حين تبكي القلوب - 🌑 الفصل 12: الوجه الذي لم يُنسَ - بقلم اماني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين تبكي القلوب
المؤلف / الكاتب: اماني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 🌑 الفصل 12: الوجه الذي لم يُنسَ

🌑 الفصل 12: الوجه الذي لم يُنسَ

سقط الصمت من جديد، لكن هذه المرة كان مختلفًا… كأنه صمت قبل انهيار شيء كبير جدًا. “نور” لم تستطع حتى التراجع خطوة أخرى. وجه الرجل الجديد جعل شيئًا داخلها يتحرك… ذكرى ليست واضحة، لكنها مؤلمة. آدم كان أول من تكلم، لكن صوته كان أقل ثباتًا من المعتاد: "أنت… ما الذي تفعله هنا؟" الرجل الجديد نظر إليه ببرود: "أنا أُنهي ما بدأته منذ سنوات." الرجل الغريب ابتسم ببطء: "الآن اكتمل الاجتماع… لم يبقَ إلا الاعتراف الأخير." نور همست: "أنا لا أفهم… كل مرة تقولون إن هناك حقيقة جديدة… إلى متى؟" لكن أحدًا لم يجبها فورًا. ثم التفت الرجل الجديد نحوها مباشرة: "لأنكِ لم تعرفي من تكونين حقًا." تجمدت. آدم اقترب خطوة: "لا تتكلم معها بهذه الطريقة." لكن الرجل رفع يده: "بل يجب أن تسمع… لأنها هي محور كل شيء." ثم قال ببطء: "نور… اسمك الحقيقي ليس ما تعتقدينه." تراجعت نور خطوة، عيناها اتسعتا: "ماذا… تقصد؟" ساد صمت ثقيل. ثم أضاف: "أنتِ لستِ ابنة ذلك البيت فقط… بل ابنة شخص كان جزءًا من كل هذا الصراع." آدم رفع رأسه بسرعة: "توقف!" لكن الرجل أكمل دون تردد: "أنتِ ابنة الرجل الذي حاولوا محوه من القصة." تجمد المكان. نور شعرت أن الأرض تميل تحتها: "أبي…؟" لكن الذكريات بدأت تعود أقوى هذه المرة: صوت امرأة تبكي… رجل يركض بها… وكلمة واحدة تتكرر: "احميها… مهما حدث." وضعت يدها على صدرها: "هذا… مستحيل…" آدم نظر إليها بصمت مختلف… هذه المرة لم يكن شكًا فقط… بل صدمة حقيقية. الرجل الغريب ابتسم: "الآن فهمت لماذا كانت هدفًا منذ البداية." ثم التفت إلى آدم: "وأنت… لم تنقذها صدفة… بل لأنك كنت هناك في قلب القصة من البداية." وفي تلك اللحظة، أدرك الجميع شيئًا واحدًا: لم يكن هناك “لقاء عابر”… ولا “صدفة”… ولا حتى “انتقام بسيط”. بل كانت قصة قديمة جدًا… تعود إلى أشخاص اختفوا… وأسرار لم تُغلق يومًا. وفي نهاية الفصل، خطا الرجل الجديد خطوة للأمام وقال: "والآن… حان وقت معرفة من قتل الحقيقة أولًا."