الفصل 3
الجزء الثالث ... ©
داؤود و سناء وقفوا جنب بعض و داؤود تكلم : يمة .. أمم .. خلاص قومي إمشي معانا ..
الجدة : قلت ماني رايحة لمكان .. كح كح .. لين ما ..
سناء و داؤود قاطعوها : نحن موافقين !
الجدة و ياقوت : جد ؟؟
حركوا رؤوسهم بالإيجاب ، نزلوهم و بقلة حيلة : نحن .. موافقين على بعض !!!
ياقوت إبتسمت و إلتفتت للجدة .
الجدة إبتسمت و إلتفتت لهم : أنتو تخدعوني ؟
حركوا رؤوسهم بالنفي
الجدة : متأكدين ؟
حركوا رؤوسهم بالإيجاب
الجدة : توعدوني ما تغيروا كلامكم بعدين !
سناء إلتفتت لداؤود ، شافته يقطب حواجبه و يغمض عيونه ، قطبت حواجبه و ردت : وعد !
الجدة : الحمدلله ! حطت رأسها على مخدتها : يللا ألحين كل واحد على بيته ، خلوني أرتاح و بكرة إن شاء الله بفتح الموضوع لعبدالوهاب و محمد !
داؤود نزل عيونه لها : بس يمة أنتي تعبانة خلينا نودي ..
الجدة قاطعته : صرت أحسن ألحين ، إلتفتت لياقوت و غمزت لها : روحي يا بنتي جيبي أدويتي !
ياقوت كتمت ضحكتها و قامت : إن شاء الله ! و طلعت .
سناء : يمة متأكدة ما تريدينا ناخذك لمستش ..
الجدة و هي تقاطعها : قلت لكم صرت أحسن ، يللا ألحين روحوا !
داؤود إقترب منها و باسها على رأسها : يمة نحن آسفين زعلناك بس أنتي لا تخوفينا كذي مرة ثانية !
الجدة : عيل لا تزعلوني مرة ثانية !
داؤود إبتسم لها : إن شاء الله ، إلتفت لسناء : خلينا نمشي !
حركت رأسها بالإيجاب و هو طلع من الغرفة .
سناء إلتفتت لجدتها و رفعت حاجبها بإستغراب ، من سمعت عن موافقتهم ، لا تكح و لا شيء ، معقولة صارت أحسن بهالسرعة ، شكت بس بعدت هالفكرة عن رأسها بسرعة .
الجدة و هي تلتفت لها : خير ، إيش فيك تشوفيني كذي ؟
سناء حركت رأسها بالنفي ، باستها على رأسها و إبتسمت : تصبحي على خير يمة !
الجدة بإبتسامة : و أنتي من أهله .
سناء إبتسمت و طلعت .
دخلت ياقوت و هي تضحك ، نطت عند جدتها و حضنتها : يممممممة ما في مثلك هههههههه !
الجدة : هههههه قلت لك بيوافقوا شفتي !
ياقوت : بس حرام خوفناهم !
الجدة بهدوء : هم ما يعرفوا مصلحتهم يا بنتي ، ما راح يقدروا يفهموا اللي أنا أشوفه لهم ألحين بس بالأخير بيشكروني !
ياقوت : أشوفك واثقة ؟!
الجدة ضربتها على رأسها : روحي نامي ، روحي !
ياقوت : ههههههههه ، قامت : يللا يمة ، تصبحي على خير !
الجدة و هي تبتسم : و أنتي من الأهل خير يا بنتي .
***************************
سيارة داؤود ...
وقف سيارته قدام فلة عمه و نزل رأسه : أنا آسف !
سناء إلتفتت له بإستغراب : ليش ؟
داؤود حرك أكتافه بخفة : ما أعرف ، سكت شوي و كمل : ما أعرف إيش خلاها تأخذ هالفكرة عنا ، تفكرني .. أحبك !
سناء فتحت عيونها بصدمة : إيش ؟
داؤود حرك رأسه بالإيجاب بس ما تكلم .
سناء سكتت شوي و بعدها بتردد : أنت .. ت .. تحبني ؟
إلتفت لها بنظرة خلاها تتبلعم أكثر من مرة و بتلعثم : أن .. أنا آسفة !
داؤود نزل رأسه و بهدوء : ليش ، إذا كنت أحبك ، بيهمك ؟
سناء حركت رأسها بالنفي و بنفس الهدوء : لا !
داؤود إبتسم لنفسه ، كان متوقع هالإجابة و في خاطره : عيل زين أني ما عدت أحبك ، ما عدتي تهميني ، مثلك مثل غيرك ، بنت عم و بس !
سناء : إيش راح نسوي ألحين ؟
داؤود بسخرية : نتزوج !
سناء نزلت رأسها : زواج مؤقت على الورق و بس ؟
داؤود إلتفت لها : ليش أنتي متوقعة أكثر ؟!
سناء تضايقت من إسلوبه ، رفعت حواجبها و إلتفتت له : لا ، ماني متوقعة أكثر و أتمنى أنك ما تتوقع أكثر !
داؤود نزل رأسه و ما رد
سناء تنهدت و جت بتنزل بس رجعت : عمر !
داؤود إلتفت لها : إيش فيه ؟
سناء : ما أريده يتأذى من هالشيء ، لا تحاول تتقرب منه ، ما أريده يتعلق فيك !
داؤود : لا تخافي ، قلت لك من قبل ، ما أحب الأطفال ، مستحيل أتقرب منه !
سناء حركت رأسها بالإيجاب و نزلت من السيارة .
ضل يشوف عليها لين دخلت و بعدها حرك السيارة .
غرفة سناء ...
فتحت باب غرفتها بهدوء ، دخلت و سكرته ، نزلت شيلتها و عبايتها و مشت للسرير ، إنسدحت و إلتفتت لعمر ، شافته يبتسم و هو نايم ، إبتسمت بخفة و باسته على رأسه ، غمضت عيونها و صارت تتذكر ...
طلعت من الحمام و هي تجفف شعرها بالفوطة ، وقفت قدام التسريحة و جت بتمشطهم بس غيرت رأيها ، إبتسمت بخبث لنفسها و مشت للسرير ، جلست على الطرف و جت بتنفض شعرها المبلل على وجهه بس شافته يبتسم ، إبتسمت و صارت تمسح على خده بهدوء : سعد ، سعووود ، سعدان !!
سعد لا رد ، صار يبتسم أكثر بحيث بانت غمازاته
سناء إبتسمت على شكله ، إقتربت منه و باسته على غمازته ، بعدت شفايفها عن خده و قربتهم من أذنه و بهمس : في إيش تحلم ؟ أقصد في من تحلم ؟
فتح عيونه ، حاوطها من خصرها و بنفس الهمس : ليش هو في غيرك لأحلم فيه !
رفعت عيونها لعيونه و إبتسمت : ما أصدق !
سعد و هو يرفع حاجب : يعني أنا كذاب ؟!
سناء إبتسمت أكثر و حركت رأسها بالإيجاب .
سعد : كنت أحلم فيك يا حبي ، كنا أنا و أنتي !
سناء : و نحن إيش كنا نسوي ؟
سعد إبتسم بخبث : تريدي تعرفي ؟؟
سناء ما إنتبهت لنبرته الخبيثة : آها !
إبتسم أكثر و دار بحيث صار فوقها
سناء فتحت عيونها و بتلعثم : س .. سعد ..
سعد : إيش فيك ؟ ما أنتي تريدي تعرفي ؟
سناء حركت رأسها بالنفي بسرعة : لا ، لا خلاص ما أريد أعرف !
سعد : بس أنا أريدك تعرفي ! و صار يحرك حواجبه بخبث ، إقترب منها و هي شهقت و دفعته عنها . قامت و ركضت لبرعة الغرفة بسرعة ، ضحك و قام يلحقها ، جت بتفتح باب الجناح بس هو كان أسرع ، مسكها من بطنها ، سحبها و من ثم حملها .
سناء و هي تصرخ : نزلنيييييي !
سعد بخبث : ألحين بنزلك !
سناء : لاااااااااااا !! نزلنييييييي !!
سعد : ههههههههههههههه
دخل الغرفة و جا بيسكر الباب بس هي مسكته بقوووة
سعد : سناااء إتركي الباب !؟
سناء : لاااا !!
سعد ضحك أكثر و صار يمشي لين إنفك الباب من يدينها ، رماها على السرير : هاهاهاها من يفكك مني ألحين !
سناء صرخت و قامت مرة ثانية بس مسكها و سحبها له ، إصطدمت بصدره و طاحوا الإثنين على السرير بقووووووووووووة حتى إنكسر ، إندق رأسها بأنفه و صرخ .
سعد : آآآآآآآآآآيييييييي
سناء : تستاهل هههههههههههه
سعد و هو يمسك أنفه : آآآآييي آآآآآييي دم !!
سناء : هههههههههههههه
سعد و هو يقطب حواجبه : بسك يالدبة !!
سناء : هههههههههههههههههههه
ضربها على رأسها و من ثم إبتسم و حضنها
سناء : هههههههههههههههههههه
سعد حاوطها أكثر و بعدها صار يضحك معاها ...
رجعت من سرحانة و هي تضحك : مجنون أنت يا سعد ههههههههههههههههه ، ضلت تضحك لفترة و بعدها إنتبهت لحالها ، شهقت و حطت يدها على فمها ، تجمعت الدموع في عيونها و إلتفتت لعمر ، إحترق جسمها فقامت بسرعة و بعدت عنه ، تدحرجت دمعة تشق طريقها و تحرق خدها و تلتها مئات الدموع ، جلست على الأرض و صارت تبكي ، تقول أنها نسته ، تقول أنها محته من حياتها بس تخدع نفسها ، تعرف أنها ما راح تقدر ، محد راح يقدر ينسيها اللي عاشته مع سعد ، محد يقدر ! كثر ما كانت تحبه ، كثر ما كانت تعشقه ، كثر ما كرهته !!! رفعت عيونها لعمر تشوف وجهه البريئ ، قامت و تمددت جنبه ، قربته منها و حاوطته لصدرها بقوووة ، و هي تبوسه : سامحني يا حبيبي !! سامحني !! و صارت تبكي أكثر .
***************************
نمسا - إحدى الفنادق ...
جناح نمير و عنان - ساعة 7:30 الصبح ...
فتح الباب و جا بيلف لها بس هي بعدته و دخلت بسرعة . كتم ضحكته ، دخل ، سكر الباب و إلتفت لها .
رمت نفسها على الكنبة و بعصبية : كيف يعني ضيعوا شنطتي ؟ أنا إيش أسوي ألحين ؟
نمير مشى لها ، جلس جنبها و هو كاتم ضحكته : يا حبيبتي هم قالوا أول ما يحصلوا الشنطة بيرسلوها للفندق ، يعني يومين و ...
عنان و هي تقاطعه : يوميييين ؟؟
نمير : هههههههههه !
عنان قطبت حواجبها : إيش يضحك ؟ ها ؟
نمير و هو يحاول يهدي نفسه : ههه .. لا أبدا و لا شيء بس أنتي ليش معصبة كذي ؟
عنان : كيف ما أعصب لو كانوا مضيعين شنطتك كنت بتعصب أكثر مني !
نمير إبتسم و ما رد .
عنان و هي تقوم : ألحين كيف أنام ، أنا ما يجيني نوم بالجينز !
نمير و هو يشوفها من فوق لين تحت : عادي عنان ، مشيها ألحين ، و هو يقوم و يمسك يدينها : خلينا ننام و لما نقوم ، نطلع و نشتري لك ملابس !
عنان و هي تقطب حواجبها : أنت إيش فيك ما تفهم ؟ قلت ما يجيني نوم بالجينز ، يعني ما أقدر أنام !
نمير حرك رأسه بقلة حيلة و ما تكلم
عنان فكت يدينها من يدينه و صارت تمشي للغرفة ، إبتسم و مشى وراها .
فتح شنتطه ، أخذ له شورت و قميص مكتف و دخل الحمام يغير . وقفت قدام التسريحة و فسخت شيلتها . طلع من الحمام و مشى لشنطته ، أخذ شورت و قميص مكتف و مشى لها .
نمير و هو يمد لها الملابس : خذي لبسي هذا !
عنان إلتفتت له و رفعت حواجبها : تنكت أنت ؟
نمير إبتسم : يا عنوني يا حبيبتي ، ما أنتي تقولي أنك ما راح تقدري تنامي كذي ، غيري ملابسك و مشي حالك مع ملابسي !
