إنَّ رُوحِـيٍ قَرَرَت البـَوّحَ عَن أشَواقِها - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: إنَّ رُوحِـيٍ قَرَرَت البـَوّحَ عَن أشَواقِها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البوح الثالث . أرجوان .~ قاعدة مع بدور مرت أخوي أنا : و شحالها بدور وشحال خلود أخوي بدور: أنا تمام و خالد زين أنا: ولهت عليكم من زمان ما قعدت وياكم بدور: كله يهون في سبيل دراستج الغلا أنا: بدينا في دروس النصايح بدور: هههه . . بس تبين الصدق فكرة توقيف قيدكم لمدة سنة ع السنة اليديدة ما داش بالي يعني أحس ماله داعي أنا: تتكلمين عني أنا ولا عن نالووه بدور: عن نالووه تدرين أنها ساكنه عند خالتي وتدرين شو فيها خالتي ع الأقل في لندن أنا مطمنة عليها وعارفة هيه شو تسوي وشو فيها أما عند خالتي قاطعتها: إن شاء الله هي بخير وبعدين هي مب عند غرب خالتكم هذي يعني مستحيل حد يضرها إهناك مستحيل بدور: إنتي ما تعرفينهم أنا: ههه أنزين يمكن نوقف بس يمكن لا وبعدين نحن بنرد لندن بعد اسبوع عسب النتايج بدور: اها أنا: تدرين ولهت عليها خل أدق لها وبنمرها شرايج بدور [ حسيت بفرحة بانت ع ملامحها ] : هيه هيه دقي لها شليت فوني وأنا أضغط الأرقام اللي حافظتنهم عن ظهر قلب مثل ما يقولون نالووه [ منال ] هيه توأمي الروحي ربع من عمر حافظتنها أكثر عن روحي درسنا ونجحنا بتفوق مع بعض طلعنا لندن ببعثة مع بعض اجتهدنا مع بعض وعندنا أحلام كثيرة لازم نحققها مع بعض نالووه وبدور خوات أبوهم وأمهم توفوا بحادث يوم كانوا صغار و سكنوا عند خالتهم عوشة اللي كانت تغار من أمهم وما تحبها وما كانت تعاملهم زين عشان جي بدور متخوفة من وجود نالووه ببيت خالتها .. بس أنا ماحس بأي خوف يعني مستحيل في خالة بتضر بنت أختها مهما كرهتها بتظل في لمحة حب مخفية في روحها .. ماعرف يمكن كلامي صح غلط الله يعلم نالووه : هلا أنا: نالووه عندي لج مفاجأه تبينها ولا أردها نالووه: لا طبعاً أباها ليكون معرس أنا: هههه لو معرس جان خذته حقي ما خليته لج ويا ويهج نالووه: هههه إنزين خبريني شو المفاجأه أنا: بدوورووه عندنا بالبيت شرايج نمرج وتقعدين معانا اليوم نالووه: صدق وناااسة أنا: تزهبي ع ما ألبس وأسخن السيارة وأييج يالله بسرعة ماكو وقت نالووه: أوكي سكرت من عندها و رحت غرفتي ألبس عباتي و نزلت لبدور وطلعنا . . . نالووه.~ أنا منال عمري 20 كبر أرجوان يدلعوني نالووه أرجوان صديقتي من أيام الطفولة قضينا أيام حلوة مع بعض من أيام الروضة لين الحينة دفتر ذكرياتي كله معاها بكل صورة هي موجودة بكل لحظة بحياتي كانت لها بصمة أرجوان مب صديقة وبس هيه أختي هي اقرب لي من روحي أقرب لي من كل البشر ما أكذب عليكم لو قلت أني أعتبرها أمي وأبوي وأختي وكل خلاني . . أشبه أختي بدور بس شوي أختلف عنها ببعض الملامح بدلت ثيابي ورفعت شعري