الفصل 4
البارت الثانيّ .
الجزء الاول..
..
ف المستشفى
صراخ ابو عبدالله ؛ طوارئ طوارئ بتموت البنت
الين بتعب؛ اهه دخلوها بسرعه
اخذوها الاطباء لمكان عملهم بسرعه
وركبو الاجهزة والمغذي
وساره ب انين؛ اه ابي اموت يارب يموت التكّسر اهه
وكانت معاهم سماهـر ببكااء ع وضعها؛ لاتتمنين الموت ان شاءلله مايجيك ياقلبي حمدلله حمدلله
جات ام ساره بهرولة ع وضعها الي دايم كذا من بين فترة وفترة يجيها بس هالمره مسك عندها الصدر ب الكتف بوجع؛ اسم الله عليك ياعيوني الله يشفيك يارب ياكريم
جا الكثير لساره ليطمئنو ع وضعها
جات وريف ب ابتسامه وبيدها عصير شمندر؛ السلام ياحلوه ماتشوفين شر حبيبي وهذه عصير شمندر يرفع دمك ويخف الالم
ساره بتعب؛ الله ي سلمك شـ ر مـ يجيك..
سماهر؛ يلا بس بكرا وتطلعين وراح نسوي عشا ع سلامتك
جات جنى بضحك؛ دريتو ولا لا
الين؛ عن ايش ؟
جنى بهمس؛ اسمعي لاتعلمين البزورة الي معك
الين رفعت حاجبها وقالت؛ خليهه لك خبرك
جنى وهي تكش عليها؛ اقول بس المهم نورة بنت عمي انخطبت ..
شهقت وريف؛ اما مسرع انخطبت ومن مين
سماهر؛ اولهه توها تنصحنا نترزز طلعت عارفه الخلطه
جنى؛ اي والله صدمني محمد يوم قال لي ان بعد اياد متضايق لان الي خاطبها توقعّوا مين؟
كلهم؛ مين
جنى؛نايف ولد خالها!! وعنده سوابق واهله مهب ذاك الزود بس زوجة عمي زعلانه وتبيها لولد اختها ونورة موافقة
وريف بلامُبالاة؛ بقريح الله يوفقها بنفتك من قلقها
ساره بتساؤل؛وين لُوجين ماجات
سماهر ردت؛تراها ماتدري بدورة ميك اب
..
القصيم
الساعة 8م
فبيتهم
جالسين ثنتينهم ياكلون
الا بوصول امهم .
ميهافّ؛ هلا والله بالغاليه نورتي البيت
ردت اختها الثانيه؛ واخيرا جيتي عندي لك خبر طازج
ردت الام ب ابتسامة وحُب؛ كله هاليوم الي نمت بمزرعة جدتكم
ميهاف؛ وهاليوم سوينا فيه الي ماينتسوى
اختها ردت بخوف وحماس ممزوج؛ ماما اسمعي انتي مو قلتي ان بباللك وحده من اقاربنا خصوصا قريبنا ذاك محمد ال## وبتخطبينها لنايف اخوي؟
امهم ب استغراب؛ ايه بنات محمد الاولى كنه بس لاجيت بشاورة كن عجبه الامر ولا خطبنا له غيرها وشفيتس يانجمة تنشدين؟
ردت نجمة برعب؛ لان اممم لان >وبسرعة نّطقت
ميهاف خطبتها ونايف عصب
الام ردت بوناسة؛ زين ماسويتو كنت خايفه من ردة فعله بس حمدلله حطيتوه بالامر الواقف
ردت ميهاف بغرور؛ هذه مني يمه مني انا الاساس .
...
في مكاّان
ثاني صاخب بالاغاني
ويتوسطهّ بنت تبكي
وتصرخ ؛ خرجوني من هنا
شرفي لايضيع امانه خرجوني
..
الى هُنا