إمبراطورة في عام 2026 - الفصل الخامس عشر - بقلم Park Ro Mi | روايتك

اسم الرواية: إمبراطورة في عام 2026
المؤلف / الكاتب: Park Ro Mi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

**الفصل الخامس عشر: التمرد الأخير.. العجوز تحت مقصلة "الكف"!** ساد صمت جنائزي في ممر المشفى، لدرجة أن الممرضات توقفن عن الحركة تماماً، وأمسك سوهو بأنفاسه وهو يشعر ببرودة الموت تقترب. تقدم الجد "بارك" بخطوات مهتزة، وعصاه المرصعة ترتجف في يده، وصاح بصوت أجش من شدة الذهول: "أيتها الوقحة! كيف تجرئين على رفع يدكِ على زوجكِ أمام عيني؟ هل فقدتِ كل ذرة من التربية والأخلاق التي زرعناها فيكِ؟" التفتت رو مي نحو الجد ببطء شديد، وبحركة ملكية مهيبة، قلصت المسافة بينهما حتى أصبح وجهها الغاضب على بعد إنشات قليلة من وجهه المتجعد. لم تنحنِ هذه المرة، ولم تظهر أي علامة من علامات الخضوع التي أبدتها سابقاً. "اسمعني جيداً أيها 'الإمبراطور الأكبر' المزيف،" قالت بصوت منخفض وعميق، يحمل نبرة تهديد جعلت شعر بدن الجد يقف. "لقد نفد صبري الملكي مع تقلبات هذا الزمان. أنا لا أحترم من هم أكبر مني سناً لمجرد أن شعورهم بيضاء.. أنا أحترم القوة، الحكمة، والولاء!" رفعت يدها التي صفعت بها مين جون قبل قليل، وحركتها ببطء أمام وجه الجد، وكأنها تلوح بسيف غير مرئي. "لذا.. اصمت!" صرخت فجأة بنبرة أرعدت الممر. "اصمت وإلا صفعتك أنت الآخر وألحقتك بهذا الصبي سوهو! لا تغرك هذه الملامح الشابة، فأنا بالنسبة لك كيان عمره آلاف السنين من المعارك والدماء والانتصارات. أنت بالنسبة لي مجرد طفل لم يتجاوز السبعين من عمره، لا يزال يلعب بالعصي ويهدد بالكلمات الجوفاء!" اتسعت عينا الجد "بارك" حتى كادتا تخرجان من محجريهما. لم يسبق لأحد في تاريخ عائلة "بارك" العريقة، بل وفي تاريخ قطاع الأعمال الكوري بأكمله، أن تجرأ على تهديده بـ "صفعة"! "أنا.. أنا طفل؟" تمتم الجد وهو يشعر بدوار مفاجئ. أما مين جون، الذي كان لا يزال يضع يده على وجنته المشتعلة، فقد خطى خطوة للأمام ليحجز بينها وبين جده، ونظر إلى رو مي بنظرة غريبة تجمع بين الرعب والذهول الممزوج بإعجاب خفي بقوتها المجنونة. "رو مي، كفى!" قال مين جون بصوت هادئ ومحذر. "لقد تجاوزتِ كل الخطوط الحمراء. أنتِ لا تهددين جدي، بل تهددين الشخص الوحيد الذي كان يحاول حمايتكِ من السجن!" ضحكت رو مي ضحكة ساخرة، ونفضت رداء المشفى ببرود وهي تقول: "السجن؟ أنا سجني كان في عصر جوسون بين جدران القصر العالية. أما هذا المكان.. فهو مجرد حديقة خلفية ألهو فيها حتى أستعيد عرشي. والآن، أيها المحارب مين جون، بما أنك 'زوجي' المزعوم، اصطحبني إلى القلعة التي تسمونها 'منزلاً'.. فإمبراطورتكم بحاجة إلى حمام ساخن وملابس تليق بمقامها، بدلاً من هذا الثوب الذي يكشف ظهري للعامة!" تركوا سوهو واقفاً كالأبله، والجد يستند إلى الحائط محاولاً استعادة أنفاسه، بينما سارت رو مي في مقدمة الموكب بخطوات واثقة، تاركةً خلفها دماراً شاملاً في كبرياء الجميع.