الفصل الثاني
♡ _*"ࢪوايـة: قـطـتـي الـشـقـيـهہ"*_♡💚📖
(*4/5/6*)
"*(بواسطهہ)☜𝐴𝑦𝑎*"... ♡
𝐿𝑖𝑛𝑘'𝑠:
تم مشاركتها من قناه☜ روٌآيَـآتٌـيَ هّـيَ عٌـآلَـمًـيَ♡
https://whatsapp.com/channel/0029VbAYq858KMqd5IgtxR0f/685
لــ رفـيـقـهہ دربـيــﮯ ♡
https://whatsapp.com/channel/0029VbCVu233gvWbHGi2Be0v
N~o~v~e~l~s♡
https://whatsapp.com/channel/0029VbCfTY72UPBEk6rswq32
بًآبً آلَتٌوٌبًهّ مًفُتٌوٌحً♡
https://whatsapp.com/channel/0029VbD6jBGGpLHWaXM18j3v
روٌمً روٌآيَآتٌيَ ♡
https://chat.whatsapp.com/HxvwsqlldoP75308lNCNqq?mode=gi_t
بارت 4
مليكة بعياط : شادي دايما بدايقني ، و حاول يتحر…ش بيا اكتر من مرة …و لما كنت باوضة الغسيل قالي كلام وحش اوي و لما انت جيت حمدت ربنا انك خلصتني منه … زمان كان على طول يجيلي المدرسة و يفضل واقف بس انا مكنتش بقبل اكلمه خالص …
اسد و عنيه بتشع شرار : و ليه ما قولتي لباباكي ؟ او لاي حد
مليكة بانفعال : كنت خايفة اقول لبابا عشان لو قولتله هيعمل مشكلة كبيرة .. و جدو ما صدق انهم اتصالحو
اسد : مليكة .. عايز اعرف كل حاجة بالتفصيل الممل .. احكيلي كان بيعمل ايه بالزبط … و من امته و هو بيعمل كدة
مليكة بدموع : هحكيلك
فلاش باك
قبل سنتين
كانت مليكة تبلغ ال 16 عام من عمرها …
كانت في القاهرة مع عائلتها في بيت جدها لحضور خطوبة عمتها رضوى
شادي باعجاب : انتي مليكة مش كدة ؟
مليكة بتوتر : اه
شادي بنظرات اعجاب : ياااه يمليكة كبرتي و احلويتي اوي اخر مرة شوفتك كان عندك 10 سنين .. بس ايه الحلاوة دي
مليكة برفعة حاجب : عن اذنك لازم امشي .. و يا ريت تحترم نفسك و انت بتكلمني
شادي بخبث : اممم اوك
بعد عدة ساعات
كانت باوضة رضوى بترتبها
شادي بخبث : مليكة
مليكة برعب : انت ايه الي جابك هنا
شادي : احنا دلوقتي لوحدنا .. مفيش داعي للحركات دي
مليكة بدموع : انت قصدك ايه .. ابعد عايزة اخرج
مسكها شادي من ايدها و قال : لاااا مينفعش .. مش هضيع الحلاوة دي من ايدايا
نفضت ايده بقوة و بعدت عنه … امسكت المقص عن التسريحة و حطته على رقبتها
مليكة بدموع : لو قربت مني همو..ت نفسي
شادي بصدمة : انتي بتعملي ايه يا مجنونة
مليكة بدموع و انفعال : ابعدددد اوعا تقرب مني و الا همو..ت نفسي
اتجهت الى الباب بسرعة و خرجت و هي تبكي
مرت عدة ايام على هذا الموقف …. كانت ذاهبة الى المدرسة
شادي : مليكة
التفتت الى مصدر الصوت و نظرت له بصدمة
مليكة بخوف : انت بتعمل ايه هنا ؟؟
شادي بخبث : حبيت اشوفك
مليكة برعب : امشي من هنا .. عيب اوي الي بتعمله ده
شادي : مهما حاولتي تصديني هوصلك يا مليكة … هستناكي النهاردة بكافيه ***** بعد الدوام ..لو مجيتيش .. هتلاقيني هنا كل يوم
انهت دوامها و خرجت من المدرسة
امنية : مليكة لازم تقولي لباباكي .. ده هيتمادى اكتر .. حتى لو ابن عمك مش لازم تسكتيله
مليكة بخوف : انتي بتقولي ايه .. بابا لو عرف هيطربق الدنيا على دماغه و هيتخانق مع جدو تاني
امنية : ايه الغباء ده انا مش فاهمة .. لو فضلتي كدة هيعملك فضيحة .. قولي لباباكي و الا هقوله انا
مليكة بدموع : اوعي يا امنية .. انتي فاكرة اني مبسوطة كدة ؟؟ منا نفسي اقوله بس خايفة .. خايفة على بابا .. ده ما صدق يرجع علاقته مع عيلته .. تقومي بكل بساطة تقوليلي اقوله عشان يرجعو يتخانقو تاني .. امنية انا بابا قضى عمره لوحده .. احنا كلنا ما كناش نعرف عيلتنا … بعد ما شوفت سعادة بابا قصاد جدي و اعمامي عايزاني اكسر بابا و ابعده عن عيلته تاني ؟؟
امنية بتأثر : بس دي حياتك .. و الحقير ده هيدمرهالك .. مليكة حاولي تفكري بطريقة احسن من دي
مر اليوم و مليكة ما راحتش
باليل اتصل بيها رقم غريب
مليكة : الو
شادي : يعني افهم كدة انك حابة تشوفيني كل يوم عند مدرستك ؟
مليكة برعب : انت ازاي تكلمني يا حييوان … لو ما بطلتش الحركات دي هقول لبابا و الي يحصل يحصل
شادي بضحك : طيب قوليله … بس وقتها ما تعرفيش انا هقول و اعمل ايه
باااك
مليكة بعياط : و بعدها فضل يدايقني كدة لدرجة انه مرة طلب اروحله شقته .. بس وقتها انا هددته اني هبلغ البوليس .. بعدها عدت فترة و بطل يعمل الحركات دي .. بس بعد ما خطب رجع انيل من قبل .. و انا مش عارفة اعمل معاه ايه
كانت عنيه مليانة شر بيبص ليها و هو بقمة الغضب
كور يده و خبط العربية بايده لدرجة انها تقوست للداخل
اما مليكة فارتعبت منه و تراجعت للخلف قليلا و هي تحاول الا تبكي
نظر لها و هو بيتنفس بسرعة و بيحاول يكتم غضبه …. رق قلبه لما شاف دموعها .. سحبها من ايدها و اخدها بحضنه .. تمسكت به بقوة و بدأت تبكي اكثر
اسد اغمض عنيه و هو بيملس على شعرها و قال : هشش خلااااص .. مش عايزك تخافي بعد كدة … محدش هيأذيكي طول ما انا عايش على وش الدنيا
مرت دقائق حتى هدأت تماما
مليكة ببحة : طب هنروح فين .. و هنرجع امته ؟؟
اسد بهدوء : حاليا هنروح للفيلا بتاعتي .. اما اننا نرجع فده بعدين هنقرره … يلا تعالي
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
دلفت رزان الى اوضة والدها
وجدته جالس و يضع رأسه بين كفيه .. قربت منه بهدوء و جلست بجانبه
نظر لها مهران بحسرة و وجع
رزان بدموع : بابا ارجوك ما تزعلش نفسك .. صدقني مليكة مستحيل تعمل حاجة وحشة .. و اسد كمان محترم مستحيل يعمل كدة ..
