اللي حبه سرى حبه وحب ناســه في دمي وملــى روحي ووجــداني - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: اللي حبه سرى حبه وحب ناســه في دمي وملــى روحي ووجــداني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجزء الثالث مسكها من كتفها وهزها بقسوة "أنا مادفعت دم قلبي في مهرك حتى توقفين كذا بعيد عني" قالت وهي ترتجف ودموعها تسيل "أنت ليه تتصرف معي بهالطريقه" قال وهو يضحك بهستيريه "اجل كيف تبغيني أتصرف معك ،أبوس يدك وأقول حبيبتي وقلبي....هذا كله كلام فاضي الحرمة خلقها ربي تجيب عيال وتهتم ببيتها وزوجها بس" ماقدرت ريم تتمالك نفسها ولحسن حظها كانت الصوفا قريبه فجلست عليها.ناظرت زوجها إلي كانت تصرفاته معها ماهي بطبيعيه، سند ظهره للجدار قدامها وجلس يناظرها ، وبحركه سريعه تقدم منها ماخفى عليه يوم تصلبت ريم وناظرت فيه بنظرات كلها خوف. اخذ شماغه ومفتاحه ولما قرب من الباب قالتله ريم "وين بتروح" قال يستهزء فيها "قلعة وادرين عندك مانع" "لا...بـ..بس أنا أخاف اجلس بمكان بلحالي" قال لها وهو ينفعل ويرمي صحن الفاكهة إلي على الطاولة والتلفون على الأرض في نوبة فقدان للأعصاب ماقد مرت في حياة ريم قال بصوت هامس مخيف وعيونه محمره وهو يرتجف " أنتي ماتهميني فاهمه ولا لا... وتزوجتك بسبب حنة أمي مالك دخل في حياتي فاهمه مالك دخل" وطلع صافق الباب وراه. رمت ريم نفسها على السرير وجلست تبكي وتندب حظها خسرت خالد للأبد، والإنسان إلي المفروض يحل محله طلع إنسان ماهو كفو وموب صاحي. @@@@@@@@@@ دخل خالد غرفته ووقف قدام الشباك يناظر في حديقة بيتهم الواسعه جلس يكلم نفسه وهو يرجع شعره بيدينه الثنتين "ياربي ارحمني من هالثقل إلي طابق على صدري " غير ملابسه وحاول ينام بس جافاه النوم..جلس يحوم في غرفته في الأخير قرر يطلع يتمشى ويفرفر بسيارته شوي. وهو طالع شاف أخته مها جالسه تتفرج على التلفزيون ،ولقاها فرصه حتى يعرف أخبار ريم منها. قال يمزح معها "ماشاء الله سهرانه الأخت ومنبسطه وحنا ذبحتنا الدوامات " قالت مها وهي تضحك "خمسه وخميسه مابقي إلا شهر وتبدء الدراسه خلني اتهنى فيها لاتصكني عين" قال خالد وهو يحاول يخلي صوته طبيعي"إلا على طاري الدراسه ماتدرين ريم بتكمل ولا لا" عرفت مها من جلسة أخوها إن وراه شي وماخاب ظنها، قالت بضيق "والله علمي علمك ياخوي كلمتني هي اليوم وصوتها ماعجبني" قال خالد باهتمام ولهفه ماقدر يخفيها من صوته"ليه وش فيها لايكون ضايقها ذا الخايس" قالت مها وهي تناظره "ريم كتومه وماقدرنا ناخذ منها لاحق ولاباطل" زاد إعجابه بريم وقدرها في قلبه ، لعن في نفسه ليش كلما عرف عنها شي كبرها في عينه وكأن الظروف تكاتفت عليه حتى يتعذب في حياته. وبدون ماينطق بكلمه طلع من البيت ضايقه فيه الوسيعه. @@@@@@@@@ مشت ريم تتفرج في الفيلا إلي بتسكن فيها، بعد مانزلها زوجها راح وتركها حتى ماكلف نفسه يدخل ويوريها البيت، دخلت الخدامه أغراضها الغرفة ورتبتها لها. جلست ريم بالحديقه وهي مسندة راسها على ظهر الكرسي..