الفصل 7
الجزء السابع ... ©
فكها بسرعة ، بعد عنها و رفع عيونه لها ، مصدوم و مانه قادر يستوعب اللي سمعه ، مستحيل نطقت بإسمه .
تجمعت الدموع في عيونها و رفعتهم له : أ .. أنا .. أنا آسفة ! قالتها و بعدها ركضت عنه بأسرع ما عندها .
إلتفت لها بس ما لقى غير طيفها ، نزل رأسه و صار يمشي للدرج ، جلس و مرر يدينه في شعره المتبلل ، غمض عيونه بقوووووة ، صدمته ، حطمته ، كسرته مرة ثانية بس الغلط منه هو ، ما قال لنفسه ما عاد يحبها ، ما عاد يريدها عيل ليش ضعف لقلبه ؟؟ ليش ما قدر يتحكم في نفسه ؟؟ لأنه خلاص مانه قادر يخدع نفسه أكثر من كذي ! كيف يعني بطل يحبها ؟؟ هالكلام ما معقول ، القلب إذا دق مرة لشخص بيدق له طول ما هو عايش ، صعبة يشوفها قدامه كل يوم و ما يتعلق فيها ! صعبة تكون بهالقرب منه و ما يتقرب منها ، ضعف ، رجع يحبها أو بالأحرى تأكد أنه بعده يحبها ، كان يحاول يقنع نفسه أنها ما عادت تهمه ، ما عادت إللا ماضي ، صفحة قلبها من زمان بس ما قدر ، يحبها و ما بيده ، يحبها و هذا هو اليوم بيرجع يتألم مثل قبل ، شعور محد راح يقدر يفهمه ، شعور ما ينوصف بالكلام ، قلبه يحترق ، كل جسمه يحرقه ، تكون بحضنه و هي تفكر في غيره ، طعنته في قلبه ، موتته بس ما يلومها ، ما يلوم غير نفسه ! ليش ، هو إيش كان متوقع منها ، تفهم مشاعره ؟ تتقبله ؟؟! لا بس كانت تقدر تمنعه بألف طريقة ، تبعده عنها بس ما تنطق بإسمه ، خسر مرة ثانية ، خسر و هالمرة لذكرياته ، ما قدر ينافسه مرة الأولى و ما قدر مرة ثانية و مستحيل يقدر ، ليش ؟ ليش تحبه لهالدرجة ؟ ليش ما تنساه ؟ ليشش ؟؟ هو ليش يحبها لهالدرجة ؟ ليش مانه قادر ينساها ؟ ما يعرف ، حبها و خلاص ، ما في ليش و كيف و متى ! يعني إيش ألحين ، يستسلم لقلبه و يتألم ؟؟ لا ، لا مستحيل ، راح يقاوم ، راح يمنع نفسه ، ما يصير يتعلق فيها ، راح تتركه و تمشي ، لازم يفكر في الإتفاق ، يتدارك ، يتحمل ، يخبي بقدر الإمكان ، هي فترة و بعدها بترجع حياته مثل ما كانت ، بدونها و بدون عمر ، لحاله و بس ! فتح عيونه و زفر ، كيف راح يواجهوا بعض ألحين ؟ حياتهم من البداية ما كانت سهلة و هذا ألحين عقدها !! ما راح يقدر يرفع عيونه لعيونها ، يخاف يشوف صورة سعد ، عيونها لين ألحين تلمع لما ينذكر إسمه قدامها ، سعد حبها الأول و الأخير ، قفلت قلبها بعده و ما في مكان لغيره ، ما في مكان له . جلس و هو يفكر في حياتهم بعد هالموقف ، جلس على هالحال لفترة طوييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييلة ، تنهد و قام ، مد يده و هو يحس بالنفاف ، صار عنده سبب ليكره المطر ألحين !! لف و دخل ، مشى للدرج و صار يركب ، مشى لجناحه و حط يده على المقبض بتردد ، أخذ نفس و فتح الباب ، مانها بالصالة ، رفع عيونه لغرفتها ، الباب مسكر ، نزل عيونه و مشى لغرفته ، دخل و سكر الباب ، مشى للكبتات ، أخذ له ملابس ، غير ملابسه و من ثم رمى حاله على السرير .
غرفة سناء و عمر ...
أول ما سكرت الباب ، جلست ، إستندت بالباب و صارت تبكي ، مانها قادرة تصدق أنها نطقت بإسمه ، مانها قادرة تتحمل هالشيء ، كأنه يلاحقها ، هاجس ذكرياته يلاحقها ، ليش ؟؟ جرحها ، عذبها بس قلبها متعلق فيه لين ألحين ، مقهووورة من نفسها ، مقهورة لأنها مهما حاولت تنساه ترجع تتذكره ، يألمها هالشيء كثير و محد راح يقدر يفهمها ، يألمها أكثر لأنها ما تقدر تخبر أي أحد ، تتحمل لحالها ، تتعذب لحالها ، يا ترى إذا طلعت اللي في قلبها بترتاح ؟؟ لا ، ما راح تقدر ، ما راح يفهموها ، راح يقولوا هي غلطت ، تعرف أنها غلطت ، ما تنكر هالشيء ، غلطت و يمكن كانت أكبر غلطة في حياتها في وقتها بس عشانه هي تعيش ، بسببه هي تضحك . مسحت دموعها و غمضت عيونها بقوووة و هي تتذكر نظرات داؤود لها ، هي إيش سوت ؟؟ يحبها ما يحبها هي ما تعرف بس اللي صار أكيد جرحه ، هي جرحته !! ما كان لازم هالشيء يصير ، ما كان لازم يتقرب منها ، هو يعرف ، يعرف أنها ما تقدر ، ما راح تقدر عيل ليش ؟؟ خبرته كل شيء من البداية ، وضحت كل شيء من البداية ، زواج مؤقت على الورق و بس ، مستحيل تخلي هالشيء يتكرر ، ما راح تتقبل هالحركة منه مرة ثانية بس هي ليش ما بعدته عنها ، ليش حست أنها بتضعف له في هذيك اللحظة ؟؟ حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالأفكار ، ما ضعفت بس ما قدرت تتحرك ، ما كانت متوقعة هالشيء منه ، ما فهمت نظراته ، خلاص ، ما يصير تعلقه فيها أكثر من كذي و هي تعرف أنها ما راح تقدر تبادله نفس الشعور ، لازم تبعد عنه ، تبعد بقدر الإمكان ، هي فترة و بعدها كل واحد بيرجع لحياته ، لازم تحط فواصل ، حدود بينها و بينه ، هذا أحسن لهم ، أحسن له . أخذت نفس و قامت ، مشت للكبتات ، أخذت لها ملابس و من ثم دخلت الحمام تاخذ لها شور .
***************************
فلة أبو زايد ...
غرفة فاتن ...
خلصت صلاتها و قامت ، كسفت سجادتها ، فسخت جلبابها و حطتهم على الكمدينة ، جلست على السرير و رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار ، في هالوقت دايما تكون بالدوام ، نزلت عيونها اللي صارت تتدمع ، تعبت من حركاتهم ، ما فيها تتحمل ، ما ترضاها على نفسها ، تعرف واحد منهم يشوف عليها بهالنظرة و تضل ساكتة ، إذا كان جد يريدها ، يتقدم لها بدون هالسخافات ، كرهتهم و كرهت الشغل ، ما تريد ترجع خلاص ، بتقدم أوراقها و بتستقيل ، حركت رأسها بحزم ، بكرة لازم تروح و تقدم ورقتها ! إنسدحت و حطت رأسها على مخدتها ، إذا إستقالت بعدين إيش ؟ بتضل في البيت ؟ لا شغل و لا مشغلة ؟ ما راح تحصل على شغل بسهولة ! و هي ما تريد تجلس بالبيت كذي ، تحب شغلها ، تطلع و تتسلى بس ألحين ما راح تقدر بسببهم ! تنهدت بقلة حيلة ، سحبت بطانيتها و غمضت عيونها ، فتحتهم و هي تسمع دق على الباب ، بعدت البطانية و جلست : أيوا !
إنفتح الباب و دخلت بإبتسامة : رجعتي من الدوام بدري اليوم !
فاتن حركت رأسها بالإيجاب و ما ردت
ياقوت و هي تمشي لها : بنروح المنتجع يوم الخميس !
فاتن و هي تبعد خصلات شعرها عن وجهها : أعرف
ياقوت و هي تجلس بجنبها على السرير : بتجي ؟
فاتن : بجي !
ياقوت : و دوام ؟
فاتن تنهدت : ما بروح !
ياقوت : ليش ؟؟
فاتن رفعت حاجب : أنتي تريديني أجي معاكم و لا لأ ؟ إذا ما تريدي قولي ، ما راح أجي !
ياقوت ضحكت : لا ما كان قصدي كذي ، أنا بس كنت ...
فاتن و هي تقاطعها : ياقوت ممكن تطلعي ، أريد أنام !
ياقوت رفعت حواجبها : طردة !
فاتن و هي تنسدح و تتغطى بالبطانية : إفهميها مثل ما تريدي !
ياقوت قطبت حواجبها بإستغراب ، حطت يدها على كتفها و بهدوء : فاتن ، إيش فيك ؟
فاتن و هي تغمض عيونها : ما فيني شيء !
ياقوت إستغربت أكثر : فاتن ، تكلمي ، إيش فيك ؟ أنتي ما من عوايدك ترجعي بدري ، نحن نعرف أنك مدمنة شغلك ، صار شيء بالدوام ؟؟
فاتن و هي بعدها مغمضة : ما صار شيء ، ياقوت روحي خلاص ، إطلعي برع !
ياقوت بعدت البطانية عنها ، مسكتها من مرافقها و جلستها : قولي إيش فيك ؟
فاتن نزلت رأسها بحزن : ما سمعتيهم إيش يقولوا عني أمس بالعرس ؟
ياقوت سكتت شوي تتذكر و بعدها حطت يدها تحت ذقنها و رفعت رأسها : أنتي زعلانة عشان كذي ؟
فاتن : ماني زعلانة بس .. تعبت ، كل مرة أسمع و أطنش بس لين متى ؟
ياقوت : فاتن ..
فاتن و هي تقاطعها : أنتي ما راح تفهمي يا ياقوت ، نظراتهم لي ما عادت مثل أول ، صاروا يتكلموا عني كأن أنا فيني نقص ، ليش ما يفهموا الزواج قسمة و نصيب ، ما غصب !
ياقوت لا رد
فاتن سكتت شوي و بعدها كملت بهدوء : تتذكري مرة خبرتك عن سالفة الورد ؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب و بفضول : إيش صار ؟ فتحت عيونها : عرفتيه ؟؟؟
فاتن حركت رأسها بالإيجاب
ياقوت بعدم تصديق : إحلفي ؟؟
فاتن : خبرتك عن علي ..
ياقوت قاطعتها : علي ؟؟؟؟
فاتن حركت أكتافها بخفة : ما أعرف ، هو واحد من هذول !
ياقوت بفضول : من هذول ؟
فاتن : طارق ، قاسم و علي !
ياقوت مفتحة عيونها للآآآآآخر
فاتن : جايدن خبرني بس ما رضى يقول أي واحد منهم و اليوم .. و هي ترفع عيونها لياقوت : اليوم عصبت عليهم و كسرت الوردة قدامهم !
ياقوت بعدم تصديق : لاااااااااا !
فاتن حركت رأسها بالإيجاب لتأكد لها
ياقوت سكتت شوي تستوعب و بعدها إبتسمت : خطييييرة !!
فاتن ضحكت شوي و بعدها بجدية : خلاص بترك الشغل ، بستقيل !
ياقوت بصدمة : إيششش ؟؟
فاتن : ما أقدر أشتغل هناك و أنا أعرف هو منهم !
ياقوت : بس ..
فاتن : أنا قررت و خلاص ما بغير قراري !
ياقوت بعد صمت : تعتقدي يحبك ؟
فاتن إبتسمت بسخرية بس ما ردت
ياقوت : من يكون ؟
فاتن حركت أكتافها بخفة : ما أعرف !
ياقوت : أريده يكون طارق !
فاتن رفعت حاجب : ليش ؟
ياقوت إبتسمت : عشانه حلو !
فاتن : بس قاسم أحلى منه !
ياقوت بتفكير : طارق أي واحد ، اللي مكتبه أقرب للمصعد ؟
فاتن حركت رأسها بالنفي : هذاك قاسم !