مهران بوجع : منا عارف .. حاسس اني تسرعت اوي … خايف اكون ظالمها .. بس ما كانش سهل عليا اشوف بنتي بحضن ولد و اسكت .. خايف عليها اوي .. مكانش لازم نوصل للي احنا فيه ده .. مكانش لازم اوافق على الجوازة دي
رزان بهدوء : انا عارفة يا بابا و مقدرة احساسك .. بس لازم تعرف ان مليكة مش بتغلط دي اختى و انا عارفاها .. و هم اذنبوش لدرجة اننا نجبرهم على الجواز … كان لازم تسمعها يا بابا .. اكيد الصور دي ليها مبرر .. يمكن فتوشوب … او ممكن جدا يكون حصل معاها حاجة و طلبت منه مساعدة .. لان هي حالتها ما كانتش كويسة ابدا قبل ما تندهولها .. كانت بتعيط و ما رضيتش تقول في ايه
مهران اخذ نفس و قال بندم : انا متأكد انها معملتش حاجة غلط … دي بنتي .. تربيتي .. انا عارفها كويس .. مش عارف ليه عملت كدة .. اول مرة انجر ورا عواطفي … حرقة قلبي لما شفتها بحضنه ربنا وحده اعلم بيها .. ما فكرتش ولا لثانية وحدة بكلام الناس .. كان كلي تفكيري بكسرة نفسي من بنتي الصغيرة .. دي الي لو طلبت عنيا يرخصولها .. خوفت اوي انه فعلا يكون ضحك عليها .. اختك صغيرة اوي
رزان : يا بابا انتو شايفينها كدة بس هي مش صغيرة … بابا انت لحد دلوقتي بتعاملها الى انها 7 سنين و كلهم شايفينها كدة .. بابا مليكة كبرت و بقت عروسة بس محدش شايف ده لانها اصغر بنت بالعيلة .. هي عارفة تفرق بين الصح و الغلط .. انا عارفة مليكة كويس .. دي الي كانت بتنبهنا عن اي غلط و تنصحنا عايزها تغلط .. مستحيل اختي تعمل حاجة وحشة انا متأكدة
حضنها مهران و هو يشعر بوجع شديد في قلبه و يكتم باعماقه حزن كبير
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
في فيلا اسد
مليكة : اسد
نظر لها بسرحان و قال : قولتي ايه ؟
مليكة بخجل : اسد
اسد بابتسامة : عمرى ما حسيت ان اسمي حلو الا لما سمعته منك
ابتسمت بخجل و قالت : ممكن اطلب طلب
اسد : اؤمريني
مليكة بخجل : انا نسيت موبايلي في بيت جدو .. ممكن استعمل موبايلك عشان هكلم صاحبتي
اسد بهدوء : اكيد بس بشرط
مليكة بصدمة : ها ؟؟
اسد : ممنوع تكلمي حد من العيلة
مليكة : ليه ؟
اسد بهدوء : عشان غلطو بحقك و ظلموكي .. المفروض تاخدي موقف و ما تكلميش حد فيهم
مليكة : حاضر
قرصها من خدها بلطف و قال : خودي كلمي صاحبتك … و اختاري الاوضة الي تعجبك
مليكة بابتسامة : حاضر .. ميرسي
دلفت احدى الاوض و اتصلت بامنية و اخبرتها بكل ما حدث بالتفصيل الممل
مليكة بدموع : و اهو انا قاعدة دلوقتي مع اسد
امنية بتاثر و غضب حاولت تسيطر عليه : مليكة كان لازم تتكلمي قبل ما ده يحصل .. المهم دلوقتي انك ما تبقيش زعلانة .. الحقيقة مصيرها تظهر .. و اكيد باباكي هيحن ليكي .. ما تحمليش نفسك فوق طاقتك
مليكة بعياط : بابا زعلان مني اوي انا خايفة عليه
امنية : ايه دماغك دي يا بنتي .. هتشل منك يا بت .. انتي المفروض تزعلي منهم لانهم ما ادوكيش فرصة تدافعي عن نفسك . … و باباكي ما وثقش فيكي .. انتي المفروض ما تكلميش حد
مليكة بدموع : حاضر .. امنية انا خايفة مش عارفة ليه
امنية : من ايه .. مليكة اسمعيني .. انتي و اسد دلوقتي مكتوب كتابكم .. يعني بقيتي مراته .. متنسيش ان ده حبيبك .. انا عارفة انك كنتي حابة ترتبطو بظروف احسن من دي .. بس ده قدر ربنا .. حاولي تتبسطي على قد ما تقدري .. حاولي تقربي منه و افهمي هو بيحبك ولا لا
مليكة بتوتر : امنية انتي بتقولي اييه ؟؟
امنية : مليكة قوي قلبك شوية ما تكونيش عبيطة .. بكرا تنطلك واحدة و تاخده منك خودي بالك يهبلة .. عادي مفيهاش حاجة لو قعدتي معاه و اتبسطو شوية .. مني مراته و مكتوب كتابكم .. بس بقولك ايه بحدوود الخطوبة يا بت .. اوعك تجيلنا و بطنك منفوخة هدفنك .. احنا لسا ثانوية
مليكة بضحك : ده وقت خفة دمك يا امنية
قاطعها خبط الباب
اسد : تعالي تعشي و بعدين تكملي
مليكة بابتسامة : حاضر
قفلت مع امنية و قامت
مليكة بخجل : انت طلبت اكل ؟
اسد : امم … انتي ما اكلتيش حاجة طول اليوم
مليكة بصدمة : و انت اش عرفك ؟
اسد حاول استيعاب ما قاله و قال : عادي يعني توقعت
مليكة نظرت له بابتسامة فهي فهمت انه يراقبها
مليكة : ممكن اسألك سوال ؟
اسد : اممم
مليكة بابتسامة: انت ايه الي جابك اوضة الغسيل ؟
نظر لها و حاول يدور على كلام
اسد بهدوء : شوفت شادي و هو بيمشي وراكي .. قلقت عليكي فعشان كدة قولت اطمن
مليكة : يعني سمعت هو قالي ايه من البداية ؟
اسد بهدوء : لا .. عشان امي وقفتني و قعدت تتكلم معايا .. انا وصلت لما كان بيضحك و قالك خوفت اوي