عنان لا رد
نمير إبتسم أكثر و باسها على جبينها : يللا عنان ، يللا !
عنان و هي تأخذ الملابس : أوكي !
نمير و هو يجلس على السرير : يللا بسرعة عشان ننام !
إبتسمت و مشت للحمام بسرعة ، لبست الشورت اللي كان واااااسع و طووويل ، ربطته من عند خصرها لتضيقه و بعدها لبست القميص اللي كان مثل الشورت ، وااااسع و طويل ، عدلته من عند كتفها بس طاح ، ضحكت على شكلها ، هو طويل و أكتافه عريضة ، هي طويلة بس و لا شيء لطوله ، ترددت تطلع قدامه كذي ، تعرفه ما راح يسكت بس ما في حل ثاني ، فتحت الباب و طلعت .
كان جالس على السرير ينتظرها ، أول ما إنفتح الباب رفع عيونه لها ، شافها و قام يصفر : يالوسيييييييييم ههههههههههههههههههههه
عنان إنحرجت : نمييييير بلا سخافات !
نمير بنفس الحالة : ههههه طيحتيني يا بنت أقصد ولد ههههههههههههههههههه
عنان إنحرجت أكثر ، لفت و جت بتدخل الحمام بس هو كان أسرع ، مسك يدها و سحبها له .
نمير و هو يضحك : آسف ، آسف ، أمزح معاك !
عنان فكت يدها من يده و صارت تضربه على كتفه : تراك سخيف !!
نمير : هههههههههههه
عنان و هي تضربه بقووة : لا تضحك ، لاااا تضحك !!
نمير و هو يمسك يدينها : خلاص ، خلاص سكتت !
عنان و هي تحاول تفك يدينها منه : إنزين فكني !
نمير : ما بهالسهولة !
عنان رفعت عيونها له بس نزلتهم بسرعة و هي مرتبكة من نظراته .
نمير قربها منه ، فك شعرها و بهمس : كذي أحلى !
عنان و هي تبعد شعرها عن وجهها : أمم .. نمير ... سكتت و هي تحس بيده على خصرها ، بلعت ريقها و بتلعثم : خ .. لينا ننام ..
نمير حط يد تحت ذقنها ، رفع رأسها له و بهمس : نعسانة ؟
عنان رمشت عيونها بإرتباك و حركت رأسها بالإيجاب بسرعة .
نمير إبتسم : عيل تعالي ، و هو يمشي للسرير : يللا ننام !
إنسدح و هي جت بتحط رأسها على مخدتها بس سحبها له ، و هو يحط رأسها على صدره : نامي !
إبتسمت بحياء و غمضت عيونها .
***************************
بعد يوم - يوم السبت ...
جامعة سلطان قابوس ...
كلية التجارة ...
وقف سيارته في المواقف و نزل عيونه لساعته : أففف تأخرت على المحاضرة ! حرك رأسه بقلة حيلة ، نزل و صار يمشي للكلية ، رن تلفونه ، شاف الرقم ، إبتسم و رد : أيوا يمة وصلت !
وفاء شهقت : وصلت بهالسرعة ؟!؟
عتيق و هو يضحك : يا يمة ، كنت على خط السريع يعني بس كنت أسوق على 180 !!!
وفاء : عتيييق بخبر أبوك !
عتيق ضحك أكثر : يعني تفتني ؟
وفاء : أنت ما تستحي تكلم أمك كذي ؟
عتيق : آسف قصدت يا يمة ، يا روحي ، يا قلبي ، يا دنيتي كله بتفتني علي ؟!؟
وفاء : هههههههه
عتيق ضحك بس ما تكلم
وفاء : بتفاهم معاك لما ترجع ، المهم دير بالك على حالك و خليك بعيد عن المشاكل !
عتيق بمزح : يمة أنا وين و المشاكل ويين ؟؟؟
وفاء بحزم : عتيييق !!
عتيق ضحك : إن شاء الله ، دخل مبنى الكلية و مشى للمصعد ، شاف باب المصعد يتسكر فركض له بسرعة : يمة بسكر ألحين ، عندي محاضرة
وفاء : يللا مع السلامة !
عتيق : باي ، سكر منها و ضغط على زر المصعد ، زفر براحة و هو يشوف الباب ينفتح مرة ثانية ، رفع عيونه و شافها .
رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم
نزل عيونه و دخل
عتيق بهدوء : السلام عليكم !
البنت لا رد
ما إهتم و ضغط على رقم 2 ، لف للمراية و صار يعدل في كمته ، رفع عيونه للمراية يشوف عليها ، شافها تقطب حواجبها ، تزحف للزاوية و تشدد من مسكتها على دفترها ، لف و عدل وقفته ، نزل عيونه لا إراديا ليدينها و صار يتأملهم ، يدينها جميييييييلة بكل معنى الكلمة ، أصابعها ضعيفة و طويلة ، أظافرها لا طويلة و لا هي قصيرة ، مرتبة و حلوة . رفع عيونه لوجهها و فتح عيونه ، توه بس ينتبه لهالملاك ، نسى حاله و صار يتأملها ، رمش عيونه و هو يشوف عيونها المكحلة و البنية ، رموشها الطويلة و الكثيفة ، إبتسم و هو يشوف خدودها المحمرررررة ، نزل عيونه لشفايفها و بلع ريقه ، شفايفها رقيقة و توتية .
رمشت عيونها بإرتباك و رفعتهم له بتردد و لما شافته سرحان فيها ، قطبت حواجبها بقوووة و إرتبكت أكثر ، صار قلبها يرتجف من الخوف ، بلعت ريقها و لفت عنه .
صحى من سرحانه من حركتها ، أخذ نفس و في خاطره : إيش صار لك عتيق ؟!؟ إيش فيك ما شفت بنت حلوة قبلها ؟ و هو يرد على نفسه : شفت بس .. بس مثلها ما شفت ! حط يده على قلبه اللي صار يدق بسرعة جنونية ، تبلعم أكثر من مرة و في خاطره : أنا حبيت !!!!
إنفتح باب المصعد و هي نزلت تركض ، نزل من المصعد و إلتفت حوالينه ما لقى غير طيفها ، إبتسم و جا بيمشي بس حس بيد على كتفه ، إلتفت و شافه .
ماهر بإبتسامة : إيش فيك ؟ ليش كذي إبتسامتك من أذن لأذن ؟
عتيق و هو يبتسم أكثر : تؤمن بالحب من النظرة الأولى ؟
ماهر رفع حاجب : ها ؟
عتيق : أنا صرت أؤمن !!
ماهر : مجنوون أنت ؟؟
عتيق و هو يتنهد بحالمية : أنا مجنونها إذا هي ليلى !!
ماهر كتم ضحكته : أنت ما عرفتها ؟
عتيق حرك رأسه بالنفي و حط يد على قلبه : بس قلبي عرفها !
ماهر : ههههههههههههههههه و هو يضربه على كتفه بخفة : يالمجنون هذيك سجدة !!
عتيق بنفس حالته : إذا هي سجدة عيل أنا ساجد !!
ماهر : ههههههههههههههههههه ، يالأهبل سجدة ، سجدة اللي صدمت سيارتك و هربت !
عتيق قطب حواجبه و هو يتذكر : سجدة عبدالوهاب ؟؟
ماهر حرك رأسه بالإيجاب
عتيق سكت شوي و بعدها إبتسم : تفداها السيارة !!
ماهر : ههههههههه و هو يسحبه معاه : يللا ، يللا يالروميو عندنا كلاس ألحين !
عتيق تنهد بحالمية : و هي أجمل جولييت شفتها في حياتي !
ماهر مات من الضحك و صار يسحبه أكثر .
***************************
فلة أبو داؤود ...
جناح داؤود ...
وقف قدام التسريحة و صار يعدل في كمته ، اليوم بيروح يخطبها ، الجدة فاتحتهم بالموضوع و بما أنها موافقة فاليوم بتصير الخطبة رسمية ، بيحددوا الملكة ! تذكر لما راح أول مرة يخطبها من عمه ، كان مبسوط ، إللا طاير من الفرحة ، كان يحبها و واثق أنها بتوافق عليه بس هو ما كان حاسب حسابها ، ما كان يتوقع أنها تحب ، تحب أحد غيره ، رفضته حتى بدون ما تعرف أنه هو اللي خطبها ، قالت لهم ما تريد تعرف ، ما يهمها ، هي تحب سعد و ما راح تكون إللا له ، سعد ، شخص غريب دخل حياتهم بطريقة غريبة و كأنه كان جاي ليأخذها منه ، ليبعدها عنه ، ليسرقها ! لحظة ! هو متى ملكها ليسرقوها منه ؟ كان بينهار ، كان بيتحطم بس هو ما من هالنوع مستحيل يبين لأحد أنه ضعيف ، مستحيل ، محد كان يحس فيه ، كتم كل شيء في قلبه و حاول ينسى حبه لها بس الجدة كشفته ، ما يعرف كيف بس هي الوحيدة اللي قادرة تقرأه ، مهما يحاول يخبيء عنها بس كأنه كتاب مفتوح قدامها ، تقدر تعرف كل اللي بقلبه بس ألحين ليش مانها قادرة تفهمه ، ليش ما تفهم أنه محاها من قلبه ؟؟ غريبة هالحياة ، اليوم لما ما عاد يحبها راح تصير له ، إبتسم لنفسه بسخرية ، اليوم هو مقهووووور ، حاس الدنيا ضايقة عليه ، يتمنى الزمن يتوقف و يضل كذي للأبد ، ليش ؟ يمكن خايف ! خايف يرجع يحبها ، خايف يرجع يحس بوجع الحب ، خايف ينافس ذكرى إنسان و يخسر !! حرك رأسه بالنفي يبعد هالأفكار ، ما في داعي يفكر في كل هذا ، راح يقدر يتحكم في حاله ، راح يتدارك ، قفل قلبه من زمان ، ما في مكان لا لها و لا لغيرها ، ما راح يحبها لأنه نسى كيف يحب !! بيتزوجها و بتعيش معاه ، هي فترة لازم يتحملها و بعدها ينفصلوا و كل واحد يشوف طريقه ، حرك رأسه بحزم يقنع نفسه . أخذ نفس و طلع من جناحه ، نزل الدرج و شاف أمه و جدته جالسين في الصالة ينتظروه .
داؤود و هو يمشي لهم : يللا نمشي !
الجدة و هي تقوم : يللا ، يللا خلونا نعجل !
داؤود إلتفت لها ، تنهد بقلة حيلة و طلع .
نورة ( أم داؤود ) : أقول يمة !
الجدة : أيوا يا بنتي قولي !
نورة و هي تقوم و تمشي لعندها : داؤود ليش وافق ؟
الجدة إبتسمت : يريد البنت و بعد ليش ؟
نورة : يمة أنا سألته من قبل قال ما يريدها ، ليش أحس أنك أنتي وراء ..
الجدة و هي تقاطعها : يا بنتي ما وقت هالكلام ألحين ، ولدك وافق يتزوج ، خلينا نفرح له !
نورة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
الجدة : يللا نمشي ، يكونوا ينتظرونا !
***************************
بعد 20 دقيقة ...
فلة أبو نرجس ...
غرفة سناء ...
مشت للشباك و بعدت الستارة تشوف عليهم ، شافته يمشي للداخل مع الجدة و أمه ، بعدت عن الشباك بسرعة و مشت للسرير ، جلست و حطت يدينها في حضنها ، ما تعرف بإيش تحس ، قلبها يدق بطريقة غريبة ، مانها مستحية و لا أنها متوترة ، عيل إيش فيها ؟؟! ما تعرف يمكن خايفة ! أخذت نفس طوييييييل
تهدي حالها و بعدها صارت تكلم نفسها : سناء هدي حالك ! خلاص أنتي وافقتي و ألحين لازم تتحمليه ، لا تخافي ، زواج مؤقت على الورق و بس ! أخذت نفس : زواج مؤقت على الورق و بس ، زواج مؤقت على الورق و بس ، صارت تكرر هالجملة و تكررها لين هدت ، إبتسمت : ما في داعي للخوف ، مستحيل يأذيك أو يأذي عمر ، هو ما كذي ، سكتت شوي و بعدها كملت : بس أنا ما أعرفه ، إيش لو حاول يقترب مني ! لا ، لا ما يصير ، لازم أكلمه ! حركت رأسها بحزم و قامت ، مشت للباب و جت بتفتحه بس إلتفتت للمراية تعدل شيلتها ، أخذت نفس و فتحت الباب ، نزلت لتحت و شافتهم جالسين بالصالة . إلتفتت له و هو رفع عيونه لها ، نزلهم بس رفعهم لها مرة ثانية .