ياقوت إبتسمت : عيل أنا أقصده هو ! سكتت شوي و بعدها إبتسمت أكثر : أنتي تريديه يكون قسوووم !!
فاتن إرتبكت شوي : ها ! لا ، أنتي إيش تخبصي ؟؟
ياقوت و هي تضحك : ما تريديه يكون هو ؟
فاتن حركت رأسها بالنفي بسرعة و بنبرة جدية : ما يهمني ، أيا كان ، ما راح أسامحه ..
ياقوت قاطعتها بسرعة : بس إذا طلع يحبك و ...
فاتن قاطعتها : مستحيل يحبني ، هذا واحد فاضي ، شافني سكتت فزودها ، إنتبهت فرفعت حاجبها بإستغراب : و أنتي من متى صرتي تتكلمي عن حب و غيره ، ..
ياقوت إرتبكت بس قاطعتها بسرعة : لا أبدا بس كذي .. يعني أنا ما قصدت شيء !
فاتن بشك : في شيء أنتي مخبيته عني ؟
ياقوت حركت رأسها بالنفي بسرعة و قامت : لا ، لا أبدا ، و هي تمشي للباب : بخليك ! طلعت بسرعة و سكرت الباب . غمضت عيونها و أخذت نفس ، فتحتهم و في خاطرها : إيش صار لك أنتي ؟ ليش صايرة تخبصي بكل شيء ؟ أنا ما لازم أخلي أي أحد يأثر فيني ! كلامه ، إعترافه ما راح يأثر فيني ، حركت رأسها بحزم تقنع نفسها و بعدها نزلت لتحت .
جناح زايد و نرجس ...
دخل الجناح و شافها جالسة بالصالة قدام التلفزيون ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، مشى لها و باسها على جبينها ، عدل وقفته و صار يمشي للغرفة : ألحين برجع لك !
حركت رأسها بالإيجاب و لفت للتلفزيون .
دخل الغرفة ، فسخ دشداشته ، أخذ فوطته و دخل الحمام ، أخذ شور سريع ، طلع لبس بجامته و طلع لها ، جلس جنبها و حاوطها من أكتافها ، إبتسمت و حطت رأسها على كتفه ، تذكرت فبعدته بسرعة ، عدلت جلستها و دارت له .
نرجس و هي مرفعة حاجب : سيارتك وينها ؟
زايد : تحت بالكراج بعد وين تكون ؟!
نرجس : زاايد ، أنا شفتها على الشاطئ بس كانت عند ناس ما أعرفهم !
زايد إبتسم : كنت حاب أسويها مفاجأة بس أنتي دايما تكشفي شيء تخربي علي !
نرجس حركت رأسها بمعنى ما فهمت شيء .
زايد قام مسك يدها و قومها : يللا ، روحي إلبسي جلبابك و تعالي ننزل !
نرجس بإستغراب : لوين رايحين ؟
زايد إبتسم و صار يسحبها معاه للغرفة ، لبسها جلبابها و بعدها فسخ الجلباب مرة ثانية : إلبسي عبايتك أحسن !
نرجس بنفس حالتها : بس وين نروح !
زايد ضحك و جاب عبايتها ، و هو يمدها لها : يللا حبيبتي إلبسي و خلينا نطلع !
نرجس لبست عبايتها و هو راح يغير ملابسه بسرعة و لما خلص مسك يدها و نزلوا للصالة ، شافوا أم زايد جالسة مع رعد و ياقوت .
زايد و هو يمشي لباب الحديقة : يمة لا تنتظرونا على العشاء بنطلع !
حفيظة حركت رأسها بالإيجاب : عبود و لمياء ؟
نرجس : بغرفتهم ، يحلوا واجباتهم !
ياقوت قامت : بروح عندهم !
نرجس إبتسمت لها و طلعت مع زايد .
زايد و هو يفتح باب الكراج : مفاجأة !!
نرجس إبتسمت و إلتفتت له : إشتريت سيارة جديدة !! ( بي أم دبليو - أكس 5 )
زايد : و بعت القديمة ، فتح لها الباب : إركبي ، خلينا نسوي كروزينغ !
نرجس ضحكت و ركبت ، سكر لها الباب ، ركض لجهته ، ركب و حركها . داروا بالشوارع لأكثر من ساعة و بعدها راحوا لشاطئ القرم و نزلوا . جلسوا جنب بعض على الرمل و صاروا يتكلموا عن أيام زمان .
نرجس و هي تضربه على كتفه بخفة : كنت مجنون ؟
زايد إبتسم : أنتي اللي جننتيني !
نرجس ضحكت و بعدها تكلمت بهدوء : كنت تحبني كثير !
زايد رفع حاجب : كيف يعني كنت بعدني أحبك !
نرجس و هي تنزل رأسها : بس ما مثل قبل
زايد و هو يرفع رأسها له : نرجس أنتي إيش تقصدي ؟
نرجس حركت رأسها بالنفي و ما ردت
زايد حاوط يدينها بيدينه بس ما تكلم ، يعرف إيش تقصد ، إذا كان جد يحبها ما بيروح لغيرها ، هو بنفسه ما يعرف ليش ، ما يقدر يفهم هالشعور ، يحبها و يحبها كثير بس في مرات يحس كل شيء صار بسرعة ، تزوجوا و هم صغار ، جت لمياء بسرعة و بعدها عبدالله و جت المشاكل ، كان يحس نفسه مهموم و مضغوط من كل جهة ، كان يريد يبتعد ، يريح باله و ما لقى غيرها ، ما يحبها لأنه ما يقدر يحب غير نرجس بس تعود عليها ، تعود يكلمها كل يوم ، يشتكي لها بأي شيء يضايقه و هي تسمعه بدون أي كلمة ، ما لمسها و مستحيل يسويها ، يطلع ، يسولف و يضحك معاها ، يعرف أنه بهالطريقة يخون نرجس ، حاول يتركها بس ما قدر ، ما حس بحاله إللا و هو يرجع لها ، هي تقدر تفهمه أكثر منها ، ليش هو جرب نرجس ليحكم عليها ، رفع عيونه لها و شاف دموعها تتدحرج على خدودها ، إقترب منها و حضنها ، يعرف أنها تعذبت بسببه كثير و إذا عرفت أنه بعده مستمر راح تتعذب و هالمرة بتتركه أكيد ، ما راح يقدر بدونها ، ما يعرف إيش يسوي ، يريد ينهي كل شيء بس ما يعرف كيف ، خمس سنوات ، صار له خمس سنوات يكلمها ، ما يقدر ينهي كل شيء بسهولة بس لازم يحاول ، حياته مع نرجس ، لازم يقطع علاقته فيها ، خلاص لازم يكلمها بأقرب فرصة و ينهي كل شيء ، ما يصير يخون ثقة نرجس فيه أكثر من كذي ، بعدها عنه و مسح دموعها و بهدوء : أوعدك ما راح أبكيك بعد اليوم !
نرجس إبتسمت : أصلا أنا ما أبكي ، بردت و عيوني تدمعت ؟
إبتسم ، قام و قومها معاه : يللا نروح البيت !
نرجس قامت و صارت تنفض عبايتها : أقول زايد .
زايد إبتسم : قولي !
نرجس : متى راح يكون عندنا بيت لحالنا ؟
زايد حرك رأسه بقلة حيلة : يا ربي يعني أنا ما راح أقدر أفاجئك أبدا !!
نرجس إبتسمت بفرح : إشتريت بيت ؟
زايد ضحك : لا بس كنت ناوي ، و هو يشبك أصابعه بأصابعها : إيش رأيك من بكرة نبدأ ندور لنا بيت !
نرجس بعدم تصديق : جد ؟!؟
زايد حرك رأسه بالإيجاب
نرجس نطت بفرح و جت بتبوسه بس إنتبهت لحالها و بعدت بسرعة .
زايد ضحك : لاااا ، أريد البوسة أنا !
نرجس إبتسمت بحياء : نحن على الشاطئ !
زايد إبتسم : و لا كأن قبل شوي كنت حاضنك !
نرجس بسرعة : أنا ما كنت منتبهة !
زايد و هو يمشي للسيارة : بنروح البيت آخذ بدالها عشرين !
نرجس ضحكت : يصير خير !
زايد ضحك و فتح لها الباب ، ركبت و هو ركب و من ثم حرك السيارة .
***************************
فلة أبو شادي ...
غرفة شادي ...
سكر كتبه و رفع رأسه ، مرر أصابعه في شعره الأسود الكثيف و تنهد ، مانه قادر يركز ، كل فكره معاها ، حاول يمنع نفسه بس ما يحس في حاله إللا و هو سرحان في خيالها ، تعب من هالحال ، يتعذب و قلبه يحترق ، هي صارت لغيره ليش مانه متقبل هالشيء ؟ ما يقدر ، تنهد مرة ثانية ، ما يصير يضل كذي لازم ينساها بس ما يقدر و هي قدام عيونه ، لازم يبتعد عشان ينسى ، ينسى عيونها ، ينسى إبتسامتها ، ينسى ريحتها ، ينسى عنان !! غمض عيونه و فتحهم بهدوء ، قام و مشى للباب ، فتحه و شافها واقفة قدام الباب .
شهد بهدوء : حطينا العشاء !
شادي حرك رأسه بالإيجاب و مشى معاها .
على طاولة العشاء ...
رفع عيونه لها شافها تلعب بأكل اللي بصحنها بس ما تاكل ، إلتفت لأمه و أبوه ، شافهم ياكلوا بهدوء ، نزل عيونه لصحنه ، أخذ نفس و من ثم رفعهم لهم .
شادي بهدوء : يبة !
عبدالعزيز رفع عيونه له بس ما تكلم .
شادي إلتفت لأمه و من ثم لأبوه : أنا قررت أكمل دراستي برع !
عبدالعزيز إبتسم له : و أنا موافق .
بدور بسرعة : كيف توافق بهالسرعة ..
عبدالعزيز و هو يقاطعها : ولدك أول مرة ياخذ قرار صح و أنا معاه ، زين صاير يفكر في مصلحته .
بدور و هي تلتفت لشادي : بس تقدر تكمل هنا ما في داعي تسافر لبرع !
شادي بهدوء : أعرف يمة بس أفضل برع !
بدور : بس بالأول تخلص دراستك هنا ..
شادي إبتسم لها : باقي هالفصل ، أتخرج و أسافر !
بدور سكتت شوي و بعدها تكلمت : يا ولدي راح تقدر على الغربة ؟
عبدالعزيز : يا بدور ولدك صار رجال ، بيقدر لا تخافي عليه
بدور : بس أنا خاطري أفرح فيه ، أزوجه بالأول و بعدين يسافر إذا يريد !
شهد إلتفتت له و شافته ينزل رأسه .
بدور و هي تكمل : أنا هذا شرطي ، تسافر لحالك لا ، تتزوج ، تاخذ زوجتك معاك و لا ما في سفرة !
شهد : ماما ، ما يصير تغصبيه على شيء ما ير ..
شادي قاطعها : أنا موافق !
شهد بصدمة : إيششش ؟؟؟
شادي إلتفت لها و من ثم لأمه : أنا موافق ، بتزوج و بسافر !
شهد : ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
بدور بفرح : خلاص من بكرة بدور لك وحدة ، سكتت شوي و بعدها : إيش رأيك بسجدة ؟
شادي رفع عيونه لها بعدم تصديق ، جا بيفتح فمه بس أبوه تكلم قبله
عبدالعزيز : بدور إيش هالكلام ، كيف تختاري لولدك بنت ..
بدور و هي تقاطعه : يا عبدالعزيز اللي صار لها ما ذنبها و بعدين البنت صغيرة ما يصير تجلس طول حياتها كذي ..
شادي : يمة ، سجدة ، لا ، شوفوا أي بنت غيرها بس هي لا !
بدور بحزم : شادي ، البنت إيش غلطتها ..
شادي و هو يقاطعها : يمة أنا ما أرفضها عشان هالسبب بس أنا ما راح أقدر معاها ، كيف أقدر و أنا أحب أختها !
عبدالعزيز : أنت لين ألحين ما نسيتها ؟
شادي نزل رأسه : يبة أنا أريد أبتعد عشان أنساها ، كيف أقدر إذا بتزوجوني بأختها ؟!
عبدالعزيز بنبرة حادة شوي : شادي أنت رجال ، لا تضلك متعلق في بنت ، في غيرها الكثير !
شادي لا رد
بدور : خلاص ما في داعي لهالكلام بدور لك وحدة غير سجدة !