مليكة بتحاول تغير الموضوع : طب ايه مش هناكل ؟
اسد بابتسامة : اتفضلي
مليكة بضحكة : الله انا بمو..ت بالملوخية
اسد : منا عارف
نظرت له بصدمة بس ما حبتش تتكلم وهو استوعب هو قال ايه و طنش
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
صباح : انا عايزة افهم ليه عملت كدة
ابراهيم ؛ كان لازم يحصل كدة
صباح : لا مش لازم .. مش لدرجة الجواز يا براهيم … هو ما عملش حاجة غير انه حضنها و دي بنت عمه بالاخير و صغيرة مجراش حاجة لكل ده
ابراهيم : يا ولية افهمي كان لازم اعمل كدة .. لو ده ما حصلش كان مهران هيزعل و ياخد البنات و يرجع اسكندرية و ما يوريناش وشه … و احنا ما صدقنا يرجعلنا .. دلوقتي ايمان و مليكة مربوطين بمصر و هعمل كل جهدي عشان رزان تتجوز جوة العيلة و وقتها بس مهران هيرجعلنا بجد و هيعيش معانا
صباح بدموع : انا عايزة مهران يرجع بس مش ع حساب الاولاد .. افرض مش بيحبو بعض
ابراهيم بابتسامة خبيثة : ما تقلقيش من الناحية دي انا مطمن
صباح بصدمة : اززاااي
ابراهيم : من اول ما مليكة جات هنا و اسد ما نزلش عينه من عليها و انا متأكد انهم بيحبو بعض
صباح بحزن : تفتكر مهران لو رجع هينسا ؟
ابراهيم اخذ نفس و قال : انا عايزه ينسا بقا و اعوضه عن كل الي عملته بيه
صباح بدموع : تعوضه عن ايه بالزبط .. انت اجبرت اسد و مليكة على الجواز زي ما اجبرت مهران انه يتجوز نهال و انت عارف انه كان بيحب وحدة تانية .. و بعد كدة اتهمته انه سرق الخزنة بتاعتك و رفعت عليه قضية و اتحبس بسببك و لما اكتشفت انه بريء ما رضيتش تعترف بذنبك .. ابراهيم دول عيالك .. مش اعدائك .. فكر بقراراتك اكتر من مرة قبل ما تظلم حد .. حتى لو مليكة و اسد بيحبو بعض .. ما كانش لازم تجوزهم بالطريقة دي .. هتفضل البنت تفتكر الكسرة دي لاخر عمرها
ابراهيم بحزن شديد : بحاول اصلح على قد ما اقدر يا صباح … و مليكة اكيد هعوضها و اعملهم فرح كبير .. بس دلوقتي عايز مهران يرجعلنا .. عايز اقضي اخر ايامي مع اولادي
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
في اليوم التالي
كانت رزان متمددة بالسرير و بتبص للسقف بسرحان
القت دنيا نظرة عليها و خرجت
زينب : دنيا
دنيا : نعم يا ماما
زينب : مالك في ايه
دنيا بقلق : خايفة على رزان
زينب بحنق : امم و الله انا الغبية الي اسمع لبنت تافهة زيك .. كل الوقت ده و انا فاكرة ان اسد بجد بيحبها باقي عينه من اختها
دنيا : لا يماما دي حركات مليكة .. انا متاكدة انها مخططة لكل ده
زينب بحدة : اخر مرة اسمعك بتتكلمي على بنت عمك كدة .. دي بقت مرات اخوكي .. انا حسيت من يوما جينا لهنا ان اسد عايز مليكة .. ده ما نزلش عنيه عنها طول الوقت و الكل ملاحظ بس ساكتين
دنيا بهدوء : طب انا اسفة يماما و انا ايه الي هيعرفني
زينب : روحي افطري دلوقتي و ذاكريلك كلمتين
نزلت زينب للريسبشن عند النساء
ايمان : اهو عمو هشام اقنع بابا نفضل هنا فترة لغاية ما تتحل المشكلة
نهال بدموع : انا قلقانة اوي على اختك .. ما اتصلتش خالص
ايمان : ان شاء الله هتتصل .. ما تقلقيش عليها يا ماما .. اصلها نسيت موبايلها بالبيت
زينب : نهال حببتي بنتك مع اسد ما تقلقيش عليها هو هياخد باله منها كويس .. و هكلمه كمان شوية و اطمن عليهم
اتى هشام و مهران و جلسو معاهم
مهران بهدوء : انا بلغت محمد و اهله بالموافقة و اتفقنا قراية الفاتحة الخميس الجاي
نهال بدموع : و بنتك التانية مش قلقان عليها ؟
مهران باندفاع : و الله لو اختها مهمة بالنسبالها هتيجي تحضر خطوبتها
هشام : مهران اهدى شوية .. دي مهما كان بنتك
مهران بوجع : منا عارف .. انا عايز اكلمها و اديها فرصة تشرح موقفها
رضوى ببرود : بعد ايه
هشام بحدة : رضوى
في الخارج
كان خالد و فراس بيسقو الزرع
فراس : اوباااا مين الصاروخ ده
التفت خالد خلفه و رأى فتاه جميلة تردتدي جمبسوت عملي بالون القرمزي و طويلة و جسدها ممشوق تمشي كعارضة ازياء
تقدم منها خالد و نظر لها ببلاهة
امنية بهدوء : مش ده بيت ابراهيم العمري ؟
خالد بسرحان : اااه
امنية : مالك في اييه ؟؟ انت شارب حاجة ع الصبح ؟؟
خالد بابتسامة : لا بس بصراحة انتي حلوة اوي
ابتسمت و قالت : بتعاكس بقا ؟
خالد بغمزة : مش انتي امنية برضو و لا بتهيألي
امنية برفعة حاجب : امم عرفتني ازاي ؟
خالد : مليكة .. انا عمها بس صغير بالسن
امنية : طيب .. انا حاليا مش فاضية و عايزة اقابل عمو مهران
