الفصل 4
الجزء الثالث
الساعه عشر الصبح قامت هند من نومها المتقطع .. فتحت اعيونها وهي تحس ان الغرفه فاضيه الا عليها وعلى فراشها الارضي ..
" الظاهر خواتي قاموا من النوم ومحد وعاني .. شو حال يدوتي ..!! اخاف صار شي وماحد قالي .."
قامت هند بسرعه تغسلة وبدلت ولفة شيله يماني على راسها وكانت بتطلع ..
دخلت عليها يمنى بعد ما دقت الباب
يمنى وابتسامه عريضه على ويها : صباح الخير
ارتاحت هند من شافت ويه يماني المريح وهو يبتسم وتطمنت ان الاوضاع في البيت زينه .. وان شاء الله يدوه يعني بخير
هند : صباح النور فديتج
يمنى : ييت ازقرج عالريوق .. واشوف اذا انتي واعيه
هند : هيه نشيت توني .. بس طمنيني على يدوه ؟
يمنى : لا الحمدلله يدوه اليوم اصبحت بخير .. وتخبرت عنكم بعد
هند : فديتها .. بسير اشوفها اول
طلعت هند ويمنى صوب يدتها وكانت تتمنى في خاطرها انها ماتصادف عيث ها اليوم .. لانها ماتضمن كيف بيكون حالها او شكلها ان تجابلوا ويه بويه
اكيد وهم اصلا بثنينتهم متفشلين من بعض
دخلت هند حجرة يدوتها بس ما شافت حد عندها بس بخيته ترتب الغرفه
هند : صبااااااح الخير يدوه .. ها شصبحتي اليوم ؟
اليده رفعت راسها تطالع منو يرمسها
تقربت منها هند اكثر ويلست حذالها علشان تسمعها وهي ترمس
يدوه عوشه : بخير الحمدلله .. هند !!؟
هند وتعلي صوتها عشان تسمعها يدوتها : هيه يدوه ماعرفتيني ؟
اليده عوشه : فديتج شقى ماعرفج .. بنت شويخ
ما رديتوا العين اليوم ؟
يمنى : لا يدوه و مابنخليهم يردون بعد
هند : يدوه شو رايج بنشلج ويانا العين ؟
اليده عوشه : العين ..!! ؟ مادريبكم بنتي
يدوه عوشه تستحي ترد هند .. هند كانت تسوي سوالف بس .. ولكن لو هالشي ممكن يصير كانت بتوديها وياهم .. بس اكيد خالها مابيرتاح بهالراي ولا يدوه عوشه بعد
بخيته تضحك : لا يدوه ماشي سيره .. مانصبر عنج انحن .. وهم خليهم ايونج اهنيه جان يبونج .. وعلى الاقل نكسب شوفتهم
هند : محد بيخرب عليه غيرج يابخوت
الخال راشد من عالباب : خير اسمع شويرات عندكن
نشت هند واقفه بتسلم على خالها
هند : كنا نسوي سوالف على يدوه
بو غيث ضحك وقال : .. شو حالها العيوز اليوم
بخيته : الحمدلله اليوم اصبحت بخير جنه الي صار البارحه كذبه
بو غيث : اظني الحرمه الي ودتها الها غبيشه امس ومسحتها فادتها .. والفايد الله
هند : ونعم بالله .. ها سبب بس والحمدلله الله شفاها النا
يمنى : يالله انزين تعالن بنتريق عمتي شيخه ويناتها يترينا
هند : عيل مطر اخويه وين ؟
بو غيث : مطر ترخص ورد العين
هند تفاجأة .. " ليش يرد ..؟ وانحن ..!! كم يبونا نيلس اهنيه ..؟ ومته بيرد علينا حضرته علشان يردنا العين ..!!"
هند : ومتى قال بيرد ؟
بو غيث ينغز هند : جنج تبين الفكه منا .. وخاطرج تسيرين
هند حاولت تبتسم وتلطف الموقف
هند : لا حشا يا يخالي .. بس اتخبر عنه .. ولو هم يسيرون عنا و يخلونا عندك سنه مابغينا نسير عنك ونخليك
بخيته : أي عيني .. انسير بتتريقين هند .. اخاف الا اليوع مأثر عليج ومخلنج تقولين هالكلام
هند تضحك : ااخ منج انتي
&&&&&
غيث بعد سالفه الصبح مع هند .. توضا وراح المسيد صلى ورجع يلس عند يدوته .. وبعد مانشت عمته وبناتها عنود وسلامه وشمسه .. سلم عليهن وسار عن يدوته عشان يعطيهم المجال ييلسون عندها
ماعرف غيث هل يعتذر من هند .. علشان ماتتم حساسيه بينهم فيما بعد .. او مايحاول يكلمها في الحادثه الي صارت .. منعا للاحراج الهم هم الاثنين..!!
سار غيث حجرته .. حاول ينام ولكن كأن النوم كان يقوله "بعيد عن عينك تنام وهند في البيت .. !! "
كان التعب باين على ويه الجميع اليوم بعد ليلة البارحه الي قضوها سهر على يدوتهم
كان وقت الظهر بعد ماتغدوا
ام هند وعيالها قاعدين في الصاله وابو غيث ومرته وبناته معاهم
دخل سالم عليهم الصاله .. وكان راد من كليته
كان لابس لبس الدفاع وما عنده خبر عن البيت والي يصير فيه
تفاجأسالم بالوجوه الي عندهم في البيت و قاعده جدامه في الصاله
نشت ام غيث والفرحه في عيونها ترحب بولدها الغايب
نظام سالم في كلية الدفاع
اسبوع دراسه داخليه واخر الاسبوع بالاربعاء الساعه وحده يطلعونهم
والجمعه المسا يرجعون للكليه مره ثانيه
وسالم عمره 20 سنه
وقبله يمنى 22 و بخيته 24 و غيث الاكبر 26
ام غيث : مرحبا السااااااااع ملاين
تحجبن هند وعنود من شافن سالم .. بعد ما تذكرن ان الغشوه مب لازم
سلم سالم على امه وابوه بحراره وسلم على عمته وخواته
وبقن بنات عمته .. سلم عليهن بنظره خجوله وهو يحاول يتذكر كل وحده بالضبط من تكون
سالم لهند : انتي هند اعتقد
هند : هيه نعم .. شحالك سالم؟
سالم : بخير ربي يعافيج .. بنعمه .. شحالج عنود وشحالج سلامه ..
وقعد يطالع شموس فتره وعقب ..
سالم : هذي الصغيره عاد ماعندي الها اسم ..
