يازهــور العشــب في غب المــطر - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: يازهــور العشــب في غب المــطر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

كانو ماشيين بطريقهم وراحيل توريها وتعلمها كل شي يمرون عنده وفجأة حست احد سحب يدها بسرعه وهو يقول: زهور في احد يلاحقنا! لفت زهور لراحيل باستغراب: وين مين! لفت راحيل تدور الي من اول ما طلعو من البيت وهي ملاحظه انه وراهم ولان شكله غريب عن اهل القريه الي حافظتهم: مو موجود شكله انتبه اني شفته امشي نرجع وبعدين نكمل! وشدت راحيل يدها على يد زهور ولفو حول بيت صغير بخطوات سريعه واول ما وصلو بيت زهور شافو سياره وواحد واقف جنبها ونظره عليهم كملو بسرعه طريقهم بس وقفهم صوت الي كان يراقبهم من يوم طلعو من البيت: زهور؟ خافت زهور كيف يعرفها! وصارت تحاول تفتح الباب الي بكل مرا يطيح مفتاحه ومو عارفه تركز شدت راحيل على زهور وهي تهمس لها: شكلهم يعرفونك قرب منهم الي كان عند السياره جبير: اخت زهور الوالد يبي يطمن عليكم! هنا تطمنت زهور انهم من طرف ابوها بس خافت على ابوها كثير! لان هذي اول مرا يجي احد ويسال عنهم!! واخيراً قدرت تفتح الباب ولفت عليه وهي منزله راسها: قوله احنا بخير ناقصنا وجوده بس وسحبت راحيل معاها الي عيونها ما تركت ادهم وسكرت الباب ودخلو الاغراض المطبخ وبسرعه طلعت مفتاح الغرفه وفتحت الباب ولقت زمرد تلعب ورد وكلهم بخير تنهدت بقوه ويدها على قلبها وهي حاسه بضيق مو الصبح وزاده وجود الاثنين الي برا والي ما جو الا وابوها فيه شي! بس ان شاء الله خير طمنت نفسها بالكلمه ودخلت نزلت حجابها وطلعت لراحيل الي رتبت الاغراض بالمطبخ وطلعت وهي لسى بحجابها: انا بروح مابي امي تقلق علي وان شاء الله بكرا تجون عندنا! زهور: ان شاء الله تعالي ونروح معاك عشان نعرف البيت مشت راحيل للباب ووراها زهور: ان شاء الله العصر انتظروني فتحت الباب وطلعت وسكرته زهور وراها مشت راحيل وانتبهت ان الاثنين لسى موجودين بس بعيد عن البيت شوي وكان "المكشر" الي سمته كذا بالسياره و"ابو عيون زرقاء" يتكلم مع واحد من اهل القريه انتبه لها ادهم وعدل جلسته ومشت لين اختفت بين البيوت |••••••••••••••••� ��•| طبطب جبير على كتفه وقاله: يعطيك العافيه راح الولد الي كان يساله جبير عن زهور واخواتها وركب السياره من جديد ادهم: ها ايش صار معاك؟ جبير رجع على ورا وهو يحط يده على راسه: يقولون من يوم سكنو ما شافوهم ولا يعرفون عنهم شي ولا يطلعون، وبس بنت من بنات القريه هي الي يشوفونها تدخل وتطلع من عندهم. ادهم وهو ينظر لنفس المكان الي راحت منه راحيل: ايه شكل هي الي طلعت من البيت الحين جبير: المهم ان ما يقرب من بيتهم احد وانا بكرا بكمل امشي واسال واوصي عليهم اهل القريه بذات اذا شافو احد غريب عنهم دخل للقريه. |••••••••••••••••� ��•| ببيت كريم ثامر: خليكم جاهزين الساعه 3 راح نبدا نتحركك! تطلع اول مجموعه والباقي بعدها قال الي عنده ودخل البيت وهم جلسو يكملون نقل البضاعه لشاحنات الي بتتسلم. دخل