أدريان ! عتيق ضحك : لا تخافي ، هذي طيارتنا و هو يأشر وراه : دكتور أدريان هناك مع بقية الدكاترة ! سجدة لفت لوراء تشوف عليهم ، إبتسموا لها و هي إبتسمت بإحراج : أنا .. يعني بس كنت أريد أتأكد ! عتيق : هههههههههههه إنحرجت أكثر و نزلت رأسها عتيق في خاطره : إيش حلاتك و أنتي منحرجة ! تنهد بحالمية و نزل عيونه ليدها ، مسكها و شبك أصابعه بأصابعها . نزلت عيونها ليدينهم و إبتسمت بحياء . سمعوا الكابتن يتكلم عن الرحلة و كم ساعة بتمسك ، يعلن الإقلاع و يطلب منهم يسكروا أحزمتهم ! سكر حزامه و إلتفت لها ، كان باين عليها مرتبكة ، تسحب الحزام و مانها قادرة تسكره ، إبتسم بخفة و إقترب منها : خليني أساعدك ! إقترب منها أكثر حتى صارت أنفاسه تحرق خدها ، إرتبكت أكثر و صار قلبها يدق بقوووة ، رمشت عيونها بإرتباك و من ثم رجعت لوراء شوي ، ما إنتبه لحركتها ، سكر لها الحزام ، عدل جلسته و إبتسم لها : خلصنا ! حاولت تبتسم له بس من الإرتباك ما قدرت . إستغرب منها بس فكر أنها خايفة ، مسك يدها و قربه من صدره : لا تخافي ، أول ما نكون بالجو ما راح تحسي بشيء! تكهرب جسمها من لمسته ، جت بتسحب يدها بس ما قدرت ، كان ماسكها بقووة ، تبلعمت أكثر من مرة و نزلت رأسها ، ما حست أبدا بالإقلاع لأنها طول الوقت كانت مرتبكة و حالتها حالة ، فك يدها بهدوء بعدما صاروا بالجو . عتيق و هو يأشر على الشباك : شفتي ، ما حسيتي بشيء صح! سجدة شبكت يدينها ببعض و تنفست بإرتياح : لا .. أمم ، ما حسيت بشيء ! عتيق إبتسم و هو يسحب يدها : هذا لأن يدك كان بيدي ، ما راح تخافي و أنا جنبك ! سجدة و دقات قلبها تتسابق مع بعضها : م .. ما راح أخاف ! عتيق إبتسم و لف للشباك و هي ضلت طول الوقت تشوف على يدينهم . *************************** فلة أبو زايد - بعد الظهر ... وقف سيارته بالكراج ، نزل و صار يمشي للداخل ، فتح باب الصالة و شاف أمه ، أولاده ، ياقوت و عنان جالسين قدام التلفزيون ، إبتسم و مشى لهم . زايد : السلام عليكم ! الكل : و عليكم السلام ! مشى لياقوت و صار يلعب بشعرها : كيفها عروستنا اليوم ؟ إنحرجت بس ما حبت تبين لهم ، بعدت يده بسرعة : لا تلعب بشعري ! زايد إبتسم و صار يسحب خدودها : شوفوا خدودها كيف إحمرووا ! حفيظة و عنان : ههههههههه ياقوت و هي تضربه : آآآآآآآآآ زايد فكنييييي ! زايد فكها و هو يضحك ياقوت و هي تحط يدينها على خدودها : عورتني ! زايد إبتسم و باسها على رأسها : كبرتي يالدبة ، بتتزوجي و بتتركي بيتنا ! : كل بنت لازم تترك بيت أبوها ! إلتفتوا لها الجدة بإبتسامة : هذي عنان تركت بيتها و جت لعندكم و ألحين ياقوت بتترككم و بتروح لعندهم ! إبتسموا و الجدة جلست بجنب ياقوت و هي تمسح على رأسها بهدوء : بس هذي غيير ، كيف راح أقدر بدونها ؟!؟ ياقوت و هي تحط رأسها على كتفها : يمممة راح تبكيني !! : شوفوا شوفوا الدلع و الرقة ! إلتفتوا له رعد و هو ينط على الكنبة بجنبها : طول حياتها دفشة بس ألحين سبحان الله ، ما أعرف من وين نزل عليها هالدلع و الرقة ! زايد : تعلمت من عنان ! عنان : هههههههههههه زايد ضحك و إلتفت لأمه : يمة ، نرجس وينها ؟ حفيظة : كانت جالسة معانا ، قبل شوي ركبت لفوق ! زايد حرك رأسه بالإيجاب ، مشى للدرج و صار يركب لجناحهم ، فتح باب الجناح بس ما لقاها بالصالة ، سكر الباب بهدوء و صار يمشي للغرفة ، فتح الباب و شافها ، كانت واقفة بجنب الشباك ، معطيته ظهرها و شكلها سرحانة ، تنهد و مشى للتسريحة ، فسخ كمته و حطه عليها ، إلتفت لها و تنهد مرة ثانية ، طول هالفترة و هي بنفس حالتها ، من رجعوا من المطعم هذاك اليوم و هي سرحانة ، ما يعرف في إيش تفكر ، إيش اللي يدور في رأسها ، هادية و أغلب الأوقات جالسة لحالها ، نزل عيونه عنها و مشى للكبتات ، أخذ فوطته و أخذ له ملابس ، دخل الحمام و سكر الباب ، طلع بعد ما أخذ له شور سريع ، إلتفت لها شافها مكان ما كانت ، حط الفوطة على كتفه و مشى لها ، مسكها من أكتافها و دارها له ، جا بيتكلم بس هي تكلمت قبله نرجس بهدوء : زايد خلينا نتكلم ! حرك رأسه بالإيجاب ، مسك يدها و مشى للسرير ، جلسها و جلس جنبها ، و هو يعدل جلسته : تكلمي نرجس ، إيش في ؟ نرجس و هي ترفع عيونها لعيونه : نهى حامل !!! زايد بصدمة : إيششششش ؟؟؟؟ نرجس حركت رأسها بالإيجاب و صارت تخبره باللي صار ... جت بتمشي بس مسكت يدها ، فكت يدها بسرعة ، رفعته و عطتها كف : ما أريد وحدة حقيرة مثلك تلمسني ! نهى حطت يدها على خدها و رفعت عيونها لنرجس : أستاهل يا نرجس ، أستاهل أكثر من كذي ! نرجس أخذت نفس تهدي حالها ، لفت و جت بتطلع بس هي مسكت يدها مرة ثانية ، لفت لها و دفعتها بقووة : بذبحك يا نهى ، لا تلمسيني ! نهى و دموعها تتجمع في عيونها : نرجس الله يخليك ، إسمعيني ! نرجس و هي تحرك رأسها بالنفي : ما أريد أسمعك ! نهى و هي تمشي لها : لازم تسمعيني ! نرجس حركت رأسها بالنفي ، لفت و فتحت الباب نهى بسرعة : نرجس أنا حامل !!! وقفت بصدمة ، حست كأن أحد كاب عليها ماي بارد ، لفت لها و بعدم تصديق : إي .. إيش قلتي ؟ نهى و هي تحرك رأسها بالإيجاب : أنا حامل ! حست الدنيا تدور فيها ، حطت يدها على الجدار بسرعة تتدارك ، خافت تطيح نهى و هي تكمل : أنا حامل يا نرجس بس .. بس مانه طفل زايد ! نرجس رفعت عيونها لها بسرعة نهى حركت رأسها بالإيجاب مرة ثانية و هي تنزل عيونها : زايد .. زايد ما لمسني ! نرجس مانها قادرة تستوعب نهى : زايد ما لمسني ، زايد أبدا ما لمسني ، طول الفترة اللي كنا مع بعض ، ما إعتبرني أكثر من صديقة ، أصلا لما كنا نلتقي إسمك ما كان يفارق لسانه ! نرجس و هي تحرك رأسها بعدم تصديق : بس .. بس الصور .. نهى : هذيك الليلة أنا إتصلت فيه و هددته أني بقتل نفسي إذا ما جا لي ، هو جا عشان يمنعني ، أنا لزمت عليه يجلس عندي و هو ما كان عنده إللا يسمع كلامي لأنه كان خايف علي ، أنا خدرته و .. سحبته للغرفة .. الصور أخذتهم بمساعدة واحد .. هو ما لمسني .. كله كذب و لأنه صحى بجنبي فصدق هالكذبة .. أنا كنت أريد زايد يتزوجني عشان يستر علي .. أنا فكرت أنه بهالطريقة أنتي راح تتركيه و هو ما يكون عنده إللا أنا .. بس هو رافضني .. بوجودك و بعدمك .. مستحيل يجي لي .. نرجس : أنتي .. أنتي ليش تقولي لي كل هذا ؟ نهى و هي ترفع عيونها لها : أبو الطفل وافق يتزوجني ، كل شيء بيتصلح ، راح أبدأ صفحة جديدة ، أنا ما حبيت أصلح حياتي و أخلي حياة غيري مدمرة .. حاولت أتصل في زايد بس تلفونه دوم مسكر ، ما عرفت كيف أوصل لكم و اليوم شفتك بالمطعم صدفة و كان لازم أكلمك ، أنا .. أنا أريدك تسامحيني يا نرجس .. نرجس حركت رأسها بعدم تصديق و هي تحس بدموعها اللي صارت تتجمع في عيونها : جد أنتي وحدة حقيرة ، جاية تعتذري مني ألحين ، بسببك إخترب بيتي .. بسببك كنت بتطلق من زوجي .. بسببك أنا .. أنا خسرت طفلي .. جاية تعتذري مني ألحين .. أنا مستحيل أسامحك على اللي صار ، مستحيل .. و ربي بينتقم منك و بتشوفي حالك .. نهى و هي تبكي : نرجس الله يخليك .. لا تدعي عل .. نرجس و هي تقاطعها : عيل إيش تريديني أدعي لك .. ما أقول غير حسبي الله و نعم الوكيل ، حسبي الله و نعم الوكيل .. نهى و هي تمسك يدها : نرجس .. نرجس فكت يدها من يدها بسرعة ، لفت و طلعت ... نرجس و هي تأخذ نفس : هذا اللي صار ! زايد ضل شوي ساكت و كأنه يستوعب كلامها بعدها إبتسم و إقترب منها ، حضنها و بفرح : أنا ما لمستها نرجس ، أنا ما لمستها ! نرجس إبتسمت بخفة بس إختفت إبتسامتها بسرعة ، ما يصير تسامحه بسهولة ، لازم يحس بغلطته ، المفروض أبدا ما يشوف غيرها ، ما يروح لغيرها ، بسببه و بسببها هي فقدت جنينها ، ما تقدر تسامحه كذي ، ما ألحين ! أخذت نفس و بعدته عنها : زايد أنا ماني مسامحتك زايد : نرجس أنا ما لمستها و أنتي بنفسك قلتي لي هالشيء ، ليش ما تسامحيني ؟ خلينا ننسى اللي صار و نبدأ من جديد ، أوعدك ما عاد أبكيك ، خلاص توبة ، ما أقدر على زعلك ! نرجس و هي تحرك رأسها بالنفي : ما أقدر أسامحك ، ما ألحين ! زايد و هو يمسك يدينها : عيل متى ؟ نرجس و هي تفك يدينها من يدينه : ما أعرف ! قامت و جت بتمشي بس مسك يدها زايد قام و قربها له بحيث ظهرها صار ملاصق لصدره : نرجس لا تعذبيني أكثر من كذي ! نرجس و هي تبعد عنه : أنا آسفة ! فكت يدها منه و صارت تمشي لبرع الغرفة . قطب حواجبه و تنهد بقوووة ، رمى حاله على السرير و هو يكلم حاله : أنا ما لمستها ! إبتسم لنفسه : أنا ما لمستها ، الحمدلله ، إلتفت يشوف على الباب : نرجس أنتي بتسامحيني أكيد بتسامحيني بس لازم أصبر عليك شوي ، أصبر بس شوي ! *************************** هولندا - أمستردام ... المطار ... وقفوا جنب بعض عند بوابة المطار ينتظروا سياراتهم اللي بتأخذهم للفندق ، إلتفتت له ، شافته يتثاوب ، إبتسمت على شكله و تكلمت : نعسان ؟ عتيق و هو يتثاوب مرة ثانية : كثييير ، ألحين بنام و أنا واقف ! سجدة ضحكت بخفة : هالشيء مستحيل ! عتيق : تريدي تشوفي ! سجدة حركت رأسها بالإيجاب عتيق غمض عيونه : بس إذا طحت لازم تمسكيني ! سجدة : هذا إذا نمت ! عتيق ضحك و فتح عيونه : لا ، لا ما يصير ، خلينا نأجلها لوقت ثاني ! سجدة إبتسمت و إلتفت للدكتور أدريان اللي صار يمشي لهم . دكتور أدريان بإبتسامة : How are you, you two? ( كيف حالكما ، أنتما الإثنين ؟ ) عتيق إبتسم : We're great ( أننا بحالة ممتازة ) دكتور أدريان إبتسم : Did you take your marriage certificate? ( أأخذتما شهادة زواجكما ؟ ) سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، طلعته من شنطتها و مدته لعتيق عتيق أخذ الشهادة و من ثم مدها للدكتور دكتور أدريان و هو يأخذها : ( It'll be with me, I'll give it to you when we go back ) ( ستكون معي ، سأعطيك إياها عندما نرجع ) عتيق حرك رأسه بالإيجاب و دكتور أدريان راح لبقية الدكاترة . بعد 30 دقيقة ... إحدى الفنادق ... فتح لها باب الجناح ، دخلت و هو دخل وراها و هو يجر شنطهم للداخل ، سكر الباب و إلتفت لها ، إبتسمت له و هو رد بإبتسامة أكبر : و أخييييرا ! سجدة : ألحين تقدر تنام ! عتيق حرك رأسه بالإيجاب سجدة : بالأول صلي صلواتك