شو رايكم تعرفونا عليها ؟
ام هند : هذي شمسه شيخة البنات
سالم : مرحبا بشموس .. شحالج ؟
شمسه بعفويه : بخير .. شحالك سويلم ؟
سالم والجميع ضحكوا
عنود " الله يقطعها فضحتنا .. مادري من وين لقطة هالتسميه .. حشه ماتفوت "
سالم : بخير فديتج .. ما شاء الله شو هالمفاجأه .. ماكد سويتوها
ام هند : قلنا نسير عليكم انحن اول .. عشان يمكن تتلومون انتوا خلاف وتردولنا الزياره
بو غيث : يامرحبابكم من سرتوا لين يتوا .. وان شاء الله من ايي بو مطر من السفر بتلقونا عندكم امره
ام هند : يامرحبابكم .. وهاتوا العيوز وياكم بعد
بو غيث : جان تحملت السياره والطريق ان شاء الله بتيكم
يلس سالم وياهم وقعدوا يسولفون .. علوم سالم عن الكلية واخبار كانت مسيرطه على اليلسه
نشت بخيته
بخيته : بسير اشوف يدوه واعطيها دواها
تفاجئ سالم
سالم : خير عسى ماشر .. شو بلاها العيوز ؟
ام غيث : يدتك ضربها اليهد .. والحين هيه بخير فديتك
سالم بهتمام : ليش ماخبرتوني عنها من قبل .. !!؟
نش سالم وقالهم بيسير يتطمن عليها
شافت هند وعنود اخلاق عيال خالهن ومعانيهم
صدق كانوا قمه في الموده واللطف والاحترام
وحبهم ليدتهم الكبير كان واضح للجميع
بعد ماساروا سالم وبخيته صوب يدتهم
ام غيث : يمنى قومي حطي غدا اخوج سالم .. وخلي لغيث غداه .. مادريبه مته بيي..
ام هند : وين غيث فديته ؟
ام غيث : مادريبه والله يا ختيه .. امبونه سار بيرقد شوي عقب ما وعينا .. وعقب شفته ظاهر من حجرته وركب سيارته وسار
يمنى : انزين انا بتصلبه بشوفه وين .. وبخليه ايي يتغدا مع سالم مره وحده
كانت هند تحس باللوم .. وان غياب غيث عن البيت بسببها هيه
وانه مايقدر يحط عينه بعينها
بعد الحادثه الي صارت
ردت يمنى عقب ما رمست غيث
ام غيث : ها وين قالج ؟
يمنى : غيث كان في المزرعه .. وبيي الحين
ام غيث : زين عيل حطيلهم غداهم
نشت يمنى وتبعتها هند بدون تفكير
دخلن المطبخ ويلست يمنى تحط الاكل في الصينيه
هند : خليني بساعدج
يمنى : لالا والله ماتصكين شي ..
هند : افا عليج .. ليش تحلفين ..!
يمنى تبتسم : شو تبينهم يقولون .. يشغلون ضيوفهم
هند : اسميج بايخه .. والحين خليتونا ضيوف .. احيد عمارنا قبل وانحن صغار .. نيي ونبات ونلعب ونخيس وننهزب بعد
ونرد بقواة ويه .. واحيد اننا ما كنا ضيوف يا ست يمنى ..!!
يمنى تضحك : اول تحول .. اصلا كنتوا ماتخوزون عنا .. وان رحتوا ماتبطون وتردولنا بسرعه
هند : كنا صغار ومن تقولنا امي هيلااا .. قلنالها هيلااا
ونموت على الييه صوبكم
يمنى وعيونها بعيون هند وتبتسم : وشو صار عقب .. وخلاكم ماتبون تيونا ..؟
هند : شو بيصير يعني فديتج .. غير اننا كبرنا وتمردنا
يمنى تبتسم : زين .. اهم شي الحين نودي هالغدا لسالم قبل ما ياكلنا بيوعه ان يانا ولقانا بعدنا ماخلصنا
دخلت يمنى الصاله وهي شاله صينية الاكل وهند وراها شاله صينية الماي والاكواب
أم غيث : عنبوا يا يمنى .. ليش مخليه هند تشل الصينيه
ام هند : وشو فيها ان شلت وفزعت بنت خالها .. مافيها شي تراهن خوات
وطت هند الصينيه حذال الاكل
سالم : تسلمين بنت خالي تعبناج
هند : لا ابد .. لا تعب ولا شي
نشت هند واول ما وقفت شافت ها الي دخل وسد نور الباب عنهم وتم واقف مكانه يطالعهم
كسر عينه عن هند وحدر يسلم على اخوه ويحضنه
ام غيث : حي يوم ييت .. ايلس تغدا مع اخوك
هند " ياربي .. احس وجودي بينهم مابيخلي غيث ييلس ويتغدا .. احسن لو اتم في الحجره وما اظهر منها لين نرد العين .. على الاقل ياخذ هوه راحته في بيته "
استسمحت هند منهم وسارت الحجره
يلس غيث وتغدا ويا اخوه وانشغل بالسوالف وياه
&&&&&
حزة العصر كانوا الجميع معزمين يطلعون البر .. صوب العزبه
دخلت بخيته وعنود على هند الحجره يخبرنها
هند : ليش العزبه ؟
عنود : خالي يبانا نسير وياهم العزبه
يقول انهم معدلين عزبتهم ومرتبينها .. ومسوين فيها مزرعه وحاطين بيت شعر وعرش.. وحمسنا نسير نطالعها ونغير جو
بخيته : ها هند ..عزمتي ؟
هند " لو رحت وياهم اخاف غيث يسيربهم .. اكيد سياره خالي مابتكفينا كلنا ..
وماابى انحط في موقف ثاني معاه .. خلهم هم يسيرون وانا بيلس عند يدوه .. جذي احسن "
هند : لا .. سيروا انتوا .. لازم حد ييلس عند يدوه .. والا بتخلونها بروحها ؟
بخيته : لا فديتج يمنى يالسه عندها .. وبعدين انتي بتسيرين ويانا وغصبن عنج
هند تغايضها : لالا .. انا مااحب هالسيطره
بخيته: انزين شوفي احنا قررنا كلنا نسير .. وابويا مابيسير بلاج .. ويدوه لاتحاتينها يمنى عندها وانحن ساعتين بس بنيلس و قبل المغرب بنكون في البيت
هند : والله يا بخيته مالي خاطر اسير .. مااحب البر والتراب والبهدله
شوفيلنا سيره ثانيه ومكان ثاني ومابقولج لا
طالعتها بخيته متحسفه .. وماقدرة تقولها شي
بخيته : خلاص على راحتج .. بس عاد ان طلبت منج مره ثانيه تروحين .. لاترديني .. اتفقنا ؟
هند تبتسم : اتفقنا
هند " اااف الحمدلله اقتنعت .. روحوا انتوا وتهنوا وخلوني انا بعيد عن غيث وعيونه "
ابتسمت هند في ويهن وطلعن يخبرن اهلهن بانهن جاهزات للطلعه
وفهمنهم عذر هند وعدم رغبتها بالطلعهه وياهم
&&&&
طلعت هند من الغرفه بعد ماحست بهدوء البيت وان جميع الي فيه اكيد طلعوا
راحت عند يدتها وهيه تتوقع ان يماني اكيد يالسه عندها
دخلت عليهن وشافتهن يالسات
هند : شمسيتوا؟
يمنى : بنعمه .. هلا هنود .. رقدتي ؟
هند : لا مارقدت .. كنت يالسه اريح بس
اخبار يدوه ؟
يمنى : بخير .. وكانت بعد تبى تسير العزبه ويا ابويا
ضحكت هند وقالت : وليش ما خذوها وياهم ؟
يمنى : ابويا والله كان جاهز بيوديها بس عمتي غبيشه ما طاعت..