رفعت حاجب و حركت رأسها بمعنى خير !!!
رفع حاجب و حرك رأسه بمعنى سلامتك !!!!
( لا تسألوني كيف تصير هالحركة بس تصير ! )
لفت عنه بس هو ما نزل عيونه من عليها ، الجدة إنتبهت له و إلتفتت لتشوف وين يشوف ، إبتسمت و في خاطرها : بعده يقول ما يريدها ! إلتفتت لسناء : سناء يا بنتي تعالي إجلسي ، و هي تأشر على الكنبة بجنبها : هنا !
سناء حركت رأسها بالإيجاب ، مشت لها و جلست جنبها .
الجدة و هي تشوف على أولادها : خلاص عيل هذا اللي إتفقنا عليه !
عبدالوهاب و هو يلتفت لسناء : ها يا بنتي في عندك شيء تقوليه ؟
سناء إلتفتت لأم لداؤود و من ثم لأبوها : يبة أنا حابة أكلم داؤود شوي !
داؤود إلتفت لها بس ما تكلم
عبدالوهاب : أيوا يا بنتي ، قولي إيش عندك !
سناء بتردد : ل .. لحالنا !
داؤود رفع حاجب بإستغراب بس ما علق
الجدة خافت ، لا يكون غيرت رأيها ، بطلت و ما عاد تريد تتزوج فتكلمت بسرعة : لا ، لا ما في داعي ، نحن ما عندنا البنت تكلم الولد قبل الزواج !!
عبدالوهاب ضحك : يمة إيش هالكلام ؟ كل إسبوع العائلة تجتمع ، يشوفوا بعض و يكلموا بعض ، ألحين ما يصير ؟! يصير ! إلتفت لسناء و من ثم لداؤود : روحوا للحديقة !
سناء حركت رأسها بالإيجاب و قامت ، رفعت عيونها لداؤود ، نزلتهم و بعدها صارت تمشي ، قام و لحقها .
الجدة جت بتقوم بس وقفتها
لطيفة : يا يمة خليهم !
الجدة جلست و في خاطرها : لا ما يصير يرفضوا ألحين ، ما يصير !
في الحديقة ...
جلست على إحدى الكراسي و هو جلس بمقابلها .
أخذت نفس و بهدوء : داؤود ، أنا و أنت راح نرتبط ببعض ، حتى إذا كان هالشيء مؤقت لازم يكون عندنا إستعداد نتحمل بعض .. رفعت عيونها له و هو أشر لها تكمل ، فكملت : خلينا نتفق على بعض الأشياء من ألحين !
داؤود و هو يتكتف : مثل ؟
سناء : أولا ، أنا و ولدي وين بننام ؟
داؤود : عندي مكتب في جناحي !
سناء رفعت حاجب : بننام في المكتب ؟؟
داؤود : لا ! أنا بحوله لغرفة عشاني ، أنتي و ولدك تقدروا تأخذوا الغرفة الكبيرة !
سناء حركت رأسها بالإيجاب : أوكي ، كذي زين !
داؤود : ثانيا ؟
سناء : ثانيا ، عمر ما تأذيه !
داؤود : أفكر !
سناء بصدمة : إيششش ؟؟
داؤود عدل جلسته : سناء ، حياتك معاي راح تكون مثل حياتك بدوني ، صح راح نعيش بنفس البيت بنفس الجناح بس هذا ما يعني أننا بنتدخل بحياة بعض ، و بعدين أنتي إيش شايفتيني ، وحش ، قاسي أو إيش بالضبط ؟ ليش أأذيه ؟؟
سناء سكتت و ما تكلمت .
داؤود أخذ نفس و بهدوء : في شيء ثاني تريدي تقوليه ؟
سناء رفعت عيونها له و هو حرك رأسه بمعنى يللا تكلمي ، ترددت بالأول بس بالأخير قررت و بسرعة : لا تحاول تقترب مني و لا تلمسني ، أنا ما راح أسمح ل .. ما كملت لأنه صار يضحك !
قطبت حواجبها : إيش يضحك ؟
داؤود بسخرية : لا سناء ، بليز ، لا تحرميني منك ما أقدر !!
سناء ما فهمت نبرته و إرتبكت : ه .. ها ؟ أنت إيش تقصد ؟
داؤود قام من مكانه ، مشى لها و نزل لمستواها
إرتبكت أكثر و رجعت لوراء
داؤود بنبرة حادة و هادية بنفس الوقت : أنا أريد أعرف ، أنتي إيش مفكرتيني ، ميت عليك ؟!؟
سناء بنفس حالتها : ها ؟
داؤود حرك رأسه بعدم تصديق و كمل بسخرية : أنا ماني ميت عليك ، ما وافقت عليك من كثر حبي لك ، أو لحلاتك ..
سناء تضايقت من إسلوبه و من قربه ، نزلت عيونها بس رفعهتم له : بعد عني !
داؤود رفع حاجب : ليش إرتبكتي ؟
سناء عصبت بس ما علقت
داؤود : شكلك أنتي اللي ميتة فيني !
هنا ما قدرت تمسك حالها ، دفعته عنها و قامت : لا تكلمني بهالإسلوب و لا تقترب مني كذي مرة ثانية ، فاهم ؟! ما أنت تقول ما لحلاتي عيل ليش نسيت حالك ألحين ؟!
داؤود تفاجئ من جرأتها ، بس ما حب يبين لها ، قام ، عدل وقفته و إقترب منها مرة ثانية : حتى إذا إقتربت منك لا تفكري أني أريدك ، أنا وافقت عليك بس عشان يمة ، أنا ما راح أنسى هالشيء و أتمنى ، و هو يقترب أكثر و بهمس : أنتي ما تنسي ! لف و جا بيمشي بس وقفته .
سناء بعصبية : داؤووود !!
إلتفت لها و حرك رأسه بمعنى إيش في
سناء جت بتتكلم بس طلعت الجدة لهم
الجدة و هي تمشي لعندهم : ما بسكم كلام ، صار لكم ساعة ، يكفي !
سناء إلتفتت لجدتها ، قطبت حواجبها و من ثم إلتفتت لداؤود
الجدة و هي تكمل بإبتسامة : مبروك ، نحن حددنا الملكة بعد أربعة أيام !
داؤود و سناء بصدمة : أربعة أيااااام !
داؤود : يمة ليش مستعجلين ..
الجدة و هي تقاطعه : ليش ما نستعجل ، ما أنتو موافقين ، إيش ننتظر ، خلاص !
سناء : يمة أنتي قلتيها ، نحن موافقين ما راح نتراجع بس عطونا وقت !
الجدة حركت رأسها بالنفي : لا ، خلاص الملكة تحددت ، ما يفيد الكلام ألحين !
داؤود : يمة ..
الجدة : بلا يمة بلا كلام ! لا تزعلني منك .. كح كح .. و هي تمشي : بتعب بعدين ! و راحت .
سناء إلتفتت له و تنهدت : ورطنا نفسنا !
داؤود حرك رأسه بقلة حيلة : لازم نتحمل بعض !
سناء قطبت حواجبها و هي تمتم لحالها : بس أنا ما أريد أتحمل واحد مثلك !
داؤود سمعها : إيش قلتي ؟؟
سناء لفت و صارت تمشي عنه بسرعة : لا ما قلت شيء !
داؤود زفر بقووووة : هذي أولها !!
***************************
جامعة سلطان قابوس ...
مواقف كلية علوم ...
إستندت بأحد السيارات و تنهدت بملل ، صار لها أكثر من نص ساعة واقفة في الحر تنتظره بس ما في أي أثر له ، حاولت تتصل فيه بس ما يرد ، رسلت له أكثر من عشرين رسالة بس ما رد ، نزلت عيونها لساعتها ، الساعة 2:30 الظهر ، في خاطرها : الحمدلله صليت ! أخذت تلفونها : خليني أتصل فيه مرة ثانية ، دورت في الأرقام لين وصلت لرقمه ، ضغطت على الإتصال و حطته عند أذنها ، رن ، رن ، رن و رن بس ما في أي رد ، رجعت إتصلت : أففف ، رد شادي رد ! تكتفت بقهر و هي ما تعرف إيش تسوي ، هي في حياتها ما رجعت بالباصات ، ما تعرف النظام ، ما عندها حل ثاني لازم تنتظره ، متى ما رحمها ، يجي لها . نزلت رأسها و صارت تلعب في تلفونها بملل ، سمعت ضحكته فرفعت عيونها ، شافته يمشي مع شلته و يضحك ، رفع عيونه لها و صارت عيونه بعيونها ، دق قلبها و إرتبكت ، نزلت عيونها بسرعة و صارت تكلم حالها ( لما ترتبك تكلم حالها ) : شافني !! عرف أني كنت أشوف عليه بس هو بعد كان يشوف علي ! و ألحين ؟ بعده يشوف علي ؟ كيف أعرف ؟ لازم أرفع عيوني ! لا ، لا ما يصير ، إيش يفكر ؟ يفكر اللي يريده أنا بس أريد أتأكد ! أريد أتأكد و لا ؟؟!! بلا سخافات بس أريد أتأكد ! يللا أعد لين 3 و أرفع عيوني ، أخذت نفس : 1 ، 2 ، 3 ! رفعت عيونها و شافته جاي لها ، شهقت و نزلت عيونها بسرعة : إيش أسوي ؟ إيش أسوي ؟ جاي لي !! صارت تلتفت حوالينها : أحسن شيء أتخبى ، يمكن ما يشوفني ! وين أتخبى ألحين ؟؟ أسوي نفسي ما شفته ! أيوا أنا مشغولة بكتابي ! فتحت كتابها بسرعة و سوت نفسها تقرأ و مندمجة بالقراءة مررررة .
مشى لها و وقف قدامها : شهد !
شهد رفعت رأسها من الكتاب و سوت نفسها متفاجأة : أووه وسام !
وسام إبتسم و هي كملت بسرعة : أنا ما كنت متوقعة أشوفك أبدا ، أنت إيش تسوي هنا ؟
وسام كتم ضحكته : إيش صار لك أنتي ؟ ما كأن نحن بنفس الكلية ! كيف بعد ما متوقعة تشوفيني !
شهد إنحرجت : ها ؟! أمم .. لا ، أقصد ما كنت متوقعة أشوفك في المواقف !
وسام بنفس الحالة : شهد ، أنا عندي سيارة وين أوقفها يعني ؟؟
شهد إنحرجت أكثر : لاا ، ما كنت أقصد كذي ، قصدت أمم .. ما شفتك و أنت جاي ، صدفة طلعت لي !
وسام إبتسم أكثر : شفتك تشوفي علي !
شهد إنحرجت أكثرررر و إحمررروا خدودها : لا .. أمم .. أقصد أنا يمكن رفعت عيوني بس ما شفتك لأني كنت مندمجة بالقراءة !
وسام نزل عيونه للكتاب و كتم ضحكته بقوووة ، و هو يأشر على الكتاب : كنتي تقرأي كذي ؟!
شهد حركت رأسها بالإيجاب بسرعة : آها ، آها !!
إقترب منها و هي فتحت عيونها للآآآآخر : وس .. وسام أنت ..
وسام و هو يقترب أكثر : شهد !
شهد بلعت ريقها ، نزلت عيونها و بتلعثم : ه .. ها ؟
وسام بهمس : أنتي ..
شهد : أنا ..
وسام : ماسكة ..
شهد : ما .. ماسكة ..
وسام : كتابك بالمقلوب !!
شهد : كتابي بالمقلوب !!! نزلت عيونها لكتابها بسرعة : إيششش ؟؟
وسام بعد عنها و سحب الكتاب و بخبث : تقرأي بالمقلوب ؟
شهد إنحرجت و قلب وجهها لكل ألوان العالم ، تمنت الأرض تنشق و تبلعها ، خلاص إنكشفت ، طلعت كذابة ، لا ، لا ما يصير تستسلم ألحين ، لازم تكمل و هي تسحب كتابها منه : أنا .. أنا أجرب القراءة بالمقلوب ، يقولوايقولوا .. أمم و هي تضرب رأسها بخفة : يقولوا .. يا ربي إيش يقولوا .. إيش يقولوا ... نزلت رأسها و هي تمتم : أنا أعرف إيش يقولوا بس ألحين نسيت !!