خالد : اتفضلي هوصلك
دلفت امنية و اول ما شافتها ايمان
ايمان : امنية حببتي وحشتيني
و قامت حضنتها
بعدت امنية عنها ببرود و لم تقبل ان تبادلها الحضن
ايمان بصدمة : هو في اييه ؟؟ مالك ؟؟
امنية : ……يتبع....♡
قطتي الشقية
بارت 5
ايمان بصدمة : هو في اييه ؟؟ مالك ؟؟
امنية : مفيش .. عايزة اكلم اونكل مهران لو سمحتي و لوحدنا
ايمان بحدة : مش هتكلميه قبل ما اعرف ليه التصرفات دي .. مالك في ايه
امنية بعتاب : في ان اختك الصغيرة اتجوزت بالطريقة الرخيصة دي و كلكم واقفين تتفرجو .. في انكو ظلمتوها و محدش دافع عنها و وقف جنبها
ايمان بغصة : الموضوع حصل بسرعة و احنا عرفنا بعد ما الجوازة تمت
خالد بهدوء : بعدين تبقو تتكلمو بالموضوع ده .. بس انتي عايزة تكلمي مهران ليه ؟؟ في حاجة ؟؟
امنية ببرود : عايزة اكلم اونكل مهران و هو بعدين يقولوكو
ايمان اخذت نفس و قالت : طيب تعالي
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
استيقظت من النوم اخذت ثواني حتى استوعبت حالتها … قامت و غسلت وشها
كانت لابسة تيشرت اسد كان واسع عليها و طويل لحد قبل الركبة بشوية مع بنطلون طويل جدا عليها
نظرت الى نفسها بالمراية و ضحكت .. رفعت شعرها كحكة عشوائية و نزلت
مليكة: صباح الخيير
نظر لها و ابتسم على شكلها و قال : صباح الفل
مليكة بتثاؤب : بتعمل ايه
اسد : بحضر الفطار
مليكة بابتسامة : و انت بتعرف تعمل اكل ؟
اسد : اممم طبعا
و قرصها من خدها بلطف و اكمل اعداد الفطار
اما هي رفعت نفسها و جلست على رخامة
المطبخ
مليكة بنفخة : انا مدايقة اوي .. معنديش لبس خالص و هدومك كبيرة عليا اوي .. حتى حاجتي مش معايا .. و حاسة بشرتي ناشفة حتى ايديا بص ناشفين ازاي
اسد بابتسامة : ولا يهمك .. انا طلبتلك لبس و شوية حاجات و كمان كلمت رضوى عشان تبعتلك موبايلك و كتبك ما تقلقيش
مليكة بلهفة : سألتها عن بابا ؟ عامل ايه ؟ و ماما و اخواتي ؟؟؟ زعلانين مش كدة ؟
اسد بهدوء : لا ما سألتش … مليكة حاولي ما تفكريش بحد دلوقتي .. هم اكيد زعلانين بس احنا كلنا محتاجين وقت نهدا
نظرت للاتجاه الاخر بتفهم و بعدين نظرت له بخبث
قالت بنعومة : اسد
ابتسم اسد تلقائيا و قال : اممم
مليكة بابتسامة : ينفع تذاكرلي انجليزي
اسد بابتسامة: حاضر .. تعالي نفطر الاول و بعدها اعملك الي عايزاه
رفعت ايدها و هي تنظر لاتجاه مختلف بمعنى انه ينزلها
نظر لها بابتسامة و صدمة نوعا ما و قرب منها و حط ايديه على خصرها و نزلها
مليكة بضحكة : ميرسي
و راحت جري على السفرة و هو كان ينظر لها بابتسامة
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
في الريسبشن كانت امنية قاعدة مع مهران و ايمان و خالد
مهران : عايزة ايه يا بنتي
امنية : اونكل اسمحلي اقولك انك تسرعت اوي بالحكم على بنتك … و ما سمعتش منها .. كان لازم تفهم ان بنتك عندها مشكلة و اسد عرف بالصدفة .. و الصور الي معاكم دي كان فعلا حاضنها بس عشان كانت خايفة و مرعوبة من الي حصل معاها فمعرفتش تعمل ايه
مهران بصدمة : مشكلة ايه يا بنتي ؟؟؟ ايه الي حصل معاها
امنية : بنتك تعرضت للتحر…ش اكتر من مرة و من حد قريب منك اوي … شادي .. هو كان على طول بيدايقها من زمان و انا قولتلها مليون مرة تحكيلك بس هي خافت تبوظ علاقتك بعيلتك بعد ما اتصالحتو و خافت تتكلم .. هو فضل يدايقها
نظر خالد و ايمان لبعض بعدم تصديق بينما مهران نظر الى امنية بصدمة و قال : مش فاهم ؟؟ ازاي يعني؟؟
امنية : بنت حضرتك يعمي ما غلطتش و حاولت انها تحل الموضوع لوحدها .. شادي بيدايقها من ايام المدرسة و كان بيجيلنا المدرسة في اسكندرية و بيفضل يبجح معاها بس هي كانت بتصده .. و من فترة كلمها و هد..دها و فوق كل ده لما طلعت لاوضة الغسيل لحقها و قالها كلام قليل ادب و هي ضربته …. لولا اسد وقتها ربنا اعلم كان حصل ايه … لما حضنها هو بس حاول يهديها و هي مرضيتش تحكيله حاجة .. هي ما كانتش بتخبي عني حاجة خالص و كل يوم كانت تكلمني و تحكيلي … و لو مش مصدق كلامي اسال نفسك ليه هي بترفض تيجي هنا دايما .. لو هي و اسد بينهم حاجة كانت هتتحايل عليك كل يوم عشان تجيبها لهنا .. بس هي كانت بتخاف اوي على نفسها من شادي عشان كدة ما بترضاش نزور بيت جدها
كان يحدق بها مهران بدون ما ينطق ولا كلمة .. فجأة حس بتعب و بدأ يتنفس بصعوبة
ايمان بخوف : بابا مالك يحبيبي ؟ انت تعبان ؟؟
كان بيتنفس بسرعة و اشار لها ب لا
امسكت امنية كاس ماء و اعطته اياه و قالت بدموع : انا اسفة يا اونكل
