الضلال القرمزية - الفصل 18 - بقلم Aya | روايتك

اسم الرواية: الضلال القرمزية
المؤلف / الكاتب: Aya
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

استندت إيميليا أكثر إلى السرير، وأسندت رأسها إلى الجدار خلفها. كانت عيناها نصف مفتوحتين، لكنها لم تكن نائمة، فقط مرهقة بشكل واضح. سيزار بقي واقفاً قرب الطاولة، ثم تحرك ببطء نحو النافذة الصغيرة، وألقى نظرة إلى الخارج. المدينة كانت هادئة، لكن هذا الهدوء لم يكن مطمئناً، بل يوحي بأن شيئاً ما ما زال يتحرك تحت السطح. قالت إيميليا بصوت منخفض هل يحدث هذا كثيراً هنا لم يلتفت فوراً، ثم قال ما الذي تقصدينه رفعت يدها قليلاً وهي تشير بشكل غير واضح كل هذا… الشوارع… الناس… الصراخ سكت لحظة، ثم أجاب ليس دائماً بهذا الشكل ضحكت بخفة، ضحكة قصيرة متعبة يبدو أنني اخترت اليوم الخطأ إذاً أدار رأسه نحوها قليلاً لم تختاري أي شيء سكتت فجأة، وكأن الجملة لمست شيئاً في داخلها. ثم خفضت نظرها. ساد صمت قصير، قبل أن تقول بصوت أهدأ أنت تتكلم وكأنك تعرف كل شيء أجاب بهدوء لا أحد يعرف كل شيء رفعت عينيها إليه لكن لديك هذا النوع من الهدوء… الذي يجعل الناس يصدقون أنك تعرف لم يعلق مباشرة. فقط اقترب من الطاولة، وأخذ كأس ماء كان موضوعاً هناك، ثم وضعه على حافة السرير بجانبها. قال اشربي نظرت إليه للحظة، ثم إلى الكأس أمر؟ أجاب ببساطة نصيحة ابتسمت بخفة، وأخذت الكأس ببطء. شربت قليلاً، ثم أعادته. قالت بعد لحظة أنت لست مثل النبلاء الذين رأيتهم قبل توقف للحظة وأنتِ رأيتِ الكثير منهم؟ هزت رأسها يكفي لأعرف أنهم لا يتصرفون مثلك سكت قليلاً، ثم قالت وكأنها تفكر بصوتها أنت لا تحاول أن تثبت شيئاً نظر إليها مباشرة هذه المرة ولماذا أفعل ذلك لم تجد جواباً فورياً. فقط حدقت فيه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وكأنها استسلمت للفكرة. ثم قالت هذا مزعج أكثر مما توقعت اقترب خطوة واحدة، ثم توقف ماذا تقصدين أجابت وهي تنظر للسقف أنك صعب القراءة ساد صمت قصير. ثم قال بهدوء وأنتِ لا تحاولين أن تكوني مفهومة أصلاً ضحكت بخفة هذه المرة، ثم أغمضت عينيها للحظة ربما لأنني لا أعرف كيف أكون كذلك لم يجب. لكن نظرته إليها بقيت ثابتة لثوانٍ أطول من اللازم، كأنه يحاول أن يفهم الجملة الأخيرة أكثر مما قيلت به. ثم أدار نظره بعيداً نحو النافذة، وكأن شيئاً بدأ يتغير بصمت داخل هذا المكان الصغير، دون أن ينتبه له أي منهما بشكل كامل بعد. استندت إيميليا أكثر إلى السرير، وأسندت رأسها إلى الجدار خلفها. كانت عيناها نصف مفتوحتين، لكنها لم تكن نائمة، فقط مرهقة بشكل واضح. سيزار بقي واقفاً قرب الطاولة، ثم تحرك ببطء نحو النافذة الصغيرة، وألقى نظرة إلى الخارج. المدينة كانت هادئة، لكن هذا الهدوء لم يكن مطمئناً، بل يوحي بأن شيئاً ما ما زال يتحرك تحت السطح. قالت إيميليا بصوت منخفض هل يحدث هذا كثيراً هنا لم يلتفت فوراً، ثم قال ما الذي تقصدينه رفعت يدها قليلاً وهي تشير بشكل غير واضح كل هذا… الشوارع… الناس… الصراخ سكت لحظة، ثم أجاب ليس دائماً بهذا الشكل ضحكت بخفة، ضحكة قصيرة متعبة يبدو أنني اخترت اليوم الخطأ إذاً أدار رأسه نحوها قليلاً لم تختاري أي شيء سكتت فجأة، وكأن الجملة لمست شيئاً في داخلها. ثم خفضت نظرها. ساد صمت قصير، قبل أن تقول بصوت أهدأ أنت تتكلم وكأنك تعرف كل شيء أجاب بهدوء لا أحد يعرف كل شيء رفعت عينيها إليه لكن لديك هذا النوع من الهدوء… الذي يجعل الناس يصدقون أنك تعرف لم يعلق مباشرة. فقط اقترب من الطاولة، وأخذ كأس ماء كان موضوعاً هناك، ثم وضعه على حافة السرير بجانبها. قال اشربي نظرت إليه للحظة، ثم إلى الكأس أمر؟ أجاب ببساطة نصيحة ابتسمت بخفة، وأخذت الكأس ببطء. شربت قليلاً، ثم أعادته. قالت بعد لحظة أنت لست مثل النبلاء الذين رأيتهم قبل توقف للحظة وأنتِ رأيتِ الكثير منهم؟ هزت رأسها يكفي لأعرف أنهم لا يتصرفون مثلك سكت قليلاً، ثم قالت وكأنها تفكر بصوتها أنت لا تحاول أن تثبت شيئاً نظر إليها مباشرة هذه المرة ولماذا أفعل ذلك لم تجد جواباً فورياً. فقط حدقت فيه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وكأنها استسلمت للفكرة. ثم قالت هذا مزعج أكثر مما توقعت اقترب خطوة واحدة، ثم توقف ماذا تقصدين أجابت وهي تنظر للسقف أنك صعب القراءة ساد صمت قصير. ثم قال بهدوء وأنتِ لا تحاولين أن تكوني مفهومة أصلاً ضحكت بخفة هذه المرة، ثم أغمضت عينيها للحظة ربما لأنني لا أعرف كيف أكون كذلك لم يجب. لكن نظرته إليها بقيت ثابتة لثوانٍ أطول من اللازم، كأنه يحاول أن يفهم الجملة الأخيرة أكثر مما قيلت به. ثم أدار نظره بعيداً نحو النافذة، وكأن شيئاً بدأ يتغير بصمت داخل هذا المكان الصغير، دون أن ينتبه له أي منهما بشكل كامل بعد.