قطرة غيث تسقِي طــيف - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: قطرة غيث تسقِي طــيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

Part 4 قطرة_غيث_تسقِي_طيف . . بعد يومين الساعة 11 صباحاً المستشفى غيث ضغط الزر و دخل العناية شاف دكتور قاعد يفحصها ، وقف مكانه و هو يناظرها كانت نايمة بسلام وكأنها ملاك اتنهد و هو يشوفها الدكتور لف ع غيث : هلا غيث غيث : اهلين لؤي ، طمني في تحسن ؟ لؤي : لا ، للأسف غيث : طيب ممكن تصحى ؟ لؤي : ممكن تصحى اليوم و ممكن بكرا ممكن شهر ممكن سنه ! م اقدر اقرر غيث مسح ع وجهه وتنهد : خير ان شاء الله ، يلا انا بطلع عندي حالة . . . بيت أم أمين طلعت من المطبخ وهي تنشف يداتها ، فتحت الباب و ابتسمت : هلا ي يمه رسيل : اهلين يمه أم أمين : ليش جاية اليوم بدري ؟ رسيل : الدوام كان خفيف أم أمين : تعالي ابيك بموضوع رسيل جلست وهي مستغربة : قولي يمه أم أمين : في احد تقدم لك ؟ رسيل بعدم مبالاه : مو موافقة أم أمين بحده : بس انا موافقه ! رسيل رفعت عيونها بصدمة : اشلون موافقه ي يمه ؟ أم أمين : ي بنتي انتي كبرتي صار عمرك 27 ، لازم تتزوجين وتنسي هذا عُمر ! رسيل مسكت يد امها بحب : يمه انا و عُمر نحب بعض م اقدر اتخيل نفسي مع رجال غيره ، وهو بعد ي يمه صار عمره 43 سنة ولا تزوج عشاني ، ترا الحياة مره وحدة نعيشها وانا اخترت اعيشها مع عُمر ! . . . بالكافتيريا عليا اخذت كوب الشاي بهدؤ و هي تناظر هديل هديل : وش فيكي تناظريني هالنظرة ؟ عليا : هالكم يوم مو عاجبتيني ! هديل تنهدت : غيث ! عليا : وش فيه غيث ؟ هديل : قبل كان مهتم فيني الحين كل الوقت مطنشني ! عليا بحده : هديل ، غيث م كان مهتم فيكي ولا شيء هو لطيف مع الكل مو بس معاكي هديل : من يوم جت هالمريضه تغير ! عليا : هديل تركي هالسواليف عنك ، غيث يلي فيه مكفيه ، وبعدين غيث بعيد عن الكل محد فاهمه ابدا ! لطيف بالتعامل بالشغل فقط ! هديل : مو بيدي ! عليا : هديل لا توهمي نفسك ب أشياء سخيفة بيت أم طيف أحمد دخل البيت ولقى امه تقرأ قران بالصالة ، تقدم لعندها وباسها براسها : تقبل الله ي الغالية أم طيف : منا و منكم ي يمه أحمد : يمه ابي اكلمك بموضوع أم طيف خافت : طيف فيها شي ؟ أحمد : لا يمه ، بس ابي انقلها لمستشفى ثاني أم طيف : ليه ي يمه ؟ أحمد : المستشفى يلي هي فيه غالي وتكاليفه كثيره و الله يعلم طيف متى بتصحى و انا ي يمه م اقدر اتحمل كل هذا أم طيف بحزن : معك حق ي يمه ، بكرا روح المستشفى و شوف وش بيقولو أحمد وقف : ان شاء الله ، انا بطلع اصلي الظهر . . . فيلا أبو غيث كانو قاعدين كلهم ع سفرة الطعام الهنوف : زينب زينب : سمي ي الغاليه الهنوف : متى دوامك ي يمه ؟ زينب : بكرا ان شاء الله الهنوف : الله يوفقك ي يمه زينب : غيث عاد م وصيك ساعدني بكل شي غيث ضحك : هذا طب مو لعب ، شدي حيلك هالخمس السنين تساوي السبع السنين يلي درستيها ، لازم تكوني قويه وقد المسؤلية زينب : ان شاء الله ي رب الهنوف : الله يوفقكم ي ري و اشوفكم دايماً ب أعلى المراتب . . . فيلا أبو مروان دخل الغرفة وهو هلكان بعد الشغل ، اول م جت عينه عليها نسي كل هالتعب تقدم لعندها وحضنها بقوة وتنهد تنهيده طوووويله وكأنه يرجع روحه مع هالتنهيده روئ رفعت راسه من حضنها : هلا حبيبي مروان : هلا بعيون حبيبك روئ ب ابتسامة : جوعان ؟ مروان : كنت جوعان ، بس شفتك نسيت كل شي روئ : اجل بروح اجهز لك عشاء ، لانه انا كمان م تعشيت مروان مسك يدها و وقفها : ليش زعلانه ؟ احد ضايقك ؟ روى : لا م فيني شي مروان : ترا اعرفك من رمشة عيونك ، امي ضايقتك بشي ؟ روئ : عادي ، متعوده ! مروان مسح ع شعرها : ترا اذا تحبي ننقل لبيت لحالنا م عندي مشكلة ؟ اليوم الثاني الساعة التاسعة صباحاً كراج المستشفى وقفت سيارتها وناظرت نفسها بالمرايه ، ابتسمت وهي مرتاحة نزلت من السيارة ومشت خطوتين بس وقفها صوته : لو سمحتي هذا موقفي ! لفت عليه ب استغراب : تكلمني ؟ فسخ نظارته : ايه موقفي انا ، ولو سمحتي طلعي سيارتك بسرعة زينب : لا والله ، ل يكون كاتبين اسمك و انا م ادري ؟ نزل من السيارة واتوجهه لقدام سيارتها كان في لوحة صغيره أشر على ا إقرأي وش مكتوب زينب وهي تقرأ الدكتور محمد ال * دكتور تخدير : معليش دكتور ، بس انا كمان دكتوره وم عندي موقف ! محمد : دكتوره بهالمستشفى م قد شفتك ؟ زينب : اليوم اول يوم دوام محمد : اهلا وسهلا ، بس يلا برسعه طلعي سيارتك بعد نص ساعه عندي حالة زينب هزت براسها وطلعت سيارتها شغلتها و ناظرت فيه بالمراية رجعت لوراء وطلعت من الموقف ، محمد طلع سيارته و دخل موقفه ، زينب جلست نص ساعه تدور موقف لين لقت لها اخر شيء عصبت ع الدكتور كثير كانت تتمنى تقابل شخصالطف بما انه اول يوم دوام ، دخلت المستشفى كانت تتلفت كل شي حواليها وهي مبسوطة ونست انها كانت معصبه اساساً ، الممرات وريحة المستشفى حست انها رجعت روحها هذا المكان يلي هي تنتمي له ويلي فعلاً تحس انها قوية لما تمسك المشرط الطبي ، اتجهت لقسم الغيار غيرت ملابسها ولبست لبس العمليات و طلعت . . بالعناية أحمد وقف خلف الزجاج وهو يناظر اخته يلي م يدري هي بترجع لهم ولا بتجلس على ذه الحال لؤي وقف جنبه : مرحبا أحمد لف عليه : أهلاً ، ابغى اليوم اطلعها لؤي ب استغراب : تطلعها ؟ أحمد : بنقلها لمستشفى ثاني لؤي : م رح تلاقي افضل من هالمستشفى ، م انصحك تطلعها أحمد : بس م اقدر اخليها اكثر ، تكاليف المستشفى هذا تكسر الظهر لؤي كان بيرد بس قاطعهم صوته : انا بتكفل بكل شي لحتى تصحى طيف ! . .لؤي لف وبصدمة : غيث!! غيث تقدم لعندهم : انا بتكفل بكل شي أحمد ب استغراب : وليش لحتى تتكفل ؟ غيث : عادي مثل اي مريضه ، وانا دام اني قادر على هالشي ليش لا ! أحمد م اقتنع بكلامة : انا اخوها و ولي امرها و رح انقلها اليوم غيث : وانا الدكتور يلي مسؤل عنها ، و م رح اوافق على نقلها ، و ع العموم كل التكاليف اندفعت ! تركهم و مشي أحمد تنرفز من حركته ، لؤي حط يده ع كتفه : ترا معاه حق.. لا تنقلها . . إدارة المستشفى أحمد : مثل م قلت لك أنا ابغى اطلع اختي اليوم بدون نقاش ! غيث كان قاعد ويناظر حركاته العصبيه ، تنفس بهدؤ و بدأ يتكلم : انا م عندي مشكلة انك تطلع طيف الحين!! لكن طيف هنا رح تكون ب امان بعد ربي العالمين م رح تلاقي افضل من هالمستشفى يرعاها ويهتم فيها ، أنت اخوها و تخاف عليها بالله عليك م تبي راحتها و عافيتها ؟ القرار لك المدير : الدكتور غيث معاه حق بكل شي وانا رأي من رايه ، ها انت وش رايك ؟ أحمد غمض عيونه وكان في سراب قدامة طريق طويل جداً م يدري وش نهايته ! غيث وقف : اذا تبي بسوي لها نقل مستشفى الحين ؟ أحمد فتح عيونه وناظر غيث بصمت هز راسه و وقف : موافق تضل هنا لين تصحى ! قسم العمليات غيث كان داخل الغرفه وشاف زينب أشر لها بيده ومشي لها : و انا اقول ليش المستشفى اليوم منور زينب ابتسمت : أدري منور بوجودي غيث ابتسم : كيف اول يوم دوام ؟ زينب : كويس بس مرره تعب ، و الحمدلله الدكتور عُمر كان معاي غيث : هذا الطب ، لسه م شفتي شي زينب : حرام عليك للحين لسه م شفت شي ؟ غيث ضحك عليها : يلا باي عندي حالتين لازم اخدرهم واليوم انا مناوب ، وعلى فكرة انا وصيت الدكتور عُمر عليكي زينب : اوكي حبيبي باي . . بيت أم رسيل على سفرة الغداء ، كان ياكلو وهم مبسوطين وكانت رؤى موجوده اليوم عندهم أم رسيل : ربي م يحرمنا من هالمة الحلوه ، والله انه شوفتكم الثلاثة جنبي عافيه ابتسمو وردو بصوت واحد : ربي م يحرمنا منك ي الغاليه رسيل : رؤى كيف جامعتك ؟ رؤى ابتسمت : مرررره حلوه ومرتاحه فيها ، والحمدلله مروان يساعدني بكل شي أم رسيل : الحمدلله ي رب ، ترا مروان مافي منه اهتمي فيه ي بنتي رؤى ب ابتسامة : مروان بعيوني ي يمه رسيل : وحماتك ي حلوه ؟ امانه قولي انها تغيرت ! رؤى ضحكت : كيدها عظيم م تتغير أمين : والله انتو النسوان كلكلم كيدكم عظيم رؤى : لا عاد خالتي ام مروان سنبل خاص مافي منه ابدا أم رسيل : م عليه ي يمه تحمليها بالنهابة هي ام زوجك ولازم تحترميها وتقدريها رؤى : ان شاء الله ي يمه أمين وقف : يلا عن إذنكم رايح الشغل رؤى : خليك شوي م شبعت من شوفتك أمين : م عليه حبيبتي والله مشغول أم رسيل : الله يسهل لك ي يمه أمين باسها براسها : مع السلامة ي الغاليه ، وطلع من البيت رسيل و رؤى وقفو ورفعو السفره للمطبخ ، رسيل : ي ربي نسيت عندي مناوبه اليوم وعُمر مناوب معاي كمان ! رؤى وهي تغسل يدها : رسيل رسيل لفت لها بسرعه من نبرة صوتها : هلا رؤى : انتي مُصرة ع قرارك ؟ رسيل تنهدت بعمق ، رؤى كملت : ترا العريس م يتعوض والأهم من هذا انه امه تحبك و تبيك حق ولدها رسيل : رؤى انا احب عُمر مستحيل اتزوج غيره م اتخيل نفسي مع رجال غيره افهميني . رؤى نشفت يدها وقربت لها مسكت يد رسيل بحب : لمتى طيب!! رسيل عمرك 27 داخله ع 28 ، عُمر م سوى لك اي شي بتجلسي معلقه كذا ؟ ترفضي اي احد اتقدم لك ، شوفي انا مروان حبني و تزوجني رغم انه امه م تطيقني انتي لو تشوفيها بس تسمعني كلام بالطالعه والنازله بس م يهمني لانه مروان يحبني و معاي رسيل مسحت دمعتها بسرعه يلي فعلا حست انه هالدمعه حملت اوجاع كثيره : م ادري لمتى ! شي واحد مصبرني على هذا العذاب هي نظرة عيونه لي والله ي رؤى مستعده اضل كل عمري عانسه بس عشان هالنظره يلي كلها حب و امان و دفئ رؤى حضنتها ونزلو دموعها زعلت على وضع اختها وهي تدري انه النهاية م رح يتزوجها عُمر ! . . . بالمستشفى غيث وقف من خلف الزجاج وهو يناظرها وهي نايمه وكل الأجهزه عليها وامها و اخوها جنبها ابتسم ل أحمد ولف بيمشيي بس وقفه صوته وهو ينادي : دكتور غيث غيث لف له : هلا أحمد تقدم لعنده : أنا م شكرتك بالمكتب ، شكراً كثير لك دكتور ، سويت شي كبير الله يجزيك خير غيث ابتسم و حط يده ع كتف أحمد : ولا يهمك مافي مشكلة ، لف ع طيف و كمل : اهم شي طيف تصحى ! . . .انتهى البارت ، قرائة ممتعة تفاعلو ي حلوين البارت الجاي يوم الاثنين