صغير الادهم - الفصل السابع - بقلم مجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صغير الادهم
المؤلف / الكاتب: مجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

> ⤶ _*ࢪواية صـغيرة الأدهـم*_ 🥹💗͜͡🪄) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ الحلقة 22 . . كسر الهاتف بعصبيه وهو يقترب مني وينظر لي بغضب اخافني بشدة كنت أتراجع للخلف حتي وصلت لباب غرفتي فتحته ظنا مني أننا يمكنني الهرب منه وغلق الباب ولاكنه كان اسرع مني وضرب الباب بعنف كنت ارتجف خوفا وانا أتراجع للخلف قال ادهم بعصبيه : مين ده ميرا بخوف : ده ده ادهم بعصبيه وصوت عالي : انطقي بلعت ما بجوفي بخوف وانا أتراجع للخلف واشرح بيدي : هو هو كان حد من عمال ال ال الفندق خد رقمي بس عشان اتاكد أن العنوان صح نظر لها بحده اكبر وغضبه يزداد وكسر المراه التي كانت بينهما بيده بعنف ونظر لها وهو يتحدث بعصبيه صرخت بخوف ووضعت يدي علي وجهي لحمايته خوفا منه ادهم بعصبيه : وانتي عادي كدا اي حد يطلب رقمك تديهوله و ضربها بيده علي رأسها وهو يكمل انتي غبيه كنت ارتجف خوفا وأبكي وانا اذهب لسريري للاحتماء به ضامه قدمي وأسند براسي عليهما وأبكي ما أن ضربني علي راسي حتي خرج بسرعه يضرب ويكسر ما امامه شعرت بالحرارة تصيب جسدي والم غريب بقلبي اعرف انني مخطأه ولاكن لا يستحق الأمر كل هذا عاد إلي الغرفه وهو يتحدث بغضب : يعني بتذوري الامضه وبتعملي مشاكل بدون علمي وبتخرجي بره البيت من غير استاذان وكمان بتكلميلي شباب ما تنطقي نهضت وامسكت يديه خوفا من ضربي دون قصد ومحاوله تهدئته وما أن أمسكت يده سحب يده بعنف واسقطني علي السرير ادهم بعصبيه : من هنا ورايح حتي النفس هيبقا بحساب ولو عملتي اي حاجه من غير ما تستأذنيني هتشوفي وشي التاني انتي فاهمه انهي جملته بصوت عالي ارتجفت و رجعت للوراء بقلق بسبب ما قاله ذالك القاسي بنبرته الجاشه الغاضبه ودق قلبي بعنف حاولت استجماع شجاعتي وقلت : ا ا ا انت ملكش الحق اصلا أنك تتحكم فيا وتقول اعمل اي ومعملش اي ولا ليك الحق انك تعاقبني اصلا اقترب مني ببطئ ارعبني كانت ملامحه مخيفه أهذا ما يقصدونه بالهدوء ما قبل العاصفه استجمعت شجاعتي لاقول بصوت مرتجف : علي فكره تصرفاتك معايا دي انا هقول لمازن عليها اقترب اكثر ليقول ******************* ركبت نور السياره مع أسر وهي تنظر للجهه الأخري نزلت دموعها بصمت ولاكن مسحتها بسرعه فهي لا تريد اي شفقه من أحد عليها وتظهر دائما القوه ظلت سارحه في حياتها الجديده وما يمكنها فعله وهل ما فعلته صحيح أشعر بالأمان وانا معه يفهمني ولا يقسو علي لاول مره أراه مخيف اليوم فقد كان شخصا آخر غير الذي عرفته يا تري ماذا تخبئ لي الايام معك يا اسر فاقت من سرحانها علي صوته اسر : وصلنا نزلت نور بدون ولا كلمه ودخلت ورائه وقف اسر مكانه واكملت نور طريقها لغرفه ميرا فهي تعرفها اسر : علي فين رن هاتفه بعد تلك الجمله ليرد بسرعه اسر : ايوه يا زفت ... ازاي الكلام ده ... طيب هي كويسه حصلها حاجه .... طيب طيب انا جاي حالا خرج اسر سريعا من المنزل وعند وصوله للمستشفى خرج من سيارته بقلق اسر : لو سمحتي في بنت جت بحادثه دلوقتي اسمها ملك الممرضه : ايوه يا فندم في الدور الثالث غرفه 312 ذهب اسر سريعا للغرفه وهو يفكر بخطأه في مهمته وجد اسر يوسف يجلس وعلي وجهه علامات الحزن واليأس اسر : اي اللي حصل يوسف : معرفش اسر بعصبية : ازاي متعرفش يوسف بحزن : معرفش يا اسر معرفش انا كنت بوصلها وبعدي الطريق معرفش ازاي لقيت حد بيزقني ولقيت نفسي علي الارض وهي غرقانه في دمها اكمل يوسف بدموع : انا السبب يا اسر انا السبب ضرب اسر رأسه بضيق اسر محاولا تهدئه نفسه : أهلها عرفو يوسف بقلق : اه خرج الدكتور من غرفه العمليات فور خروجه ذهب إليه يوسف وأسر بسرعه يوسف : هي كويسه الدكتور : الخبطه كانت شديده علي رأسها لاكن قدرنا نعالج الموقف الحمدلله ادعولها وهتكون كويسه يوسف بابتسامه فرح : شكرا يا دكتور اسر : أهلها يعرفو بيك يوسف : لا اسر : ناوي علي اي معاها يوسف : كل خير بس قلقان شويه من اللي اسمه ابويا ده اسر : ابوك بيحبك واكيد مش هيرفض حاجه زي كدا بس تقف علي رجلك عشان تكون راجل يعتمد عليه انا لو منك يا صاحبي هعيش كل دقيقه تحت رجل ابويا مين عالم النهار ده معاك وبكرا هيكون فين متظلمش ابوك وواجه وقول اللي في قلبك مينفعش ابدا تكره يوسف : انت جدع اوي يا صاحبي اسر : متقلقش من حاجه رتب حياتك وأصلح حالك وانا هرتب الدنيا هنا قابل اسر أهل ملك و اقناعهم انه كان مجرد حادث وان من أنقذها يوسف وأنها بخير الان وفي طريقه للمنزل لانه كان متعب من ذالك اليوم تفاجأ بسيارات تتحرك في اتجاهه حتي وجد طلق ناري بكل مكان وكان هناك رجل كاد يفارق الحياة ف لم يستطيع أن يصمت وساعده وحاول إنقاذه حتي وجد السلاح موجه ناحيته ****************** شهد