شادي لا تعليق ، ما يعرف ليش وافق على الزواج و ليش ما يوافق ، هي تعيش حياتها و هو له الحق يعيش حياته ، لحظة ، هي ما منعته من هالشيء هو منع نفسه ، يحبها و ما بيده ، ما راح يقدر يحب غيرها ، يعرف أنه راح يظلم الشخص اللي بيرتبط فيه بس ما بيده !
***************************
فلة أبو داؤود ...
على طاولة العشاء ...
الكل جالس و ياكل بهدوء ما عدا هو ، مانه موجود على الطاولة ، من دخل غرفته ما طلع منها ، راحت دنيا تناديه للعشاء ، دقت على الباب ، ما رد عليها ، فرجعت .
رفعت عيونها له ، شافته يلعب بالأكل ، إبتسمت : عمور ليش ما تاكل ؟
عمر و هو يرفع رأسه : بابا ليش ما ياكل ؟
دنيا إبتسمت أكثر و إلتفتت لسناء : تعلق فيه بسرعة !
سناء غصبت إبتسامة على شفايفها و ما ردت ، هي تقدر ترسم فواصل بينها و بين داؤود بس ما راح تقدر ترسمها لهم ، تعلق فيه خلاص و هي ما تقدر تبعده عنه ألحين ، تنهدت بقلة حيلة و نزلت عيونها لعمر ، أكله مثل ما كان ، تنهدت مرة ثانية : عموور حياتي إذا أنا أأكلك بيديني بتاكل !
عمر إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
سناء إبتسمت و صارت تاكله .
بعد العشاء ...
جناح داؤود و سناء ...
جلست قدام التلفزيون تتابع فيلم و عمر جالس معاها ، إلتفتت لباب غرفته ، مسكر و مثل ما كان ، تتمنى أنه يفتح الباب عشان تقدر تكلمه ، لازم يتكلموا ، يعيشوا بنفس البيت ، بنفس الجناح ، ما يصير يتفادوا بعض ، تنهدت و لفت للتلفزيون ، بعد ربع ساعة مات بطل الفيلم ، ما حست في حالها إللا و دموعها تنزل .
عمر إلتفت لها : ماما أنتي تبكي ؟!
سناء و هي تمسح دموعها : ما بيدي !!
عمر إلتفت للتلفزيون و من ثم لها : مات صح ؟
سناء ما ردت ، متفاجئة ، ما كانت تعرف أنه يفهم هالأشياء .
عمر و هو يمسح دموعها : ماما لا تبكي ، لمياء تقول اللي يصير في التلفزيون مانه حقيقي !
سناء إبتسمت و سحبته لحضنه و هي تبوسه على خده بقوووة : عمووور كبر !
عمر و هو يبعدها عنه و يمسح خده : ما حلوووو !!
سناء ضحكت و باسته مرة ثانية
عمر و هو يبعدها عنه : مااامااا ما حلوووووووو !!
سناء : هههههههههههه
عمر و هو يقوم : أنا رايح عند بابا !
سناء حركت رأسها بالإيجاب و هو صار يمشي لغرفة داؤود .
سناء قامت و لحقته ، تريد تعرف هو إيش يسوي ، ليش لين ألحين ما طلع ، معقولة نايم كل هالوقت .
عمر حط يده على المقبض و جا بيفتحه بس إلتفت لها و قطب حواجبه : ماما إيش في ؟
سناء ضحكت على حالها : لا ، لا ما في شيء و هي تلف عنه و تمشي لغرفتها : يللا روح !
عمر فتح الباب ، دخل و سكر الباب .
إبتسمت و دخلت غرفتها ، غيرت ملابسها ، لبست بجامة - شورت أحمر و قميص علاقي أبيض - فرشت فراشها و جت بتجلس بس إنفتح الباب بقوووة ، شهقت و إلتفتت له .
عمر ركض لها بسرعة و صار يسحبها و بصوت باكي : ماما .. تعالي شوفي بابا .. بابا مات !!
سناء إرتجف قلبها ، نزلت لمستواه : ع .. عمر أنت إيش تقول ؟؟
عمر و هو يبكي : بابا مات ، صار مثل الفيلم ، ما يقووم ، و هو يسحبها : ماما تعالي .. شوووفيه !!
سناء قامت بسرعة و ركضت بسرعة لغرفته ، وقفت عند الباب ، أخذت نفس تهدي نفسها ، ترتجف و قلبها يدق بقووووووة ، عمر فك يدها و ركض لداؤود .
عمر و هو يحركه و يبكي : بابا قوووم ، و هو يلتفت لسناء : شوفي ما يقوووم !
تجمعت الدموع في عيونها و مشت له بخطوات مرتجفة ، مستحيل هالشيء يكون صح ! لا ! وقفت بجنب السرير و مدت يدها بتردد ، حطته على كتفه و دارته لها ، إنتبهت لتنفسه ، حطت يدها على قلبها و زفرت براحة : ما .. مانه ميت ! إلتفتت لعمر : حبيبي بابا ما فيه شيء بس نايم !
عمر و هو يمسح دموعه : عيل ليش ما يقوم ؟
سناء نزلت عيونها له ، توها تنتبه له ، المكيف شغال بس هو عرقان ، مقطب حواجبه و وجهه محمر ، حطت يدها على جبينه و من ثم رقبته ، شهقت ، حرارته مرتفعة كثيييييييير ، مثل النار ، قطبت حواجبها و إلتفتت لعمر اللي كان يشوف عليها و كأنه ينتظر منها رد لسؤاله .
سناء و هي تحمله : حبيبي ، بابا مريض شوي .. أمم ، و هي تفكر : أنت و هي تحمله و تمشي لغرفتها : أنت نام و أنا بضل عند بابا ! حطته على سريره بس هو قام .
عمر : بس أنا أريد أضل عند با ..
سناء و هي تقاطعه بحزم : عمر بابا تعبان ، أنت خليك هنا ، نام و لما يقوم أنا بخليه يجي لعندك !
عمر جلس على سريره و ما رد .
سناء و هي تبوسه على رأسه : نام حبيبي ، يللا إسمع كلامي !
عمر حرك رأسه بالإيجاب و إنسدح .
سناء إبتسمت له بخفة و غطته بالبطانية . طلعت و ركضت لبرع الجناح بسرعة ، رجعت بعد شوي مع كمادات باردة و مشت لغرفته بسرعة ، حطتهم على الكمدينة ، مشت لمكتبه و سحبت الكرسي ، حطته بجنب السرير و جلست ، بعدت شعره عن جبينه و حطت كمادة باردة عليه ، قطبت حواجبها بقووة و هي تشوفه يقطب حواجبه ، بعدته بعد فترة و حطت يدها على جبينه بس ما في أي فرق ، أخذت كمادة ثانية و حطته على جبينه لفترة ، بعدته و حطت يدها على جبينه ، ما تعرف إذا خف و لا بس عشانها تو بعدت الكمادة ، أخذت نفس و حطت كمادة ثانية ، و في خاطرها : كله بسببي ، ما كان لازم أغصبه ينزل تحت المطر ! بعدت الكمادة بس رجعته بسرعة و هي تضرب رأسها بخفة : ما بهالسرعة ! تنهدت و إنتبهت لقميصه ، متبلل كله عرق ، قامت و مشت لكبتاته ، أخذت قميص و رجعت ، جلست على السرير بتردد ، ما يصير تخليه كذي ، بعدت الكمادة و حطت يدها على كتفه و بهدوء : داؤود ، داؤود ، تسمعني !
داؤود لا رد
سناء و هي تحركه بخفة : داؤود ، لازم تبدل ، قوم إفتح عيونك !
داؤود لا رد
أخذت نفس و حطت يدها على خده : داؤوود ، يللا إفتح عيونك ، داؤود ..
يحس بكفوفها على خده ، يسمعها بس مانه قادر يفتح عيونه ، رأسه ثقيل و مصدع ، كأنه بينفجر ، فتح عيونه شوي بس سكرهم بسرعة .
سناء إقتربت أكثر : داؤود يللا !
قطب حواجبه بقووة و حط يد على رأسه
سناء و هي تبعد يده : داؤود يللا ، إجلس خليني أغير قميصك !
داؤود فتح عيونه شوي و سناء ساعدته يجلس ، جلس ، سند ظهره بظهر السرير و غمض عيونه مرة ثانية .
إقتربت منه شوي و حطت يدينها على قميصه بتردد ، رفعته شوي بس ما تقدر تفسخه و هو مسند ظهره بالسرير ، رفعت عيونها لعيونه ، مغمض ، إقتربت منه أكثر و سحبته بهدوء ، فسخت قميصه بسرعة و أخذت قميص الثاني بس جمدت بمكانها و هي تحس برأسه اللي طاح على كتفها ، إرتبكت و صار قلبها يدق بقوووة ، رأسه ثقيل ، مانه قادر يتوازن ، أخذت نفس تهدي نفسها و من ثم حطت يدينها على أكتافه بتردد و بعدته عنها و بهدوء : داؤود ، خليك جالس كذي شوي !
حرك رأسه بالإيجاب و بالزور قدر يسويها .
وقفت بسرعة و لبسته القميص بسرعة ، عدلته من أكتافه و من ثم عدلت مخداته و ساعدته ينسدح ، حطت رأسه على مخدته بهدوء و رفعت رأسها شوي ، كانت قريبة منه كثير ، وجهها مقابل وجهه ، حتى أنها تحس بأنفاسه ، بلعت ريقها و جت بتبعد بس فتح عيونه و صارت بعيونها ، دق قلبها أقوى من قبل ، إرتبكت أكثر ، بعدت بسرعة ، جت بتمشي بس مسك يدها . رمشت عيونها بإرتباك و نزلتهم ليدينهم .
فك يدها و بهدوء : شكرا !
سناء لا رد ، مرتبكة و دقات قلبها تتسابق مع بعضها و مانها قادرة تفهم ليش !
ضل يشوف عليها شوي و بعدها غمض عيونه .
طلعت من غرفته بسرعة ، سكرت الباب و حطت يدها على قلبها تهديه ، مررت يدها في شعرها ، ما تعرف إيش صار فيها ، معقولة قلبها صار يدق مرة ثانية ؟!؟ لا ، لا ، لا ، حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالفكرة ، مستحيل ، غلطت مرة لأنها حبت و هذي هي لين اليوم تتعذب بسبب هالحب ، مستحيل تكررها مرة ثانية ، مستحيل تسمح لهالشيء يصير ، كفاية عذاب ! أخذت نفس طوييييل تهدي حالها ، أخذت نفس ثاني و ثالث لين هدت ، مشت لغرفتها ، دخلت و سكرت الباب بهدوء ، مشت لسرير عمر و جلست ، مررت يدها في شعره و من ثم إقتربت منه ، طبعت بوسة هادية على رأسه و بهمس : ما راح أسمح لقلبي يحب مرة ثانية ، ما راح أقدر أسويها فيك ! مسحت دمعتها اللي نزلت على خدها ، قامت و مشت للكبتات تدور صندوقها ، لازم تكتب ، ما بترتاح كذي ، دورت في الكبتات و ما لقته ، دورته في كل الغرفة ، ما لقته ، دورته مرة ثانية و هم ما لقته ، إسغربت و إرتبكت بنفس الوقت : وين حطيته أنا ؟؟ كيف ضيعته ؟ إذا فتحوه راح يعرفوا كل شيء ! نزلت عيونها لعمر و شهقت : بيعرفوا كل شيء !!!!
إنسدحت على فراشها و هي تفكر في هالشيء لين نامت .
صباح - ساعة 10:30 ...
طلعت من غرفتها و مشت لغرفته ، تريد تشيك عليه ، وقفت عند الباب و دقت عليه بهدوء ، ما جا لها أي رد ، دقت مرة ثانية بس نفس شيء ، في خاطرها : لا يكون بعده تعبان ؟! حطت يدها على المقبض و فتحت الباب بهدوء ، إستغربت ، مانه على السرير ، دخلت و ما في أي صوت من الحمام : يمكن نزل لتحت ! لفت و جت بتطلع بس رجعت و عدلت سريره و من ثم طلعت . نرلت لتحت شافت نورة جالسة بالصالة مع عمر . إبتسمت و مشت لها .
سناء : صباح الخير !
نورة إبتسمت لها : صباح النور .
سناء إلتفتت لعمر : أنت متى نزلت !
عمر : نزلت مع بابا !
سناء : مع بابا ؟
عمر حرك رأسه بالإيجاب
سناء : وينه ألحين ؟
نورة : وين يكون يا بنتي ، راح دوام !