هند : احسن .. عشان نيلس عندها
يمنى : هاها صدتج .. يعني انتي تتعلثين بيدوه واصلا انتي ما كنتي تبين تروحين وياهم
هند برتباك : لا غلطانه .. هيه عجبتني الفكره واول شي وبغيت اروح .. بس عقب غيرة رايي وفضلت ايلس ويا يدوه
تمت يمنى تطالع هند بنظرات وشبه ابتسامه على ويها وتفكر بهند وشو الي يخليها تتصرف جي
هند والارتباك باين عليها : يمنى ... ليش تطالعيني جي ؟
يمنى تبتسم : لا فديتج ماشي
&&&
نش غيث العصر من رقاده .. وحس انه جسمه يعوره لانه ما خذ كفايته من النوم وخاصه ان نومه كان مقطع
نش تسبح وظهر في الصاله وراح بيشوف يدته عوشه في حجرتها
لاحظ ان البيت فاضي وبعض الاصوات تطلع من حجرة يدوته
تقرب غيث وسمع هند ويمنى يسولفن ويدتهن منسدحه حذالهن
تنحنح غيث وهو منزل عينه تحت لين تحجبت هند وعقب دخل
كانت صدمه لهند انها تشوف غيث في البيت وهي تتحسبه راح العزبه وودا امها وخواتها وياهم .. بس سالم تكفل بهالمهمه وخلوا غيث راقد ماوعوه
هند " هذا ليش ما راح وياهم ..؟!! يعني الحين بدبس وياه في البيت ومن غير اهليه بعد .. ورطه .. ليتني رحت وياهم .. اكيد سالم الي ودا امي واخواتي بدال غيث "
غيث : شمسيتوا ؟
كان صوت غيث مبحوح من التعب الي فيه وقلة النوم
وويه باين عليه التعب
يمنى : بنعمه فديتك .. يحيك يوم نمت شوي
غيث : الحمدلله ريحت .. عيل وين الباقين ؟
يمنى : ساروا العزبه وشلوا عمتي وبناتها وياهم
طالع غيث هند من قالت يمنى " عمتي ويناتها "
لا ارادي..
نزل عينه عنها و سار عند يدته ويلس يرمسها ويسولف وياها
تجاهلته هند وحاولت تعتبره مش موجود ويلست تسولف ويا يمنى شوي .. وغيث ملتهي ويا يدته ولكن تفكيره عند هند
ويسمع سوالفها من بين سوالفه وسوالف يدته
غيث : يدوه تبى تسير العزبه .. وضاقت من اليلسه .. رايي نظهرها تتفرى شوي وتغير جو
يمنى : يدوه من تبى شي لازم تسويه .. يعني راح ابويا عنها .. والحين عندها غيث مابيقولها لا
هند " لا يدوه دخيلج مانبى نسير .. شو هالحظ .. كنت شارده عنه والحين القا عمري شارده عنده .. ليتني رحت من الاول .. صدق نحاسه "
هند : يدوه انتي تعبانه ماعن ثرج عالسيره .. ماترومين
يدوه عوشه : فديتج مب ضاريه على الحبسه .. وهاليهده حابستني من اربع ليالي ما ظهرت
سكت غيت ما حب يرد يعرض عليهن عشان مايحرج هند بالطلعه معاه
يمنى : بصراحه انا اعرف يدوه واعرف ان روحة العزبه هي الي بتريحها
وطالعتها هند وانتبهت ان الكل خاطره يسير
هند " الظاهر خاطرهم كلهم يسيرون وانا واقفه في طريقهم .. يدوه وغيث ويمنى مايحبون يلسة البيت .. متعودين على العزبه وطلعة العصر.. وان ماسرت بتضطر يمنى تيلس عندي .. وماعندي عذر اصلا عشان مااروح وياهم "
اشفقت هند على يدتها وطالعتهم " الظاهر يدوه عندها سحر عجيب .. خلاص بنوديج.. كل شي بيمشي عشان خاطرج "
هند : خلاص عيل خلونا نسير ونطلع يدوه مثل ماتبى
يمنى وابتسامه عريضه على ويها : يالله عيل العصر فات
نشوا كلهم .. وطلع غيث قبلهم وشغل السياره ويلس يتريا يمنى ويدوته عوشه وهند
طلعت يمنى من المطبخ وهي شاله كوب شاي بالحليب
ولقت هند واقفه ومعاها يدتها على باب الصاله يتريونها
يمنى : هند فديتج ودي هالكوب لغيث ونا بسير اييب عباتي وبييكم انا ويا يدوه
هند " لا دخيلج .. مب كل مره تسوونها فيه .. مره تسويها فيه بخوت والحين انتي .. كلكم تطرشوني لغيث "
ناولت يمنى هند الكوب .. وما كانت هند تقدر تسوي شي الا تاخذ الكوب من ايدها
سارت هند وهيه شاله الكوب صوب السياره الي فيها غيث
كان غيث واقف حذال السياره وفاتح بابه وموخي داخل يعابل فيها ..
وقفت هند وراه وشاله الكوب .. وشكله ماانتبه الها وما حس بييتها
مدت هند ايدها بالكوب صوبه وزقرته
من سمع غيث صوت هند.. التفت بلا حاسيه
وضرب بجسمه الكوب الي ممدود صوبه
حست هند ان قلبها طلع من مكانه وهيه تشوف الجاي ينكب على غيث وعلى ايدها
طاح الكوب تحت وانكسر وسحبت هند ايدها بسرعه وهي تحس بحرارة الشاي قد حرقتها
ما انتبه غيث لنفسه وللشاي الي انكب عليه وحرقه وخيس ثيابه
طالع هند وبخوف عليها .. وتقرب منها
غيث : هند .. انحرقتي ؟
هند : لا لا مافيني شي بس شوي
حست هند بالاحراج ..
