صدّك حفر بقلبي من الحزن آهات! - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: صدّك حفر بقلبي من الحزن آهات!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت الاخير.. الساعه ١٠ بليل... عند الشياب ... ابو فيصل : والله هالمكان ماينتركك . ابو رائد : صدقتت ياخويي يشرح الصدر. ابو جاسم يطالع حمد : كييفف شفت البر ياحمد من بعد هذي الغيبه؟ حمد وهو يحاول يستجمع نفسه : هااه والله زيين. ابو جاسم بابتسامه: اشووفك ماعندنا كأنك لايكون احد من هالاجنبيات شاغل فكرك؟ ابو عبد العزيز طالع اخوه ثمن حمد الي خلا ابو فيصل يتوتر. حمد : ههه لا والله ياعمي هالاجنبيات ماييون ظفر من بنات بلادي وبعدين (طالع ابوه) انا ماعاد ابي اشغل بالي إلا بالي هو حلال لي. ابو رائد : الظاهر عندك نيه بالزواج ياولد اخوي. حمد بثقه بعد تفكير طويل : اي والله ياعمي نويت باقي آخذ القبول من عمي ابو عبد العزيز. هنا الدنيا ماوسعت ابو فيصل ماكان متوقع ولده يوافق بعد آخر كلام حصل بينهم. ابو فيصل وهو متشقق : هااه ياخووي وش ردك؟ ابو عبد العزيز : البنت لك يالغالي . حمد : سالم ياعمي . الخبر انتشر مع الحريم لمن كانوا البنات جالسين برا الخيمه. ريم توها جايه من عند الحريم متشققه : تهوون تعالي ابييج . سحبتها ورااحت . البنات البنات مبوزات والفضول ماكلهم. راحيل : اموووتت واعرف وش بينهم (فزت من مكانها) برووح عند الحريم وشووف وشش صاير لتجي متشققه كذا. جهان : كفووو. راحيل دخلت عند الحريم وعرفت عن حمد وتهاني وطيران ركض صوب البنات كان وهي تركض تتعثر وتطيح على وجهها. اول ماشافها ماقدر يمسك نفسه ونقع ضحك من خاطره وكأنه ماضاحك من زمان. اما راحيل اول ماسمعت صوته وهو يضحك ماقامت وظلت تبكي فمكانها من الفشيله وقدام ذات الشخص.! فيصل بعد ماحس مالها حس خاف قرب منها وحاول يساعدها : راحيل راحييل. قامت راحيل ووجها رمل ودموع. انصدم لمن شاف دموعها : راحيل تعورتي ؟. حركت راسها بنفي. ضحك حرك ايده على وجهها وهو يحاول يبعد الرمل وساعدها لتوقف : ليش تبكين عيل؟ راحيل بطفوله بين دموعها : وش سالفتك كالمره تشوفني وانا اطيحح رووح اكرهك. فيصل : ههههههه الحين تكرهيني لجل اشوفك وانتي تطيحين طيب لو قلت لج ابي اشوفج دايم تطيحين؟ راحيل تمسح دموعها وهي موفاهمه: وش قصدك ؟ فيصل بابتسامه: تتزوجيني؟ راحيل وجهها اشارات مرور : اي قصدي لا قصدي ايي اقوول رووح منااك وطيران للخيمه . فيصل نقع ضحككك وهوو يحس بنشوة سعادة تحيط بقلبه بعد مانسى طعم الفرح من سنتين مضوا. تهاني: وشش عندج؟ ريم بوناسه ضمتها: حمد يبيييكك يبييك بتكووني من نصيييبه. تهاني كانها بلا روح تسمعها ولا قادره تستوعب. ريم ودموعها تبكي: خلاااص ماعاد في بكى حمد الي تحبينه لجج لجج ياتهاني. تهاني ابعدتها وبعصبيه: مستحيل يغير رايه بسرعه كذا وشش قلتي له ياريم وشش قلتي؟ ريم بصدمه : هااه ماقلت شيء. تهاني ودموعها تطيح وهي تحس كبريائها ينكسر: احلفيلي انج ماقلتي تكفين لا تخليني بموضع شفقه تكفين؟ ريم تذكرت الي صار معهم لمن قرصت العقرب تهاني وكلامها مع حمد : بس انا ماقلت الي قلته انه انت وجعتها بس والله ماقلت غيره. تهاني ودموعها تسكب منها : ليش خليتيني بهالوضع قدامه ليش. حمد يطالعها مصدوم من كبريائها تذكر اول مره يلاقيها على العرق وبعدها فالخيمه والحين هنا كبريائها نفسه. قامت تهاني تبي تروح كان تلاقيه قدامها. تهاني نزلت راسها وهي ترص على كل كلمه : انا ما ابيك ابد ما ابي شفقه منك ياولد عمي ما ابي ما ابي منك وفى بعد مانسيت ايامي معك(طالعته) اشهد انك قصه وانتهت بالنسبه لي . راحت . حمد فجأة ظهرت قدامه صوره صوره طفله وهو واقف قدامها لمن كان عمره ١٠سنين . حمد بعصبيه : تهاانييي بتزوجكك انا تفهمين ماراح اخلي احد يتزوجك غيري ولا ترا قتلتك. تهاني بابتسامه : طيب (وهي تبوز بكبرياء )لكن لو نسيت كلامك اشهد انك قصة وبتنتهي بالنسبه ليي تفهمم . حمد بابتسامه: ماا انسى انا احبكك ياهبله. تهاني ضحكت وراحت تجري لبيتهم . نرجعع للواقع... حمد جسد بلا روح : هذي تهاني الي حبيتها ماكانت حلم هي حقيقه. بعد شهر من اليوم ... في ملكة حمد وتهاني.... كانت جالسه بلا اي تعابير تنم على انها عروس وگانها ماخذته غصب . ام عبد العزيز : يمه الحين زوجك بيدخل . راحت وخلتها. دخل حمد كان كشخهه لابس ثوب ابيض وشماغ ٱزرق مبينه تفاصيله الحاده. طاحت عيونه عليها قرب وجلس جنبها . حمد وعيونه معلقه بتهاني : ماراح تبتسمين لشوفتي.. مسك ايدها وسحبه لعنده ورفع راسها حتى صارت عيونها بعيونه) اسف وربي اسف تفكريني شفقه لا وربي انتي تهانيي تعرفين وش بالنسبه لي تهاني هي روحي والنفس تهاني الي كنت اضارب عشانها كل العيال تهاني الي لابقت حاجه جريت على شانها ارجووك عوّدي ارجووك. غمضت عيونها لتنساب دمتها . رفع ايده ومسح دمعتها وضمها لحضنه بكل قوة وكأنه يحاول يخبيها من الدنيا . كانت طالعه تمشي وتطقطق بفونها وماشايفه قدامها كان ينزلق كعبها ولكن هالمره في ايد لحقة تمسكها. رفعت راسها كان تشوفه بابتسامته وٱناقته واقف قدامها ماسكها. فيصل : متى تردين علي لأقدر امسكك في كل مره تطيحين فيها؟ راحيل نزلت راسها بخجل : موافقه . انتهى بأنامل : هواجيس كاتبه.