وسام : هههههههههههههههههههههه
شهد غمضت عيونها و هي شوي و تبكي من الإحراج ، بصوت واطي : ما يضحك !
وسام و هو يحاول يسكت : ههههه أحم .. أنا آسف ، لا ،أنا مصدقك ، في كثير أعرفهم يقرأوا بالمقلوب ، شيء طبيعي ! قالها و بعدها إنفجر : ههههههههههههههههههههههههه ه
شهد متفششششششلة !!
وسام : ههههههههههههههههههههههههه
شهد تحارب دموع الفشيلة !
ضحك و ضحك و ضحك و كان بيكمل لين يشبع ، بس إنتبه لحالتها و سكت بسرعة : أنا .. أنا آسف !
شهد بدون ما ترفع رأسها له و بصوت باكي : لا .. عادي !
وسام قطب حواجبه و هو يحس بتأنيب ضمير ، ما كان لازم يحرجها كذي ، ما عرف إيش يقول فسكت شوي و بعدها حب يغير السالفة : أمم .. إيش تسوي هنا ؟
شهد بنفس حالتها : أنتظر .. أنتظر شادي !
وسام : بس كأنه تأخر !
شهد : شكله ما راح يجي لي !
وسام : تريديني أوصلك ؟
شهد رفعت رأسها له بسرعة : لا ، لا ، ما في داعي ، بشوف أحد ثا ..
وسام : شهد ترى نفس الطريق ، بيوتنا جنب بع ..
شهد و هي تقاطعه : لا ، وسام و الله عادي ، أنت روح ، روح يللا !
وسام إبتسم : أوكي !
شهد بسرعة : أوكي يللا مع السلامة !
وسام إبتسم أكثر : مع السلامة !
شهد إبتسمت له : مع السلامة ! نزلت رأسها و هي تنتظره يروح بس هو ما تحرك من مكانه .
رفعت رأسها ، شافته يبتسم لها ، إبتسمت له ، نزلت رأسها و في خاطرها : هذا إيش فيه ؟ ليش ما يروح ؟ قلت له روح ، ما يفهم ؟ رفعت رأسها مرة ثانية و هو إبتسم لها مرة ثانية ، ردت بإبتسامة و جت بتنزل رأسها بس هو تكلم
وسام : شهد !
شهد : ها ؟
وسام : إذا تريديني أوصل ..
شهد بسرعة : وسام أنا إيش قلت ، روح ، عادي أنا بنتظر ما فيها شيء !
وسام : عيل ممكن تبعدي عن الباب عشان أركب السيارة !
شهد لفت لتشوف على السيارة ، توها تنتبه أنها سيارته ، إلتفتت له و إبتسمت بإحراج : هيهي أنا .. آسفة ، أخذت كتبها و بعدت عن السيارة بسرعة ، مشت خطوتين و بعدها صارت تركض بأسرع ما عندها ، ما تعرف لوين بس تريد تختفي ، أحرجت نفسها بما فيه الكفاية ليوم واحد ، ركضت و صارت تبكي من الإحراج !
وسام ضحك ، ركب سيارته و حركها بسرعة عشان يلحقها ، وصل لعندها و نزل الشباك : شهد !
شهد قطبت حواجبها بقووة ، لفت عنه و صارت تمسح دموعها
وسام و هو يحرك السيارة بنفس سرعتها : تعالي خليني أوصلك !
شهد بدون ما تلف له : ما في .. داعي أنا بروح لحالي ...
وسام حس فيها فوقف السيارة ، نزل و صار يمشي وراها : يعني بتمشي للبيت !
شهد لا رد
ركض لعندها و مد يده ليمسك يدها بس تراجع ، ركض أسرع و وقف قدامها ، شاف دموعها على خدودها ، فتح عيونه : شهد ..
شهد صارت تبكي : رووح .. خليني ..
وسام سكت ، ما يعرف يزعل عليها و لا يضحك ، معقولة تبكي : أنتي من جدك ؟ شهد و هي تمسح دموعها : أنا .. أنا ما أبكي لأني منحرجة .. أنا أبكي لأن شادي تأخر علي !
وسام : هههههههههه
شهد صارت تبكي أكثر : أعرف إيش تفكر .. غبية .. هبلة .. تبكي .. بس أنا إيش أسوي .. أنا فشلت نفسي قدامك .. ، و هي ما حاسة بنفسها : لما سمعت ضحكتك ، رفعت عيوني .. ما كنت أقرأ كنت أشوفك .. ألحين تفكر تموت فيني .. أيوا و إذا أموت فيك إيش فيها ... بس .. رفعت عيونها له شافته فاتح عيونه للآآآآآآخر و بعشرين علامة تعجب على رأسه ، حطت يدها على فمها و شهقت بقوووووووووة ، بلعت ريقها : سم .. سمعتني ؟
وسام حرك رأسه بالإيجاب
شهد و دموعها ترجع : فهم .. فهمتني ؟
وسام حرك رأسه بالإيجاب
شهد صارت تهوي نفسها بيدها : أنا .. أنا ما قادرة أتنفس .. ما قادرة أتنفس .. أموت أنا أموت ... جت بتطيح بس مسكها بسرعة
وسام بخوف : شهد ، شهد !!
شهد لا رد ، أغمى عليها !
حط يدها على أكتافه و مسكها من خصرها ، مشى لسيارته ، جلسها ، ركب و حرك السيارة بسرعة .
كلية التجارة ...
كانت جالسة بالمكتبة تذاكر ، رن تلفونها و تسكر ، أخذت التلفون تشوف الرقم ، وسام ، عرفت أنه ألحين بيوصل ، لمت كتبها بسرعة ، طلعت و صارت تمشي للمواقف . رفعت رأسها و شافت ماهر ، تذكرت اللي صار و في خاطرها : لازم أعتذر ! أخذت نفس و من ثم مشت له .
كان جالس على سيارته ، يضحك مع ماهر ، لمحها ، نط بسرعة و صار يعدل في دشداشته و كمته .
ماهر بإستغراب : إيش صار لك ؟
عتيق و هو يعدل في كمته : كيف شكلي ؟
ماهر رفع حاجب بس ما رد و لما إلتفت شافها ، كتم ضحكته ، نزل و وقف جنب عتيق يشوف عليها .
رفعت عيونها لهم و شافتهم يشوفوا عليها ، إرتبكت بس حاولت تتمالك نفسها ، وقفت قدام ماهر و بهدوء غير اللي تحس فيه : أنا آسفة على اللي صار يوم الأربعاء .. ما كان قصدي ..
ماهر : لا ، لا تتأسفي ، ما صار شيء !
سجدة : أنا صدمت سيارة أحد ...
عتيق بفرح : سيارتي !
سجدة إلتفتت له ، شافت إبتسامته من أذن لأذن ، إستغربت بس نزلت عيونها و تكلمت : أنا آسفة ، فتحت شنطتها و طلعت نوت صغير ، كتبت رقم وسام و مدته له : هذا رقم أخوي ، إتصل فيه و تفاهم معاه .
عتيق نزل عيونه ليدها ، شافها ترتجف ، إستغرب ، معقولة خايفة لهالدرجة ، مد يده لياخذ النوت و رفع عيونه لوجهها ، شافها تقطب حواجبها بقوووة ، نزل يده بسرعة : لا ، عادي ما صار شيء ، السيارة مانها متعورة بس خدش بسيط ، عاد أنا صلحته !
سجدة نزلت يدها : شكرا !
عتيق إبتسم : و لا يهمك !
سمعت بوري سيارة وسام فلفت عنهم و صارت تمشي للسيارة .
ضل يشوف عليها لين ركبت السيارة و إختفت ، إلتفت لماهر و مد يده : عطيني جدولها !
ماهر بإستغراب : ليش ؟ أنت خلاص غيرت رأيك ، ما تريد تبهدلها ، حبيتها على قولتك !
عتيق ضحك : لا ، ماني متأكد و عشان أتأكد لازم أكون حوالينها !
ماهر ضحك : عتيق لا تورط نفسك مع وحدة مثلها ، البنت مريضة !
عتيق رفع حاجب : أنت ما دخلك !
ماهر حرك أكتافه بخفة : على راحتك بس بعدين لما تتعقد السالفة لا تجي لي !
عتيق ضربه بوكس على كتفه بخفة : أشوفك مصدق نفسك !
ماهر : هههههههه
عتيق ضحك : يللا ، يللا الجدول !
ماهر حرك عيونه بملل و عطاه جدولها .
سيارة وسام ...
رفع عيونه للمراية يشوف عليهم : صحت ؟
سجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، رفعت رأسها : إيش صار فيها ؟
وسام إبتسم بخفة بس بسرعة إختفت إبتسامته ، معقولة لين ألحين ما صحت ! : سجدة حاولي معاها مرة ثانية !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت عليها : شهد !! شهد ، شهووودة !
شهد لا رد ، حست بكفوف سجدة المتتالية على خدها بس ما فتحت عيونها ، صاحية ، صحت أول ما جلسها في السيارة بس من الفشلة مانها قادرة تشوف عليه .
وسام وقف السيارة قدام فلة أبو شادي و لف لهم
سجدة : ألحين كيف ؟
وسام : أحملها ...
شهد فتحت عيونها بسرعة : أنا صحيت !
وسام رفع حاجب : أنتي كنتي صاحية ؟
شهد : ها ؟ لا .. لا ، فتحت الباب ، نزلت بسرعة و صارت تركض للداخل
وسام : هههههههههههه ، فتح الباب ، نزل و لحقها
سجدة !!!!! ( أطرش في الزفة )
فتحت باب الشارع و دخلت الحديقة ، جت بتركض بس هو كان أسرع مسك يدها و سحبها له ، رفعت عيونها له و شهقت بقوووة .
شهد و هي تحاول تفك يدها من يده و بتلعثم : إت .. إتركني ..
وسام : ما قبل ما تسمعيني !
شهد و قلبها يدق : إيش .. إيش في ؟
وسام و هو يقربها له : شهد أنا ..
شهد نزلت عيونها ليده اللي ماسك يدها ، رمشت عيونها بإرتباك و صارت حرارتها ترتفع
وسام إلتفت حوالينه و من ثم إقترب منها أكثر ، طبع بوسة سريعة على خدها و بهمس : أحبك !
فتحت عيونها للآآآآآآآآآآآآآخر
وسام و هو يبتسم بخبث : و أنا أعرف أنك تموتي فيني !
شهد إحمرووووووووووووا خدوووووودها ، دفعته عنها بسرعة و ركضت بأسرع ما عندها
وسام : هههههههههههه ، آخخخخ أحبك أحبك أحبك يا شهودة ! تنهد بحالمية و طلع .
عند شهد ...
ركبت الدرج بسرعة و ركضت لغرفتها ، سكرت الباب و رمت حالها على السرير ، حطت يدها على خدها و صارت تصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !!!!! يحبنييييييي أناااااااا ههههههههههههههههه !!!
***************************
العصر ...
فلة أبو زايد ...
جناح زايد و نرجس ...
تنهدت بقلة حيلة و إقتربت منها ، حطت رأسها على كتفها و صارت تمسح على ظهرها بهدوء : خلاص نرجس ، بس لا تبكي !
نرجس مسحت دموعها بسرعة ، بعدت عنها و إبتسمت لها : أنا آسفة ، كلما تجي عندي أمللك بقصتي !
فاتن إبتسمت لها : لا يا حبيبتي ، ماني متمللة ، إذا أنا ما خبرتيني بتخبري من ؟
نرجس و دموعها ترجع : ما أقدر أخبر أحد بيلوموني ، رفعت عيونها لها : أعرف أنتي بعد تريدي تلوميني بس ..
فاتن قاطعتها : نرجس إيش هالكلام ؟ ليش ألومك ؟ ألومك لأنك حبيتي ؟
نرجس نزلت رأسها و صارت تمسح دموعها
فاتن و هي تكمل بهدوء : صار اللي صار ، كنتي صغيرة و هو كان صغير ، كنتي عنيدة و هو كان عنيد بس اليوم أنتو كبرتوا و بينكم أولاد ، ما لحالكم ، ما يصير تستمروا كذي ، و هي تمسك يدها : نرجس إذا زايد ما تعدل أنتي لازم تتركيه !
نرجس شهقت و صارت تبكي أكثر
فاتن أخذت نفس و كملت : نرجس ، لا تبكي ، إسمعيني ، أنا ما أقول إتركيه للأبد أو إطلبي منه الطلاق ، لا ، بعدي عنه لفترة ، خليه يحس فيك ، خليه يعرف مدى حبه لك ، خليه هو يركض وراك مثل أول !