وهي تضحك : ههههه بجد انتي جميله اوي يا منه منه : ولو حبيبتي انتم يالمصريين كتير حلوين جد كتير سعيده بمعرفتك حبيبتي شهد : انا اكتر والله تعرفي انا هنا بقالي اسبوع وكنت هسافر خلاص ولسه مشوفتش حاجات كتيره في البلد لولاكي انتي غيرتيلي يومي منه : لك انتي بس تحكي يلي بدك اياه وراح يكون ولو عنا كام شهد نحنا تعي بفرجيكي معالم كتير حلوه هوني شهد : لا كفايه اوي كدا اتاخرت خالص منه : ييي منجدك بتحكي انتي لك ضلي بس شوي قد ايش اني سعيده صار عندي صديقه مصريه جد انو احلي يوم ضمتها شهد : وانا والله مبسوطه جدا بس بجد الوقت اتاخر وانا مقولتش أني هخرج اصلا منه : اها اي بس راح نحكي ونتقابل مو شهد : اه اكيد حبيبتي ذهبت شهد للفندق ودخلت غرفتها وهي سعيده أنه لم يأتي بعد ما أن اشتعلت الانوار حتي فزعت فقد كان يجلس علي كرسي وينظر لها بغضب شديد وتحدث بهدوء : كنتي فين كانت متوتره وبتفرك بايديها : انا هو انت مش قولت انك هتتاخر تحدث مازن بعصبيه كبيره : كنتي فين فزعت شهد من صوته وصارت القشعريره في جسدها و شعرت وكأن علي قلبها شئ لا تستطيع التنفس كانت تتنفس بصعوبه وبسرعه شهد بصوت ضعيف : ممكن تهدي اقترب مازن منها وامسك يديها بعنف وضغط عليها وقربها منه وقال : كنتي فين بدأت الدموع تتجمع في عينيها خوفا وهي تنظر له بعيون الاطفال البريئه وقالت : كنت بره مع بنت اتعرفت عليها ترك مازن يديها وقال : مستأذنتيش ليه انك هتخرجي شهد بضيق : انت مكنتش في البيت ومش بعرف اوصلك وكمان زي ما انت بتخرج وبتقابل بنات من حقي أخرج واقابل اللي انا عايزاه انا كمان ما أن أنهت جملتها الاخيره حتي سقطت بسبب صفعه قويه علي وجهها سقطت ووضعت يديها مكان الصفعه ونظرت له بتألم ودموعها تنهمر علي وجهها وبدأت تبكي كالاطفال بصوت عالي وهي تشهق حاول الاقتراب منها ولاكنها خافت وابتعدت عنه وقالت شهد : ا انا ع عايزه ا اروح ا انا ع عايزه ا اروح ل ماما امسكها مازن من يديها لتنهض وهي تنظر له بخوف مازن بصوت عالي اخافها : خروجك من غير استاذان ومفيش طريقه اطمن عليكي بيها خروجك بالشكل ده صح صمتت وهي تنظر له بدموع ليصرخ : انطقي ارتجف جسدها بشده بعد جملته الاخيره ليلاحظه مازن خوفها الشديد لتبكي وتهزر رأسها : ا انا اسفه ضمها مازن إليه بقوه وهي تبكي كالاطفال بصوت عالي وتشهق بين أحضانه مازن : انتي عارفه قد اي كنت قلقان عليكي كانت شهد تبكي وتضربه بقبضتها الصغيره علي صدره بقوه وهو يحاول ضمها وتهدئتها شهد بدموع : ا انت و وجعتني ا اوي ي يا مازن انت ضربتني انا بكرهك ضلت تضربه بيديها بعد سماعه لكلمتها الاخيره ابتعد عنها وقال بهدوء : بتكرهيني . تمام يا شهد قدامك لحد ما نوصل مصر تفكري لاني مش هعيش مع حد بيكرهني اللي انتي عايزاه هنفذه خرج مازن من الغرفه وهو يعلم أنه قسي عليها ولاكن كان يجب علي فعل ذالك ليس من السهل النطق بتلك الكلمه يجب أن تتعلم وتعرف اخطائها كانت شهد في صمت لدقائق حتي إدراكها ما قاله شعرت بقلبي يتحطم هل ابي سيتركني مره اخري لم اجد الامان الا معه صرخت بقوه وكسرت بعض الزجاج و ظلت تصرخ بصوت عالي عند سماع مازن صوتها حاول فتح الباب سريعا ليدخل إلي الغرفه بسرعه وضمها لصدره بقوه مازن : اهدي انا معاكي امسكت شهد به بقوه وهي تبكي علي صدره خائفه أن يتركها شهد بصوت عالي وانهيار : ا انت هتسيبني مازن بحنان : لا مش هسيبك ابدا شهد من بين شهقاتها : ا انا اسفه مازن بحب : خلاص يا حبيبتي اهدي ظل يربط علي ظهرها حتي صمتت ليعلم انها نامت حملها بين ذراعيه ووضعها في سريرها ظل ينظر في وجهها البرئ وهو يملس علي شعرها وقبلها من وجنتها وذهب لتحضير شنط العوده لمصر الحبيبه ****************** على مائده الطعام بابا حور : الدراسه قربت حور : ايوه يا بابا بابا حور : عايزين نروح عند عمتك قبل بدايه الدراسه حور بضيق : يا بابا انت عارف صح اني بشتغل المدير مش هيوافق ابدا بابا حور : متاخديش الشغل حجه حور : لا ده بجد بابا حور : لو دي حجتك انا هكلمه حور : ميصحش يا بابا بابا حور : ملكيش دعوه انتي ********************** كنت اعمل في مكتب المنزل حتي سمعت صوت غريب اتي من غرفه ميرا ظننت أنه لص ذهبت لهناك بهدوء وفتحت الباب مستعد للضرب سمعت صوت صراخ فارس : اهدي اهدي ظلت نور تصرخ فارس بعصبيه وغضب : اخرسي فزعت نور من صوته ونظرت له فارس محاولا تمالك نفسه : انتي بتعملي اي هنا نور : اسر جابني هنا فارس بغضب : ده ليله أهله سوده اقفلي علي نفسك كويس قبل ما تنامي واقفلي الشبابيك والبلكونه كويس الصبح الساعه 9 هيكون الفطار تنزلي افطري وخرج وقفل الباب خلفه دون سماع ردها نور باستغراب : هو اي الهبل ده اي العيله دي بيتكلم كدا ليه ده انا هروح انام احسن ******************* اقترب منها ببطئ اخافها ادهم بغضب : انا ليا الحق في كل حاجه تخصك مسالتيش نفسك ليه انا اللي