بقباضة صغيرة بإهمال لبست عبايتي وشيلتي بإهمال وييت بطلع تبون الصراحة كنت أدعي بقلبي أنه ما أتصادف ويا خالووه عوشة لأنها أكيد ما بتخليني أطلع وبتطلع لي أأألف لعثة وسبب عسب ما أطلع خذت لمحة ع شكلي جدام المنظرة وطلعت من باب غرفتي اللي أصلاً مطلة ع صالة اللي يقعدون فيها وجفت خالوه عوشة وولدها قاعدين [ أحمد 27 سنة مب معرس ] أنا: السلام عليكم الكل: وعليكم السلام خالوه عوشة: هااه على وين العزم أجوفج كاشخه [ مرت في خاطري اللمحة اللي خذتها جدام المنظرة قبل لا أطلع .. ويهي أجلح بدون أي مكياج حتى حجل ما حطيت .. لابسة عباة سادة وشيلة سادة ما فيها اي ألوان .. إللي يجوفني يقول رايحة لعزا إستغفر الله وهذي تقولي كاشخة ] . . أنا: خالووه بروح مع بدور بعد شوي بتمرني خالوه: بدور من متى تسووق أكيد بتمرج ويا ريلها ماشي سيرة وياهم عيب عيب قاعدة ع جبد الحرمة وريلها أنا : خالوه أرجوان بتمرني وياها خالوه: جي السالفة يعني أرجوان أنا [ الله طولج يا روح ] أحمد [ كان يطالعني وعقب لف ع أمه ]: إماية خليها تسير تتسلى ويا البنات بدال قعدة البيت خالوه: تتسلى عندها المطبخ تسير تتعلم لها شغلة تستفيد منها يوم تعرس ـأنا: منووه قالج بعرس أنا خالوه: هيه تبين تقعدين ع جبدي وأصرف عليج من أنتن صغار وانا أصرف عليكم أنا: زين سجلي ه المبالغ ع ورقة وأنا بسددهن لج [ وقمت لما رن فوني ] هذي البنية يات بالإذن طلعت من البيت وأنا حاز بخاطري كلام خالوه مادري ليش جي تكرهنا تنهدت بصوت عالي لما وصلت لباب الحوي وييت أبطله بس شدني لورا صوت أحمد : منال لحظة شوي لفيت ع ورا أحمد: منال أمسحي كلام إميه بويهي ما عليه هي شوي مضايجة مني و حطت حرتها كلها فيج أنا: أحمد لا تدافع عنها ما صار شيء يالله بالإذن البنات يتريووني أحمد: نانا اللي وياج أنا ضحكت : هيه أحمد: زين طلعي بسير شوية بضحك وياها وتميت أضحك من القلب عليه لين ما وصلت السيارة بطلع الباب اللي ورا وركبت أما هو فسار لجامة نانا ودق عليها; نانا بطلت الجامة : هااه العيووز أنت اهنه اليووم أحمد: هيه يالعيووز إهنه نانا: أنت العيوز مب أنا ويا ويهك أحمد يضحك: حمدلله والشكر أبوي عيوز تنقال للحرمة مب للريال يعني إنتي عيوز مب أنا نانا: زين أنت عاانس هههه بعد قول إني عانس يالله قوول أحمد: لا ما بقول بعدج إنتي صغيرة عن تنعسين بس إدعي ربج إييب لج معرس قبل لا تعنسين عقب صدق بزقرج يالعانس بدال يالعيووز نانا: لا بليز كله ولا تقولي عانس هههه أحمد: زين وين بتسيرن [ يطالع بدور ] هااه بنت الخالة شحالج بدور: تمام الحمدلله نانا : يالله إسمح لنا بنسير بيتنا وو بليز يمكن نالووه تنام عندي فلا تحاتونها زين أحمد: خلاص تم إمره دام عندج أنا مطمن عليها 100 % نانا: يالله نتلاقى أحمد: نتلاقى وسكرت الجامه وحركت وهيه تضحك على أحمد صدق ه الإنسان على إني مضايقة من أمه إلا أنه هو اللي يفرح قلبي أعتبره أخوي إلي ما يابته أمه . . . جوري .