للغرفه ووراها حسان وحازم وقاسم قال ثامر بعد ما جلس عالكرسي بشوي سخريه: حسان وحازم جهزو نفسكم بتطلعون تسلمون الشحنه تعرفون الخاين يعرف العناوين ويطلعها من تحت الارض وانا اثق فيكم لذلك انتو راح تسلمونها والعنوان يوصلكم بنص الطريق عشان اتطمن اكثر كمل حازم دق بالكلام: ابشر البضاعه بتوصل وخلي الخاين ينتظر هو وشرطته عالفاضي ضحك حسان: ليتني اعرفه واشوف وجهه يوم يعرف ان الاماكن الثلاثه مزيفه! اما قاسم فكان يحاول قد ما يقدر يمسك اعصابه وقال بهدوء ظاهري: ليش مو بتتسلم الشحنه على طريق الوادي؟ قال ثامر وهو يرجع بالكرسي ويلعب بالقلم: لا قاسم: وليش انا ما عندي خبر؟ وتعرف قد ايش هذي الشحنه مهمه عندي! ثامر بطرف ابتسامه: بايش يفيدك هالشي؟ سويتها وبتاخذ حق تعبك التسليم ما لك فيه! هز قاسم راسه بهدوء وطلع وراح غرفته وهو خلاص متاكد ان نهايته قريبه ومهما سوا ما راح يفيد وانه انكشف فعلاً! ودامه انكشف يعني كل الناس الي تخصه بخطر واولهم بناته!! مسك جواله وارسل كل شي صار للمركز وارسل لهم الي ناوي يسويه! |••••••••••••••••� ��•| دخل غرفته ونزل خبزته الي من الصباح بيده شال بعض الكراتين وطلع من تحتها جوال فتحه وبعد اتصال واحد وصله خبر عن الي بيسويه قاسم! مسك كريم راسه بقهر وهو نفسه يطلع من ذي الغرفه ويقتل الكل واولهم ثامر بس الي ماسكه انهم يبون يعرفون مناطق كل المنظمه وبعدها راح يتصرفون! لهم سنينن يشتغلون على مسك هالمنظمه الككببيره بس بكل مرا يكتشفون اشياء اخطر وبيوت اكثر! رجع الجوال مكانه واخذ خبزته وطلع من الغرفه وقابل قاسم بطريقه ووقف كريم ينظر له قرب قاسم وشد على كتفه وهمس: بناتي امانه برقبتك ياكريم! همس كريم له: اطلعع من هنا المكان مو امن لك! وتراجع عن الي تفكر فيه!!. قاسم باصرار: لو ما سويت هالشي والان راح يضيع تعبي وتعب السنين على الاقل خليني اموت وانا اساعد الوطن! وتركه وراح ينفذ الي قرر عليه |••••••••••••••••� ��•| ادهم: جبيير جبير!. فز جبير الي مواصل من يومين وما صدق ينام ساعه وهم لهم 10 ساعات يراقبون بيت زهور. جبير: ايش صصارر ادهم: مداهمه راجح راح يجي ياخذك بيداهمون بيت كريم المنظمه خلاص كشفو قاسم وقاسم مو راضي يطلع ومصر يمسكهم عشان يحمي اهله لانه لو طلع بيلاحقونه ويلاحقون اهله وتصرفه يتصرفه كل واحد بمكانه، انا ببقى احمي البيت وانت راجح بياخذك. كان جبير طول الوقت ساكت وشاد على يده ولف على السياره الي قربت منهم ونزل بسرعه وبدون ولا كلمه وركب مع راجح وحركو بسرعه |••••••••••••••••� ��•| عند زهور صحت وهي مفجوعه وحلمانه بابوها حطت يدها على قلبها وبكتتت بكت بكت كثير وقامت تصلي القيام وتدعي لابوها الله يحفظه لانه بدونه يضيييعون طلعت من الحمام واخذت سجادتها فرشتها وبدت تصلي وبعدها جلست تدعي لامها واخواتها وابوها ونفسها وقامت ورجعت للغرفه وحضنت خواتها ونامت. |••••••••••••••••� ��•| لف على راجح واخيراً تكلم: قاسم بيكون بخير صح؟؟ ما رد راجح الي شاد على يده ويسوق بسرعه ضرب جبير يده بمقدمه السياره اكثر من مرا ومسك راسه وهزه ب "لا" ورفع راسه على يد راجح الي شاده عليه جبير: لو يصير بقاسم شي انا انتهي! تدري قاسم ايش يعني لنا كلنا كبرنا على يده 4 اولاد ضايعين كل واحد بهمه جمعنا وخلانا واحححد هذا بمكان ابوي!. مسح وجهه بيده وهو يستغفر راجح: قريب نوصل انزل غير ملابسك وبنكمل مشي هز راسه ب طيب وهو عايش بحزن كككبير |••••••••••••••••� ��•| طلعت كل الشحنات المزيفه وباقي شحنه التسليم كان حازم وحسان بغرفه ثامر يتفقو باشياء ومنها انهم بيطلعون من البيت لان الشرطه بتوصل باي وقت وبدون سابق انذار انفتح الباب بقوه ودخل قاسم وتوجه لثامر وبحركه سريعه طلع سلاحه وحطه على راس ثامر! وتلقائياً طلع حازم وحسان سلاحهم ووجهوه على قاسم قاسم: نزل سلاحك انت وهو اشر لهم ثامر وارخو اسلحتهم وهو رافع يده ومبتسم: هلا والله بالخاين! اخيراً شرفتنا وعرفنا حقيقتك ضغط قاسم بالسلاح على راسه: ولا كلمه الخاين انت وهو واشكالكم الي خربتو وطنا وشبابنا وضيعتوهم، راح تنتظرون هنا لا الشحنه تتسلم ولا راح تهربون ولو يكلفني هالشي حياتي!! اشر ثامر بعيونه لحسان ووهو يقرب يده لسلاحه الي عالطاوله وقال: تدري الي يضحك ياقاسم ايش اني كنت اقتل كل واحد تجيبه وتقول خاين وانا ادري انه مو خاين وانك الخاين بس ساكتت عشان شغلك ولا انت المفروض ميت من زمان ومسك سلاحه بسرعه وحسان رفع سلاحه وقرب من قاسم وصار قاسم محاصر! شوي سمعو دق عالباب خفيف راح حازم بيفتح وكان كريم وشاف شكلهم والاسلحه وقال بخوف ابي خبر)؛ سحبه حازم لجوا الغرفه وحط السلاح على راسه وكريم حاط يده على راسه بخوف قال ثامر وهو رافع سلاحه لقاسم: ليش دخلت المجنون ذا! قال حازم بخبث: عندي خطه لو حاصرتنا الشرطه! وفعلاً ما كمل كلامه الا واصوات الدوريه قربت منهم! قرب حسان وهو يمسك كريم: ايش بتسوي حازم: انزل انا وانت وناخذ الشحنه ونسلمها وراح نطلع من مكان حتى قاسم ما يعرفه! وانت ياثامر تلحقنا بعد ما تخلص عليه! ولو حاصروك هددهم بحياه المجنون لانهم يشوفونه مواطن يضحون عشانه! ثامر بخبث: عجبتني يلا انزلو لانهم وصلو وبدا جو الحصار واصوات الدوريات وواحد يطلبهم يسلمون نفسهم والكل واقف بسلاحه نزل حازم وحسان بالبدايه ووراهم قاسم وكريم وبالاخير ثامر الي رافع سلاحين على كريم وقاسم فتح حازم فتحه بارضيه المعمل وصارو يمشون منها وكانت تحت الارض وبعد دقيقتين مشي طلعو وكانو بنص الغابه الي كلها اشجار والي كان بيت كريم بنصها، والشاحنه الي فيها البضاعه تنتظرهم واول ما طلعو حاصرهم صوت الرصاص من كل مكان وتفرقو وصارو يرمون عليهم بعد وكريم دخل بين الاشجار وقاسم ضرب ثامر واخذ سلاحه الثاني وصارو الاثنين موجهين اسلحتهم على بعض! وصار حازم يتكلم بصوت عالي عشان يسمعونه: كككيف عرفو بالمكاننن ثامرر وين المجنون امسكه هو ورقتنا عشان نطلع حسان قرب وهو مصاب بيده وفقد سلاحه: ثامر وقاسم موجهين السلاح على بعض هذي نهايتنا!! حازم ما ابي اموت وبدا يفقد وعيه من الدم الي نزفه حازم قرب وهو يضرب وجهه: حسااان حسسان قوم حسانـ،،. وقف بسرعه لما حس بخطوات