هند : غيث ثيابك .. وانته .. غيث اسفه مادريت انك تبهش من ايي حد وراك
غيث : لا ماعليج .. الا كندوره وببدلها .. تعالي انتي حطي شي على ايدج وين الحرق
هند : غيث انته ما ياك شي ..؟ ما انحرقت ؟
غيث : ه لا ماعليج يا في الثياب اكثر
ماعرفت هند شو تقوله
ما كانت هذي اول مره هند تحرق فيها غيث
تضايقت هند وايد من تذكرة هالشي وانتبه الها غيث مستغرب
لفت وسارت داخل عنه بتغسل ايدها
وتبعها غيث وراح يبدل ثيابه ويغسل نفسه عن الجاي
والحرق الي فيه
وفي الحمام شاف الحرق الي في كتفه يوم هوه صغير
وتذكر ان هالحرق بعد من هند
وابتسم
كانوا صغار وكانت هند من عنادها مصره انها .. الا هيه تشل غوري الشاي من على النار بعد ما سووه هيه وعيال خالها وتصبه في الدله
وغيث كان ماسك الها الدله تحت على الارض
وبدال ماتصب الجاي في الدله .. صبته عليه وحرقته
كانت ذكريات محفوره في عقل غيث .. ومواقف مع هند مستحيل ينساها
خلص غيث وظهر ولقا يمنى ويدوته وهند يتريونه خاري قرب السياره
ركبت يدوتهم حذال غيث وركبن يمنى وهند ورا
حاولت هند طول الطريق تكون هاديه وطبيعيه .. وتسولف عادي وياهم .. لكن سوالفها مع غيث كانت معدومه
بس محد خذ باله لانهم اصلا مب متعودين على بعض
واكيد هم يتوقعون انها تستحي منه
وصلوا العزبه ومن شافت هند امها وخواتها ارتاحت واستانست
&&&&&
في العزبه كانت عنود وسلامه وشموس مستمتعات وايد
خالهن راشد وولده سالم يتمشون وياهن في العزبه ويرونهن العزبه والحضاير والحلال الي فيها
لعبت شموس ويا الصخيلات واستانست وعندها محمد ولد بخيته
سلامه وسعيد ولد خالها كانوا يالسين وياهم ويطالعونهم ويضحكون عليهم
ام هند وام غيث وبخيته فارشات تحت النخل ويالسات بقهوتهن ويسولفن
وصل غيث والي معاه ونزلوا ونزلوا يدتهم من السياره
كانت هند قابضه يدوه عوشه وتمشيها وغيث وراهم ويمنى شاله نعول يدتها
ساروبها ويلسوها على الفراش
ام غيث : ها عمتي ارتحتي الحين ؟
بخيته : لازم بترتاح عقب ما تروحت ريحة العزبه والي فيها
ضحكوا الجميع الا اليده مشغوله تطالع العزبه وتمزر اعيونها من شوفة الغنم والحلال
قامت بخيته وسارت مع هند ويمنى يتمشن ويسولفن
ارتاحت هند على الاقل مابتم يالسه مع غيث وتجابله
العزبه كانت كبيره ومرتبه وعجبتهن وايد .. وقعدن يتمشن فيها ويسولفن ومن سوالف البنات عرفت هند وايد اشياء عن بنات خالها
وحياتهم ..
وقت المغرب صلن البنات داخل العريش ويلسن داخله يتفحصنه ويشوفن الاغراض الي فيه .. وكله من الماضي
عنود : يسلام وايد فيه هالعريش سوالف .. مال منو ها كله ؟
يمنى : ها تراث يدوه
هند : ما شاء الله بعدها ضامه هالاشياء ومحتفظه فيهن ؟
بخيته : هيه و قبل كانت ماتخلي احد يتعبل بقشارها .. الحين عاد من عدل ابويا المكان اهنيه ظهروا تراثها وحطوه الها هنيه واستانست العيوز
عنود : انزين هالاشياء لو تودونها المتحف بتكسبون من وراها
يمنى : عشان يدتيه تسفرنا
هند : عنود تصوري حذال هالدلال وعطي الصوره ابله فتحيه بتنجحج
عنود : لا وانتي الصادقه بيبها اهنيه بخليها تعيد
دوم حاشرتنا هاتوا وهاتوا تبى تسوي خيمه تراثيه بس محد معطنها ويه
يمنى : ما شاء الله عنود انتي صف كم ؟
عنود : ثاني ثنوي .. ادبي طبعا
بخيته : ونتي هند ؟
هند : انا في الجامعه والسنه خريجه ان شاء الله
بخيته : الله يوفقكن ان شاء الله
هاللحظه دخل سعيد
سعيد : تعالن ابويا يباكن
سارن البنات ولقنهم كلهم يلوس على الفراش في نفس المكان
يلسن وشافن بو غيث ياي وشال طاسه كبيره بيديه
ويلس وحطها جدامهم
عنود : ااااااالله لبن
سالم : ابويا حلبلكن ناقته .. عاد هاي ماتنحلب لاي حد الا الخاصين
ويباكن تشربنه كله
بخيته : احيد ابويا مايبى يحلبها ومب هاين عليه يحلبلنا من لبنها عشان ولدها
هند : لا الظاهر تأثرينا انحن عليه اقوى عنكم وعن ولد الناقه بعد
بو غيث : يالله شموس تعالي ها اول كوب حقج
شموس اندست ورا امها ولايعه جبدها من شافت اللبن محلوب جدامها
ضحك غيث عليها : ها شموس شو بلاج
شموس : ماريده .. مااحب اللبن اااع
ام هند : يالله يالماصخه .. امبونها هاي من استوت ما اداني شي اسمه لبن
عنود : هيه الناقه اتروع منها وماادانيها .. وين عيل وانتوا مروينها مصدر هاللبن من وين
بو غيث : عيل برايج يا شموس .. بتشربه سلامه عنج اللبن
وسلامي بعد ضحكت ولزت ورا ومستحيه من خالها ماتبى اللبن
بو غيث : شو بلاهن بناتج شيخه .. مب مضريتنهن عاللبن والاكل الزين
هند : خالي ها بنات اليوم ما ضرن على العزب والا جان شربنه اللبن
عنود : اصلا هاي اول مره شموس تروح فيها عزبه .. عزبة ابويا ماكد طاحتها
بو غيث : مب منهن من امج ما ضرتهن وسارتبهن وياها
ام هند : بنضريهم على شو يا راشد ..؟!! الحين العيال من اكبر واحد فيهم لين اصغرهم .. مايسيرون على شورنا وامرنا .. كل واحد شوره في راسه
بو غيث : الله يخليهم ان شاء الله ويبارك فيهم..