نرجس لا رد
فاتن : هو يحبك و أنا متأكدة من هالشيء بس ..
نرجس : بس ؟
فاتن سكتت ما تعرف إيش تقول ، زايد يروح لها يقول أنه يحبها ، إذا جد كان يحبها ليش يشوف غيرها ، ليش ما يترك حركاته : بس .. يمكن هو .. أمم ...
نرجس : ما عندك شيء تقوليه ؟
فاتن تنهدت بس ما ردت و عم الصمت ، قامت بعد فترة : أنا بنزل !
نرجس حركت رأسها بالإيجاب و فاتن طلعت .
جلست تفكر بكلامها ، لازم تقرر ، ما يصير تضل كذي ، راح تحاول ، أخذت نفس و إنفتح الباب ، رفعت رأسها له ، نزلته بسرعة و صارت تمسح دموعها ، قامت و مشت للغرفة .
سكر الباب و لحقها ، ما شافها بس في صوت من الحمام ، جلس على السرير ينتظرها ، هو إيش ذنبه إذا هي ما راضية تصدقه ، لأول مرة ما كذب عليها بس هي كذبته ، ما تريد تسمعه و لا حتى تكلمه ، من يومها ما سمع صوتها ، ما يشوفها كثير ، طول اليوم تكون نازلة تحت أو عند الأولاد حتى تنام بغرفتهم ، إشتاق لها ! فسخ كمته و رماه على السرير ، فتح زر دشداشته و تمدد على السرير ، إنفتح باب الحمام فإلتفت لها .
أخذت جلبابها ، لبسته و قامت تصلي و لما خلصت ، فسخته و مشت للتسريحة ، مشطت شعرها و رفعتهم و بعدها صارت تعدل شكلها .
زايد و هو يعدل جلسته : طالعة ؟
نرجس لا رد
زايد : نرجس لوين رايحة ؟
نرجس لا رد ، حطت كحل في عيونها و بعدها أخذت الغلوس و صارت تحط على شفايفها ، خلصت ، لفت و مشت للكبتات ، أخذت لها ملابس و طلعت من الغرفة . رجعت بعد فترة و هي لابسة تنورة سودة ، لتحت ركبها بشوي ، قميص أحمر بكم طويل و V نك .
زايد : مع من طالعة ؟ وين رايحة و أنتي لابسة كذي ؟
نرجس لا رد ، لبست عبايتها و لفت الشيلة على رأسها ، جلست على كرسي التسريحة ، تنتظر .
قام و مشى لها ، نزل لمستواها و مسك يدينها جت بتسحب يدينها بس هو حاوطهم بيدينه : لا تزعلي مني أكثر من كذي ، ما أقدر !
نرجس نزلت رأسها و ما تكلمت
زايد بهدوء : نرجس أنا إيش أسوي لتصدقيني ، أنا تغيرت ، عطيني فرصة لأثبت لك !
نرجس رفعت عيونها لعيونه بس ما تكلمت .
زايد إقترب منها أكثر و طبع بوسة هادية على جبينها : سامحيني !
نرجس أخذت نفس جت بتفتح فمها بس إنفتح الباب .
لمياء و هي تدخل : ماما نحن خلاص لبسنا !
نرجس إبتسمت لها و حركت رأسها بالإيجاب ، إلتفتت لزايد ، بعدته عنها ، قامت و مشت لبنتها ، مسكت يدها و طلعت برع الغرفة .
قام و لحقهم بسرعة ، مسك لمياء من يدها : حبيبتي وين رايحين ؟
لمياء حركت أكتافها بخفة : ما أعرف !
فك يدها و إلتفت لنرجس : لا تروحي !
نرجس نزلت عيونها لبنتها : لمياء حبيبتي ، خذي أخوك للسيارة و أنا ألحين بنزل !
حركت رأسها بالإيجاب و طلعت مع أخوها .
زايد إلتفت لنرجس و بقلة صبر : نرجس أنتي وين رايحة ، تكلمي !
نرجس إقتربت منه و حاوطت وجهه بيدينها ، إقتربت أكثر و باسته على شفايفه بهدوء ، بعدت عنه و إبتسمت من بين دموعها
زايد : نرجس ..
نرجس بهدوء غير اللي تحس فيه : أنا رايحة ! لفت و طلعت بسرعة .
وقف يستوعب اللي صار ، وين رايحة ؟ إيش تقصد بأنها رايحة ؟ رايحة و ما راح ترجع له ؟ لا ، مستحيل ، أصلا هي ما تقدر بدونه ، بترجع ، أكيد بترجع ! مشى للغرفة و طلع للبلكون ، شافها تركب السيارة و تحركها : إيش لو ما رجعت ؟ دق قلبه : لا ما بتسويها فيني ، بترجع ! أقنع نفسه بكلامه و بعدها راح ينام .
غرفة ياقوت ...
فتحت عيونها شوي و رجعت سكرتهم بس فتحتهم مرة ثانية و بسرعة ، جلست و إلتفتت للساعة ، 5:05 ، ضربت رأسها بخفة : قومي صلي بسك نوم ! حركت رأسها بالإيجاب لنفسها و قامت ، لمت شعرها ، ربطتهم و دخلت الحمام ، توضت و طلعت ، لبست جلبابها ، فرشت سجادتها و قامت تصلي ، إنفتح الباب في نص صلاتها و دخلت الجدة .
مشت للسرير و جلست .
سلمت ، إلتفتت لها و إبتسمت ، و هي تقوم و تكسف سجادتها : يمة ناس يدقوا الباب !
الجدة و هي تأشر جنبها على السرير : تعالي !
ياقوت نطت جنبها و بفضول : إيش في ؟
الجدة صارت تضربها : أنتي ما تستحي تكلميني كذي ؟؟
ياقوت : هههههههه يمة شوي شوي علي !
الجدة ضربتها على رأسها و ضحكت
ياقوت و هي تفسخ جلبابها : خير يمة ، إيش في ، ليش زعلانة ؟
الجدة تنهدت بس ما ردت
ياقوت إستغربت : يمة إيش في ؟
الجدة : بدر !
ياقوت تذكرت اللي صار هذيك المرة و تضايقت شوي : إيش فيه ؟
الجدة : توني كلمته في التلفون ، الكل يتزوج ما عدا هو ، ما أعرف ليش رافض الزواج !
ياقوت إبتسمت : يمة ليش كذي مستعجلة ؟ ليش تريدي تزوجيهم كلهم ؟
الجدة : يا بنتي أريد أشوف الكل مستقر و مبسوط بحياته ، أريد أشوف أولاد أحفادي قبل ما أ ..
ياقوت قاطعتها بسرعة : يمة لا تقوليها بزعل منك ! و هي تحط رأسها على كتف جدتها : الله يطول لنا بعمرك و يديمك فوق رؤوسنا .
الجدة إبتسمت و صارت تمسح على رأسها : لا يكون حاط وحدة في رأسه من قبل ؟
ياقوت ضحكت و رفعت رأسها : يمكن هههههه !
الجدة : لا ، لا ، أنا ما راح أوافق على أي أحد ، لازم يجي يخبرني بالأول ، إذا عحبتني البنت بوافق إذا لا عيل يا هي يا أنا !
ياقوت : ههههههههههههههه
الجدة إبتسمت لها : أنتي إيش رأيك ؟
ياقوت : في ؟
الجدة : بدر ؟!
ياقوت إرتبكت شوي : ها ؟
الجدة و هي تضربها بخفة : أقول إيش رأيك في بدر ؟
ياقوت رمشت عيونها بإرتباك : أيوا يمة ، سمعت .. بس أنا ، لا ، بدر ما يناسبني !
الجدة : لا يكون حاطة واحد في رأسك ؟
ياقوت ضحكت : أيوا من زمان ، وسيييييم ، عيونه خضراء تذبح ، آخخخ يا يمة بس لو تشوفيه !
الجدة مصدقة : جد ؟؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب : إسمه توم كروز !
الجدة بصدمة : من ؟؟؟؟
ياقوت : ههههههههههههههههههه أم .. أمزح .. ههههههههههههههههههه
الجدة و هي تضربها : ما تستحي أنتي ؟
ياقوت : هههههههههههه
الجدة و هي تبتسم : شوفي يا بنتي إذا أنتي ما تريدي بدر أنا بدور له وحدة ثانية !
ياقوت إبتسمت : دوري له وحدة ثانية !
الجدة : متأكدة ؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب
الجدة و هي تقوم : في وحدة حلوة في بالك
ياقوت بتفكير : أممممممم .. شهودة !
الجدة : شهد ؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب
الجدة : عيل بخطبها لبدر !
ياقوت ضحكت و الجدة طلعت .
إبتسمت بس إختفت إبتسامتها : بدر و شهد ؟!؟ حركت أكتافها بخفة : و أنا ليش أهتم ؟؟ ضحكت مرة ثانية و رمت نفسها على السرير .
***************************
نمسا ...
فندق ..............
إنفتح باب المصعد ، ركبت و هو ركب وراها ، ضغط على 35 و تحرك المصعد ، إلتفت لها شافها تشوف نفسها في المراية ، إقترب منها و حاوطها من أكتافها : كذي أحلى !
إبتسمت و دفعته عنها : لحالي أحلى !
نمير : وعععععععععع !
عنان : هههههههههههه !
نمير إبتسم و طبع بوسة على خدها : هذا أحلى !
عنان إبتسمت بحياء و ما تكلمت
نمير إبتسم بخبث و دارها له : و تعرفي إيش أحلى ؟
عنان ما فهمت عليه : إيش ؟
نمير نزل عيونه لشفايفها و إقترب أكثر
فتحت عيونها و بتلعثم : نم .. نمير ..
نمير و هو يقترب أكثر : أششش ، جا بيبوسها بس إنفتح الباب ، نزلت بسرعة و هو نزل وراها ، إبتسم و مسك يدها .
نمير و هو يشبك أصابعه بأصابعها : مالك تركضي ؟ شوي شوي !
إبتسمت بحياء و مشت معاه
فتح باب الجناح و أشر لها تدخل ، دخلت و فتحت عيونها : نميييير شنطتي !!
نمير نزل عيونه للشنطة و ضحك : قلت لك يومين !
عنان ركضت للشنطة ، مسكته و صارت تمشي و تجره للغرفة .
سكر باب الجناح و راح لها ، شافها جالسة على الأرض و تحوس في الشنطة ، و هو يجلس على السرير : إيش تسوي ؟
عنان بدون ما ترفع رأسها له : أتأكد ! رفعت رأسها بعد فترة و بإبتسامة : تأكدت !
نمير إبتسم و هي قامت ، جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، طاحت بحضنه و إرتبكت .
نمير نزل شيلتها و بهمس : تعبانة ؟
بلعت ريقها و حركت رأسها بالنفي
نمير و هو يفك شعرها : نعسانة ؟
رمشت عيونها بإرتباك و حركت رأسها بالنفي
حط يد تحت ذقنها ، رفع رأسها له و صارت عيونه بعيونها ، إرتبكت أكثر من نظراته ، قامت بسرعة و بتلعثم : ج .. جوعانة !
نمير كتم ضحكته ، قام و مشى للتلفون ، رفع السماعة و إلتفت لها : بطلب عشاء بس بعدين .. سكت و غمز لها !
إحمروووووا خدوووودها ، أخذت لها ملابس و مشت للحمام بسرعة .
بعد العشاء ...
وقفت قدام التسريحة و هي تحس بدقات قلبها تتسابق مع بعضها ، أخذت نفس تهدي نفسها بس مانها قادرة ، سمعت الباب ينفتح ، إرتبكت أكثر و نزلت رأسها .
مشى لها بهدوء و حاوطها من بطنها ، بلعت ريقها و جمدت بمكانها ، قربها له أكثر و باس كتفها ، إرتجفت من حرارة أنفاسه ، ، قلبها صار يدق أقوى من قبل و أنفاسها تتسارع ، دارها له و بعد شعرها عن وجهها ، رمشت عيونها بإرتباك و من ثم غمضتهم ، إقترب أكثر باس عيونها و من ثم حط شفايفه على شفايفها و باسها بهدوء ، بعد عنها شوي ، حملها و مشى للسرير .............................................. .............................................. o_O !
***************************
فلة أبو شادي ...
غرفة شادي ...