~ طلعت من الامتحان حالة أوكي متأكدة من كل الأسئلة يعني إن شاء الله a+ طلعت وقعدت بالكاتنين ما خذت لي أي شيء بما أني متريقة بالبيت وتوه الناس كنت قاعدة على وحدة من الطاولات قبل لا أيي صادفت مريم بنت عمي وكانت تتطالعني بنظرات غريبة مادري شفيها يمكن ما تعرفني أمممم ما علينا إطالعت ساعتي الحينة 10:15 ديم الحينه بتخلص امتحانها بدق لجوجو اتيني عقبها شليت جنطتي ووقفت ياربي هالألم ثاني مرة أحس فيه اليوم بكل جسمي خل أروح أدق لجوجو وبالطريق بأكل بندول إذا عندها يخفف علي الألم مشيت خطوتين لما من طلعت من الكانتين وعقب ما حسيت إلا بدوخة وو الدنيا أسودت جدامي وطحت من طولي . . . أرجوان .~ عقب ما شليت نالووه دقت علي ديمة ورحت أمر عليها دقيت لجوري فونها مغلق أكيد بعدها تامة بالامتحان رديت البيت معاهم وقعدنا نسولف بغرفتي أنا ونالوه وبدور أما ديمة راحت تسبح وتقول بترقد شوية نالوه: نانا أنا: هلا نالوه: نانا أنا أقرب لج من روحج صح أنا: هيه نالوه: إنزين خبريني شو صار بذاك اليوم حاولت أرجع بذاكرتي بس قطع ذكرياتي . ~ صوت فوني . ~ شليته شفته باباه أنا: هلا باباه باباه: هلا حبيبتي إنتي بالبيت صح ؟! أنا: هيه باباه بالبيت باباه: زين لبسي عباتج وطلعي برع أبيج ضروري أنا: خير باباه شو صاير باباه: خير إن شاء الله طلعي برع وبتعرفين يلا أترياج أنا: إن شاء الله باباه سكرت عنه بدور: خير شو صاير؟! أنا: مادري باباه يقول أنه برع ويبيني نالوه: زين يلا قومي لا تتأخرين عن أبوج أنا: أوكي بدور خلج ويا نالوه بدور: أوكي طلعت من الغرفة بعد ما لبست عبايتي وأنا محطية أيدي ع قلبي والخوف شل كل أعضائي . , ~ . . . . حمدان .~ بعد ما إطمنا على غاية كتبولها تصريح خروج ونبهونا إن محد يعكر مزاجها ولا يسمعها أي كلام يضايجها ، ركبوا معاي هي وأخوها وأمها ووديتهم بيتهم . ~ . لما وقفت جدام البيت سهيل: يالله ولد عمي مشكور وما تقصر أنا: العفو وبعدين ما بينا شكر سهيل غاية أختيه سهيل : يعني لو ما كانت أختك جان ما سويت إلي سويته . ~ وكان يتمصخر أنا: كنت بجوفها بنت عمي اللي واجب علينا نساعدها غاية: مشكور حمداني أنا: العفو يالله إنزلوا أنا بروح بييب لكم أكل وبيي غاية: حمداني شلني ما أروم أمشي .. [ كانت تقولها بدلع ] أنا: إن شاء الله الغلا [ نزلت من السيارة وشليتها وهيه مستحية مني لأني قريب منها حيل . ~ ] دخلنا البيت أنا وغاية ومرت عمي وسهيل ورانا نزلت غاية عند الغنفة وييت بطلع بس شدني صوت على ورا . .: عفية عليكم من وين يايين ؟! سهيل: أبويه عمي: لا وشالة بنتي وياج لو تبين . . . . . روحي بروحج مب ساحبة عيالي وياج إطالعت غاية مهما كان هي صغيرة ما لازم تسمع هالكلام اللي إنقال سهيل: أبويه أنا: سهيل شل أختك وأمك