الفصل 4
عِنْدَمَا عَادَت شَهِد وَوَرَد وَأَنْهَار وَلُجَيْن إِلَى الْمَنْزِل
كَانَت كُل وَاحِدَة مِنْهُن تُعْطِي رَأْيَهَا
شَهِد : وَالْلَّه لِمَا وَشَحْلَيْلَهَا صَحِيْح مَافِيْهَا زُوِّد بَس الْبِنْت مُؤَدِّبَه
وَرَد : ماعْجَبْتَنِي أَبَد أُحِسُّهَا مَاهِي مِن الْسْتَايِل الْلِي يُعْجِبُنِي
لُجَيْن : وَلَا أَنَا مُاحَس إِنِّي هَضَمَتِهَا أَنَا بِتَزَوُّج أَقَلُّهَا
حَالِي مِن حَال شُهُوْد بَس أَنْتِي يَاوَرْد وَأَنْهَار بِتَآكُلُونَهَا
أَنْهَار شَوُّفَوُّا أَنَا مَاتَّهِمِنِي أَهُم شَيْئ أَنَّهَا تَعْرِف حُدُوْدِهَا مَعِي وَبَس
لُجَيْن : أَنْتِي خَلّيِك بِعَالَمِك
أَنْهَار : إِي وَاللَّه يَكُوْن أَحْسَن يَلَا أَنَا قَايْمَة لَلَنْت
شَهِد : وَأَنَا بَمْشِي زَوْجِي هَذَا هُو جَا يَآَخَذَنِي
وَرَد : تَعَالَي بِكْرا إْتَغَدي مَعَنَا
شَهِد : لَا أَبَجِّي الْعَصْر لِمَن زَوْجِي يَمْشِي لِّلْجُبَيْل
أَنْهَار : هَاللِحِين وَرَا مْاتَطَسِين مَع زَوْجِك ؟
شَهِد : بِرُوْح مَعّاه بَس مَهُوْب أَلْحِيَن الأَجَارَات غَالِيَه
لُجَيْن : بَس زَوْجَك نَقِيَّب ورَاتِبِه مَاشَاء الْلَّه
وَرَد : وَالْلَّه لَو أَنَّا مِنْك مَا أَخْلَيّه
شَهِد : وَالْلَّه أَنِّي أَطَفش تَذَكَّرُوْن يَوْم كُنَّا قَبْلَهَا بِتَبُوك
هُو يُرَابِط وَأَنَا أَجْلِس لِحَالِي وَأَنَا خْوافِه
وَرَد : إِيْه صَدَقَتِي
أَنْهَار : بَنَات بِكْرا شْرَايُّكُم نَطَّلِع مَع السَّايَق نتِغَدا بِرّا ؟
لُجَيْن : أَنَا خَطِيْبَي فَهُوَدِي مَايَرْضَى
أَنْهَار : وَيَع يَاشِينِك وَأَنْتَي تَقُوْلِّيْنَهَا وَلِيُّه حَضْرَتِهَ مَايَرْضَى ؟
لُجَيْن : مَادَرِي وَالْلَّه بِس هُو يَكْرَه أَطَّلِع مَع السَّايَق
أَنْهَار : يَاسَلَام قُوْلِي لَه لِلْحَيْن شُوْرِي بِيَد أَخَوَي
وَأَخَوَي هُو الَّلِي جَايَبة فَأَبْلِع عَافِيَتِك
لُجَيْن : أَنْتِي مَالِك شَغَل
أَنْهَار : يَاكُرْهي لِلْرِّجَال لاسوو فِيْهَا أَول مايخطْبونْ
لُجَيْن : مْنَقَهِرِه
أَنْهَار : هُهُهُهُهُهُهُهُهُهُهُهُه ُهُهُهُهُهُهُهِهَه ضِحِكْتِيْنِي
لُجَيْن : وَلِيُّه
أَنْهَار : لَابِس حَبِيَت أُذَكِّرُك إِنَّه قَبْل مايَخَطْبك تَرَا جَايْنِي وَمَيْت عَلَي يَوْم شَافْنِي
لُجَيْن :
أَنْهَار : وَأَنَا أَنَا يالجَيَنُوه الْلِي رِدْيَتُه فَظَلّي إِتَذِكّري هُالشَّيئ
شَهِد : بَس خَلَاص ضَرُوْرِي يَوْمِيّا نَسْمَع هُالْمْوَال ؟
أَنْهَار : إِي ضَرُوْرِي وَيْلَا فَارَقُوُا أَرُوْح لَلَنْت أَبْرَك
وَرَد : خُذِيْنِي أَنَا مَعَك
مَضَت أَنْهَار مُسْرِعَه لِغُرْفَتِهَا وَقَامَت بِنَقْل الْصُّوَر
الْلَّتِي ألتَقِطَتِهَا لَهَا وَهِي فِي تِلْك الْحَفْلِه لتنشرها في الفيسْ بوكْ
وَحَاوَلْت قَصَّ وجههاَ وتَظْبِيطِهَا بِبَرْنَامِج الفُوَتُوَشُوُب
وَمَن ثُم قَامَت بِعَرْضِهَا
وَذَهَبَت مُسْرِعَه لِتَأْخُذ دَوَشا دَافِئ بعدماَتركتْ المسنْ مفتوحْ
أَمَّا لُجَيْن فَظَلَّت مَكْسُوْرَة الْنَّفْس
وَذَهَبَت لِغُرْفَتِهَا وَنَامَت بِمَلَابِسِهَا
مِن دُوْن حَتَّى أَن تَهَاتُف خَطِيْبَهَا فَهِد وتخبرهْ بما حدث بتلك الحفلهْ
فَهِي كَرِهَت تِلْك الأُسْطْوَانَه الْلَّتِي تُعَاد يَوْمِيّا
أَمَّا وَرَد فَأَخَذْت دَّوَش وَتَوَجَّهْت مُبَاشَرَة لِلْنَّوْم حَاوَلْت جَاهِدَه أَن تَفْتَح لَاب تُوَبْهَا
وَلَكِن دَاعَبَهَا الْنَّوْم فَسَلَّمْت أَمْرَهَا لَه
أَنْهَار خَرَجَت مُسْرِعَة وَلَبِسَت وَمَن ثُم رُفِعَت شَعْرِهَا مِن دُوْن تَمْشِيْطِه حَتَّى
وَجَلَسَت عَلَى كَمبُيُوَتُرَهَا الْمَكْتَبِي
فَوَجَدْت ثَلَاث نَوَافِذ مَفْتُوْحَه
الأولى :
[ ஃஃ 3bo0ody ஃஃ ]O • ..© ومـنـ قدي ©..
• ஃ 3bo0ody ஃ إشتقت لك ياروحي متى تجين ..؟
الثانية :
آڵآ \..آڵـعيـوْن../ آبـًـًـًخـًـًـًل بهـآ مـآقدر .. آعطـيـڪ...,؟!
وش فـآيدة \..دنـيـآي../ مـن دون شوفـــك ..؟!!!
Oஃ سماهر ஃياحمارة وينك ها بشري كيف زوجة أخوك تكفين بسرعة تعال ودنا نستلمها
الثالثة :
مْآعَـآدّ تفْرَقّ ../ مْنّ يِجْيً ومْنّهُوً [ يُرُوًحْ ] ..بس المهم من رآإح .. يقفي بـ شرهـ ,/!
Oஃ زياد ஃخذنـي سجين بوسط قلبك عـلى طول ..
و أحذري يانهوري بيـوم تقـول بطلق سراَحـك وينها معشوقتي ؟.