كان منسدح على سريره و مرفع عيونه للسقف ، طول اليوم و هو في نفس الحالة ، ما راح للكلية ، ماله نفس ، ماله نفس لأي شيء ، حاس جسمه يحرقه ، ثقيل و مانه قادر يتحرك من مكانه ، ما يريد ينام ، يخاف يحلم فيها ، ما يريد يغمض عيونه ، يخاف يتخيلها معاه ، ما يقدر يتحمل ، أخذ نفس و رجع بذاكرته لهذاك اليوم ...
قبل عدة أشهر ...
مزرعة أبو شادي ...
الكل مجتمع بالمزرعة ، ضحك ، سوالف ، رقص و لعب . الحريم بالمطبخ ، الرجال بالمجلس و الشباب و البنات مجتمعين بين الأشجار و يلعبوا أونوا .
عنان و هي ترمي اللي بيدها : كلكم غشاشين ، متفقين علي !
الكل : هههههههههه !
عنان و هي تقوم : أنا رايحة ما ألعب خلاص !
رعد : بليييز عنان لا ، كنتي متوقعة هذا ؟!؟
الكل : هههههههههههههه !
قطبت حواجبها و ركضت عنهم ، ضحكوا و كملوا اللعب . فاز عليهم و قام : لين ما أنتو تخلصوا أنا رايح آكل لي شيء و أرجع !
محد إهتم مندمجين باللعبة !
ضحك و مشى عنهم ، راح للمطبخ و شافها جالسة على الطاولة تحرك رجولها ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، فتح الثلاجة و وقف يفكر إيش ياخذ .
إبتسمت على حالته و مشت له : بعد ، أنا بختار لك !
شادي و هو يبتعد شوي : تعالي !
وقفت جنبه و صارت تحوس في الثلاجة بالأخير أخذت تفاحة خضراء و مدتها له : خذ !
شادي إبتسم ، ما يحب تفاح الأخضر بس ما حب يردها .
مشت للطاولة ، سحبت كرسي و جلست تلعب بأظافرها .
مشى لها سحب كرسي و جلس بمقابلها ، و في خاطره : هذي هي قدامك ، هذي فرصتك يا شادي ، لمتى راد تكتم مشاعرك ، إعترف لها و يصير اللي يصير ! أخذ نفس طويل و جا بيفتح فمه بس تراجع ، أخذ نفس ثاني و تشجع : عنان !
عنان رفعت رأسها له : ها ؟
شادي و هو يمر يده في شعره : أمم .. أنا صار لي فترة أريد أخبرك بهالشيء .. بس ما عرفت كيف أقول ..
عنان حركت رأسها بمعنى ما فهمت : شادي ، قول اللي عندك ، عادي أنا أسمع !
شادي قام من مكانه و مشى لها ، نزل لمستواها و هي رجعت لوراء .
شادي و هو يرفع عيونه لها : عنان أنا .. أحبك !
عنان : ها ؟
شادي : أحبك !
عنان رمشت عيونها بعدم تصديق : أمم .. أنا ما أعرف إيش أقول !
شادي : قولي أنك تحبيني !
عنان نزلت عيونها : شادي أنا .. أنا أحب نمير !
شادي فتح عيونه بصدمة : نمييير ؟؟
عنان حركت رأسها بالإيجاب و هي تقوم : أنا آسفة بس .. أنا ما فكرت فيك كذي و ما راح أقدر ، أنا أحب نم ..
شادي قاطعها و هو يقوم : عنان كيف تحبي واحد مثله ، نمير يستخ ..
عنان نزلت رأسها : أعرف !
شادي بصوت عالي شوي : عيل ؟ عنان أنتي بإيش تفكري ، أنتي ما يصير تدمري حياتك معاه ..
عنان بسرعة : ما راح أدمر حياتي ، نمير راح يترك كل شيء ، هو وعدني ...
شادي مشى لها بسرعة و هو يمسكها من مرافقها : و أنتي صدقتي ؟؟ صدقتي نمير بيترك كل شيء عشانك ؟!
عنان قطبت حواجبها و هي تتعور من مسكته : شا .. شادي فكني ؟
شادي و هو يزيد من مسكته : عنان ، لا تحبيه ، راح تتعذبي ، ما يصير تحبي واحد مثله ، ما يصير ..
عنان و الدموع تتجمع في عيونها : شادي .. أنت تعورني !
نزل عيونه ليدينه ، فكها بسرعة و إبتعد ، لف عنها و مشى للباب ، وقف و إلتفت لها : عنان !
مسحت دموعها و رفعت عيونها له
شادي : نمير ما يصلح لك !
عنان نزلت رأسها و لا رد
شادي قطب حواجبه و طلع بسرعة ...
رجع من سرحانه على صوت الباب يندق ، غمض عيونه و ما رد .
فتحت الباب بهدوء و دخلت ، إقتربت من سريره بهدوء و شافته مغمض ، إقتربت أكثر و جلست على الطرف : شادي نايم ؟
شادي لا رد
شهد و هي تمرر يدها في شعره : لا تسوي في نفسك كذي ! لا تتعب نفسك ، لازم تنساها ، هي مبسوطة مع نمي ..
فتح عيونه بسرعة : لا تذكري لي إسمه !
شهد تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت
شادي و هو يلف عنها : إطلعي برع و سكري الباب !
شهد و هي تحط يدها على كتفه : ما تتعشى !
شادي و هو يغمض عيونه : مالي نفس !
شهد : ماما خايفة عليك ، لا تسوي في نفسك كذي ..
شادي بحزم : شهد ...
شهد : إنزين ، إنزين بسكت ! أخذت نفس ، قامت و مشت للباب جت بتطلع بس وقفها
شادي : شهد !
شهد إلتفتت له
شادي و هو يجلس : سمعتي منها ؟
شهد حركت رأسها بالإيجاب
شادي بتردد : كيفها ؟
شهد : أنت ما تريد تسمع ! و طلعت .
غمض عيونه بقووووة ، حط رأسه على المخدة و رجع لحالته مرة ثانية .
***************************
فلة أبو نرجس ...
على طاولة العشاء ...
كانوا جالسين يتعشوا بهدوء .
رفع عيونه لهم و من ثم إلتفت لزوجته : لطيفة !
لطيفة و هي تأكل عبدالله اللي جالس بجنبها : أيوا ؟
عبدالوهاب : وين راحت أمهم ؟
لطيفة : من ؟
عبدالوهاب : أمهم ؟
لطيفة : ليش ما تقول بنتي ؟ ليش ما تقول نرجس ؟ لمتى راح تضلوا كذي ؟ ليش ما تسامحها ، صار لكم 10 سنوات ، ليش ما تنسى ؟
بدر إلتفت لأمه و بهدوء : يمة ما يصير تتكلمي و هو يأشر على عبدالله و لمياء : قدامهم !
عبدالوهاب تنهد و عاد سؤاله : وين أمهم ؟
لطيفة حركت رأسها بقلة حيلة و تكلمت : ما شفتها ! إلتفتت لسجدة : لما نزلتهم ما قالت لوين رايحة ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي : ما قالت !
لطيفة : ما قالت متى بترجع ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي : قالت بتتأخر !
لطيفة تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت .
سناء و هي تلتفت لسجدة : إعتذرتي منهم ؟
سجدة ما فهمت عليها : من ؟
سناء : اللي صدمتي سيارته و اللي صرختي ..
سجدة تذكرت و حركت رأسها بالإيجاب ، نزلت رأسها لصحنها و هي تتذكر إبتسامته و في خاطرها : على إيش كان يبتسم ؟ و ليش ما يبتسم شايف بنت !! قطبت حواجبها : كلهم كذي ، كلهم نفس الشيء ! قامت : سفرة دايمة ! و مشت عنهم .
سناء إلتفتت لها و من ثم نزلت عيونها لصحنها و صارت تاكل بهدوء .
رن التلفون و الكل إلتفت لبعض ، بدر جا بيقوم بس وقفه .
وسام و هو يقوم : خليك ، أنا بروح !
بدر حرك رأسه بالإيجاب و جلس
وسام مشى للتلفون و رفع السماعة : ألو .. و عليكم السلام ... أيوا أعرفها .. أخوها .. ليش إيش صاير .. إيشششش ؟؟؟؟ وين ؟؟ أوكي .. مشكووور ! سكر منه بسرعة و صار يركب الدرج ، راح لغرفته ، أخذ مفاتيح سيارته و نزل لهم ، وقف قدامهم و بخوف و توتر : أنا رايح المستشفى ، نرجس ..
لطيفة بخوف : إيش فيها ؟
وسام : صار لها .. حادث !
لطيفة و سناء شهقوا : إيشش ؟؟
وسام حرك رأسه بالإيجاب
بدر و هو يقوم : كيفها ؟
وسام حرك رأسه بالنفي : ما أعرف !
بدر : يللا يللا خلينا نروح بسرعة !
وسام حرك رأسه بالإيجاب و جووا بيمشوا بس وقفهم
عبدالوهاب : لحظة أنا جاي معاكم !
وسام : يللا يبة بسرعة !
لطيفة و هي تبكي : و أنا أجي معاكم !
بدر جا بيتكلم بس تكلم أبوه
عبدالوهاب : يا لطيفة وين تجي معانا ، خليك مع الأولاد !
لطيفة : بس بنتي ...
سناء و هي تمشي لها : ماما هدي حالك ، إن شاء الله ما فيها شيء !
لطيفة : إن شاء الله ! إلتفتت لهم : أول ما توصلوا ، إتصلوا ، طمنونا !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و طلعوا ، ركبوا سيارة وسام و هو حركها
بدر و هو يطلع تلفونه : لازم نتصل في زايد ، دور في الأرقام و إتصل ، أول رنتين و جا له رد : ألو زايد ....
***************************
فلة أبو زايد ...
جناح زايد و نرجس ...
سكر منه بسرعة ، مشى للتسريحة و أخذ مفاتيح سيارته ، ركض لبرع الجناح و صار ينزل الدرج بأسرع ما يمكن .
الكل كان مجتمع في الصالة ، شافوا حاته و خافوا .
حفيظة ( أم زايد ) بخوف : زايد إيش في ؟ إيش فيك ؟
زايد بتوتر : يمة .. يمة نرجس صار لها حادث !
الكل بصدمة : إيشششش ؟؟
زايد و هو يمشي للباب : أنا رايح لعندها !
فاتن و هي تقوم بسرعة : و أنا جاية معاك !
زايد و هو يطلع : إنزين بسرعة !
حركت رأسها بالإيجاب و ركضت لغرفتها ، لبست عبايتها ، طلعت و هي تلف شيلتها على رأسها
الجدة : طمنونا !
فاتن و هي تطلع : إن شاء الله .
بعد نص ساعة ...
وقف سيارته في الباركنغ ، نزل و ركض للداخل و هي سوت مثله ، شافوا وسام ، فركضوا له
زايد بسرعة : وينها ؟ كيفها ؟ هي بخير ؟
وسام إبتسم ليطمنهم : لا تخاف ما فيها شيء ، ألحين بتطلع معانا !
زايد زفر بإرتياح : الحمدلله
فاتن : الحمدلله
وسام و هو يأشر على أحد الأبواب : من هناك !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و راحوا ، دخلت فاتن و هو دخل وراها
رفعت عيونها له و من ثم نزلتهم
فاتن مشت لها و حضنتها : حمدلله على السلامة !
نرجس إبتسمت لها بهدوء : الله يسلمك !
زايد مشى لها و طبع بوسة هادية على رأسها : خوفتيني !
نرجس و هي تنزل رأسها : ما فيني شيء !
نزل عيونه ليدها المجبرة : إيش صار ؟
بدر : غلطتها ، طلعت من تقاطع بدون ما تنتبه للسيارة ، فصدمتها !
عبدالوهاب : ما أعرف وين كان عقلها !
نرجس رفعت عيونها لزايد و ما تكلمت .
بعد ساعة ...
فلة أبو زايد ...
فتح لها باب الجناح و ساعدها تدخل ، مسكها من خصرها و مشى معاها للغرفة ، عدل لها السرير و جلسها ، جلس جنبها ، حاوطها من أكتافها و قربها لصدره .
تجمعت الدموع في عيونها و صارت تبكي بصمت .
زايد و هو يمسح على كتفها بهدوء : لا تبكي !
نرجس : أنت ليش .. تحب تعذبني ؟
زايد : سامحيني ! بعدها عنه شوي و صار يمسح دموعها : سامحيني يا نرجس ، خلاص أوعدك ما بزعلك بس أنتي لا عاد تخوفيني كذي ! و هو يبوس جبينها : ما تعرفي إيش كثر كنت خايف ، أنا ما أقدر أخسرك ، ما أتحمل !
