ألحب أحيانًا لا يكفي - الفصل 6 - بقلم نـور | روايتك

اسم الرواية: ألحب أحيانًا لا يكفي
المؤلف / الكاتب: نـور
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

بعد تفكيرٍ طويل، قررت ليان أن تذهب مع والدتها إلى الشركة… – ليان: أمي، سأذهب معكِ. ابتسمت سعاد وقالت: – حسنًا يا ابنتي، هيا حضّري نفسكِ. ذهبت ليان إلى غرفتها لتستعد، وبعد ساعة كانت قد انتهت من كل شيء. – سعاد: تأخرتِ كثيرًا يا ليان، لم يتبقَّ إلا القليل على موعد الاجتماع. – ليان: أنا جاهزة يا أمي، هيا لنذهب. ابتسمت لها والدتها، وغادرتا معًا… وصلت سعاد وابنتها ليان إلى الشركة. كانت ليان تنظر حولها بانبهار من تصميم المكان، وقالت: – ما هذا! الشركة جميلة جدًا. ابتسمت سعاد وقالت: – يومًا ما، ستكون هذه الشركة لكِ يا ابنتي. ردّت ليان بثقة: – لا يا أمي، أريد أن أؤسس شركتي بنفسي. ابتسمت سعاد وقالت: – إن شاء الله يا ابنتي. دخلتا إلى غرفة الاجتماعات… – ليان: أمي، هل أبي سيحضر الاجتماع؟ – سعاد: نعم يا ابنتي، هذه صفقة مهمة ويجب أن يكون والدكِ حاضرًا. – ليان: ولماذا هي مهمة إلى هذه الدرجة؟ – سعاد: لأنها صفقة ضخمة ومؤثرة بالنسبة لنا. في تلك اللحظة، طرق الباب… دخل أحد الموظفين وقال: – أستاذة سعاد، وصلت الشركة المنافسة. نظرت سعاد إلى ليان وقالت: – استعدي يا ليان، وتعلمي كيف تُدار مثل هذه الاجتماعات. ضحكت ليان بخفة: – حاضر يا أمي. في الجهة الأخرى… دخل أمير برفقة والده ووالدته. كان يسير بثقة، ينظر حوله وُيقيّم المكان. – أمير: يبدو أنهم يهتمون بالتفاصيل… – عبد الرحمن: ركّز يا بني، نحن هنا للعمل. – هالة: نعم، هذه الشركة من أفضل الشركات من حيث التصميم والتنظيم. – أمير: حتى أفضل من شركتنا؟ – هالة (بابتسامة): ربما. شعر أمير بفضول كبير لرؤية أصحاب هذه الشركة… في غرفة الاجتماعات… دخل الجميع وتبادلوا التحية. – سعاد: وعليكم السلام، أهلًا وسهلًا. نظر أمير أمامه… ثم تجمّدت ملامحه للحظة. ذلك الوجه… مألوف جدًا. حاول أن يستوعب ما يراه، بينما كانت ليان منشغلة بجهازها ولم تنتبه بعد. – سعاد: هذه ابنتي ليان. رفعت ليان رأسها عندما سمعت اسمها… لتُصدم. – عبد الرحمن: أهلًا وسهلًا يا ابنتي، سعدتُ بلقائك. – هالة: تشرفنا بمعرفتك. لكن أمير كان في حالة صدمة… لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون طالبته هي نفسها ابنة أصحاب الشركة المنافسة. – أمير (بتردد): ليان…؟ – ليان (بصدمة أكبر): أستاذ أمير؟! نظرت سعاد إليهما باستغراب: – هل تعرفان بعضكما؟ ليان: نعم يا أمي… إنه أستاذي في مادة الفيزياء. ابتسم الوالدان وقالا: – هذا رائع. بدأ الاجتماع… وتحوّل الحديث إلى العمل والصفقة المطروحة، لكن الأجواء لم تكن عادية بالنسبة لليان وأمير… فكلاهما كان لا يزال تحت تأثير الصدمة. هل ستكون هذه البداية لشيء أكبر… أم لمشكلة لم يتوقعها أحد؟