لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك - الفصل 3 - بقلم golden apple - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك
المؤلف / الكاتب: golden apple
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء الثالث ... © داؤود و سناء وقفوا جنب بعض و داؤود تكلم : يمة .. أمم .. خلاص قومي إمشي معانا .. الجدة : قلت ماني رايحة لمكان .. كح كح .. لين ما .. سناء و داؤود قاطعوها : نحن موافقين ! الجدة و ياقوت : جد ؟؟ حركوا رؤوسهم بالإيجاب ، نزلوهم و بقلة حيلة : نحن .. موافقين على بعض !!! ياقوت إبتسمت و إلتفتت للجدة . الجدة إبتسمت و إلتفتت لهم : أنتو تخدعوني ؟ حركوا رؤوسهم بالنفي الجدة : متأكدين ؟ حركوا رؤوسهم بالإيجاب الجدة : توعدوني ما تغيروا كلامكم بعدين ! سناء إلتفتت لداؤود ، شافته يقطب حواجبه و يغمض عيونه ، قطبت حواجبه و ردت : وعد ! الجدة : الحمدلله ! حطت رأسها على مخدتها : يللا ألحين كل واحد على بيته ، خلوني أرتاح و بكرة إن شاء الله بفتح الموضوع لعبدالوهاب و محمد ! داؤود نزل عيونه لها : بس يمة أنتي تعبانة خلينا نودي .. الجدة قاطعته : صرت أحسن ألحين ، إلتفتت لياقوت و غمزت لها : روحي يا بنتي جيبي أدويتي ! ياقوت كتمت ضحكتها و قامت : إن شاء الله ! و طلعت . سناء : يمة متأكدة ما تريدينا ناخذك لمستش .. الجدة و هي تقاطعها : قلت لكم صرت أحسن ، يللا ألحين روحوا ! داؤود إقترب منها و باسها على رأسها : يمة نحن آسفين زعلناك بس أنتي لا تخوفينا كذي مرة ثانية ! الجدة : عيل لا تزعلوني مرة ثانية ! داؤود إبتسم لها : إن شاء الله ، إلتفت لسناء : خلينا نمشي ! حركت رأسها بالإيجاب و هو طلع من الغرفة . سناء إلتفتت لجدتها و رفعت حاجبها بإستغراب ، من سمعت عن موافقتهم ، لا تكح و لا شيء ، معقولة صارت أحسن بهالسرعة ، شكت بس بعدت هالفكرة عن رأسها بسرعة . الجدة و هي تلتفت لها : خير ، إيش فيك تشوفيني كذي ؟ سناء حركت رأسها بالنفي ، باستها على رأسها و إبتسمت : تصبحي على خير يمة ! الجدة بإبتسامة : و أنتي من أهله . سناء إبتسمت و طلعت . دخلت ياقوت و هي تضحك ، نطت عند جدتها و حضنتها : يممممممة ما في مثلك هههههههه ! الجدة : هههههه قلت لك بيوافقوا شفتي ! ياقوت : بس حرام خوفناهم ! الجدة بهدوء : هم ما يعرفوا مصلحتهم يا بنتي ، ما راح يقدروا يفهموا اللي أنا أشوفه لهم ألحين بس بالأخير بيشكروني ! ياقوت : أشوفك واثقة ؟! الجدة ضربتها على رأسها : روحي نامي ، روحي ! ياقوت : ههههههههه ، قامت : يللا يمة ، تصبحي على خير ! الجدة و هي تبتسم : و أنتي من الأهل خير يا بنتي . *************************** سيارة داؤود ... وقف سيارته قدام فلة عمه و نزل رأسه : أنا آسف ! سناء إلتفتت له بإستغراب : ليش ؟ داؤود حرك أكتافه بخفة : ما أعرف ، سكت شوي و كمل : ما أعرف إيش خلاها تأخذ هالفكرة عنا ، تفكرني .. أحبك ! سناء فتحت عيونها بصدمة : إيش ؟ داؤود حرك رأسه بالإيجاب بس ما تكلم . سناء سكتت شوي و بعدها بتردد : أنت .. ت .. تحبني ؟ إلتفت لها بنظرة خلاها تتبلعم أكثر من مرة و بتلعثم : أن .. أنا آسفة ! داؤود نزل رأسه و بهدوء : ليش ، إذا كنت أحبك ، بيهمك ؟ سناء حركت رأسها بالنفي و بنفس الهدوء : لا ! داؤود إبتسم لنفسه ، كان متوقع هالإجابة و في خاطره : عيل زين أني ما عدت أحبك ، ما عدتي تهميني ، مثلك مثل غيرك ، بنت عم و بس ! سناء : إيش راح نسوي ألحين ؟ داؤود بسخرية : نتزوج ! سناء نزلت رأسها : زواج مؤقت على الورق و بس ؟ داؤود إلتفت لها : ليش أنتي متوقعة أكثر ؟! سناء تضايقت من إسلوبه ، رفعت حواجبها و إلتفتت له : لا ، ماني متوقعة أكثر و أتمنى أنك ما تتوقع أكثر ! داؤود نزل رأسه و ما رد سناء تنهدت و جت بتنزل بس رجعت : عمر ! داؤود إلتفت لها : إيش فيه ؟ سناء : ما أريده يتأذى من هالشيء ، لا تحاول تتقرب منه ، ما أريده يتعلق فيك ! داؤود : لا تخافي ، قلت لك من قبل ، ما أحب الأطفال ، مستحيل أتقرب منه ! سناء حركت رأسها بالإيجاب و نزلت من السيارة . ضل يشوف عليها لين دخلت و بعدها حرك السيارة . غرفة سناء ... فتحت باب غرفتها بهدوء ، دخلت و سكرته ، نزلت شيلتها و عبايتها و مشت للسرير ، إنسدحت و إلتفتت لعمر ، شافته يبتسم و هو نايم ، إبتسمت بخفة و باسته على رأسه ، غمضت عيونها و صارت تتذكر ... طلعت من الحمام و هي تجفف شعرها بالفوطة ، وقفت قدام التسريحة و جت بتمشطهم بس غيرت رأيها ، إبتسمت بخبث لنفسها و مشت للسرير ، جلست على الطرف و جت بتنفض شعرها المبلل على وجهه بس شافته يبتسم ، إبتسمت و صارت تمسح على خده بهدوء : سعد ، سعووود ، سعدان !! سعد لا رد ، صار يبتسم أكثر بحيث بانت غمازاته سناء إبتسمت على شكله ، إقتربت منه و باسته على غمازته ، بعدت شفايفها عن خده و قربتهم من أذنه و بهمس : في إيش تحلم ؟ أقصد في من تحلم ؟ فتح عيونه ، حاوطها من خصرها و بنفس الهمس : ليش هو في غيرك لأحلم فيه ! رفعت عيونها لعيونه و إبتسمت : ما أصدق ! سعد و هو يرفع حاجب : يعني أنا كذاب ؟! سناء إبتسمت أكثر و حركت رأسها بالإيجاب . سعد : كنت أحلم فيك يا حبي ، كنا أنا و أنتي ! سناء : و نحن إيش كنا نسوي ؟ سعد إبتسم بخبث : تريدي تعرفي ؟؟ سناء ما إنتبهت لنبرته الخبيثة : آها ! إبتسم أكثر و دار بحيث صار فوقها سناء فتحت عيونها و بتلعثم : س .. سعد .. سعد : إيش فيك ؟ ما أنتي تريدي تعرفي ؟ سناء حركت رأسها بالنفي بسرعة : لا ، لا خلاص ما أريد أعرف ! سعد : بس أنا أريدك تعرفي ! و صار يحرك حواجبه بخبث ، إقترب منها و هي شهقت و دفعته عنها . قامت و ركضت لبرعة الغرفة بسرعة ، ضحك و قام يلحقها ، جت بتفتح باب الجناح بس هو كان أسرع ، مسكها من بطنها ، سحبها و من ثم حملها . سناء و هي تصرخ : نزلنيييييي ! سعد بخبث : ألحين بنزلك ! سناء : لاااااااااااا !! نزلنييييييي !! سعد : ههههههههههههههه دخل الغرفة و جا بيسكر الباب بس هي مسكته بقوووة سعد : سناااء إتركي الباب !؟ سناء : لاااا !! سعد ضحك أكثر و صار يمشي لين إنفك الباب من يدينها ، رماها على السرير : هاهاهاها من يفكك مني ألحين ! سناء صرخت و قامت مرة ثانية بس مسكها و سحبها له ، إصطدمت بصدره و طاحوا الإثنين على السرير بقووووووووووووة حتى إنكسر ، إندق رأسها بأنفه و صرخ . سعد : آآآآآآآآآآيييييييي سناء : تستاهل هههههههههههه سعد و هو يمسك أنفه : آآآآييي آآآآآييي دم !! سناء : هههههههههههههه سعد و هو يقطب حواجبه : بسك يالدبة !! سناء : هههههههههههههههههههه ضربها على رأسها و من ثم إبتسم و حضنها سناء : هههههههههههههههههههه سعد حاوطها أكثر و بعدها صار يضحك معاها ... رجعت من سرحانة و هي تضحك : مجنون أنت يا سعد ههههههههههههههههه ، ضلت تضحك لفترة و بعدها إنتبهت لحالها ، شهقت و حطت يدها على فمها ، تجمعت الدموع في عيونها و إلتفتت لعمر ، إحترق جسمها فقامت بسرعة و بعدت عنه ، تدحرجت دمعة تشق طريقها و تحرق خدها و تلتها مئات الدموع ، جلست على الأرض و صارت تبكي ، تقول أنها نسته ، تقول أنها محته من حياتها بس تخدع نفسها ، تعرف أنها ما راح تقدر ، محد راح يقدر ينسيها اللي عاشته مع سعد ، محد يقدر ! كثر ما كانت تحبه ، كثر ما كانت تعشقه ، كثر ما كرهته !!! رفعت عيونها لعمر تشوف وجهه البريئ ، قامت و تمددت جنبه ، قربته منها و حاوطته لصدرها بقوووة ، و هي تبوسه : سامحني يا حبيبي !! سامحني !! و صارت تبكي أكثر . *************************** نمسا - إحدى الفنادق ... جناح نمير و عنان - ساعة 7:30 الصبح ... فتح الباب و جا بيلف لها بس هي بعدته و دخلت بسرعة . كتم ضحكته ، دخل ، سكر الباب و إلتفت لها . رمت نفسها على الكنبة و بعصبية : كيف يعني ضيعوا شنطتي ؟ أنا إيش أسوي ألحين ؟ نمير مشى لها ، جلس جنبها و هو كاتم ضحكته : يا حبيبتي هم قالوا أول ما يحصلوا الشنطة بيرسلوها للفندق ، يعني يومين و ... عنان و هي تقاطعه : يوميييين ؟؟ نمير : هههههههههه ! عنان قطبت حواجبها : إيش يضحك ؟ ها ؟ نمير و هو يحاول يهدي نفسه : ههه .. لا أبدا و لا شيء بس أنتي ليش معصبة كذي ؟ عنان : كيف ما أعصب لو كانوا مضيعين شنطتك كنت بتعصب أكثر مني ! نمير إبتسم و ما رد . عنان و هي تقوم : ألحين كيف أنام ، أنا ما يجيني نوم بالجينز ! نمير و هو يشوفها من فوق لين تحت : عادي عنان ، مشيها ألحين ، و هو يقوم و يمسك يدينها : خلينا ننام و لما نقوم ، نطلع و نشتري لك ملابس ! عنان و هي تقطب حواجبها : أنت إيش فيك ما تفهم ؟ قلت ما يجيني نوم بالجينز ، يعني ما أقدر أنام ! نمير حرك رأسه بقلة حيلة و ما تكلم عنان فكت يدينها من يدينه و صارت تمشي للغرفة ، إبتسم و مشى وراها . فتح شنتطه ، أخذ له شورت و قميص مكتف و دخل الحمام يغير . وقفت قدام التسريحة و فسخت شيلتها . طلع من الحمام و مشى لشنطته ، أخذ شورت و قميص مكتف و مشى لها . نمير و هو يمد لها الملابس : خذي لبسي هذا ! عنان إلتفتت له و رفعت حواجبها : تنكت أنت ؟ نمير إبتسم : يا عنوني يا حبيبتي ، ما أنتي تقولي أنك ما راح تقدري تنامي كذي ، غيري ملابسك و مشي حالك مع ملابسي ! عنان لا رد نمير إبتسم أكثر و باسها على جبينها : يللا عنان ، يللا ! عنان و هي تأخذ الملابس : أوكي ! نمير و هو يجلس على السرير : يللا بسرعة عشان ننام ! إبتسمت و مشت للحمام بسرعة ، لبست الشورت اللي كان واااااسع و طووويل ، ربطته من عند خصرها لتضيقه و بعدها لبست القميص اللي كان مثل الشورت ، وااااسع و طويل ، عدلته من عند كتفها بس طاح ، ضحكت على شكلها ، هو طويل و أكتافه عريضة ، هي طويلة بس و لا شيء لطوله ، ترددت تطلع قدامه كذي ، تعرفه ما راح يسكت بس ما في حل ثاني ، فتحت الباب و طلعت . كان جالس على السرير ينتظرها ، أول ما إنفتح الباب رفع عيونه لها ، شافها و قام يصفر : يالوسيييييييييم ههههههههههههههههههههه عنان إنحرجت : نمييييير بلا سخافات ! نمير بنفس الحالة : ههههه طيحتيني يا بنت أقصد ولد ههههههههههههههههههه عنان إنحرجت أكثر ، لفت و جت بتدخل الحمام بس هو كان أسرع ، مسك يدها و سحبها له . نمير و هو يضحك : آسف ، آسف ، أمزح معاك ! عنان فكت يدها من يده و صارت تضربه على كتفه : تراك سخيف !! نمير : هههههههههههه عنان و هي تضربه بقووة : لا تضحك ، لاااا تضحك !! نمير و هو يمسك يدينها : خلاص ، خلاص سكتت ! عنان و هي تحاول تفك يدينها منه : إنزين فكني ! نمير : ما بهالسهولة ! عنان رفعت عيونها له بس نزلتهم بسرعة و هي مرتبكة من نظراته . نمير قربها منه ، فك شعرها و بهمس : كذي أحلى ! عنان و هي تبعد شعرها عن وجهها : أمم .. نمير ... سكتت و هي تحس بيده على خصرها ، بلعت ريقها و بتلعثم : خ .. لينا ننام .. نمير حط يد تحت ذقنها ، رفع رأسها له و بهمس : نعسانة ؟ عنان رمشت عيونها بإرتباك و حركت رأسها بالإيجاب بسرعة . نمير إبتسم : عيل تعالي ، و هو يمشي للسرير : يللا ننام ! إنسدح و هي جت بتحط رأسها على مخدتها بس سحبها له ، و هو يحط رأسها على صدره : نامي ! إبتسمت بحياء و غمضت عيونها . *************************** بعد يوم - يوم السبت ... جامعة سلطان قابوس ... كلية التجارة ... وقف سيارته في المواقف و نزل عيونه لساعته : أففف تأخرت على المحاضرة ! حرك رأسه بقلة حيلة ، نزل و صار يمشي للكلية ، رن تلفونه ، شاف الرقم ، إبتسم و رد : أيوا يمة وصلت ! وفاء شهقت : وصلت بهالسرعة ؟!؟ عتيق و هو يضحك : يا يمة ، كنت على خط السريع يعني بس كنت أسوق على 180 !!! وفاء : عتيييق بخبر أبوك ! عتيق ضحك أكثر : يعني تفتني ؟ وفاء : أنت ما تستحي تكلم أمك كذي ؟ عتيق : آسف قصدت يا يمة ، يا روحي ، يا قلبي ، يا دنيتي كله بتفتني علي ؟!؟ وفاء : هههههههه عتيق ضحك بس ما تكلم وفاء : بتفاهم معاك لما ترجع ، المهم دير بالك على حالك و خليك بعيد عن المشاكل ! عتيق بمزح : يمة أنا وين و المشاكل ويين ؟؟؟ وفاء بحزم : عتيييق !! عتيق ضحك : إن شاء الله ، دخل مبنى الكلية و مشى للمصعد ، شاف باب المصعد يتسكر فركض له بسرعة : يمة بسكر ألحين ، عندي محاضرة وفاء : يللا مع السلامة ! عتيق : باي ، سكر منها و ضغط على زر المصعد ، زفر براحة و هو يشوف الباب ينفتح مرة ثانية ، رفع عيونه و شافها . رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم نزل عيونه و دخل عتيق بهدوء : السلام عليكم ! البنت لا رد ما إهتم و ضغط على رقم 2 ، لف للمراية و صار يعدل في كمته ، رفع عيونه للمراية يشوف عليها ، شافها تقطب حواجبها ، تزحف للزاوية و تشدد من مسكتها على دفترها ، لف و عدل وقفته ، نزل عيونه لا إراديا ليدينها و صار يتأملهم ، يدينها جميييييييلة بكل معنى الكلمة ، أصابعها ضعيفة و طويلة ، أظافرها لا طويلة و لا هي قصيرة ، مرتبة و حلوة . رفع عيونه لوجهها و فتح عيونه ، توه بس ينتبه لهالملاك ، نسى حاله و صار يتأملها ، رمش عيونه و هو يشوف عيونها المكحلة و البنية ، رموشها الطويلة و الكثيفة ، إبتسم و هو يشوف خدودها المحمرررررة ، نزل عيونه لشفايفها و بلع ريقه ، شفايفها رقيقة و توتية . رمشت عيونها بإرتباك و رفعتهم له بتردد و لما شافته سرحان فيها ، قطبت حواجبها بقوووة و إرتبكت أكثر ، صار قلبها يرتجف من الخوف ، بلعت ريقها و لفت عنه . صحى من سرحانه من حركتها ، أخذ نفس و في خاطره : إيش صار لك عتيق ؟!؟ إيش فيك ما شفت بنت حلوة قبلها ؟ و هو يرد على نفسه : شفت بس .. بس مثلها ما شفت ! حط يده على قلبه اللي صار يدق بسرعة جنونية ، تبلعم أكثر من مرة و في خاطره : أنا حبيت !!!! إنفتح باب المصعد و هي نزلت تركض ، نزل من المصعد و إلتفت حوالينه ما لقى غير طيفها ، إبتسم و جا بيمشي بس حس بيد على كتفه ، إلتفت و شافه . ماهر بإبتسامة : إيش فيك ؟ ليش كذي إبتسامتك من أذن لأذن ؟ عتيق و هو يبتسم أكثر : تؤمن بالحب من النظرة الأولى ؟ ماهر رفع حاجب : ها ؟ عتيق : أنا صرت أؤمن !! ماهر : مجنوون أنت ؟؟ عتيق و هو يتنهد بحالمية : أنا مجنونها إذا هي ليلى !! ماهر كتم ضحكته : أنت ما عرفتها ؟ عتيق حرك رأسه بالنفي و حط يد على قلبه : بس قلبي عرفها ! ماهر : ههههههههههههههههه و هو يضربه على كتفه بخفة : يالمجنون هذيك سجدة !! عتيق بنفس حالته : إذا هي سجدة عيل أنا ساجد !! ماهر : ههههههههههههههههههه ، يالأهبل سجدة ، سجدة اللي صدمت سيارتك و هربت ! عتيق قطب حواجبه و هو يتذكر : سجدة عبدالوهاب ؟؟ ماهر حرك رأسه بالإيجاب عتيق سكت شوي و بعدها إبتسم : تفداها السيارة !! ماهر : ههههههههه و هو يسحبه معاه : يللا ، يللا يالروميو عندنا كلاس ألحين ! عتيق تنهد بحالمية : و هي أجمل جولييت شفتها في حياتي ! ماهر مات من الضحك و صار يسحبه أكثر . *************************** فلة أبو داؤود ... جناح داؤود ... وقف قدام التسريحة و صار يعدل في كمته ، اليوم بيروح يخطبها ، الجدة فاتحتهم بالموضوع و بما أنها موافقة فاليوم بتصير الخطبة رسمية ، بيحددوا الملكة ! تذكر لما راح أول مرة يخطبها من عمه ، كان مبسوط ، إللا طاير من الفرحة ، كان يحبها و واثق أنها بتوافق عليه بس هو ما كان حاسب حسابها ، ما كان يتوقع أنها تحب ، تحب أحد غيره ، رفضته حتى بدون ما تعرف أنه هو اللي خطبها ، قالت لهم ما تريد تعرف ، ما يهمها ، هي تحب سعد و ما راح تكون إللا له ، سعد ، شخص غريب دخل حياتهم بطريقة غريبة و كأنه كان جاي ليأخذها منه ، ليبعدها عنه ، ليسرقها ! لحظة ! هو متى ملكها ليسرقوها منه ؟ كان بينهار ، كان بيتحطم بس هو ما من هالنوع مستحيل يبين لأحد أنه ضعيف ، مستحيل ، محد كان يحس فيه ، كتم كل شيء في قلبه و حاول ينسى حبه لها بس الجدة كشفته ، ما يعرف كيف بس هي الوحيدة اللي قادرة تقرأه ، مهما يحاول يخبيء عنها بس كأنه كتاب مفتوح قدامها ، تقدر تعرف كل اللي بقلبه بس ألحين ليش مانها قادرة تفهمه ، ليش ما تفهم أنه محاها من قلبه ؟؟ غريبة هالحياة ، اليوم لما ما عاد يحبها راح تصير له ، إبتسم لنفسه بسخرية ، اليوم هو مقهووووور ، حاس الدنيا ضايقة عليه ، يتمنى الزمن يتوقف و يضل كذي للأبد ، ليش ؟ يمكن خايف ! خايف يرجع يحبها ، خايف يرجع يحس بوجع الحب ، خايف ينافس ذكرى إنسان و يخسر !! حرك رأسه بالنفي يبعد هالأفكار ، ما في داعي يفكر في كل هذا ، راح يقدر يتحكم في حاله ، راح يتدارك ، قفل قلبه من زمان ، ما في مكان لا لها و لا لغيرها ، ما راح يحبها لأنه نسى كيف يحب !! بيتزوجها و بتعيش معاه ، هي فترة لازم يتحملها و بعدها ينفصلوا و كل واحد يشوف طريقه ، حرك رأسه بحزم يقنع نفسه . أخذ نفس و طلع من جناحه ، نزل الدرج و شاف أمه و جدته جالسين في الصالة ينتظروه . داؤود و هو يمشي لهم : يللا نمشي ! الجدة و هي تقوم : يللا ، يللا خلونا نعجل ! داؤود إلتفت لها ، تنهد بقلة حيلة و طلع . نورة ( أم داؤود ) : أقول يمة ! الجدة : أيوا يا بنتي قولي ! نورة و هي تقوم و تمشي لعندها : داؤود ليش وافق ؟ الجدة إبتسمت : يريد البنت و بعد ليش ؟ نورة : يمة أنا سألته من قبل قال ما يريدها ، ليش أحس أنك أنتي وراء .. الجدة و هي تقاطعها : يا بنتي ما وقت هالكلام ألحين ، ولدك وافق يتزوج ، خلينا نفرح له ! نورة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب الجدة : يللا نمشي ، يكونوا ينتظرونا ! *************************** بعد 20 دقيقة ... فلة أبو نرجس ... غرفة سناء ... مشت للشباك و بعدت الستارة تشوف عليهم ، شافته يمشي للداخل مع الجدة و أمه ، بعدت عن الشباك بسرعة و مشت للسرير ، جلست و حطت يدينها في حضنها ، ما تعرف بإيش تحس ، قلبها يدق بطريقة غريبة ، مانها مستحية و لا أنها متوترة ، عيل إيش فيها ؟؟! ما تعرف يمكن خايفة ! أخذت نفس طوييييييل تهدي حالها و بعدها صارت تكلم نفسها : سناء هدي حالك ! خلاص أنتي وافقتي و ألحين لازم تتحمليه ، لا تخافي ، زواج مؤقت على الورق و بس ! أخذت نفس : زواج مؤقت على الورق و بس ، زواج مؤقت على الورق و بس ، صارت تكرر هالجملة و تكررها لين هدت ، إبتسمت : ما في داعي للخوف ، مستحيل يأذيك أو يأذي عمر ، هو ما كذي ، سكتت شوي و بعدها كملت : بس أنا ما أعرفه ، إيش لو حاول يقترب مني ! لا ، لا ما يصير ، لازم أكلمه ! حركت رأسها بحزم و قامت ، مشت للباب و جت بتفتحه بس إلتفتت للمراية تعدل شيلتها ، أخذت نفس و فتحت الباب ، نزلت لتحت و شافتهم جالسين بالصالة . إلتفتت له و هو رفع عيونه لها ، نزلهم بس رفعهم لها مرة ثانية . رفعت حاجب و حركت رأسها بمعنى خير !!! رفع حاجب و حرك رأسه بمعنى سلامتك !!!! ( لا تسألوني كيف تصير هالحركة بس تصير ! ) لفت عنه بس هو ما نزل عيونه من عليها ، الجدة إنتبهت له و إلتفتت لتشوف وين يشوف ، إبتسمت و في خاطرها : بعده يقول ما يريدها ! إلتفتت لسناء : سناء يا بنتي تعالي إجلسي ، و هي تأشر على الكنبة بجنبها : هنا ! سناء حركت رأسها بالإيجاب ، مشت لها و جلست جنبها . الجدة و هي تشوف على أولادها : خلاص عيل هذا اللي إتفقنا عليه ! عبدالوهاب و هو يلتفت لسناء : ها يا بنتي في عندك شيء تقوليه ؟ سناء إلتفتت لأم لداؤود و من ثم لأبوها : يبة أنا حابة أكلم داؤود شوي ! داؤود إلتفت لها بس ما تكلم عبدالوهاب : أيوا يا بنتي ، قولي إيش عندك ! سناء بتردد : ل .. لحالنا ! داؤود رفع حاجب بإستغراب بس ما علق الجدة خافت ، لا يكون غيرت رأيها ، بطلت و ما عاد تريد تتزوج فتكلمت بسرعة : لا ، لا ما في داعي ، نحن ما عندنا البنت تكلم الولد قبل الزواج !! عبدالوهاب ضحك : يمة إيش هالكلام ؟ كل إسبوع العائلة تجتمع ، يشوفوا بعض و يكلموا بعض ، ألحين ما يصير ؟! يصير ! إلتفت لسناء و من ثم لداؤود : روحوا للحديقة ! سناء حركت رأسها بالإيجاب و قامت ، رفعت عيونها لداؤود ، نزلتهم و بعدها صارت تمشي ، قام و لحقها . الجدة جت بتقوم بس وقفتها لطيفة : يا يمة خليهم ! الجدة جلست و في خاطرها : لا ما يصير يرفضوا ألحين ، ما يصير ! في الحديقة ... جلست على إحدى الكراسي و هو جلس بمقابلها . أخذت نفس و بهدوء : داؤود ، أنا و أنت راح نرتبط ببعض ، حتى إذا كان هالشيء مؤقت لازم يكون عندنا إستعداد نتحمل بعض .. رفعت عيونها له و هو أشر لها تكمل ، فكملت : خلينا نتفق على بعض الأشياء من ألحين ! داؤود و هو يتكتف : مثل ؟ سناء : أولا ، أنا و ولدي وين بننام ؟ داؤود : عندي مكتب في جناحي ! سناء رفعت حاجب : بننام في المكتب ؟؟ داؤود : لا ! أنا بحوله لغرفة عشاني ، أنتي و ولدك تقدروا تأخذوا الغرفة الكبيرة ! سناء حركت رأسها بالإيجاب : أوكي ، كذي زين ! داؤود : ثانيا ؟ سناء : ثانيا ، عمر ما تأذيه ! داؤود : أفكر ! سناء بصدمة : إيششش ؟؟ داؤود عدل جلسته : سناء ، حياتك معاي راح تكون مثل حياتك بدوني ، صح راح نعيش بنفس البيت بنفس الجناح بس هذا ما يعني أننا بنتدخل بحياة بعض ، و بعدين أنتي إيش شايفتيني ، وحش ، قاسي أو إيش بالضبط ؟ ليش أأذيه ؟؟ سناء سكتت و ما تكلمت . داؤود أخذ نفس و بهدوء : في شيء ثاني تريدي تقوليه ؟ سناء رفعت عيونها له و هو حرك رأسه بمعنى يللا تكلمي ، ترددت بالأول بس بالأخير قررت و بسرعة : لا تحاول تقترب مني و لا تلمسني ، أنا ما راح أسمح ل .. ما كملت لأنه صار يضحك ! قطبت حواجبها : إيش يضحك ؟ داؤود بسخرية : لا سناء ، بليز ، لا تحرميني منك ما أقدر !! سناء ما فهمت نبرته و إرتبكت : ه .. ها ؟ أنت إيش تقصد ؟ داؤود قام من مكانه ، مشى لها و نزل لمستواها إرتبكت أكثر و رجعت لوراء داؤود بنبرة حادة و هادية بنفس الوقت : أنا أريد أعرف ، أنتي إيش مفكرتيني ، ميت عليك ؟!؟ سناء بنفس حالتها : ها ؟ داؤود حرك رأسه بعدم تصديق و كمل بسخرية : أنا ماني ميت عليك ، ما وافقت عليك من كثر حبي لك ، أو لحلاتك .. سناء تضايقت من إسلوبه و من قربه ، نزلت عيونها بس رفعهتم له : بعد عني ! داؤود رفع حاجب : ليش إرتبكتي ؟ سناء عصبت بس ما علقت داؤود : شكلك أنتي اللي ميتة فيني ! هنا ما قدرت تمسك حالها ، دفعته عنها و قامت : لا تكلمني بهالإسلوب و لا تقترب مني كذي مرة ثانية ، فاهم ؟! ما أنت تقول ما لحلاتي عيل ليش نسيت حالك ألحين ؟! داؤود تفاجئ من جرأتها ، بس ما حب يبين لها ، قام ، عدل وقفته و إقترب منها مرة ثانية : حتى إذا إقتربت منك لا تفكري أني أريدك ، أنا وافقت عليك بس عشان يمة ، أنا ما راح أنسى هالشيء و أتمنى ، و هو يقترب أكثر و بهمس : أنتي ما تنسي ! لف و جا بيمشي بس وقفته . سناء بعصبية : داؤووود !! إلتفت لها و حرك رأسه بمعنى إيش في سناء جت بتتكلم بس طلعت الجدة لهم الجدة و هي تمشي لعندهم : ما بسكم كلام ، صار لكم ساعة ، يكفي ! سناء إلتفتت لجدتها ، قطبت حواجبها و من ثم إلتفتت لداؤود الجدة و هي تكمل بإبتسامة : مبروك ، نحن حددنا الملكة بعد أربعة أيام ! داؤود و سناء بصدمة : أربعة أيااااام ! داؤود : يمة ليش مستعجلين .. الجدة و هي تقاطعه : ليش ما نستعجل ، ما أنتو موافقين ، إيش ننتظر ، خلاص ! سناء : يمة أنتي قلتيها ، نحن موافقين ما راح نتراجع بس عطونا وقت ! الجدة حركت رأسها بالنفي : لا ، خلاص الملكة تحددت ، ما يفيد الكلام ألحين ! داؤود : يمة .. الجدة : بلا يمة بلا كلام ! لا تزعلني منك .. كح كح .. و هي تمشي : بتعب بعدين ! و راحت . سناء إلتفتت له و تنهدت : ورطنا نفسنا ! داؤود حرك رأسه بقلة حيلة : لازم نتحمل بعض ! سناء قطبت حواجبها و هي تمتم لحالها : بس أنا ما أريد أتحمل واحد مثلك ! داؤود سمعها : إيش قلتي ؟؟ سناء لفت و صارت تمشي عنه بسرعة : لا ما قلت شيء ! داؤود زفر بقووووة : هذي أولها !! *************************** جامعة سلطان قابوس ... مواقف كلية علوم ... إستندت بأحد السيارات و تنهدت بملل ، صار لها أكثر من نص ساعة واقفة في الحر تنتظره بس ما في أي أثر له ، حاولت تتصل فيه بس ما يرد ، رسلت له أكثر من عشرين رسالة بس ما رد ، نزلت عيونها لساعتها ، الساعة 2:30 الظهر ، في خاطرها : الحمدلله صليت ! أخذت تلفونها : خليني أتصل فيه مرة ثانية ، دورت في الأرقام لين وصلت لرقمه ، ضغطت على الإتصال و حطته عند أذنها ، رن ، رن ، رن و رن بس ما في أي رد ، رجعت إتصلت : أففف ، رد شادي رد ! تكتفت بقهر و هي ما تعرف إيش تسوي ، هي في حياتها ما رجعت بالباصات ، ما تعرف النظام ، ما عندها حل ثاني لازم تنتظره ، متى ما رحمها ، يجي لها . نزلت رأسها و صارت تلعب في تلفونها بملل ، سمعت ضحكته فرفعت عيونها ، شافته يمشي مع شلته و يضحك ، رفع عيونه لها و صارت عيونه بعيونها ، دق قلبها و إرتبكت ، نزلت عيونها بسرعة و صارت تكلم حالها ( لما ترتبك تكلم حالها ) : شافني !! عرف أني كنت أشوف عليه بس هو بعد كان يشوف علي ! و ألحين ؟ بعده يشوف علي ؟ كيف أعرف ؟ لازم أرفع عيوني ! لا ، لا ما يصير ، إيش يفكر ؟ يفكر اللي يريده أنا بس أريد أتأكد ! أريد أتأكد و لا ؟؟!! بلا سخافات بس أريد أتأكد ! يللا أعد لين 3 و أرفع عيوني ، أخذت نفس : 1 ، 2 ، 3 ! رفعت عيونها و شافته جاي لها ، شهقت و نزلت عيونها بسرعة : إيش أسوي ؟ إيش أسوي ؟ جاي لي !! صارت تلتفت حوالينها : أحسن شيء أتخبى ، يمكن ما يشوفني ! وين أتخبى ألحين ؟؟ أسوي نفسي ما شفته ! أيوا أنا مشغولة بكتابي ! فتحت كتابها بسرعة و سوت نفسها تقرأ و مندمجة بالقراءة مررررة . مشى لها و وقف قدامها : شهد ! شهد رفعت رأسها من الكتاب و سوت نفسها متفاجأة : أووه وسام ! وسام إبتسم و هي كملت بسرعة : أنا ما كنت متوقعة أشوفك أبدا ، أنت إيش تسوي هنا ؟ وسام كتم ضحكته : إيش صار لك أنتي ؟ ما كأن نحن بنفس الكلية ! كيف بعد ما متوقعة تشوفيني ! شهد إنحرجت : ها ؟! أمم .. لا ، أقصد ما كنت متوقعة أشوفك في المواقف ! وسام بنفس الحالة : شهد ، أنا عندي سيارة وين أوقفها يعني ؟؟ شهد إنحرجت أكثر : لاا ، ما كنت أقصد كذي ، قصدت أمم .. ما شفتك و أنت جاي ، صدفة طلعت لي ! وسام إبتسم أكثر : شفتك تشوفي علي ! شهد إنحرجت أكثرررر و إحمررروا خدودها : لا .. أمم .. أقصد أنا يمكن رفعت عيوني بس ما شفتك لأني كنت مندمجة بالقراءة ! وسام نزل عيونه للكتاب و كتم ضحكته بقوووة ، و هو يأشر على الكتاب : كنتي تقرأي كذي ؟! شهد حركت رأسها بالإيجاب بسرعة : آها ، آها !! إقترب منها و هي فتحت عيونها للآآآآخر : وس .. وسام أنت .. وسام و هو يقترب أكثر : شهد ! شهد بلعت ريقها ، نزلت عيونها و بتلعثم : ه .. ها ؟ وسام بهمس : أنتي .. شهد : أنا .. وسام : ماسكة .. شهد : ما .. ماسكة .. وسام : كتابك بالمقلوب !! شهد : كتابي بالمقلوب !!! نزلت عيونها لكتابها بسرعة : إيششش ؟؟ وسام بعد عنها و سحب الكتاب و بخبث : تقرأي بالمقلوب ؟ شهد إنحرجت و قلب وجهها لكل ألوان العالم ، تمنت الأرض تنشق و تبلعها ، خلاص إنكشفت ، طلعت كذابة ، لا ، لا ما يصير تستسلم ألحين ، لازم تكمل و هي تسحب كتابها منه : أنا .. أنا أجرب القراءة بالمقلوب ، يقولوايقولوا .. أمم و هي تضرب رأسها بخفة : يقولوا .. يا ربي إيش يقولوا .. إيش يقولوا ... نزلت رأسها و هي تمتم : أنا أعرف إيش يقولوا بس ألحين نسيت !! وسام : هههههههههههههههههههههه شهد غمضت عيونها و هي شوي و تبكي من الإحراج ، بصوت واطي : ما يضحك ! وسام و هو يحاول يسكت : ههههه أحم .. أنا آسف ، لا ،أنا مصدقك ، في كثير أعرفهم يقرأوا بالمقلوب ، شيء طبيعي ! قالها و بعدها إنفجر : ههههههههههههههههههههههههه ه شهد متفششششششلة !! وسام : ههههههههههههههههههههههههه شهد تحارب دموع الفشيلة ! ضحك و ضحك و ضحك و كان بيكمل لين يشبع ، بس إنتبه لحالتها و سكت بسرعة : أنا .. أنا آسف ! شهد بدون ما ترفع رأسها له و بصوت باكي : لا .. عادي ! وسام قطب حواجبه و هو يحس بتأنيب ضمير ، ما كان لازم يحرجها كذي ، ما عرف إيش يقول فسكت شوي و بعدها حب يغير السالفة : أمم .. إيش تسوي هنا ؟ شهد بنفس حالتها : أنتظر .. أنتظر شادي ! وسام : بس كأنه تأخر ! شهد : شكله ما راح يجي لي ! وسام : تريديني أوصلك ؟ شهد رفعت رأسها له بسرعة : لا ، لا ، ما في داعي ، بشوف أحد ثا .. وسام : شهد ترى نفس الطريق ، بيوتنا جنب بع .. شهد و هي تقاطعه : لا ، وسام و الله عادي ، أنت روح ، روح يللا ! وسام إبتسم : أوكي ! شهد بسرعة : أوكي يللا مع السلامة ! وسام إبتسم أكثر : مع السلامة ! شهد إبتسمت له : مع السلامة ! نزلت رأسها و هي تنتظره يروح بس هو ما تحرك من مكانه . رفعت رأسها ، شافته يبتسم لها ، إبتسمت له ، نزلت رأسها و في خاطرها : هذا إيش فيه ؟ ليش ما يروح ؟ قلت له روح ، ما يفهم ؟ رفعت رأسها مرة ثانية و هو إبتسم لها مرة ثانية ، ردت بإبتسامة و جت بتنزل رأسها بس هو تكلم وسام : شهد ! شهد : ها ؟ وسام : إذا تريديني أوصل .. شهد بسرعة : وسام أنا إيش قلت ، روح ، عادي أنا بنتظر ما فيها شيء ! وسام : عيل ممكن تبعدي عن الباب عشان أركب السيارة ! شهد لفت لتشوف على السيارة ، توها تنتبه أنها سيارته ، إلتفتت له و إبتسمت بإحراج : هيهي أنا .. آسفة ، أخذت كتبها و بعدت عن السيارة بسرعة ، مشت خطوتين و بعدها صارت تركض بأسرع ما عندها ، ما تعرف لوين بس تريد تختفي ، أحرجت نفسها بما فيه الكفاية ليوم واحد ، ركضت و صارت تبكي من الإحراج ! وسام ضحك ، ركب سيارته و حركها بسرعة عشان يلحقها ، وصل لعندها و نزل الشباك : شهد ! شهد قطبت حواجبها بقووة ، لفت عنه و صارت تمسح دموعها وسام و هو يحرك السيارة بنفس سرعتها : تعالي خليني أوصلك ! شهد بدون ما تلف له : ما في .. داعي أنا بروح لحالي ... وسام حس فيها فوقف السيارة ، نزل و صار يمشي وراها : يعني بتمشي للبيت ! شهد لا رد ركض لعندها و مد يده ليمسك يدها بس تراجع ، ركض أسرع و وقف قدامها ، شاف دموعها على خدودها ، فتح عيونه : شهد .. شهد صارت تبكي : رووح .. خليني .. وسام سكت ، ما يعرف يزعل عليها و لا يضحك ، معقولة تبكي : أنتي من جدك ؟ شهد و هي تمسح دموعها : أنا .. أنا ما أبكي لأني منحرجة .. أنا أبكي لأن شادي تأخر علي ! وسام : هههههههههه شهد صارت تبكي أكثر : أعرف إيش تفكر .. غبية .. هبلة .. تبكي .. بس أنا إيش أسوي .. أنا فشلت نفسي قدامك .. ، و هي ما حاسة بنفسها : لما سمعت ضحكتك ، رفعت عيوني .. ما كنت أقرأ كنت أشوفك .. ألحين تفكر تموت فيني .. أيوا و إذا أموت فيك إيش فيها ... بس .. رفعت عيونها له شافته فاتح عيونه للآآآآآآخر و بعشرين علامة تعجب على رأسه ، حطت يدها على فمها و شهقت بقوووووووووة ، بلعت ريقها : سم .. سمعتني ؟ وسام حرك رأسه بالإيجاب شهد و دموعها ترجع : فهم .. فهمتني ؟ وسام حرك رأسه بالإيجاب شهد صارت تهوي نفسها بيدها : أنا .. أنا ما قادرة أتنفس .. ما قادرة أتنفس .. أموت أنا أموت ... جت بتطيح بس مسكها بسرعة وسام بخوف : شهد ، شهد !! شهد لا رد ، أغمى عليها ! حط يدها على أكتافه و مسكها من خصرها ، مشى لسيارته ، جلسها ، ركب و حرك السيارة بسرعة . كلية التجارة ... كانت جالسة بالمكتبة تذاكر ، رن تلفونها و تسكر ، أخذت التلفون تشوف الرقم ، وسام ، عرفت أنه ألحين بيوصل ، لمت كتبها بسرعة ، طلعت و صارت تمشي للمواقف . رفعت رأسها و شافت ماهر ، تذكرت اللي صار و في خاطرها : لازم أعتذر ! أخذت نفس و من ثم مشت له . كان جالس على سيارته ، يضحك مع ماهر ، لمحها ، نط بسرعة و صار يعدل في دشداشته و كمته . ماهر بإستغراب : إيش صار لك ؟ عتيق و هو يعدل في كمته : كيف شكلي ؟ ماهر رفع حاجب بس ما رد و لما إلتفت شافها ، كتم ضحكته ، نزل و وقف جنب عتيق يشوف عليها . رفعت عيونها لهم و شافتهم يشوفوا عليها ، إرتبكت بس حاولت تتمالك نفسها ، وقفت قدام ماهر و بهدوء غير اللي تحس فيه : أنا آسفة على اللي صار يوم الأربعاء .. ما كان قصدي .. ماهر : لا ، لا تتأسفي ، ما صار شيء ! سجدة : أنا صدمت سيارة أحد ... عتيق بفرح : سيارتي ! سجدة إلتفتت له ، شافت إبتسامته من أذن لأذن ، إستغربت بس نزلت عيونها و تكلمت : أنا آسفة ، فتحت شنطتها و طلعت نوت صغير ، كتبت رقم وسام و مدته له : هذا رقم أخوي ، إتصل فيه و تفاهم معاه . عتيق نزل عيونه ليدها ، شافها ترتجف ، إستغرب ، معقولة خايفة لهالدرجة ، مد يده لياخذ النوت و رفع عيونه لوجهها ، شافها تقطب حواجبها بقوووة ، نزل يده بسرعة : لا ، عادي ما صار شيء ، السيارة مانها متعورة بس خدش بسيط ، عاد أنا صلحته ! سجدة نزلت يدها : شكرا ! عتيق إبتسم : و لا يهمك ! سمعت بوري سيارة وسام فلفت عنهم و صارت تمشي للسيارة . ضل يشوف عليها لين ركبت السيارة و إختفت ، إلتفت لماهر و مد يده : عطيني جدولها ! ماهر بإستغراب : ليش ؟ أنت خلاص غيرت رأيك ، ما تريد تبهدلها ، حبيتها على قولتك ! عتيق ضحك : لا ، ماني متأكد و عشان أتأكد لازم أكون حوالينها ! ماهر ضحك : عتيق لا تورط نفسك مع وحدة مثلها ، البنت مريضة ! عتيق رفع حاجب : أنت ما دخلك ! ماهر حرك أكتافه بخفة : على راحتك بس بعدين لما تتعقد السالفة لا تجي لي ! عتيق ضربه بوكس على كتفه بخفة : أشوفك مصدق نفسك ! ماهر : هههههههه عتيق ضحك : يللا ، يللا الجدول ! ماهر حرك عيونه بملل و عطاه جدولها . سيارة وسام ... رفع عيونه للمراية يشوف عليهم : صحت ؟ سجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، رفعت رأسها : إيش صار فيها ؟ وسام إبتسم بخفة بس بسرعة إختفت إبتسامته ، معقولة لين ألحين ما صحت ! : سجدة حاولي معاها مرة ثانية ! سجدة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت عليها : شهد !! شهد ، شهووودة ! شهد لا رد ، حست بكفوف سجدة المتتالية على خدها بس ما فتحت عيونها ، صاحية ، صحت أول ما جلسها في السيارة بس من الفشلة مانها قادرة تشوف عليه . وسام وقف السيارة قدام فلة أبو شادي و لف لهم سجدة : ألحين كيف ؟ وسام : أحملها ... شهد فتحت عيونها بسرعة : أنا صحيت ! وسام رفع حاجب : أنتي كنتي صاحية ؟ شهد : ها ؟ لا .. لا ، فتحت الباب ، نزلت بسرعة و صارت تركض للداخل وسام : هههههههههههه ، فتح الباب ، نزل و لحقها سجدة !!!!! ( أطرش في الزفة ) فتحت باب الشارع و دخلت الحديقة ، جت بتركض بس هو كان أسرع مسك يدها و سحبها له ، رفعت عيونها له و شهقت بقوووة . شهد و هي تحاول تفك يدها من يده و بتلعثم : إت .. إتركني .. وسام : ما قبل ما تسمعيني ! شهد و قلبها يدق : إيش .. إيش في ؟ وسام و هو يقربها له : شهد أنا .. شهد نزلت عيونها ليده اللي ماسك يدها ، رمشت عيونها بإرتباك و صارت حرارتها ترتفع وسام إلتفت حوالينه و من ثم إقترب منها أكثر ، طبع بوسة سريعة على خدها و بهمس : أحبك ! فتحت عيونها للآآآآآآآآآآآآآخر وسام و هو يبتسم بخبث : و أنا أعرف أنك تموتي فيني ! شهد إحمرووووووووووووا خدوووووودها ، دفعته عنها بسرعة و ركضت بأسرع ما عندها وسام : هههههههههههه ، آخخخخ أحبك أحبك أحبك يا شهودة ! تنهد بحالمية و طلع . عند شهد ... ركبت الدرج بسرعة و ركضت لغرفتها ، سكرت الباب و رمت حالها على السرير ، حطت يدها على خدها و صارت تصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !!!!! يحبنييييييي أناااااااا ههههههههههههههههه !!! *************************** العصر ... فلة أبو زايد ... جناح زايد و نرجس ... تنهدت بقلة حيلة و إقتربت منها ، حطت رأسها على كتفها و صارت تمسح على ظهرها بهدوء : خلاص نرجس ، بس لا تبكي ! نرجس مسحت دموعها بسرعة ، بعدت عنها و إبتسمت لها : أنا آسفة ، كلما تجي عندي أمللك بقصتي ! فاتن إبتسمت لها : لا يا حبيبتي ، ماني متمللة ، إذا أنا ما خبرتيني بتخبري من ؟ نرجس و دموعها ترجع : ما أقدر أخبر أحد بيلوموني ، رفعت عيونها لها : أعرف أنتي بعد تريدي تلوميني بس .. فاتن قاطعتها : نرجس إيش هالكلام ؟ ليش ألومك ؟ ألومك لأنك حبيتي ؟ نرجس نزلت رأسها و صارت تمسح دموعها فاتن و هي تكمل بهدوء : صار اللي صار ، كنتي صغيرة و هو كان صغير ، كنتي عنيدة و هو كان عنيد بس اليوم أنتو كبرتوا و بينكم أولاد ، ما لحالكم ، ما يصير تستمروا كذي ، و هي تمسك يدها : نرجس إذا زايد ما تعدل أنتي لازم تتركيه ! نرجس شهقت و صارت تبكي أكثر فاتن أخذت نفس و كملت : نرجس ، لا تبكي ، إسمعيني ، أنا ما أقول إتركيه للأبد أو إطلبي منه الطلاق ، لا ، بعدي عنه لفترة ، خليه يحس فيك ، خليه يعرف مدى حبه لك ، خليه هو يركض وراك مثل أول ! نرجس لا رد فاتن : هو يحبك و أنا متأكدة من هالشيء بس .. نرجس : بس ؟ فاتن سكتت ما تعرف إيش تقول ، زايد يروح لها يقول أنه يحبها ، إذا جد كان يحبها ليش يشوف غيرها ، ليش ما يترك حركاته : بس .. يمكن هو .. أمم ... نرجس : ما عندك شيء تقوليه ؟ فاتن تنهدت بس ما ردت و عم الصمت ، قامت بعد فترة : أنا بنزل ! نرجس حركت رأسها بالإيجاب و فاتن طلعت . جلست تفكر بكلامها ، لازم تقرر ، ما يصير تضل كذي ، راح تحاول ، أخذت نفس و إنفتح الباب ، رفعت رأسها له ، نزلته بسرعة و صارت تمسح دموعها ، قامت و مشت للغرفة . سكر الباب و لحقها ، ما شافها بس في صوت من الحمام ، جلس على السرير ينتظرها ، هو إيش ذنبه إذا هي ما راضية تصدقه ، لأول مرة ما كذب عليها بس هي كذبته ، ما تريد تسمعه و لا حتى تكلمه ، من يومها ما سمع صوتها ، ما يشوفها كثير ، طول اليوم تكون نازلة تحت أو عند الأولاد حتى تنام بغرفتهم ، إشتاق لها ! فسخ كمته و رماه على السرير ، فتح زر دشداشته و تمدد على السرير ، إنفتح باب الحمام فإلتفت لها . أخذت جلبابها ، لبسته و قامت تصلي و لما خلصت ، فسخته و مشت للتسريحة ، مشطت شعرها و رفعتهم و بعدها صارت تعدل شكلها . زايد و هو يعدل جلسته : طالعة ؟ نرجس لا رد زايد : نرجس لوين رايحة ؟ نرجس لا رد ، حطت كحل في عيونها و بعدها أخذت الغلوس و صارت تحط على شفايفها ، خلصت ، لفت و مشت للكبتات ، أخذت لها ملابس و طلعت من الغرفة . رجعت بعد فترة و هي لابسة تنورة سودة ، لتحت ركبها بشوي ، قميص أحمر بكم طويل و V نك . زايد : مع من طالعة ؟ وين رايحة و أنتي لابسة كذي ؟ نرجس لا رد ، لبست عبايتها و لفت الشيلة على رأسها ، جلست على كرسي التسريحة ، تنتظر . قام و مشى لها ، نزل لمستواها و مسك يدينها جت بتسحب يدينها بس هو حاوطهم بيدينه : لا تزعلي مني أكثر من كذي ، ما أقدر ! نرجس نزلت رأسها و ما تكلمت زايد بهدوء : نرجس أنا إيش أسوي لتصدقيني ، أنا تغيرت ، عطيني فرصة لأثبت لك ! نرجس رفعت عيونها لعيونه بس ما تكلمت . زايد إقترب منها أكثر و طبع بوسة هادية على جبينها : سامحيني ! نرجس أخذت نفس جت بتفتح فمها بس إنفتح الباب . لمياء و هي تدخل : ماما نحن خلاص لبسنا ! نرجس إبتسمت لها و حركت رأسها بالإيجاب ، إلتفتت لزايد ، بعدته عنها ، قامت و مشت لبنتها ، مسكت يدها و طلعت برع الغرفة . قام و لحقهم بسرعة ، مسك لمياء من يدها : حبيبتي وين رايحين ؟ لمياء حركت أكتافها بخفة : ما أعرف ! فك يدها و إلتفت لنرجس : لا تروحي ! نرجس نزلت عيونها لبنتها : لمياء حبيبتي ، خذي أخوك للسيارة و أنا ألحين بنزل ! حركت رأسها بالإيجاب و طلعت مع أخوها . زايد إلتفت لنرجس و بقلة صبر : نرجس أنتي وين رايحة ، تكلمي ! نرجس إقتربت منه و حاوطت وجهه بيدينها ، إقتربت أكثر و باسته على شفايفه بهدوء ، بعدت عنه و إبتسمت من بين دموعها زايد : نرجس .. نرجس بهدوء غير اللي تحس فيه : أنا رايحة ! لفت و طلعت بسرعة . وقف يستوعب اللي صار ، وين رايحة ؟ إيش تقصد بأنها رايحة ؟ رايحة و ما راح ترجع له ؟ لا ، مستحيل ، أصلا هي ما تقدر بدونه ، بترجع ، أكيد بترجع ! مشى للغرفة و طلع للبلكون ، شافها تركب السيارة و تحركها : إيش لو ما رجعت ؟ دق قلبه : لا ما بتسويها فيني ، بترجع ! أقنع نفسه بكلامه و بعدها راح ينام . غرفة ياقوت ... فتحت عيونها شوي و رجعت سكرتهم بس فتحتهم مرة ثانية و بسرعة ، جلست و إلتفتت للساعة ، 5:05 ، ضربت رأسها بخفة : قومي صلي بسك نوم ! حركت رأسها بالإيجاب لنفسها و قامت ، لمت شعرها ، ربطتهم و دخلت الحمام ، توضت و طلعت ، لبست جلبابها ، فرشت سجادتها و قامت تصلي ، إنفتح الباب في نص صلاتها و دخلت الجدة . مشت للسرير و جلست . سلمت ، إلتفتت لها و إبتسمت ، و هي تقوم و تكسف سجادتها : يمة ناس يدقوا الباب ! الجدة و هي تأشر جنبها على السرير : تعالي ! ياقوت نطت جنبها و بفضول : إيش في ؟ الجدة صارت تضربها : أنتي ما تستحي تكلميني كذي ؟؟ ياقوت : هههههههه يمة شوي شوي علي ! الجدة ضربتها على رأسها و ضحكت ياقوت و هي تفسخ جلبابها : خير يمة ، إيش في ، ليش زعلانة ؟ الجدة تنهدت بس ما ردت ياقوت إستغربت : يمة إيش في ؟ الجدة : بدر ! ياقوت تذكرت اللي صار هذيك المرة و تضايقت شوي : إيش فيه ؟ الجدة : توني كلمته في التلفون ، الكل يتزوج ما عدا هو ، ما أعرف ليش رافض الزواج ! ياقوت إبتسمت : يمة ليش كذي مستعجلة ؟ ليش تريدي تزوجيهم كلهم ؟ الجدة : يا بنتي أريد أشوف الكل مستقر و مبسوط بحياته ، أريد أشوف أولاد أحفادي قبل ما أ .. ياقوت قاطعتها بسرعة : يمة لا تقوليها بزعل منك ! و هي تحط رأسها على كتف جدتها : الله يطول لنا بعمرك و يديمك فوق رؤوسنا . الجدة إبتسمت و صارت تمسح على رأسها : لا يكون حاط وحدة في رأسه من قبل ؟ ياقوت ضحكت و رفعت رأسها : يمكن هههههه ! الجدة : لا ، لا ، أنا ما راح أوافق على أي أحد ، لازم يجي يخبرني بالأول ، إذا عحبتني البنت بوافق إذا لا عيل يا هي يا أنا ! ياقوت : ههههههههههههههه الجدة إبتسمت لها : أنتي إيش رأيك ؟ ياقوت : في ؟ الجدة : بدر ؟! ياقوت إرتبكت شوي : ها ؟ الجدة و هي تضربها بخفة : أقول إيش رأيك في بدر ؟ ياقوت رمشت عيونها بإرتباك : أيوا يمة ، سمعت .. بس أنا ، لا ، بدر ما يناسبني ! الجدة : لا يكون حاطة واحد في رأسك ؟ ياقوت ضحكت : أيوا من زمان ، وسيييييم ، عيونه خضراء تذبح ، آخخخ يا يمة بس لو تشوفيه ! الجدة مصدقة : جد ؟؟ ياقوت حركت رأسها بالإيجاب : إسمه توم كروز ! الجدة بصدمة : من ؟؟؟؟ ياقوت : ههههههههههههههههههه أم .. أمزح .. ههههههههههههههههههه الجدة و هي تضربها : ما تستحي أنتي ؟ ياقوت : هههههههههههه الجدة و هي تبتسم : شوفي يا بنتي إذا أنتي ما تريدي بدر أنا بدور له وحدة ثانية ! ياقوت إبتسمت : دوري له وحدة ثانية ! الجدة : متأكدة ؟ ياقوت حركت رأسها بالإيجاب الجدة و هي تقوم : في وحدة حلوة في بالك ياقوت بتفكير : أممممممم .. شهودة ! الجدة : شهد ؟ ياقوت حركت رأسها بالإيجاب الجدة : عيل بخطبها لبدر ! ياقوت ضحكت و الجدة طلعت . إبتسمت بس إختفت إبتسامتها : بدر و شهد ؟!؟ حركت أكتافها بخفة : و أنا ليش أهتم ؟؟ ضحكت مرة ثانية و رمت نفسها على السرير . *************************** نمسا ... فندق .............. إنفتح باب المصعد ، ركبت و هو ركب وراها ، ضغط على 35 و تحرك المصعد ، إلتفت لها شافها تشوف نفسها في المراية ، إقترب منها و حاوطها من أكتافها : كذي أحلى ! إبتسمت و دفعته عنها : لحالي أحلى ! نمير : وعععععععععع ! عنان : هههههههههههه ! نمير إبتسم و طبع بوسة على خدها : هذا أحلى ! عنان إبتسمت بحياء و ما تكلمت نمير إبتسم بخبث و دارها له : و تعرفي إيش أحلى ؟ عنان ما فهمت عليه : إيش ؟ نمير نزل عيونه لشفايفها و إقترب أكثر فتحت عيونها و بتلعثم : نم .. نمير .. نمير و هو يقترب أكثر : أششش ، جا بيبوسها بس إنفتح الباب ، نزلت بسرعة و هو نزل وراها ، إبتسم و مسك يدها . نمير و هو يشبك أصابعه بأصابعها : مالك تركضي ؟ شوي شوي ! إبتسمت بحياء و مشت معاه فتح باب الجناح و أشر لها تدخل ، دخلت و فتحت عيونها : نميييير شنطتي !! نمير نزل عيونه للشنطة و ضحك : قلت لك يومين ! عنان ركضت للشنطة ، مسكته و صارت تمشي و تجره للغرفة . سكر باب الجناح و راح لها ، شافها جالسة على الأرض و تحوس في الشنطة ، و هو يجلس على السرير : إيش تسوي ؟ عنان بدون ما ترفع رأسها له : أتأكد ! رفعت رأسها بعد فترة و بإبتسامة : تأكدت ! نمير إبتسم و هي قامت ، جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، طاحت بحضنه و إرتبكت . نمير نزل شيلتها و بهمس : تعبانة ؟ بلعت ريقها و حركت رأسها بالنفي نمير و هو يفك شعرها : نعسانة ؟ رمشت عيونها بإرتباك و حركت رأسها بالنفي حط يد تحت ذقنها ، رفع رأسها له و صارت عيونه بعيونها ، إرتبكت أكثر من نظراته ، قامت بسرعة و بتلعثم : ج .. جوعانة ! نمير كتم ضحكته ، قام و مشى للتلفون ، رفع السماعة و إلتفت لها : بطلب عشاء بس بعدين .. سكت و غمز لها ! إحمروووووا خدوووودها ، أخذت لها ملابس و مشت للحمام بسرعة . بعد العشاء ... وقفت قدام التسريحة و هي تحس بدقات قلبها تتسابق مع بعضها ، أخذت نفس تهدي نفسها بس مانها قادرة ، سمعت الباب ينفتح ، إرتبكت أكثر و نزلت رأسها . مشى لها بهدوء و حاوطها من بطنها ، بلعت ريقها و جمدت بمكانها ، قربها له أكثر و باس كتفها ، إرتجفت من حرارة أنفاسه ، ، قلبها صار يدق أقوى من قبل و أنفاسها تتسارع ، دارها له و بعد شعرها عن وجهها ، رمشت عيونها بإرتباك و من ثم غمضتهم ، إقترب أكثر باس عيونها و من ثم حط شفايفه على شفايفها و باسها بهدوء ، بعد عنها شوي ، حملها و مشى للسرير .............................................. .............................................. o_O ! *************************** فلة أبو شادي ... غرفة شادي ... كان منسدح على سريره و مرفع عيونه للسقف ، طول اليوم و هو في نفس الحالة ، ما راح للكلية ، ماله نفس ، ماله نفس لأي شيء ، حاس جسمه يحرقه ، ثقيل و مانه قادر يتحرك من مكانه ، ما يريد ينام ، يخاف يحلم فيها ، ما يريد يغمض عيونه ، يخاف يتخيلها معاه ، ما يقدر يتحمل ، أخذ نفس و رجع بذاكرته لهذاك اليوم ... قبل عدة أشهر ... مزرعة أبو شادي ... الكل مجتمع بالمزرعة ، ضحك ، سوالف ، رقص و لعب . الحريم بالمطبخ ، الرجال بالمجلس و الشباب و البنات مجتمعين بين الأشجار و يلعبوا أونوا . عنان و هي ترمي اللي بيدها : كلكم غشاشين ، متفقين علي ! الكل : هههههههههه ! عنان و هي تقوم : أنا رايحة ما ألعب خلاص ! رعد : بليييز عنان لا ، كنتي متوقعة هذا ؟!؟ الكل : هههههههههههههه ! قطبت حواجبها و ركضت عنهم ، ضحكوا و كملوا اللعب . فاز عليهم و قام : لين ما أنتو تخلصوا أنا رايح آكل لي شيء و أرجع ! محد إهتم مندمجين باللعبة ! ضحك و مشى عنهم ، راح للمطبخ و شافها جالسة على الطاولة تحرك رجولها ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، فتح الثلاجة و وقف يفكر إيش ياخذ . إبتسمت على حالته و مشت له : بعد ، أنا بختار لك ! شادي و هو يبتعد شوي : تعالي ! وقفت جنبه و صارت تحوس في الثلاجة بالأخير أخذت تفاحة خضراء و مدتها له : خذ ! شادي إبتسم ، ما يحب تفاح الأخضر بس ما حب يردها . مشت للطاولة ، سحبت كرسي و جلست تلعب بأظافرها . مشى لها سحب كرسي و جلس بمقابلها ، و في خاطره : هذي هي قدامك ، هذي فرصتك يا شادي ، لمتى راد تكتم مشاعرك ، إعترف لها و يصير اللي يصير ! أخذ نفس طويل و جا بيفتح فمه بس تراجع ، أخذ نفس ثاني و تشجع : عنان ! عنان رفعت رأسها له : ها ؟ شادي و هو يمر يده في شعره : أمم .. أنا صار لي فترة أريد أخبرك بهالشيء .. بس ما عرفت كيف أقول .. عنان حركت رأسها بمعنى ما فهمت : شادي ، قول اللي عندك ، عادي أنا أسمع ! شادي قام من مكانه و مشى لها ، نزل لمستواها و هي رجعت لوراء . شادي و هو يرفع عيونه لها : عنان أنا .. أحبك ! عنان : ها ؟ شادي : أحبك ! عنان رمشت عيونها بعدم تصديق : أمم .. أنا ما أعرف إيش أقول ! شادي : قولي أنك تحبيني ! عنان نزلت عيونها : شادي أنا .. أنا أحب نمير ! شادي فتح عيونه بصدمة : نمييير ؟؟ عنان حركت رأسها بالإيجاب و هي تقوم : أنا آسفة بس .. أنا ما فكرت فيك كذي و ما راح أقدر ، أنا أحب نم .. شادي قاطعها و هو يقوم : عنان كيف تحبي واحد مثله ، نمير يستخ .. عنان نزلت رأسها : أعرف ! شادي بصوت عالي شوي : عيل ؟ عنان أنتي بإيش تفكري ، أنتي ما يصير تدمري حياتك معاه .. عنان بسرعة : ما راح أدمر حياتي ، نمير راح يترك كل شيء ، هو وعدني ... شادي مشى لها بسرعة و هو يمسكها من مرافقها : و أنتي صدقتي ؟؟ صدقتي نمير بيترك كل شيء عشانك ؟! عنان قطبت حواجبها و هي تتعور من مسكته : شا .. شادي فكني ؟ شادي و هو يزيد من مسكته : عنان ، لا تحبيه ، راح تتعذبي ، ما يصير تحبي واحد مثله ، ما يصير .. عنان و الدموع تتجمع في عيونها : شادي .. أنت تعورني ! نزل عيونه ليدينه ، فكها بسرعة و إبتعد ، لف عنها و مشى للباب ، وقف و إلتفت لها : عنان ! مسحت دموعها و رفعت عيونها له شادي : نمير ما يصلح لك ! عنان نزلت رأسها و لا رد شادي قطب حواجبه و طلع بسرعة ... رجع من سرحانه على صوت الباب يندق ، غمض عيونه و ما رد . فتحت الباب بهدوء و دخلت ، إقتربت من سريره بهدوء و شافته مغمض ، إقتربت أكثر و جلست على الطرف : شادي نايم ؟ شادي لا رد شهد و هي تمرر يدها في شعره : لا تسوي في نفسك كذي ! لا تتعب نفسك ، لازم تنساها ، هي مبسوطة مع نمي .. فتح عيونه بسرعة : لا تذكري لي إسمه ! شهد تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت شادي و هو يلف عنها : إطلعي برع و سكري الباب ! شهد و هي تحط يدها على كتفه : ما تتعشى ! شادي و هو يغمض عيونه : مالي نفس ! شهد : ماما خايفة عليك ، لا تسوي في نفسك كذي .. شادي بحزم : شهد ... شهد : إنزين ، إنزين بسكت ! أخذت نفس ، قامت و مشت للباب جت بتطلع بس وقفها شادي : شهد ! شهد إلتفتت له شادي و هو يجلس : سمعتي منها ؟ شهد حركت رأسها بالإيجاب شادي بتردد : كيفها ؟ شهد : أنت ما تريد تسمع ! و طلعت . غمض عيونه بقووووة ، حط رأسه على المخدة و رجع لحالته مرة ثانية . *************************** فلة أبو نرجس ... على طاولة العشاء ... كانوا جالسين يتعشوا بهدوء . رفع عيونه لهم و من ثم إلتفت لزوجته : لطيفة ! لطيفة و هي تأكل عبدالله اللي جالس بجنبها : أيوا ؟ عبدالوهاب : وين راحت أمهم ؟ لطيفة : من ؟ عبدالوهاب : أمهم ؟ لطيفة : ليش ما تقول بنتي ؟ ليش ما تقول نرجس ؟ لمتى راح تضلوا كذي ؟ ليش ما تسامحها ، صار لكم 10 سنوات ، ليش ما تنسى ؟ بدر إلتفت لأمه و بهدوء : يمة ما يصير تتكلمي و هو يأشر على عبدالله و لمياء : قدامهم ! عبدالوهاب تنهد و عاد سؤاله : وين أمهم ؟ لطيفة حركت رأسها بقلة حيلة و تكلمت : ما شفتها ! إلتفتت لسجدة : لما نزلتهم ما قالت لوين رايحة ؟ سجدة حركت رأسها بالنفي : ما قالت ! لطيفة : ما قالت متى بترجع ؟ سجدة حركت رأسها بالنفي : قالت بتتأخر ! لطيفة تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت . سناء و هي تلتفت لسجدة : إعتذرتي منهم ؟ سجدة ما فهمت عليها : من ؟ سناء : اللي صدمتي سيارته و اللي صرختي .. سجدة تذكرت و حركت رأسها بالإيجاب ، نزلت رأسها لصحنها و هي تتذكر إبتسامته و في خاطرها : على إيش كان يبتسم ؟ و ليش ما يبتسم شايف بنت !! قطبت حواجبها : كلهم كذي ، كلهم نفس الشيء ! قامت : سفرة دايمة ! و مشت عنهم . سناء إلتفتت لها و من ثم نزلت عيونها لصحنها و صارت تاكل بهدوء . رن التلفون و الكل إلتفت لبعض ، بدر جا بيقوم بس وقفه . وسام و هو يقوم : خليك ، أنا بروح ! بدر حرك رأسه بالإيجاب و جلس وسام مشى للتلفون و رفع السماعة : ألو .. و عليكم السلام ... أيوا أعرفها .. أخوها .. ليش إيش صاير .. إيشششش ؟؟؟؟ وين ؟؟ أوكي .. مشكووور ! سكر منه بسرعة و صار يركب الدرج ، راح لغرفته ، أخذ مفاتيح سيارته و نزل لهم ، وقف قدامهم و بخوف و توتر : أنا رايح المستشفى ، نرجس .. لطيفة بخوف : إيش فيها ؟ وسام : صار لها .. حادث ! لطيفة و سناء شهقوا : إيشش ؟؟ وسام حرك رأسه بالإيجاب بدر و هو يقوم : كيفها ؟ وسام حرك رأسه بالنفي : ما أعرف ! بدر : يللا يللا خلينا نروح بسرعة ! وسام حرك رأسه بالإيجاب و جووا بيمشوا بس وقفهم عبدالوهاب : لحظة أنا جاي معاكم ! وسام : يللا يبة بسرعة ! لطيفة و هي تبكي : و أنا أجي معاكم ! بدر جا بيتكلم بس تكلم أبوه عبدالوهاب : يا لطيفة وين تجي معانا ، خليك مع الأولاد ! لطيفة : بس بنتي ... سناء و هي تمشي لها : ماما هدي حالك ، إن شاء الله ما فيها شيء ! لطيفة : إن شاء الله ! إلتفتت لهم : أول ما توصلوا ، إتصلوا ، طمنونا ! حركوا رؤوسهم بالإيجاب و طلعوا ، ركبوا سيارة وسام و هو حركها بدر و هو يطلع تلفونه : لازم نتصل في زايد ، دور في الأرقام و إتصل ، أول رنتين و جا له رد : ألو زايد .... *************************** فلة أبو زايد ... جناح زايد و نرجس ... سكر منه بسرعة ، مشى للتسريحة و أخذ مفاتيح سيارته ، ركض لبرع الجناح و صار ينزل الدرج بأسرع ما يمكن . الكل كان مجتمع في الصالة ، شافوا حاته و خافوا . حفيظة ( أم زايد ) بخوف : زايد إيش في ؟ إيش فيك ؟ زايد بتوتر : يمة .. يمة نرجس صار لها حادث ! الكل بصدمة : إيشششش ؟؟ زايد و هو يمشي للباب : أنا رايح لعندها ! فاتن و هي تقوم بسرعة : و أنا جاية معاك ! زايد و هو يطلع : إنزين بسرعة ! حركت رأسها بالإيجاب و ركضت لغرفتها ، لبست عبايتها ، طلعت و هي تلف شيلتها على رأسها الجدة : طمنونا ! فاتن و هي تطلع : إن شاء الله . بعد نص ساعة ... وقف سيارته في الباركنغ ، نزل و ركض للداخل و هي سوت مثله ، شافوا وسام ، فركضوا له زايد بسرعة : وينها ؟ كيفها ؟ هي بخير ؟ وسام إبتسم ليطمنهم : لا تخاف ما فيها شيء ، ألحين بتطلع معانا ! زايد زفر بإرتياح : الحمدلله فاتن : الحمدلله وسام و هو يأشر على أحد الأبواب : من هناك ! حركوا رؤوسهم بالإيجاب و راحوا ، دخلت فاتن و هو دخل وراها رفعت عيونها له و من ثم نزلتهم فاتن مشت لها و حضنتها : حمدلله على السلامة ! نرجس إبتسمت لها بهدوء : الله يسلمك ! زايد مشى لها و طبع بوسة هادية على رأسها : خوفتيني ! نرجس و هي تنزل رأسها : ما فيني شيء ! نزل عيونه ليدها المجبرة : إيش صار ؟ بدر : غلطتها ، طلعت من تقاطع بدون ما تنتبه للسيارة ، فصدمتها ! عبدالوهاب : ما أعرف وين كان عقلها ! نرجس رفعت عيونها لزايد و ما تكلمت . بعد ساعة ... فلة أبو زايد ... فتح لها باب الجناح و ساعدها تدخل ، مسكها من خصرها و مشى معاها للغرفة ، عدل لها السرير و جلسها ، جلس جنبها ، حاوطها من أكتافها و قربها لصدره . تجمعت الدموع في عيونها و صارت تبكي بصمت . زايد و هو يمسح على كتفها بهدوء : لا تبكي ! نرجس : أنت ليش .. تحب تعذبني ؟ زايد : سامحيني ! بعدها عنه شوي و صار يمسح دموعها : سامحيني يا نرجس ، خلاص أوعدك ما بزعلك بس أنتي لا عاد تخوفيني كذي ! و هو يبوس جبينها : ما تعرفي إيش كثر كنت خايف ، أنا ما أقدر أخسرك ، ما أتحمل ! نرجس و هي تحضنه : أنا آسفة ! زايد و هو يحاوطها أكثر : و أنا آسف ! *************************** فلة أبو عتيق ... نزل للصالة و رمى حاله على الكنبة ، أخذ الريموت و صار يقلب في القنوات ، مل و رجع رأسه على وراء ، غمض عيونه و صار يتذكر ملامحها ، إبتسم و حس بيد على رأسه ، إبتسم أكثر و فتح عيونه . عتيق و هو يعدل جلسته : يمة تعالي جلسي ! وفاء إبتسمت له و جلست جنبه : ليش مانك نايم لين ألحين ؟ عتيق : ماني نعسان ، بالي مشغول ! وفاء : في إيش ؟ عتيق إبتسم : يمة قولي في من ؟ وفاء بإستغراب : في من ؟ عتيق : البنت اللي صدمت سيارتي ! وفاء بخوف : عتيق إيش سويت فيها ؟ عتيق و هو يتنهد بحالمية : حبيتها !! وفاء : إيش ؟ عتيق حرك رأسه بالإيجاب وفاء : كيف حبيتها ؟ أنت من متى تعرفها لتحبها ؟ عتيق : يمة أنتي ما راح تفهمي ، هي غير ، غير .. يعني ما أعرف بس غير ! وفاء ضحكت و عتيق كمل : يمة يدينها .. يدينها أجمل يدين شفتهم في حياتي .. كذي ، و هو يحرك يدينه في الهواء : كذي غير ، يدينها ناعمة ! وفاء بإستغراب : أنت مسكت يدينها ؟ عتيق حرك رأسه بالنفي : بس ناعمة أنا متأكد ! وفاء ضحكت أكثر : إيش إسمها ؟ عتيق بإبتسامة : سجدة عبدالوهاب ال ..... وفاء : ما شاء الله ، حافط إسمها بالكامل ! عتيق إبتسم بس ما رد وفاء : تحبها جد ؟ عتيق : أعتقد أيوا ! وفاء و هي تضربه على كتفه : كيف أعتقد بعد !؟ عتيق : يمة أنا محتاج لشوية وقت لأتأكد و بنفس الوقت لازم أخليها تحبني ، أول ما نجحت في هالشيء ، بخبرك تخطبي لي إياها ! وفاء : ههههههه جنيت أنت ؟ كيف تخلي البنت تحبك ؟ عتيق إبتسم بخبث : خلي هالشيء علي ! وفاء بحزم : عتيق لا تلعب على بنت الناس ! عتيق بنبرة جدية : يمة أنتي أكثر وحدة تعرفيني ، ترى أنا تربيتك ، مستحيل أسويها ، أنا ما راح أأذيها ! وفاء حركت رأسها بالإيجاب : يللا أنا رايحة أنام و أنت بعد سكر هالتلفزيون و روح نام ! عتيق حرك رأسه بالإيجاب ، سكر التلفزيون و قام ، مشى لها و باسها على رأسها : تصبحي على خير يمة وفاء بإبتسامة : و أنت من أهل الخير حبيبي . إبتسم و صار يركب الدرج . *************************** يوم الأحد ... بنك .............. نزلت من المصعد و زفرت بقهر ، ما رضوا ينقلوها من القسم ، لازم تتحملهم ، مشت من جنب مكاتبهم و هي تشوف عليهم ، مندمجين بالشغل ، واحد يطقطق باللابتوب ، الثاني يكلم تلفون ، الثالث يتشيك الشيكات ، معقولة واحد منهم معجب عليها من سنة ؟؟ كيف يكون واحد منهم ؟؟ ما واضح عليهم أبدا ! لا من كلامهم و لا حركاتهم ، معقولة يقدروا يخبوا مشاعرهم بهالطريقة و لكل هالمدة ؟؟ إلتفتت لعلي ، مستحيل يكون هو ، شكله بريء و ما يعرف هالسوالف ! إلتفتت لطارق ، في إحتمالية كبيرة يكون هو ، يمزح كثير ، يا ترى كل هذا بس مزحة ؟ تنهدت و إلتفتت لقاسم ، طيوب ، مستحيل يعذب وحدة بهالطريقة !! حس بعيونها فإلتفت لها ، يكلم تلفون فما تكلم بس حرك رأسه بمعنى إيش في . حركت رأسها بالنفي و راحت لمكتبها ، سحبت كرسيها ، أخذت الوردة و جلست تشوف عليها شوي ، إبتسمت لنفسها و قامت ، إلتفتت لجايدن و بصوت عالي عشان الشباب يسمعوها : Jaden! جايدن دار بكرسيه : What? فاتن و هي تشوف على الشباب بنص عين : I forgot to tell you this earlier , I got engaged!! ( نسيت أن أخبرك بهذا سابقا ، لقد إنخطبت !! ) جايدن فتح عيونه : What ?? When?? ( ماذا ؟؟ متى ؟؟ ) فاتن و هي تبتسم ( الترجمة ) : لا داعي أن تعرف ، خطبني شاب لطيف و وافقت ، فهيا بارك لي !! جايدن بإستغراب : بهذه السرعة ؟؟ فاتن بحزم : جايدن بارك لي ، هيا !! جايدن إستغرب أكثر : مبروك !! فاتن إبتسمت : شكرا لك ، تستطيع أن ، و هي تأشر على الشباب : تخبرهم بذلك ! جايدن : سأخبرهم لاحقا ! فاتن بنبرة أمر : أخبرهم الآن !!! جايدن قام بسرعة : حسنا ، سأفعل ، إهدأي ! إلتفت عليهم : شباب ! إلتفتوا له جايدن : هيا باركوا لزميلتنا ، لقد إنخطبت ! الشباب قاموا بسرعة : و الله ؟ مبروك / أفا ما عزمتينا / لازم تشربينا بارد على الأقل ! فاتن قطبت حواجبها و لفت عنهم بدون أي كلمة ، كانت متوقعة تكشفه بهالخطة ، إذا واحد منهم ، لازم ينصدم بهالخبر ، يتغير وجهه ، يزعل بس هم و لا عندهم خبر . إلتفت لجايدن ، حط يد على قلبه و أشر له بمعنى بتموتني ! جايدن حرك يدينه بمعنى ليس باليد حيلة ، إلتفت لفاتن و إقترب منها شوي : أأنتي مخطوبة ؟ فاتن و هي تحرك رأسها بالنفي و تتنهد : لا ، فكرت سأعرفه بهذه الطريقة و لكنني فشلت ! جايدن لف عنها ، إبتسم له و حرك شفايفه بمعنى : She isn't engaged, she was lying!! ( لن تنخطب ، كانت تكذب !! ) زفر برااااحة ، نزل عيونه لأوراق شغله و هو مبسوط و في خاطره : مفكرة تكشفني بهالخدعة هههههه ! إلتفت لها و شافها تشوف عليه ، إبتسم بخبث : مبروووك ! فاتن بقهر : الله يبارك فيك ، عقبالك !! كتم ضحكته على إسلوبها و رجع لأوراقه . *************************** بعد ثلاثة أيام - يوم الأربعاء - يوم الملكة ... فلة أبو نرجس ... غرفة سناء ... سكرت شنطها و إلتفتت لهم : خلصت ، خذوا هالشنطة و الشنط اللي حطيتهم تحت ! دنيا حركت رأسها بالإيجاب ، طلعت و هي تجر الشنطة وراها . سناء إلتفتت لسجدة : يللا سجدة روحي ، رتبيهم في الكبتات مثل ما أنا أحب ، ملابس عمر تحت و ملابسي فوق ! سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، مشت للباب و جت بتطلع بس وقفت و لفت لها : سناء ! سناء و هي ترفع رأسها لها : ها ؟ سجدة و هي تأشر على صندوقها : ما تريدينا ناخذ هذا ؟ سناء تذكرت : أيوا لحظة ، قامت بسرعة و تأكدت من القفل ، شهقت بخفة ، كيف نست تقفله ، إذا أحد فتحه إيش يصير في وقتها ؟؟ قفلته بسرعة و بعدها إلتفتت لسجدة : ألحين خذيه ! سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، حملته و طلعت من الغرفة . سناء تنهدت و جلست على السرير ، إندق الباب و دخلوا ياقوت و شهد . شهد بإبتسامة : كيف حاسة العروس ؟؟ سناء و هي تتنهد : صدقيني ما تريدي تعرفي ! شهد : كل هذا توتر ؟!؟ ياقوت كتمت ضحكتها و إلتفتت لسناء ، رحمتها بس إذا الجدة تقول هالشيء لمصلحتهم عيل أكيد هالشيء لمصلحتهم . دخلت الجدة و هي ماسكة يد عمر . عمر فك يده من يد الجدة و ركض لها : ماما ! سناء و هي تجلسه في حضنها : ها حبيبي ! عمر : راح يصير عندي بابا ! سناء بإستغراب : من قال لك هالكلام ؟ عمر و هو يلتفت للجدة : ماما كبيرة قالت ! سناء قطبت حواجبها و إلتفتت للجدة : يمة ليش تقولي له كذي ؟ الجدة : ويي ليش كذي معصبة ، أيوا راح يصير عنده أب ، خلاص داؤود بيصير أبوه ! سناء : يمة ... الجدة قاطعتها و هي تلتفت لياقوت و شهد : يللا يا حبيباتي إتركونا لحالنا شوي ! حركوا رؤوسهم بالإيجاب و قاموا شهد و هي تحمل عمر : يللا عموور خلينا نروح نلعب ! عمر بفرح : نلعب ؟! شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، طلعوا و سكروا الباب . الجدة و هي تجلس جنب سناء : يا بنتي أنا ما قلت شيء غلط ، داؤود راح يعوضه عن حنان الأب اللي هو فاقده .. سناء : يمة أرجوك ، لا تقولي له كذي ، أنا ما أريده يتعلق في أي أحد ! الجدة : بس داؤود ما أي أحد ، هذا ألحين بيصير زوجك ! سناء لا رد الجدة بهدوء : يا بنتي ، اليوم أنتي راح تفتحي صفحة جديدة ، إنسي كل شيء ، إبدأي من أول و جديد ، داؤود ما راح يقصر معاك ، هو بيحبك و بيحب عمر ! سناء إبتسمت بسخرية لنفسها بس ما ردت الجدة جت بتكمل بس إنفتح باب الغرفة نرجس : يللا سناء ، إنزلي للمجلس الشيخ ألحين بيوصل ! سناء إرتبكت ، خلاص يعني من هاللحظة راح ترتبط بداؤود ، داؤود !! ولد عمها الغريب ، اللي مهما حاولت تفهمه ما قدرت ، مهما حاولت تقرأه ما قدرت ، هالإنسان مسكر على نفسه ، صعب الواحد يعرفه ! أخذت نفسه و قامت : ألحين بجي ! أخذت جلبابها ، لبسته و في خاطرها : ما في داعي ترتبكي سناء ، زواج على الورق و بس ، قدام العالم و بس ، ما راح يأثر عليك ! أنتو تكلمتوا عن هالشيء ! حركت رأسها بحزم تقنع نفسها و بعدها نزلت للمجلس . في الحديقة ... جلست على الأدراج تشوف على الأولاد و هم يلعبوا ، شافته يدخل من باب الشارع بس نزلت عيونها بسرعة و سوت نفسها ما شافته . مشى لها و جلس على الدرج شوي أعلى منها ، نزل عيونه لها و بهدوء : كيفك ؟ ياقوت و هي تلتفت له و من ثم تلف عنه : الحمدلله ! بدر : ياقوت ! ياقوت بدون ما تلتفت له : ها ؟ بدر : شوفي علي ! إلتفتت له و بملل : خير إيش في ؟؟ تنهد بقلة حيلة و قام : سلامتك ! ياقوت : الله يسلمك ! بدر و هو يمرر يده في شعره بقهر : أنتي أكبر هبلة شفتها في حياتي ! ياقوت و هي تتخصر : نعم !! إيش قلت ؟؟ بدر : يا الله صبرنيييي !! و راح عنها ! ياقوت : هبلة في عينك !! في المجلس - بعد ربع ساعة ... وقف الشيخ ( ملاك ) عند باب المجلس مع وسام و بدر و سلم . الكل رد السلام و بعدها بدأ : سناء بنت عبدالوهاب أنتي موافقة على داؤود محمد ال ... ليكون زوجك على سنة الله و رسوله ...... إلى آخره . سناء نزلت رأسها و صار تتذكر ... قبل 6 سنوات ... غرفة سناء - يوم ملكتها بسعد ... ما قدرت تنام طول الليل ، تحس بأحاسيس مختلطة ، مبسوطة ، مستحية ، متوترة ، اليوم راح تكون له ، إبتسمت بحياء لنفسها و إندق باب غرفتها و إنفتح . عنان و هي توقف بجبنب الباب : سناء ، ماما تقول إنزلي ، نص الساعة و الشيخ يوصل ! سناء : يوصل في نص ساعة ؟؟؟ عنان حركت رأسها بالإيجاب و راحت . توترت الأكثر و صارت تروح و تجي ، رن تلفونها فمشت للكمدينة ، شافت رقمه و ردت بسرعة : سعد سامحنييي بس أنا ما أقدر ، خلاص بطلت ! أنا ما أريدك !! سعد : إيشششششش ؟؟ سناء ، حياتي لحظة ، لحظة هدي حالك ، خذي نفس ! سناء و هي تاخذ نفس : أخذت نفس ! سعد : حبيبتي إيش في ؟ سناء و هي تجلس على سريرها : خايفة ؟ سعد : ليش ؟ سناء و هي تحرك أكتافها بخفة و كأنه يشوفها : ما أعرف ! سعد : حبيبتي ما يصير هالكلام ، هذا اليوم تصيري لي ، ما تعرفي إيش كثر أنا مبسوط ، في خاطري أطير و أجي لك ! سناء إبتسمت و ما ردت سعد : سناء خلينا نتدرب ، الشيخ ألحين يجي لك صح ؟ سناء و هي تحرك رأسها بالإيجاب : آها ! سعد : عيل يللا ، الشيخ بيقول سناء عبدالوهاب أنتي موافقة على سعد إبراهيم على سنة الله و رسوله ؟ سناء : و أنا إيش أرد ؟ سعد ضحك : قولي موافقة ؟ سناء : موافقة ! سعد : ليش ؟ سناء : كيف بعد ليش ؟ سعد : قولي لأني أحبه ! سناء بإستغراب : الشيخ بيسألني كذي ؟ سعد : أيوا و إذا ما قلتي له أنك تحبيني راح يوقف الملكة ! سناء شهقت : جد ؟؟؟ سعد : آها ! فلازم لما يجي يسألك عن موافقتك قولي له أنك تحبيني و أنك موافقة ، أوكي ؟ سناء : أوكي ! سكرت منه و بعدها نزلت لتحت . جا الشيخ و بدأ : سناء عبدالوهاب أنتي موافقة على سعد إبراهيم ليكون زوجك على سنة الله و رسوله .. سناء بسرعة : موافقة لأني أحبه ! الكل : ههههههههه سناء إنحرجت الشيخ و هو يضحك : مبروك يا بنتي ، الله يسعدكم مع بعض إن شاء الله ... رجعت من سرحانها و هي تحس بيد على كتفها لطيفة : يللا يا بنتي ردي ! الشيخ : ها يا سناء موافقة ؟ وسام إلتفت لشهد اللي كانت جالسة بطرف و تشوف عليه ، إبتسم و حرك شفايفه بمعنى موافقة ؟ إحمروا خدودها و حركت رأسها بالنفي رفع حاجب و هي تبلعمت الشيخ لسناء : ها يا بنتي موافقة ؟ وسام و هو يحرك شفايفه مرة ثانية موافقة ؟ إبتسمت بحياء ، نزلت رأسها و حركته بالإيجاب . وسام نسى حاله : هههههههههه الكل إلتفت له وسام و هو يحك رقبته بإحراج : أحم .. آسف ! شهد كتمت ضحكتها و رفعت عيونها بس ما شافته ، إبتسمت و نزلت عيونها . الجدة إلتفتت لها شافتها تشوف على بدر و تبتسم ، إبتسمت و في خاطرها : إصبروا جاييكم الدور ! الشيخ و هو يعيد سؤاله لآخر مرة : موافقة يا بنتي ؟ سناء نزلت رأسها و هي تحس بدموعها في عيونها ، ما تريد تتذكره بس كل شيء يذكرها فيه ، حتى و هي جالسة ترتبط بشخص ثاني ، تفكر فيه ، و لو كان هالشيء ما يعني لها بس لازم تمحي سعد من حياتها ، لازم تشله من قلبها و رأسها ، أخذت نفس و رمشت عيونها بسرعة عشان ما يبقى أثر للدموع رفعت رأسها و بهدوء : موافقة ! الشيخ إبتسم : مبروك يا بنتي ! و طلع مع بدر . الكل قام يبارك لها و بعدها أخذوها لغرفتها يجهزوها للمساء . بعد صلاة العشاء ... دخلت المطبخ و شافته ، تأففت ، لفت و جت بتطلع بس وقفها . رعد و هو كاتم ضحكته : كيفك دنيا ؟ دنيا حركت عيونها بملل : كنت بخير بس من شفتك إخترب يومي ! جت بتمشي بس وقفها مرة ثانية رعد بسرعة : دنيا لحظة ! دنيا و هي تتكتف : خير ؟ رعد : خير بوجهك ! دنيا : عيل إيش بيكون في وجهك هههههه ! رعد : هييي عن الغلط ! دنيا : غلطت و مشي حال ، يعني إيش بتسوي ؟؟ رعد إبتسم : أقدر أسوي الكثير بس أنتي دموعك دوم في عيونك ، أخاف تبكي ! دنيا : لا والله ، إيش قالوا لك أنت ! رعد و هو يقوم و يمشي لها : آآه صح هذاك كنت أنا اللي سكته داؤود ، أنا اللي بكيت و ركضت عنكم ! دنيا قطبت حواجبها : جد قليل أدب ! رعد و هو يبتسم أكثر : يا حبيبتي كم مرة لازم أعيد ، رايح عليك ، تعلمت منك ! دنيا : حبيبتك في عينك ! رعد و هو يقترب منها : بس أنتي في عيني ألحين ! دنيا رفعت عيونها لعيونه ، تشوف صورتها فيهم . رعد ضحك : لا يكون صدقتي هههههه ! دنيا : هذا اللي ناقص ! لفت و طلعت بسرعة . رعد ضحك و طلع للحديقة . غرفة سناء ... ما كانت تريد تلبس فستان بس لبسوها بالغصب ، ما كانت تريد تتمكيج بس مكيوجها بالغصب ، كانوا يريدوا يغصبوها على التسريحة بس رفضت رفض قاطع ، ففكوا شعرها و خلوه بس كذا !! سناء و هي تجلس على سريرها : ليششش ؟! الجدة و هي تبتسم : عشان يشوفك ! سناء : يمة ما في داعي لكل هذا ، ترى ألحين بمشي معاه ، ليش بعد أنزل للمجلس ، يعني بيشوفني بعدين ! الجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، لازم يشوفك ألحين و بعدين تروحي معاه ! سناء و هي تتكتف : ماني نازلة ! الجدة و هي تلتفت لدنيا : عيل روحي خبريه يطلع لفوق ! سناء فتحت عيونها : يمة !! الجدة : يا أنتي تنزلي يا هو يطلع ! سناء حركت رأسها بقلة حيلة : خلاص ، خلاص بنزل بس عمر يدخل معاي ! الجدة حركت رأسها بالإيجاب : إنزين ! سناء قامت و صارت تمشي ياقوت و هي تضحك على مشيتها بالكعب : سناء ديري بالك ، شوفي ما تطيحي هههههههه سناء قطبت حواجبها : لا تضحكي ، ألحين بفسخهم ! ياقوت بسرعة : لا ، لا ، خليك مع الكعب ، فستانك طويل ، أخاف يجي تحت رجولك و تنقلبي على وجهك ! البنات : هههههههههههه سناء و هي تطلع : كل وحدة أسخف من الثانية !! البنات : هههههههههههههههههههه سناء إبتسمت بخفة و طلعت ، نزلت الدرج مع جدتها و شافت عمر بالصالة . سناء : عمووور حبيبي ، تعال معاي ! عمر ركض لها و فتح عيونه بإعجاب : الله !! ماما طالعة حلوة ! سناء : هههههههههه ، باسته على رأسه : شكرا ، مسكت يده و صارت تمشي للمجلس . وقفت عند باب المجلس و إلتفتت لجدتها : ما راح تدخلي معانا ! الجدة و هي تفتح الباب : أكيد بدخل ! سناء إبتسمت و الجدة دخلت . في المجلس ... طلعوا الشباب من عنده لما عرفوا أنها بتنزل له ، جلس لحاله و هو ما قادر يعرف بإيش يحس بهاللحظة ، مانه مبسوط و لا هو مرتبك ! ما يعرف إيش هالشعور ! أخذ نفس و شاف الباب ينفتح ، رفع عيونه و شاف الجدة تدخل بإبتسامة ، غصبا عنه إبتسم ، سوت اللي كانت تريده ، زوجتهم . الجدة و هي تمشي له : مبروك يا ولدي ! داؤود إبتسم لها بقلة حيلة : الله يبارك فيك ! الجدة إلتفتت للباب و بأمر : سناء دخلي بسرعة ! دخل عمر و هو يسحبها وراه . إلتفت لها و من ثم لف عنها بس رجع إلتفت لها ، فتح عيونه و بعدم تصديق : سناء !! كانت لابسة فستان حرير عنابي طويل و بدون كم ، ماسك من عند صدرها لين خصرها وكله كريستال و بعدها يتوسع لين تحت ، مكياجها يناسب لبسها و تسريحتها ، غرتها بطرف و باقي شعرها طايح على ظهرها ، طالعة تجنننننننننننننننننن !!!!! سناء إرتبكت من نظراته و إحمروا خدودها بس ما حبت تبين له : يعني أنت من تشوف ؟؟ داؤود تضايق من إسلوبها فرد مثلها : لا بس حبيت أتأكد ! بكل هالمكياج اللي مطلعك مثل المهرج ، ما عرفتك ! سناء شهقت : أنا مهرج !!!!! داؤود : أنتي قلتيها بنفسك ! الجدة ساكتة ، تبتسم ، عاجبها الوضع ! سناء إلتفتت للجدة : شفتي يمة !! من أولها !! أصلا هالشيء من الأساس كان غلط ! جت بتمشي بس الجدة مسكت يدها بسرعة الجدة : وين رايحة ، لا ما في روحة ، لازم تباركوا لبعض ! سناء جت بتتكلم بس الجدة دفعتها له بقووووة ، طاحت عليه و طيحته معاها ، طاحوا الإثنين على الكنبة ، نزل عيونه ليدينها اللي حاطتهم على صدره ، رفع عيونه لها و هي رفعت عيونها له ، صارت عيونها بعيونه و ..... نهاية البارت ... . . . توقعاتكم ... سناء و داؤود : كيف راح تكون حياتهم مع بعض ؟؟ الجدة هل راح تخليهم في حالهم بعد الملكة و لا راح تتدخل في حياتهم ؟؟ داؤود هل بيتقبل عمر و لا لأ ؟؟ و إيش سالفة الصندوق ؟؟ يا ترى سناء إيش تخبي ؟؟؟ نرجس و زايد : هل راح يكملوا بدون زعل ؟؟ زايد راح يقدر يترك حركاته و لا ؟؟؟ عتيق و سجدة : عتيق جد حبها ؟؟ و لا هي فترة إعجاب و بس ؟؟ إذا جد يحبها ، راح يقدر يخليها تحبه ؟؟ و يا ترى راح يعرف اللي صار لها ؟؟؟ شهد و وسام ، ياقوت و بدر : يا ترى بدر بيوافق على شهد إذا الجدة فاتحته بالموضوع ؟؟ وسام إذا عرف كيف راح يتصرف ؟؟ شهد إيش راح يصير فيها ؟؟ و ياقوت جد بدر ما يهمها ؟؟؟ نمير ، عنان ، شادي ، فاتن ، رعد ، دنيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا حلوين بارت الجاي مفروض أنزله لكم يوم الخميس بس عندي كم طلعة و كم حفلة لازم أحضرها فيمكن أتأخر عليكم ، راح أحاول أنزله لكم يوم الخميس بس إذا ما قدرت عيل يوم الجمعة إن شاء الله .. إنتظروني ... كاتبتكم : Golden Apple ... تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...