مهران ببحة و حزن شديد واضح عليه : على ايييه .. انا بنتي يحصلها كل ده و انا مش عارف حاجة
كور خالد يده بغضب شديد و نده باعلى صوت : شاااااادي
اتى ابراهيم و هشام على صوته من غرفة المكتب و نزل شادي من الطابق العلوي
اول ما خالد لمحه هجم عليه و بدا يسدد له الضربات
فراس و هو يحاول امساك خالد : يا خالد اهدى فيي اييييه ؟
خالد بغضب : اقسم بالله ما هسيبك يا زبالة
ابراهيم بحزم : خالد سيب شادي
استجاب خالد لامر والده و هو يتنفس بسرعة
ابراهيم : حد يفهمني في ايه
خالد كان هيتكلم لكن مهران اغمي عليه فجأة
تم اسعافه بسرعة الى المشفى
الدكتور : ما تقلقوش عليه كان عنده هبوط بضغط الدم و الحمد لله دلوقتي بقا كويس
نهال بدموع : هو في ايه ؟؟ ليه تعب كدة
ايمان : بعدين يماما هحكيلك المهم دلوقتي نطمن على بابا
نظر فراس الى رزان التي تبكي بهدوء
حط ايده على كتفها و قال : اهدي يا رزة اهو بقا كويس
زران بدموع : كان مستخبيلنا فين كل ده يا ربي
فراس : اهدي ما تقلقيش اكيد كل حاجة هتتصلح .. خلاص بقا
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
عند اسد
سليم : باباها تعب و دخل المستشفى
اسد بصدمة : وطي صوتك و انت بتتكلم .. حصله حاجة ؟
سليم : لا بس حسب ما فهمت ان صاحبة مليكة كلمته عن مليكة و بعدها تعب و اه خالد و شادي اتخانقو كمان
اسد بهدوء : طيب .. المهم جبت حاجتها
سليم : اه خود ده موبايلها و الكيس ده فيه الكتب بتاعتها
اسد : ايوة ممتاز .. المهم اي حاجة تحصل كلمني و احكيلي
سليم بهدوء : في حاجة صح نسيت اقولهالك
اسد : ايه تاني
سليم : خطوبة ايمان الخميس الجاي .. و عمي مهران قال لو ايماان مهمة عند مليكة هتحضر خطوبتها
اسد بنفخ : و بعدين معاهم ايه الدماغ دي يا ربي
سليم بخبث : ايه عايز تستفرد بيها لوقت اطول
اسد : سليم اخرس بدل ما اخفيلك ملامحك
سليم بضحك : يا عم بضحك معاك .. المهم قولي نوزع شربات ؟
اسد : اتلم يلا و غور من هنا .. بس بقولك ايه عايزك ترقب شادي كويس و ما تنساش الي قولتهولك امبارح
سليم : ماشي يسطا
ذهب سليم و دلف البواب
البواب : اسد بيه وصلت الحجات الي طلبتها
تناول منه الاكياس
ثم صعد لعند مليكة
خبط الباب عدة مرات لكنها لم تستجيب
فتح الباب بهدوء و دخل تزامنا مع خروج مليكة من الحمام
كانت ترتدي روب الحمام الطويل و لافة شعرها بمنشفة
مليكة بخجل : كك.. ك.. كنت خارجة افتح الباب
كان سرحان بشكلها و مش مصدق كمية الجمال الي امامه
اسد بهدوء: دي حاجتك .. و دول هدوم للبيت و الخروج البسي منهم و في كمان حاجتك الشخصية
مليكة ابتسمت بخجل و لكنها قوت قلبها و قربت منه بهدوء و قالت : ميرسي
نظر لها بسرحان شديد وضع يده على وجهها كانت عنيه بتلمع بشكل كبير و قال بهدوء : مستنيكي تحت عشان نبدا المذاكرة
ابتسمت بخجل
و لما خرج صفقت بحرارة و فتحت الاكياس و بدأت تتفحص ايه محتواياتها
اخرجت من الكيس الاول ثلاث بجامات بناتي هوت شورت و كل وحدة اقصر و اخف من الثانية
مليكة بشهقة : يا قليل الادب .. انا ازاي هلبس دول ؟
و اخرجت من الكيس الثاني هدوم تناسب الخروجات
مليكة بابتسامة : الله ده زوقه حلو اوي
و بدأت تفتح الاكياس الباقية بسعادة
بعد شوية اتصلت بامنية
امنية حاولت تبين انها طبيعية
امنية : ايوة يا ملوكة
مليكة باستغراب : مالك يا امنية ؟ مال صوتك
امنية : لا مفيش بس تعبانة شوية
مليكة بشك : امنية في ايه
امنية بضحك : يا بنتي مفيش حاجة بس بصراحة وحشتيني اوي .. اه صحيح ازاي بتكلميني مش قولتي نسيتي الموبايل
مليكة بابتسامة: اسد جابهولي و جابلي لبس كتير بس بقولك ايه ده طلع سافل و كل الهدوم بتاعت النوم قصيرة و عريانة
امنية بصدمة : ازاي يعني مش فاهمة ؟؟
مليكة : يعني هوت شورت يا امنية مش عارفة هلبسهم ازاي
امنية بخبث : عادي يهبلة اصلا احلى و اجمد .. بس خودي بالك ما تأفوريش
مليكة بخجل : اخرسي يا سافلة .. مستحيل البسهم هنام بالجينز و خلاص
امنية : هو بينام بالاوضة بتاعتك ؟
مليكة : لا
امنية : طيب و قارفانا ليه يغبية … مهو مش هيشوفك البسيهم لما تنامي
مليكة بخجل : و افرضي ندهلي باليل او جيه يقولي حاجة
امنية بتريقة : نسيتي انك مراته يهبلة .. مليكة ما تشلينيش معاكي .. ده خلاص بقا خطيبك حاليا و مكتوب كتابكم
مليكة بابتسامة: امنية انا حاسة ان اسد عارف كل حاجة عني .. ده عارف الاكل الي بحبه و زوقي باللبس و كمان المرطب و السيروم بتاعي عارفهم حتى السانس كريم عارف النوع المفضل ليا حاسة انه عنيه معايا دايما و بيراقبني