وردوا السيارة بسرعة سهيل [ إطالعني ] وهزيت له رأسي وسوا اللي قلتله عليه أنا: عمي شهالكلام اللي قلته هذي مرتك عمي: ونت بعد ما شبعت منها ياينا للبيت إطلع برع ورد مرتي وعيالي ردهم يحاول يقترب مني وهو يترنح عرفت أنه شارب ومب بوعيه .. خليته وطلعت من البيت وركبت السيارة أنا: بوديكم بيتنا عمي مب بوعيه أبد وأخاف يأذيكم مرت عمي: هيه يا ولدي ودنا [ تتكلم بنبرة خوف وحنية مرت عمي تحبنا وايد ] أنا: إن شاء الله تحركت متجه للبيت . مريم . ~ قاعدة على المسن بغرفتي أكلم شوقيه .. ~ أنا . نك نيمي [ ميمي ] ، ما محطية توبيك ، الصورة : كوب نسكافيه شوق . نك نيمها [ أشتاق لك ] ، ما محطية توبيك ، الصورة : قلب أحمر . . أنا: شوق ملانة شوق: شو اسويلج ؟! شوفي المسلسل أنا: مليت شوقيه خلصته وشفت واحد غيره بس مليت شوق: زين تعالي وياي ما بتملين أنا: وين أيي وياج ؟! شوق: بغرفة الشات بتستانسين وايد أنا [ خفت والله ] : لا شوقيه تعرفيني مب مال هالسوالف شوق: ليش خوافة محد بيعرف واللي بترمسينهم ما بيعرفونج أنا: لا شوق مابا خلاص شوق: كيفج ، انا بطلع من المسن أوكي أنا: أوكي قلبوه طلعت من المسن أنا بعد وسكرت اللاب بكبره وأنا أفكر لو أهلي دروا اني حادرة الشات شو بيصير . ~ . . روضة .~ نمت تقريباً من بعد الغدا بساعة لين قبل أذان العصر . ~ قمت من النوم وسبحت ع السريع ، وأترييت أذان العصر وصليت ولبست لبس الفروسية وطلعت برع جفت ماماه أنا: ماماه بتوديني عند الخيل ماماه: ما أروم أوديج أنا [ بدلع ]: يالله ماماه يالله عشان خاطري الله يخليج ماماه: زين بشرط أوديج وأشوفج تتمرنين أنا: أوكي موافقة ماماه : عيل بروح ألبس عباتي وبيي يوم راحت إكتشفت أني وافقت ع شيء أنا ما أحبه من متى روضة تخلي حد يحضر تمارينها ما أحب حد يجوفني غير المدرب وأوقات أقول للمدرب أسكت وما تتكلم عشان أنسى إنه موجود أصلاً وأبدع بركوب الخيل ماماه: يالله ماما أنا: ماماه أنا ما أحب [ قاطعتني ]: بس أنتي وافقتي أنا [ هزيت رأسي بقلة حيلة ]: أوكي وطلعنا كلها 20 دقيقة ووصلنا مزرعة أبوي اللي متفقين نلتقي بالمدرب فيها عسب تدربني عدل المدرب . عبدالله . 20 سنة محترف ركوب خيل عسب جي أبويه اختاره عشان يدربني عبدالله: أهلاً روضة هااه اليوم عندنا ضيوف أنا: هيه ماما تبا تشوفني عسب جي يات عبدالله : كيف وافقتي ؟! أنا: مسكتني بالإيد اللي تعورني فرضت علي الشرط ووافقت عليها بدون وعي عبدالله: هههه [ يطالع إميه ] شحالج عموه ماماه: الحمدلله ونت شحالك ؟! و شحال الأهل عبدالله: تمام هاه روضة جاهزة روضة : جاهزة عبدالله : عيل سيري طلعي الخيل وجهزيه عسب تتأقلمين وياه أنا: إن شاء الله عبدالله: بس إن شاء الله تقدر تسوي عدل وما يأثر عليها وجودج أميه: إن شاء الله إنقطعت عني رمستهم لأني إبتعدت عنهم . ~ دخلت إسطبل الخيول ، صوب المهرة اللي أحبها . ~ طلعتها بهدوء وأنا أمسح عليها وأهمس بإذنها : إشتقت لج وايد مهرتي ـ، شحالج ؟! ما وحشتج . ~ ركبتها بعد ما حسيت إنها مرتاحة وتباني أركبها ومشيت فيها لين برع صوب المدرب وماماه إبتسمت لي ماماه وبدأ مدربي يدربي على قفز الحواجز .