يازهــور العشــب في غب المــطر - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: يازهــور العشــب في غب المــطر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

سند زهور وطلع من الغرفه لين وصل المكان الموجود فيه ابوها دخل معاها ووقف جنبها وهي انحنت لابوها الي كان بسرير بنص الغرفه الفاضيه، قربت اكثر وقلبها دقاته تزيد كل شوي، كان فيه امل ولو صغير يطلع كل هذا كذب والي تحت هالشرشف الابيض مو ابوها، رفعته بشويش وبان لها اول شي شعر ابوها الاسوود الي اخذت لون شعرها منه، نزلت اول دمعه وكملت تبعد الشرشف حواجبه الكثيفه والطويله والي اخذتها بعد منه، عيونه المقفله، وانفه وو،،. وضحت كل الملامح وتاكدت انه ابوها وهنا خلاص كل قوتها الي كانت تحاول تظهرها خانتها وراحت! حضنت وجهه وانهارت تبككي،،. بعد 10 دقايق خلاها مطر تطلع الي بقلبها لابوها وتكلمه قرب منها اكثر ورفعها: زهور لازم نطلع، بوصلك البيت اخواتك محتاجينك وانا برجع المستشفى وبنجهز دفن الوالد. هو قال دفن من هنا وهي زاد بكاها الي صار شهقات مكتومه لانها حاطه يدها على فمها، حضن كتفها بيد وحده ومشى فيها لين طلع من المستشفى وركبها سيارته وحركو وطول الطريق ما فيه الا صوتها الي بين فتره وفتره يطلع. ~••••••••••••••••~ مد يده لها ومسكها ومشى فيها لنص الحوش وجلس وجلست جنبه عالكرسي وقالت بطفوليه: متى بنروح لطياره ونشوف مااما! ابتسم اويس: اذا كبرتي ووعدتيني ما تبكي! وما تخافين ولو احتجتي شي انظري لسماء ونادي "اوويييس" وراح تلاقيني عندك! قالت بدهشه: والله! ضحك: اييه، سالته زمرد وكانها استوعبت شي: مين انت طيب! اويس: انا الطيار اويس اجي للاطفال الي يحتاجوني من السماء، وهذي المره سمعت طفله حلوه اسمها زمرد تقول انها خايفه وجيت اساعدها زمرد بعبوس: لاتروح لكل الاطفال! اويس وعجبك الوضع: ليش؟ تنهدت بضيق: خلاص بس انا اناديك عشان بعدين لو احتجتك واناديك ما ترد عشان انت عند طفل ثاني، وكملت بتفكير: زمرد تنادي اويس واويس يساعد زمرد، بس اذا نادتك زهور ورد ساعدهم انا موافقه "قالت جملتها الاخيره بابتسامه وكانها راضيه تتنازل عن شي ملكها!" رفع اويس حواجبه وقال بابتسامه: اها يعني انا صرت ملك زمرد هي تقولي اساعد مين وما اساعد مين؟ هزت زمرد راسها ب "ايه" وابتسمت وقالت وهي تفكر: متى ترجع زهور؟ هيا تعبانه؟ ساعدها؟ مسح اويس على شعرها: صارت بخير وبترجع بس ما تبي ترجع وتلاقيك تبكي! خليك على اتفاقنا هزت راسها بقوه وقالت: ما ابكي بس اذا ناديتك تجي! اتفقنا؟ اويس: اتفقنا. ~••••••••••••••••~ وصل للبيت ونزل وهي بعالم ثاني وما حست الا يوم فتح لها الباب نزلت وكانها جثه وتسحب رجولها سحب، سندها بيدها وبيده الثانيه دق الباب وهي مستسلمه تبي تدخل وتختلي بنفسها! بس انصدمت يوم انفتح الباب!! وطلع من وراه شخص غريب وعلى طول جات ببالها زمرد وورد لا يكون اذاهم كل هذا فكرته بثانيه بس هدت اول ما وصلها صوته يقول: مطر رجعت! وترك الباب مفتوح وطلع وهي على طول دخلت الحوش ولقت زمرد ونزلت لطولها وحضنتها بقووهه وبعدت عنها ومسكت وجها: ماما انتِ بخير! فيكم شي! هزت راسها ب "لا" وقالت بابتسامه: الطيار اويس جاء يحميني هو طيب كثييير وفتحت يدها على كبرها رجعت زهور حضنتها ودخلت لورد الي للان نايمه لان هذا وقت نومتها اصلاً! وطلعت على صوت مطر الي ناداها: زهور وقفت عند باب الغرفه وزمرد جنبها وحاطه يدها على راسها، مطر: انا العصر بكون موجود عندكم ان شاء الله ونتكلم وقتها؟ رفعت راسها بحزن وهزت راسها ب "طيب" وهنا انتبهت لشي! يده المصابه دوبها تنتبه لها من اول ما شافته، نزلت راسها وسحبت زمرد ودخلت الغرفه وقفلتها بدون ما تعرف لو طلع او لا، زمرد: زهور مين هذا، رفعت راسها لزمرد وغمضت عيونها بالم وكملت بكاها بصمت،،. ~••••••••••••••••~ طلع مطر وقفل باب البيت وتقدم لسيارته بس وقفه صوت اويس: مطر انت مصاب! لف مطر: ما رحت! قرب منه وحط يده على يد مطر المصاب: كنت بالمداهمه! هز راسه بهدوء ب "ايه" حضنه اويس وقال: الحمدلله على السلامه، والله يرحمه ويصبرهم ويحفظك لهم مطر: الله يسلمك، اممين يارب اويس: الي كانت معك زهور هي الي قلت لي من سنين انك تزوجتها؟ والي لو صار لك شي هم ب امانتي! رجع هز راسه ب "ايه" بهدوء اويس وهو يشد على كتفه: الله يطول بعمرك ويخليك لهم، وقبل يروح لف ب شبه ابتسامه: بس ترا بكون وقتها زوج "زمرد" احفظها لي!! وركب سيارته وطار بسرعه هز مطر راسه باسف من اخوه المجنون والي اذا حط شي بباله ما يتركه زي كليه الطيران الي مقدم عليها رغم رفض ام اويس "زوجه ابوه" قال بهمس لنفسه: وهي لك اذا الله اراد!. ~••••••••••••••••~ طلعو من المقبره بعد ما دفنو العقيد احمد والكل بحالهه ما يعلم فيها الا ربهم وكل واحد من الاربعه راح بطريق راح اتكلم شوي عن الابطال بما ان القصه بالنسبه لي دوبها تبدا!. "راجح" "فقد اهله بحادث من صغره وعاش بين بيوت اعمامه وخالاته وكل واحد يرمه عالثاني لين بيوم التقى بالعقيد احمد وهو بالثانويه واخذه ورباه وكبر على يده! تربيه عسسكريه! وصار من طلابه ومن الاربعه الي ما يخاف على نفسه معهم، وحب شغله كثير كثير، ومن الاشياء القليل الي يحبها الاطفال! يحن عليهم بشششكل كبير لانه يتذكر نفسه والظلم الي عاشه ودايم يزور اطفال الميتم بالاعياد والمناسبات واذا حس بضيق وحزن! وعايش لوحده بشقه رغم اصرار ادهم انه يسكن معه بس كان حاب يكون لوحده! "ادهم" "الاكثر حزن بينهم مو بس على موت العقيد احمد الي احتواه يوم كان ضايع بالدنيا من عمر 7 سنين! كان حزين اكثر شي على بنات العقيد نفسه! لانه جرب شعورهم شعور انك تفقد امك وابوك عشان شغل الاب! انحرمو من ابوهم وفقدوه فجأة! اذا هو الولد يوم ماتو اهله كان تااييه وهو ولد! ف كيف لو كانو الي بنفس وضعه بنات! والي مطمنه هو وجود مطر حولهم! ادهم ابوه كان يشتغل بالاستخبارات وكان بمهمه وانكشف من المنظمه الي دخل فيها! وكانتقام المنظمه هذي دبرت لهم حادث سياره! كانت اخت ادهم الكبيره "جليله" طالعه من المستشفى ثاني يوم ولاده! بس بنتها كانت بالحضانه تطلع بعد يومين وابوه وزوج جليله كانو رايحين سوا