وليا امرك في الجامعه واي ورق يخصك أو مثلا ازاي بتقعدي قدامي بشعرك ميرا بقلق : علشان انت ابن عمي وزي اخويا عادي اقعد بشعري و وعشان انت الكبير لازم تكون مسؤول عن اي حاجه ادهم ببرود : غبيه ميرا بتوتر : ت تقصد اي قبل أن يكمل حديثه تفاجأ بمكالمه هامه من صديقه جاسر قبل أن يرد عليه قال ببرود : جهزي الشنط مسافرين الفجر وذهب خارج الغرفه تفتكروا مين اللي بيضرب رصاص علي اسر واي اللي هيحصله واي السر اللي بين ميرا وادهم وفارس هيعمل اي مع اسر وحور ومازن وشهد هل هيستمرو كتير مع بعض اسرار كتير مستخبيه بين السطور يا تري الايام مخبيه اي واي اللي هيحصل جرائم كتير هيتم اكتشافها وحياتهم كلها هتتغير . الحلقة 23 . . ادهم : ايوه يا زفت عايز اي جاسر : عيب عليك يا صاحبي لما ابقا اتصل بيك عشان خبر كويس وتعاملني كدا ادهم بضيق : مبشوفش من وشك غير الوحش اخلص جاسر : اسال البنات عني كل يوم بيحاولو يشقطوني ومش بيعرفو ادهم : بيحاولو يشقطوك ومش بيعرفو يا حول الله علي الرجاله انشف يلا كدا واخلص عايز اي حمحم جاسر وقال : السيوفي رجع الصفقه زي ما احنا يا برنس بس محتاجين نمضي شروط العقد بكرا ادهم : واي اللي غير رأيه جاسر : موقف الجدعنه اللي عملته ميرا خلي مراته فرحانه اوي بنت اللزينه دي جامده ادهم بغضب : كلمه كمان يا جاسر وانت عارف انا ممكن اعمل فيك اي جاسر : خلاص يا عم واخد كل حياتك جد كدا ليه الله يكون في عونها ادهم بحده : جاااااسر الزم حدودك وجهز الاوراق هنخلص الصفقه دلوقتي جاسر : بس ازاا سمع صوت رنين الهاتف يعلن عن إنهاء المكالمه ليقول : نفسي مره ميقفلش في وشي بالشكل ده برستيجي بيبوظ ************************* كانت تجلس في غرفتها بغضب لتتذكر ما حدث فلاش باك كانت حور ذاهبه لمكتب فارس وكانت تمر بجانب سالي لتمد سالي قدميها فتتعثر حور وقبل أن تسقط أرضا وجدت يد تمسك بها ظنت أنه فارس ولاكن تفاجأت عندما وجدته ماهر وكان قريب منها ممسك بها بشده ماهر : انتي كويسه يا حور ليفتح فارس الباب ويتفاجا بالمنظر لتبتعد حور عن ماهر بسرعه وتنظر بخوف لفارس لا تعرف سبب خوفها ولاكن شعرت بالخوف ما أن نظر لوجهه فقد كانت عينيه سوداء مخيفه فارس بحده : اي اللي بيحصل هنا حور بهدوء : حضرتك لم تكمل حديثها بسبب تلك الافعي سالي كما سمتها هي سالي بخبث : دي حاجه عاديه يا مستر فارس هي دائما كل ما تشوف ماهر تلفت انتباهه بأنها بتقع وهو دائما بيجيلها المكتب شكلها قصه حب صدمت حور بشده من حديثها وقبل أن تتحدث وجدت ذالك الغاضب يتحدث فارس بحده : المكتب ده ليه احترامه اي تصرفات قذره تتعمل بره الشركه بتاعتي واخر مره اشوف القرف ده هنا ماهر لو شوفتك هنا تاني من غير ما اتكلم تروح علي الحسابات وتصفي حسابك مش عايز اشوف وشك تاني اتفضل ماهر : يا فندم حضرتك مش فاهم انهي فارس الحديث بحده : علي شغلك حور وقد امتلأت عينيها بالدموع ولاكنها رفضت سقوطها وقالت : انا مسمحش لحضرتك تتكلم معايا بالاسلوب ده ولو علي الشغل انا مستقيله ميشرفنيش أن مديري يبقا شخصيه سلبيه بتصدق اي حد وبتاخد قرارات ظالمه تأذي بيها مشاعر غيرك وذهبت خارج المكتب بعد إنهاء حديثها وأخذت اغراضها وفي طريقها للخارج وجدت سالي تبتسم ابتسامه صفراء وقامت بدفعها بطريقه غير مباشره ووضعت قدمها لتسقط حور مره اخري ولاكن هذه المره أمام جميع الموظفين منهم من ضحك بشده ومنهم من حزن علي حالها انحنت سالي وهي تمد يديها لحور وقالت بخبث : ادي آخره اللي يحاول ياخد حاجه مش بتاعته حور باستغراب : تقصدي اي ابتسمت سالي بخبث وقالت : انتي فاكره اني مش واخده بالي انك بتحاولي تغري فارس بس انسي يا حبيبتي فارس ده بتاعي انا وكويس أنها جت منك انك تغوري من هنا بدل ما كنت هطلعك من الشركه بردو بس طريقه مش هتعجبك خالص يا لولو ذهبت سالي وتركت حور المنصدمه مما يحدث في هذا اليوم الغريب ولاكنها شعرت بغضب شديد من حديث تلك الافعي باك وضعت حور المخده علي وجهها وصرخت بقوه حور : يييييي انا ليه متضايقه اوي كدا اصلا الموضوع مش فارق معايا ومش هروح النهار ده شغل ولا نيله بالعكس هنام براحتي وانبسط وخليه مع ست سالي بتاعته لتسمع رنه تعلن وصول رساله أمسكت هاتفها لتتنهد براحه بعد انت قرأت ما فيها وأن صديقاتها سيصلون اليوم ********************* كنت متعب فقد كان يوم عصيب كثير من الأحداث لتصطدم بي سياره واسمع صوت طلقات نارية حاولت تفادي الرصاصات حتي وجدت سياره اصطدمت بشده ومن فيها اغشي عليه شعرت بالمسؤولية لن اترك ذالك الشخص نزلت من سيارتي سريعا وذهبت بخفه لذالك المكان دون أن يلاحظني احد قريب منه وعند اقتراب شخص من السياره ضربته بسرعه وأخذت السلاح بدأ تبادل طلقات النار بيننا حتي نفذت الزخيره فضطررت ان اضربهم بيدي كانت حركاتي سريعه مما جعلني اتغلب عليهم بسهوله ولاكن لاحظت شخص يسحب ذالك الشخص الفاقد للوعي