على حافه القلب - الفصل الثاني - بقلم نرمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على حافه القلب
المؤلف / الكاتب: نرمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*#على_حافة_القلب《02》* *#بقلم_نرمين_محمد* *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ **" *في تلك اللحظة، لم تكن* *بحاجة لكلمات...* *عينُها فقط قالت كل شيء* . *حزنٌ يشبه الوداع، وانكسار يشبه الخيانة،* *كأنها كانت تنظر للمكان للمرة الأخيرة،* *وكأن قلبها يُسحب من صدرها* **بهدوء موجِع* ، *لا صراخ، لا دموع* ...* *فقط نظرة خذلان علقت في* *الهواء، وتركت خلفها وجعًا لا يُقال."*** ________________________ =حولت القروش انت متخلف تتصرف من عندك _ابوي انت م فهمتي انا قايلهم اصحابك انت بس مسكتني التلفون قالو لي في مسابقة ولا شنو م بعرف وحول ٣٠ حولتها انا ما فاهم شي الا بتاع الدكان نبهني _برضو ما كان تتصرف ساي تجينيي انا تسألني =أسى ي ابوي بتكورك في شنو قدر الله وما شاء فعل _بكورك لأنك واحد متخلف والليله م هدفع ولا قرش تتصرف براك =م عندك مانع ي ابوي اصلا متعود احل مشاكلي براي _انت ولد قليل ادب بس وم عندك احترام انا ما عرفت ارببك =ي ابوي انا قلت شنو أسى انا قلت هادفع القروش تاني في شنو عشان تكورك فيني كل النقاش دا حصل بسبب واحد اتصل لأبوي من الناس النصابين وبما انو نحن كنا نازلين مدارس ابوي كان محتاج لي رسوم لبس وكتب وغيرو ف قدرو ينصبو علينا بحجه نحن ناس سوداني عاملين مسابقه وكدا وعشان يصلك كود و رموز وبعدين هتظهرو في تلفزيون انا وامي شكينا الصراحه في القصه لانو المبلغ في زمن داك كان شويه كتير على مسابقه اختيار عشوائي بس بتدخل من عمتي اقنعتهم انو دا حقيقه وم نصب واخوي مشي الدكان على هذا الأساس عشان يحول ليهو بنكك فحول في الشريحه الأولى مبلغ ٣٠ تقريبا كان مبلغ شويه كتير حتى بنسبه لينا ولوضعنا طلبو منو تاني يحول نفس المبلغ في شريحه تانيه هنا بتاع الدكان شك في الموضوع وشال تلفون من اخوي وسالهم كم سؤال كدا ضغط عليهم عشان يعرف موقعهم وكدا فالنهاية قفلو الخط وحظرو الرقم فهنا كان كلام بتاع الدكان انو نصبو عليك ي لؤي انت زول فاهم كيف تفوت عليك فكره زيي دي =قدر الله وما شاء فعل _خلاص خير يا ولدي القروش وقت م تتسهل ليك دفعها لي م مشكلة =خير وبعدها حصل الحوار بين ابوي واخوي الفوق دا والموضوع زاد زياده لدرجه انو ابوي كان عايز يضرب اخوي بقينا نحجز فيه كان في حاله هستيريه بتصرف برا عقلو وبدأ يقول الكلام المعتاد أنو انت ولد عاق م مربي ندمت على اليوم الجبتك فيه وانت كرهتني حياتي هنا اخوي رد وقال لي انت الكرهتني حياتي وم حصل وقفت معاي وسندتني دائما انت ابو م قدر المسؤوليه هنا عمتي ضربتو كف المره الأولى ماف زول سألها عشان كنا مشغولين بنحجز ابوي وامي كانت وقتها عيانه بس بتحاول توقف المشكله دي والمره تانيه عمتي رفعت يدها ضربتو كف انا هنا وقفتها قلت ليها الناس بتحاول تحجز انت بتضربي قالت لي اي بضربو وبضربك انت زاتك وضربتني ونفس الشي حصل مع امي لمن حاولت تمسكها م تمد يدها بس لقت امي ضعيفه وعيانه كانت ضربتها ولمن