بسياره وحده للمستشفى وبعد ما اخذو جليله وامها انفجرت فيهم السياره! وقتها كان هو واخوه الصغير براء صغار حيل والي زاد الالم بقلبه بنت اخته الي انخطفت من المستشفى لليوم ههذا ما لقوها! وكبر ادهم وكبر بقلبه كرهه لكل الي كان سبب بالي صار لهم، ولقى بيوم المنظمه بس كان ادهم يغلب عليه شعور الانتقام حتى بعد ما مر عليها كل ذي السنين وكان بيقتلهم كلهم رغم استسلامهم! ووقفه العقيد احمد عن الي بيسويه ومن هنا عرفه ادهم وصار يفديه بروحه! لانه فعلاً انقذه من انه يكون قاتل لان مهما كان الي سووه المنظمه في شي اسمه دوله وقانون ياخذ بحق الجميعع!، ولسى ادهم مستمر لليوم وما فقد الامل يلاقي بنت اخته الي اعترفو المنظمه بخطفهم لها ورميهم لها بالطريق وهي عمرها يومين!، وبعد البحث من جديد ما كان في اي خبر" ~••••••••••••••••~ "جبير" "عاش حياه سعيده بوجود امه وابوه حوله! واخوه الاصغر "قيس" كان من صغره يحب بنت عمه ومن صغره يوعدها ويوعدها بكل شي تبيه! وكبر جبير وكبر حب بنت عمه بقلبه حب نظيف وطاهر وكمله بخطبته لها وهو عمره 20 سنه! وكان يدرس التخصص الي هي طلبته! وهذي سنته الثانيه! ويوم جاء اليوم الي خطبها فيه! رفضته!!! ايه بكل بساطه وبعد السنين وحب الطفوله بعد ما ضيع سنين عمره بحبها! بعد ما ضاعت سنتين من حياته بتخصص مو من اهتماماته ولا يحبه بس دخله عششانها عشان يقولها ابشري وتم وسويته! وكان دايم يرفض انه يكون بينهم تواصل اكثر من شباك بيتهم ويخاف عليها من نفسه بعد وعشان يحميها من شخص ثاني يخطبها قبله جاء وخطبها! وانرفض؟؟ كانت صدمه كبيره عاشها بالنهايه اذا مات القلب تكون باقي حياتك فاضيه ما لها طعم! وهي قتلت قلبه اكثر يوم جاء لها وسالها ليش سوت كذا! كان جوابها انها كانت دايم تجامله وهي ما حبته بيوم بس كانت خايفه عليه وعلى مشاعره! طبعاً ما صدق جبير هالكلام بذات بعد ما سمع بخبر خطبتها بعد يومين من ولد عمه الثاني! ومن وقتها ترك جبير بيتهم وعاش بمزرعه اهله بعيد عن الكل، وترك تخصصه بعد ما اقنعه "راجح" الي كان معاه بنفس الثانويه انه يقدم معاه! وكان الشخص الثالث الي كبره العقيد احمد! وعلمت السنين جبير ان بنت عمه مررحله وعدت وقلبه ينبض وبخير من اول ما قابل الحسناء "الي سمع سعديه تناديها فيه" بمزرعته!" ~••••••••••••••••~ "مطر" الافضل تعرفونه مع الوقت ~••••••••••••••••~ وصل راجح للميتم الي لاحظ وجوده قريب من القريه الكبيره الي فيها "بيت العقيد احمد" نزل وهو وده يسمع صوت الاطفال ويلعب معاهم، فتح الباب الخلفي واخذ منه الالعاب الي جابها بطريقه! وتقدم للبواب وبعد ما اخذ الاذن انه يدخل لحديقه الاطفال فتحو له الباب ودخل كان الوقت على العصر والكل برا بالحديقه يلعبون كانت الاشكال جديده عليه لانه اول مرا يدخل هالميتم قربت منه طفله وهي تمد يدها لوحده من الالعاب جلس وحط الالعاب حوله وعطاها الي اختارت وبثانيه وحده التمو حوله الكل! وكانو فرحانين حيل وبدو يفتحون الالعاب وهم لسى حوله! لفت نظره البنت الوحيده الكبيره بينهم! كانت جالسه على طرف شجر وشعرها الذهبي واصل الارض جنبها دميه قدديمه وبيدها كتاب وعالارض دفتر وقلم! لف على بنت صغيره جنبه وسالها عن البنت الي جالسه عند الشجره، ردت البنت بابتسامه: اختي ياقوته سالها باستغراب: ياقوته؟ هزت راسها ب "ايه" وكملت لعب بلعبتها حمد ربه ان بين الالعاب دفتر كتابه! وكبير اخذه ووقف وتقدم لها، كانت تقرا بانسجام لدرجه ما انتبهت ان في احد دخل للحديقه والاطفال حوله وانه واقف جنبها! وانصدم يوم شافها تمسح دموعها! وناداها بتردد: ياقوته؟ رفعت راسها برعب من الصوت الغريب والي ما تدري من متى واقف فوقها، حضنت كتابها بيد ومسحت دموعها بيدها الثانيه ووقفت واخذت دفترها والقلم والاهم دميتها ودخلت للميتم بخطوات سرريعه!. استغرب من الي صار وتقدم لطفله ثانيه وعطاها الدفتر وقالها "عطيه ياقوته وقولي هذا من راجح!" هزت راسها ب "طيب" وراح بعد ما ودعهم وهو يوعدهم يرجع يزورهم! ~••••••••••••••••~ وصل المزرعه وهو لسى بحزنه وما يدري كيف وصل وهو لسى بخير، قفل السياره ونزل وفتح باب البيت ودخل وانتبه لخيال البنت الي ركضت لوحده من الغرف! عقد حواجبه وبعدها ضرب جبينه بضيق وهو توه يتذكر الي ساحب عليها اسبوعين بس لانه مو قادر يشيلها من باله! ومع انه ما يبي منها شي ولو ما تكلمت كان بيتركها تروح بس شي خلاه يبقيها عنده لوقت ما يدري متى! طلع لدور الثاني واخذ له شور سريع وطلع وبدل وصلى العصر وجلس يقرا قران، وبعدها قرر ينام شوي لانه لازم يحضر عزاء العقيد احمد الي بيقوم فيه اخوه وبدون ما يحضرونه بناته خوف على سلامتهم لا تكون المنظمه لسى تراقبهم! قام لسرير وانسدح بتعبب واخذ نفس عميق وهو حاط يده على عينه وفز اول ما حس بحركه عند باب غرفه!! غرفته الي ممنوع احد يقرب منها ومو بس غرفته الطابق بكبره ممنوع على الكل يخطون خطوه وحده فيه! نزل بسرعه وفتح الباب ولمح للمره الثانيه نفس الخيال الي شافه اول ما دخل، دخل غرفته وسكر الباب ونام ~••••••••••••••••~ قفلت باب الغرفه بقوه ويدها على قلبها، صارت تكلم نفسها وهذي صارت عاده من يوم انسجنت بهذي المزرعه! ومثلت عليهم الخرس! وانها ما تتكلم "مجنونه كيف تطلعين لرجال لغرفته! نسيت نفسي وانا اسمع صوته بالقران ماا شاء الله ودي ما يسكت، بس هذا مو مبرر لك! نسيتي نفسك! وبعدين وين حجابك! ووين لسانك! ليش كذبتي عليه انك ما تتكلمين وانتِ الواحد وده تسكتين من لسانك الطويل! يوه مدري كيف طحت ب هالورطه! حذرتني ياقوت من الي بسويه بس انا غبيه الي ما سمعت كلامها! ياقوت وينك محتاجتكك، مادلين الغبيه الي تسوي كل شي متهور وتتورط اول مرا تعترف انها غلطانه يارب اطلع من هنا بخير وتوبه اهرب من الميتم!" ~••••••••••••••••~ "ادهم" دخل للبيت الكبير الخالي الا من خدامه واخوه الحاضر الغايب "براء" طلع لغرفته وقفل جواله وحط راسه ونام بملابسه بدون حتى ما يبدلها لانه تعب من المشاعر والذكريات واشتاق لاهله حيل! نام وهو حاضن صورتهم! ~••••••••••••••••~ "مطر" وصل للبيت ونزل ودق الباب وبعدد وووقت جاه صوت بنت غريب! سالته مين وقال مطر وانتظر دقايق ثانيه