فذهبت بسرعه لحمايته ومحاوله الهرب به وأثناء هروبي أصبت برصاصه في كتفي حاولت أن اتماسك حتي وصلت لمكان امن كان مطعم مغلق دخلت من أحد النوافذ المفتوحه وأخذت سكين وقمت بازاله ملابسي واشغلت النار وقمت بوضع السكين علي النار ووضعت ملابسي في فمي وغرست السكين في كتفي محاولا اخراج تلك الرصاصه اللعينه اخرجتها وكويت الجرح واتصلت بصديقي خالد : خير يا صاحب المصائب في حاجه اسر بصوت ضعيف : انا خرجت الرصاصه من كتفي هجيلك تكمل وتعمل اللازم انت فين خالد : اكتم الدم كويس وتعالا علي البيت بسرعه ذهب اسر لبيت صديقه اغتسل وقام خالد بتضميد الجرح وعمل اللازم ارتدي اسر ملابس خالد خالد : اي اللي هبب فيك كدا اسر : عادي مجرد حادث خالد : الحوادث بتاعتك كترت اوي يا اسر خاف علي نفسك شويه كفايه تهور اسر ببرود : تمام خالد : عارف والله اني بكلم نفسي ومفيش فايده فيك بقولك انت نزفت دم كتير خلي بالك من نفسك واشرب سوائل كتير وشك اصفر يا ابني وشكلك صعب خليك عندي النهار ده اسر : لالا لازم امشي سلام خالد : يا ابني اسمع مني خليك انا مش واثق فيك هتفضل تفرك كتير زي عادتك وتفتح الجرح هتنزف تاني وانت اصلا نزفت كتير هيبقا في مضاعفات اسر : متقلقش خالد : براحتك يا اسر بس انت محتاج راحه تامه متحركش ايدك كتير واتلم واهدي انت ياض لم ينهي حديثه فقد خرج اسر واغلق الباب خلفه **"****************** كنت أتمني أن أظل نائمه وان لا استيقظ مره اخري لقد تعبت من قسوه الحياه لا شئ جيد يدعوني للاستيقاظ من أجله ظللت احدق في الغرفه دون أن اتحرك لاتذكر كلام الله عز وجل انا عند حسن ظن عبدي بي لازم اظن خير في الله دايما وفي اللي جي اكيد ربنا رايد خير كبير ليا لازم اصبر على الابتلاء أن بعد العسر يسرا خير كبير لسه هيجيلك يا نور وطول ما في شمس بتنور حياتنا في امل لانهض ذهبت للوضوء و اديت فريضتي وظللت ساجده ادعو الله واشكي له همي وانا ابكي حتي شعرت بكل الحزن واليأس والهم ينسحب من قلبي ويصبح فارغا ليملأ التفائل والايمان والامل لأسمع طرقات الباب فارس : نور يلا الفطار جاهز اخذت نفس عميق وانا مغمضه العينين لاشعر بالراحه وقليل من دفئ العائله الذي لم أشعر به قط نور : حاضر جايه اهو وصلت لسفره الطعام وجلست بهدوء حتي ظهر هو كان وجهه شاحب وملامحه جامده قلقت عليه قليلا ولاكني لم ابدي اي اهتمام فارس : اهلا يا محترم طبعا منمتش في البيت النهار ده لسه جاي صح نظر له اسر ببرود وقال : صح وأكمل سيره ليوقفه فارس بحده امسكه من كتفه : استني عندك في كلام كتير عايزين نتكلم فيه نظر له اسر ببرود وابعد يديه وقال : نتكلم في وقت تاني لاني تعبان وعايز انام امسكه فارس بغضب : لا اقف هنا وكلمني هو في اي تصرفاتك مش عجباني والنهار ده انت مش طبيعي أبعد اسر يده بحده بيده المصابه وضربه في صدره لابعاده وتحدث بعصبيه وصوت عالي : بقولك تعبان ونظر لنور وقال نتكلم بعدين لو سمحت فارس بقلق علي اخيه فهذه مره الأولي التي يراه بهذا الشكل : اسر انت كويس كنت أشعر بدوار حاولت اخفاءه والذهاب لغرفتي بسرعه لم اكن اشعر بيدي ولاكنه اوقفني مره اخري اسر : تمام نظرت له نور بخوف لينظر لها باستغراب ماذا بها لما عينيها خائفه نور بتوتر : اايدك نظر اسر ليده ليجد القميص الابيض أصبح باللون الاحمر والدماء أغرقت كف يديه والدماء تسقط علي الارض من بين أصابعه وقد ابيضت شفتيه وأصبح وجهه شاحب أكثر ليبلع ما بجوفه وينظر لفارس الذي ينظر له بغضب و خوف وقلق شديد اسر : انا بخير متقلقش هطلع ارتاح بس وكله هيبقا تمام وبعد اول خطوه كاد يسقط لولا يد فارس التي امسكته بخوف نظر له اسر بتعب واغشي عليه صرخت نور بخوف كبير عليه الآن علمت قيمته وانا أره يضيع من بين يدي ويذهب بعيدا الرعب تملك مني عندما رأيته يغمض عينيه هو من تبقي لي وساحارب من أجله واحميه بقدر استطاعتي لن اتخلي عنه حمله فارس ووضعه علي سريره واتصل بخالد فارس : خالد اسر اغمي عليه وبينزف تعالا حالا خالد : حاضر مسافه السكه سلام وصل خالد بعد مده وأحضر جميع المستلزمات ونقله دم وطمأن الجميع عليه وأنه يحتاج لراحه كبيره ورحل ******************** استيقظت لاري ذالك الملاك النائم بين ذراعي تمنيت لو استطيع إدخالها قلبي وحبسها حتي لا يري أحد ذالك الملاك البرئ لاحظتها تتململ في نومها ف أغمضت عيني بسرعه و كأني مازلت نائم فتحت عيني لاجدني نائمه علي صدره محتضناه بشده شعرت بالخجل الشديد وانا انظر لملامحه الرجوليه الجميله وقولت بعبوث : مهما عملت بردو مخاصماك أنهت جملتها لتنهض مبتعده عنه لتجده ممسك بها بقوه وقربها له اكتر وقال مازن : مخاصماني ليه بس يا قلبي لتفتح عينيها بصدمه جعلته يبتسم خجلت شهد جدا من كلمته الاخيره وحاولت الابتعاد عنه وقالت : عشان انت بجد كنت وحش اوي ليتركها مازن ويتحدث بحده : يعني اللي انت عملتيه ده صح شعرت بالتوتر