اللي فاتتك بعدين نام على راحتك ! عتيق إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب ، صار يتمشى حوالين الجناح يستكشف المكان ، فتح باب الغرفة و دخل ، طلع مرة ثانية و أخذ الشنط للغرفة ، إبتسمت و لحقته ، فتح شنطته ، أخذ له بجامة و دخل الحمام ، أخذ شور سريع ، توضى و طلع . سجدة و هي تطلع السجادة من شنتطها و تمده له : خذ ! عتيق إبتسم و أخذ السجادة ، فرشها و قام يصلي . إبتسمت و أخذت لها ملابس ، مشت للحمام تأخذ لها شور بدورها ، طلعت بعد فترة و شافته يرمي نفسه على السرير و يزفر ، إبتسمت ، لبست جلبابها و قامت تصلي ، لما خلصت مشت للسرير ، وقفت تشوف عليه ، عرفت أنه نايم من أنفاسه المنتظمة ، أخذت نفس و ركبت على السرير بهدوء ، حطت رأسها على المخدة و غمضت عيونها . *************************** مسقط ... فلة أم قاسم ... أيام الماضية قاسم قضاها مع ميان ، طول الوقت معاها ، يرجع من الدوام يروح لها ، يهتم في أكلها ، في أدويتها ، يجلس معاها لين تنام بس لما يجي يطلع من عندها تقوم و ما تخليه فيضطر ينام عندها ، يقوم الصبح و يروح لجناحه ، يغير ملابسه و يطلع للدوام ، صار ما يشوف فاتن كثير ، بما أنها صارت تداوم بالبنك معاه بس لأنهم في أقسام مختلفة ما يقدروا يشوفوا بعض كثير ، الصبح يطلعوا للدوام مع بعض ، يتغدوا في الدوام مع بعض بس يكون البريك لأقل من ساعة ، يجلسوا شوي و بعدها كل واحد يرجع لشغله . فاتن صايرة تغار بس ما تبين له ، تتحمل في أمل أنه كل شيء راح يتصلح إذا تصبر و عشان كذي صابرة و ساكتة . ساعة 10:30 بالليل ... المطبخ ... كانت واقفة تنظف طاولة العشاء و هي ما منتبهة لعيون اللي كانت تراقبها ، مشى لها بهدوء و حاوطها من بطنها ، شهقت و بعدت عنه بسرعة . لفت له و هي حاطة يد على قلبها : خوفتني !! قاسم و هو يحاوطها من خصرها : أفا ، تخافي مني ! فاتن إبتسمت و ضربته على صدره بخفة : و أنا إيش يعرفني أنه هذا أنت ؟! قاسم و هو يرفع حاجب : ليش من يكون غيري ! فاتن إبتسمت و حركت أكتافها بخفة قاسم إبتسم و حضنها له بقووة و هو يتنهد : إشتقت لك فاتن ! فاتن إبتسمت بهدوء : و أنا إشتقت لك ! و هي تبعده عنها : كيف خلتك تطلع من عندها ؟ قاسم : قلت لها عطشان ، بنزل أشرب ماي ! فاتن و هي تنزل عيونها : ع .. عيل روح لها ، تكون تنتظرك ألحين ! قاسم و هو يتنهد مرة ثانية : تريديني أروح لها ؟ فاتن و هي تحرك أكتافها بخفة : ما يهم إيش أريد ! قاسم بهدوء : قولي أنتي إيش تريدي ؟ فاتن و هي ترفع عيونها لعيونه : إذا قلت لك لا تروح ، ما بتروح ؟ قاسم : قوليها !! فاتن : لا تر .. ما قدرت تكمل لأنها سمعت صوت أم قاسم : روح أمك تناديك ! قاسم باسها على خدها و من ثم بعد عنها : بشوفك الصباح ! فاتن : إن شاء الله ! لفت عنه و هي تحارب دموعها ، أخذت نفس طويييييييل و بعدها طلعت و صارت تمشي لجناحها . عند قاسم ... طلع من عند أمه و هو معصب ، كم مرة لازم يعيد لهم أنه مستحيل يلمسها ، هو ما يريد غير فاتن ، هو متحمل ميان بس عشانها مريضة ، يريدها تتحسن بسرعة عشان يقدر يكلمها و يفهمها ، يمكن في وقتها يقدر يطلقها ، هو ما يقدر يشوفها كزوجة ، ما يقدر ، مشى لغرفتها ، وقف عند الباب و أخذ نفس يهدي حاله ، أخذ نفس ثاني و من ثم فتح الباب و دخل ، ما لقاها بالغرفة بس في صوت من الحمام ، تنهد و مشى للسرير ، إنسدح و غمض