هند وعنود اصبلكن لبن والا انتن بعد ماتشربنه..؟
عنود : لا خالي صب صب افا عليك انحن رابيات في العزبه ومابنردك وانته حالب ناقتك النا
سوالفهم نقت الجو اشويه ونست هند حساسيتها من اليلسه ويا غيث والكلام والضحك جدامه
وصارت متلومه منه بسبب الحرق الي صارله منها
وغيث كان كل ماتطيح عينه على ايد هند ويشوف الحرق فيها
يتلوم وقلبه يعوره .. ومب متحمل فكره ان هند تنحرق بسببه
ام هند : يالله يا راشد قوموا روحنا .. محمد بيي الحين في البيت وما بيلقى حد جدامه
عنود : محمد اخوي ؟
ام هند : هيه .. رمسني اليوم وقال بيي يسلم على يدته وبيردنا العين
دق قلب هند من قالت امها بيردون العين
هيه تبى ترد ومشتاقه لرجعتهم اكثر من أي شي ثاني في الدنيا
لكنها حست انها بتفتقد خالها وعياله وماتدري ليش حست بحزن
&&&&&&
ردوا البيت وياهم محمد .. ما طولوا ساعتين وكانوا يودعونهم عالباب بحراره مثل مااستقبلوهم
بخيته وهيه تلوي على هند
بخيته : لاتقطعينا ورمسينا بالتلفون وتعالونااا
هند : ان شاء الله فديتج .. وانتوا بعد تعالونا
ودعن هند وعنود وخواتهن .. يدوتهن عوشه وخالهن وخالتهن وعيالهم
كانت نظراتهم كلهم حزن وكانت عيون غيث من بينهم تقول " يترا بنرد نشوفكم مره ثاني .. والا بتقطعونا عشر سنين ثانيات .. ويمكن بعد ماترجعون عقبهن "
تلاقن نظرات هند وغيث بلحظة وداع ..
وعقبها ركبت هند السياره وودعوهم وردوا ديارهم العين
رد مع اقتباس
#6
قديم 17-01-17, 09:48 AM
الصورة الرمزية فيتامين سي
فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
الجــــــــــــزء الرابع
وصلوا العين ..
هند كانت في حاله سيئه وايد .. كانت طول الطريق هاديه تفكر وما تشارك بالحوار الي كانت عنود مسيطره عليه سيطره تامه
ومن وصلوا البيت دخلت هند غرفتها ونامت لين بالباجر الظهر
بعد ما جافاها النوم من التفكير والضيق .. وما تعرف شو السبب .. بس الي كانت تعرفه .. انها تضايقت في هالروحه لبيت خالها
ومن عقب ما فرغت كل المشاعر الي بداخلها تفكير وتعب ... نامت
&&&&&
بدا الاسبوع اليديد.. وبدت الدوامات
وكما الحال دايما ..كانت هند وفطيم يداومن مع بعض الجامعه
وعنود ولميا يداومن مع بعض في المدرسه ويوصلن قبل سلامه وشموس مدارسهن .. واخر شي يكون دوررهن
واخر الدوام اييهن الدريول بعد ما يشل سلامه وشمسه ويوديهن البيت
كانن عنود ولميا يطلعن من باب المدرسه بعد ما تشل الخدامه شنطهن وهن يمشن وراها صوب السياره ومتغشيات
وكانت العنود غير .. دلوعه وتحب تتمخطر على الشارع وهي رايحه تركب السياره
من جي كانت تخلي الدريول يوقف اخر المواقف
وعذرها ان جدام المدرسه زحمه
وهي ماتبى تركب السياره وتتم نص ساعه لين مايمشن السيارات ويقدرون يتحركون
فكانت السياره توقف بعيد وعنود ولميا يمشن لينها
وغير هذا الشي .. كانت في سياره توقف قرب سيارتهم كل يوم
وماتتحرك الا بعد ماتتحرك سيارة العنود
هالسياره كانت مخبله عنود
ومخليتنها تسوي كل شي عشان تمر من حذالها
السياره مرسيدس بيضا .. وعليها عاكس وراعيها متعود يبطل الدريشه
علشان ينشاف طبعا
بصراحه كان خبال .. والنظاره كانت مخليتنه كاشخ ومسكت من حلاته
وفوق هذا .. كانت عنود تدري انه معجب فيها من نظراته صوبها
وكان يترياها كل يوم حذال سيارتهم ونفس المكان
كان قلب العنود يدق من تشوف السياره .. كانت تمر من حذالها وتسوي نفسها ما تشوفه
كانت تبينله انها مب معبرتنه .. وهي اصلا ميته فيه
وهذا كان مخلي راعي السياره يزيد تعلق بعنود .. واعجاب فيها
بس لين امته وبيضل الوضع بينهم جذي ..!!
كان لازم راعي السياره يتحرك
يتصرف
ويعلق اعنود فيه
بس هالمره سواق العنود ما وقف نفس المكان .. والسواق ماكان مدمغ عن سوالف البنات
وقال خلاص بيطنش كلام عنود ويوقف جدام المدرسه احسن ولو بياخذ من عنود كم هزبه عادي عنده
ويت عنود ومعاها لميا واول ما ركبن السياره
عنود : ياحيواااااااان الحين شو بيطلعنا من الزحمه
انته ماتفهم الكلام .. مش قلنا انك توقف بعيد عن السيارت .. هااا ليش غيرت مكانك ..؟
الدريول " عبد الجبار " : انتي مافي مشكله .. انا يطلع سياره
عنود وبقهر : لااااا وطلعلك لسان بعد عبد الجبار .. ماعليه عند امايه
يلس عبد الجبار يتحرطم عليها في خاطره
ويلست عنود معصبه ولميا تغايضها
لميا : عنود شفتيها استقطعت حليلها .. مسكينه
عنود : فديتها والله .. ماتهون عليه .. بس شسوي
بعض الناس يبالهم ضرب
لميا : اتوقع انها زعلت
راعي السياره من شاف حركة عبد الجبار يوم ما وقف حذاله
تريا عنود تظهر من المدرسه .. ومن شافته وشافت سيارتهم وين عنه
تحرك راعي السياره وراح عنها .. وهو يتحسبها هيه الي موصيه الدريول يسوي جذي ..
بس عنود انقهرت من الدريول .. وحست انه راعي السياره فهم غلط
وزعلها على هالشي
وهالشي احتمال و يمكن يخلي عنود تقدم بعض التنازلات
علشان ترضي راعي السياره في المره اليايه ..
&&&&
و بعد العصر
وبعد ما قامت هند من نومها .. بدت تنسى كل شي صار الها في بيت خالها
وهالمره اول شي فكرة فيه .. ابوها ..!!
اشتاقت تكلمه .. حست انها هالمره محتاجه ابوها وانها مشتاقه له موت
وبصوره ماقد صارت الها من قبل
قامت هند وتسبحت ونزلت الصاله
خذت هند تلفون امها الموبايل ودورة رقم ابوها ودقت له
ابو هند بعد ما كلمته هند وفرغت ولهها الي ماتعرف له سبب
استغرب حالها .. !!
هند غاليه عند ابوها
ومحد من اخوانها ياخذ اهتمامه وحبه واحترامه كثرها
بو هند : عسى ما شر ياهند .. شي يعورج؟
هند : لا فديتك .. بس تولهنا عليك .. ونباك ترد بسرعه بسك عاد
بو هند يضحك على وله هند : هند بنتي مامدانا .. تونا سايرين عنكم .. الا من كم يوم
شو بلاج بنتي .. !! شي عندج ؟
هند بحزن : لا يابويه ماشي .. خلاص عيل فديتك برايك
ولا تتاخر علينا ترا البيت مب شي بلاك
بو هند : ان شاء الله وانتي هالله هالله في نفسج وخوانج .. ما وصيج عليهم ..