والقلق وقالت وهي تنظر للأرض : لا وضع مازن يده علي شعرها بحنان وقال : قوليلي بقا ليه عملتي كدا شهد بخجل : انت اصل انت منعتني من الخروج ومش دايما هنيجي هنا وانا عايزه اشوف البلد كلها مش لحقت اشوف حاجه وكنت بتعاملني وحش مازن بحب : لو علي الخروج مش هنسافر غير أما تقولي انك شوفتي كل شبر في باريس بس مكنتش يعاملك وحش انا مكنتش بتعامل خالص شهد بطفوله : كنت عايزاك تزعقلي بس مش تخاصمني وتبعد وتروح لبنت تانيه ابتسم مازن علي غيرتها : بنت مين دي شهد بضيق لطيف : شوفتك واقف مع بنت وبتتكلم معاها وبتضحك مازن : اه قصدك ليزا يعني عشان كدة خرجتي من غير استاذان شهد بتوتر : امممم اه بصراحه علشان اضايقك زي ما ضايقتني مازن بحب : وانتي اتضايقتي ليه شهد بتوتر ووجهها احمر : ا ا انا عايزه اخرج ممكن ابتسم مازن : يلا البسي هنقعد يومين زياده عشان خاطر البرنسيسه ابتسمت شهد برقه جميله وذهبت بسرعه من أمامه ******************* ادهم ببرود : جهزت الورق جاسر : ايوه يا برنس بس في حاجه كدا ادهم : قول جاسر : احم السيوفي خد زوجته وراح يحتفل بعيد جوازهم في جزيره وهيرجعو بكرا ف الصفقه هتتم بكرا ادهم : تمام كمل معاه الصفقه بقا وانا هسافر جاسر : لا يا برنس ما هو في حاجه كمان مش هينفع تسافر نظر له ادهم بضيق وقال : قدامك دقيقتين لو مجبتش اللي عندك كله شايف السفينه اللي هناك دي هربطك فيها للصبح هخليك متعلق لا منك في البحر ولا منك علي الارض جاسر : السيوفي وزوجته عاملين عزومه ليك انت وميرا بكرا تقضو معاهم اليوم في القصر وتمضي الصفقه ادهم : محدش بلغني بحاجه وانا مش موافقه سلام جاسر وهو يبله ما بجوفه بخوف : ما انا رديت بالنيابه عنك ووافقت واكدت عليه بكرا علي الساعه 12 هتكون عنده ادهم بحده : نعم جاسر : اتصلت بيك كتير ومكنتش بترد اعمل اي الجيش قالك اتصرف ف اتصرفت مفيش داعي لشكري انا قلبي علي الشركه وبحاول اساعد بردو ادهم بابتسامه شر : لا يا حبيبي لازم اشكرك تعالا معايا اخذه ادهم علي لانش صغير ودخل بيه في نص البحر وكان الظلام حالك مما ارعب جاسر ليقول بخوف : ا ادهم انت جايبني هنا ليه ليقوم ادهم بالاشاره له بالصمت ويقول : هششش وبعد دقائق ظهرت سفينه كبيره ليصعد جاسر وادهم عليها ليشاور لبعض الأشخاص ليقوموا بتكتيف جاسر جاسر بصوت عالي : بقولك متهزرش يا ادهم في اي يا جدع مكنتش كلمه قولتها للراجل علي لسانك يعني مش حوار أدهم بخبث : لا بعد النهار ده مش هيحصل حوار زي كدا تاني وقام بربط الحبل في مكان اعلي السفينه ليصبح في الهواء يتأرجح وتحته البحر وفوقه السماء والظلام يحاوطه في كل مكان جاسر بصوت عالي : علي فكره ميصحش كدا لولا انك صحبي من زمان اوي كان هيكون ليا تصرف تاني معاك يا ادهم انت يا جدع ولا ولا ولا انت رايح فين انت بتتكلم جد هتسبني كدا للصبح اي يا شيخ انت معدكش ولايا اقسم بالله يا ادهم بعد أن عاد ادهم لاللنش قال : ايوه كمل كلامك هتعمل اي جاسر : والله اعيط وافضحك هنا ابتسم ادهم وانطلق سريعا للعوده للشاطئ تاركا الآخر يصرخ وصل ادهم للبيت وجدها نائمه وعلي وجهها ملامح الحزن ليملس علي شعرها بحنان ويترك قبله علي وجنتها ويحتضنها وينام فهو يعلم بأن صغيرته نومها ثقيل ولا تشعر بما يحدث حولها ********************* بدأت فتح عيني وما أن فتحت عيني رايتها امامي نائمه علي كرسي ظننت أنني اهلوس حتي رايتها تفتح عينيها وما أن وجدتني مستيقظا حتي اقتربت مني بلهفه تضع يديها علي جبهته نور وهي تتنهد براحه : الحمدلله الحراره نزلت اسر ببرود : انتي بتعملي اي هنا نور : اي ياض انت البرود ده الحق عليا اني فضلت قاعده جنبك طول الليل اطمن عليك ابتسم أسر وقال : شكرا نور : اول مره اشوفك محترم اسر : تصدقي انا غلطان امشي امشي من هنا نور : انا قاعده في ملك الحكومه اسر : نعم يا اختي بقولك اي مش ناقص هطل علي الصبح ابعدي كدا خليني اقوم نور : علي فين اسر : انتي مالك نور : انت تعبان مينفعش تتحرك كتير اسر : خليكي في حالك وربي عيالك يا ماما نور : مش هتنزل انا مش مرتاحه لخروجك خليك هنا اسر : عندي حاجات مهمه لازم اخلصها مش فاضي فعلا بس هحاول ارجع بدري حاضر نور : طيب متحركش ايدك وخلي بالك من نفسك ابتسم أسر ووضع يده علي رأسها وقبل جبينها وذهب تصرفه جعلها تحمر خجلا ويدق قلبها بشكل غريب ارتدي اسر ملابسه وخرج بسرعه خارج القصر وذهب للجامعه ليطمأن علي يوسف ويحميه ما أن وصل الجامعه وقبل دخوله شعر بأن هناك شخص يراقبه وفور شعوره بذالك الشخص تم تخديره وسحبه في سياره سوداء ووو . الحلقة 24 . . فتحت عيني وانا اشعر بالثقل والتقييد لانظر حولي واجده نائم بجواري ما أن رأيته حتي صرخت بصوت عالي جدا افزعه لينهض بسرعه ويضع يده علي فمي كان قريبا مني نظرت لعينيه وهدات لا اعرف لماذا اري الامان في تلك العينين القاسيه دق قلبي بسرعه لأشعر بالحرارة تسري في