سناء بإستغراب : راح الدوام و هي تمتم لحالها : بس كيف يروح و هو مريض ؟!
نورة : ليش هو ما قال لك لما طلع !
سناء ناسية : لا خالتي أصلا أنا ما شفته كنت بغرفت .. سكتت و هي توها تستوعب اللي كانت بتقوله .
نورة ما فهمت عليها : كنتي وين ؟
سناء إرتبكت بس ما حبت تبين لها فإبتسمت : أمم .. و هي تفكر : كنت نايمة فكذي ما شفته !
نورة حركت رأسها بالإيجاب و سناء جلست بجنبها على الكنبة .
***************************
جامعة ...
كلية التجارة ...
إحدى الكلاسات ...
جالسين مقابل بعض يعدلوا الإستبيان ، بينهم طاولتين ، باب الكلاس مفتوح كالعادة ، هي تشتغل على لابتوبها و هو مسوي نفسه يشتغل على لابتوبه بس عيونه طول الوقت عليها ، لما ترفع عيونها ، ينزلهم بسرعة و لما تنزل عيونها ، يرفعهم لها و يتأملها . رن تلفونه ، قطب حواجبه لأن الرنين قاطع تأمله ، أخذ التلفون ، شاف الرقم و حطه على الصامت ، رفع عيونه لها و شافها تشوف عليه .
سجدة : ما راح ترد ؟
عتيق حرك رأسه بالنفي
سجدة : ليش ؟
عتيق إبتسم : لما أشتغل ما أحب أحد يقاطعني !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب : راويني اللي كتبته !
عتيق طبق : ها ؟
سجدة و هي تعيد كلامها : راويني اللي كتبته !
عتيق بتلعثم : ها .. أمم ، خليني بالأول أشوف اللي كتبتيه !
سجدة : أوكي !
عتيق قام ، مشى لها و وقف جنبها ، إرتبكت من قربه فزحفت بكرسيها شوي ، إنتبه لها فبعد شوي .
عتيق : أنا آسف !
سجدة نزلت رأسها و ما ردت
قطب حواجبه و نزل رأسه ، ما يريدها تتضايق منه أبدا ، ما يريدها تأخذ عنه أي فكرة ، ما يريدها تزعل ، إذا زعلت كيف بتحبه ؟!؟ إبتسم لنفسه بخفة و هو يشوف يدينها اللي شابكتهم ببعض ، إيش حلاتها هاليدين ، يموت فيها ، تنهد بحالمية و هو يتخيل يدينها بيدينه و في خاطره : آخخخ ، متى يجي هاليوم ؟؟ يا رب حببها فيني ، ما فيني أصبر أكثر من كذي !
رفعت عيونها له شافته سرحان في يدينها ، إرتبكت أكثر ، فكتهم و صارت تغطيهم بأكمام عبايتها .
حس في حاله و قطب حواجبه أكثر ، توه يقول ما يريد يضايقها و هذا هو يضايقها أكثر ، غبي و ما راح يعقل أبدا ! ما عرف إيش يسوي فضل واقف بدون حركة .
رفعت عيونها مرة ثانية و شافته منزل عيونه و مقطب حواجبه ، لفت اللابتوب له و تكلمت بهدوء : هذا اللي كتبته !
عتيق عدل وقفته : أحم .. أنا ..
سجدة بنفس الهدوء : شوف الإستبيان عشان بمشي !
عتيق حرك رأسه بالإيجاب و صار يقرأ ، إلتفت لها بعد فترة : أيوا كذي زين !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب و قامت : برسل لك نسخة على إيميلك ، إطبعها ، إنسخها و بعدين وزعها و أنا بسوي نفس الشيء ، و بعد إسبوعين بنتلاقى عشان نناقش النتائج !
عتيق : يعني ما بنلتقي إللا بعد إسبوعين ؟
سجدة و هي تسكر لابتوبها و تلم أغراضها : ما في داعي نلتقي أصلا !
عتيق قطب حواجبه : بس ..
سجدة رفعت عيونها له و إبتسمت له بخفة : نلتقي على خير !
عتيق إبتسم لما شاف إبتسامتها : إن شاء الله !
إبتسمت أكثر و هي تشوف غمازته : مع السلامة !
عتيق : الله معاك !
سجدة لفت و صارت تمشي
ضل واقف يشوف عليها شوي ، كيف يعني ما يشوفها إسبوعين ، لا ما يصير ، خلاص ما فيه يصبر أكثر ، أحسن شيء يصارحها بكل اللي يحس فيه و بعدها يصير اللي يصير ، ركض لها بسرعة : سجدة لحظة !
أول ما سمعت إسمها دق قلبها ، إرتبكت من حالها ، وقفت بس ما دارت له .
عتيق مشى لها و وقف قدامها : سجدة أنا ، أمم .. أخذ نفس يهدي حاله و من ثم تكلم : أنا أعرف لا الوقت و لا المكان مناسب لهالكلام بس أنا ما فيني أصبر أكثر من كذي ..
سجدة رفعت عيونها له و صارت عيونها بعيونه
عتيق إقترب منها شوي و هو يحس بقلبه يدق : سجدة أنا .. أنا أحبك !
سجدة ضلت تشوف في عيونه لفترة و بعدها نزلت عيونها و بهدوء غير اللي تحس فيه : لا تحبني !
عتيق و هو يقترب أكثر : بس أنا حبيتك خلاص !
سجدة مشت خطوتين لوراء ، تجمعت الدموع في عيونها و بدون ما ترفعهم له : لا تحبني !
عتيق وقف يشوف عليها شوي ، إنصدم و هو يشوف دمعتها على خدها : سجدة .. أنا ما قصدي أبكيك ..
سجدة و هي تمسح دمعتها : لا .. تحبني ! قالتها و بعدها ركضت عنه بأسرع ما عندها
جا بيلحقها بس مسك نفسه ، قطب حواجبه بقووووة ، تسرع و بكاها بس ليش تبكي تقدر ترفضه بدون دموع ، بترفض حبه لها ؟!؟ لا ، هالشيء ما يصير ؟ عيل إيش بيصير ألحين ؟ حك رأسه بقهر ، ما يعرف إيش يسوي ، خرب كل شيء !!
عند سجدة ...
ركضت لسيارتها بسرعة ، فتحت الباب ، ركبت و صارت دموعها تنزل ، أول مرة تسمع هالكلمة من شاب ، ما تعرف بإيش تحس ، قلبها يدق بطريقة غريبة ، معقولة هي بعد صايرة تميل له ؟ معقولة هي بعد تحبه ؟ لا ، لا مستحيل تحب ، عيل ليش تبكي ؟! تبكي عليه ، ما تقدر تعلقه فيها كذي ، غلط هالشيء ، هي ما يصير تحب ، ما تقدر ، لازم تبعد عنه ، ما لازم يحبها ، إذا عرف حقيقتها بيكرهها ، أكيد بيكرهها ، بكت أكثر ، ليش يكرهها ؟ هي إيش غلطتها بكل اللي صار ؟؟ مانها غلطانة بس الكل يشوف عليها بهالنظرة ، الكل يلومها هي !! مسحت دموعها ، ما كان لازم توافق تشتغل معاه من الأول ، قلبها ضعف بسرعة و حب ، نسى أنها ما يصير تحب ، وحدة مثلها ما لازم تحب ، ما راح يفهموها ، حتى إذا حبت ما راح تقدر تكون معاه ، راح تظلمه ، راح تعذبه ، ما راح يقدر يتحملها !!
كلية علوم ...
إستراحة بنات ...
رمت نفسها على الكنبة بجنبها و هي تتنهد : كان صععععب !!!
شهد إبتسمت بخفة و ما علقت
عنان و هي تعدل جلستها : أنتي كيف سويتي ؟
شهد حركت أكتافها بخفة : ما أعرف !
عنان أخذت نفس و تكلمت : شهودة إيش فيك ؟ ليش مانك على بعضك ؟ صاير لك فترة و أنتي كذي ، هادية و سرحانة ، تكلمي ، قولي لي اللي في قلبك ، إيش مزعلك ؟
شهد نزلت رأسها و ما ردت ، ما تعرف إيش ترد ، تقول لها هي تحب وسام اللي ما يحبها و كان يخدعها ، طعنها في قلبها و سمح لأخوه يخطبها ، نزلت عيونها للخاتم ، تقول لها أنها ما تريد بدر ، كلما تشوف خاتمه بإصبعها تختنق ، إيش تقول بالضبط ما تعرف ، الإثنين أخوانها ، بتوقف مع من ؟!
عنان و هي تحط يدها على كتفها : شهودة لا تخبي علي ، أنا أعرف أنك ما تحبي تتكلمي في هالسوالف بس أنا ما عاجبني أشوفك كذي ، قولي لي يمكن أقدر أساعدك !
شهد حركت رأسها بالنفي و بهدوء غير اللي تحس فيه : ما تقدري !
عنان : جربيني !
شهد أخذت نفس و إلتفتت حوالينها : المكان مانه مناسب لهالكلام !
عنان و هي تلتفت حوالينها و بحزم : شهد ، محد هنا ، تكلمي !!
شهد رفعت عيونها لها ، يا ترى جد تقدر تساعدها ، إذا خبرتها ، راح تقدر توقف الزواج ، بدت بتردد : عنان ، أنا .. بدر ..
عنان و هي تقاطعها : زعلك ؟
شهد حركت رأسها بالنفي : أنا ما أ .. قاطعها رنين تلفون عنان .
عنان و هي تطلع تلفونها من شنطتها : هذا نمير !
شهد حركت رأسها بالإيجاب و هي ردت .
عنان : أيوا ... آها .. عطيني خمس دقائق و بنزل لك .. أوكي ، باي . سكرت منه ، رفعت عيونها لشهد و حركت رأسها بمعنى كملي .
شهد غصبت إبتسامة على شفايفها و حركت رأسها بالنفي : لا ، ما في شيء مهم ، ما حلوة ينتظرك كثير ، روحي له !
عنان رفعت حاجب : متأكدة ؟
شهد حركت رأسها بالإيجاب : يللا روحي !
عنان إبتسمت و قامت : عيل بشوفك بكرة ، جهزي نفسك بنتسابق !
شهد : هههههه ، إن شاء الله !
عنان ضحكت و راحت .
شهد ضلت تشوف عليها لين طلعت من الإستراحة ، ما يصير تخبرها ، محد لازم يعرف ، ليش تكدرهم عشانها ، غلط هالشيء . أخذت نفس و قامت تمشي لمحاضرتها الثانية .
***************************
بنك ...............
قدمت إستقالتها اليوم ، رفضوا رفض قاطع ، هي من أفضل موظفات في القسم ، مستحيل يتركوها تمشي كذي ، حاولت تقنعهم لين إقتنعوا بس ما يصير تترك الشغل ألحين ، لين ما يحصلوا على أحد يحل محلها لازم تداوم ، وافقت لأن ما عندها خيار ثاني .
دخلت القسم بدون ما ترفع عيونها لهم و هم ما نزلوا عيونهم من عليها ، مرت من جنب مكاتبهم بس ما سلمت ، مشت لمكتبها و على طول نزلت عيونها للطاولة ، ما في أي ورود ، إلتفتت لهم و هم بسرعة لفوا عنها و سووا نفسهم يشتغلوا ، حركت رأسها بقلة حيلة و جلست ، شغلت لابتوبها ، فتحت ملفاتها و صارت تشتغل ، بعد فترة حست بأحد يوقف جنبها ، ما إهتمت و ما رفعت رأسها .
ضل واقف يشوف عليها لفترة و بعدها تنحنح عشان تنتبه له بس هي ما لفت ، تنحنح مرة ثانية بس هي مسوية نفسها ما سمعته .
تضايق : فاتن !
رفعت حاجب و لفت له بكرسيها : خير !
قاسم و هو يمد لها أوراق : أريد توقيعك !
فاتن و هي تلف عنه : مشغولة ألحين !
قاسم : ما أعتقد أنه بياخذ من وقتك كثير !
فاتن بدون ما تلف له : قلت لك مشغولة ألحين ، إيش فيك ما تفهم ؟!
رفع حاجب على إسلوبها ، حط الملف على الطاولة أو بالأحرى رماه على الطاولة : لما تفضي !! لف و مشى عنها بسرعة .
إلتفتت له شافته يرمي نفسه على كرسيه بعصبية ، رفعت حواجبها : إيش فيه معصب كذي ؟ أنا ما قلت شيء !
عند قاسم ...
