عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

Part 3 سامي مشى بخوف لغرفتهم يتأكد بنفسه دخل وشاف النور مطفي والغرفه بارده ، شغل النور وشاف اخوه متلحف ونايم طلع بقهر لريناد : متأكده ماشاء الله عليك ، خبصتيني وقلبي طاح ببطني وآخر شي نايم في الغرفه ريناد قمطت بفشله : اما طلع في الغرفه !! سامي بتقليد طريقتها في الكلام : اي والله ريناد دافعت عن نفسها : وش اسوي فيه اذا هو داخل يتسحب سامي : كان قمتي تتأكدين اول قبل ماتخليني ادور بيوت الناس ريناد : وهو حضرته ليش ينام وهو ما ذاكر سامي دخل المطبخ : قومي صحيه وذاكري له لا تخليه ينوم لبكرى بدون مذاكره ريناد : تعرف اخوك راسه اثقل منه مافي ، كيس نوم ولو اصحيه من اليوم لبكرى ماصحى سامي وهو يصب ماء الغلايه في الكوب : حاولي تصحينه لازم يذاكر ، مستقبله ذا ما ابيه يصير مثلي يلعب في دراسته وآخر شي يندم ريناد وجعها قلبها على اخوها وماردت جاهم صوت ابوهم ينادي ومشوا له سامي دخل وباس راس ابوه : مساك الله بالخير يبه أبو سامي : مساك الله بالنور يبه سامي : كيفك الحين ؟؟ أبو سامي هز راسه : الحمدلله ، الصحه والعافيه من الله سامي : الحمدلله ريناد : يبه اجيب لك عشاك ؟؟ أبو سامي : لا خله بعدين ، وين اخوكم ؟؟ ريناد : نايم أبو سامي : كم الساعه الحين !! سامي : سبع أبو سامي : ليه ينوم من الحين ؟! ريناد : يتهرب من المذاكره أبو سامي : الله يصلحه ، وكيفك يبه سامي ؟؟ سامي : الحمدلله أبو سامي : ريناد قومي جيبي دواي بشربه ريناد : شربته يبه قبل ساعه اعطيتك اياه أبو سامي : لا ماشربت شي انا ، اصلا حتى الصباح ما اعطيتيني ، تلعبين علي انتي ؟؟ ريناد : يبه بسم الله عليك اعطيتك وشربتهم ، ادويتك انت تاخذهم بإنتظام ، يمكن نسيت يبه أبو سامي : لا مانسيت انا متأكد اني ما اخذتهم ، لو نسيت تذكرت ، افا ي ريناد ماتعطيني علاجي تبين الفكه مني !! ريناد بسرعه : يبه وش تقول والله اعطيتك سامي الي كان يراقب ابوه ومستغرب تصرفاته الاسبوعين هدول سامي : يبه حنا وين ساكنين ؟؟ أبو سامي لف له : تستهبل على راسي انت ؟؟ سامي : لا يبه محشوم أبو سامي : وين اخوكم ؟؟ ريناد : قلنا لك نايم أبو سامي : متى قلتوا لي محد قالي !! ريناد ناظرت سامي بخوف ولفت لأبوها ريناد : يبه نام وارتاح لك شوي أبو سامي : توي صاحي مابي انام ، وبعدين مهوب انتي الي جايه تعلميني متى انا ومتى اصحى ي البزر سامي : طيب يبه هدي ماقالت شي " قام سامي ولف لريناد " ريناد تعالي شوي ابيك قامت ريناد معه وطلعوا برى الغرفه ريناد : وش فيه ابوي عصب ؟؟ سامي : مدري والله بس انا شاك من شي ريناد : شاك في ايش ؟! سامي : إذا تأكدت بقولك ، بس بسألك شي ، ابوي ينسى وين يحط الاغراض ؟؟ ريناد : ايوه ، وصار له يومين ملاحظه عليه ينسى مكان الحمام ( الله يكرمكم ) حتى انا خفت ، يسألني وينه ويلبس ملابسه مقلوبه ولا يلاحظ انها مقلوبه ، انا مستغربه وبنفس الوقت خايفه سامي بخوف : اسمعي روحي اللبسي عبايتك بنوديه المستشفى ريناد خافت من ردة فعله وما تجرأت تسأله وراحت تلبس عبايتها سامي دخل لأبوه وقال له يجي معهم بيروحون مشوار لان لو قال المستشفى مابيرضى يروح ركبوا السياره وريناد قبل ماتركب مشت بيت جيرانهم تطق الباب سامي من داخل السياره : وش تسوين ؟! ريناد لفت له : بخلي ميعاد تجي البيت عشان عبدالله بروحه سامي : ي بنت الحلال نايم مابيجيه شي امشي تعالي ريناد طنشته وانفتح الباب وطلع لها اخو ميعاد وريناد بعدت عن الباب وتكلمت بخجل ريناد : ميعاد موجوده ؟؟ ياسر : ايوه موجوده ، ادخلي لها ريناد : لا انا بمشي بس ابيها اذا ماعليها امر تجلس مع عبدالله ، نايم في البيت لحاله ، لان حنا بنروح المستشفى مع ابوي ياسر : خلاص ابشري الحين يخليها تروح له ومايشوف شر عمي أن شاء الله ريناد : الشر مايجيك ومشكور يعطيكم الف عافيه ماتقصرون ياسر : حق وواجب ، خلاص انتوا روحوا ولا تشيلون هم عبدالله الحين ميعاد بتروح له مشت ريناد للسياره ودخل ياسر وقال لميعاد وهي راحت بيت ابو سامي _ طلعت رهف وبيدها شنطة ملابس صغيره سياف كان جالس على الكنب بالصاله ويناظرها وهي طالعه من الغرفه وولا واحد منهم تكلم للثاني بكلمه طلعت رهف من البيت تحت انظار سياف المقهور بس ساكت عنها . مشاري عقد حواجبه من الشنطه الي بيد اخته نزل واخذ الشنطه من عندها حطها ورى وركب السياره مشاري : زوجك مو موجود ؟! رهف بهدوء : الا موجود مشاري : بيسافر ؟! رهف : لا بس بنام معكم اشتقت انام معكم مشاري شك بس سكت وصلوا البيت ونزلت رهف ووراها مشاري شايل شنطة ملابسها دخلت رهف وسلمت على اهلها وجلست وابتسمت لأمها رهف : عاد هاليومين بنام معكم ام رهف : ليه ؟؟ زوجك بيسافر ؟! رهف : لا بس كذا اشتقت انام معكم وقلت له بجي انام هنا وماقال لي شي أبو رهف بشك : وليه مو هو الي جابك بدل مشاري ؟؟ رهف : مشغول جالس يشتغل بتصميم بيت رهف انتبهت لنظرات امها و ابوها المشككه ووقفت بسرعه تهرب من نظراتهم رهف : وين العنود ؟؟ ام رهف : في غرفتها مشت رهف لغرفة اختها وطقت الباب طقات سريعه ودخلت رهف سلمت عليها وباستها : اخبارك ؟! العنود : هلا والله رهف جلست جنبها وهي تناظر الدفاتر والاوراق الي بحضن العنود رهف : عليك بكرى كويز ؟؟ العنود : لا بكرى اوف ، بس ورى بكرى علي وجالسه اذاكر له من الحين رهف : اممم يعني توقيتي مو مناسب العنود : ليه ؟؟ رهف وهي تحرك حواجبها : بنام معكم العنود تغير وجهها : اكيد فتحتي الموضوع لسياف وتهاوشتوا عشان كذا بتنامين هنا رهف وهي تشغل نفسها بدفاتر العنود تفرفر بصفحاته : همممممم " بمعنى ايوه " العنود : ليش العناد ؟؟ انا قلت لك خلاص انسي الموضوع لان شكل زوجك ماراح يقتنع رهف رفعت عينها لها : انتي جربي تجلسين جلستي يومين بس كان ماتطفشين من الحياه التافهه ذي العنود : طيب ؟ جيتي البيت وبتنامي هنا ، وش بتسوي بعدين ؟؟ رهف بكبرياء : هو الي بيطفش من حياة العزوبيه المؤقته وبيجي لي وبيقول لي وافقت تتوظفين وذاك الوقت برجع العنود : واذا ما وافق ؟؟ رهف بثقه : بيوافق لا تخافين العنود هزت راسها : انتوا كلكم عنيدين الله يستر ما كل واحد يركب راسه ولا يتنازل وآخر شي تنفصلون رهف صار قلبها يخفق بقوه من كلمة العنود وتغير وجهها والعنود لاحظتها العنود : وش فيك رهف قامت : ولا شي العنود : وين بتروحين ؟ رهف : بجلس مع امي وابوي العنود : اصبري بجي معك قامت العنود وحطت اغراضها بالدرج وطلعت للصاله مع اختها وصارت رهف تفكر في كلام العنود وتخاف يصير كلامها صحيح وآخر شي ما بيطلع الخسران الا هي ، مستحيل تقدر تتخلى عن سياف الي قضت معه عِشرة ٨ سنوات بس هي بنفس الوقت كبريائها مايسمح لها ترجع بدون مايوافق وولا تقدر ترجع وتعيش حياه تافهه مالها هدف _ سياف رمى الطاوله الي قدامه بقهر وقام لبس ثوبه وطلع رايح لبيت أهله دخل وشاف البيت هدوء ومحد موجود في الصاله غير الشغاله الي تمسح الارض سياف : وين ماما وبابا ؟؟ شغاله : فوق سياف : طيب مشعل ومحمد ؟؟ شغاله : فوق سياف تركها وركب طق باب غرفة مشعل ماشافه مشى لغرفة محمد ودخل وشافهم جالسين اخوانه كلهم فيها سياف ابتسم على جنب : متجمعين عند النبي محمد : هلا والله جنات : اخيرا جيت ، من متى ماجيتنا ي الدب ؟! سياف : اقول توي قبل امس كنت هنا وين من زمان جنات حكت راسها ترقع لنفسها : عندي من زمان ، المهم وين زوجتك سياف : ماجت جنات : ليه ؟ سياف : في بيت اهلها جنات : خساره ، وانا بس انتظر متى تجي عشان تجي معك ، ابي وحده من جنس حوا طفشت من جنس آدم محمد مسك راسها ولفه بيده له : لا ؟؟ وامك من جنس ايش ؟؟ جنات : لا يعني قصدي صغيره تفهم لي مشعل : شقصدك امي عجيز يعني ؟! جنات بعدت يد محمد عن راسها وناظرت مشعل : لا تفهموني غلط عاد سياف سحبها وحضنها من على جنب وحوطها بذراعه اليمين وصارت قريبه منه : فاهمينك بس يمزحون معك ، وش فيك زعوله صايره لنا ؟؟ جنات ضحكت : مازعلت مشعل بعد جنات عن حضن سياف وصار يسحبها برى الغرفه من اكتافها من ورى : ممكن تتفضلين برى في موضوع خاص بينا احنا الاخوان ؟؟ جنا لفت براسها لمحمد : ترضى اخوك يطردني من غرفتك !! محمد اشر لها بيده وهو يضحك : روحي روحي جنات ضحكت : حيوانات مشعل : الله وياك سكر الباب في وجهها جنات من ورى الباب : مالت عليكم ، اصلا انا الي مابيكم ضحكوا اخوانها ولف سياف لأخوانه بإبتسامه : وش الموضوع الخاص الي قلتوا عنه محمد ضحك : اووووه ، مشعل سوا لنا اكشن اليوم سياف عقد حواجبه بإبتسامه : وشو ؟؟ مشعل ضحك وصد محمد : اليوم وصل مع جنات صديقتها لبيتهم وكان اسم ابوها جاسم احمد ال..... وبيتهم في نفس حي ال...... سياف تغير وجهه وناظرهم بحده مشعل ضحك : بشويش علينا هد النظره بالله !! محم : ههههههههه المهم بكمل لك بس لا تناظر كذا سياف ماغير من نظرته وعصب : رجع ؟؟ مشع : ي رجال لو رجع بتشوفنا جالسين نضحك ونقول اكشن والوضع هادي ؟؟ سياف بحده : تكلموا محمد : المهم ان مشعل دق علي ويهزئني وانا وصلت اخته وناوين على جنات وانت الي مو منتبه لها ومدري وش وعاد انا الي اجيك بفزع لها احمي اختي ، اطلع من الدوام واجي البيت ههههههههه اخذ مشعل ونروح لجيرانهم وحنا نتوعد فيه ، الزبده ونقول لجارهم نسأل عنه الا مو هو نفس الاسم بس ماعنده ولد اسمه صقر وان اصلا بيته ورى بيت صديقة جنات ، وخوفنا نفسنا وسوينا كل ذا وآخر شي تشابه اسماء ، لا وال...