أنا القاتل؟
تلقيت ردًا من القاتل بعنوان لقد مات مكتوبة بخطٍ عريض وعدة مرات شعرت برعشة في جسدي وكأنني أتكلم مع القاتل وكأنه يملك قدرة خارقة للتواصل مع البشر عن طريق عقلهم نعم! لقد وصلت هذه الكلمات إلى عقلي الباطن جلست اتأملها دون،حركة حتى سمعت صوت خلفي حاولت الأستدارة لكن لا أستطيع وكأنه أصابني الجاثوم وأنا مستيقظة هناك أحد وضع يديه حول رقبتي
لم تكن أيدي بشرية كانت نحيلة كغصن شجرة وشاحبة قليلًا كانت أيدي مسخ.
قال: حسنًا لا داعي لأعرف عن نفسي لكن لقد قتل أحدًا من جيشي بسببك
تفاجأت بسببي؟؟ كيف هذا ومتى؟
تابع كلامه: نعم بسببك لقد أتيتي إلى جريمة وهو ما زال هناك وأحدى قوانين عالمنا هي إذا أتى بشري أثناء عملك ستموت
بدأت أرجف سألت عقلي مرارًا هل هذا حقيقي؟ لا اظن ذلك لكنه كان حقيقي أكثر مني ومنك وأيضًا هذا قانون غبي!
أكمل: اولًا أنا حقيقي وإذا قلتي أنني لست حقيقي ستموتين بأبشع الطرق ثانيًا انتِ الغبية التي تهربين من واقعك لأنك نحبين التستر على نفسك ثم انتِ سبب كل هذا ألا تتذكرين ام أقنعتي نفسك بالنسيان؟
أجبت وأنا أصرخ: أبتعد أيها المسخ كيف يكون لي شأن بذلك أريد أن أتخلص من هذا أكثر من أي شيء.
ضحك ضحكة خفيفة وقال: حسنًا سأذكرك.
الماضي:
عندما كنتِ بعمر الخامسة عشر كنتِ مهوسة بالجرائم لدرجة أنكِ كنتِ تشاهدين مشهد من أحد مشاهد الجرائم وتنامين أي أنكِ لستِ طبيعية ومجنونة حتى يوم تمنيتي أن يصبح هناك قاتل وتشاهدين الجرائم دائمًا ولكنك لم تعرفي بأن هذا سيصبح حقيقي هل تعرفين لماذا؟ لأنك اجبرتي عقلك أن يشاهد الجرائم في أحلامك وكوابيسك فتحتي باب
عالمنا وبدأنا بالأنتشار كل هذا بسببك هل فهمتي؟
الحاضر:
بدأت دموعي بالانهيار وأنا أسترجع ذكرياتي حاولت الكذب أكثر لكن لا مجال للكذب بعد هذا كله لقد كنت ضحية لعقلي كل هذا بسببي بدأ جسمي ينهار قلت بأنكسار:حسنًا هل هناك شيء آخر فعلته؟ أو لا تخبرني أو سأجن لكن على الأقل ما أسمك؟
اجاب: اسمي رونيو هذا أسمي وداعًا.
كان هذا مجرد بداية لا أكثر.