وراحت تفكر في ليلة زواجهم المشؤومه جلست طول الليل تبكي ونامت بفستانها و صحت مرعوبه العصر لأنها ماتدري هي وين ، وبعد ما استوعبت إلي صار ليلة البارح نهرت نفسها وعاتبتها على ضعفها، سمت بسم الله وغيرت ملابسها ودخلت الحمام وأخذت حمام دافي معطر بطئ حتى تتحسن نفسيتها وتستعيد نشاطها حتى تقدر تقاوم وتكون ريم القوية إلي ماقد خرج شي عن سيطرتها. وفي الساعه 12 بالليل شرف أبو الشباب من برى وحالته مايعلم بها إلا الله .. ولاناظرها حتى نظره طلب لنفسه عشاء وبعدها حط راسه ونام، وفي المغرب من اليوم الثالث صحى من النوم واكل بعدين قال لها بدون نفس "مارجعت لسواد عيونك رجعت عشان أمي لودرت إني تركتك بتطين عيشتي" قالت تستهزء فيه "زين انك تخاف من احد" صرخ فيه وهو يمسك يدها بقوه "أنا ما أخاف من احد ما أخاف من احد " حست ريم انه راح يذبحها لو استمر معصب كذا ..قالت له وهي تصارخ "مو من المرجله انك تستعرض قوتك على حرمه " ناظرها بعيون يتطاير منه الشرر ، ثم تركها بقوه وقال وهو يكمل أكله "لاتحسبين كلامك اثر فيني لكن أنا مو قد أبوك وعارف أني لاسويت لك شئ ماني بخالص منه" كمل وهو يشوفها تناظره باستحقار " يالله ضفي قشك بنروح للبيت " قالت له وهي مشمئزه "يوم انك ماتبيني ليش تزوجتني " قال وهو يحاول يقهرها " يمكن لأني أبي عيال " قالت وهي تحس بمعدتها تنقبض "وأنا مايشرفني مو إني أكون أم عيالك لا مايشرفني ويقززني انك بس توقف قدامي" ضحك ضحكه حست ريم إنها ودها تستفرغ.. "بالطقاق أنتي الخسرانه ، والشرع محلل أربع " رجعت ريم للواقع لان الشغاله كانت تبلغها إن العشاء جاهز وعلى أنها مالها نفس تآكل إلا انه لازم تهتم بنفسها لأنها ماتظر إلا هي . @@@@@@@@@@@@@ "تهاني هذي مو بنت عمك ريم يالله البنت هذي عليها جمال فضيع" قالت تهاني وهي تحقر صديقتها " هذي حلوه ماعندك ذوق" "حرام عليك تهاني إلا ملكة جمال يابخت زوجها فيها " قالت تهاني وهي تضحك بسخريه "إلا يابختها فيه لو تشوفينه مزيون ومعيشها في قصر مو بيت" قالت أمل "الفلوس مو كل شئ ياتهاني" قالت تهاني وهي تناظر ريم الجالسه قدامهم بحسد من كشختها ولبسها الغالي "عليها حظ بنت الذين" يئست أمل من إنها تشيل حب الماده والحسد والغيره إلي في قلب صديقتها وفضلت السكوت. قالت مها لريم "شينة الحلايا جالسه بالطاولات إلي ورى" قالت ريم وهي تشرب عصيرها "شفتها وأنا داخله تناظرني من فوق لتحت" قالت مها وهي تعدل نظارتها الشمسيه " أنا ما ادري ليش هي حسوده والله عمي مو مقصر عليها" قالت ريم وهي تسند ظهرها للكرسي " الجشع يامها حتى لو معها مال قارون بتظل حسوده وغيوره كذا" قالت مها لريم "أنتي كيفك مع المتخلف" قالت ريم وهي تحمد الله لان نظارتها السوداء مغطيه عيونها المدمعه "الحمد لله على كل حال " قالت مها بجديه وصوت واطي "إحساسي يقول لي انك تعيسه" نزلت ريم راسها لأنها عارفه أن ماحد يحس فيها ويعرفها مثل مها بس الجرح توه جديد وصعب إنها تتكلم فيه يمكن في وقت ثاني بس مو