زحيناها من امي عمري ما هنسي المنظر الكانت فيه امي ملابسها مشرطه وواقفه قدام الناس زي ما الله خلقها الا مرت عمي سترتها بتوبها هنا اخوي م رضي لأمي والمشكله كبرت اكتر وابوي وقف ضدنا 💔 في عز الجوطه دي كنت ببكي بحرقه وانا حاضنه ابوي وانا بقول ليه عشانا المره دي اقيف معانا انصدمت لمن دفرني منو وصدمتي الأكبر لمن قال لي اطلعو من هنا انتو م بتلزموني💔اتصل الخالي وقال ليه تعال سوقهم كلهم م بنفعو معاي وكالعاده كلهم وقفو مع الباطل💔 جاء عمي الكبير ممكن لحظتها اقول انو هو الوحيد القال كلمه الحق في انو يفترض عمتي م تتدخل في شي م بخصها وإذا حاولت تحجز تكون محضر خير مش تشعب المشكله زياده وقال انو م لازم نطلع من البيت وكدا اتصلت انا بخالي رغم انو مرت عمي منعتني كم مره بس وقتها كان في بالي شي واحد اي شي الا امي وكرامتها خط أحمر طلعنا من البيت واي واحد جواهو ألم كبير حزن خزلان انكسار بالأخص انا واخوي لأننا انطعنا من اقرب الناس لينا من عمتي الكانت بنسبه لينا اخت وابوي اليفترض يكون سند لينا في لحظه زي دي في جانب أخرى ________________________. سلام عليكم =وعليكم السلام -يامن؟! =ايوا -انا يم هاشتغل معاكم في القسم دا =احبابك والله جوا في ريم هتعرفك على طبيعيه الشغل وكل شي اذا احتجتي مساعده انا موجود _شكرا حرفيا كان يوم ضاغط شَديد كأول يوم وكوني جديده على المكان وطبيعه الشغل كان صعب علي اني. التأقلم بسرعه كدا فكان يامن بشرح لي كل شي في البدايه كنت مستغربه من تصرفات يامن الابتسامه البترتسم في وشو اول ما ادخل المحل والاهتمام الزايد في كل شي بحرص انو يجيب لي فطوري بنفسو وتصرفات كتيره كانت ظاهره بس انا اخترت اتقاضي نظر عنها بس م اكذب عليكم اكتر زول تعودت على وجودو في المحل يامن تعودت على ونستو وهظارو كان يومنا كلو نحن مع بعض بنفطر سوا وتشرب سوا بتشتغل سوا وبنرتب كل شيء سوا 🩶 بقى حاجه طبيعه لناس المحل يامن وين مع يم ويم وين مع يامن وكذا في البدايه كانت علاقه أقل من الصحبه بس بدت تطور من ناحيتو آو كان بحاول يعودني على وجودو بشكل ما كان م بياكل الا معاي بعمل لي الاكل هو بيدو إذا غبت عن نظرو ثانيه بجي ينده على وملامح الخوف ظاهره على وشو بعدها بقينا اصحااااب شديد مقربين من بعض الصوره بعيده لدرجه انو بنفهم بعض من نظرتنا إذا اضايقت بجي يسألني الحاصل عليك شنو مالك متضايقه الزعلك منو وانا نفس الشي كان بوصلني لاني كنت جديده على البلد والمكان وم بعرف الطرق فكان شي ثابت انو يوصلني البيت دا غير انو سكنو كان قريب مني وقتها لحدي م جاء الوقت و كان لازم أوقف فيه شغل...... **"في ذات الوقت الذي كانت فيه 'لين' تخطو خارج بيتها، تحمل وجع الطرد وخذلان الأمان، كانت هناك فتاة أخرى تبتسم لأول مرة منذ زمن، ليس لأن العالم تغيّر، بل لأن عينيه قالتا ما لم تجرؤ على تصديقه. غريبة هي الأقدار... تُغلق بابًا على أحدهم، وتفتحه لآخر. لكن لا أحد يعلم: أي الأبواب كانت نجاة، وأيها كان بداية للضياع!"** *☆☆•••••••••••••••••••••••••••••••يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع*••••••••••••••• *TABO*•••••••••••••••••• *☆☆