هند : وامايه؟
قالتها هند لا ارادي .. وببعض الاحتجاج لكون امها ماالها حساب عند ابوها
بو هند بهدوء : وامج بعد .. يالله بنتي فمان الله
سكرت هند بعدم رضى .. وبعدها فيها شي بس مب عارفه شو الي فيها
تنهدت هند ونشت .. لقت امها وعنود واقفات وراها وويهن معتفس وحالتهن حالها
هند بخوف : بسم الله شو فيكن ..!!؟
سكتن وما قالن شي بس دموعهن تكلمت عنهن
يلست ام هند على الارض ويلست تصيح وشبه منهاره
عنود سارت لهند وحضنتها ويلست تصيح وتشهق بدموعها
تمت هند في ذهول .. شو بلاهن .. وشو صار ..!!
مسكت هند عنود وخلتها تطالها
هند بخوف : عنود تكلمي قولي شو بلاكن ..
عنود وهي تصيح وتصارخ : هند محمد اخويه .. محمد سوا حادث على .. على طريج الشارجه دبي
خط الموت يا هند .. محمد خلاص راح عنا خلاص
الخبر الي يابته عنود
ودموعها وصريخها .. وبجانب صايح امها .. افقد هند عقلها برهه
وهي تقول
" لا ليش محمد .. لا مستحيل .. حادث والشارجه وكيف وامتى وليش يموت "
هند : لا عنود لااا .. محمد .. !! مستحيل
راحت لامها ونزلت عريولها عندها وطالعتها
هند : امايا .. هذا جذبها الكلام مب صحيح ..اكيد حد قالكن السالفه ويقص عليكن
ها مقلب .. انا اعرفه محمد بو المقالب
في وضعهن هذا دخل عليهن مطر وهو خايف لا امه تكون سمعت الخبر وياها شي
من شافهن ربع صوبهن وقبض امها
مطر : امي محمد بخير مول ماياه شي .. وهو الحين في مستشفى الشارجه .. وساير صوبه انا الحين
ام هند مسكة في مطر بخوف
ام هند : حلف انه بخير ومافيه شي ..؟
مطر : والله .. والله عزيز انه حي ومافيه الا شي بسيط
هند : مطر ودنا عند محمد .. مانروم نصدق لين مانشوفه بعيونا
عنود وهي تزخ فيه بعد : فديتك يامطر .. ودنا لمحمد
مطر : ان شاء الله بتشوفنه .. بس انا طلبت نقله العين .. وسيارة الاسعاف راحت وانا بلحقهم .. ماريد اتأخر عنهم
هند : بنسير وياك
مطر : وين تبن تسيرن.. اهناك عالم وصدعه وشرطه ماروم اعقكن في نصهم
ام هند : لا بنسير خل الشرطه يوطون روسهم محد بيردنا عن ولدنا
مطر : بس يامايه ترانا سايرين نيبه مستشفى العين .. ليش تفزعن
ام هند وهي مصره : عنود يلسي عند خواتج ..
عنود وهي تصيح : لا امي بسير وياكم .. ابى اشوف محمد دخيلكم
هند : لا عنود فديتج تمي عند شموس وسلامي عن ايي حد ويخبرهن ويزيغن .. اخاف يتصلن لبويه ويزيغنه ..
مطر مستسلم : يالله هند هاتي عبات امي وعباتج بسرعه
&&&&
وصلوا مستشفى الشارجه .. و شافوا جدامهم في قسم الحوادث الشرطه والعالم والدم وحالات طارئه من كل نوع
ام هند كانت تدور بعيونها في الاسره .. تدور ويه ولدها وروحها
هند ماسكه امها وتمشي وياها ومطر جدامهن ويتخبر الشرطه والممراضات عن اخوه
على طول ودوهم عنده لانه هوه كان ياي من ضمن حالتين ثانيات ..
دخلوا الغرفه الي ودوهم عندها ووقفوا بخوف قبل مايدخلون
تجدم مطر ودخل وتبعته امه وهند
لقوا محمد جدامهم فاقد وعيه على سرير جانبي في غرفة الدكتور والدم مغرق راسه وويه ويديه .. وثيابه الي عليه متقطعه وكل جزء بجسمه منجرح وينزف
كان المنظر مروع وما كانت كلمة بخير الي قالها الهم مطر الها صله بالمنظر هذا نهائي
مشت ام هند ووصلت لولدها .. مسكته بيده وقعدة تصيح بحرقه وتبوسها وتحضنها وماتعرف كيف تضمه والا ترتاح بضمت ولدها لصدرها
وخافت عليه من نفسها ومن ايديها
رفعت ويها للدكتور وسئلته بخوف
ام هند : حي ..؟؟
الدكتور : حي ياحجه .. ابنك بخير لا تخافي عليه
ام هند والدموع مغبيه صوتها : حي .. !! والي هذي حالته وين يعيش .. ..!!!
تقربت هند من امها وادموعها غرقت ويها والغشوه الي عليها
مطر : دكتور شو الاصابه .. طمنا ؟
الدكتور : عملنالوا اشعه على كامل الجسم والرأس
وبين عندوا كسور باليد اليسرى وظلعوا اليسار
وراسو سليم ولكن فيه كذا جرح عميق بس الحمدلله ما وصل للمخ او ادى لكسر في الجمجمه
مطر : يعني مافي خطر عليه دكتور من هالجروح والاصابات ..؟
الدكتور : ماتخافون احنا نعمل الي علينا والباقي على الله
ام هند تمت تحضن ايدين محمد وهوه فاقد الوعي.. وتمت تصيحه وتتفداه وتبوس يديه.. وهند حذالها وتحاول تهديها
ام هند : فديتك ياحبيبي .. فديت عمرك يابويا
هند : امايا فديتج هدي عمرج لاتسوين بعمرج جي .. محمد بخير .. والدكتور طمنا عليه
مطر : دكتور احنا طلبنا نقله العين .. وها اوراق الموافقه من مستشفى توام
وسياره الاسعاف ويانا برا
مسك الدكتور الاوراق طالعهن و وقع عليهن
الدكتور : انا وقعت على الاوراء بس بائي انكم تدوا الشرطه الي برا خبر
استغرب مطر .. شو دخل الشرطه .. هذا حادث مب جريمه والا ان محمد شارد والا مسوي شي
الشرطه كانت على الباب وكانوا يحققون في الحادث واسبابه وخاصه انه كان في ضحايا
سار مطر صوبهم
مطر : السلام عليكم
ردوا عليه شرطين كانوا من هل الشارجه
مطر : انحن يبنا ورقه من مستشفى توام بالعين عشان نودي اخويه
والدكتور قال نعطيكم خبر بالموضوع
الشرطي : مافي مشكله ان بغيتوا تنقلونه العين .. ولكن احنا عندنا اجراءات ولازم شرطة الشارجه تحقق فيها وتتابعها بنفسها
مطر مستغرب : بس ها حادث .. واجرأتكم تخلصونها بنفسكم .. بس راعي الحادث ماله علاقه
الشرطه : اذا ما كان في ضحايا
مطر وهو منصدم : بس الي اعرفه ان محمد كان ساير بروحه وماعنده حد من ربعه ولا ...
