والله إنك حبيبي ليّن يفنى هالعُمر - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: والله إنك حبيبي ليّن يفنى هالعُمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت 4 بنفس المكان كانت بتول تمشي قررت تطلع بتشوف لها مكان تعيش فيه لمتى بتنام وتصحى كذا ؟ طلعت من الحرم كانت تمشي من غير وجهه واضحة وبالها مُشغول وين اروح ؟ ابو وليد كان يسولف مع بنته لمى وما انتبهه للبنت الي تمشي بنص الطريق ببرود ! وقف بسرعه وما يفرق بينهم الا اقل من متر !!! لمى بجزع : بسم الله ، شفيها ذي ؟ نزل ابو وليد بسرعه وبتوتر : فيك شي صار فيك شي ؟ بتول بألم جلست بالارض : اصدمني ابي اموت ما ابي هالحياه ونزلت راسها وبكت ! لمى استغرب ونزلت بتشوف ايش فيه ! ابو وليد بهمس : هذي البنت . لمى جلست بجنبها بالارض وبحنية وتعاطف : ليش شفيك الحمدلله عدا ع خير وما فيك شي بتول ببكا : ي ليت صدمتوني ومت لمى بجزع : بسم الله عليك ، استهدي بالله . بتول ببكا : تعبت والله ياربي تعبت . لـمى كسرت خاطرها : انا بالخدمة اي شي تبينه امريني ؟ بتول بحزن : الي راح ما يرجع وحاولت تسند نفسها ع لمى بتقوم لمى : وين حنّا نوصلك ؟ بتول بـ استخفاف : ههه تصدقين ما ادري ؟ لمى وابو وليد : ؟؟؟؟؟؟؟ بتول : لا تناظري لي كذا والله ما اعرف وين اروح ايش اسوي لمى بتردد : اهلك قرايبك ؟ بتول بـألم : ما لي احد انا وبكت بصوت مُسموع : انا انا استاهل انا تسرعت واخطيت وهربت أ ... وما قدرت تكمل من البكي ! ابو وليد الي حس ان الموضوع كبير : تعالي معنا وان شاء الله نوصلك لا اي مكان ؟ لمى بحماس : حنّا من اهل المنطقه ونعرف كل شي بتساعدك قد ما نقدر بتول سكتت شوي تفكر بعدين ردت بتوتر : فيه دار رعاية هنا ؟ ابو وليد : ايه فيه ؟؟؟؟؟ بتول : لو سمحت ممُكن توصلني ؟ لمى : اكيد حياكّ . بالسياره هدوء يوتر . لمى بخجل : ما تعرفنا انا لمى ؟ بتول بـ مجامله : وانا بتول ، تشرفنا . لمى بتوتر : يمكن ما لي حق اسال بس قولي لي ايش فيك يمكن اقدر اساعدك ؟ بتول : سالفه طويله لا اوجع لك راسك ابو وليد : الطريق طويل قدامنا . بتول بتردد : بتصدقوني لو حكيت لكم ؟ لمى بسرعة : اكيد !! بتول تنهده بعمق وألم حاولت تستجمع نفسها : يُمكن بتستغربو لان الي صار اشبه بالحلم مو الواقع انا الى الان مو مُستوعب يارب يطلع حلم واصحى منه 😭. كملت بألم وبكا واضح بصوتها : والله انا بريئة ما لي ذنب هم اجبروني وبكت بصوت مسموع لمى : اشربي مويا وهدي نفسك بتول تنهدت : نهاية الدوام كنت انتظر سواقنا كانت اخر سنه لي بالثانوي تأخر مرهّ . وغمضتَ عيونها بألم وهي تتذكر الحوار طالبه سُمعتها مو كويسه ابداً الطالبة : ليش واقفه هنا بتول بخجل : انتظر سواقنا الطالبه : تعالي معي اوصلك ؟ انتهي