قطرة غيث تسقِي طــيف - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طــيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

Part 5 عند عُمر و رسيل عُمر تنهد : رسيل وش فيكي صار لك ساعة ولا تكلمتي و عيونك حمراء !! صاير شي ؟ رسيل نزلت دمعة ع خدها وهي تحسها جمر من كثر م احرقت خدها ، مسحتها بسرعه وناظرت عُمر يلي مصدوم ومو عارف وش فيها : تقدم لي شخص ! وكل أهلي موافقين ! عُمر حس الكلام مثل الخنجر بقلبه معقولة رسيل تروح من بين إيديه : انتي موافقة ؟ رسيل تفاجأت من هدؤه : لا ، بس عُمر : بس ايش ؟؟ بس ايش ي رسيل ؟ شاب شعري و انا انتظرك ! رسيل : بالأصح تنتظر موافقة أمك مو انا ؟ عُمر : افهم من كلامك انك موافقة ؟ رسيل مسحت دموعها و اخذت نفس : لا مو موافقة ، بس كل أهلي موافقين ! عُمر انا خايفة اموت لحالي ! افهمني عُمر مد يده وشد ع يدها : انا وش أقول ع نفسي ! عمري 43 ي رسيل يلي بعمري عيالهم خلصو من المدارس داخلين جامعات ، انا م قدرت اتزوج غيرك م اقدر اناظر عيون غير هالعيون ولا المس يد غير هاليد ولا اسلم نفسي لغيرك عُمر شد ع يدها أكثر : تتزوجيني بالسر ؟ . . فيلا أبو مروان دخلت الصالة وشافت الأنوار كلها طافيه ، مشت و طلعت الدرج وفجأة حطت يدها ع قلبها من الخوف : بسم الله العنود بقوة : ليش وش شايفه قدامك ؟ رؤى : اهلين خالتي ، خرعتيني العنود : من وين جايه بهالوقت ؟ لا تفكري انه مروان يحبك معناته بتسوي كل شي تبيه الساعة ١٢ وينك للحين ؟ رؤى : وين يعني بكون ؟ عند اهلي العنود : انا مو هبلة تكذبين عليّ رؤى بنفاذ صبر : خالتي وين بكون بالله عليكي بملهى يعني ؟؟ وش هالتفكير ؟ ترا رجعت انا و مروان بس نزلت قبله وهو يوقف السيارة بالكراج العنود بخبث : الله يعلم وين تكوني رحتي قبلها الناس يلي مثلك م يتأمن عليها ، مدري مروان على ايش اخذك ومعجب فيكي ؟ رؤى انجرحت من كلامها هي تدري انها م تحبها بس مو للدرجة تشك في تربيتها ، تركتها من دون م قالت كلمة وطلعت جناحها ، مروان كان واقف وسمع كل كلام امه ! اليوم الثاني الساعة ١٢ ظهراً المستشفى زينب كانت تمشي بالممر و مستعجلة وبيدها كوب قهوة ، محمد كان مار من جنبها و لفح الكوب وانكب جزء منها ع يده ، زينب وقفت ورجعت خطوة كانت بتصايح بس شافته لابس لبس عمليات عرفت انه دكتور : معليش دكتور محمد كان يمسح يده و رفع راسه وشافها : هذا انتي ؟ زينب بصدمة : انت ! ترا الغلط مو مني انت يلي لفحتها ! محمد : لا والله ، غلطانه ولك عين تتكلمي مدري على ايش قبلوكي بهالمستشفى ؟ زينب : اقدر ارد عليك ي دكتور محمد بس اخلاق مهنتي م تسمح لي محمد شاف للاسم يلي مكتوب فوقها الدكتورة زينب حتى م ركز ع بقية الأسم : ثاني مرة ي دكتورة زينب اشربي قهوة و انتي قاعده مو تمشي ، تركها و مشي زينب "اووف منك الله يصبرني عليك ان شاء الله م انجمع فيك باي غرفة عمليات !" . . فيلا أبو مروان ع طاولة الطعام كانو جالسين ياكلو بهدؤ لين : بابا وش رايك نروح الشاليه بكرا نحنا وبيت عمي زياد : من زمان م رحناه سليمان : خلص ان شاء الله جهزو انفسكم بكرا العصر نطلع و بكلم سلمان ليليان : اخيراً بنطلع ونستانس سليمان : بنتي رؤى ، كلمي اهلك هم بعد معزومين ع الشاليه العنود لفت عليه بصدمة : بس هالطلعة عائلية ليش تعزم ناس غريبين ؟ ليليان : ايه بابا صح نحنا وبيت عمي فقط رؤى بلعت ريقها : مافي داعي عمي مروان مسك يد رؤى قدام الكل وشد ع يدها : أهل رؤى هم أهلي و انا م اسمح ل اي احد يغلط عليهم ليليان : نحنا م غلطنا قلنا نبيها طلعة عائلية مروان بحدة : قلت لك هم اهلي مو غريبين ويلي يقول عنهم غريبين معناته انا غريب عليه كمان ، انا و رؤى شخص واحد ، لف ع امه وكمل : يلي يغلط عليها كانه يغلط علي انا !! بالمستشفى عليا : وينك اليوم ي قلبي م شفتك ؟ لي ساعه اتصل عليكي ولا تردي هديل جلست فوق الكرسي وهي مصدومة و لا قالت كلمة عليا : هديلو وش فيكي ؟ هديل : الكلام يلي سمعته صح ؟ عليا : اي كلام ؟ هديل : غيث تكفل ب طيف ؟ عليا تنهدت : ايه ، انا م كلمتك عشان اعرف ردة فعلك هديل : ليش ليش ؟ عليا : هديل ادري انك تحبي غيث للدرجة تغاري عليه حتى من المرضى وهالشي غلط هديل : انا م قلت اني احبه ! من وين جبتي هالكلام والخرابيط ؟ عليا ابتسمت بسخرية : م قلتي بس عيونك قالت تصرفاتك نظراتك ل غيث ! هديل تنهدت و وقفت : باي عليا : لسه قعدتي وين رايحه حتى م تغديتي هديل : م ابغى بتغدي بالبيت ، باي مشت وهي غرقانه ب افكارها الف فكره و فكرة تجيها ، رجولها قادتها للعناية وقفت خلف الزجاج وهي تناظرها هاللحظه حملت حقد كبير حقد رح يدمر كل حياتها رح يعيشها ب أوهام فقط ! جلست دقايق تتأملها وهي تفكر وش ممكن تسوي ! . . أحمد جاء من وراها وفكرها دكتوره : مرحبا دكتوره هديل لفت : اهلاً أحمد : في تطور بحالتها ؟ هديل أحذت نفس وفي بالها لازم تبدأ بالخُطط!! : للأسف يلي صار مع طيف ممكن يخليها كل عمرها بغيبوبه ! أحمد : كيف يعني ؟ قالو ممكن تصحي ! هديل : المضاعفات يلي صارت معها اثناء العملية م كانت سهله ويمكن تقصير و إهمال من الفريق الطبي ! أحمد : م فهمت قصدك دكتورة ؟ هديل : برأي افتح ملف تحقيق ولا ارفع قضية بالمحكمة ! برايك الدكتور غيث بيتكفل فيها ليش ؟ عشان خطأه هو والدكتور عُمر ! ولا مين بيدفع تكاليف توصل مليون ممكن عشان مريضه م يعرفها ! تركته ومشت حقدها خلاها تفتح باب النار ل غيث يمكن م كان قصدها تأذي غيث كثر م كانت تبغى تبعده عن طيف بس بهالطريقه أذت غيث بشكل كبير فتحت له باب لا يمكن تسكيره الإ طيف ! . . أحمد جلس بالكرسي من قوة الصدمة حس رجوله م حملته ، معقولة هم السبب بدخول طيف للغيبوبه ؟ معقولة الدكتور غيث تكفل بس عشان يغطي ع جريمته ؟ولا يريح ضميرة أفكار كثيره خطرت ببال أحمد للدرجة حس عقله ثقيل م يقدر يفكر اكثر من كذا ! غمض عيونة بقوة وشاف نفسة بهاوية عميقه !! . . تفاعلو ي حلوين قرائة ممتعه❤ البارت الجاي يوم الخميس