لف لها شافها تشوف عليه ، لف عنها و كتم ضحكته .
علي و هو يلتفت له : إيش فيك تبتسم كذي ؟
قاسم : لا ههه .. أبدا ما فيني شيء !
علي حرك عيونه بملل و لف عنه .
بعد شوي ، شافها جاية له و في يدها الملف ، إبتسم : أشوفك فضيتي بسرعة !
ما ردت حطت الملف على مكتبه لفت لطارق شافته يشوف عليها : خير !؟
طارق إبتسم : سلامتك !
حركت عيونها بملل و مشت عنه .
ساعة 5 العصر - نهاية الدوام ...
شافت باب المصعد يتسكر فركضت بسرعة ، ضغطت على الزر و إنفتح ، شافته يشوف نفسه في المراية و يعدل كمته ، ركبت و تسكر الباب ، رفع عيونه لها من المراية شافها منزلة رأسها ، لف لها و صار يتأملها ، سكنها في قلبه من زمان بس ما يعرف ليش ما يقدر يعترف لها ، يمكن خايف أنها ترفضه ، يمكن ليش لا ، يحسها من نوع المستقل ، ما تحب أحد يتدخل في حياتها ، شخصيتها قوية و واثقة من نفسها ، ما راح ترضى بأحد يشاركها بحياتها و عشان كذي يمكن بترفضه ، صار له سنة و هو يحاول يفهمها بس ما قدر ، ما يعرف بإيش تفكر ، هالإنسانة صعبة ، كان يحط الورد على مكتبها في أمل أنه يجي يوم و يكتشفها ، يعرفها بس هي أبدا ما تبين له ، ما يعرف إذا كانت تفرح و لا تزعل ، ما عرف أنها تتضايق إللا لما إنفجرت أمس ، كل مرة يتجرأ بس يتراجع ، ما يريد يخطبها لين ما يتأكد من مشاعرها ، لين ما يعرف أنها صايرة تميل له بس كيف يتأكد و هي حتى بنظرة ما راضية توضح له ، تنهد و إنفتح باب المصعد ، نزلت و هو نزل وراها ، مشت للباركنغ و هو يمشي معاها بنفس سرعتها ، وصلت لسيارتها ، فتحت الباب و جت بتدخل بس وقفها .
: مع السلامة !
لفت له شافته يبتسم لها ، حركت رأسها بقلة حيلة و إبتسمت : مع السلامة !
إبتسم أكثر : أشوفك على خير !
فاتن و هي تركب سيارتها : إن شاء الله ! سكرت الباب و ضحكت ، تعودت عليهم ، تعودت عليه ، توظفوا مع بعض ، كانوا بالتدريب مع بعض ، ما في داعي تزعل منه ، مستحيل يكون هو ، ليش ؟ ما تعرف بس هو ما كذي ، حركت سيارتها و هي تفكر فيه ، جزء منها يريده يكون هو ، ليش ؟ لأنها سكنته في قلبها من زمان ، ما تعرف متى بس صارت تفكر فيه بس يا ترى هو يفكر فيها ؟؟ لا ، أكيد ما يفكر فيها ، صار لهم يشتغلوا مع بعض أكثر من خمس سنوات ، إذا كان يبادلها بنفس الشعور بيبين لها ، تنهدت و حركت رأسها بالنفي ، ما يصير تفكر فيه ، هالشيء غلط ، لازم تبعده عن فكرها بسرعة ، ما يصير تضعف ، ما يصير تبين له ، قدرت تتحكم في نفسها كل هالسنوات بتقدر لكم من شهر و بعدها خلاص ما راح تشوفه ، بتنساه !
***************************
فلة أبو داؤود ...
ساعة 11:30 بالليل ...
وقف سيارته قدام الفلة و نزل ، تأخر بالشغل اليوم ، تعمد يتأخر ، ما يريد يشوفها ، ما يعرف إيش يقول لها ، ما يعرف كيف يتصرف ، أخذ نفس ، فتح باب الشارع و دخل ، مشى لباب الصالة و دخل ، الفلة هادية ، الكل بغرفته ، ركب الدرج لجناحه ، فتح باب الجناح و شاف باب غرفتها ينفتح .
رفعت عيونها له و إبتسمت .
إبتسم لما شاف إبتسامتها : سلام !
سناء : و عليكم السلام ، تأخرت كثير !
داؤود و هو يمشي لغرفته : كان في شغل كثير ! فتح باب غرفته ، جا بيدخل بس وقفته .
سناء : داؤود !
إلتفت لها بس ما رد
سناء : صرت أحسن ؟
داؤود حرك رأسه بالإيجاب و دخل ، سكر الباب ، فسخ كمته و حطه على مكتبه ، مشى للكبتات ، أخذ له ملابس و دخل الحمام ، غير ملابسه ، توضى و طلع ، فرش سجادته و قام يصلي ، سلم و سمع دق على الباب ، قام ، كسف سجادته ، مشى للباب و فتحه .
سناء : تريدني أحط لك عشاء ؟
داؤود حرك رأسه بالنفي
سناء حركت رأسها بالإيجاب : أوكي ! لفت عنه و هو سكر الباب ، جا بيمشي لسريره بس سمع دق مرة ثانية ، لف و فتح الباب .
سناء بهدوء : ممكن نتكلم ؟
داؤود إرتبك شوي بس حرك رأسه بالإيجاب ، مشت للصالة و جلست على الكنبة ، جلس على نفس الكنبة بس بطرف الثاني .
داؤود : أسمعك !
سناء أخذت نفس : اللي صار أمس ..
داؤود قاطعها بسرعة : ما صار شيء !
سناء رفعت عيونها له و هو كمل : ما صار شيء ، أنا تهورت شوي ..
سناء قلب وجهها لعلبة ألوان
داؤود : بس ما راح أكررها !
سناء و هي تريد تبين عادي : نحن إتفقنا من قبل ، ما يصير تقترب مني ، ما يصير تلمسني ، اللي بيننا ..
داؤود قاطعها : على الورق و بس ، أعرف هالشيء ، سكت شوي : بس الغلط منك أنتي !
سناء رفعت حاجب و هي تأشر على نفسها : مني أنا ؟؟
داؤود حرك رأسه بالإيجاب : أنتي اللي سحبتيني معاك ، أنا قلت لك ما أريد ..
سناء قاطعته بسرعة : هيي أنا ما كنت أعرف أنك بتنسى حالك ، ما أنت تقول مانك ميت فيني عيل كيف تفسر اللي كان بيصير أمس ؟
داؤود رفع حاجب : قلت لك لحظة تهور بس أنتي ليش ما بعدتيني عنك ؟ لا يكون كنتي ..
سناء شهقت و قلب وجهها لكل ألوان العالم ، قامت بسرعة : أنت كيف تكلمني كذي ؟؟
داؤود قام : مثل ما أنتي تكلميني كذي !!!
سناء قطبت حواجبها ، ما عرفت إيش تسوي فمشت لغرفتها ، فتحت الباب و لفت له : أحسن أدخل و لا أخاف أنك تتهور !!
داؤود ضحك بسخرية : من زينك عاد !
سناء : إسأل نفسك !
داؤود و هو يمشي لغرفته : أمس الجو كان غير و أنتي محد قال لك تفكي شعرك !
سناء و هي تلم شعرها : شعري إيش فيه ؟
داؤود : و لا شيء ، كشة خروف !
سناء فتحت عيونها : أنت إيش قلت ؟
داؤود و هو يدخل غرفته : اللي سمعتيه !
سناء جت بترد بس هو دخل و صفق الباب .
عصبت و دخلت غرفتها ، صفقت الباب بقووووووووة ، جت بتبتسم لنفسها بإنتصار بس سمعت عمر يبكي ، لفت و هي بس توها تنتبه له ، فزعته ، مشت له بسرعة و حضنته
عمر و هو يبكي : ماما .. إيش صار ؟
سناء : أششش حبيبي ما صار شيء ! إرجع نام ، مسحت دموعه و سدحته : يللا نام !
عمر و هو يقوم : أنا رايح عند بابا !
سناء مسكته بسرعة : ما في روحة !
عمر صار يبكي مرة ثانية
سناء حركت رأسها بقلة حيلة : روح !
ضحك و طلع يركض !
***************************
يوم الثاني - يوم الخميس ...
الكل مجتمع قدام فلة أبو داؤود بسيارته ، متفقين يطلعوا من هنا ، الكبار ( رجال + حريم ) ما يروحوا معاهم بس الجدة تروح ، تريد تغير جو ! وقفوا جنب السيارات يوزعوا بعض .
إستندت بسيارتها و رفعت عيونها له ، شافته يركب بسيارته ، تنهدت و نزلت عيونها ، إلتفتت للجهة الثانية شافت شادي جاي لها ، إبتسمت له و هو رد بإبتسامة .
شادي : سلام !
ياقوت : و عليكم !
شادي إبتسم و إستند بسيارتها بجنبها : بتجي بسيارتك !
ياقوت حركت رأسها بالنفي : بوقفها هنا و بركب مع وسام !
: تحشوا فيني !
إلتفتوا له
وسام و هو يوقف بجنب شادي و يستند بالسيارة : تركب معاي !
شادي حرك رأسه بالإيجاب ، لف و شافها تضحك معاه ، نزل عيونه بس رفعهم لها مرة ثانية و هو يحس بقلبه يدق ، إيش كثر يحب هالضحكة و صاحبتها ، سرح فيها .
وسام نزل عيونه لساعته و من ثم رفعهم ، يشوف على البقية ، صار يمرر نظره للكل ، سناء ، نرجس ، زايد ، فاتن ، الجدة ، شهد ، دن .. رجع عيونه بسرعة لها ، شهد ، شهد ، شهد !! حست بنظراته فرفعت عيونها له ، تعلقت عيونهم ببعض و نسوا اللي حوالينهم ، كل واحد فيهم يلوم الثاني ، كل واحد يعاتب الثاني !
كان جالس بسيارته ، ينتظرهم يتحركوا بس هم ما راضيين ، نزل و إنتبه لها ، كانت تشوف عليه بس أول ما جت عيونه بعيونها نزلتهم ، تنهد بقلة حيلة و لف عنها ، شاف شهد فمشى لها ، من خطبها ما شافها ، ما كلمها ، عنده كم شيء يصارحها فيه ، أخذ نفس و وقف قدامها .
بدر : شهد !
إنتبهت لحالها فنزلت عيونها بسرعة .
شافه يكلمها ، إحترق قلبه و حس بغيرة غير طبيعية ، صار يمشي لسيارته بسرعة : اللي يركب معاي ، يجي ، بتحرك ألحين !
ياقوت و شادي لحقوه بسرعة .
عند بدر و شهد ...
أول ما شافته إرتبكت ، نزلت رأسها و ما تكلمت .
بدر بتردد : أمم .. تركبي معاي ، حاب أكلمك شوي !
إرتبكت أكثر : أنا .. أنا .. حست بيد على يدها
ياقوت و هي تسحبها : شهد بتركب معانا !
بدر إلتفت لها : أنتي إيش دخلك ، أنا كلمت خطيبتي ، ما كلمتك ! تعمد يقولها ، يريد يشوف إذا هالكلمة تأثر فيها و لا لأ .
ياقوت تضايقت بس ما حبت تبين له فردت بإبتسامة : عادي إصبر عليها ، باقي للزواج بس 3 أشهر !
بدر إنقهر منها فرد مثلها : ترى هذي هي المشكلة ، ما أقدر أصبر ، و هو يلتفت لشهد : أريدها لي اليوم قبل بكرة !
ياقوت عصبت ، هذا قبل يومين كان يقول لها أنه يحبها ، معقولة حب غيرها بهالسرعة ، جت بترد بس تمالكت نفسها ، غصبت إبتسامة على شفايفها : بس ما عندك إللا الصبر !
بدر جا بيرد بس قاطعته ، كانت واقفة و هي شوي و تموت ، ما قادرة تستحمل كلامهم عنها ، ما تقدر تكون له ، مستحيل تكون له .
شهد بهدوء غير اللي تحس فيه : بدر بنتكلم مرة ثانية ، ألحين بروح معاها !
بدر : بس ..
ياقوت مسكت يد شهد و صارت تسحبها ، إلتفتت لبدر و حركت حواجبها بإنتصار .
بدر ما عرف إيش يسوي غير أنه يشد شعره من القهر ، معقولة ما تحس ؟!؟ مشى لسيارته بسرعة ، ركب و حركها قبل الكل .