نرجس و هي تحضنه : أنا آسفة !
زايد و هو يحاوطها أكثر : و أنا آسف !
***************************
فلة أبو عتيق ...
نزل للصالة و رمى حاله على الكنبة ، أخذ الريموت و صار يقلب في القنوات ، مل و رجع رأسه على وراء ، غمض عيونه و صار يتذكر ملامحها ، إبتسم و حس بيد على رأسه ، إبتسم أكثر و فتح عيونه .
عتيق و هو يعدل جلسته : يمة تعالي جلسي !
وفاء إبتسمت له و جلست جنبه : ليش مانك نايم لين ألحين ؟
عتيق : ماني نعسان ، بالي مشغول !
وفاء : في إيش ؟
عتيق إبتسم : يمة قولي في من ؟
وفاء بإستغراب : في من ؟
عتيق : البنت اللي صدمت سيارتي !
وفاء بخوف : عتيق إيش سويت فيها ؟
عتيق و هو يتنهد بحالمية : حبيتها !!
وفاء : إيش ؟
عتيق حرك رأسه بالإيجاب
وفاء : كيف حبيتها ؟ أنت من متى تعرفها لتحبها ؟
عتيق : يمة أنتي ما راح تفهمي ، هي غير ، غير .. يعني ما أعرف بس غير !
وفاء ضحكت و عتيق كمل : يمة يدينها .. يدينها أجمل يدين شفتهم في حياتي .. كذي ، و هو يحرك يدينه في الهواء : كذي غير ، يدينها ناعمة !
وفاء بإستغراب : أنت مسكت يدينها ؟
عتيق حرك رأسه بالنفي : بس ناعمة أنا متأكد !
وفاء ضحكت أكثر : إيش إسمها ؟
عتيق بإبتسامة : سجدة عبدالوهاب ال .....
وفاء : ما شاء الله ، حافط إسمها بالكامل !
عتيق إبتسم بس ما رد
وفاء : تحبها جد ؟
عتيق : أعتقد أيوا !
وفاء و هي تضربه على كتفه : كيف أعتقد بعد !؟
عتيق : يمة أنا محتاج لشوية وقت لأتأكد و بنفس الوقت لازم أخليها تحبني ، أول ما نجحت في هالشيء ، بخبرك تخطبي لي إياها !
وفاء : ههههههه جنيت أنت ؟ كيف تخلي البنت تحبك ؟
عتيق إبتسم بخبث : خلي هالشيء علي !
وفاء بحزم : عتيق لا تلعب على بنت الناس !
عتيق بنبرة جدية : يمة أنتي أكثر وحدة تعرفيني ، ترى أنا تربيتك ، مستحيل أسويها ، أنا ما راح أأذيها !
وفاء حركت رأسها بالإيجاب : يللا أنا رايحة أنام و أنت بعد سكر هالتلفزيون و روح نام !
عتيق حرك رأسه بالإيجاب ، سكر التلفزيون و قام ، مشى لها و باسها على رأسها : تصبحي على خير يمة
وفاء بإبتسامة : و أنت من أهل الخير حبيبي .
إبتسم و صار يركب الدرج .
***************************
يوم الأحد ...
بنك ..............
نزلت من المصعد و زفرت بقهر ، ما رضوا ينقلوها من القسم ، لازم تتحملهم ، مشت من جنب مكاتبهم و هي تشوف عليهم ، مندمجين بالشغل ، واحد يطقطق باللابتوب ، الثاني يكلم تلفون ، الثالث يتشيك الشيكات ، معقولة واحد منهم معجب عليها من سنة ؟؟ كيف يكون واحد منهم ؟؟ ما واضح عليهم أبدا ! لا من كلامهم و لا حركاتهم ، معقولة يقدروا يخبوا مشاعرهم بهالطريقة و لكل هالمدة ؟؟ إلتفتت لعلي ، مستحيل يكون هو ، شكله بريء و ما يعرف هالسوالف ! إلتفتت لطارق ، في إحتمالية كبيرة يكون هو ، يمزح كثير ، يا ترى كل هذا بس مزحة ؟ تنهدت و إلتفتت لقاسم ، طيوب ، مستحيل يعذب وحدة بهالطريقة !!
حس بعيونها فإلتفت لها ، يكلم تلفون فما تكلم بس حرك رأسه بمعنى إيش في .
حركت رأسها بالنفي و راحت لمكتبها ، سحبت كرسيها ، أخذت الوردة و جلست تشوف عليها شوي ، إبتسمت لنفسها و قامت ، إلتفتت لجايدن و بصوت عالي عشان الشباب يسمعوها :
Jaden!
جايدن دار بكرسيه :
What?
فاتن و هي تشوف على الشباب بنص عين :
I forgot to tell you this earlier , I got engaged!!
( نسيت أن أخبرك بهذا سابقا ، لقد إنخطبت !! )
جايدن فتح عيونه :
What ?? When??
( ماذا ؟؟ متى ؟؟ )
فاتن و هي تبتسم ( الترجمة ) : لا داعي أن تعرف ، خطبني شاب لطيف و وافقت ، فهيا بارك لي !!
جايدن بإستغراب : بهذه السرعة ؟؟
فاتن بحزم : جايدن بارك لي ، هيا !!
جايدن إستغرب أكثر : مبروك !!
فاتن إبتسمت : شكرا لك ، تستطيع أن ، و هي تأشر على الشباب : تخبرهم بذلك !
جايدن : سأخبرهم لاحقا !
فاتن بنبرة أمر : أخبرهم الآن !!!
جايدن قام بسرعة : حسنا ، سأفعل ، إهدأي ! إلتفت عليهم : شباب !
إلتفتوا له
جايدن : هيا باركوا لزميلتنا ، لقد إنخطبت !
الشباب قاموا بسرعة : و الله ؟ مبروك / أفا ما عزمتينا / لازم تشربينا بارد على الأقل !
فاتن قطبت حواجبها و لفت عنهم بدون أي كلمة ، كانت متوقعة تكشفه بهالخطة ، إذا واحد منهم ، لازم ينصدم بهالخبر ، يتغير وجهه ، يزعل بس هم و لا عندهم خبر .
إلتفت لجايدن ، حط يد على قلبه و أشر له بمعنى بتموتني !
جايدن حرك يدينه بمعنى ليس باليد حيلة ، إلتفت لفاتن و إقترب منها شوي : أأنتي مخطوبة ؟
فاتن و هي تحرك رأسها بالنفي و تتنهد : لا ، فكرت سأعرفه بهذه الطريقة و لكنني فشلت !
جايدن لف عنها ، إبتسم له و حرك شفايفه بمعنى :
She isn't engaged, she was lying!!
( لن تنخطب ، كانت تكذب !! )
زفر برااااحة ، نزل عيونه لأوراق شغله و هو مبسوط و في خاطره : مفكرة تكشفني بهالخدعة هههههه ! إلتفت لها و شافها تشوف عليه ، إبتسم بخبث : مبروووك !
فاتن بقهر : الله يبارك فيك ، عقبالك !!
كتم ضحكته على إسلوبها و رجع لأوراقه .
***************************
بعد ثلاثة أيام - يوم الأربعاء - يوم الملكة ...
فلة أبو نرجس ...
غرفة سناء ...
سكرت شنطها و إلتفتت لهم : خلصت ، خذوا هالشنطة و الشنط اللي حطيتهم تحت !
دنيا حركت رأسها بالإيجاب ، طلعت و هي تجر الشنطة وراها .
سناء إلتفتت لسجدة : يللا سجدة روحي ، رتبيهم في الكبتات مثل ما أنا أحب ، ملابس عمر تحت و ملابسي فوق !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، مشت للباب و جت بتطلع بس وقفت و لفت لها : سناء !
سناء و هي ترفع رأسها لها : ها ؟
سجدة و هي تأشر على صندوقها : ما تريدينا ناخذ هذا ؟
سناء تذكرت : أيوا لحظة ، قامت بسرعة و تأكدت من القفل ، شهقت بخفة ، كيف نست تقفله ، إذا أحد فتحه إيش يصير في وقتها ؟؟ قفلته بسرعة و بعدها إلتفتت لسجدة : ألحين خذيه !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، حملته و طلعت من الغرفة .
سناء تنهدت و جلست على السرير ، إندق الباب و دخلوا ياقوت و شهد .
شهد بإبتسامة : كيف حاسة العروس ؟؟
سناء و هي تتنهد : صدقيني ما تريدي تعرفي !
شهد : كل هذا توتر ؟!؟
ياقوت كتمت ضحكتها و إلتفتت لسناء ، رحمتها بس إذا الجدة تقول هالشيء لمصلحتهم عيل أكيد هالشيء لمصلحتهم .
دخلت الجدة و هي ماسكة يد عمر .
عمر فك يده من يد الجدة و ركض لها : ماما !
سناء و هي تجلسه في حضنها : ها حبيبي !
عمر : راح يصير عندي بابا !
سناء بإستغراب : من قال لك هالكلام ؟
عمر و هو يلتفت للجدة : ماما كبيرة قالت !
سناء قطبت حواجبها و إلتفتت للجدة : يمة ليش تقولي له كذي ؟
الجدة : ويي ليش كذي معصبة ، أيوا راح يصير عنده أب ، خلاص داؤود بيصير أبوه !
سناء : يمة ...
الجدة قاطعتها و هي تلتفت لياقوت و شهد : يللا يا حبيباتي إتركونا لحالنا شوي !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و قاموا
شهد و هي تحمل عمر : يللا عموور خلينا نروح نلعب !
عمر بفرح : نلعب ؟!
شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، طلعوا و سكروا الباب .
الجدة و هي تجلس جنب سناء : يا بنتي أنا ما قلت شيء غلط ، داؤود راح يعوضه عن حنان الأب اللي هو فاقده ..
سناء : يمة أرجوك ، لا تقولي له كذي ، أنا ما أريده يتعلق في أي أحد !
الجدة : بس داؤود ما أي أحد ، هذا ألحين بيصير زوجك !
سناء لا رد
الجدة بهدوء : يا بنتي ، اليوم أنتي راح تفتحي صفحة جديدة ، إنسي كل شيء ، إبدأي من أول و جديد ، داؤود ما راح يقصر معاك ، هو بيحبك و بيحب عمر !
سناء إبتسمت بسخرية لنفسها بس ما ردت
الجدة جت بتكمل بس إنفتح باب الغرفة
نرجس : يللا سناء ، إنزلي للمجلس الشيخ ألحين بيوصل !
سناء إرتبكت ، خلاص يعني من هاللحظة راح ترتبط بداؤود ، داؤود !! ولد عمها الغريب ، اللي مهما حاولت تفهمه ما قدرت ، مهما حاولت تقرأه ما قدرت ، هالإنسان مسكر على نفسه ، صعب الواحد يعرفه ! أخذت نفسه و قامت : ألحين بجي ! أخذت جلبابها ، لبسته و في خاطرها : ما في داعي ترتبكي سناء ، زواج على الورق و بس ، قدام العالم و بس ، ما راح يأثر عليك ! أنتو تكلمتوا عن هالشيء ! حركت رأسها بحزم تقنع نفسها و بعدها نزلت للمجلس .
في الحديقة ...
جلست على الأدراج تشوف على الأولاد و هم يلعبوا ، شافته يدخل من باب الشارع بس نزلت عيونها بسرعة و سوت نفسها ما شافته .
مشى لها و جلس على الدرج شوي أعلى منها ، نزل عيونه لها و بهدوء : كيفك ؟
ياقوت و هي تلتفت له و من ثم تلف عنه : الحمدلله !
بدر : ياقوت !
ياقوت بدون ما تلتفت له : ها ؟
بدر : شوفي علي !
إلتفتت له و بملل : خير إيش في ؟؟
تنهد بقلة حيلة و قام : سلامتك !
ياقوت : الله يسلمك !
بدر و هو يمرر يده في شعره بقهر : أنتي أكبر هبلة شفتها في حياتي !
ياقوت و هي تتخصر : نعم !! إيش قلت ؟؟
بدر : يا الله صبرنيييي !! و راح عنها !
ياقوت : هبلة في عينك !!
في المجلس - بعد ربع ساعة ...
وقف الشيخ ( ملاك ) عند باب المجلس مع وسام و بدر و سلم .
الكل رد السلام و بعدها بدأ : سناء بنت عبدالوهاب أنتي موافقة على داؤود محمد ال ... ليكون زوجك على سنة الله و رسوله ...... إلى آخره .
