لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك - الفصل 8 - بقلم golden apple - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك
المؤلف / الكاتب: golden apple
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

الجزء الثامن ... © يريد يوقفها بأي طريقة ، لازم تسمعه ، لازم تعطيه سبب يقنعه ، كيف يعني ما تقدر ، هذا مانه سبب ، ما حس بحاله إللا و هو يمسك يدها . إرتجف كل خلية بجسمها ، فكت يدها من يده بسرعة ، دفعته عنها و بصراخ : لاااا تلمسنيييييييي !!! إتركنيييييي .. و هي تبكي أكثر : الله يخليك .. رووووح عنيييييييي .. ليش تحبني .. لا تحبني ... عتيق مصدوووم : سجدة .. سجدة : أنا ما أقدر .. ما أقدر يا عتيق ... عتيق نزل عيونه و من ثم رفعهم لها : بس ليش .. سجدة بصراخ : لأني مغتصبة !!!!!! عتيق فتح عيونه بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟ سجدة طاحت على الأرض و صارت تشهق : لأن .. لأني مغتص .. مغتصبة ... ، غطت وجهها بيدينها و صارت تشهق أكثر : ب .. بعد عني .. رووو .. ح .. نزل عيونه لها و هو يرمشهم بسرعة ، هالكلمة نزلت عليه مثل الصاعقة ، ما تحرك من مكانه ، مانه مصدقها بس كيف ما يصدق و هي حالتها كذي ، ضل واقف يشوف عليها يمكن يستوعب بس إيش ؟ سجدة اللي يحبها طايحة قدامه ، ترتجف ، تبكي و تشهق !! سجدة اللي يحبها مغتصبة !! إختنق من هالفكرة و صار قلبه يحرقه ، حاول يأخذ نفس بس مانه قادر ، خنقته عبرته ، نزل لمستواها بتردد ، مد يده المرتجفة لها و جا بيحطه على رأسها : بعععععد عنها !!! رفع عيونها لهم و من ثم نزلهم ركضت بسرعة لعندها ، مسكتها من أكتافها و صارت تقومها : سجدة حبيبتي يللا قومي خلينا نمشي ! يللا ! سجدة قامت معاها بس بعدها بنفس حالتها سناء إلتفتت لعتيق و بصوت عالي : إيش سويت لها ؟؟؟ عتيق نزل رأسه و لا رد سناء جت بتكلم بس شافته جاي لها داؤود نزل عيونه لعتيق و من ثم رفعهم لسناء و بخوف : إيش صاير ؟؟ إيش فيها ؟؟ سناء حركت رأسها بالنفي و ما ردت ، حاوطت سجدة من أكتافها و صارت تمشي . داؤود نزل عيونه لعتيق و مشى له ، مسكه من ياقة قميصه ، قومه و صار يهزه : إيش سويت فيها ؟؟ تكلم !! عتيق نزل رأسه و لا رد ، منهار ، مخنوق ، يحس الدنيا تضيق عليه ، في لحظة تحطمت كل آماله ، كل أحلامه ، كان يحلم فيها ، يحلم في حياته معاها ، أي حياة بتكون ألحين ؟؟ رفع عيونه لها و هو يهمس لنفسه بإنكسار : سجدة .. وقفت و كأنها سمعته ، مسحت دموعها و لفت له ، رفعت عيونها بس نزلتهم بسرعة و هي تحس بدموعها ترجع ، إلتفتت لداؤود و بصوت مرتجف : دا .. ؤود إتركه .. ما سوى شيء ! داؤود إلتفت لها : سجدة أنتي متأكدة .. سجدة و هي تحرك رأسها بالإيجاب : ما .. سوى شيء !! لفت عنهم و ركضت بسرعة . سناء إلتفتت لهم و من ثم لفت لها و ركضت تلحقها . داؤود فكه و صار يمشي عنه . رفع رأسه لهم و هو يشوفهم يركضوا وراها ، ضل واقف لين ما بقى أي أثر لهم ، نزلت دمعة تشق طريقها على خده و تحرقه . لف و صار يمشي لإحدى البنايات بإنكسار ، وقف قدام الباب و دق عليه بهدوء غير اللي يحس فيه . إنفتح الباب و هو رفع عيونه لها . وفاء لما شافت دموعه خافت ، مسكت يده و بخوف : عتيق حبيبي إيش فيك ؟ عتيق حرك رأسه بالنفي ، إقترب منها ، حضنها و صار يبكي . وفاء خافت أكثر و هي تمسح على رأسه : عتييق .. إيش في ؟ إيش صاير ؟؟ لفت لوراء و بصوت عالي : يوووسف !! يوسف ، تعال شوف ولدك إيش فيه !! بعدته عنها و حاوطت وجهه : عتيق تكلم ، لا تخوفني .. إيش في ؟ عتيق مسك يدينها و نزلهم و هو يحرك رأسه بعدم تصديق : سجدة .. يمة ، سجدة ... وفاء بسرعة : إيش فيها ؟؟ عتيق جا بيتكلم بس طلع لهم يوسف اللي أول ما شاف حالة ولده خاف . يوسف و هو يحاوط عتيق من أكتافه و بخوف : عتيق إيش في ؟ عتيق و هو يرفع عيونه لأبوه : سجدة .. يوسف : من ؟؟ عتيق و هو ينزل عيونه : البنت اللي أح .. أحبها .. يوسف و هو يحاول يتذكرها : بنت اللي طاحت و أخذتها للمستشفى ؟!؟ عتيق حرك رأسه بالإيجاب يوسف إلتفت لزوجته و حرك رأسه بقلة حيلة : ولدك مسوي حالته كذي بس عشان بنت ! وفاء و دموعها تنزل من الخوف : أنت إيش فيك ؟ ما تشوف حالته ؟ مسكت يده و دخلته داخل . يوسف دخل وراهم و سكر الباب . جلسته على الكنبة و جلست جنبه و يوسف جلس على الكنبة المنفردة بمقابلهم : تكلم ألحين ، قول لنا إيش صاير ، لا تقول البنت رفضتك و عشان كذي .. عتيق و هو يرفع رأسه لأبوه : يا ليتها بس رفضتني ، هي .. هي ترفضني عشانها ، نزل رأسه و هو يحس نفسه مانه قادر ينطقها ، مانها سهلة ، مقهور عليها ، مخنوق و هو يتخيل هالشيء يصير لها ، توه بس يفهم خوفها منه في البداية ، توه يفهم ليش ترتبك حتى من نظرة ، كل شيء صار واضح ألحين ، يقولوا عنها معقدة و مريضة ، كيف يحكموا عليها و هم ما يعرفوها ، كيف يحكموا و هم ما يعرفوا باللي هي تعانيه ، إذا هو بس عشانه عرف يحس بنار في قلبه عيل هي بإيش تمر ، بإيش تحس ؟!؟ وفاء و هي تحط يد على كتفه : عتيق حبيبي ، إيش صاير فيها ؟ أنت أصلا متى شفتها ؟؟ عتيق : يمة .. سجدة مغ .. غمض عيونه بقووة : مغتصبة !!! وفاء شهقت و حطت يد على قلبها : أنت إيش .. عتيق حرك رأسه بالإيجاب و صار يخبرهم بكل اللي صار ، سكت و هو يحس بدموعه ترجع ، وفاء إقتربت منه و حضنته ، ما تقدر تشوفه كذي ، هذا وحيدها ، قلبها يتقطع بدمعة وحدة من عيونه و هذا هو اليوم منهار ، ما قدرت تمسك حالها و صارت تبكي . يوسف تنهد بقلة حيلة : لا حول و لا قوة إلا بالله ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، قام من مكانه و جلس على الطاولة بمقابلهم ، حط يد على كتف عتيق و بهدوء : هدي حالك يا ولدي ، هدي حالك ، أنت رجال ! عتيق بعد عن أمه و إلتفت لأبوه : يبة أنا إيش أسوي ألحين .. أنا أحبها ، أحبها ! يوسف و هو ياخذ نفس : يا ولدي أنت ما تقدر تسوي شيء غير أنك تنساها ! عتيق و هو يحرك رأسه بالنفي : ما أقدر أنساها ، ما راح أقدر ! يوسف بحزم : راح تقدر ، أنت بالأول حاول و بعدين في غيرها الكثير ... عتيق قاطعه بسرعة : بس أنا ما أريد غيرها ! يوسف : يعني إيش ؟ عتيق و هو يرفع عيونه لأمه و من ثم لأبوه : أنا .. أنا بتزوجها ! يوسف و وفاء بصدمة : إيششش ؟؟ عتيق و هو يحرك رأسه بالإيجاب : أنا بتزوجها ! يوسف عصب ، قام و بصوت عالي : جنيت أنت ؟ كيف تتزوجها و أنت تقول أنها مغتصبة ؟ أنت كيف تفكر ؟ عتيق نزل رأسه و لا رد يوسف إلتفت لوفاء و شافها تمسح دموعها ، أخذ نفس و جلس مرة ثانية ، حط يد على كتف عتيق و بهدوء : إسمعني يا عتيق ، أنت ولدنا الوحيد ، الله ما رزقنا غيرك و نحن ما نقدر نشوفك كذي ، سكت شوي و كمل : يا ولدي نحن أبدا ما رفضنا لك أي طلب ، جبنا لك كل شيء ، كل شيء بس هالبنت ، هالبنت ما تصلح لك ، راح تقدر تقترب منها و أنت تعرف أنها مغتصبة .. عتيق قطب حواجبه بقوووة بس ما تكلم يوسف و هو يكمل : أنت فكرت فينا ؟ نحن نريد نفرح فيك ، نريد نشوف أحفادنا ، كيف تتوقع منا نتقبل أحفادنا من وحدة .. شافه يقطب حواجبه أقوى من قبل فما نطقها ، إلتفت لزوجته و حرك رأسه بمعنى قولي لك شيء . وفاء حركت رأسها بالإيجاب ، حطت يدها على رأسه و صارت تمسح عليه بهدوء : عتيق حبيبي ، لا تزعل ، خلاص فكرها ما من نصيبك و إنساها و أنا إن شاء الله بخطب لك وحدة .. عتيق قاطعها بسرعة : يمة أنا ما أريد غيرها ، أنا أحب سجدة و ما راح أقدر أحب غيرها ! يوسف قام بعصبية : عتيييق هالبنت شلها من رأسك !! عتيق قام : يبة أنا آسف بس ما راح أقدر ، إذا تزوجت بتزوج سجدة ، غيرها لا !! مشى عنهم بسرعة و طلع من الغرفة . وفاء قامت بسرعة : عتيق وين رايح ؟؟ عتيق لا تروح ! جت بتلحقه بس مسك يدها يوسف بعصبية : خليه يروح ، بيرجع لحاله . وفاء جلست و صارت تبكي يوسف عصب أكثر : أنتي ليش تبكي ؟ ها ؟ ولدك بيجننا !! ليش يعاند كذي ؟؟ ليششش ؟؟ وفاء خافت عليه فقامت : يوسف هدي .. يوسف و هو يقاطعها : كيف أهدي حالي و ولدك ناوي يذبحني !! هالمرة أكيد بيجيب لي الجلطة ! وفاء : يوسف لا تقول كذي .. يوسف بنفس حالته : هذا كله بسببك !! كله بسبب دلعك له ، شوفي ألحين ! وفاء نزلت رأسها : يوسف أنت كيف تكلمني كذي ؟ هذا ولدي و أنا ما عندي غيره .. أنت أكثر واحد تعرف إيش كثر عانينا لهالولد .. و هي تبكي أكثر : هذا ألحين طلع .. ما أعرف وين راح .. إيش بيسوي بحاله .. و أنت تركته يروح .. إذا صار له شيء إيش بنسوي في وقتها .. يوسف أخذ نفس يهدي حاله و من ثم إقترب منها ، حاوطها من أكتافها و جلسها : لا تبكي بيرجع ، ما راح يصير فيه شيء إن شاء الله ، خلاص لا تبكي ! سكت شوي و بعدها تكلم : يللا خلينا نقوم و نرجع لبيتنا ! و هو يقوم : غسلي وجهك و خلينا نطلع . وفاء حركت رأسها بالإيجاب و قامت . *************************** سيارة داؤود ... صار لهم عشر دقائق طالعين من المنتجع ، هو متقدم و باقي السيارات وراه . رفع عيونه للمراية يشوف عليها ، شافها منزلة رأسها بس أكتافها تهتز ، عرف أنها تبكي ، إلتفت لسناء ، شافها لافة للشباك و سرحانة بالسيارات اللي تمر من جنبهم ، أخذ نفس و لف للقدام . بعد نص ساعة ... وقفوا سياراتهم قدام فلة أبو داؤود و الكل صار ينزل . سناء و هي تحاوط يدينها : تريديني أوصلك للبيت ؟ سجدة حركت رأسها بالنفي و ما تكلمت سناء إبتسمت لها بهدوء : إنزين خليني أوصلك لسيارة بدر ! مسكت يدها و مشت معاها للسيارة ، ركبتها ، سكرت الباب و بعدها لفت ، شافت الجدة ماسكة يد عمر و تمشي للفلة ، إبتسمت و مشت لها بسرعة . سناء : يمة ، عادي إتركيه وحده بيروح ، مسكت يد عمر و كملت : أنتي روحي زايد ينتظرك ! الجدة : تطرديني ؟؟ سناء ضخكت : لا ، لا ما قصدي كذي ، أنا بس .. الجدة و هي تقاطعها : إنزين ، إنزين ، سحبت يد عمر من يدها و صارت تمشي : ماني راجعة معاهم بضل كم يوم عندكم ! سناء بفرح : و الله ؟ الجدة إلتفتت لها : أنتي ما تستحي ؟ تريديني أحلف لك ، قلت بضل يعني بضل ! سناء ضحكت و مشت لعندها : إنزين يمة خلاص لا تزعلي ، و هي تبوسها على خدها : لو تضلي عندنا على طول بيكون أحلى ! الجدة إبتسمت لنفسها بخبث بس ما ردت و في خاطرها : هذا بس لألحين بعدين بتكوني أول وحدة تطردني ، ضحكت بخفة و بعدها إنتبهت لسناء . سناء و هي مرفعة حواجبها بإستغراب : يمة ، إيش فيك ؟ على إيش تضحكي ؟ الجدة و هي تضربها على رأسها : حتى الضحك ما أقدر أضحك ! و هي تمشي : حشى توني جاية عندكم و عاد صرتوا تتحكموا علي ؟ سناء و هي تلحقها : بس أنا ما قلت .. الجدة : بس ما أريد أسمع شيء ! سناء قطبت حواجبها ، نزلت رأسها و مشت وراها : إن شاء الله ! الجدة كتمت ضحكتها و دخلت . عند سيارة بدر ... إلتفت لها و إبتسم : تريديني أوصلك ؟ شهد إبتسمت : لا ، بركب مع ياقوت ! بدر حرك رأسه بالإيجاب و شافها جاية لهم ، إبتسم بخبث و بصوت واطي محد يسمعه غير شهد : جاية ، تعرفي إيش تسوي ؟ شهد كتمت ضحكتها و حركت رأسها بالإيجاب . كانت واقفة تكلم وسام لما شافتهم يكلموا بعض ، بالأول ما إهتمت بس لما شافتها تبتسم ، قطبت حواجبها و صار عندها فضول فمشت لهم بسرعة . ياقوت و هي توقف بجنب شهد : سلام ! شهد و بدر : و عليكم السلام ! ياقوت و هي تمسك يد شهد : يللا شهودة راح نمشي ! شهد : أنا بركب مع بدر ! ياقوت رفعت عيونها لبدر شافته يبتسم ، قطبت حواجبها و إلتفتت لشهد : بس أنتي قلتي أنك بتركبي معاي ! شهد و هي تحرك رأسها بالإيجاب : أيوا قلت بس ألحين غيرت رأيي ! ياقوت : بس .. بدر قاطعها : ياقوت إيش فيك ؟ خليها على راحتها ! ياقوت رفعت حاجب : إنزين إيش فيك تكلمني كذي ؟ ما قلت شيء ، فكت يد شهد و إبتسمت لها : خذي راحتك ! و راحت عنهم . بدر تنهد : ما راح يفرق معاها ! شهد حركت رأسها بالإيجاب و هي تشوف على ياقوت اللي ركبت سيارتها : شكلنا بنفشل ! إلتفتت لبدر : إذا فشلنا ؟ بدر نزل رأسه : بنتزوج ! شهد نزلت رأسها و ما تكلمت . : شهد ! دق قلبها ، إرتبكت و رفعت عيونها له بتردد وسام إقترب منهم شوي ، إلتفت لبدر و من ثم لها : راح تضلي واقفة مع " خطيبك " و لا بتمشي ترى شادي ينتظرك بسيارتي ! شهد إلتفتت لبدر : بروح ! نزلت رأسها و مشت بسرعة لسيارته و هي تحارب دموعها . إبتسم لنفسه بسخرية و إلتفت لبدر : تحبها ؟ بدر : ها ؟ وسام إبتسم بسخرية مرة ثانية ، ما تكلم و مشى لسيارته . بدر رفع حاجب و في خاطره : إيش فيه هذا ؟ ما إهتم و ركب سيارته . سيارة وسام ... السيارة هادية ، محد يتكلم . شادي ساكت لأن باله مشغول باللي سمعه بالمنتجع ، ما يعرف إيش يسوي ، إذا بيروح لها ما راح تسمعه ، حتى و إذا سمعته ما راح تصدقه ، بتفكر أنه مانه قادر يشوفها مبسوطة و عشان كذي يريد يدمر حياتها ، و إذا سكت ما راح يرتاح . وسام ساكت لأنه شافها تمسح دموعها و هو مانه قادر يفهم ليش الدموع ، معقولة بدر زعلها ؟ بس متى ؟ قبل شوي كانت تبتسم معاه ، عيل إيش خلاها تبكي ؟ هو ؟؟ لا ، كيف هو يبكيها و هو ما سوى شيء ، أصلا هو ليش يهتم ، تبكي ، إن شاء الله تموت من البكي ، هو ما يهمه ، حرك رأسه بالنفي بسرعة ، كيف يفكر كذي ، تهمه ، ما يقدر يتحمل دموعها ، حتى و هي مرتبطة بأخوه ما يقدر يفكر بغيرها ، قلبه ما يدق إللا لها و هو للأسف ما يقدر يغير هالشيء . هي ساكتة لأنها مجروحة ، باع حبها ، لعب عليها بس مانها قادرة تكرهه ، مقهورة من نفسها لأن قلبها ما راضي يفهم ، ما راضي يفهم أن هالإنسان خانها ، خدعها ، كلما يكون حوالينها يدق و يدق بسرعة جنونية ، رفعت عيونها تشوف عليه ، ما عنده أي فكرة باللي يسويه فيها ، يا ليتها ما إعترفت ، يا ليتها كتمت كل شيء في قلبها ، كان ما تألمت مثل ألحين ، كان ما بكت : يا ليتني ما حبيتك ! رفع عيونه للمراية يشوف عليها و كأنه سمعها ، إرتبكت و نزلت عيونها بسرعة ، ما نزل عيونه و ضل يشوف عليها ، يمكن يفهمها ، يفهم ليش سوت فيه كذي ، ما إنتبه على حاله إللا على صوت البوري لإحدى السيارات ، إلتفت لقدام و شهق ، السيارة كانت قريبة كثييير ، لف بسرعة و جا بيصدم الرصيف بس قدر يتدارك . شادي : وسام إيش فيك ؟؟ وين عيونك ؟ وسام رفع عيونه للمراية يشوف عليها ، كانت مرفعة عيونها له و باين عليها خايفة ، نزل عيونه : أنا آسف ، سرحت شوي ! شادي حرك رأسه بالنفي : لا ما صار شيء ، الحمدلله ، سكت شوي و كمل : تعبان ؟ وسام حرك رأسه بالنفي شادي : إذا تعبان ، وقف ، خليني أسوق بدالك ! وسام : لا ، ما في داعي ألحين بنوصل ! شادي : وسام .. وسام قاطعه بسرعة : شادي خلاص ، سرحت شوي و ما إنتبهت بس ما بتكرر ، و هو يرفع عيونه لها : لا تخاف ! شهد نزلت عيونها و عم الصمت . وقف سيارته قدام فلة أبو شادي بعد عشر دقائق و إلتفت له : أنا آسف على .. شادي إبتسم له : و لا يهمك ما صار شيء ، فتح الباب و نزل و هي نزلت وراه . غمض عيونه و زفر بقوووووة و بعدها حرك سيارته و وقفها قدام فلتهم ، نزل و مشى للداخل *************************** فلة أبو نرجس ... ساعة 9:30 بالليل ... غرفة سجدة ... كسفت سجادتها و قامت ، مشت للتسريحة ، فسخت جلبابها و حطته على التسريحة . أخذت نفس و مشت للسرير جت بتجلس بس إندق باب غرفتها ، مشت للباب و فتحته . لطيفة بإبتسامة : يللا يا حبيبتي ، حطينا عشاء ! سجدة حركت رأسها بالنفي : ماما مالي نفس ! لطيفة و هي تحط يدها على خد سجدة : يا بنتي تعبانة ؟ سجدة حركت رأسها بالنفي بس ما ردت لطيفة : صليتي ؟ سجدة حركت رأسها بالإيجاب لطيفة إبتسمت لها بهدوء : عيل أنا بنزل ، أنتي نامي ! سجدة غصبت إبتسامة على شفايفها و هي تحس بالعبرة تخنقها . لطيفة لفت و صارت تمشي . سكرت الباب ، مشت للسرير و إنسدحت ، حطت رأسها على مخدتها و صارت دموعها تنزل ، مسحتهم و رجعت بذاكرتها لهذاك اليوم ... قبل ثلاث سنوات ... قاعة ............. . كانت توها واصلة القاعة ، وسام وصلها و راح عنها ، عرس أخت صديقتها ، لازم توصل قبل الكل ، لازم تعذب العروس قبل ما تدخل ، إبتسمت لنفسها و دخلت الحمام ، فسخت عبايتها و شيلتها ، وقفت قدام المراية ، عدلت شعرها و طلعت من الحمام ، لمحتها فركضت لها : ميسووووون !! ميسون لفت لها و من ثم فتحت عيونها بإعجاب : وااااو !! و هي تدور حوالينها : ما نقدر ، طالعة قمر ، كأنك أنتي أخت العروس ، ما أنا ! سجدة : اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد ميسون : هههههه عليه الصلاة و السلام ! سجدة ضحكت و مسكت يدها : إنزين يللا خلينا نروح للعروس . ميسون حركت رأسها بالإيجاب و مشت لغرفة العروس . سجدة و هي تحضنها : ألف ألف ألف مبروك ! ميساء : الله يبارك ، و هي تغمز لها : عقبالك ! سجدة حركت رأسها بالنفي : لا توني صغيرة و بعدين ليش تغمزي لي ؟ ميسون إبتسمت لها بخبث : ليش أنتي ما تعرفي ؟ سجدة ما فهمت عليها فحركت رأسها بالنفي ميسون جت بتتكلم بس إندق الباب ميسون : من ؟؟ : أنا طلال ! ميسون : إدخل ! سجدة ضربتها بسرعة : إيش يدخل و أنا هنا ( كانت لابسة فستان أحمر لين ركبها ، بدون كم ، ماسك على صدرها لين خصرها و منفوش لين تحت ، تسريحتها مرة ناعمة ، غرتها على طرف و باقي شعرها طايح على ظهرها ) ميسون بسرعة : طلاااال لا تدخ .. ما قدرت تكمل لأن إنفتح الباب . سجدة قامت بسرعة و صارت تتخبى وراها . طلال أول ما دخل مشى لأخته العروس ، باسها على رأسها و إبتسم لها : مبروك ! ميساء إبتسمت لها : الله يبارك فيك ، و هي ترفع عيونها لسجدة : عقبالكم ! طلال لف لوراء و شافها تتخبى وراء ميسون ، إبتسم بخبث و إقترب منهم : كيفك يا قمر ؟ سجدة قطبت حواجبها بقوووة ، فكرت أنه بيطلع قبل ما يشوفها ، تكره هالإنسان ، تكره نظراته لها ، تشمئز منه ، جت بتركض لبرع الغرفة بس ميسون مسكت يدها بسرعة ميسون : إيش فيك إستحيتي ؟ ترى عادي بيصير زوجك ! سجدة عصبت ، فكت يدها من يد ميسون و طلعت تركض عنهم ، أخذت عبايتها ، لبسته ، لفت الشيلة على رأسها و طلعت من القاعة و هي شوي و تنفجر ، إتصلت على وسام ، أول رنتين و جا لها الرد وسام : ألو ! سجدة جت بتتكلم بس إنسحب التلفون من يدها ميسون سكرت التلفون و إلتفتت لها : سجدة زعلتي ؟ سجدة بعصبية : جد كانت حركة بايخة ! كيف يدخل كذي ؟ أوكي دخل بس المفروض أنتو ما تخبروه بأني موجودة ! كيف ترضيها علي ؟ ميسون : سجدة و الله آسفة ، ما راح نكررها بس أنتي كيف تمشي ألحين ؟ ما يصير ، و هي تمسك يدها : و بعدين أخوي يحبك .. سجدة فكت يدها بسرعة و عصبت أكثر : لا تقولي كذي ، هذا أخوك أنا ما أطيقه ، ما شفتي الطريقة اللي يشوفني فيها ؟ و بصراحة ، أنا أخاف منه ، عليه حركات بايخة ! ميسون : أوكي خلاص ما أقول بس خلينا ندخل ، ترى ميساء ألحين تنزف ، يللا ! سجدة تكتفت : ماني جاية ! ميسون حاوطتها من أكتافها : يللا سوسو ، إمشي ! سجدة تنهدت و دخلت معاها . بعد عدة ساعات ... صار لها أكثر من ساعة تنتظر وسام برع القاعة بس ما في أثر له ، رن تلفونها ، شافت الرقم فردت بسرعة سجدة : ألو وسام وينك ؟ وسام : سجدة سوري بس أنتي ما عندك أحد يوصلك ، شوفي وحدة من صديقاتك ! سجدة : وسام ، صديقاتي كلهم راحوا ! وسام : شوفي ميسون ! سجدة : بس ... وسام : سجدة أنا بتأخر عليك كثير ، أنتي شوفي أحد ! سجدة تنهدت بقلة حيلة : أوكي ! سكرت منه و صارت تمشي للداخل ، شافتها طالعة فوقفت ميسون : أنتي بعدك هنا ؟ سجدة حركت رأسها بالإيجاب : وسام قال أنه بيتأخر أكثر ! ميسون إبتسمت : تعالي معانا ، نحن بنوصلك ! سجدة : أنتي مع من .. ميسون : طلال ! سجدة جت بتتكلم بس شافته طالع ، إبتسم لها و هي قطبت حواجبها و نزلت رأسها : بنتظر وسام ! ميسون : كيف تنتظريه بيتأخر أكثر ، ما يصير نتركك هنا ، تعالي و بعدين لا تخافي ، أنا معاك ، ما راح أخليه يسوي حركاته البايخة على قولتك ! سجدة حركت رأسها بالنفي : ما بجي ! ميسون و هي تمسك يدها و تسحبها معاها : يللا ، بلا دلع ، قلت لك أنا معاك يعني إيش بيسوي لك ! سجدة : وعد ! ميسون حركت رأسها بالإيجاب : ما بيسوي شيء يللا ! سجدة مشت معاها ، ركبت السيارة ، سكرت الباب ، تكتفت و لفت للشباك طلال و هو يرفع عيونه للمراية يشوف عليها : داخلة على اليهود ؟ سجدة لا رد ميسون : طلال حرك السيارة و أنت ساكت ! طلال حرك السيارة بس ما شال عيونه من عليها رفعت عيونه له ، شافته يشوف عليها بنظرة ما قدرت تفهمها بس إرتبكت و خافت فنزلت عيونها بسرعة طلال : إيش فيك خفتي ترى أنا ما باكلك ؟ سجدة قطبت حواجبها و لا رد طلال : سجدة ترى بجي بخطبك .. سجدة بسرعة : لا تجي ، مستحيل أوافف على واحد مثلك ! طلال : خاطري أعرف أنتي على إيش شايفة نفسك ؟ سجدة : طلال لو سمحت وصلني البيت بسرعة ، ما يحتاج لكل هالكلام ! طلال : سواق أبوك أنا ؟؟ ميسون : طلال ! طلال إلتفت لها : هذي صديقتك يبالها من يأدبها ! سجدة بعصبية : لاا و أنت اللي بتأدبني ؟ طلال رفع عيونه لها و بنبرة غريبة : ألحين براويك كيف بأدبك ! سجدة خافت بس ما حبت تبين له : يعني إيش بتسوي ؟ طلال و هو يزيد من سرعته : ألحين بتعرفي !! وقف سيارته بعد فترة قدام فلته : ميسون إنزلي ! ميسون إلتفتت له : بس طلال ، سجدة .. طلال بصراخ : إنزلييييي !! ميسون خافت : طلا .. طلال : قلت لك إنزلي ، يللا بسرررعة !! سجدة خافت أكثر و هي تمسك ميسون من كتفها : ميسون لا تروح .. ما قدرت تكمل لأنه بعد يدها عن كتفها و بصراخ : ميسووووون إنزلييييي !! ميسون خافت فنزلت بسرعة . قفل أبواب السيارة و حركها بسررررررعة سجدة إرتجفت من الخوف : طلال .. أنت لوين تأخذني ؟؟ .. أنت إيش تريد تسوي ؟؟ ما رد عليها ، أخذ تلفونه و صار يتصل على الشباب اللي يعرفهم : أقول أحمد .. خبر نواف يجي الشقة ، أنا ألحين بجي .. أيوا معاي ! سكر منه و رفع عيونه لها : ألحين بتعرفي ! سجدة صارت تبكي و هي خايفة من اللي راح يصير معاها . وقف سيارته بعد خمس دقائق ، نزل و سحبها من السيارة ، حاولت تركض بس ما قدرت ، صارت تبكي و تصرخ بس لأن المكان بعيد و بنص الليل فمحد سمعها ، أخذها للشقة ، دخلها و دفعها ، طاحت على الأرض و صارت تبكي أكثر سجدة و هي تزحف على وراء : طل .. ال الله يخليك .. لا تلمسني .. أنا .. آسفة و الله آسفة .. إتركني .. طلال و هو يقترب منها : بتركك يا حبيبتي بتركك بس بالأول آخذ اللي أريده ، إقترب منها ، مسكها من مرفقها و سحبها له ، حملها و إلتفت للشابين : بخلص منها ، بناديكم ! حركوا رؤوسهم بالإيجاب و هو دخل الغرفة ، رماها على السرير و سكر الباب ، جلسوا يسمعوا صرخاتها و شهقاتها بس ما إهتموا ، حاولت تقاوم مرة الأولى ما قدرت ، حاولت مرة ثانية و ما قدرت ، مرة ثالثة ما حست بشيء لأن أغمى عليها ، ما قامت إللا بعد عدة أيام و هي بالمستشفى ، إعتقدوها ميتة فرموها عند إحدى الشواطئ و لأنها ما صحت إللا بعد عدة أيام ، قدروا يهربوا من البلاد و لين ألحين ما عرفوا لوين إختفوا ، دوروا عليهم كثير بس ما لقوهم ، كأن الأرض إنشقت و بلعتهم ، الصدمة كانت كبيرة لكل العائلة ، ما كانوا مفكرين أنه شيء مثل هذا ممكن يصير معاهم ، بنت صغيرة ، عمرها 16 سنة ، معقولة في ناس كذي ؟ ما يخافوا ربهم ؟!؟ للأسف في ! رجعت من سرحانها ، دفنت رأسها في المخدة و هي تحاول تكتم شهقاتها ، إيش كثر حاولت تنسى بس ما قدرت ، شيء مثل هذا ما ينتسى ، دمروها ، أخذوا منها أعز ما عندها ، حطموها ، ما قدرت تمسك حالها أكثر فصارت تبكي و تشهق ، ضلت كذي لفترة طوييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييلة لين هدت لحالها ، تقلبت و صارت تشوف على السقف ، طرأ في بالها و رجعوا دموعها ، لازم تبعد عنه ، أكيد يكرهها ألحين ، مستحيل يحب وحدة مثلها ! ليش هي إيش فيها ؟ هي إيش غلطتها بكل اللي صار ؟ حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالفكرة ، ليش صايرة تفكر فيه ؟ ليش ؟ ما يصير تتعلق فيه ، ما راح يرضى فيها ، حتى و لو رضى هي ما راح تقدر ، راح تضلمه ! غمضت عيونها و صارت دموعها تنزل مرة ثانية . *************************** فلة أبو داؤود ... جناح داؤود و سناء ... طلعت من غرفتها و شافته جالس على الكنبة يقلب في القنوات ، مشت له و جلست على نفس الكنبة بس بالطرف الثاني سناء و هي تلتفت للتلفزيون : إيش تشوف ؟ داؤود إلتفت لها : أنتي إيش تشوفي ؟ سناء حركت عيونها بملل و ما ردت داؤود و هو يلف للتلفزيون : و لا شيء محدد ! سناء : كنت تقدر تقول لي هالكلام من قبل ! داؤود تنهد بس ما رد و رجع يقلب في القنوات . إندق باب الجناح بعد فترة و إنفتح ، دخلت بإبتسامة : بعدكم صاحيين ؟ سناء إبتسمت لها : يمة إيش في ؟ تريدي شيء ؟ الجدة : لا أبدا بس حبيت أسهر معاكم ! سناء : تسهري ؟؟؟ داؤود : ههههههههه ، قام و مسك يدها : تعالي يمة ، تعالي نسهر ههههه ! الجدة و هي تضربه على كتفه بخفة : إيش فيك تضحك ؟ داؤود إبتسم : لا و لا شيء بس الفكرة أنك تسهري حمستني خاطري أعرف لين متى !؟! الجدة و هي تضربه مرة ثانية : تضحك علي !! داؤود : هههههههههه الجدة إبتسمت : إنزين إنزين ، روح إجلس ! داؤود إبتسم و جلس مكان ما كان جالس قبل الجدة مشت لعند سناء و وقفت : بعدي خليني أجلس ! سناء إبتسمت لها و جت بتقوم بس الجدة جلستها : ما في داعي تقومي بس تحركي شوي ! سناء إلتفتت لداؤود شافته يشوف عليها ، الكنبة توسع 3 أشخاص ، الجدة تقدر تجلس بوسطهم بس تعمدت تسوي هالحركة ، تقربهم من بعض . الجدة : راح تخليني واقفة طول الوقت ؟ سناء إنتبهت لحالها : لا ، لا يمة .. الجدة و هي تقاطعها : سناء يللا بعدي ، خليني أجلس ! سناء حركت رأسها بالإيجاب و تحركت بحيث صارت جالسة بالوسط . الجدة جلست و بعدها إبتسمت لنفسها : ما يوسعني ، بعدي ، ليش مضيقة المكان ؟! و هي تدفعها عليه : تحركي ، يللا ! سناء قطبت حواجبها لأنها صارت ملاصقة فيه ، إرتبكت و قامت : أنتو إسهروا لحالكم ، أنا رايحة أنام ! الجدة كتمت ضحكتها : تصبحي على خير ! سناء و هي تمشي لغرفتها : و أنتي من أهله ! جت بتفتح الباب بس وقفتها الجدة : أنتي وين تنامي ؟ داؤود فتح عيونه و إلتفت لسناء توه ينتبه أنها بتدخل غرفتها سناء قطبت حواجبها بقوة و في خاطرها : يا ربي كيف نسيت ؟؟ لفت لها و بتلعثم : أنا .. أمم .. إلتفتت لداؤود اللي تكلم بسرعة يتدارك الموقف . داؤود : يمة ، وين تنام يعني بغرفتنا ! قام مشى لها بسرعة : أمم تطمنتي على عمور ؟ سناء فهمت عليه ففتحت باب الغرفة : ألحين أتطمن ! دخلت ، عدلت له البطانية و طلعت بإبتسامة : نايم ! و هي تمشي لغرفة داؤود : أنتو كملوا سهرتكم ! الجدة و هي تقوم : خلاص نعست ، أحسن شيء نسويه ننام ، إلتفتت لداؤود : يللا روح ، إدخل معاها ، روحوا ناموا ! داؤود إبتسم لها : بروح بس بالأول ، و هو يمشي لها : بوصلك لغرفتك ! الجدة و هي تتثاوب : نعست كثير ما فيني أنزل ألحين ، بنام عندكم الليلة ! داؤود و سناء : إيشش ؟؟؟ الجدة كتمت ضحكتها و صارت تمشي لغرفة عمر و هي تدخل : سناء ، تعالي إفرشي لي ! سناء إلتفتت لداؤود و حركت رأسها بمعنى إيش نسوي ألحين داؤود حرك أكتافه بخفة : لا تشوفي علي ، أنا ما أعرف ! الجدة من داخل : سناء تجي و لا كيف ؟ سناء : جاية يمة ! دخلت و فرشت لها بسرعة . الجدة و هي تجلس على الفراش : يللا ألحين ، روحوا لغرفتكم ! سناء : يمة أنتي مرتاحة هنا يعني عادي إذا كثير نعسانة ، و هي تلتفت على داؤود : داؤود يقدر يحملك و ياخذك لغرفتك ! داؤود كتم ضحكته : أحملها ؟ سناء : ليش ما تقدر تحمل جدتك أنت ؟ داؤود : أنا ما قلت .. سناء قاطعته : أنت ليش تكلمني كذي ؟ داؤود رفع حاجب : كيف ؟ سناء و هي تغمز له : أنت دايما تكلمني كذي أنا قلت لك من قبل ، ما يعجبني ، أنت ليش ما تفهم ؟ داؤود : ؟!؟!؟!؟!؟!؟! سناء و هي بعدها تغمز له : روح نام لحالك ، أنا بنام عند عمر ! داؤود فهم عليها : أيوا أحسن ، أقدر آخذ راحتي بسبب تقلباتك ما أقدر أنام و هو يلتفت للجدة : يمة هالبنت طول الوقت ترفسني ! الجدة : ههههههههه سناء فتحت عيونها : أنا ؟؟! داؤود : أيوا أنتي من غيرك ، و هو يلتفت للجدة مرة ثانية : يمة تشخر كأنها رجال بالخمسين ، تفزع !! الجدة : ههههههههههههه سناء و هي تأشر على نفسها : أنا ؟!؟؟؟ داؤود حرك رأسه بالإيجاب و كمل : و بعد طول الوقت لعابها على مخدتها وععععع تلوع !! الجدة : ههههههههههههههههه داؤود تحمس أكثر جلس بمقابلها و صار يضحك معاها : هههه يمة .. إسمعي و بعد .. و بعد .. الجدة : و بعد ؟ داؤود : و بعد و هو يفكر : و بعد يبالك تشوفيها أول ما تصحى الصباح ، شعرها .. سناء بسرعة : إيش فيه شعري ؟ داؤود إلتفت لها ، شافها تفك شعرها ، طاحوا كم من خصلة على عيونها و البقية طاحوا على ظهرها مثل الحرير ، تبلعم و هو يحس بقلبه يدق : شعرك .. سناء و هي تقطب حواجبها : شعري ؟ داؤود : ش .. شعرك .. تبلعم أكثر من مرة : شعرك .. سناء بإستغراب : شعري ؟ داؤود قام و مشى لها الجدة تشوف و مستمتعة وقف قدامها ، بعد خصلات شعرها عن عيونها و حطهم وراء أذنها ، إقترب أكثر و بصوت محد يسمعه غيرها : قلت لك لا تفكي شعرك ، لا تلوميني إذا تهورت ! فتحت عيونها و إحمرووووووووا خدوووووودها ، بعدت عنه بسرعة . إنتبه لحاله و إرتبك فتكلم بسرعة : لا يكون صدقتي ؟! و هو يلتفت للجدة : شعرها كشة خروف ! الجدة : ههههههههههههه سناء قطبت حواجبها و صارت تلم شعرها بسرعة الجدة : يللا يكفي ألحين ، روحوا لغرفتكم ! داؤود و هو يطلع : تصبحي على خير يمة ! الجدة بإبتسامة : و أنت من أهله ! و هي تلتفت لسناء : يللا روحي ! سناء : يمة كيف تريديني أروح بعد كل اللي قاله ، و هي تجلس : لا ماني رايحة ! الجدة بحزم : سناء يللا قومي ، يمكن يحتاجك ؟ سناء : لإيش يحتاجني ؟ الجدة و هي تغمز لها : أنتي أدرى ! سناء إنحررررجت : يمة !!! الجدة إبتسمت : يللا يا بنتي روحي له ! سناء : بس .. الجدة : قومي ! سناء حركت رأسها بقلة حيلة و قامت ، و هي تبوسها على رأسها : تصبحي على خير ! الجدة : و أنتي من أهله ! سناء تنهدت ، طلعت من الغرفة و سكرت الباب . الجدة إبتسمت بإنتصار لنفسها و حطت رأسها على المخدة . غرفة داؤود ... دقت الباب بهدوء ، فتحته و دخلت شافته يرمي حاله على السرير ، سكرت الباب و لفت له : بنام عندك الليلة ! داؤود و هو يغطي نفسه بالبطانية : أوكي ! و غمض عيونه ، فتحهم و هو منزعج من صوت الكبتات ، كانت واقفة تحوس في كبتاته ، جلس : إيش تسوي ؟ سناء بدون ما تلتفت له : أدور على فراش ! داؤود : ما عندي زيادة ! سناء و هي تلتفت له : عيل أنا وين أنام ! داؤود و هو يرجع ينسدح : الغرفة واسعة ، شوفي لك أي زاوية ! سناء قطبت حواجبها بس ما ردت ، صارت تلتفت حوالينها ، الغرفة واسعة بس ما فيها كنب ، مكتب بطاولة و كرسي ، تسريحة ، كبتات و السرير ، تنهدت و جلست على الأرض ، إستندت بالجدار و لمت ركبها لصدرها . إلتفت لها شافها تحط رأسها على ركبها ، رحمها فرمى لها إحدى المخدات : خذي ! سناء نزلت عيونها للمخدة المرمية و من ثم رفعتهم له و بسخرية : مشكووور ما قصرت ! داؤود ضحك و قام : تعالي نامي على السرير ! سناء بإستغراب : و أنت ؟ داؤود و هو يسحب كرسي مكتبه : بنام هنا ! سناء قامت : لا ، لا ما يصير ، إرجع لسريرك ، أنا بنام هنا ! داؤود و هو يحرك رأسه بالنفي : لا ، عادي ، ترى بس ليوم واحد ! سناء حركت رأسها بالنفي : حتى و لو ! داؤود و هو يقوم : عيل ننام نحن الإثنين على السرير ! سناء و هي ترفع عيونها لعيونه : ها ؟ داؤود : لا تخافي ، ما راح ألمسك ! سناء إرتبكت : بس .. داؤود و هو يمشي للسرير : السرير كبير ، يوسعنا ، تعالي ! إنسدح و حط مسافة كبيرة فاضية : شوفي يوسعك و يوسع شخص ثالث بعد ! سناء وقفت تشوف عليه بس ما تحركت من مكانها . داؤود ضل يشوف عليها شوي و بعدها غمض عيونه . أخذت نفس و مشت للمخدة المرمية ، أخذته و مشت للسرير بتردد ، جلست ، إلتفتت له ، مغمض ، أخذت نفس ثاني حطت المخدة و من ثم إنسدحت بهدوء : أريد البطانية ! داؤود فتح عيونه و إبتسم ، جلس و صار يعدل لها البطانية ، رجع إنسدح و غمض عيونه : تصبحي على خير ! سناء و هي تغمض عيونها : و أنت من أهل الخير . *************************** يوم الثاني - الصبح ... جامعة - كلية التجارة ... ساعة 8:30 ... صار له ساعة موقف سيارته بالمواقف ينتظرها ، أخذ نفس بتعب و زفر ، من أمس صاحي ، مصدع و رأسه بينفجر من التفكير ، رجع البيت بالليل و شافهم ينتظروه ، حاول يقنعهم بس ما إقتنعوا بس هو ما يقدر يتخلى عن حبه ، مستحيل يسويها ، يحبها ، أول مرة يحب و مانه مستعد يخلي هالحب يضيع من يدينه بهالطريقة ، لازم يكلمها ، لازم يقنعها هي بالأول و بعدين بيتفاهم معاهم ، بيرفضوا بالأول بس بالأخير أكيد بيرضوا ، ما راح يعذبوا وحيدهم ! حط رأسه على السكان و غمض عيونه ، فكر أنه يغمضهم لخمسة دقائق بس غفى و ما صحى إللا بعد ساعة ، رفع رأسه و شافها تمشي لسيارتها ، قطب حواجبه و نزل بسرعة و بصوت عالي : سجدة !! سمعت صوته و إرتبكت ، نزلت رأسها و صارت تمشي أسرع لسيارتها عتيق و هو يلحقها : سجدة لحظة ! سجدة فتحت باب سيارتها و جت بتركب بس وقفها عتيق : سجدة الله يخليك ، إسمعيني ! سجدة لفت له بس ما رفعت عيونها له و بهدوء غير اللي تحس فيه : عتيق بليز روح ! عتيق : بروح بس إسمعيني ! سجدة لا رد عتيق بهدوء : سجدة .. و هو ياخذ نفس : تزوجيني ! رفعت عيونها له بصدمة عتيق حرك رأسه بالإيجاب : تزوجيني يا سجدة .. سجدة و الدموع تتجمع في عيونها : ع .. عتيق أنت إيش .. عتيق : أنا أحبك .. سجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : كيف تحبني .. و أنت تعرف أني .. عتيق قاطعها : أحبك ! سجدة نزلت رأسها و دموعها صارت تتدحرج على خدودها : أنت .. إيش تقول ، ما يصير تحبني .. كيف ترضى تاخذ وحدة مثلي .. عتيق و هو يقاطعها : سجدة أنا ما يهمني ، أنا أحبك أنتي ، أريدك أنتي و ما راح أتزوج غيرك .. سجدة و هي ترفع عيونها له : أنت مجنون .. عتيق و هو يحرك رأسه بالإيجاب : مجنون و ما يهمني .. سجدة : عتيق أنت ليش ما تفهم .. أنا ما أقدر .. عتيق : بلا تقدري ، سجدة خليني أنسيك كل اللي صار .. سجدة و هي تقاطعه : ما راح أقدر أنسى .. عتيق : بتقدري معاي ، سكت شوي و بعدها تكلم : راح أجي أخطبك من أهلك ! سجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : ما راح أوافق ، مستحيل أوافق ! عتيق : بتوافقي لأنك تحبيني ! سجدة و هي تبكي أكثر : لا ، أنا .. عتيق : تحبيني ! سجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : ما أحبك ، ما يصير .. عتيق و هو يقاطعها : يصير ، سجدة أنتي بتوافقي علي ! سجدة : ما راح أوافق ! عتيق إبتسم لها بهدوء : بتوافقي ! لف و مشى عنها . ضلت تشوف عليه لين ركب سيارته و حركها ، مسحت دموعها و ركبت بسيارتها ، معقولة يحبها لدرجة أنه يتزوجها بعد ما عرف اللي صار لها ؟ و هي ؟ حتى و لو تحبه مستحيل ترضاها عليه ، كيف تفهمه ، هي حتى من نظرة ترتبك ، ما تقدر تتحمل الفكرة أنه أحد يلمسها ، ما راح تقدر ، ما راح يقدر يصبر عليها ، مستحيل يقدر ، ما لازم توافق لو إيش ما يصير ، حركت رأسها بحزم و من ثم حركت سيارتها . *************************** قرم - سيكوند كب ( Second Cup ) ... سحب كرسي و جلس ينتظرها ، قرر خلاص ، ما يصير يكمل معاها أكثر من كذي لازم ينهي كل شيء ، ما بتكون سهلة عليها بس هو ما عنده حل ، هو يحب نرجس و هذي تعتبر خيانة ، لازم يحمي زوجته و أولاده ، نزل عيونه لساعته و من ثم رفعهم للباب ، شافها تدخل . إبتسمت له و هو رد بإبتسامة هادية . مشت له و سحبت كرسي و هي تجلس بمقابله : صباح الخير ! زايد : صباح النور ، أمم إيش تشربي ؟ إبتسمت له : كالعادة ! حرك رأسه بالإيجاب و طلب إثنين كوفي سادة ، جابوهم لهم في دقيقتين . أخذت كوبها ، شربت شوي و من ثم حطته على الطاولة : إيش في ؟ ليش نلتقي كذي بدري ؟ كنت مفكرة بنطلع بعد الدوام ! زايد أخذ نفس : إسمعيني يا نهى ! نهى حركت رأسها بالإيجاب : أسمعك ! زايد : خلينا ننهي كل شيء ، أنا ما عاد فيني أخون ثقة نرجس أكثر من كذي ! نهى لا رد ، لا تعبير ، لا حركة زايد و هو يكمل : أنا ما إعتبرتك أكثر من صديقة يا نهى بس بنفس الوقت خبيت هالشيء عن نرجس ، كثرت طلعاتنا و إتصالاتنا و هي صارت تشك فيني ، أنتي تعرفي أني أحبها و ما أتحمل الفكرة أني بخسرها ، نرجس حاولت تتركني مرة بس رجعت بس إذا هي إكتشفت أني بعدني مستمر معاك راح تمشي و هالمرة ما راح ترجع ، أنا ما راح أقدر بدونها و بدون أولادي ، لازم كل شيء ينتهي اليوم . سكت و هو ينتظرها تقول شيء ! أخذت نفس : خلصت ؟ زايد حرك رأسه بالإيجاب و ما تكلم نهى بنبرة هادية : ألحين أنت إسمعني يا زايد ، أنا ضيعت خمس سنوات من عمري و أنا معاك ، حبيتك و أنت تعرف هالشيء ، أنا ما طلبت منك تتركها بس كيف تتركني أنا ؟ ما يصير ، أنا ما أسمح لك ! زايد : نهى .. نهى و هي تقاطعه و بنبرة حادة شوي : زايد أنا ما أسمح لك ، ما يصير تتركني ، أنت ما تقدر تتركني ، بتحتاجني .. زايد تنهد : نهى ما عدت أحتاجك ، أنا كان تفكيري غلط ، كنت أدور على أحد يفهمني و أنا ناسي أن نرجس هي شريكة حياتي ، محد راح يقدر يفهمني أكثر منها و أنا عرفت هالشيء ألحين .. نهى : يعني بترميني ؟ زايد : نهى أنتي بنت حلوة و في ألف واحد يتمناك ، ليش تضيعي حياتك مع واحد مثلي ؟ نهى و الدموع تتجمع في عيونها : لأني أحبك ! زايد تنهد بس ما رد نهى : زايد أنا أحبك و ما أتمنى غيرك ، طول هالفترة و أنا أتمنى يجي اليوم اللي بتخطبني فيه ، تتزوجني و أنت جاي لي ألحين تنهي .. زايد و هو يقاطعها : نهى أنتي تعرفي أنا ما أريد غير نرجس ، أنا أبدا ما وعدتك أني بتزوجك .. نهى : بلا وعدتني ، يمكن ما نطقتها بس بتصرفاتك لي ، وعدتني ! و صارت تبكي زايد حرك رأسه بقلة حيلة : نهى لا تبكي ، بليز ، أنتي كنتي تعرفي أن هاليوم بيجي ، بليز لا تصعبيها علي ، أنا جيت أخبرك هالشيء و بس ، و هو يقوم : مثل ما كنتي تفهميني قبل ، أتمنى أنك تفهميني ألحين ! و راح عنها . رفعت عيونها له شافته يمشي عنها ، بكت أكثر ، شافها الجرسون فخاف عليها الجرسون : Ma'am are you okay ? ( سيدتي ، أأنتي بخير ؟ ) نهى قامت بسرعة و ركضت لبرع ، شافته يركب سيارته فركضت له ، مسكت يده : زايد الله يخليك لا تتركني ! زايد فك يده من يدها بسرعة و بنبرة حادة : نهى يكفي ! نهى و هي تبكي : أنا أحبك يا زايد .. زايد : بس أنا أحب نرجس ! نهى و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، أنت تحبني .. تحبني و عشان كذي جيت لي ! زايد : غلطت و ما فيني أكمل في نفس الغلطة ! ركب سيارته و حركها بسرعة . ضلت تشوف عليه لين ما بقى غير طيفه ، مسحت دموعها و مشت لسيارتها ، ركبت و غمضت عيونها تمنع دموعها من النزول مرة ثانية ، فتحتهم و حركت رأسها بالنفي : مستحيل أخليك تتركني كذي ، مستحيل ، أنت لي يا زايد و راح تشوف !!! *************************** الخوير - إحدى الفلل ... وقف قدام التسريحة يمشط شعره ، إبتسم لنفسه و هو يفكر فيها ، أخذ نفس و طلع من غرفته ، صار ينزل الدرج و هو يفكر كيف بيفاتح أمه بالموضوع ، مشى لطاولة الفطور و شافها جالسة لحالها ، إبتسم و مشى لها و هو يبوسها على رأسها : صباح الخير ! إبتسمت له : صباح النور . سحب كرسي و جلس ، مدت له صحن التوست ، أخذ قطعتين ، رجع الصحن لها و من ثم صار ياكل ، رفع عيونه لها بعد فترة شافها تاكل بهدوء ، أخذ نفس و تكلم : يمة ! رفعت رأسها له : أيوا حبيبي ! قاسم : يمة أنا قررت أتزوج ! أم قاسم سكتت شوي و بعدها تهلل وجهها بفرح جت بتتكلم بس قاطعتها : و أخيرا ما بغينا ! قاسم إلتفت لها و بنبرة حادة : سارة ! سارة ضحكت : إنزين إنزين و هي تسحب كرسي و تجلس : من هذي تعيسة الحظ .. أقصد سعيدة الحظ اللي بياخذها أخوي ! أم قاسم بفرح : أكيد ميان ! قاسم قطب حواجبه : يمة أنتي تعرفي أني ما أريد ميان ! أم قاسم : بس يا ولدي البنت معلقة قلبها عليك ! قاسم : يمة بس أنا ما أريدها ، أنا أحب غيرها ! سارة بخبث : أوووه قسوم من ورانا ! قاسم إلتفت لها بنظرة خلاها تتبلعم أكثر من مرة و تسكت أم قاسم : بس البنت موجودة معانا بالبيت كيف تشوف غيرها ؟ قاسم : يمة ما أنتي تريدي تزوجيني و هذاني رضيت بس ميان أنا ما أريدها ، أنا أريد فاتن ! أم قاسم و سارة : من فاتن ؟ قاسم إبتسم : تشتغل معاي بالبنك ! أم قاسم : و أنا كيف أعرف البنت شريفة و لا لأ ، كيف أخلاقها ، أهلها .. قاسم : أفا يا يمة ما تثقي في إختياري ؟ أم قاسم : بلا , بس .. قاسم قاطعها : يمة بلا بس ، بليز إفرحي لي و روحي إخطبيها لي ، أنا ما فيني أصبر أكثر ! أم قاسم : ويي البنت إيش سوت فيك ؟ سارة : هبلت فيه ! قاسم ضحك و قام : يمة ، أنا بجيب لك عنوانهم و رقم أهلها و أنتي بليز روحي بأسرع وقت ! أم قاسم : إن شاء الله ! قاسم إبتسم و راح . سارة و هي تلتفت لأمها : ماما ألحين أنتي جد بتخطبي هالفاتن لقاسم و ميان إيش يصير فيها ؟ أم قاسم حركت رأسها بقلة حيلة : أخوك ما يريدها ما أقدر أغصبه ، إن شاء الله يجي لها نصيبها و ربنا يسعدها مع غيره ! سارة حركت رأسها بالإيجاب و جت بتتكلم بس شافتها نازلة من الدرج فسكتت . ميان بإبتسامة : صباح الخير ! أم قاسم و سارة : صباح النور ! سحبت لها كرسي و جلست . سارة إلتفتت لها و في خاطرها : مسكينة ما أعرف كيف بتتحمل هالخبر ! تنهدت و صارت تاكل . تعريف : أم قاسم - فاطمة ، أرملة ، طيبة و تنحب بسرعة ، عندها ولد و بنت . قاسم ( تعريفه في البارت الثالث ) سارة - 22 سنة ، حلوة و تشبه قاسم كثير ، لهم نفس العيون ، تحب تمزح في كل شيء ! ميان - 24 سنة ، طويلة و حلوة كثييييير ، بنت عمهم ، يتيمة ، توفوا كل أهلها في حادث من 8 سنوات و من وقتها صارت تسكن معاهم ، تحب قاسم من زمان . *************************** فلة أبو داؤود ... جناح داؤود و سناء ... غرفة داؤود ... فتح عيونه بهدوء و هو يحس بأنفاسها على وجهه ، دق قلبه و هو يشوفها بهالقرب منه ، غمض عيونه و من ثم فتحهم و صار يتأملها ، مرر أصابعه على خدها بهدوء و بهمس : رجعت أحبك و ما بيدي ، أعرف أنك بتعذبيني بس راضي ، ما أقدر أحارب هالشعور أكثر من كذي ، ما فيني ، أستسلم لك ! إقترب منها أكثر و طبع بوسة هادية على جبينها ، إنتبه لحاله ، شهق و بعد بسرعة و في خاطره : إيش فيك أنت تخربط من الصبح ؟ إيش أستسلم ؟ لا مستحيل ! حرك رأسه بالنفي بسرعة يبعد هالأفكار ، جا بيقوم بس كانت ماسكة قميصه و كأنها متعلقة فيه ، فك يدها بهدوء و قام ، أخذ فوطته و دخل الحمام . فتحت عيونها بعد فترة ، غمضتهم مرة ثانية بس رجعت فتحتهم ، جلست و إلتفتت حوالينها ، مانه بالغرفة ، قامت و مشت للبلكون ، حطت يدينها على الدرابزين و أخذت نفس طويل ، لفت و دخلت ، سمعت صوت المقبض فإلتفتت لباب الغرفة ، ما ينفتح ، إلتفتت لباب الحمام ، شافته يطلع و هو لاف الفوطة على خصره ، نزلت عيونها بسرعة و هي منحرررررررررررجة ! إنتبه لها : أمم .. أنا آسف ، نسيت آخذ ملابسي ! سناء و هي تلف عنه : لا .. أمم .. خذ غرفتك .. ، لا أقصد .. خذ راحتك هذي غرفتك .. ركضت للباب بسرعة و طلعت . داؤود ضحك : خذ غرفتك هههههههههه ! سكرت الباب و هي تسمعه يضحك ، قطبت حواجبها و ضربت رأسها بخفة : غبييييييية !! : إيش فيك تكلمي حالك ؟ سناء إلتفتت لها الجدة و هي تمشي لباب الجناح : يللا إنزلوا عشان تفطروا ! سناء حركت رأسها بالإيجاب و إبتسمت : ألحين نجي ! الجدة جت بتطلع بس إلتفتت لها : سناء سناء : ها ؟ الجدة : أنتي كيف تعودي عمر ينام عندكم ؟ غلط ، هالشيء ما يصير ! أمس قام و كان بيجي عندكم بس أنا ما خليته ! سناء ما عرفت إيش ترد عليها الجدة و هي تطلع : بس و لا يهمك ، بضل عندكم لين ما يتعود ينام لحاله و بغرفته ! سناء : ها ؟!؟! الجدة إبتسمت لنفسها و راحت سناء : يا ربييي إيش هالورطة ؟!؟ *************************** فلة أبو زايد ... جناح نمير و عنان ... دخلت الجناح و إلتفتت له ، شافته واقف عند الباب و منزل عيونه لتلفونه . عنان : نمير إيش فيك ؟ ليش واقف عند الباب ؟ نمير إرتبك : ها ؟ لا أبدا ، ما فيني شيء .. أنا .. أمم .. أنا بطلع شوي عندي مشوار ! عنان : لوين تروح ؟ نمير : بروح بس ما بتأخر ! عنان و هي تمشي له و تمسك يده : نمير ، إيش فيك ؟ من أمس و أنت متغير ، مانك على بعضك ، تكلم ، قول ، إيش صاير ! نمير إرتبك أكثر ، فك يده من يدها بسرعة و تكلم : لا ما فيني شيء ، لا تخافي ! عنان إستغربت من حركته بس رجعت مسكت يدينه ، نزلت عيونها ليدينه بخوف : نمير إيش فيك ترتجف ؟ نمير و هو يفك يدينه من يدينها : عنوني حبيبتي قلت لك ما فيني شيء ، لا تخافي ، بروح و ألحين بجي ! عنان مسكت يده بسرعة : لا ما في روحة ، كيف أخليك تروح و أنت حالتك كذي ؟ و هي تحط يدها على رقبته و جبينه : أنت مريض ؟ نمير و هو يبعد يدها : عنان لازم أروح ! نص ساعة و برجع ! عنان : بس .. نمير بنبرة حادة : عنان ، قلت نص ساعة ! عنان تنهدت بقلة حيلة و حركت رأسها بالإيجاب : نص ساعة ، دير بالك على حالك ! إبتسم لها و طبع بوسة سريعة على جبينها : إن شاء الله ! لف و طلع . قطبت حواجبها و في خاطرها : ماني مرتاحة يا نمير ، أتمنى أنك ما تخبي شيء ! جناح زايد و نرجس ... ساعة 8:45 بالليل ... طلعت من الغرفة و شافته جالس قدام التلفزيون ، إبتسمت له و هو رد لها بإبتسامة . زايد و هو يعدل جلسته و يأشر جنبه : تعالي إجلسي ! مشت له و جلست جنبه . حاوطها من أكتافها و صار يستنشق شعرها : أحب هالريحة ! نرجس : هههههههه زايد ضحك و باسها على رأسها : فكرت بإسمين ! نرجس : أسمع ! زايد : إذا بنت ريناد ! نرجس حركت رأسها بالإيجاب : و إذا ولد ؟ زايد : آسر ! نرجس قطبت حواجبها : آسر ؟! زايد : ليش ما عجبك الإسم ؟ نرجس حركت رأسها بالإيجاب : ما عجبني ! زايد و هو يفكر : إنزين إيش رأيك بهاشل ؟ نرجس حركت رأسها بالنفي : لا ! زايد : إلياس نرجس : لا زايد : عيل أنتي ما يعجبك شيء ! نرجس ضحكت : إنزين إيش رأيك بسا .. ما كملت لأن رن تلفونه . زايد و هو يقوم : دقيقة و راجع لك ! نرجس حركت رأسها بالإيجاب و هو راح . مشى للتسريحة و أخذ تلفونه ، شاف الرقم فقطب حواجبه ، رد بدون نفس : خير ؟! .. إيششش ؟؟ .. لا ، لا ، لا ... لا تسكري .. نهى لحظة .. قلت لا تسكري .. شهق لأن تسكر الخط ، ركض للكمدينة بسرعة ، أخذ مفاتيح سيارته و ركض لبرع الغرفة ، و هو يمشي لباب الجناح : نرجس أنا ألحين بجي ! نرجس لاحظت عليه التوتر فقامت : زايد لوين رايح ؟ زايد و هو يطلع : برجع بسرعة ! و طلع يركض . نرجس قامت تلحقه ، وقفت عند باب الجناح و هي تشوفه يركض ، إستغربت و خافت بنفس الوقت ، حطت يد على قلبها و هي تحس بشعور غريب : يا رب إجعله خيرا ، دخلت الجناح و جلست على الكنبة و هي مانها مرتاحة لطلعته . *************************** فلة أبو عتيق ... دخل الفلة و شاف أمه جالسة بالصالة ، و هو يمشي لها : سلام ! وفاء و هي تلف عنه : و عليكم السلام ! أخذ نفس و مشى لها ، جلس على الأرض بمقابلها و حط يدينه على ركبها : يمة زعلانة مني ؟ وفاء لا رد عتيق : يمة أنتي تفهميني أكثر من كل أحد ، أنتي تعرفي إيش كثر أنا أحب هالبنت ، أنا خبرتك بكل شيء ، خبرتك أنا بإيش أحس بإتجاهها ! و هو يحط رأسه على ركبها : يمة أنا ما أقدر آخذها بدون رضاك بس أنا ما راح أقدر بدونها ! وفاء حطت يدها على رأسه : يا ولدي أنت متأكد ، راح تقدر تعيش حياتك مع بنت .. عتيق و هو يرفع رأسه لها : يمة أنا ما أريد غيرها ! وفاء تنهدت بقلة حيلة : بكلم أبوك ! عتيق فتح عيونه : جد ؟؟؟؟ وفاء : بكلمه بس ما أوعدك أنه يوافق ! عتيق قام بفرح و صار يبوس رأسها : يمة أنتي إذا كلمتيه أكيد بيوافق ! وفاء إبتسمت له : قلت ما أوعدك ! عتيق إبتسم : بس أنتي كلميه . وفاء : بكلمه إن شاء الله ! *************************** فلة أبو داؤود ... على طاولة العشاء ... الكل جالس ياكل بهدوء . إلتفتت له و أشرت له يتكلم ، حرك رأسه بالإيجاب ، إلتفت لها : ماما ! سناء و هي ترفع رأسها له : أيوا حبيبي ! عمر : متى يصير عندي أخت ؟ سناء فتحت عيونها و إلتفتت لداؤود داؤود شرق و صار يكح الجدة : بسم الله عليك يا ولدي و هي تلتفت لسناء : إيش فيك جالسة ؟ قومي إمسحي على ظهره و شربيه ماي ! داؤود : كح كح .. ما في داعي .. كح كح .. سناء قامت بسرعة و صارت تمسح على ظهره ، أخذت غلاس ماي و قربته من فمه داؤود و هو يبعد الغلاس : بس .. يكفي . كح كح .. بسني ! نورة : بسم الله إيش صار ، ترى الولد ما قال شيء ؟ و هي تلتفت لداؤود و من ثم سناء : و أنا خاطري أفرح في حفيدي و بسرعة ، لمتى أنتظر ؟! سناء منحرجة و منقلب وجهها لعلبة ألوان نورة و هي تكمل : ها يا بنتي لا يكون تاخذي حبوب منع الحمل ، ترى ما أرضى ، ما يصير تحرمينا من هالفرحة ! سناء لا رد ، رفعت عيونها لعمها شافته يشوف عليها بإبتسامة ، إنحرجت أكثر و نزلت رأسها . نورة و هي تلتفت لداؤود : لا يكون أنت ما تريد أولاد ؟ داؤود يريد يبين عادي : يمة إيش فيك ؟ و بعدين تونا متزوجين ، إلتفت لسناء و شاف خدودها محمرة ، إبتسم لنفسه بخبث و حب يحرجها أكثر ، حاوطها من أكتافها و إلتفت لأمه : بس و لا يهمك يمة ، قريبا إن شاء الله ! سناء فتحت عيونها للآآآآآآخر ، إلتفتت له و شافته يبتسم ، بعدت يده عن أكتافها ، قامت و مشت بسرعة . الجدة : إستحت ! داؤود ضحك و قام يلحقها . دخلت الجناح و هو دخل وراها و سكر الباب . إلتفتت له و بعصبية : أنت كيف تقول كذي ؟ داؤود : مثل ما سمعتي ! سناء : داؤود ، أنا و أنت ما في بيننا شيء ، ما يصير يفكروا .. داؤود و هو يقاطعها : سناء يعني إيش كنتي تريديني أقول لهم ، أقول لهم زواجنا مانه زواج كامل ، مؤقت و ما نعرف لين متى ؟ إيش بالضبط ها ؟ سناء : أنا ما قلت كذي بس ما يصير نعطيهم أمل .. داؤود و هو يمشي لغرفته : ما أريد أسمع ! دخل و صفق الباب . قطبت حواجبها بقوووة ، رمت نفسها على الكنبة بقهر و تكتفت . غرفة داؤود ... مشى للسرير و جلس ، ما يعرف ليش عصب كذي ، يمكن الفكرة أنها مستحيل تفكر فيه جرحته ، مرر يده في شعره و زفر ، تذكر فنزل بسرعة ، طلع الصندوق و في خاطره : ليش بعدها ما سألت عنه ؟ معقولة ما يهمها ! حمله و جلس على سريره ، فتحه و صار يدور في الدفاتر ، يريد يعرف هي إيش كاتبة عنه بس هو ما يتذكر أي دفتر ، أخذ واحد شكله قديم ، فتح أول صفحة و صار يقرأ لنفسه : أنا و سعد <3 ، سكره بسرعة ، ما يريد يعرف أي شيء عن هالإنسان ، بسبب حبها له هو صار يكرهه ، غمض عيونه و أخذ نفس ، فتحهم و نزلهم للدفتر مرة الثانية ، يا ترى هو إيش كان المميز فيه ؟ ليش مانها قادرة تنساه ، إذا فتح الدفتر بيعرف ؟ حرك رأسه بالنفي يبعد هالفكرة بس ما قدر يمسك حاله ففتحه : أنا و سعد أول لقاء ....... نهاية البارت .... توقعاتكم ؟؟ راح أخلي المجال مفتوح لتوقعاتكم بدون أسألتي المملة هيهيهيهيهي ! إن شاء الله بارت الجاي يكون طويل ، في كثيييير مواقف تنتظر أبطالنا ، إصبروا عليهم و آسفة مرة ثانية لأني تأخرت عليكم .