وانفتح الباب وطلعت منه بنت متحجبه وواضح على وجها البكى! تركت الباب مفتوح له ومشت جهة بيت من بيوت القريه! دخل للحوش وسكر الباب بعده وجلس بالحوش وانتظر وقت طويل وهو مو قادر يوقف على طوله من التعب وخصوصاً يده زايد المها وشكل الخياطه انفتحت! وما حس على نفسه الا وهو نايم! على كرسي بالحوش ~••••••••••••••••~ "زهور" من الظلام الي حولها عرفت ان الشمس غابت! فزت وحست بدوخه لانها قامت فجأة ولانها نامت تبكي وما اكلت شي من امس وفوقها! لانها تذكرت صلاتها الي فاتتها ونامت عنها وطلعت للحوش وانصدمت من الي نايم بالحوش!! حطت يدها على فمها وهي تتذكر راحيل الي جاتهم تبي تاخذهم لامها يزورونها! وانصدمت بخبر وفاة ابوهم وانهارت زهور عندها ودخلت بنوبه جديده وزمرد وورد يبكون معاهم وبعد تعب وجهد نامو ورد وزمرد وبقو زهور وراحيل وقالت زهور لراحيل كل شي حتى انها متزوجه! وبعدها سمعت دق للباب وفتحته راحيل الي رجعت لزهور تقولها ان مطر برا وقالت تخلي له الباب مفتوح وهي بتقوم الحين! وما حست بنفسها ونامت! • قربت زهور منه وانكسر خاطرها على شكله ويده الي واضح متالم منها! ونومته الغلط دخلت من جديد للغرفه واخذت شرشف وطلعت وغطته ورجعت للحمام وطلعت واخذت سجادتها وصلت الي فاتها العصر والمغرب لان الشمس دوبها غابت! ورجعت للغرفه ونامتت جنب خواتها ~••••••••••••••••~ صحت من الالم القوي بيده وهو مو مستوعب انه نام اصلاً! عدل جلسته وحط يده على رقبته الي عورته! وانتبه لشرشف الي مغطيه! ابتسم ورفع الشرشف وحطه عالكرسي ووقف وراح للحمام الي بطرف الحوش، طلع يبي يصلي ومو عارف وين! قرب بتردد من الغرفه ودق الباب وما سمع رد ورجع للحوش وانتبه لسجاده المطويه على طرف فتحها وصلى عليها حتى صلاه العشاء لانه شاف الوقت بجواله وكان متاخر وحمد ربه انه راح العصر للعزاء قبل يجي لزهور! وحس ان الوقت مو مناسب لوجوده هالايام! ف فضل يعيشون الحزن لوحدهم طلع من البيت وقفل الباب زين، ركب سيارته وصار ينتظر فيها!،،. ~••••••••••••••••~ كانت على مكتبها الصغير الي بالارض وتكتب كل الي بخاطرها، من يوم تعلمت الكتابه والقرايه وهي ما تفارق دفترها وكتبها صارت بالنسبه لها عششق قفلت دفترها بسرعه اول ما سمعت صوت "الاخت سعاد" المسؤوله بالميتم، وهي تقولها تترك الي بيدها وتنام تاخر الوقت! اخذت دفترها وراحت لفراشها ونامت فيه، دقايق وحست ب اصابع احد على كتفها، لفت وكانت "سمر" بنت اصغر منها معاها بالميتم وبنفس الغرفه! ياقوت: سمر ما نمتي؟ سمر بهمس: اشش الا بنام بس نسيت اعطيك شي، ياقوت باستغراب: ايش؟؟ سمر على نفس الهمس: اليوم جاء للميتم رجال وسيمم "وصارت تتكلم وهي تحرك يدها" طووويل وشعره طوييل وجاب العب كككثير وقال؟ وطلعت دفتر من تحت مخدتها، قال هذا عطيه ياقوته وقولي لها من راجح! اخذت ياقوت الدفتر وهي تتذكر الي شافته فوقها ووقتها كانت تقرا قصه وتاثرت من الحزن الي صار فيها وهي دمعتها دايم جاهزه وتذكرت طوله وشعره الي فعلاً كان طويل! وكيف ناداها ب "ياقوته" حضنت الدفتر وهي تهمس: راجح؟ اسم غريب،،.