~ وهو يكرر [ بتقدرين ] وحاولت أكررها بذاتي أكثر من مرة .~ . . ذكرى عابرة . ~ هي .. طفلة بعمر الأربع أعوام هو .. شاب بعمر الخمسة عشر عاماً . . صحت من نومها شالت عروستها الصغيرة وهيه لابسة ملابس النوم القطنية ذات اللون الوردي .. ~ راحت للصالة وهي تعرك عيونها من النوم .. جافت أمها .. حضنتها وغمضت عيونها وهيه تتلذذ بكل أنواع الأمان والحنان .. ~ أمها : ماماه يلا نروح نتغسل هي: لا لا مابيي أمها: لازم حبيبتي يلا نقوم [ مسكت إيدها ] جوفي منوه يانا عشان يلعب معاج رفعت رأسها تتطالع منوه .. ~ هو إبتسم لها ..~ هي إبتسمت بخجل وقالت: ماماه يلا بسرعة نتغسل راحت مع أمها غسلتها وبدلت ملابسها ولبستها فستان صغير لونه أحمر ومشطت شعرها القصير وحطت لها فيونكة ع طرف شعرها طلعت من الغرفة مستانسة راحت له و مسكت إيده وطلعوا برع يلعبون أمها: دير بالك عليها هو: إن شاء الله خالوه بعد فترة هو: رحتي الروضة هي: هيه راحيت هو: وشو سويتوا؟! هي: لعبينا وايد ورسمنا بعد هو: وناسة صح هي [ تمشط عروستها ] : هيه شوي وطافت فوقهم طيارة وملأ صوتها العالي المكان هي رفعت إيدها تأشر ع الطيارة: شوووف هو إبتسم لها: طيارة هي: هيه طيارة هو: تبين تركبينها هي: هيه أبا أسير فيها لندن هو [ مستغرب ]: لندن هي: هيه بروح مناك هو: بتدرسين مناك هي [ بلا وعي ]: هيه هو: إنزين أنا بوديج هي [ إبتسمت له ] : أنزين شوي ويات سيارة أبوها وبركنت حذال الباب هي: يوم بكبر أبا أسوق سيارة أخوها الي نزل من السيارة وسمع أخر كلمه: ماشي سواقة سيارة هي[ بهدوء عادت كلامها ] : أبا أسوق سيارة هو : خلاص يوم بتكبرين أنا بشتريلج سيارة وبتسوقينها نزل أبوها وراحت له ركض هي: باباه منصور بوديني لندن أخوها: ماشي سيرة لندن أبوها: ونت شو يخصك بنتي بتروح لندن صح هي: هيه باباه بنركب طيارة وبنروح لندن وبيشتري لي سيارة وبسوقها [ وتطلع لسانها تغايض به أخوها ] منصور + أبوها ضحكوا عليها . . ~ أبوها: إنزين يالله ندخل داخل بنقطع بيذام هي: باباه قص لي وايد وايد أكثر منهم منصور: وأنا هي: أنتا بتأكل وياي دخل أبوها وأخوها ومنصور أما هيه سبقتهم ركض للجهة اللي فيها شجرة البيذام هي: باباه يوم بكبر هذي الشيرة بتكبر صح أبوها: هيه حبيبتي هي: بتم حقنا يعني أبوها: هيه هي: عيل يوم بكبر بيي أنا ومنصور بنأكل منها أبوها [ ضحك ]: ع هواج يا بنتي . . أرجوان . ~ هذي الذكرى راودتني وأنا قاعدة تحت ظل شيرة البيذام كبرت وكبرت أحلامي معاي سرت لندن وركبت الطيارة ومحد من أخواني عارض هالشيء وركبت سيارة