الفصل 11 الخيانة التي لم تُغتفر
وقف لوسيان بينهما.
بين الملكة… وإيلارا.
بين الحقيقة… وما يشعر به.
— «إذا كانت تقول الحقيقة…»
بدأ صوته ينهار.
— «فأنا خطر…»
قالتها إيلارا بدلًا عنه.
نظرت إليه.
ليس بلوم.
بل… فهم.
— «كنتُ أعرف أنني لست طبيعية.»
— «لكن لم أتوقع أن أكون كارثة.»
اقترب منها خطوة.
— «لن أسمح لهم بلمسك.»
ابتسمت.
ابتسامة هادئة… مكسورة.
— «ولن تسمح لنفسك أيضًا، أليس كذلك؟»
سكت.
وهنا… كان الجواب.
خفض رأسه.
العهد داخله اشتعل.
— «سامحيني…»
وفي لحظة—
تحرّك.
أمسكها.
ليس بعنف… بل بحزن.
لكن ذلك كان كافيًا.
العلامة في عنقها بدأت تتفكك.
صرخت.
ليس من الألم…
بل من الفهم.
— «أنت… اخترت.»
— «أنا أحاول إنقاذ العالم.»
— «وأنا كنت أحاول العيش فيه…»