إلتفتت لسيارته و إبتسمت بخفة
شهد و هي تلتفت لها : أنتي ما رايحة بسيارتك ؟
ياقوت حركت رأسها بالنفي : أنا و شادي و أنتي بنركب مع وسام !
شهد جمدت بمكانها : وسام ؟؟؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب و صارت تسحبها : إيش فيك وقفتي ، يللا إمشي !
شهد و هي تفك يدها من يد ياقوت : أنتي روحي معاه ، أنا بركب مع نمير !
ياقوت و هي تحرك رأسها بالنفي : إيش تسوي تركبي مع هذاك العاشق ، طول الوقت يتغزل في هذيك الدبة !
شهد إبتسمت و ياقوت كملت : أنتي يللا ، و هي تمسك يدها : يللا إمشي معانا ! سحبتها معاها لين السيارة ، ركبت و إلتفتت لها : يللا شهودة إركبي !
سمع إسمها ففتح الشباك ، لف لها ، إبتسم بسخرية و رجع لف للقدام ، تجمعت الدموع في عيونها و بصوت مرتجف : بر .. بركب مع نمير ! و ركضت بسرعة .
ياقوت إستغربت بس ما علقت ، جت بتسكر الباب شافت دنيا تمشي لهم .
دنيا و هي تركب : أنا بركب معاكم !
ياقوت : ليش ما تروحي مع رعد ؟
دنيا و هي تسكر الباب : من يركب مع هذاك الأهبل ، كل الصغار معاه !
شادي ضحك : أصلا إذا ركبتي معاه ، ما راح توصلي للمنتجع !
دنيا رفعت حاجب : ليش ؟
وسام : لأن يا أنتي تقتليه ، يا هو يقتلك !
شادي و ياقوت : ههههههه !
دنيا قطبت حواجبها و تكتفت : ما يضحك !
سيارة داؤود ...
ركب سيارته و هي ركبت معاه ، سكرت الباب و لفت للقدام .
إلتفت لها و ضل يشوف عليها
إلتفتت له و حركت رأسها بمعنى خير !
داؤود و هو يلف للقدام : سكري حزامك !
سناء ما سمعته : ها ؟
داؤود و هو يلتفت لها مرة ثانية : إيش فيك ما تسمعي ؟ قلت لك سكري حزامك !
سناء رفعت حاجب : إنزين شوي شوي علي ، شوي و تاكلني حشى ما صارت ، ترى ما قلت شيء !!
داؤود : أنا ما أحب أعيد كلامي ، مرة جاية ما راح أعيد !
سناء : مرة الجاية ما راح أسأل !
داؤود : نشوف !
سناء : بتشوف !
داؤود : أ ..
الجدة : إيش فيكم أنتو تتنازعوا ؟
سمعوا صوتها و قطبوا حواجبهم ، توهم ينتبهوا أنها راكبة معاهم ، إلتفتوا لها بس ما تكلموا .
الجدة و هي تلتفت على سناء و من ثم عليه : أنتو متزاعلين ؟؟
داؤود و سناء بسرعة : لا ، لا يمة ، ما يصير نزعل من بعض !
الجدة بشك : بس أنا أشوف شيء ثاني !
داؤود إلتفت لسناء و إبتسم و هو يسحب خدها بقووة : ما يصير أزعل من سنو حيياتي ! قالها و هو يرص على أسنانه .
سناء بعدت يده بسرعة : سنو في عينك !
داؤود رفع حاجب و حرك رأسه بمعنى عشانها !
سناء فهمت عليه فغصبت إبتسامة على شفايفها : و أنا ، و هي تقرص خده بقووووة : ما يصير أزعل من دودي !
داؤود و هو يبعد يدها : آآآآييي عورتيني !
سناء بعدت يدها و هي تمثل الخوف : أوه أنا آسفة !
داؤود و هو يمسح على خده المحمر : و لا يهمك ، ما صار شيء ! لف للقدام و هو يتوعد فيها .
الجدة كتمت ضحكتها ، فهمتهم ، مستحيل يكونوا تقبلوا بعض بهالسرعة ، عنيدين ، حتى و إذا صاروا يميلوا لبعض مستحيل يعترفوا بسهولة ، طريقهم طويل ، لازم يفهموا بعض بالأول ، بعدين بيقدروا يتقبلوا بعض .
بعد خمس دقائق تحركت كل السيارات .
بدر كان متقدم ، لحاله في سيارته .
سيارة نمير : نمير ، عنان ، سجدة و شهد .
سيارة زايد : زايد ، نرجس و فاتن .
سيارة وسام : وسام ، شادي ، ياقوت و دنيا .
سيارة داؤود : داؤود ، سناء و الجدة .
و سيارة رعد : رعد ، لمياء ، عبدالله و عمر ، مسوي لهم جو خاص ، مشغل لهم أناشيد طيور الجنة ، هم ينشدوا و هو يضحك و ينشد معاهم !!
***************************
بعد 45 دقيقة ...
منتجع النهضة - منتجع كبيييييير و جميل ، مسابح ، منطقة مراجيح ، حمامات سونا ، منطقة نوافير ( نافورات ) ، مطاعم ببوفيهات ، مكان مريح و يفتح النفس ، الكل يدور فيه بسياكل ( سيكل - دراجة هوائية ) ، مانه مثل فندق بحيث بناية وحدة بكل الغرف ، لا ، بنايات متفرقة ، كل بناية بدورين ، كل دور بغرفتين مقابل بعض ، كل غرفة بسريرين أو حسب الطلب ، غرف كبيرة ببلكونات و حمامات واسعة !
وصلوا للمنتجع ، أخذوا مفاتيحهم و صاروا يمشوا للغرفهم ، البعض ركب بالعربة ( اللي بثلاث عجلات ، هذي اللي نشوفها في ملاعب غولف ) و البعض يمشي . أخذوا بنايتين .
بناية الأولى :
غرفة 1 : رعد ، بدر .
غرفة 2 بمقابلهم : وسام و شادي .
غرفة 3 بالدور الثاني : سجدة ، دنيا .
غرفة 4 بمقابلهم : شهد و ياقوت .
بناية الثانية :
غرفة 1 : نرجس و زايد .
غرفة 2 بمقابلهم : الجدة ، فاتن و الصغار .
غرفة 3 بالدور الثاني : عنان و نمير .
غرفة 4 بمقابلهم : داؤود و سناء .
غرفة نمير و عنان ...
جلس على السرير و إلتفت لها ، شافها تفحص المكان ، تفتح الكبتات ، تفتح الثلاجة ، تفتح الستائر ، تفتح باب البلكون .
نمير و هو يضحك : إيش فيك ؟
عنان ضحكت بس ما ردت و طلعت للبلكون ، قام و مشى لها ، حطت يدينها على الدرابزين و أخذت نفس ، سند ظهره بالدرابزين و وقف يشوف عليها .
عنان و هي تلتفت له : إيش فيك تشوف علي كذي ؟
نمير إبتسم بس ما رد .
عنان رفعت حواجبها : ليش هالإبتسامة ؟
نمير إبتسم أكثر : ما عاجبك !
عنان حركت رأسها بالنفي
نمير ضحك و سحبها له و هو يحاوطها من خصرها : إيش رأيك بشهر عسل ثاني ؟!
عنان إحمروا خدودها و ما ردت .
نمير إقترب منها و باس خدودها المحمرة : أفهم من سكوتك ، و هو يقربها له أكثر : أنك موافقة !
عنان نزلت عيونها بحياء و ما ردت .
إبتسم ، حط يد تحت ذقنها و رفع رأسها له ، إقترب أكثر و جا بيبوسها
: هييي أنتوووو !!
شهقت و بعدت عنه بسرعة .
نمير حرك عيونه بملل و نزلهم لهم : خييير ؟!؟
ياقوت و شهد كاتمين ضحكاتهم : إنزلوا ننتظركم تحت !
نمير : أنتو روحوا نحن بعدين نجي !
ياقوت بخبث : ليش ؟ إيش عندكم ألحين !
نمير إبتسم و إلتفت لعنان ، و هو يحرك حواجبه بخبث : أخبرهم !
عنان شهقت و مسكت فمه بسرعة و هي تصرخ لشهد و ياقوت : روووحوا ألحين ننزل !
ضحكوا و راحوا .
نمير بعد يدها و صار يضحك .
عنان و هي تمشي للغرفة : تريد تبهدلنا !
نمير و هو يمشي وراها : نتبهدل ، إيش فيها ؟
عنان و هي تحرك رأسها بقلة حيلة : مجنون !
نمير و هو يمسك يدها و يبوس كفها : مجنونك !
عنان إبتسمت : يللا خلينا ننزل لهم !
نمير إبتسم و عدل شيلتها : يللا !
نزلوا و راحوا يتمشوا مع الكل .
نزلت من غرفتها ، شافتهم مسوين جيش و يمشوا ، إبتسمت بخفة و راحت تمشي لحالها ، مشت لمنطقة المراجيح و جلست على المرجوحة ، تمرجح نفسها و تفكر فيه ، يا ترى كان يقصد كلام اللي قاله ؟ يا ترى جد يحبها و لا قال هالكلام عشان يتقرب منها ؟ معقولة يكون يفكر فيها بطريقة ثانية ؟ حركت رأسها بالنفي بسرعة ، مانه كذي ، تقدر تقول هالشيء بثقة ؟ هي ما تعرفه كثير ما صار لها إللا إسبوعين أو أقل معقولة حبها و هي ؟ ما حبته ؟ قلبها ما صار يميل له ؟ لا ، هي ما يصير تحب ، تظلمه أكيد بتظلمه ! معقولة يفكر يتزوجها ؟؟ إذا عرف بينصدم و بيغير رأيه فيها ، ما عاد يريدها ، بيرفضها ، شاب مثله ليش راح يربط نفسه ببنت مثلها ، إللا إذا كان مجنون أو يحبها جد !! حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالأفكار ، هي راحت لبعيد بفكرها ، مستحيل بيفكر فيها بعد ما يعرف حقيقتها ، نزلت رأسها و هي تحس بدموعها في عيونها : مستحيل !
: تفكري في من ؟
سجدة و هي تمسح دمعتها : عتيق ! شهقت و حطت يدها على فمها ، توها تنتبه أنها قالت إسمه ، رفعت عيونها لها بتردد ، شافتها تبتسم لها ، نزلتهم بسرعة .
سناء إبتسمت أكثر ، جلست جنبها و حاوطتها من أكتافها : من عتيق ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي : محد !
سناء : كيف محد و أنتي كنتي تفكري فيه ؟
سجدة لا رد
سناء بهدوء : ما تريدي تخبريني ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي
سناء و هي تقوم : إذا غيرتي رأيك بتشوفيني حوالينك !
سجدة رفعت عيونها لها بس نزلتهم و ما ردت .
سناء إبتسمت و راحت .
سجدة أخذت نفس و قامت تمشي لغرفتها .
العصر ...
شباب راحوا للمسبح و البنات راحوا لحمامات سونا ، الجدة جلست بغرفتها مع الصغار .
طلعت من غرفتها و نزلت لتحت ، شافت أجانب يسوقوا سيكل ، إبتسمت لنفسها و ركضت تاخذ لها واحد ، هي جت المنتجع عشان هالشيء ، تقدر تاخذ راحتها ، محد راح يهتم باللي تسويه ، إختارت لها واحد بلون أحمر ، ركبت عليه و صارت تسوقه ، مبسوطة ، إللا طايرة من الفرحة ، كأنه حلم و تحقق !! راحت لمنطقة النوافير ، لفت المكان أكثر من مرة و بعدها قررت ترجع ، لفت و شافته قدامها ، ما إهتمت ، مرت من جنبه و ما تكلمت . إبتسم بخبث و ركض يلحقها .
رعد و هو يركض وراها : خفي سرعتك شوي ، أريد أكلمك !
دنيا : بس أنا ما أريد أكلمك !
رعد ركض لعندها بسرعة و مسك السيكل ، جت بتطيح بس تداركت .
دنيا بعصبية : بعد ، روح ، خليني على راحتي !
رعد إبتسم : بعدك زعلانة ؟
دنيا : ليش ، إذا قلت زعلانة بتتأسف ؟
رعد و هو يحرك رأسه بالنفي : لا ، بالعكس أحسن ، أفتك منك !
دنيا و هي تضربه على كتفه بقوووة : روووح عيل إفتككك ، روووح عنييي !
رعد و هو يصد ضرباتها : إنزين إنزين ، بروح بس لا تضربي يعور !