جسدي سرحت في ملامحها الجميله فهي تزداد جمالا عندنا تخجل وتحمر وجنتيها قاطع سرحاني يديها الصغيره وهي تبعدني عنها لابتعد عنها ولاكن عيوني لم تفارقها لاري وجهها الطفولي وهو عابس وتنظر للجهه الأخري وهي تربع يديها وانفها الاحمر معبرا عن غضبها ابتسمت دون وعي فهي تصبح الطف عندما تغضب ليزعجني عن تأملها صوت زنين الهاتف ادهم بضيق : عايز اي يا زفت جاسر بغضب : يا شيخ حسبي الله ده اي البرود اللي اهلك فيه ده لاطع اهلي مربوط في البحر لحد الصبح يا مفتري يا شيخ منك لله علي التسلخات اللي جاتلي ضحك ادهم ضحكه ساحره جعلت الأخري تنظر له و تسرح ادهم : حد قالك تاخد قرارات بالنيابه عني اتحمل نتيجه تصرفاتك اخلص متصل علي الصبح ليه جاسر بضيق : انت يا عم انت مش قولتلك الراجل مستنيك انت وميرا تقضو معاه اليوم الراجل اتصل يسأل فينكم ادهم ببرود : اه تمام جاسر بضيق : انا هروح اعالج التسلخات اللي في وشي دي مش هتشوفني كام يوم كدا ادهم : ياريت مشوفش وشك تاني جاسر : من وري قلبك يا دومي عارف ابتسم ادهم وقال : غور يلا واغلق الخط نظر ادهم لميرا وقال : جهزتي الشنط ميرا وهي تنظر للجهه الأخري : اه تحدث بحده وصوت عالي مما جعلها تنتفض : لما اكلمك تبصيلي هنا نظرت له ميرا بقلق وضيق وقالت متصنعه البرود : نعم اقترب ادهم منها وقال بصوت هادئ : ورانا مشوار جهزي نفسك ميرا بحزن : مش عايزه أخرج انا عايزه اروح ادهم : مبحبش اعيد كلامي مرتين هنسافر بالليل يلا اجهزي تقدم ادهم اتجاه الباب وقبل فتحه أوقفته بقولها ميرا : عايزه اكلم مازن رمي هاتفه اتجاه الكرسي بجواره دون النظر لها وفتح الباب وخرج أمسكت ميرا الهاتف بسرعه واتصلت علي مازن مازن : ايوه يا ادهم في حاجه ميرا بدموع : مازن هتيجي امتي مازن بقلق من نبره صوتها : مالك يا حبيبتي ميرا : ه هتيجي امتي مازن : بعد ما سمعت صوتك جاي النهار ده مالك بقا ميرا بدموع : ادهم بيخوفني منه بتصرفاته دي عنده انفصام هو شويه كويس جدا ورقيق معايا وأغلب الوقت قاسي جدا كسر الفون بتاعي وقال مفيش فون تاني انا عايزه تليفون يا مازن مازن بصوت حنون : عملتي اي غلط يستاهل كل ده يا ميرا ميرا : معملتش حاجه هو اللي بيكبر اي موضوع مازن بهدوء : امممم يبقا عملتي حاجه هحجز طياره واجي ونبقا نشوف الموضوع ده ولحد ما اجي بلاش جنون وعناد وكوني هادئه ميرا : انا اصلا مبعملش حاجه بس اوكي باي مازن : سلام يا حبيبتي ********************** في مكان آخر كانت ضحكاتها تملاء المكان فقد كانت سعيده للغايه وهي تلعب بالعاب الاطفال شهد بابتسامه : تعالا العب معايا ابتسم مازن لها بحب وقال : لا العبي انتي اتمني تشبعي من الملاهي وكفايه لعب ولا اي شهد : اممم ماشي يلا وفي طريقهم للعوده وجدت شهد بعض الألوان فامسكتها بيديها ورمتها في اتجاه مازن ليصبح لون قميصه الابيض اخضر من الألوان مازن : انتي قد الحركه دي ركضت شهد بسرعه بابتسامه : ايوه امسك مازن الالوان و اغرقها بها ظلو يرمون علي بعض الألوان وصوت ضحكاتهم تملأ المكان ركضت بسرعه ليمسكها بسرعه ويحملها ويدور بها المكان وهي تضحك كالاطفال حتي اقتربت شهد من نافوره مياه جميله وعند اقتراب مازن منها اسقطته داخل النافوره وضحكت عليه ليمد لها يديه لتسحبه للخارج وما أن أمسك يديها حتي سحبها له بقوه لتصطدم بصدره العريض وتنظر له والمياه تسقط من فوقهم كالأمطار اقترب مازن منها حاولت الابتعاد ليضع يده علي ظهرها ويقربها منه أكثر كانت جميله جدا نظرت له بتوتر وهي تضع يديها علي صدره وقال : مازن مازن بحب : عيونه شهد بخجل وتوتر : ا ابعد اقترب منها اكثر وطبع قبله رقيقه علي وجنتها لتخجل بشده وتبعده عنها بتوتر وتقول : ع علي فكره بقا انت قليل الادب مازن وهو يضحك : قليل الادب اي بس يا بنتي شهد بطفوله : ابعد عني كدا متكلمنيش تاني وركضت بعيدا ركض مازن ورائها وهو يضحك : خدي بس هنا هتروحي فين بشكلك ده شهد وهي عابسه : عايز اي مازن : قطعتي نفسي تعالي نروح نغير اللبس ده مش هندخل الفندق كدا ذهبت معه وعند اقرب مول للملابس ذهبوا غير مازن ملابسه وانتظر شهد حتي تنتهي وفي خلال انتظاره لها رن هاتفه ليظهر أن المتصل ميرا انهي حديثه معها واتصل لحجز اقرب طائره لمصر وما أن انهي حديثه حتي خرجت شهد ولاحظت وجهه المتغير شهد : مالك مازن : هنسافر الساعه 6 الصبح شهد بابتسامه : طيب ومكشر ليه كدة مازن بابتسامه هادئه : ده بس عشان مش هوفي بوعدي معاكي تشوفي كل حاجه هنا وضعت يديها علي كتفه بابتسامه جميله : مش مشكله اصلا وحشوني البنات جدا وانت صالحتني النهار ده خلاص ابتسم لها مازن : طيب يلا وصلو للفندق وجهزت شهد الشنط ********************** شعرت بألم في جميع أنحاء جسدي فتحت عيني بصعوبه لانظر حولي حاولت التحرك ولاكني كنت مقيد بأحكام هه اعلم الان لقد اختطفت مره اخري ياتري لأي سبب هذه المره ف انا في مخزن