سناء نزلت رأسها و صار تتذكر ...
قبل 6 سنوات ...
غرفة سناء - يوم ملكتها بسعد ...
ما قدرت تنام طول الليل ، تحس بأحاسيس مختلطة ، مبسوطة ، مستحية ، متوترة ، اليوم راح تكون له ، إبتسمت بحياء لنفسها و إندق باب غرفتها و إنفتح .
عنان و هي توقف بجبنب الباب : سناء ، ماما تقول إنزلي ، نص الساعة و الشيخ يوصل !
سناء : يوصل في نص ساعة ؟؟؟
عنان حركت رأسها بالإيجاب و راحت .
توترت الأكثر و صارت تروح و تجي ، رن تلفونها فمشت للكمدينة ، شافت رقمه و ردت بسرعة : سعد سامحنييي بس أنا ما أقدر ، خلاص بطلت ! أنا ما أريدك !!
سعد : إيشششششش ؟؟ سناء ، حياتي لحظة ، لحظة هدي حالك ، خذي نفس !
سناء و هي تاخذ نفس : أخذت نفس !
سعد : حبيبتي إيش في ؟
سناء و هي تجلس على سريرها : خايفة ؟
سعد : ليش ؟
سناء و هي تحرك أكتافها بخفة و كأنه يشوفها : ما أعرف !
سعد : حبيبتي ما يصير هالكلام ، هذا اليوم تصيري لي ، ما تعرفي إيش كثر أنا مبسوط ، في خاطري أطير و أجي لك !
سناء إبتسمت و ما ردت
سعد : سناء خلينا نتدرب ، الشيخ ألحين يجي لك صح ؟
سناء و هي تحرك رأسها بالإيجاب : آها !
سعد : عيل يللا ، الشيخ بيقول سناء عبدالوهاب أنتي موافقة على سعد إبراهيم على سنة الله و رسوله ؟
سناء : و أنا إيش أرد ؟
سعد ضحك : قولي موافقة ؟
سناء : موافقة !
سعد : ليش ؟
سناء : كيف بعد ليش ؟
سعد : قولي لأني أحبه !
سناء بإستغراب : الشيخ بيسألني كذي ؟
سعد : أيوا و إذا ما قلتي له أنك تحبيني راح يوقف الملكة !
سناء شهقت : جد ؟؟؟
سعد : آها ! فلازم لما يجي يسألك عن موافقتك قولي له أنك تحبيني و أنك موافقة ، أوكي ؟
سناء : أوكي ! سكرت منه و بعدها نزلت لتحت .
جا الشيخ و بدأ : سناء عبدالوهاب أنتي موافقة على سعد إبراهيم ليكون زوجك على سنة الله و رسوله ..
سناء بسرعة : موافقة لأني أحبه !
الكل : ههههههههه
سناء إنحرجت
الشيخ و هو يضحك : مبروك يا بنتي ، الله يسعدكم مع بعض إن شاء الله ...
رجعت من سرحانها و هي تحس بيد على كتفها
لطيفة : يللا يا بنتي ردي !
الشيخ : ها يا سناء موافقة ؟
وسام إلتفت لشهد اللي كانت جالسة بطرف و تشوف عليه ، إبتسم و حرك شفايفه بمعنى موافقة ؟
إحمروا خدودها و حركت رأسها بالنفي
رفع حاجب و هي تبلعمت
الشيخ لسناء : ها يا بنتي موافقة ؟
وسام و هو يحرك شفايفه مرة ثانية موافقة ؟
إبتسمت بحياء ، نزلت رأسها و حركته بالإيجاب .
وسام نسى حاله : هههههههههه
الكل إلتفت له
وسام و هو يحك رقبته بإحراج : أحم .. آسف !
شهد كتمت ضحكتها و رفعت عيونها بس ما شافته ، إبتسمت و نزلت عيونها .
الجدة إلتفتت لها شافتها تشوف على بدر و تبتسم ، إبتسمت و في خاطرها : إصبروا جاييكم الدور !
الشيخ و هو يعيد سؤاله لآخر مرة : موافقة يا بنتي ؟
سناء نزلت رأسها و هي تحس بدموعها في عيونها ، ما تريد تتذكره بس كل شيء يذكرها فيه ، حتى و هي جالسة ترتبط بشخص ثاني ، تفكر فيه ، و لو كان هالشيء ما يعني لها بس لازم تمحي سعد من حياتها ، لازم تشله من قلبها و رأسها ، أخذت نفس و رمشت عيونها بسرعة عشان ما يبقى أثر للدموع رفعت رأسها و بهدوء : موافقة !
الشيخ إبتسم : مبروك يا بنتي ! و طلع مع بدر .
الكل قام يبارك لها و بعدها أخذوها لغرفتها يجهزوها للمساء .
بعد صلاة العشاء ...
دخلت المطبخ و شافته ، تأففت ، لفت و جت بتطلع بس وقفها .
رعد و هو كاتم ضحكته : كيفك دنيا ؟
دنيا حركت عيونها بملل : كنت بخير بس من شفتك إخترب يومي ! جت بتمشي بس وقفها مرة ثانية
رعد بسرعة : دنيا لحظة !
دنيا و هي تتكتف : خير ؟
رعد : خير بوجهك !
دنيا : عيل إيش بيكون في وجهك هههههه !
رعد : هييي عن الغلط !
دنيا : غلطت و مشي حال ، يعني إيش بتسوي ؟؟
رعد إبتسم : أقدر أسوي الكثير بس أنتي دموعك دوم في عيونك ، أخاف تبكي !
دنيا : لا والله ، إيش قالوا لك أنت !
رعد و هو يقوم و يمشي لها : آآه صح هذاك كنت أنا اللي سكته داؤود ، أنا اللي بكيت و ركضت عنكم !
دنيا قطبت حواجبها : جد قليل أدب !
رعد و هو يبتسم أكثر : يا حبيبتي كم مرة لازم أعيد ، رايح عليك ، تعلمت منك !
دنيا : حبيبتك في عينك !
رعد و هو يقترب منها : بس أنتي في عيني ألحين !
دنيا رفعت عيونها لعيونه ، تشوف صورتها فيهم .
رعد ضحك : لا يكون صدقتي هههههه !
دنيا : هذا اللي ناقص ! لفت و طلعت بسرعة .
رعد ضحك و طلع للحديقة .
غرفة سناء ...
ما كانت تريد تلبس فستان بس لبسوها بالغصب ، ما كانت تريد تتمكيج بس مكيوجها بالغصب ، كانوا يريدوا يغصبوها على التسريحة بس رفضت رفض قاطع ، ففكوا شعرها و خلوه بس كذا !!
سناء و هي تجلس على سريرها : ليششش ؟!
الجدة و هي تبتسم : عشان يشوفك !
سناء : يمة ما في داعي لكل هذا ، ترى ألحين بمشي معاه ، ليش بعد أنزل للمجلس ، يعني بيشوفني بعدين !
الجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، لازم يشوفك ألحين و بعدين تروحي معاه !
سناء و هي تتكتف : ماني نازلة !
الجدة و هي تلتفت لدنيا : عيل روحي خبريه يطلع لفوق !
سناء فتحت عيونها : يمة !!
الجدة : يا أنتي تنزلي يا هو يطلع !
سناء حركت رأسها بقلة حيلة : خلاص ، خلاص بنزل بس عمر يدخل معاي !
الجدة حركت رأسها بالإيجاب : إنزين !
سناء قامت و صارت تمشي
ياقوت و هي تضحك على مشيتها بالكعب : سناء ديري بالك ، شوفي ما تطيحي هههههههه
سناء قطبت حواجبها : لا تضحكي ، ألحين بفسخهم !
ياقوت بسرعة : لا ، لا ، خليك مع الكعب ، فستانك طويل ، أخاف يجي تحت رجولك و تنقلبي على وجهك !
البنات : هههههههههههه
سناء و هي تطلع : كل وحدة أسخف من الثانية !!
البنات : هههههههههههههههههههه
سناء إبتسمت بخفة و طلعت ، نزلت الدرج مع جدتها و شافت عمر بالصالة .
سناء : عمووور حبيبي ، تعال معاي !
عمر ركض لها و فتح عيونه بإعجاب : الله !! ماما طالعة حلوة !
سناء : هههههههههه ، باسته على رأسه : شكرا ، مسكت يده و صارت تمشي للمجلس . وقفت عند باب المجلس و إلتفتت لجدتها : ما راح تدخلي معانا !
الجدة و هي تفتح الباب : أكيد بدخل !
سناء إبتسمت و الجدة دخلت .
في المجلس ...
طلعوا الشباب من عنده لما عرفوا أنها بتنزل له ، جلس لحاله و هو ما قادر يعرف بإيش يحس بهاللحظة ، مانه مبسوط و لا هو مرتبك ! ما يعرف إيش هالشعور ! أخذ نفس و شاف الباب ينفتح ، رفع عيونه و شاف الجدة تدخل بإبتسامة ، غصبا عنه إبتسم ، سوت اللي كانت تريده ، زوجتهم .
الجدة و هي تمشي له : مبروك يا ولدي !
داؤود إبتسم لها بقلة حيلة : الله يبارك فيك !
الجدة إلتفتت للباب و بأمر : سناء دخلي بسرعة !
دخل عمر و هو يسحبها وراه .
إلتفت لها و من ثم لف عنها بس رجع إلتفت لها ، فتح عيونه و بعدم تصديق : سناء !!
كانت لابسة فستان حرير عنابي طويل و بدون كم ، ماسك من عند صدرها لين خصرها وكله كريستال و بعدها يتوسع لين تحت ، مكياجها يناسب لبسها و تسريحتها ، غرتها بطرف و باقي شعرها طايح على ظهرها ، طالعة تجنننننننننننننننننن !!!!!
سناء إرتبكت من نظراته و إحمروا خدودها بس ما حبت تبين له : يعني أنت من تشوف ؟؟
داؤود تضايق من إسلوبها فرد مثلها : لا بس حبيت أتأكد ! بكل هالمكياج اللي مطلعك مثل المهرج ، ما عرفتك !
سناء شهقت : أنا مهرج !!!!!
داؤود : أنتي قلتيها بنفسك !
الجدة ساكتة ، تبتسم ، عاجبها الوضع !
سناء إلتفتت للجدة : شفتي يمة !! من أولها !! أصلا هالشيء من الأساس كان غلط ! جت بتمشي بس الجدة مسكت يدها بسرعة
الجدة : وين رايحة ، لا ما في روحة ، لازم تباركوا لبعض !
سناء جت بتتكلم بس الجدة دفعتها له بقووووة ، طاحت عليه و طيحته معاها ، طاحوا الإثنين على الكنبة ، نزل عيونه ليدينها اللي حاطتهم على صدره ، رفع عيونه لها و هي رفعت عيونها له ، صارت عيونها بعيونه و .....
نهاية البارت ...
.
.
.
توقعاتكم ...
سناء و داؤود : كيف راح تكون حياتهم مع بعض ؟؟ الجدة هل راح تخليهم في حالهم بعد الملكة و لا راح تتدخل في
حياتهم ؟؟ داؤود هل بيتقبل عمر و لا لأ ؟؟ و إيش سالفة الصندوق ؟؟ يا ترى سناء إيش تخبي ؟؟؟
نرجس و زايد : هل راح يكملوا بدون زعل ؟؟ زايد راح يقدر يترك حركاته و لا ؟؟؟
عتيق و سجدة : عتيق جد حبها ؟؟ و لا هي فترة إعجاب و بس ؟؟ إذا جد يحبها ، راح يقدر يخليها تحبه ؟؟ و يا ترى
راح يعرف اللي صار لها ؟؟؟
شهد و وسام ، ياقوت و بدر : يا ترى بدر بيوافق على شهد إذا الجدة فاتحته بالموضوع ؟؟ وسام إذا عرف كيف راح
يتصرف ؟؟ شهد إيش راح يصير فيها ؟؟ و ياقوت جد بدر ما يهمها ؟؟؟
نمير ، عنان ، شادي ، فاتن ، رعد ، دنيا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا حلوين بارت الجاي مفروض أنزله لكم يوم الخميس بس عندي كم طلعة و كم حفلة لازم أحضرها فيمكن أتأخر
عليكم ، راح أحاول أنزله لكم يوم الخميس بس إذا ما قدرت عيل يوم الجمعة إن شاء الله ..
إنتظروني ...
كاتبتكم : Golden Apple ...
تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...