دنيا بعدت يدينها و هو تكلم : يدينك حديد !
دنيا : بايخخخخخ !!
رعد إبتسم و فك سيكلها : روحي يالدبة فكيتك !
دنيا و هي تعدل جلستها و تحرك سيكلها : شكرا يالأهبل !
رعد فتح عيونه : أنا أهبل !
دنيا ضحكت : و بعد أكبر أهبل شفته في حياتي !
رعد و هو يركض وراها : ألحين براويك الأهبل إيش يسوي !
دنيا إلتفتت لوراء شافته جاي لها ، شهقت و صارت تسوق أسرع بس هو قدر يوصل لها ، دفعها و طاحت بسيكلها .
رعد : هههههههههههههههههه
دنيا قطبت حواجبها بقووووووووة و هي تحس بالألم ، بعدت السيكل عنها و جلست ، رفعت كمها و هي تشوف مرفقها اللي تعور و صار دم ، قطبت حواجبها أكثر ، نزلت عيونها لركبتها ، كانت لابسة جينز أبيض اللي صار مدمي من عند ركبتها ، تجمعت الدموع في عيونها قامت بسرعة ، لفت عنه و صارت تمشي و تعرج .
كان بعده يضحك بس لما إنتبه لمشيتها سكت : تعورت ؟؟ مشى لها بسرعة و وقف قدامها ، شاف دموعها تلمع في عيونها ، قطب حواجبه : دن .. دنيا أنا آسف !
دنيا بصوت باكي : روح .. عني !
رعد و هو يحس بتأنيب ضمير : و الله ما كنت أعرف أنك بتتعوري !
دنيا رفعت عيونها له : تطيحني بالعمد و ما تريدني أتعور .. كذاب ، بعد عن طريقي و هي تبكي : خليني أروح !
رعد كسرت في خاطره : دنيا و الله آسف ، خلاص ما راح أزعلك بعد اليوم ، ما ببكيك !
دنيا لفت عنه و صارت تمشي .
وقف يشوف عليها تعرج شوي ، لف للسيكل و من ثم لها ، رجع لف للسيكل ، ركض و أخذه ، ركب و راح لها ، وقف قدامها : تعالي إركبي ، خليني أوصلك لغرفتك !
دنيا و هي تمسح دموعها : روح ، ما أريد أركب معاك !
رعد و هو ينزل عيونه لركبتها : دنيا تعالي ، أنتي متعورة ..
دنيا و هي تقاطعه : أنت عورتني !
رعد : أعرف بس و الله آسف ، كم مرة تريديني أعيدها ، بعيدها لك !
دنيا رفعت عيونها له : عيدها 100 مرة !
رعد : ها ؟
دنيا حركت رأسها بالإيجاب
رعد : إذا عدتها 100 مرة بتسامحيني ؟
دنيا : بفكر !
رعد إبتسم : أوكي أنتي إركبي معاي و فكري و أنا أتأسف !
دنيا وقفت شوي تشوف عليه
رعد : دنيا يللا !
أخذت نفس و ركبت معاه ( وراء ) .
رعد إبتسم و حرك السيكل : إمسكي زين !
دنيا : ما في داعي أمسك !
رعد إبتسم بخبث و صار يسرع
شهقت و تعلقت في قميصه : لا تسرع !
رعد ضحك : أنتي إمسكي زين !
حست نفسها بتطيح ، ترددت بالأول بس ما عندها حل ثاني ، حاوطته من بطنه و تعلقت فيه .
نزل عيونه ليدينها و من ثم رفعهم ، إبتسم لنفسه بخفة و صار يسرع أكثر .
دنيا بصراخ : لااااااااا تسررررع !!
رعد ضحك بس ما رد عليها ، وقف قدام بنايتهم ، نزل و هي نزلت .
رعد و هو يمد يده لها : خليني أساعدك !
دنيا و هي تمشي للدرج : ما أريد ، أقدر أركب لحالي ، ركبت أول درجين و لفت له : خدعتنيييييي !! ما تأسفت و لا مرة !!
رعد ضحك و مسك أذونه : أنا آسف ، آسف ، آسف ، آسف ، آسف ، إسف ، آسف ، آسف ، آسف ، آسف ، آسف ، آسف ..
دنيا : بس ، بس يكفي !
رعد : شكرا !
دنيا إبتسمت و ركبت لغرفتها .
إبتسم و دخل غرفته .
بالليل - ساعة 9:00 ..
المطعم ...
مطعم مسكر بس في طاولات و كراسي برع .
الكل أخذ صحنه و طلع لبرع ، قربوا أكثر من أربع طاولات و جلسوا . كانت داخل مع ياقوت و عنان ، أخذوا أكلهم و طلعوا ، كانوا في كرسين فاضين ، عنان و ياقوت جلسوا و هي وقفت تشوف عليهم ، إنتبه لها فقام ، سحب كرسي من طاولة ثانية و قربه لطاولاتهم ، حطه بجنبه و إبتسم لها .
شهد نزلت عيونها : شكرا !
بدر و هو يجلس : و لا يهمك !
أول ما جلست ، قام .
الكل إلتفت له
شادي : وين ما أكلت ؟
وسام إلتفت لشهد و من ثم لف : شبعت ! و راح عنهم .
شهد نزلت عيونها لصحنها و من ثم قامت
الكل إلتفت لها
الكل : ويين ؟؟
شهد و هي تلف عنهم : مالي نفس آكل ! و صارت تمشي .
بدر خلص اللي بصحنه بسرعة و قام يلحقها .
إلتفتت له و شافته يمشي وراها ، رفعت حاجب و نزلت عيونها لصحنها ، إلتفتت له مرة ثانية ، شافته يكلمها ، حركت أكتافها بخفة : و أنا إيش علي ؟ نزلت عيونها لصحنها و صارت تاكل .
عند شهد و بدر ...
مشى لها بسرعة و وقفها : شهد !
إرتبكت ، وقفت بس ما دارت له .
مشى لها و وقف بجنبها : بوصلك لغرفتك !
شهد حركت رأسها بالإيجاب و صارت تمشي و هو يمشي معاها .
صمت ، صمت ، صمت و من ثم الصمت .
عنده كلام كثير بس ما يعرف من وين يبدأ ، يخاف يجرحها و يزعلها بس هو ما يصير يضل ساكت كذي ، أخذ نفس و بدأ : كيفك ألحين ؟
شهد ما فهمت عليه فحركت رأسها بمعنى ليش
بدر : طحتي بيوم الملكة !
شهد تذكرت و ما ردت
بدر بتردد : شهد أنتي .. أنتي مبسوطة بخطبتنا ؟
شهد وقفت و إلتفتت له
بدر إقترب منها شوي و بهدوء : شهد جاوبيني بصراحة ، أنتي مبسوطة ؟
شهد نزلت رأسها و هي تحس بدموعها اللي صارت تتجمع في عيونها
بدر حس فيها فإبتعد : أنا آسف ، ما قصدي أزعلك بس رأيك يهمني ، أنا و أنتي راح نبدأ حياة جديدة مع بعض ، ما راح نقدر نسعد بعضنا إذا نحن لحالنا ما سعيدين ، سكت شوي و كمل : شهد ، أنا بكون صريح معاك ، أنا في حياتي ما شفتك أكثر من أخت ، كنتي دايما قدامي بس أنا ما فكرت فيك بهالطريقة ، حتى و ألحين أنا مرتبط فيك ، ماني قادر أشوفك بهالنظرة ..
شهد رفعت عيونها له و هي تريد تعرف لوين يريد يوصل
بدر إقترب منها مرة ثانية : أنا .. أنا ... سمع ضحكاتهم فبعد عنها بسرعة : لف لوراء و شافهم جايين ، لف لها مرة ثاينة و صار يمشي : تعالي معاي !
وقفت تشوف عليه بس ما تحركت من مكانها
إلتفت لها شافها مكان ما كانت : شهد تعالي !
أخذت نفس و مشت معاه .
راحوا لمنطقة النوافير ، جلس و أشر لها تجلس .
بدر : شهد إسمعي ، أنا .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................
بعد عشر دقائق ...
وقفت على أول درجين و إلتفتت له : شكرا
بدر إبتسم لها : أنا اللي لازم أشكرك ، شكرا لأنك وافقتي !
شهد إبتسمت : و لا يهمك !
بدر : يللا إركبي !
شهد حركت رأسها بالإيجاب و صارت تركب
بدر : تصبحي على خير !
شهد و هي تلتفت له : و أنت من أهله !
بدر : إحلميني !
شهد : ههههههههه ، إن شاء الله !
بدر ضحك و هي ركبت لفوق ، طلعت مفتاحها و فتحت الباب ، دخلت و سكرته ، لفت و شافتها متمددة على سريرها و في يدها الريموت ، تقلب في القنوات بملل .
إبتسمت و مشت لها ، و هي ترمي حالها على السرير : سلام !
ياقوت بدون ما تلتفت لها : و عليكم السلام ! جلست و إلتفتت لها : وين كنتي ؟ قمتي قبلنا بس ما جيتي للغرفة !
شهد و هي تفسخ شيلتها : كنت مع بدر !
ياقوت دق قلبها و إرتبكت بس حبت تبين عادي : أيوا ما نقدر !
شهد ضحكت و قامت : خطيبي ، من قدي !
ياقوت تضايقت و سكرت التلفزيون : لما تخلصي اللي تسويه ، سكري الليتات !
شهد و هي تاخذ بجامتها : لا تنامي ، إنتظريني ، أريد أكلمك عن اللي صار !
ياقوت بفضول : إيش صار ؟
شهد رفعت إصبعها بمعنى دقيقة و دخلت الحمام .
جلست تنتظرها على نار ، إيش صار ، معقولة قال لها أنه يحبها ؟ لا ، مستحيل ، أصلا هو يحبها هي ، وافق عليها بس لأنها رفضته ، ضربت رأسها بخفة : بإيش أفكر أنا ؟!؟ تأففت و إنسدحت ، إنفتح باب الحمام فجلست مرة ثانية : يللا قولي !
شهد و هي تحط ملابسها داخل الكبتات : لحظة !
ياقوت بقلة صبر : شهوودة يللا !
شهد مشت للسرير ، جلست و صارت تتثاوب : خلاص نعست بخبرك بكرة ! إنسدحت ، لفت عنها و غطت نفسها بالبطانية .
ياقوت : شهوووووودة تكلمي !
شهد : قلت لك نعسانة ، أريد أنام و بعدين و هي تلتفت لها : طلب مني أحلمه ، إذا ما نمت كيف بحلم ؟
ياقوت ما فاهمة : تحلمي من ؟
شهد إبتسمت : بدر بعد من ؟ ليش هو في غيره ؟
ياقوت قطبت حواجبها و إنسدحت : عيل يللا تصبحي على خير ، ما أريد أعطلك عن أحلامك !
شهد إبتسمت لنفسها : شكرا للتفهم !
ياقوت تضايقت و تقلبت للجهة الثانية ، أكيد قال لها أنه يحبها ، عشان كذي هي مبسوطة ! و لما قال لها هالكلمة ، كان يقصدها ؟ لا ، بس كان يريد يخدعها ، كذاب !! غمضت عيونها و هي تفكر فيه لين نامت .
غرفة الجدة ، فاتن و الصغار ...
سناء و هي تقوم : عمور حبيبي متأكد تنام هنا ؟ ما تجي معاي ؟
عمر حرك رأسه بالنفي : ماما بضل عند عبود !
سناء : بس ..
الجدة قاطعتها : إيش فيك أنتي ؟ إتركي ولدك و روحي عند زوجك ، يكون ينتظرك !
سناء : بس ..
الجدة : لا تبسبسي لي !! إيش فيك ؟ أنتي إيش كل يوم تنومي عمر بغرفتكم ؟
سناء : ها ؟ .. لا أنا ..
عمر : أصلا ماما تنام لحا ..
سناء فتحت عيونها و مسكت فمه بسرعة و بإرتباك : عمور .. حبيبي أنت إيش تقول ؟ أنت نعسان ، يللا قوم إمشي معاي !
عمر و هو يبعد يدها عن فمه : ماما ماني نعسان !
سناء رفعت عيونها للجدة اللي كانت تشوف عليها بنظرة ما قدرت تفهمها بس إرتبكت أكثر ، بلعت ريقها و بتلعثم : أنا .. ب .. بروح أنام ! نزلت عيونها لعمر ، تخاف تتركه هنا و تفضحهم ، نزلت لمستواه و باسته على خده : حبيبي تعال ..