امنية باعجاب : الله ده باينه ناويلك من زمان يا بت … معقولة يكون بيحبك ؟
مليكة بتفاخر : اكيد يا بنتي منا اتحب
امنية بضحك : الله الله طب اهدي شوية علينا
مليكة : طب بقولك ايه .. انا مش عارفة هعمل ايه دلوقتي و هتصرف معاه ازاي
امنية بخبث : اممم .. يا بت يا هبلة ده الي كنتي هتمو.تي عليه بقا جوزك حلالك يغبية .. ادلعي عليه خليه يحبك و ما يشوفش غيرك .. ما تضيعيش الايام دي ع الفاضي
مليكة بضحكة : هتشل من افكارك دي .. خلاص ماشي .. هقفل انا بقا دلوقتي
قفلت معاها و هي بتبتسم
ارتدت بنطلون جينز مع تيشرت اصفر و حذاء بيتي و فردت شعرها
كان قاعد بيشتغل على اللابتوب
مليكة بحماس : انا جاهزة
رفع نظره لها و ابتسم باعجاب و قال : طب يلا تعالي
جلست بحانبه و فتحت الكتاب و قالت : ابدا معايا من الاول عشان انا مش فاهمة حاجة
اسد ملس على شعرها و قال : من عنيا
بدا يشرحلها و هي مركزة معاه و بتذاكر باستمتاع شديد
بعد اكثر من ثلاث ساعات
مليكة : انا فرهدت من المذاكرة كفاية بقا
اسد بابتسامة : طيب هناخد بريك نخرج نتغدا و بعدها نرجع
مليكة قربت منه و قالت بابتسامة : هنتغدا ايه
اسد ابتسم باستغراب و قال : الي انتي عايزاه المهم تبقي مبسوطة
مليكة : طب هطلع البس عشان نخرج
طلعت و هو بيبص باثرها باعجاب لانها كسرت حاجز الخوف الي بينهم و بقت مرحة معاه
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
مر اليوم بسرعة
عاد مهران للبيت
ابراهيم : خالد حكالي كل حاجة .. انا هتصرف يا مهران .. و اوعدك حق بنتك هيرجعلها
مهران بوجع : حق ايييه … انا كسرتها ..انا دمرت حياتها .. دي لسا صغيرة … انا تسرعت اوي و ظلمتها .. كان قلبي حاسس اني غلطان
هشام بجنون : انا مش فاهم شادي منين عنده الجرأة دي يعمل كدة و في بنت عمه الصغيرة .. دي كمان كانت اصغر من كدة لما كان بيعمل كدة
ابراهيم بغضب : شادي من النهاردة ملهوش مكان بينا و مش عايز اشوف وشه .. و العربية هسحبها منه و خلي بقا باباه الي يصرف عليه
هشام : هو اصلا بني ادم فاشل .. انا مش عارف لمين طالع الواد ده
مهران بغضب : انا لو لمحته همو..ته .. انا خلاص قررت هخلي مليكة تتطلق من اسد و اخد بناتي و ارجع لاسكندرية .. كفاية اوي لغاية كدة
ابراهيم : مهران بلاش تسرع مرة تانية .. عايز بنتك تتطلق بالعمر ده ؟؟ عايزنا نكسرها اكتر من كدة ؟؟ افرض هي و اسد اتفقو مع بعض .. افرض كانو عايزين بعض .. ما تعملش حاجة من غير ما تاخد رايها و راي اسد بالحكاية … المهم دلوقتي ما تعملش اي ردة فعل عشان خاطر ايمان … خليها تفرح بخطوبتها .. و بعدها نتكلم و نقرر هنعمل ايه بموضوع مليكة و اسد
هشام : و انا بقول كدة برضه يا مهران .. لازم نفكر بالعقل
مهران بزفير : ماشي هسمع كلامكم المرادي كمان بس عشان خاطر مليكة .. و لو هي ما كانتش مرتاحة هطلقها منه فورا
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
كانت رزان قاعدة بالحديقة بتعيط بهدوء
وضع يده على كتفها و قعد جنبها و اخدها بحضنه
خالد بهدوء : بتعيطي ليه يا رزتي
رزان بدموع : مليكة وحشتني اوي
خالد : رزان .. لو فاكرة اني مش فاهمك تبقي غلطانة … انا من يوما جيتي الفيلا و انا واخد بالي من تصرفاتك .. و عارف ان التصرفات دي مش طبيعتك .. ده حركات دنيا انا عارفها كويس .. عمرك ما كنتي كدة .. ولا مرة حاولتي تلفتي انتباه حد .. بس المرادي غير .. و مش لايق عليكي ابدا
رزان بدموع : منا عارفة .. انا كنت غبية اوي .. و سمعت كلام دنيا و صدقت زي الهبلة
خالد : اممم عشان كدة كنتي بتحاولي تلفتي انتباه اسد مش كدة ؟
رزان بصدمة : …………يتبع.... ♡
قطتي الشقية
بارت 6
خالد : اممم عشان كدة كنتي بتحاولي تلفتي انتباه اسد مش كدة ؟
رزان بصدمة : نعم ؟
خالد : تكونيش فاكرة انه مش واخد باله ؟ او يعني انا مش شايف الحركات دي ؟ رزان انتي عمرك ما كنتي كدة .. دلوقتي اسد بقا لمليكة .. و انا و انتي عارفين كويس اوي انه عايزها هي من اول ما جات هنا …. و هو شايف تصرفاتك و مش سائل فيكي لانه معجب بمليكة
رزان بهدوء : خالد ممكن ما نتكلمش بالحكاية دي .. عشان هو دلوقتي بقا جوز اختى و انا اختى اهم من اي حد بالدنيا و سعادتها هي سعادتي .. انا كنت فاهمة غلط .. بس حاليا الي عايزاه اني ارجع لاختي حقها و اربي شادي الكلب
خالد بابتسامة : هي دي رزان الي انا اعرفها .. ما تنجريش ورا كلام دنيا .. انا عارف انها هي صاحبة الفكرة الغبية دي اصل انا عارف طريقة تفكيرها