هههههههههه والي يضحك بالموضوع اني جلست افكر بيني وبين نفسي في الطريق ههههههه وش راح اسوي له اذا شفته وسويت اكشن بمخي هههههههه وآخر شي على تهيآت سياف ناظرهم بحذر : متأكدين مو اخته مشعل ناظره بملل : وش قالك بالله تو !! سيا : لازم نحذر ، الناس الخسيسه ذي تجي وتلعب من تحت الطاوله محمد يلطف الجو بضحك : ي هلا والله فيكم في سوار شعيب مشعل بالرغم من سخافتها إلا أنه ضحك : ي سمجك ي شيخ محمد ضرب كتف سياف : وش فيك انت نفست ؟؟ ترى كل شي اوكي ، اتز اوكي اتز اوكي كل شي ريلاكس ، بلا صياح بلا صياح الوضع ريلاكس بلا صياح ، عرفته مشعل ؟ هههههههههههههههههههههه مشعل : ههههههههههههههههههههههههه هههههه ايوه بس وش فيك انت فصلت فجأه محمد : هههههههههههه مدري والله لف لسياف وشافه للحينه عاقد حواجبه وباين انه متضايق محمد : وش عندها حياة الفهد اليوم ؟؟ جايه لنا بنفسيتها الخايسه سياف ناظره بطرف عينه ومارد تنهد وقام سياف : بروح اشوف امي وابوي محمد ومشعل حسوا بجدية ضيق سياف وان عنده سالفه قويه مشعل مسك كتفه : سياف وش فيك سياف بدون مايلف له : مافيني شي محمد : الا فيك ، شوف انت من اول ماجيت وانت كذا ، من سالفة صقر يعني ؟؟ سياف : لا فتح الباب سياف وطلع منهي اسألة اخوانه محمد ومشعل ناظروا بعض مستغربين وطلعوا وراه سمعوا اصوات تحت ونزلوا وشافوا جنات وامها وابوها موجودين وسياف متجه لهم _ وصلوا للمستشفى ولف ابو سامي على ولده أبو سامي : ليه جايبنا هنا ؟؟ سامي : نتأكد من شي يبه أبو سامي : وليه تكذب ؟؟ سامي تنهد ومارد ونزل ونزلوا وراه ريناد وابوها وقفوا عند عيادة مخ واعصاب ولف سامي لريناد سامي : خليكم هنا بروح شوي وبجي دخل سامي للدكتور الي كان فاضي وصار يستفسر سامي : السلام عليكم الدكتور : وعليكم السلام والرحمة ، تفضل سامي : دكتور انا جاي وشاك أن ابوي عنده مرض الزهايمر وجاي استفسر اكثر ونفحص بالمره عشان اتأكد الدكتور : عنده اعراض المرض هو ؟؟ سامي : اعتقد ايوه ، عنده نسيان لبعض مواقع الاشياء والغرف ونسيان بعض الكلام ، مثلا قبل شوي سألنا سؤال وجاوبنا عليه بعدها رجع سألنا نفس السؤال لما قلنا له أننا جاوبنا انكر ، وفوق كذا يلبس الملابس مقلوبه ولا يلاحظ ذا الشي ، بس انا مدري هل اذا هذي اعراض المرض ولا لا بس انا شاك الدكتور : والله يا اخ..... سامي : سامي الدكتور : والله يا اخ سامي الأعراض الي ذكرتها هي من اعراض مرض الزهايمر ، انتوا من متى ملاحظين هذي الاعراض عليه ؟؟ سامي : من اسبوعين الدكتور : بس بعض الأعراض الي ذكرتها مب مبكره ، يعني مثل نسيان الكلام قطعيا هذي في المراحل المتقدمه سامي بخوف : وشو يعني دكتور ، احتمال أن ابوي معه زهايمر ؟؟ الدكتور : لازم نتأكد بالاول ونعمل له فحص عن طريق سحب الدم سامي : هو معنا الحين ، اخليه يجي ؟؟ الدكتور : ايوه اكيد طلع سامي واشر لريناد وتقدمت هي وابوها ودخلوا صار الدكتور يسأل ابو سامي اسأله ويتأكد من صحة اجابتها من سامي او ريناد الدكتور : طيب الحين يبه تعال ناخذ منك عينة دم عشان الفحص أبو سامي : فحص وشهو ؟؟ الدكتور ابتسم : نتأكد اول ونعطيك خبر جت الممرضه وسحبت منه دم واخذوه للمختبر وقال لهم الدكتور أن النتيجه تطلع بكرى ركبوا السياره وابو سامي كان ساهي ويفكر وريناد وسامي يفكرون عليه وصلوا للبيت ونزل ابو سامي قبلهم لفت ريناد لسامي : تعتقد يعني أن ابوي مصاب بالزهايمر ؟! سامي : الدكتور يقول من اجوبته واختباره له احتمال ، بس ان شاء الله لا ريناد : أن شاء الله دخلوا سامي وريناد وصادفوا ميعاد طالعه بعد ماشافت ابو سامي دخل يعني انهم وصلوا ، سلمت ريناد عليها وشكرتها ورجعت ميعاد البيت _ يوم ثاني راح سامي المستشفى عشان ياخذ نتيجة التحليل والصدمه طلع أن ابوه مصاب بالزهايمر في مرحله مبكره وطمنه الدكتور انهم يقدرون يتداركون الوضع ويعالجوه ويعطوه علاجات تبطأ تطور المرض لكن مو الشفاء النهائي له دخل البيت وحاس أن هموم الدنيا كلها على راسه جلس وحط يده على راسه وحاس بغبنه جت ريناد وجلست جنبه : عبود اليوم مارضى يروح المدرسه يقول ماذاكر للامتحان واخذها حجه ومارا...... قطعت كلامها لما لاحظت ملامح اخوها ريناد : وش فيك ؟! سامي نزل يده وناظرها : طلعت نتجية التحليل ريناد بخوف حطت يدها على صدرها : ايوه ؟! سامي بغصه : طلع مصاب بالزهايمر ريناد بصدمه حطت يدها على فمها ريناد : لكن هو يتذكرنا سامي : لأن المرض في مرحله مبكره في المراحل المتقدمه يبدأ ينسانا وتبدا وظائف الجسم تتعطل ريناد نزلت دمعتها : وشو يعني ؟ ماله علاج ؟! سامي هز راسه بأسف : لا جا عبدالله وجلس معهم وشاف اشكالهم عبدالله : وش فيكم ؟؟ ماردوا عليه وصدوا عبدالله : هي اكلمكم ما اكلم لجدار ريناد : عبدالله تكفى مالنا خلق قلة ادبك عبدالله : وش صاير طيب ؟؟ علموني كأن ميت من عندكم احد ريناد : بسم الله علينا عبدالله : قولوا لي وش صاير ، تراي اخوكم مو ولد الشارع سامي لف له : ابوي معه زهايمر ، زين !! عرفت !! ارتحت !! عبدالله بعدم اهتمام : ايوه ويعني ؟؟ بينسانا وبينسى اسمائنا عادي مافيها شي ريناد ناظرته بإستخفاف : تفكر الزهايمر بس نسيان وخلاص ؟؟ ترى وظائف الجسم تتعطل وبعضهم يموت من ذا المرض لأبوي طوالة العمر ، ويتعبون ومايقدرون يسوون شي بنفسهم اهلهم هم الي يخدمونهم ويسوون لهم كل شي عبدالله انصدم وسكت بغبنه وخصوصا من كلمتها ( وبعضهم يموتون ) سامي لف لريناد بعتب : ريناد !! ليه تقولين له ريناد : عشان يفهم أن المرض ذا مو بسيط ولا يستهان فيه عشان م يكون عادي عنده عبدالله تركهم وقام وطلع سامي : ليه تقولين له ؟! كان خليتيه جاهل عن هالشي ، حرام نفسيته تتعب وهو بهالعمر تركها سامي وفتح باب الشارع بيروح لعبدالله وانصدم لما شافه جالس على عتبة الباب وحاط راسه بين ركبه جلس جنبه وهو يناظر قدامه سامي : تضايقت ؟؟ عبدالله لف راسه للجهه الثانيه وخده على ركبته وهو ساكت سامي : فضفض لي تكلم عبدالله بهمس : صحيح كلام ريناد ؟؟ سامي سكت عبدالله : مابي أفقد ابوي ، كفايه اني فاقد امي سامي : ادعي له الله يعطيه الصحه والعافيه ويطول بعمره ويخليه لنا عبدالله يهمس : الله يطول بعمره سامي سحبه من كتفه وحضنه على جنب سامي : شرايك نطلع ؟! عبدالله بهدوء غير معتاد منه : بروح لراشد وتركي سامي : ماتبي تطلع معي ؟! عبدالله : بروح لهم سامي وقف وجلس ينفض ثوبه : براحتك قام عبدالله وراح بيت راشد وسامي تنهد ودخل ريناد : وينه ؟ سامي : راح لراشد دخل سامي غرفته هو وعبدالله ودق جواله وكانت " ريم " سامي : هلا ريم ريم : اهلين ، كيفك ؟! سامي رمى نفسه على السرير بتعب : تمام ريم : شفت لك بنت كاش مغروره على غير سنع خبله ماتعرف تتصرف ، تنفع للإبتزاز تبغى رقمها ؟؟ سامي استعدل بجلسته وابتسم : اكيد مانقول لا ريم : يلا الحين انا برسل لك صورها ورقمها سامي : بس وش اسمها ريم : اصبر اول بتأكد من رقمها وبعدها بعطيك معلوماتها سامي : طيب يلا انتظر لا تتأخرين ريم : طيب سكر سامي وهو مستانس طاح على بنت كاش ثانيه يحس أن الفلوس بتهل عليه هل الشخصيات : عايلة ام سياف ( نوره ) وعدنان سياف : عمره ٣٥ اكبر اخوانه مهندس رزين وقليل ما يسلك مع عباطة اخوانه واذا كان مروق يفصل معهم ، متزوج صار له ثمان سنوات وماعنده عيال مشعل : عمره ٣٣ الثاني محامي عزابي عاقل وشبه رزين بس اذا اجتمع مع محمد ومحمد فصل يفصل معه ويصيرون كأنهم سكارى محمد : عمره ٣١ اصغر الاخوان الذكور عزابي و دكتور عظام ، انسان فاصل والي يشوفه ويجلس معه مايعطيه عمره لان شكله وحركاته ماتوحي انه كبير جنات : عمرها ٢٣ اخر العنقود ودلوعة امها و ابوها وهي الثانيه تفصل كثير مع اخوانها وخصوصا مع محمد وقريبه من محمد كثير رغم فارق السن بينهم ، تدرس تمريض والسنه هي امتياز تطبيق وتطبق في نفس المستشفى الي يشتغل فيها اخوها ويروحون مع بعض لكن من يدخلون المستشفى ما كأنهم يعرفون بعض علاقتهم علاقة طالب تطبيق مع كتور رهف : عمرها ٣٠ زوجة سياف متخرجه بكالريوس إدارة أعمال وودها تتوظف بس سياف ما يأيد وظيفة المرأه _ عايلة ابو سامي عائله فقيره وساكنين بحاره فقيره وحالتها يرثى لها وبيتهم متهالك ومتصدع ام سامي متوفيه من ٨ سنوات ابو سامي رجال كبير في السن متقاعد ومريض بالربو والامراض المزمنه السكر والضغط وابتلى الحين بمرض الزهايمر يعني صحته متدهوووورررهههه سامي : عمره ٢٦ أهمل دراسته في المدرسه ودخل جامعه تقبل نسب طايحه في الارض ومافلح فيها وحصل له وظيفه بعد عناء سنوات وبعد الحرمان والعيشه المزريه الي كانوا عايشين فيها على الضمان الاجتماعي وتوظف قبل ٥ شهور بس مو عاجبه الراتب ولا يكفي حاجتهم يحب البنات وصار يشبك بنات ويكلمهم والسبب الرئيسي الي خلاه يدخل في ذا الطريق انه يسحب فلوس من عند البنات الي يتخرفنون ويصرفهم على أهله ويدفع ثمن أدوية ابوه ويعرف وحده تجيب له صور بنات وارقامهم للإبتزاز وشكله يساعد كثير لأنه وسيم واذا كان بيقابل بنت يروح لخويه الي يعرفه من الثانويه نواف الي عندهم خير بعد مافتح لهم ربي باب رزق وطلعوا من الحاره ، ياخذ سيارته لانها لاند كروزر ريناد : عمرها ٢٥ خلصت الثانويه وجلست بالبيت عشان تهتم بأبوها وباره كثير فيه وكأنها ام لأخوانها عبدالله : عمره ١٥ في صف ثالث متوسط ، مراهق مو مهتم في دراسته ويكره شي اسمه مدرسه وكل يتهاوش مع ريناد ويعتبر سامي قدوته ومثله الاعلى إلا أنه يقلل أدبه مع اخوانه ، وكل طاير مايجلس في البيت كل مع راشد وتركي عيال حارتهم وهو اكثر واحد يفتقد امه ويفتقد وجودها خصوصا أن ذكرياته بسيطه وقليله معها لانها توفت وهو صغير عمره سبع بس وهو يبي احد يعوضه فقد امه الي ماقدرت ريناد تعوضه لان فيها طبع جاف شوي _ انتهى ⏮