صدّك حفر بقلبي من الحزن آهات! - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: صدّك حفر بقلبي من الحزن آهات!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثاني.. استغرب من ردت فعلها عقب نزل عند الشباب. تهاني وهي نازله لاقت ريم. ريم متشققه وهي جايبه الديوو: ليييش نزلت( سكتت بعد مالمحت دمعه تهاني) وشش فيييكك؟؟؟ رفعت راسها لفوق تبي تلمح احد كان تشوف اخوها حمد راح باتجاه ثاني. ريم: وششش قالج ؟؟؟ تهاني مسحت دموعها : ولا شيء . راحت بسرعه متجاهله ريم عند الحريم. ريم كان قلبها يتقطعع على بنت عمها وهي تشوفها بهالحال. مر الوقت حتى بدت الدنيا تظلم ووالحريم بدوا يجهزون العشاء والرجال اشعلوا نارهم . كانوا الشباب كلهم مع الشياب سوالف وضحك. والبنات مو اقل بس تهاني كانت بعالم ثانيي تماما وريم كانت ساكته طول الوقت والافكار تجيبها وتردها ودها بس بو تعرف وش صار حتى انقلب حال تهاني كذا. قامت صوب خيمه الشباب وهي تحاول تلمح اخوها كان تلاقيه توه نازل من الكرڤانه راحت بخطوات سريعه صوبه قبل مايروح عند الشباب. ريم : حمدد. حمد التفت صوبها: وشش عندج؟ ريمم: تعالي ابيك بموضوع . راح لنعدها وابعدوا شوي عن الانظار. حمد : خيير وشش فيك؟ ريم : وشش قلت لها. حمد مو فاهم وش تقول : لمن قلتت وش قصدج انتي؟؟ عن من تتكلمي؟ ريم : تهااني من غيرها الظهر انت كلمتها فوق العرققق وشش قلت لهاا هااه؟؟ حمد باستنكار : ذيج تهاني.، ولاشيء عصبت وقلت لها ماتسمعين روحي عند الحريم وراحت حتى ماقالت ولا حرف. ريم " ياعمريي اكيد لانها اول مره تشووفه من بعد مارجع هالمسطول وفوقها يعصب عليها بسس لو تدري عن حبها كان مارخصت فيها: طيب خلاص سلام. راحت . حمد رجع مع الشباب. تعشوا ووعقب كملوا رمسه حتى الساعه ١٠ الشياب ناموا والشباب كملوا رمسه .، والبنات بعد كانوا سهرانين لكن تهاني راحت عنهم تنام. الصبح الكل كان في حاله إغماء إلا الشياب كانوا من الصبح قايمين. قامت تهاني راحت الكرفانه سبحت وعقب راحت عند الحريم. في مكان قريب توه كان حمد قايم سبح بعدها راح الخيمه عند الشياب. عند الحريم .. ام فيصل : يمهه تهاني روحي شيلي هذي القهوه لخيمه الرجاجيل . تهاني : ان شاء الله. اخذت الدله والفناجين وراحت للشياب دخلت كان تطيح على حمد سرعان ما خطر فبالها ليلة امس. كانت على الفراش : مافي مجال للتراجع خلاص حمد ذكرى قديمه وانتهت. نرجععع.. كملت صوبهم . تهاني : صبحكم الله بالخير . الكل : صبحك الله بالنور . ابز فيصل بسعاده : تعاالي يابنتي هنا جنبي والله اني اشتقت لج. ابتسمت تهاني وراحت جنبه صبت له قهوة وعقب صبت للبقيه . حمد كان يراقب تصرفات ابوه ويطالع تهاني . ابو فيصل طالع ولده وابتسم عقبها رجع يطالع تهاني: ياشوق قلبي لشوفك ويا حرتي لا عاف قلبي فراقك.. اطالع السماء واناشد الرب بغيابك.. لعله يرفق بحالي ويوصلني ليبابك تهاني ابتسمت : ياجميل الوصف وياحسين اللسان .. اشتاق لشعرك وٱجمل ٱلالحان. لاجاتني الذكرى اتغنى انا الولهان وادندن بحلم كنت فيه انا بك الربحان.. ابو فيصل : كفوو والله عاد هنا انا مجدر ارد وريها ياحمد من قصيدك. حمد كان متوقعها من ابوه : لا بقيت الصد ياعم والهجران .. افتح مياديني واقول انت خسران.. يكفيني عزتي اني ابن فلان .. ماهزني حب ولا يكرمني عدوان.. امشي واثق خطى ولا ارجع لميدان. يذكرني في واحد يهوى ذلي انا ابو حمدان.. ابو عبد العزيز : ابب ابب هاه وش ردج ياتهاني؟ تهاني بهدوء وابتسامه قامت وهي تقوم كانت عيونها معلقه بحمد : استأذنكم لازم اقوّم البنات ( طالعت ابوها) ماني من الي لاجاه صد يقبل باحسان.. ولاني من الي لاجاه حب يرمي بالاسهام.. اخذ من الدنيا بلطف وما ارجع اطالع الوديان.. ياكم عمقها يحرق بقلب انسان .. لاطاح من عيني فلان .. اشوفه عمق ولا احرق قلبي على شان.. احدن ارخص بقيمتي لا والله قلبي ابد ماهان.. راحت وخلتهم . كان حمد مصدوم حس وكانه هو المقصود . قاموا البنات وراحوا تسبحوا إلا ريم الي كانت منخمده . ساعه إلا واقموا الشباب .، كانت الكرڤانه كلها شباب ينتظرون الدور كل مره واحد فيهم يدخل يسبح. عبد العزيز : اخخ احس جسمي متكسر الله ياخذكم خليتيني انام على الرمله قاصين علي . هاني: هههههاييي والله يوم انه ينقص عليك. عبد العزيز سحب بوكس التيشو ورماه عليه. فيصل وهو طالع من الحمام: يهاال بس خلاص ماعندكم سالفه بس مضارب يالله دخلوا ترا عمومتي معصبين. عبد العزيز نقز من مكانه: الشيمه الا عصبيه الوالد عاد قم قم خلني ادخل. الشباب كلهم انسدحوا ضحك .، كان ابوه معروف اش قد هوو عصبي . عند البنات ريم توها راجعه من الكرفانه : اوووف الكرفانه الشباب مسيطرين عليها. تهاني : ماعليه بعدا الغداء روحي. ريم : وهوو كذاا. مر الوقت وكانوا كذا مفرفشين .، عقب قاموا يساعدون الحريم في الطبخ .، ثمن تغدوا بعدها كلا جلس بالخيم. راحيل بهمس: بناااتت. البنات كلهم يطالعونها : هاااه. راحيل بحماس: الحين الحريم بينامون والشياب بعد خلونا نروح ناخذ بساط ونروح فوق العرق (غمزت لهم وكل البنات كتموا ضحكتهم وهم فاهمين قصدهم). طلعوا اخذوا البساط وراحوا فوق العرق . عند الشباب .. جااسم قوموا نتمشى شوي. كلهم قاموا وراحوا صوب العرق. عند البنات.. راحيل وسميره رافعين ثوبهم ورابطينه على خصرهم والبنات الباقي على البساط. راحيل وسميره مسكوا البساط: جاهزين ؟؟ البنات : اييييي. سحبوا سميره وراحيل البساط بسرعه وهم نازلين لتحت والبنات يصرخون وهم ينزلون لتحت. الشباب كانوا يطالعونهم مصدومين . عبد العزيز فاتح عيونه على كبرهم وهو يشوفهم : تشوفون الي اشوفه. جاسم بحماس: فناااانن. اما البقيه انبطوا من الضحك وهم يطالعون البنات. البنات سمعوا صوت الضحك.، راحيل وجهتت راسها صوبهم كان توقف وسميره تسحب طاحت على وجهها والبساط تحرك بصوب ثاني والبنات كلهم طاحوا بس كانت راحيل اووفر وجهها كله بالرمل. الشباب انبطوا ضحك ماقدروا الي انسدح والي فقد توازنه من اشكالهم إلا فيصل كان مصدوم قلبه على ريم اخته . كل البنات قاموا إلا راحيل وهم بسرعه يعدلون ملابسهم بعد ذي الفشله . فيصل ركض صوبهم : صار لكم شيء ؟؟ البنات بفشله : لا . البنات طالعوا راحيل الي للحين منشدحه على الرمل. البنات : ويييهههه راحييل. ركض فيصل صوبها كان وجهها بالارض حاول يرفعها من ايدها .( الشباب بعد ماشافوا فيصل يركض صوب راحيل وقفوا ضحك وراحوا لهم ). فيصل : رااحييل اووي !/ راحيل قامت وجهها كله رمل حتى فمها . فيصل لمن شافها ماتت ضحك ماقدر يمسك نفسه ابدد. راحيل انحرجت الفف سحبت ايدها ونزلت ثوبها وراحت بسرعه صوب الخيمه . البنات اجوا يروحون ولكن لمحت تهاني شيء اسود بظهر ريم قربت منها كان تبقق عيونها وهي تشوف عقرب. تهاني : رييم وقفي مكانك. ريم بخوف : وششش فيه؟؟ تهاني : ااش اصبري . كل الانظار عليهم حمد وفيصل ايدهم على قلوبهم وريم متصلبه مكانها ودموعها تطيح تلقائيا.،،