دنيا من وراه : و حياة امك ؟؟؟
التفت لها بصدمة و قال بضحك: تنكري انه كلامي صح ؟
دنيا بخجل : لا
و قعدت جنبهم
دنيا بحنق : و انا اش عرفني انه عايز مليكة .. كان بيسألني كتير عن بنات عمو مهران و انا كنت زي الهبلة فاكراه بيسأل عن رزان فقولت بيحبها
رزان بضحك : واطية … بس خلاص مش مشكلة دلوقتي مسحنا اسد عن القائمة الدور على سليم
دنيا بضحك : ده واد صايع فكك منه .. فراس احسن
رزان بصدمة : يععع عايزاني ابص لاخو الصرصار و الله ما حد هيربي شادي الواطي غيري
خالد بصدمة : يخربيوتكم عاملين ليستا ؟؟ ايييه احترمو اني عمكم و قاعد معاكم !! انتو لسا مطلعتوش من البيضة و بتعملو كدة .. لما تكبرو شوية هتعملو ايه ؟؟
رزان بضحك : هنعمل جمعية للبحث عن عريس .. يرضيك اخواتي اتجوزو و انا لا
دنيا بضحك : خلاص متزعليش هروح اقول لباباكي ان سليم خدش حيائك و نجوزهولك زي اسد و مليكة
خالد بشلل : اه يا واطية انتي و هي .. قومو ذاكرولكم حاجة تنفعكم بدل الهبل ده
دنيا : ماشي يا اسطا
خالد بتحذير : و الله لو ما اتعدلتي يا دنيا لقول لهشام يربيكي
دنيا بخوف : لا و الله يا خالد انا اسفة
خالد باستغراب : مالك في ايه ؟ بهزر
دنيا بتوتر : بابا هيزعقلي جامد لو عرف اني بهزر كدة
ابتسم خالد و قرب منها و اخذها بحضنه و باليد الاخرى حضن رزان
سليم : الله ايه الحنية دي يعيال .. خدوني وسطكو .. احضنوني يا جدعان
خالد بضحك : تعال يسطا عشان يجوزونا احنا كمان
سليم بضحك : حزرو النهاردة كنت فين
خالد : ها فين
سليم : عند اسد
رزان بلهفة : شوفت مليكة ؟ عاملة ايه ؟
سليم باستغراب : لا مشوفتهاش بس اسد قالي انها كويسة جدا .. و بتذاكر
زران بارتياح : الحمدلله .. طب ليه ما كلمتنا ؟ ع الاقل تطمن ماما قلقانة عليها اوي
سليم : انا النهاردة اديته موبايلها اكيد هتكلمكم لما تهدى
رزان : ان شاء الله
اتت غدير
غدير : تيتة بتقولوكو تعالو اتغدو
خالد : يلا يا جماعة
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
عند اسد
كان ماسك ايدها و بيمشي بس هي بتتحرك كتير
اسد بضحك : يا بنتي اهدي شوية .. هو انا واخد بنت اختي معايا
مليكة بعبوس : عايزة انزل صور حلوة على الإنستغرام .. تعالا نتصور
اسد : اممم طيب ..
قربت منه و حطت رأسها على كتفه و ابتسمت ثم التقطت الصورة .. و نزلتها بوست
اسد : خلصتي ؟؟
مليكة بابتسامة : ايوة يلا بينا .. اسد
اسد : ايوة
مليكة بدلع : مش عايزة نروح
اسد ضيق عنيه و قال : و المذاكرة يا هانم
مليكة ببراءة : بعديين .. انا زمان اوي ما خرجت و عمري ما اخدت لفة بمصر .. بليييز
اسد : اممم ماشي .. تحبي تروحي فين
مليكة : مش عارفة لو عايز نقعد بالشارع معنديش مشكلة بس البيت لا
اسد بضحك : طيب ماشي.. هنروح نشتري لبس عشان خطوبة ايمان
مليكة بصدمة : اييه ؟؟ هما حددوها
و نظرت للفراغ بحزن
حط ايديه بهدوء على كتفها و قال : ملوكة الي انا اعرفها ممنوع تزعل .. خطوبتها الخميس و هما عملوها بالتوقيت ده عشان عايزين يصالحوكي .. لو مش حابة تروحي انا معنديش مشكلة .. بس دي اختك و انا عارف غلاوتها عندك
مليكة بدموع : مستحيل حتى لو هما مش عايزيني هروح غصب عنهم .. انا ما صدقت اختى تتخطب عشان نفرح .. مستحيل اسيبها بيوم زي ده
اسد بابتسامة : طب ليه زعلانة ؟
مليكة : عشان كان نفسي اكون معاها من دلوقتي و نشتري الفساتين مع بعض و نجهز كل حاجة و احنا مع بعض
شدها اسد و حضنها و قال : طيب و ما ينفعش تشتري فستانك مع جوزك ؟
رفعت نظرها له و ابتسمت بخجل
اسد : يلا تعالي .. هشتريلك احلا فستان فيكي يا مصر
مليكة بسعادة : اوكيه
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
في المساء
في الريسبشن كان كل واحد قاعد على موبايله
ايمان : ماما ايمته هننزل نشتري فساتين الخطوبة
نهال : بكرا يحببتي
رزان بصدمة و هي بتبص بالموبايل : ايمان شوفتي الي شوفته ؟
ايمان باستغراب: ايه
رزان : مليكة نزلت بوست ع الإنستغرام… صورتها مع اسد
جلست نهال جنب رزان و قالت : وريني
تجمعت النسا حولها
شافت نهال الصورة و ابتسمت و كذلك زينب و نظرو لبعض بسعادة
ايمان بصدمة : لا مش معقول
رضوى : الله لايقين على بعض اوي
خالد و هو ماسك موبايله: اه والله اهيي .. الله ايه الحلاوة دي فعلا لايقين على بعض
نهال بدموع : مليكة خاسة اوي و وشها اصفر يحبة عين امها اكيد مش بتاكل كويس
ايمان : هي لحقت يماما ؟!