كبير مظلم أضاء نور خفيف ليدخل شخص لم أري ملامحه حتي اقترب اكثر ورايته اه الان اعلم لما اختطفت اسر بابتسامه : حازم تصدق ليك وحشه يا راجل حازم بسخريه : متشوفش وحش ده انت هتتروق يلا اسر بنفس الابتسامه : هو في اوحش منك اشوفه خد قرب كدا اقولك اقترب حازم بغضب ليكمل اسر حديثه : اعلي ما في خيلك اركبه حازم بغضب : نعم يا روح امك ده انت تحت ايدي يلا اسر : اجري يلا نادي حد كبير أكلمه حازم باشاره لرجاله : معلش يا رجاله عيل وغلط شكل عينه فيها مشكله شوفوهاله يا رجاله اقترب الرجال منه وفي يد كل واحد منهم عصا ضخمه ليصرخ اسر بغضب وصوت عالي اسر : ولااا ليرتد الرجال للخلف بخوف من صوته اكمل اسر حديثه : البتاعه دي لو لمستني هعمل معاك صح ومش هرحمك ليشير حازم للرجال ب الاكمال وضربه رفع أحد الرجال تلك العصا وقبل نزوله علي وجه اسر رن هاتف زعيمهم حازم ليرد بقلق حازم : ايوه يا كبير ........: هو عندك حازم : ايوه يا كبير عندي اهو الرجاله هتروقه متقلقش ....الرواية م̷ـــِْن قناة عالم الروايات2ميرا اي حد هيسرقهاا حسبي الله ونعم الوكيل فيه...... : انت غبي يلا لو حد لمسه هوديكم كلكم وري الشمس يا شويه اغبيه اغلق الخط بغضب ليغضب حازم بشده ويقول بعصبيه شديده : محدش يلمسه ابتسم أسر وفمه ملئ بالدماء وهو يتنفس بسرعه ليستفز الاخر بعد دقائق دخل شخص بالبدله البيضاء يبدو رجل مهم ليقترب مني أكثر ويفك قيدي لاتفاجا نعم إنه بالفعل نفس الشخص نفس الشخص الذي انقذته منذ مده ولاكن لما لدي الكثير من علامات الاستفهام ليلاحظني ذالك الشخص ويبتسم بهدوء وقال : عارف ان في دماغك 100 سؤال بس انا استجدعتك اوي يا اسر بعد الموقف اللي عملته معايا تفتكر هعديلك جدعنتك دي من غير ما اشكرك ده انت أنقذت حياتي يا جدع اه صحيح انا شيخ ابتسم أسر وقال : والاخ وشاور برأسه علي حازم الشيخ : اه لا ده سيبك منه خالص اسر : انت مين ابتسم الشيخ وقال : ما قولتلك الشيخ اسر : انت عارف انا اقصد اي بالضبط ابتسم الشيخ وقال : كل شي في وقته حلو تعالا يا اسر بس اقعد نتكلم اسر بستفهام : انا بقالي هنا قد اي بص الشيخ لأحد الرجال ليأتي بسرعه ويجيب الرجل : يا زعيم نسبه المخدر كانت زياده وكانت ممكن تسببله مشاكل الحمدلله انها جت علي قد أنه يفضل نايم يوم كامل الشيخ بحده : اي الكلام الاهبل ده راجع كلامك وليا تصرف تاني معاهم اطلعوا بره يا بهايم حازم بضيق : وانا يا رايس الشيخ : لا خليك انت يا حازم ليا تصرف تاني معاك بس اقعد وجه الشيخ حديثه لأسر : تشتغل معايا يا اسر انت واد جدع وقلبك ميت وعجبتني ودخلت دماغي ها هتكسب كتير معانا يا ابني اسر : ممكن اعرف بس كان مين اللي عايز يقتلك امبارح الشيخ بابتسامه : معانا ولا لا يا اسر حازم بغضب : يا ريس ما انا معاك من زمان واجدع منه وايدك اليمين يبقا تحتاج للأشكال دي ليه معانا بس ليغضب الشيخ ويصرخ : انت هتعلمني اعمل اي ومعملش اي يا روح امك انت نسيت نفسك ولا اي ابتسم أسر بستفزاز لحازم وقال : انا معاكم الشيخ بابتسامه : كدا يحلو الكلام بص يا اسر انا كنت بسلم بضاعه اسلحه والجانب التاني غدر بيا كانو عايزين الفلوس والبضاعه وحياتي لان انا اللي بسوق الشغل وانت جيت وساعدتني ومش هنسالك الجميله دي ابدا يا ابني اسر : شغلي معاكم هيكون ازاي الشيخ : مش عيب عليك تسال السؤال ده بردو انت هتروح كام مهمه كدا واولهم الانتقام من ابن الهلالي صاحب تجاره المخدرات وبيع الاعضاء والبنات عايزين نعلم عليه حلو وهسيبلك انت يا بطل المهمه دي ابتسم أسر وقال : اعتبره تم الشيخ : ده عشمي فيك وجبتلك اماكن المخازن واتصرف بقا اسر بابتسامه : تمام اقدر امشي بقا الشيخ : استنا ابعت معاك عربيه اسر : لا فل اوي كدا تمام جبرت سلام ********************** اكره هذا اليوم حقا كم اكره يوم ذهابي لذالك المنزل لا أشعر بحب اي شخص منه لي لا اري امان أو حب صادق ولاكن لا يمكنني قطع صله الرحم لأي سبب اذهب في كل مره وانا اتسال يا تري ما المشكله الجديده التي ستحدث لتثبت لهم كم انا فتاه سيئه ومغرورة واتباها بالمستوي المادي لابي وصلت اخيرا استقبلتنا عمتي بابتسامه جميله واحتضنت ابي بحب وحنان وسلمت علي ببرود لم يسلم علي اي احد من أفراد أسرتها يهتمون بابي فقط اقترب مني ذالك الإنسان اللزج كما سميته اسمه يليق به حقا احمد بابتسامه صفراء : ياااه عاش من شافك يا ستي اي مبتسلميش ليه ولا احنا مش قد المقام مدت يدي وانا حقا أشعر بالضيق : لا ابدا ازيك احمد بابتسامه : الحمدلله ووجه كلامه لابو حور وقال : خالي عايز اخد البنات افسحهم شويه هخليكي تشربي وتدوقي احلي حاجه حاجه كدا اسمها الفخفخينه ابو حور : تمام مش مشكله نظرت له حور بمعني لا لينظر لها بحده احمد : يبقا خلاص كدا نتغدا ونروح كلنا تمام دنيا اخت احمد و ابنه عمتها ردت : تمام ياريت يلا عشان الغدا ذهبت حور وهي مبتسمه