فخ الطاولة المستديرة
مرا شهر على وجود ليان في لقصر. لم يكن الامر سهل كان كمن يمشي على حقل الغام ، السيدة كيم لم تكن مريضة حقا بل كانت مخرجة بارعة ، تدعي التعب لتجبر اولادها السبعة على تواجد يوميا في لمنزل.
في مساء يوم ممطر قررت السيدة كيم تنفيذ خطتها الكبرى. نادت ليان وقالت بخبث : " ليان اريدك ان تطبخي اليوم طبقا من بلدك.... "الكسكس العربي" اريد لتلك الرائحة ان تغزو انوفهم المتكبرة! "
عند السادسة مساء. اجتمع الاولاد السبعة حول الطاولة المستديرة الضخمة . ساد صمت ثقيل كسره دخول ليان تحمل طبقا كبيرا تفوح منه رائحة طيبة
جمين (الطيف): "واو ماهذه الرائحة؟ تبدو شهية جدا."
مين ـ هو نظر ببرود وقال: "امي ، نحن لسنا في مطعم سياحي لما كل هذه التكلفة."
تجاهلت ليان كلام مين ـ هو و بدأت بتقديم الطعام. فجاة ادعت السيدة كيم انها لاتستطيع تحريك يدها : "اه....... يدي تألمني ليان. هل يمكنك اطعامي؟"
ثم لتفتت لي مين ـ هو وقالت: "مين ـ هو ساعد ليان في تقطيع اللحم فهي ضيفتنا ولايجب ان تتعب لوحدها .
بدأ التوتر يشحن الجو. اضطر مين ـ هو للوقوف جنب ليان . كانت المسافة قريبة جدا منهم لاول مرة، . تعثرت ليان بسبب انزلاق قدمها لتمسك لاإراديا بطرف سترت مين ـ هو تلاقت اعينهما لثوان. هوا رأى في عينها التعب والقوة، وهي رات في عينيه حزنا مخفيا خلف قناع البرودة .
قاطع اللحظة جون ووك (المتمرد) وهوايضحك :" لايبدو انك احضرت لنا مرافقة يامي، بل احضرتي لنا
عاصفة. "
وبعد العشاء بينما كانت ليان في لمطبخ دخل مين ـ هو فجاة، ووضع يده على رخام محاصر اايها وقال بصوت منخفض: "لا تضني ان طبقك سيغير رأيي فيك الاقفال السبعة التي تتحدثين.... مفتاحها ليس في لمطبخ."
ردت ليان وهي تنظر في عينيه مباشرة: " اعلم ذالك ياسيد مين ـ هو مفاتيحها في تلك الغرفة المغلقة التي تخشون فتحها ، لانها مليئة بذكريات تألمكم. انا هنا لافتح النوافذ وادخل النور لهذا البيت المهجور من العاطفة. "
تركها ومشا بقوة، لكن كان قلبه لاول مرة يدق بطريقة لم يفمها. وفي تلك اللحظة رن جرس الباب بقوة، كانت هناك مفاجأة اعدتها السيدة كيم ستغير مجرى الاحداث تماما في الفصل القادم ♡.