اللي حبه سرى حبه وحب ناســه في دمي وملــى روحي ووجــداني - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: اللي حبه سرى حبه وحب ناســه في دمي وملــى روحي ووجــداني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

قالت ريم وهي تحس إنها تقوم بجهد كبير حتى تبتسم "بس مو لايق لي" قالت لمى وهي تعدل خصلة من شعرها "أنتي تهبلين لو وش ماتسوين" قالت مها وهي تتنحنح "احم احم نحن هنا" ضحكت لمى وريم "أقول الليله ليلة ريم ياشين القطه" فجأة طق الباب ولما فتحته مها شافت بنت عمهم فهد تهاني هي وأمها ، قالت تهاني بدون نفس "وين ريم" سفهتها مها ودخلت جناح ريم سألتها ريم بسرعة قبل مايدخلن من إلي جاء قالت مها بصوت واطي "شينة الحلايا والسعلوه أمها" قالت ريم بضيقه "وش يبن ذلي أنا رايقتلهن" دخلت تهاني وهي تتمخطر في فستان برتقالي يفقع لونه العيون وأمها وراها قالت تهاني وهي تحاول تخفي صدمتها بجمال وتألق ريم "يو يو وش ذا الماكياج ياريم " قالت ريم وهي تحاول ضبط أعصابها "وش فيه " قالت تهاني في محاوله لزعزعة ثقة ريم في نفسها "لا ابد بس مره خفيف" قالت مها بانفعال تخفيه تحت لهجة استهزاء "ريم الله معطيها عيون نجلا وملامح بارزه ماتحتاج مكياج صارخ ،مخلين المكاييج الصارخه لأهلها" مسكت ريم نفسها لا تضحك لان مها كانت تقصد تهاني. طلعت تهاني من الغرفه وهي زعلانه تندب حظها الشين وتحسد بنات عمها على حظوظهن. قالت لمى "وش فيها ذي استخفت" قالت مها وهي تعدل عدساتها" من زمان لأنها حاطه دوبها دوب ريم" قالت ريم "ماعليك منها بزر وبكره تكبر " قالت مها باشمئزاز"أي بزر والي يعافيك عمرها 18 سنه يعني مابيننا وبينها إلا سنتين" قالت لمى وهي تجلس " المفروض أمها تعقلها" قالت مها وهي تضحك من كلام أختها "أنتي ربي الأم الحين ماشفتيها تو تقز ريم قز بسم الله من عيونها حتى مبروك يالله طلعت منها" قالت لمى وهي تعدل فستانها"قلعتهن بالطقاق" &&&&&&&& حس خالد انه لو جلس دقيقه وحده بينفجر ،طلع برى القصر يشم شوية هواء ناظر في ساعته لقاها عشر وجلس يفكر بريم أكيد إنها الحين في قمة جمالها وأنوثتها تمنى لو يقدر يخطفها ويروح بها بعيد ، بدل ماتتزوج هالمغرور إلي رافعآ خشمه على خلق الله. دخل خالد لأنه مايبي يلفت الأنظار بغيابه وهو يمني نفسه كلها ساعه واطلع من هالمكان . الساعه 11 شاف خالد المعرس يوقف وعمه وأبوه وسعود يوقفون معه ، انقبض قلبه وحس بحرارة دموعه لكن لازم يضبط نفسه هو رجال ناضج مو مراهق ساذج وبعدين هو اكبر من ريم بعشر سنين والي متزوجته اكبر منها بست سنوات يعني مناسبها أكثر منه ، شوي ويضحك خالد على أفكاره وتبريراته حتى ما يلوم نفسه في الأول والأخير لان بتهاونه وطيشه ضيع فرصة السعادة مع إنسانه روحه وقلبه يتمنونها بالثانية والدقيقة. طاحت عينه بعين سعود ولقاه يناظر فيه وكنه يقول له اصلب طولك ولاتصير ضعيف. $$$$$$$$$ قالت ريم وهي وشوي وتبكي " لاتتركيني يامها اجلسي عندي" قالت مها وهي تلبس عبايتها "مايبيلها كلام ببقى معك، بس أنتي ابتسمي خلي هالوجه إلي مثل القمر ينور" أخذت ريم نفس عميق ومع كذا ظلت ترتجف..وبعد دقايق دخل المعرس معه أبوها وسعود سلموا عليها وصورو معها ولما جاء أبوها يطلع قال له "لا أوصيك على ريم ياولدي تراها أمانه في رقبتك" ومسح دمعه فرت من طرف عينه ،حضنته ريم وهي تبكي وحضنت أخوها إلي جلس يبكي معها لأنه مو متخيل إن ريم شمعة البيت وروحه خلاص تركتهم وصار لها حياة جديدة بعيده عنهم. وبعدين دخلن أمه وخواته أمل عمرها 28 عندها ولدين وبنت وملاك عمرها 25 سنه متزوجه من سنه ومنال عمرها 20 قمة الغرور تدرس بالجامعه وهياء عمرها 22 مخلصه جامعه ومغروره مثل أختها ومنار عمرها ست سنوات وأم ريم وسلمن عليهم .. كانت ريم منزله راسها ومو قادرة توقف سيل الدموع .. دق جوال زوجها في هاللحظه وارتبك "نعم..أكلمك بعدين أنا مشغول الحين" وكان ريم سمعت صوت ناعم يكلمه لأنه جالس قريب منها بس ماهي متأكدة شكلها تهلوس. وبعد اخذ الصور إلي ريم خايفه منه صار أمر محتوم ، تعلقت في أمها وجلست تبكي وبالغصيبه ركبها أخوها سيارة زوجها ولحقهم بسيارته وفتح لها الباب لما وصلوا الفندق وحط يدها بيد زوجها "ريم أمانه في رقبتك انتبه لها" سحبت ريم يدها منه إلا انه كان ماسكها بقوه..حاولت وحاولت لكن محاولاتها باءت بالفشل، ورضت بالأمر الواقع ،بعد مادخلت جناحهم الفخم انتابتها موجة خوف فضيعه ماتدري ليه قلبها مو مرتاح لـ هالشخص. لما قرب منها وحاول يضمها حست بالخوف ووقفت ورى الصوفا بعيد عنه. قال لها "ليش هربتي مني" ريم "........" قال لها وهو على وشك يطلع من طوره "تعالي" جلست ريم تبكي من الرعب إلي ياكل قلبها لو خالد مكانه ماتصرف بهالعنجهيه والتخلف.. &&&&&&&