سكت فجأه من تذكر الخبر الي ياه ..
الي اتصل على مطر كان واحد من الي شافوا الحادث .. ونزلوا ينقذون الي في السياره بعد ما ضربت بالحاجز واتقلبت
وكان محمد في وعيه وطلب من واحد منهم يتصل لمطر اخوه .. وعطاهم رقمه
واتصلوا وقالوا له الي صار لمحمد وقالوا له انه حي بس الي معاه توفوا..!!
مطر : زين .. ممكن اعرف عن الضحايا
الشرطي : اخوك كان سايق مسرع والشارع كان تحت التصليحات .. ومن السرعه اصطدمت السياره بالحاجز وانقلبت كذا مره .. وبين ان كان معاه شخص ثاني في السياره .. كانت بنت وللاسف توفة على طول
مطر انصدم .. ارتجف جسمه وماعرف شو يقول ..
مطر " منوا هذي الي كانت عنده .. ومن وين يابها .. "
الشرطي : تعرف انته الحين .. احنا عندنا امر نخليه تحت الحراسه ولكن احنا مقدرين ظروفكم وما بنحرجكم وانتوا في هذا الوضع
مطر : يزاك الله خير .. وانتوا تشوفونه جدامكم طايح مكسر يعني مابيشرد ولا بيسير مكان
الشرطي : تقدرون تنقلونه الحين ولكني حبيت ابلغكم عن الاجراءات الي راح تصير عقب .. وطبعا كنت افضل تكون عليه حراسه لسلامته
بعدنا مانعرف شو بيكون ردة فعل اهل البنت وشو بيسون
بعد مانعطيهم الخبر
كان الموقف اكبر من ان مطر وهو بسنه هذا يتحمله
وماكان يعرف شو يسوي والا كيف يتصرف
حاول مطر يخلص كل شي وتم نقل اخوه لمستشفى توام بالعين
طلعت هند مع اخوها في الاسعاف وراحت ام هند مع مطر في السياره وتموا يمشون خلف الاسعاف الى ان وصلوا العين
في العين استقبلوا محمد في الحوادث .. وكان هناك امر لشرطة العين تتكفل بسلامة محمد تحت هالظروف
عيال ضاحي راشد وفهد كانوا في انتظارهم في المستشفى
ومن بعد ما تم الكشف على محمد قرروا الدكاتره يسووله عمليه للكسر الي بيده واعادة تضميد جروح الراس والعنايه بالاصابات الاخرى
وبعد لحظات كانت اهناك رفيعه حرمة ضاحي وبناتها فطيم ولميا ومعاهن عنود
والتموا الشباب من ربع محمد ومن ربع خوانه وتمن المرات مزحومه
مالقى مطر غرفه يقدر ياخذها لـ أهله ولمحمد عقب
بدال مايقعدون في الممرات بالساعات ينتظرون محمد يطلع من العمليات
ولكنهم لقوا غرفه صغير بالزاويه تنفع يقعدون فيها لين مايلقون الهم مكان..
قعدوا فيها الحريم وتموا الريايل برا
بعد اربع ساعات طلعوا محمد ولكنهم خلوه بغرفة العنايه بجنب غرفة العمليات
وما سمحوا لاي حد يدخل عليه لين ما يودونه عقب في الحجره الخاصه به
وام هند وهند سمعوا كل شي من الشرطي الي كان في الشارجه
كانت حالتهن فضيعه .. حزن على ولدهن وخوف من الي ينتظره
طلعوا محمد من العنايه وودوه لعنبر مشترك للمرضى
وكانوا الشرطه الي انحطوا على محمد يلازمونه ولكن بعيد عن غرفته عشان يسمحون لاهله يكونون عنده
دق مطر على امه وحريمهم الباب في الغرفه الصغير ودخل
مطر : ودوا محمد الغرفه .. بس حطوه في عنبر
ام هند : وليش عنبر ماشي حجر ..؟
مطر : والله يا امي حاولت اطلعله بس يقولون ماشي .. زحمه .. والمستشفى فول
هند : مطر مايصير لازم يحطونه في غرفه بروحه .. ليش هوه مريض عادي ينحط في عنبر ..!!
ام هند : اخوك طالع من حادث وعمليه يحتاج عنايه .. كيف يحطونه في عنبر..!!
مطر وهو يائس وتعبان من كل شي : والله حاولت ياامي بس ماشي فايده ..
بس قالوا ان فضى شي من الحجر بيحطونه فيها
ام سيف : لا مايصر تتريوبه .. رمسوا حد خلوا يظهرلكم من الغرف الخاصه..مايصير يفرونه جي وهم تراهم مايظهرون الا اذا حد كلمهم
مطر : ومنوا بيرمسهم .. محد عندنا .. وانا وراشد وفهد عيزنا من كثر ما نداق في الحجره
هند : مطر اتصل لبويا خلوه ايي وين هوه ساير عنا ومخلنا في هالمصايب وهالحاله
مطر : ماتفيقت اتصله .. مادري جان قوم راشد وفهد خبروهم
ام سيف : لا خبرناهم .. امره من دريت بالحادث نقعت فيهم الخبر .. خلهم ايون يجابلون عيالهم .. يطالعونهم ويرعون مصالحهم بدال هالرغده
هذا ما يابته علينا حواطتهم واهمالهم
ولدكم بيموت في عنبر وهم يتكشتون
فطيم : الله يهديج يا امايا لا تفاولين على محمد
هند : مطر نبى نسير نشوفه.. نقدر ؟
مطر : ماشي مكان تيلسن فيه فوق .. خلكن اهنيه في هالحجره وثنتين ثنتين يطلعن له
&&&&
سارن هند وعنود وامهن بيشوفنه اول مع مطر
عنود كانت تصيح وزاخه في هند وامها
اول ما دخلوا لاعت جبودهم من العنبر وخاصه انه جديم ومب متخيلين ان ولدهم في هالحاله والمفروض يكون في العنايه وهم فارينه في عنبر
وهم في حياتهم مايلسوا في عنابر وممرات
وبين الاسره الي في العنبر مشن ومطر جدامهن يدليهن لمكانه
وقفن حذال الستاره الي تفصل بين الاسره
وتقربن بيشوفنه
لكن الي شافنه .. ما كان اخوهن محمد ...!!
كان شخص ثاني بالمره .. ريال او حرمه ..!! ولد او طفل ..!!