سليم بخبث : لا يمكن من الجواز دي لسا عروسة
نظرت زينب و نهال الى بعض بصدمة و تتراود لهن افكار عجيبة
غدير : كل الكومنتات بيسألوهم امته ارتبطو
رزان : صحيح مهو الموضوع جيه فجأة .. بس الحمدلله انها كاتبة انه خطيبها عشان مش ناقصنا فضايح
اتى مهران و هشام و ابراهيم
ابراهيم باستغراب : في ايه متجمعين كدة ليه
رضوى بخبث : اصل مليكة ناشرة صورة ليها هي و اسد جوزها يا بابا … بص يجننو ازاي
قرب و اخذ الموبايل و نظر للصورة بابتسامة
ابراهيم : بص يا مهران .. بنتك اهي مبسوطة مع اسد .. ما تقلقش بقا
نظر مهران للصورة باشتياق لطفلته الصغيرة و ندم على تسرعه … بينما اعاد النظر مجددا بعدم رضا و قال : اممم … ربنا يحميها
خالد بخبث : واضح ان في حد هنا بيغير على بنته الصغننة من جوزها
ايمان بخبث اكبر : يحميها هي بس يا بابا ولا هي و جوزها ؟
نظر لها بطرف عينه بينما هشام كتم ضحكته على تصرفات اخيه المجنونة
********************
في فيلا اسد
ارتدت بجامة بيضاء و عليها كرز بكل مكان اشترتها مع اسد من السوق … و فردت شعرها و نزلت
مليكة بسعادة : الفستان يجنن يا اسد و على مقاسي بالضبط
اسد : المهم تبقى مبسوطة يملوكتي
مليكة بخجل حاولت تخفيه : بس ايه كعوب رجليا وجعوني اوي
اسد بضحكة : منتي الي حيرتيني معاكي
قربت منه مليكة و قالت بدلع : ميرسي جدا انك جيت معايا و نقيتهولي بنفسك
حط ايده على وشها وهو سرحان بتفاصيله و مغيب تماما .. شدها لحضنه و دفن رأسه في عنقها و استنشق عبيرها
بينما مليكة مصدومة و تشعر بالخجل الشديد و مع ذلك بادلته الحضن
رفع رأسه لها و هي ما زالت بحضنه و قال : انتي ازاي حلوة كدة ؟
ابتسمت بخجل شديد و قالت ببجة : ممكن اطلع انام ؟
نظر لها بابتسامة ثم حملها و هي تنظر له بصدمة
مليكة : اسد .. نزلني
اسد : هششش
نظرت له بسرحان و دفنت راسها في عنقه
وصل اوضتها و حطها على السرير و رجع خصلات شعرها ورا …. امسك الغطاء و قربه منها بهدوء و غطاها
ابتسمت له بخجل و قالت : شكراً
قرب منها بهدوء و قبلها على شفتيها بلطف و قال ببحة : تصبحي على خير
كانت مغمضة عنيها و مصدومة و تشعر كأنها تحلم
بعد عنها بهدوء و خرج من الاوضة و اغلق الباب بلطف
فتحت عنيها و بتحاول تستوعب الي حصل .. حطت ايدها على شفتيها و ابتسمت بخجل شديد
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
بعد يومين
رزان بخبث : و انت فاكر يعني مش هوصلك
شادي بصدمة : رزان ؟؟ ايه الي جابك و عرفتي مكاني ازاي
رزان : اممم …ذكاء … انا دلوقتي جاية ارجع حق اختي منك و اعلمك ازاي تقرب لحد تبعي
شادي بضحكة خبيثة : هتعمليلي بيها دكر ؟؟ انا اقدر دلوقتي اعمل فيكي الي مقدرتش اعمله فاختك
خبطته كف على وشه و قالت بضحكة خبيثة : يا نسواااان شوفو شغلوكو
تقدمت مجموعة من النساء من شادي و بدأو بضربه ضربا مبرحاً و حطمو له عربيته
رزان : انا كلمت الاسعاف ما تقلقش .. عشان مش من مصلحتي اخش السجن بواحد زيك يا زبالة
و ذهبت من امامه
بعد شوية تم اسعافه الى المشفى
في مكان بعيد عنه شوية
رزان : اتفضلو دي اجرتكم و اوعو تحيبو سيرتي ابدا بالي حصل
الست بسعادة و هي بتعد الفلوس : ولا يهمك يا هانم
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
خرجت مليكة للحديقة وجدت اسد يمشي و يتحدث بالهاتف
قربت منه بهدوء و وقفت وراه
استدار و انصدم من وجودها و قال : طيب يا علي هكلمك بعدين
و قفل الخط
اسد باستغراب : مالك يا مليكة ؟
اخذت نفس و حضنته جامد
استغرب من حركتها بس حضنتها بقوة و بدا يملس على شعرها
خرجت من حضنه بهدوء
اسد : في ايه مالك ؟
مليكة بسرحان : و بعدين يا اسد … انا مش فاهمة حاجة … هو احنا مصيرنا ايه ؟ … انا اهلي وحشوني اوي .. و ايمان خطوبتها بعد بكرة ….. اسد انا مش فاهمة حياتنا رايحة لفين … انا مش قادرة اركز بحاجة .. هو انت امته هتطلقني ؟
امسكها من خصرها بتملك و قال : مش عايز اسمع كلمة طلاق على لسانك تاني فاهمة ؟ .. انتي مراتي و هتفضلي مراتي .. مش هيبعدني عنك غير المو..ت يا مليكة .. مش هسيبك .. انتي خلاص بقيتي ليا .
نظرت له بسعادة و قلبها بيدق بعنف … رفعت نفسها ووقفت على رؤوس اصابعها .. و احاطت ايديها رقبته
اما هو ابتسم قربها منه اكتر و اخذ شفاتيها بقبلة طويلة و هادئة
مرت دقائق .. افلتها بهدوء .. كانت تتنفس بسرعة .. الى ان احتضنته بقوة و هو شدد على حضنها و رفع رأسه للسماء
اسد : مليكة .. انا بحبك
ارتعشت اطرافها و بدات تتنفس بسرعة اكبر
ابتسمت بسعادة و قالت بخجل : و انا كمان
رفع وجهها له بهدوء و قال بسعادة : انتي كمان ايه ؟
مليكة بخجل : بحبك
باسها بحب و عشق شديد و بعدين حضنها بقوة و هي شددت على حضنه
❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀❀
مهران بقلق : كل ده و مليكة مكلمتش حد فينا
نهال بحنق : و عايزها تكلمنا ازاي و انت غلطت بحقا و ظلمتها و محدش فينا قدر يوقف جنبها
مهران بشك : تعالي هنا .. انتي كلمتيها
نهال بتوتر : لا
مهران : نهااال ما تكدبيش
نهال : ايوة كلمتها و اطمنت عليها
مهران بلهفة : هي كويسة ؟
نهال : اه الحمدلله بتذاكر على طول و اسد بيهتم بيها كويس
مهران : هو قربلها ؟ انا خايف ع البنت اوي
نهال : انا ما سألتهاش .. بس حتى لو قربلها دي مراته .. وانت بنفسك جوزتهاله و ما اتفقتوش انها تفضل خطيبته … انت اديته البنت و قولت مش عايز تشوف وشهم
مهران : في خطوبة ايمان اقعدي مع مليكة و افهمي منها
نهال باستغراب : ليه احنا مالنا دي مراته هو حر بيها
مهران : يا وليه افهمي .. انا عايز اطلقها منه و اخدها اسكندرية .. مش عايز اربطها بيه خالص
نهال بحنق : والله ده قرار بنتك مش قرارنا .. هي الي تقرر لو هتفضل معاه او لا
مهران : حتى لو وافقت تفضل مراته انا مش هرتاح الا لما اعملها فرح يليق بيها
نهال بسخرية : و ما فطنتش غير دلوقتي
مهران بغضب : نهاااال
نهال : اهو سكتنا خلاص ….….. يتبع.... ♡
قطتي الشقية