على حافه القلب - الفصل السابع - بقلم نرمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على حافه القلب
المؤلف / الكاتب: نرمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

*#على_حافه_القلب《07》* *#بقلم_نرمين_محمد* *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ **" *حين تظن أن السكون* *علامة على الهدوء...* *تنسى أن بعض العواصف تبدأ* *همسًا* . *في الزاوية البعيدة من البيت،* *كان هناك سرٌّ يُخفي خذلانًا* *جديدًا...* *و" *لم اكن اعلم أن القادم،* *أقسى مما مضى."**** بعد رساله حبوبتي لأبوي الكان محتواها انو ليكم 20سنه حصل ادخلنا في مشاكلكم ولا حصل سمعتك كلمه بتجينا دمعتها في عينها بترجع دمعتها في عينها انا عن نفسي ما قاعده ادخل في مشاكلم وشكرا ليك شديد وانا بيتك دا تاني م هاعتبو تاني بعد الرساله دي ابوي كالعاده جاط وكل القالو لأمي نكرو قال انو هي قالت ليه انك باط*ل واتصل لخالي الكبير وقال ليه انا م طردكم ولا قلت شي غلط في حقكم زوله دي في كبايه شاي سمعتني الف كلمه وقالت لي ي با**طل ي خاي*ب وانا سكت ليها عشان خاطر الاولاد ديل وكلام كتير من النوع دا💔 وانا كان ممكن اضربها الله اداني حق اني اضربها جاء داخل لأمي وقال ليها قربنا ي آيات قربنا بعدها كان في هدوء غريب في البيت ابوي بقى في حالو شديد الصراحه انا شكيت من غرابه الموقف لانو ما من عوايد ابوي يكون ساكت كدا وانا كنت مركزه مع امتحاناتي وقرايتي وبس بعد فتره كدا ابوي قال مسافر عطبره لشغل هو وصحبو معانا في الحله جهز ملابسو وشي مكوه وغسيل واهتمام بنفسو حلاقه وغيرو فقلت لأمي ابوي م مسافر لشغل ابوي ناوي على شي وكالعادة كلامي اتهمش في ااحته دي خلي لينا ١٠٠ الف كمصاريف وسافر لمده شهر اا١٠٠ دي اول ١٠ يوم خلصت باقي الشهر بعد اتصلنا ليه وقال اتصرفو انا ما عندي قروش ليكم💔بقت تصرف امي ويومي كان نقاش بتلفون في المصاريف دي واخر شي قال م تضربو لي لقروش ولا شي فخيلاني بقو يساعدنا بالعندهم وامي من شغلها كانت بتحاول تغطي على كتير بس حمد الله كنا بنجوع كتير انا اغلب وقتي كان بكى وقرايه💔بعدها بفتره ابوي جاء امدرمان وقعد في بيت صحبو فتره وكان بتصل لينا بقول انو في عطبره بعد جاء بفتره البيت سلم علينا وقعد قال لينا انا اتزوجت على سنه الله ورسوله انصدمنا؟! لا استغربنا؟ لا لانو سلفا كنا عارفين المعلومه دي وعارفين انو مشي القضارف م عطبره 💔وانو كان معانا في نفس الحله وعايش ايام مبسوط ونحن بتقعد بحوع لوقت طويل م استغربت انو عرس بس ما انكر واكذب انو انكسر جواي شي م. تجاهو م راعي لمشاعري واني كنت في فتره ضغط امتحانات كتير بعاين لي وبحس بنقص جواي لمن اشوف صحباتي مع اباهتهم أو اشوف واخده بتحكي وتقول انو ابوي صاحبي شديد م برضى فيني عكسي اول م يحصل مشكله ابوي اول زول بقيف ضدنا ونقول حمد الله ربنا أراد كدا عديت الحمد لله فتره الامتحانات على خير واشتغلت كويس بعد خصلت الامتحان ابوي رحل من البيت مع مرتو الجديده وبجي كان من فتره لفتره بعد نزلت الواتس بتاعي لقيت رد منو وكان نقطه 🤣 عملت استفهام قال لي منو معاي قلت ليه لين احمد ومن هنا بدأ تواصلنا نسبه لانو كان من الأهل وكان قاعد معانا فتره طويله وبعدها سافر كان شكل التواصل في البدايه عادي اخباركم وجديد والحاصل عليكم وعمرك بقى كم وشويه شويه التواصل زاد بقينا نتواصل صباح مساء ليل نهار في عز انشغالو كان بتكلم معاي وكان بعتمد اسلوب التلميح مؤيد ود عم امي يعني في الحسبه خالي كان فرقنا ١٤ سنه بس صراحه كنت حاسه انو هيكون الزول الهينشلني من الواقع المؤلم دا بس لا كان مصدر ضغط جديد دخلني في دوامه جديده بقيت بحاول افسر كل شي لانو كان معتمد على تلميحات فكنت ماشه اتعلق فيه زياده وزياده علاقتنا كانت غريبه نوعا ما كنا زيي المرتبطين بس م مرتبطين م مصرحين لبعض لحدي م يوم كان أتقدم لي عريس فيه كل الصفات الحلوه بس مشكلتو متزوج حكيت لمؤيد عنو بس ردو كان. انو م توافقي واتريسي انتي لسه صغيره وبتاع. نهايه اليوم لقيت رساله منو وهي انتي ست البنات وستهم والف راجل يتمناك وانا اولهم بس ي لين لو جيتك اهلك ممكن يرفضوني اتناقشنا في النقطه انو اهلي م هيجبروني على زول انا م عايزاه. وقتها كنت مبسوطه من جمله انا اولهم دي وحسيت انو يداب علاقتنا ماشه توضح استخرت كتير بعدها بكم يوم اخوي عرف بتواصلنا دا م غضب مني كل القالو لي انا بخاف عليك شديد وانتي انسانه هشه سهل شديد تنكسري ونصحني شديد حتى لمن هو عرف بكيت فضحك قال لي بتبكي مالك انا م هاعمل ليك شي انا كنت عايزك تجي تحكي بنفسك م اكتشف الحاجه دي ودا غلط منك اتكلم معاي برواق شديد بعدها بكم يوم قال لي م تتواصلي معاه تاني من غير م تسأليني ليه ودا الحصل فعلا رسلت ليه كلمتو انو اخوي عرف وم هيرضي بتواصلنا دا كل القالو لي انو انا م وعدتك بشي وكدا وم عايز اكون سبب لمشكله قلت ليه كلامك شين انا قلت ليك انت وعدتني؟! ولا شايفني ميته فيك؟! قال لي انا صراحه اتوترت وانتي خلعتيني وبتاع وللصراحه انا بحب السريه قلت ليه سريه شنو قال لي في حال انو مافي زول يعرف شي في الوقت الحالي وانا بعدها قررت قرار : *"وفي زحمة التفاصيل التي لم تخترها* *وجدت نفسها عالقة بين ما تشعر به وما يجب أن تتجاهله* *كل ما حدث تلك الليلة لم يكن عادياً* *وكأن القدر كتب عليها أن تختبر الانكسار مرةً أخرى* *لكن هذه المرة... بطريقةٍ لم تكن تتوقّعها* *فهل سيكون القادم أهدأ من هذا العاصف؟* *أم أن للقدر فصولًا لم تُروَ بعد..."* *☆☆••••••••••••••••••••••••••••••• *يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع*••••••••••••••• *TABO*•••••••••••••••••• *☆☆