الي شافنه كان شي مروع ماتخيلنه
تنفخ ويه محمد من اثر الجروح والضربات الي صارت له من الحادث
راسه كان ملفوف كامل وموصلينه بوايرات تطلع الدم الي ينزف داخل الراس عشان مايتجمع داخل وعقب يسبب له مشاكل ثانيه..
وويه الي كان حلوه وتوه بادي فيه علامات الشباب
صار بلونه منفوخه مزرق ومحمر والدم يطلع من الجروح الي فيه
ويده ملفوفه بعد العمليه وكان ما زال تحت البنج والمغذي
وقفت عنود وفجت اعيونها الي تحجرت ادموعهن وصرخت من منظره ..
مسكتها هند ولوت عليها وهدأتها
ام هند راحت صوب ولدها ويلست تمسح على راسه وتصيح وهي تشوفه كيف صار عقب ساعات بس من الحادث
تقرب مطر من خواته وحاول يفهمهن ان هذا شي عادي بعد الحادث
مطر : هند .. عنود .. محمد بخير وهالي تشوفنه شي طبيعي من بعد الحادث .. وكم يوم ويروح التنفيخ ويرد طبيعي
عنود مصدومه : مطر .. محمد تشوه مابيرد مثل قبل .. شوفه كيف
مطر : لا فديتج .. ها تنفيخ بس .. ويهه سليم وكل شي زين
باتوا ذيج الليل في العنبر ويا ولدهم وعندهم مطر .. وردن عنود ويا حرمة عمها وبناتها البيت .. وشلوا شموس وسلامي من بيتهن عشان يباتون عندهم
.. وصلوا بو هند وبو سيف على ويه الصبح .. بعد مادروا على طول حجزوا وتريوا الطياره ويوا من المطار على المستشفى على طول
وطبعا بالتيلفون خلص بو هند اتصالاته مع مدير المستشفى وتم نقل محمد للغرف الخاصه تحت رعايه طبيه احسن
ومن وصلوا طلعولهم على طول القسم الخاص
وبعد ما شاف بو هند ولده ورمس الدكاتره وتطمن على كل شي
يلس عند ام هند وعياله يطمنهم على محمد بعد مارتب له كل شي
كان مطر يالس بضيقه وتعب عقب الي عاناه مع اخوه وامه وخواته
كان وده تمر هالمصيبه بسرعه وتنتهي وينسونها
ولكنه كان باقي عليه يخبر ابوه عن محمد والقضيه الي تنتظره
بو هند : ليش يا مطر مخلي اخوك مفرور بعنبر .. شعنه مارمستوا المدير يظهرلكم غرفه خاصه
كان اخر شي ينتظره مطر هاللحظه هو ان حد يقوله ليش وليش .. ما سويت ....
بعد كل الي سواه
مطر : كيف تباني اظهرله غرفه وهم مايظهرون شي الا بالواسطه
بو هند : عنلاتهم جنا الغرف فاضيه عندهم .. وفارين ولديه في عنبر
ام هند : حسبي الله عليهم .. ونحن مفرورين انتلته في الممرات والعنابر والولد بيموت .. وهم مقفلين الحجر .. مايخافون ربهم
بو هند : المشكله هم يمشون تحت اوامر .. وهالغرف خاصه ويبونهن يكونن فاضيات ان احتاجهن حد من الشيوخ .. لا سمحا الله .. مايعرفون شو الظروف
مطر : يخلون حجره .. مب يقبضون ثلاث اربع حجر للاحتياط مالهم
هند : ابويا ..
بو هند التفت الها بعد ما حسوا بوجودها الي نسوه بسبب سكوتها الطويل
بو هند : ها بنتي
هند بخوف وهي تتقرب من ابوها : ابويا لازم تسفرون محمد ..
بو هند يطمنها : بنسفره لازم .. برمس ريال الحين يخلصلنا الاجرأت
ويلس مطر يفكر كيف يخبر ابوه عن القضيه يوم شافهم يتشاورون على السفر
وطالعته امه وهي تفكر نفس تفكيره ..
ومايعروفون اذا وسط هالظروف وهالقضيه بيقدرون يسفرون محمد للعلاج والا لاء !!
وقام بو هند ودخل الغرفه على محمد .. وهم ينتظرونه يقوم من البنج ويرمسونه ويتطمنون عليه اكثر
تقرب بو هند من ولده وقلبه ينفطر عليه من منظره
انتبه محمد لابوه وبطل عيونه
تقرب منه ابوه اكثر وباسه على راسه وهوه متأثر لاخر درجه
من منظر ولده
رفع بو هند راسه عن ولده وطالعه .. ولقا ولده خايف ويصارع دموعه
بو هند : محمد .. فديتك يا ولديه .. شو فيك
استغرب بو هند حال محمد ومنظره بهالدموع وهالخوف
ماكان صوت محمد يطلع ولا يقدر يقول شي
مب من حالته .. ولكن من الخوف الي فيه والدموع الي خنقته
تروع بو هند وماعرف شو بلاه محمد
زقر مطر بخوف
وحدر مطر ووراه امه وهند
شافوا محمد وحالته ودموعه الي تنزل من عيونه
ومااستحملوا الي يشوفونه
سارت له امه ويلست تطمنه
ام هند : وليدي فديتك لا تصيح لاتقطع قلب امك وابوك عليك
انحن عندك ومابيصير لك شي
بو هند : شو تبى يا ابويه .. اذا تبى شي امره خبرني وان اخلصلك اياه
شو فخاطرك فديتك ومخلنك اتصيح جي
ماقدر محمد يتكلم بس قبض في امه ويلست اعيونه تدمع
وما زال يتذكر الحادث وان البنت ماتت
ومنظر الحادث وكل شي يترائ له حته تحت البنج
هذا غير الكوابيس الي كانت تيه
هند عورها قلبها على اخوها محمد .. وتفكر ان الي في محمد اكيد من الحادث وسالفة البنت الي ماتت .. وطالعت مطر وشافته مشغول باله ويبفكر .. وحست اشكثر حملوه من هم وهو مب عارف الحين شو يقول لابوه عن محمد
وامهم كان الي فيها مكفيها ومافيها بو هند يلومها اكثر على تقصيرها مع عيالها .. و يمكن يرد السبب عليها لو درا بالموضوع ويحملها المسؤوليه
قررة هند تتحمل مسؤوليه نقل الخبر لابوها .. وتتحمل غضبه ان صار
هند : ابويا .. في شي ابى اخبرك عنه
التفت بو هند ناحية هند بخوف ووقف يطالعها
هند : تعال ابويا بنسير الصاله وبخبرك
بو هند : شو هناك بنتي .. شي بلاه محمد ..؟؟ شي بيقصون منه .. شو بلاه رمسي ..
هند : لا يابويا لا .. محمد خلاص بخير بخير
يلست هند ساكته ودموعها تنزل ومب عارفه كيف بتبداله الموضوع
سار بو هند صوبها وطالعها بخوف ..
عقب مشا وياها للصاله وسكروا الباب وراهم...