للجميع ولم تعلق علي اي شي سيئ يحدث حتي انهو الطعام وأخبرهم احمد ان يرتدو ملابس للخروج وبعد أن انتهت الفتيات خرجو معه ذهب احمد لمكان ما لتتحدث دنيا دنيا : هو انا لو بابا مات ابوكي هيكون ابويا حور : اكيد بابا هو باباكي اصلا من زمان دنيا : يعني لو مات أو امي اتطلقت هنعيش معاكم انتم وابوكي اقصد خالي هيكون ابويا ومسؤول عني توترت حور من حديثها الغريب لتتحدث : اممم بابا هو باباكي ومسؤول عنك من دلوقتي نظرت لها دنيا بعدم اهتمام وذهبت حور : رايحه فين دنيا : عندي مشوار ذهبت دنيا توترت حور وكادت الرحيل حتي امسك يديها احمد احمد : رايحه فين حور : ايدك لو سمحت احمد : هو انا يعني هاكلها يلا عشان نروح هشربك حاجه هتحلفي بيها حور : طيب نروح مره تانيه تكون دنيا معانا احمد : بما اننا جينا يبقا نروح يلا اوقف احمد أحد الميكروباصات ركبت حور بتوتر و دفع احمد ثمن المواصلات ونظر لحور وقال : عيب تكوني معايا وتطلعي حاجه من جيبك ابتسمت حور بتوتر وهي تحدث نفسها بأنها لم تحاول حتي الدفع لأنها لا تعلم نظام ذالك الباص لما يتحدث هكذا عند نزولهم الي وجهتهم احمد : تحبي تتمشي ولا نركب حاجه للمكان حور : اممم بحب اتمشي لو المكان قريب نتمشي لاكن لو بعيد اللي تشوفه احمد : يبقا نتمشي يلا وقربي مني كدا عشان متتوهيش مني تجاهلت حور حديثه وظلت تمشي لأكثر من ساعه اتألمت قدميها ولم تتحدث حتي لا تحرجه احمد : مالك بتنهجي كدا ليه تعبتي ولا اي اتكسفت حور وقال : لا ابدا عادي احمد : طيب خلاص احنا قربنا اهو ظلت تمشي لوقت طويل حتي وصلو للمكان جعلها احمد تقف خارج المكان علي الطريق تنتظره وبعد فتره جاء ومعه شي مثل علبه الكشري ولاكن تمتلئ بالفواكه والكريمه كثيره علي وجه العلبه احب الايس كريم ف كنت سعيده واخيرا سارتاح قليلا احمد : يلا عشان اتاخرنا علي البيت حور : طيب وده هناكله ازاي احمد : واحنا ماشين وهبقا اشوف اي مكان تقعدي فيه ندمت حقا علي ذهابي فقد تعبت حقا ظللت امشي حتي وجدت تنده جلست عليها جلس بجانبي احمد : تعبتي حور : مبعرفش اكل حاجه وانا ماشيه أو في الشارع كدا والناس بتبص عليا احمد : طيب يلا بسرعه بس عشان نلحق البيت حور : طيب يلا خلاص احمد : كملي العلبه حور : لا شكرا شبعت هو انت جبت البتاعه دي بكام احمد : دي حاجه مني ليكي مش هقولك ابدا دي بكام انا عازمك مينفعش تقولي كدة حور : عادي بس فضول احمد : لا متتكلميش في فلوس معايا ويلا عشان نروح أوقف احمد ميكروباص وعند وصولنا للبلد قال احمد : بقولك يا حور معاكي فلوس نجيب عشاء حور : اه اتفضل اخذ احمد 100 ج وأحضر به بعض الطعام للعشاء وما أن وصل للبيت ظل يتحدث عن نفسه أنه لم ينسي أحد وأحضر طعام جميل للجميع ليتناولو شكرته أمه وظلت تتحدث عن خفه دم ابنها وكم هو شخصيه مسؤوله وجيد ابتسمت حقا لم يعطيني اي باقي من المال ضحكت بشده عندما تذكرت كلامه لقد أخذ مني اكبر من ما أعطاني أضعاف ذهبت للنوم فقد كنت متعبه وبالي مشغول بشخص آخر ********************** نور بتوتر : ه هو اسر لسه مجاش كان فارس ينظر إلى هاتفه بلا مبالاه : لا نور : طب هو متعود يتأخر عن البيت فارس ببرود : ممكن يفضل شهر غايب عن البيت عادي نور بضيق : ده انت مستفز يا جدع نظر لها فارس بحده : خدي يا بت انتي هنا كنتي بتقولي اي نور : اصل ازاي متعرفش حاجه عن اخوك كدا ولا قلقان فارس ببرود : عادي بيدخل نفسه دايما في مشاكل ولما بيحلها بيرجع أو ممكن عنده شغل علي حسب نور بفضول : هو بيشتغل اي فارس ببرود : خليكي في حالك نور بضيق : علي فكره انا مراته نظر لها فارس وابتسم قلقت نور ليقترب ويجلس عند اقرب كرسي : ايوه بقا مراته ازاي يا حلوه احكيلي اتوترت نور وحاولت تغيير الحديث : قولتلي بتحب حور من أمتي فارس بحده : نعم نور ببرود : بتحبها يا برنس وباين اوي علي وشك كان يقترب منها بعينين تشع غضب لتقول هي : بس تعرف أن حور ب ما أن تحدثت عن حور كنت وقف مكانه لتوقف حديثها وتبتسم بنصر ليقول فارس : مالها لتبتسم نور بشده وتقول : شوفت بتحبها ما أن أنهت جملتها حتي ركضت باقصي سرعه لغرفتها وكان يركض ورائها فارس بغضب حتي دخلت غرفتها واقفلت الباب وهي تضحك عليه من خلف الباب ساخره منه لتسمع صوته الغاضب : افتحي الباب نور بابتسامه : يا ابني باين عليك الحب مادام بتحب بتنكر ليه غضب فارس ولاكن ابتسم بخبث وقال : ده علي اساس انك مش بتحبي اسر وعامله هبله فتحت نور الباب بسرعه وهي تقول : محصلش امسكها فارس من ياقه قميصها وسحبها خلفه نور بضيق : ابعد يا عم الشكت فارس : بوظتي اللغه الله يخربيتك امشي امشي انا هعملك اعاده تدوير تقدم اسر ووجد هذا المنظر لينظر لفارس بغضب جعل فارس سعيد جدا فهذه المره الأولي الذي يستطيع فيها فارس اغضاب اسر لانه دائما بارد ويضايقه فقط ضغط اسر علي يده وسحب نور بضيق من يديها وادخلها غرفته بعنف و و و يتبع. .