الجدة و هي تقاطعها و بحزم : سناء إتركي الولد و روحي لغرفتك ، يللا !
سناء : يمة أنا ..
الجدة قامت ، سحبتها من يدها و صارت تدفعها من ظهرها لبرع الغرفة : يللا ، يللا روحي ، فتحت الباب و دفعتها ، سناء جت بتتكلم بس سكرت الباب على وجهها و قفلته .
فاتن : ههههههههه طر .. ههه طردتيها ههههه !
الجدة إبتسمت و مشت لسريرها ، جلست و إلتفتت لعمر : عمر !
عمر إلتفت لها و شافها تأشر على السرير بجنبها ، قام و مشى لها .
الجدة بصوت واطي عشان فاتن ما تسمعها : حبيبي ، ماما وين تنام ؟
عمر ببراءة : في الغرفة !
الجدة إبتسمت : أيوا أعرف بس تنام مع بابا بغرفته ؟
عمر حرك رأسه بالنفي : أنا أنام مع بابا بغرفته ، ماما تنام بغرفتي !
الجدة إبتسمت له : خلاص روح عند عبود !
عمر حرك رأسه بالإيجاب و راح يكمل لعبه مع عبدالله .
الجدة إبتسمت لنفسها : هين ، تخدعونا أنتو الإثنين ، بشوف لين متى ؟
فاتن إلتفتت لها شافتها تكلم نفسها ، إبتسمت و لفت للتلفزيون .
غرفة داؤود و سناء ...
دخلت الغرفة و هي مقطبة حواجبها ، شافته جالس على سريره يلعب في التلفون .
رفع عيونه لها و إبتسم على شكلها : إيش فيك ؟
سناء و هي توقف قدام التسريحة : ما دخلك !
داؤود رفع حاجب بس ما علق .
فسخت شيلتها و فكت شعرها ، رفعت عيونها له من المراية ، شافته يشوف عليها ، تذكرت كلامه فربطت شعرها بسرعة .
كتم ضحكته على حركتها و نزل عيونه لتلفونه .
مشت لشنطتها ، أخذت لها بجامة و دخلت الحمام ، طلعت بعد فترة و هي لابسة بنطلون طويل و قميص بأكمام طويلة . مشت لسريرها و جت بتجلس بس قامت ، سريرها مرة ملاصق بسريره ، كأنه سرير واحد ، ما تريد تكون بهالقرب منه ، ما تثق فيه ، حاولت تزحفه و تبعده بس ما قدرت ثقيل ! رفعت عيونها له شافته يرفع حاجب ، يتكتف و يحط رجل على رجل .
داؤود بسخرية : خايفة على نفسك ؟
سناء : أكيد أخاف ، ما أقدر أثق فيك ، و بنفس إسلوبه : ما أعرف متى تتهور !
داؤود قام بسرعة و مشى لها ، مسك يدها و سحبها له .
فتحت عيونها للآآآآآآآآآخر ، إرتبكت و بتلعثم : أنت .. أنت إيش تسوي ..
داؤود و هو يفك شعرها : أتهور !
سناء شهقت و جت بتبعد بس هو رجعها له و بنبرة حادة و هادية بنفس الوقت : لا تكلميني كذي مرة ثانية ، فاهمة ؟
سناء تبلعمت أكثر من مرة ، نزلت رأسها و حركته بالإيجاب .
فكها و إلتفت لسريرها ، سحبه و بعده شوي ، راح لسريره و رمى حاله عليه : سكري الليتات سناء : إن .. إن شاء الله !
داؤود كتم ضحكته و سحب بطانيته .
سكرت الليتات بسرعة و بعدها إنسدحت على سريرها و غمضت عيونها .
يوم الثاني ...
صباح - ساعة 10:30 ...
طلع من المطعم شاف الكل يروح عنه ، إبتسم بخفة و جا بيمشي بس إنتبه له ، كان جالس يكلم تلفون ، قام و صار يمشي و هو صار يمشي وراه ، ما قصده يلحقه بس عشانه نفس الطريق فكذي إضطر ، ترك بينهم مسافة مترين بس سمعه يكلم عن المخدرات فإقترب منه و صار يسمعه .
نمير : اليوم لما أرجع بجي لكم .. لا .. قلت لك لا تبيعها لغيري .. أيوا أكيد بجي .. آههم .. خلاص بسكر ألحين ! وقف ، سكر منه و نزل عيونه لتلفونه ، أخذ نفس و جا بيمشي بس حس بيد على كتفه ، دار و بوكس على وجهه ، رجع خطوتين على وراء ، حط يده على أنفه يتحسسه ، نزل يده و هو يشوف الدم ، رفع عيونه بعصبية .
شادي تقدم منه و مسكه من ياقة قميصه و بصوت عالي : معقولة تسوي فيها كذي يا حقير ؟؟ أنت تلعب بثقتها ! أنت ما تستاهل حبها !
نمير فك نفسه منه بسرعة ، دفعه و من ثم عطاه بوكس .
شادي طاح على الأرض و رفع عيونه له .
نمير إقترب منه و نزل لمستواه : هالمرة بعديها لك ، مرة الجاية بموتك ! قام و صار يمشي عنه .
شادي قام بسرعة و وقفه : نمير !!
نمير إلتفت له بس ما تكلم
شادي : ما يصير تأذيها كذي !
نمير : أنت لا تتدخل أحسن لك !
شادي : يعني رجعت للمخد ..
نمير قاطعه : قلت لك لا تتدخل !
شادي سكت شوي و بعدها تكلم : راح أخبرها !
نمير إبتسم بسخرية : نشوف إذا تسمعك ! لف و مشى عنه .
شادي وقف يستوعب ، معقولة رجع للمخدرات ؟ هو يقول أنه يحبها فكيف يأذيها كذي ؟ واحد مثله مستحيل يعرف يحب !! مرر يده في شعره و هو ما يعرف إيش يسوي ، يخليه يخدعها لين ما تكشفه لحالها و لا يروح لها ألحين و يخبرها بكل شيء ؟ ما راح تتحمل هالخبر ، كانت واثقة من حبه كثير ، حسافة ، ما عرفت تختار !
منطقة المراجيح ...
حملت عمر و جلسته على المرجوحة و من ثم حملت عبدالله و جلسته على المرجوحة الثانية ، وقفت وراهم و صارت تمرجحهم بهدوء .
عمر : خالتي ؟
سجدة : ها ؟
عمر و هو يأشر على لمياء : أريدها تمرحجني !
سجدة إبتسمت بخفة : تمرجحني !
عمر : هو !
سجدة إبتسمت أكثر و إلتفتت للمياء : لمياء !
لمياء و هي تلتفت لها : ها ؟
سجدة : تعالي ، عمور يريدك أنتي تمرجحيه ؟
لمياء حركت رأسها بالإيجاب و مشت له ، وقفت وراه و صارت تمرجحه ، بالأول بهدوء و بعدين بقوووة و عمر يضحك
سجدة إنتبهت لهم و بحزم : لمياء بهدوء ، بتطيحيه كذي !
لمياء و هي تضحك : بس هو عاجبه !
سجدة : حتى و لو ... ما كملت لأنه طاح و صار يبكي
سجدة شهقت و نزلت لمستواه بسرعة ، رفعت عيونها للمياء : شوفي ، أنا إيش قلت لك !
لمياء نزلت رأسها و لا رد .
سجدة تنهدت بقلة حيلة و صارت تمسح دموعه : خلاص عموور ، لا تبكي ، ماما دايما إيش تقول ، عمر بطل ما يبكي ، و هي تقومه : يللا خلاص !
عمر مسح دموعه : أنا بطل ؟
سجدة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب .
عمر إبتسم و سجدة قامت و هي تنزل عبدالله : يللا بسكم لعب ، خلونا نروح للبقية ! إلتفتت للمياء : يللا لمياء خلاص لا تزعلي ما صار شيء ، يللا ثلاثتكم قدامي !
إبتسموا و صاروا يركضوا
أخذت نفس و جت بتمشي بس وقفها
: سجدة !
دق قلبها و إرتبكت ، دارت بتردد و لما شافته فتحت عيونها للآآآآآخر .
كان جاي يوصل أمه و أبوه ، متزاعلين من بعض بسببه ففكر يصالحهم بهالطريقة ، حجز لهم بنفسه و فاجأهم ، وصلهم لبنايتهم و جا بيمشي بس لمحها ، وقف ساعة يفرك عيونه ، مانه مصدق ، معقولة تكون هي و لا بس خيالها ، ضحك على حاله بالأول و فكر أنه صار يتخيلها بكل مكان ، مشى بس رجع ، كان لازم يتأكد بس لما دارت له تأكد .
عتيق بإبتسامة : سجدة أنتي .. ما قدر يكمل لأنها لفت عنه و صارت تمشي ، لحقها بسرعة .
عتيق : سجدة لحظة ، إسمعيني ، لا تهربي مني ..
سجدة بإرتباك : عتيق .. روح لو سمحت ..
عتيق : ما قبل ما أسمعها منك !
سجدة لا رد
عتيق ركض لها بسرعة و وقف قدامها : سجدة أنا أحبك و أ ..
سجدة و الدموع تتجمع في عيونها : قلت لك .. لا تحبني .. لفت و صارت تمشي للجهة الثانية .
لف و لحقها : ليش ما تريديني أحبك ؟ سجدة و الله أنا قصدي شريف ، أنا أريدك لي على سنة الله و رسوله و إذا تريدي ألحين بخطبك من ..
سجدة و هي تمشي عنه أسرع و دموعها تنزل : ما يصير تحبني ..
عتيق : بس ليش ؟
سجدة : لأني ما .. ما راح أقدر أحبك ..
عتيق : أنتي تحبي أحد ثاني ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي و صارت تركض ، ركض يلحقها بسرعة
عتيق : سجدة وقفي !
سجدة صارت تبكي و تركض أسرع
يريد يوقفها بأي طريقة ، لازم تسمعه ، لازم تعطيه سبب يقنعه ، كيف يعني ما تقدر ، هذا مانه سبب ، ما حس بحاله إللا و هو يمسك يدها .
إرتجف كل خلية بجسمها ، فكت يدها من يده بسرعة ، دفعته عنها و بصراخ : لاااا تلمسنيييييييي !!! إتركنيييييي .. و هي تبكي أكثر : الله يخليك .. رووووح عنيييييييي .. ليش تحبني .. لا تحبني ...
عتيق مصدوووم : سجدة ..
سجدة : أنا ما أقدر .. ما أقدر يا عتيق ...
عتيق نزل عيونه و من ثم رفعهم لها : بس ليش ..
سجدة بصراخ : لأني مغتصبة !!!!!!
عتيق فتح عيونه بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟
سجدة طاحت على الأرض و صارت تشهق : لأن .. لأني مغتص .. مغتصبة ...
نهاية البارت ...
توقعاتكم ...
داؤود و سناء : راح يقدروا يتقبلوا بعض و لا راح يضلوا يكابروا ؟؟؟ راح يقدروا يحاربوا مشاعرهم لبعض ؟؟؟
راح يقدروا يبعدوا ؟؟؟ الجدة بإيش مخططة لهم ؟؟؟ و سناء ليش تخاف أحد يكشف الصندوق ؟؟؟ هي إيش مخبية ؟؟؟
عتيق و سجدة : عتيق راح يصدق اللي سمعه ؟؟؟ راح يقدر يتحمل هالخبر ؟؟؟ كيف بيتصرف ؟؟؟ راح يكرهها مثل
ما تفكر و لا ؟؟؟
عنان ، نمير و شادي : يا ترى شادي بيقدر يخبر عنان باللي سمعه و لا يخليها تكشفه لحالها ؟؟؟ عنان إذا عرفت
إيش راح يصير فيها ؟؟؟ راح تتركه ؟؟؟ و شادي جد بيتزوج و يسافر ؟؟؟
شهد و بدر : إيش الكلام اللي دار بينهم ؟؟؟ يا ترى خلاص تقبلوا بعض ؟؟؟ ليش شهد تغيرت معاه فجأة ؟؟؟
ياقوت و وسام : راح تقدر تفهم مشاعرها ؟؟؟ يا ترى بتغار إذا شافت بدر و شهد يتقربوا من بعض ؟؟؟
و وسام إيش راح يصير فيه ؟؟؟ راح يقدر يشوف البنت اللي يحبها مع أخوه ؟؟؟
و البقييية ؟؟؟؟
إنتظروني في البارت الجاي ...
كاتبتكم : Golden Apple
تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...