اقفال الباب السبعة - مفتاح الغربة ♡ - بقلم Eileen - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اقفال الباب السبعة
المؤلف / الكاتب: Eileen
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مفتاح الغربة ♡

مفتاح الغربة ♡

كانت قطرات المطر الخفيفة تداعب زجاج الحافلة متجهة نحوا ضواحي سيئول الراقية، تأملت ليان انعكاس وجهها المتعب على النافذة، عيناها العربيتان الواسعتين تحكيان قصة طويلة خلف حلم دراسي كاد يتبخر، احكمت قبضتها على حقيبة ظهرها التي تحتوي على كل ماتملك اوراقها الجامعية وعلى بقيا عطر امها، وعنوان قصر عائلة كيم. وقفت امام بوابة الحديدية الضخمة، لم يكن مجرد منزل بل كان "هانوك" (بيتا كوريا تقليديا). محدثا يجمع بين عراقة الخشب وفخامة الزجاج، اخذت نفسا عميقا وضغطت على الجرس. "من انت" جاء الصوت عبر الانتركم ، باردا وجافا كالجليد، اجبت بلغة كورية مهذبة تعلمتها بشق النفس: "انا ليان مرافقة السيدة كيم الجديدة" فتحت البوابة بصرير مهيب ، سارت ليان في لممر الحجري الطويل لتجد في نهايته إمرأة مسنة تجلس على كرسي متحرك، تغطي ساقيها ببطانية من الحرير لكن نظراتها كانت حادة وذكية بشكل لا يوحي بالمرض ابدا. "اقتربي يابنتي" قالت السيدة كيم ببتسامة غامضة و، ثم همست لنفسها: " اخيرا وصلت الجميلة التي ستكسر اقفال هذا السجن البارد. " وقبل ان تنطق ليان بكلمة سمعت صوت خطوات قوية ومنظمة تقترب من خلفها. تجمد الهواء فجاة: "امي الم نتفق على اغلاق هذا الملف." التفتت ليان بسرعة لتجد نفسها وجها لوجه مع "مين ـ هو" كان طويل بشكل مستفز ويرتدي بذلة سوداء فاخرة وعيناه ضيقتين من الغضب والشك. نظر إليها من الأعلى الى الأسفل وقال بسخرية لاذعة: "مرافقة؟ ام مغامرة اخرى تبحث عن ثروت عائلة كيم ؟ قولي لي يا انسة كم تتوقعين ان تصمدي في قصر يملكه سبعة رجال ولا يطيقون الغرباء؟. رفعت ليان رأسها بثقة ورغم ارتجاف قلبها قالت بابتسامة متحدية :" سيد مين ـ هو جئت لاهتم بوالدتك وليس لأرضي غرورك اما عن صمودي . فربما عليك ان تسأل الاقفال السبعة فقد تفتح لي ابوابا لم تفتحها انت طول حياتك. " اتسعيت عينيا مين ـ هو بينما ضحكت السيدة كيم من قلبها وقالت بصوت مسموع "بدأت اللعبة".