وسقتها وأخواني ما عارضوني تدرون شو الفرق بين أحلامي واللي تحقق ؟! الفرق أني رحت لندن بروحي سقت السيارة روحي ركبت الطيارة روحي منصور محد .. ~ راح وخلاني أختفى من الكون حولي انقطعت أخباره عني وما عاد عني يسأل يا ترى هو وين الحينة ؟! [ في هذه اللحظة سطرت تلك الأشواق التي باح بها قلب أرجوان لمنصور ولم تصل إليه مباشرة ] يا ترا هل ستصله أم أنها ستموت بأرضها؟! . . رفعت رأسي لما حسيت بذياب توه داش من باب البيت ياي من الكلية ويا صوبي ذياب: نانا شفيج أنا: ولا شيء [ ابتسمت له ] ذياب: أيوا [ قعد يمي ] عيل اليوم قاعدة إهنيه أنا: هيه الجو غرام ذياب: هيه برودة يالله نقوم داخل الحينة المغرب أنا: إن شاء الله قمنا ودخلنا داخل وقعدنا بالصالة أنا: جوري مريضة ذياب [ عقد حياته ]: شو فيها ؟! أنا: تعب وإرهاق ودمها شوية نازل ذياب: تعبت عليكم أنا: طاحت بالكلية ذياب: أها والحينه شحالها أنا: ع العصر جي رادين من المستشفى باباه يابنا ذياب: زين حمد لله ع سلامتها عيل خلود أهنه أجوف سيارته برع أنا: هيه إهنه بغرفته كان بيروح بس أبوي قاله يتم ذياب: زين أنا: ما قلتلي شو سويت بالكلية اليوم ذياب: سويت الي علي سلمت البروجكت و سويت العرض وإن شاء الله ما يضيع تعبي أنا: إن شاء الله ذياب: خلاص يعني بالأحد بنروح لندن أنا: هيه جي متفقين . . بعد جم دقيقة أذن المغرب ورحت أصلي والشباب راحوا يصلوا مع أبوي بالمسيد بدور وديم قعدوا بالصالة أما جوري قالت أنها بتنام ونالوه رجعت بيت خالتها من مساعة رحت أقعد بغرفتي روحي ع اللاب ، فتحت المسن جيكت ع الموجودين جفت الكل أوف لاين ما عدا مايد ولد عمي مايد . كاتب نك نيمه د. مايد محطي صورة حرفه وما كاتب توبيك .~ أنا. كاتبة نك نيمه مس نانا و التوبيك [ مع نانا ماحدش يضيق ههه ] . ومحطية صورة ايد مسوية قلب .~ ييت بكتب له بس سبقني مايد: هلا وغلا أنا: اهلين مايد: شحالج منورة أنا: هههه تمام ونتا ؟! مايد: أنا زعلان أصلاً ، خليتيني روحي ورحتي عني أنا: ههههه مايد: جب ما أرمسج أنا: ليش؟! مايد: مخلتني بلندن روحي أنا: ترا أنت دراسة مايد: حتى إنتي أنا: أنا خلصت كل شغلي وإنت طب غير عني مايد: أيوا صح صح قصي علي أنا: بنرجع بالاحد مع أهلي مايد: صدق يعني بجوفج أنا: هههه مايد: والله ولهت عليج كل يوم أطوف يم باب شقتج وأتخيلج فيها خبلتي فيني لا ويقولج أترياج تظهرين أوصلج بدربي الجامعة أنا: هههه [ إندق الباب ] أنا: ميود الحينة بخليك بروح لأخواني مايد: خلاص أوكي ديري بالج ع روحج أنا: إن شاء الله تبا شيء؟! مايد: لا سلامتج أنا :الله يسلمك سكرت المسن وبطلت الباب ، طلع ذياب أنا: هلا ذياب ذياب: تعالي تحت أبوي يبانا أنا: بالصالة ذياب: لا بالمكتب أنا: أوكي [ وعقدت حياتي أبويه ما يطلبنا بالمكتب إلا بحالة ضرورية أو لو شيء خطير صار ] يا ترا شو اللي صاير ؟! .