الوسيم - عودة الوسيم - بقلم Alaa Alfa | روايتك

اسم الرواية: الوسيم
المؤلف / الكاتب: Alaa Alfa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: عودة الوسيم

عودة الوسيم

غرقت في النوم ودخلت في الحلم الجميل كان الوسيم يناديني سحر سحر استيقظي العشاء جاهز وانا اتضاهر في النوم حتى بدات اسمع سوط جرس الباب يطلب مني ان افتح لانه مشغول والجرس مازال يرن حتى فقت من الحلم على سوط جرس الباب نضرت للساعة كانت السابعة مسائاً ذهبت لافتح وعيناي كانتا مغلقتان تقريباً وشعري المبعثر بسبب الكنبة والصدمة كان الوسيم نضرت اليه وعيناي لاتصدقا انه عاد عاد ولاكنني تذكرت شعري المبعثر اغلقت الباب بسرعة ذهبت للمرأة رتبت شعري بسرعة تذكرت اني اغلقت الباب بوجهه خفت ان يكون غادر وعندما فتحت كان واقفاً وواضح عليه التعب اعتذرت على تصرفي قال لامشكلة أتيت لاخذ بقيت اغراضي وفي الحقيقة معي المفتاح لاكني لم اعد صاحب المنزل لذالك لم ادخل قلت اكيد تفضل بسوط حزين قلت لنفسي إذا الحيات لم تعطيني ماتمنيت ساخذه بنفسي وبدات ابحث عن طريقة لجعله يبقى ولا يغادر هوا بلغرفة يجمع اغراضه وانا بصالة اخترع حججاً لاكن لم تعجبني اي منها دخلت لغرفته سألته هل قابلت فريدة وحللت المشكلة قال لا لم اقابلها تذكرت كلامك وانكي بحاجة للمنزل لذالك تراجعت وساذهب للؤتيل واحجز غرفة وأول ما اجد منزلا ًً انتقل اليه قلت شكراً لانك فكرت بي وبالحقيقة لدي اقتراح سيحل مشكلتك (ومشكلتي ) قال ماهوا قلت تستطيع البقاء في المنزل والمنزل توجد فيه غرفتين لك واحدة ولي واحدة ونتشارك الاجار قال حقاً ولابتسامة التي احبها مرسومة على وجهه بعفوية ابتسمت وقلت اجل مسك يداي وبدء يشكرني وانا دقات قلبي زدادت وكان قلبي سيخرج من مكانه قال بالمناسبة اسمي أمير قلت في داخلي حقاً انك تشبه الأمراء قلت سحر اسمي سحر تشرفت بمقابلتكي انسة سحر قلت وانا كذالك بعدها غادرت الى غرفي وأول ما اغلقت الباب بدأت برقص اخذت الدب وواصلت الرقص وكانه اعترف لي بحبه باليوم التالي حضرت نفسي ولبست اجمل ما املك وسرحت شعري وخرجت ببرود كانني اجهز نفسي هكذا كل يوم كان باب غرفته مفتوح دخلت اليها ولم اجده ضننته غادر ركضت مسرعة لتاكد اذا كان بصالة لاكنه ليس هناك غرقت في افكاري هل غادر غادر دون اخباري كادت عيناي تدمعان حتى سمعت صوته صباح الخير تلفتت ووجدته في المطبخ حينها حسست براحة وطمئنينة تجهت للمطبخ قلت صباح النور ماذا تفعل ؤعد الفطار ماذا تحبين ان تفطري قلت لا شكراً انا لا افطر بالعادة قال مستحيل الفطار اهم وجبة وانا واثق انكي ستحبين الافطار الذي اعددته في الحقيقة الفطار يبدو شهياً وهاذه اول مرة احد يحضر لي طعام ويسالني ماذا احب ان اكل انا يتيمة عشت في ميتم ولا املك اصدقاء لذالك تعودت ان احضر كل شيئ بنفسي ابتسم وقال اذاً انا هو المحضوض لاني ساكون اول صديق لكي ضحكت قال ابتسامتك جميلة جداً اضحكي دائماً حسست بخجل اول مرة احد يتكلم معي بحب سألته هل تحب الطبخ قال اجل كيف عرفتي من المطبخ لانك ملات المطبخ بادوات كهربائية واشياء جميلة ونباتات مثل النعناع والبابونج وغيرها كثير قال امي كانت تعمل طاهية وتعلمت منها الطهي وشتغلت لسنوات بيافخم المطاعم لذالك انتي ليس لديكي صديق عادي بل طاهي ممتاز وتكلمنا كثيراً واكلت الافطار لاول مرة بعدها سالته عن سبب اختفائه قال امي كانت مريضة وكان علي المغادرة ولاكن بعدها بشهر توفت اسفة لا عليكي اخبرته ان علي الذهاب للعمل وبعد ان خرجت وانا في الطريق مثل المجانين اتبسم للجميع ولاحض الجميع تغييري المفاجئ