عيونه ، سمع صوت الباب ينفتح بعد فترة بس ما فتح عيونه ، حس فيها و هي تركب على السرير و تقترب منه ، تعود على هالشيء ، ما باليد حيلة ، حطت رأسها على صدره و تعلقت فيه ، قطب حواجبه ، تنهد و هو يحاول ينام ، حس بشفايفها على خده بعد فترة ، قطب حواجبه أكثر بس ما فتح عيونه بس إرتبك لم حس بقبلاتها اللي صارت توزعها على وجهه ، فتح عيونه بسرعة و بعدها عنه و لما شاف لبسها اللي كان عبارة عن قميص نوم شبه عاري ، إرتبك أكثر ، قام بسرعة و بنبرة حادة : ميان إيش هالحركة ؟! ميان و هي تقوم : قاسم أنا .. أنا زوجتك ، لمتى راح نضل كذي ! إقتربت منه و حطت يدها على كتفه بعد يدها عنه بسرعة : ميااان أنا من قبل قلت لك أني ما راح ألمسك ، أنتي ما راح تقدري تغصبيني على شيء ! ميان و دموعها تتجمع في عيونها : ي .. يعني راح تعلقني كذي ؟ قاسم أخذ نفس يهدي حاله : إسمعيني ميان ، أنا ما أريد أعلقك ، إذا تريدي أنا راضي أطلقك و ألحين .. ميان و هي تقاطعه : بس أنا أحبك ! قاسم و هو يتنهد : بس أنا أحب فاتن ! ميان جلست على السرير و صارت تبكي : و أنا .. و أنا .. ليش مانك .. قادر تحبني ؟؟ .. أنا أولى .. بحبك قاسم .. أنا أولى .. أنا حبيتك قبلها .. أنت لازم تحبني أنا .. ما هي .. قاسم قطب حواجبه بقووة ، أخذ نفس و جلس بجنبها بهدوء ، و هو يحط يد على كتفها : ميان ، أنا أحبك ، كبنت عمي و بس ، أنا ما أقدر أشوفك أكثر من كذي .. أنا آسف .. ميان و هي ترمي نفسها في حضنه : أنا .. أحبك قاسم .. أحبك .. قاسم بهدوء : لو كنتي تحبيني جد ، ما بتعاندي كذي ، لو كنتي تحبيني جد ، ما بتتمني غير سعادتي ، و أنا سعادتي مع فاتن يا ميان ، أنا أحبها و ما أقدر أحب غيرها ! ميان صارت تبكي أكثر و ما تكلمت ، ضلت تبكي و تبكي و تبكي لين هدت لحالها و هي تبعد عنه : أنا .. آسفة ! قاسم حرك رأسه بمعنى ليش ميان : أنا آسفة .. لأنك بسببي تعذبت ! قاسم : ميان ، كل اللي أريده أنك تتحسني و نرجع نحن مثل أول و أحسن ، أنا أريد ميونة ترجع مرة ثانية ، ميونة اللي أحبها ، اللي كل يحبها ! ميان و دموعها ترجع : راح .. أحاول ! قاسم إبتسم : توعديني ؟ ميان حركت رأسها بالإيجاب : بس .. بس ما أريدك تطلقني ! قاسم : ميان .. ميان و هي تقاطعه : قاسم الله يخليك ، أفضل أكون معلقة كزوجتك و لا كطليقتك .. أرجوك لا تطلقني ! قاسم ما رد عليها ، أكيد مع الوقت بتغير رأيها . ميان بعد صمت : روح لها ! قاسم و هو يرفع عيونه لها : متأكدة ؟! ميان و هي تحرك رأسها بالإيجاب : روح لها ! قاسم إبتسم بفرح و طبع بوسة هادية على جبينها : شكرا ! ميان إبتسمت له من بين دموعها و هو قام بسرعة و طلع من عندها ، أول ما تسكر الباب رمت حالها على السرير و رجعت تبكي ، دفنت رأسها في مخدتها بسرعة تكتم شهقاتها ، لازم تتخلى عنه ، ما عندها إللا تتخلى عنه ، مثل ما هي ما تقدر تغصب نفسها لتحب غيره ، هو ما راح يقدر يغصب نفسه ليحب غير فاتن ، هي ما راح تقدر تنافس حبه لفاتن ، فشلت و كل مرة بتفشل ، لازم تكون سعيدة عشانه سعيد ، لازم تنبسط لفرحته مع فاتن ، وعدته ، تعرف مانها سهلة بس راح تحاول ، تحاول يمكن جد بتقدر ترجع مثل أول . جناح قاسم و فاتن ... فتح باب الجناح و دخل ، سكره و صار يمشي للغرفة بسرعة ، فتح باب الغرفة و شافها منسدحة على السرير ، إبتسم و مشى لها بسرعة ، إنسدح جنبها ، حاوطها من بطنها و قربها له ، فتحت عيونها بسرعة و هي تحس بمسكته عليها ، إلتفتت له بعدم تصديق : قاسم ؟!؟ إبتسم لها : قاسم يا حياتي قاسم ! فاتن بنفس حالتها : كيف .. أقصد .. قاسم قاطعها و هو يزيد من مسكته عليها : بكرة راح أفهمك كل شيء ، ألحين يللا ، غمضي عيونك و نامي ! فاتن : بس .. قاسم : فاتن نامي ! فاتن غمضت عيونها و هي تحرك رأسها بعدم تصديق . إبتسم على حالتها و تنفس بإرتياح . *************************** يوم الثاني - يوم الإثنين ... هولندا - أمستردام ... فندق ........... . ساعة 8 الصبح ... صحى من النوم و هو يحس بأنفاسها الهادية على وجهه ، فتح عيونه بسرعة و للآآآآآآآآآآخر ، هو ما يعرف كيف غفى على السرير بس متأكد أنه نام قبلها ، مانه مصدق أنها نامت على نفس السرير ، رمش عيونه بعدم تصديق و ضل يشوف عليها و هو يحس نفسه بحلم ، إبتسم لنفسه بعد فترة ، تنفس بإرتياح و همس لها : أحبك ! حس بحركة عيونها فعرف أنها بتصحى ألحين قام بسرعة و مشى للحمام ، ما يريدها تشوفه بهالقرب منها و ترتبك مرة ثانية ، إذا هي تحاول بنفسها أحسن و أكيد راح تقدر . فتحت عيونها و هي تسمع باب الحمام يتسكر ، إلتفتت للطرف الفاضي من السرير و إبتسمت لنفسها بحياء ، أخذت نفس طوييييل و جلست ، لمت شعرها و ربطتهم و بعدها قامت و مشت للصالة . بعد ساعتين ... إحدى الجامعات ... قاعة المؤتمرات ... دخلوا القاعة و صاروا يلتفتوا حوالينهم بإعجاب ، قاعة جدا كبييييييييييرة . دكتور أدريان و هو يلتفت لهم : Here is where you're going to present your research after two days! ( هنا ستقومان بعرض بحثكما بعد يومين ! ) سجدة و هي تتبلعم : Here? ( هنا ؟ ) دكتور أدريان إبتسم لها و حرك رأسه بالإيجاب : Don't worry most of the participants in this summit would be students like you ! ( لا تقلقي سيكون أغلب المشتركين في هذا الملتقى طلبة مثلكما ! ) سجدة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت لعتيق عتيق إبتسم لها و مسك يدها : تعالي ، خلينا نوقف على الستايج ( المنصة ) . سجدة إبتسمت و مشت معاه ، وقفوا بنص الستايج و صاروا يلتفتوا حوالينهم ! سجدة : يخوف !! عتيق إبتسم : إيش اللي يخوف ؟ سجدة : الكل بيشوف علينا و نحن نسوي البريسنتيشن ! عتيق إبتسم أكثر : عادي ، سمي بالله و تكلمي ، ما أنتي تدربتي معاي ، خلاص يكفي ! سجدة : بس يوتر ! عتيق : تريدينا نتدرب اليوم هنا ؟ سجدة و هي تلتفت له : يصير ؟! عتيق حرك أكتافه بخفة و صار يمشي : لحظة بسأل دكتور أدريان ، نط من على الستايج و ركض للدكتور ، رجع بعد شوي و إبتسم لها : يصير ، هم راح يسووا جولة حوالين الجامعة و نحن نتدرب ، و هو يمشي لها : هذا إذا أنتي تريدي تفوتي الجولة ؟ سجدة إبتسمت : أفضل التدريب ! عتيق حرك رأسه بالإيجاب : أوكي عيل خلينا نبدأ ، بما أنك أنتي تبدأي بالمقدمة فأنا أجلس و أسمعك ! سجدة حركت رأسها بالإيجاب و عتيق جلس على الستايج ، ضحكت على حركته : بتجلس هنا ؟ عتيق حرك رأسه بالإيجاب : قريب أسمعك زين ، يللا إبدأي ! سجدة إبتسمت و أخذت نفس : بسم الله ، قرأت كم من آية تهدي نفسها و بعدها بدت : Good morning ladies and gentlemen, my name is Sajda al .... and this is my partner Atiq al .... we're from Sultanate of Oman and we're here to present ............ إلى آخره . تدربوا أكثر من مرة ، هو يصلح لها أغلاطها و هي تصلح أغلاطه و بعد فترة رجعوا الدكاترة و طلعوا يتغدوا في إحدى المطاعم ، بعد الغداء قرروا يتمشوا في إحدى مجمعات أمستردام . مجمع ............. . توزعوا في المجمع و إتفقوا أنهم بيتلاقوا عند البوابة على الساعة 7:30 ، كانوا يدوروا يد بيد ، من محل لمحل ، يشتروا هدايا للأهل . لما خلصوا من الهدايا ، صاروا يتمشوا هنا و هناك . كانت منزلة عيونها ليدينهم و هي تفكر ، إشترت هدايا للكل بس ما إشترت له شيء ، ما تعرف إيش تهديه ، خاطرها في ساعة بس خايفة ما يعجبه ذوقها ، مروا من جنب محل للساعات فوقفته . سجدة و هي تأشر على المحل : عتيق خلينا ندخل هالمحل ! عتيق و هو يلتفت للمحل : ليش ، ما خلصنا من الهدايا ؟ سجدة : لا ، أمم .. حابة أشتري ساعة ! عتيق و هو ينزل عيونه للأكياس : لمن ؟ سجدة : لي أنا ! عتيق إبتسم : أنتي روحي و أنا بلحقك ! سجدة بإستغراب : ليش ما تجي معاي ألحين ؟ عتيق و هو يرفع عيونه لها : شكلنا نسينا كيسين في محل اللي رحنا له قبل ، باخذهم و بجي لك ! سجدة حركت رأسها بالإيجاب عتيق و هو يمشي عنها : أنتي إدخلي المحل و لا تطلعي لين ما أنا أجي لك ! سجدة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، لفت و صارت تمشي للمحل ، نزلت عيونها شوي و بعدها رفعتهم و إصطدمت بواحد ، قطبت حواجبها بقووووة و إشمئزت ، هي توها تتدارك ، ما تقدر تتحمل أحد غير عتيق يلمسها . الشاب : I am sor .. سكت و ما كمل ، ضل يشوف عليها بصدمة رفعت عيونها له بتردد و بعدها رمشتهم بعدم تصديق ، كل شيء صار يرجع لها و كأنه صار أمس ، صرخاتها ، شهقاتها ، وحشيتهم ، إرتجفت و صارت دموعها تنزل . لف لوراء و شافها واقفة مع شاب ، إستغرب و خاف بنفس الوقت ، يعرفها زين بترتبك بدونه ، ركض لها بسرعة : سجدة !! الشاب لما سمع إسمها إرتبك و ركض عنها بسرعة عتيق وقف بجنبها و لما شاف حالتها خاف : سجدة إيش فيك ؟ سوى لك شيء ! سجدة و هي ترتجف : ط .. طلال .. عتيق قطب حواجبه : من ؟ سجدة : ط .. طلال .. و طرااااااااااااااااااااااا اااااااااااخخخخخخ طاحت على الأرض ، أغمي عليها ! *************************** مسقط ... فلة أبو داؤود ... جناح داؤود و سناء ... كان جالس بالصالة يقلب في القنوات ، إنفتح باب غرفتها فرفع عيونه لها ، طلعت من الغرفة و هي حاطة تلفونها عند أذنها و تتكلم . سناء : آههم .. أيوا ماما فهمت .. من اليوم ؟! خلاص و لا يهمك بجي إن شاء الله ، و هي تمشي للكنبة و تجلس : إن شاء الله .. خلاص بعد شوي بجي .. يوصل .. يللا مع السلامة . سكرت منها و رفعت عيونها له : ماما سلمت عليك ! داؤود : الله يسلمها ! سناء : تريدني أروح عندها و أبيت هناك ، تقول مانها قادرة تتحمل ضغط العرس لحالها لازم أكون عندها ! داؤود حرك رأسه بالإيجاب سناء : بتوديني ؟ داؤود حرك رأسه بالإيجاب سناء إبتسمت ، قامت و صارت تمشي لغرفتها : إسبوع و بعدها يخلص هالعرس و أرجع إن شاء الله ! داؤود : سناء ! سناء و هي تلتفت له بإبتسامة : ها ؟ داؤود بهدوء غير اللي يحس فيه : لا ترجعي ! سناء : ها ؟ داؤود قام و مشى لها و هو يوقف قدامها : بعد إسبوع بيخلص العرس و بينتهي إتفاقنا ، بعد العرس بيوم بتوصلك ورقة طلاقك ! إختفت إبتسامتها و صار قلبها يدق بطريقة غريبة ، نزلت رأسها بسرعة تخفي دموعها عنه ، حركته بالإيجاب و لفت : ما .. راح أرجع ! دخلت غرفتها و صارت تجهز أغراضها . بعد شوي ... طلعت من غرفتها و هي ماسكة يد عمر ، شافته يطلع من غرفته فإبتسمت له بهدوء : أنا خلصت ! حرك رأسه بالإيجاب سناء و هي تحس بالعبرة تخنقها : ما .. ما راح آخذ شنطي ألحين ، بأخذهم بعد العرس ! داؤود حرك رأسه بالإيجاب و نزل لمستوى عمر ، إبتسم له بهدوء و من ثم حضنه ، بعد عنه بعد فترة و صار يمسح على رأسه بهدوء : دير بالك على حالك ! عمر إبتسم له و بعدها صار يمشي لبرع الجناح . أخذ نفس و قام ، رفع عيونه لها و شاف دموعها تتدحرج على خدودها ، تبكي ؟ ليش ؟ ما هي تريد هالشيء ؟ ما هي راضية بنفسها ؟ كانت تقدر ترفض ، كانت تقدر تمنعه بس ما تكلمت ، إبتسمت و حركت رأسها بالموافقة !! سناء و هي ترفع عيونها له و من ثم تنزلهم : شك .. شكرا على كل شيء ! داؤود ضل يشوف عليها شوي بدون أي كلمة و بعدها إقترب منها و حضنها . غمضت عيونها ، رفعت يدينها بتردد و حاوطته بدورها . ضلوا كذي لفترة و بعدها بعدت عنه و تكلمت : أمم .. خلي .. خلينا نمشي ! أخذ نفس ، لف و صار يمشي لبرع الجناح ، مسحت دموعها بسرعة و لحقته . بعد عشرين دقيقة ... وقف سيارته قدام فلة عمه و إلتفت لها فتحت حزامها و إلتفتت له : مع السلامة ! إبتسم لها بهدوء : مع السلامة ! فتحت الباب و نزلت ، سكرته بهدوء و فتحت الباب لعمر ، ساعدته ينزل ، مسكت يده و صارت تمشي للداخل . ضل يشوف عليها لين ما بقى غير طيفها ، لف للقدام و حرك السيارة . بعد شوي ... وقف سيارته بالكراج ، نزل و صار يمشي للداخل ، ركب الدرج لجناحه و فتح الباب ، غمض عيونه و هو يحس بريحتها اللي مالية كل زاوية من هالجناح ، فتحهم و صار يمشي للكنبة ، جلس و هو يلتفت حوالين المكان ، نزلت دمعة تشق طريقها على خده و تحرقه ، دمعة كان حابسها من فترة بس ما قدر يحبسها أكثر من كذي ، مسحها بسرعة بس تلتها دمعة ثانية و ثالثة و رابعة ، نزل رأسه و صار يبكي بصمت . نهاية البارت ... بارت الجاي يوم الخميس إن شاء الله ... توقعاتكم ... داؤود و سناء : يا ترى داؤود راح يقدر بدون سناء و عمر ؟؟ و سناء راح تقدر بدونه ؟؟ إيش هالسر اللي هي مخبيته عن الكل ؟؟ عمر كيف راح يتأثر بإنفصال داؤود عن سناء ؟؟ إذا الجدة عرفت إيش راح تسوي ؟؟ يا ترى الطلاق بيصير ؟؟؟؟ سجدة و عتيق : يا ترى سجدة إيش راح يصير فيها ؟؟ عتيق راح يعرف من هو طلال ؟؟ و إذا عرف إيش راح تكون ردة فعله ؟؟ يا ترى ظهور طلال كيف بيأثر في حياة عتيق و سجدة ؟؟؟؟ فاتن ، قاسم و ميان : يا ترى ميان جد بتتخلى عن قاسم ؟؟ راح تخلي قاسم و فاتن يعيشوا بهدوء ؟؟ و لا في شيء ثاني ينتظرهم في البارتات الجاية ؟؟؟؟ بدر و ياقوت : يا ترى بدر كيف بيرد على ياقوت ؟؟ ياقوت هل بتضعف و بتعترف بحبها ؟؟ إذا إعترفت ، بدر بيعترف لها و لا بيستغل إعترافها ؟؟ يا ترى إيش هي المواقف اللي بينحطوا فيها ؟؟؟؟ نرجس و زايد : يا ترى نرجس لين متى بتقسى على زايد ؟؟ بعدما ظهرت حقيقة نهى ، زايد بيصبر عليها و لا بيكون له تصرف ثاني ؟؟؟؟ شهد و وسام : حياتهم مع بعض يا ترى بتكون خالية من المشاكل ؟؟؟؟ عنان و نمير اللي أبدا ما إنذكر في هالبارت : يا ترى إيش ينتظرهم في البارتات الجاية ؟؟؟؟ و البقية ؟؟؟؟؟ إنتظروني في البارت الجاي ... كاتبتكم : Golden Apple تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...