قريبه منه وبعد عنهم بسرعه وهو يدور ثامر،،، |••••••••••••••••� ��•| عند ثامر وقاسم "كان ثامر يتالم من الضربه الي اخذها من قاسم لما حاصرتهم الشرطه واستغل قاسم انشغال ثامر عنهم وقدر ياخذ سلاح" قال قاسم وهو رافع سلاحه بوجه ثامر: نزل سلاحك ثامر بسخريه وهو حاسه بدوخه من الضربه الي كانت براسه: على موتي ما اسلم نفسي وانـ،، مسك راسه بالم وارخى يده وقرب قاسم وضربه بطرف السلاح بحركه سريعه وطاح ثامر فاقد وعيه. وابعد قاسم السلاح برجله ودخل سلاحه بطرف البنطلون وكان بيمسك ثامر! وفجأة ما حس الا وهو بالارض واصوات الرصاص حوله |••••••••••••••••� ��•| كريم كان كريم قريب من حازم وحسان ولما شاف ان حازم غير مكان لحقه بعد ما اخذ سلاح حسان وصار يمشي وراه بهدوء وفجأة لف حازم ودخل كريم ورا وحده من الاشجار وكمل حازم طريقه بسرعه وطلع كريم وما لقى حازم وصار يدور بعشوائيه وفجأة لقى ثامر وقاسم وكان قاسم منحني يكبل ثامر وشاف من بعيد حازم وهو يقرب ورافع سلاحه! وبحركه سريع راح كريم ورمى نفسه قدام الرصاصه الي طلعت من سلاح حازم الي جاء من ورا ظهر قاسم! وصار حازم يرمي رصاص بعشوائيه بدون ما يعرف ايش صار وهو مصدوم ومو عارف مين الي جاء قدامه لان الظلام غالب! ولما خلص رصاص سلاحه رماه وصار يجري بين الاشجار وحاصرته الشرطه ووقف جبير بوجهه وهو رافع سلاحه! مسكوه اثنين بعد اوامر جبير وراحو فيه بعيد وكمل جبير طريقه بسرعه للمكان الي جاء منه حازم لانهم سمعو صوت رصاص كثير طلع منه وصل وككان في 2 عالارض وواحد جالس وحاط يده على راسه قرب جبير وهو يهز كريم ويحضن راسه: كررريم كريم انت بخيير كريم هز كريم راسه ب ايه ونظره على الارض لف جبير واخير انتبه ان الجسم هذا لمين! رغم بعدهم لسنوات ما تغير!! رمى سلاحه ونزل للارض بقوه وهو يسحب النايم على وجهه وهو يصحيه: قاسسم قاسمم وحط يده على رقبته وكان لسى فيه نبض بس ضعيف جداً وصل راجح وباقي الدوريات ونقلو قاسم على سياره الاسعاف وطارو فيه للمستشفى! اما كريم كان مع راجح الي نقلوه للمستشفى بعد لان وحده من الرصاصات استقرت بيده. واخذو ثامر وحازم وحسان للقسم. لف الدكتور يده بعد ما طمنهم عليه وانه بس محتاج راحه وطلع قام كريم من السرير وهو حاط يده اليسار على يده اليمين من الالم ومسكه راجح: ويينن كريم بتعب: بطلع اشوف قاسم راجح رجعه لسرير: اننا بطلع اطمن واطمنك انت ارتاح سمعت الدكتور ايش قال! ولااا تعاند وقاسن بخير تطمن جلس كريم بعد ما حس بدوخه: طيب بس ارجعع وطمني! طلع راجح وكان في حارسين عند غرفة كريم ف راح راجح لدور الثاني الي كان فيه قاسم وجبير وعرف ب اي غرفه هم من الدوريات المنتشره! قرب اكثر وشاف جبير وهو يمسح على وجهه اكثر من مره شد على كتفه وحضنه جبير وما قدر يمسك دموعه الي غلبته! قااسم بين الحياه والموت ابوهم الي كبرهم الي وقف بوجه اعداء الوطن وضحى كثير بحياته وحياه اهله الي كان مستعد يسوي اي شي ولا تطلع كل هالشحنه الي بتدمر كثيررر من شباب وطنهم قاسم ما راح يتكرر وكل الي سواه ولسى يسويه راح تتناقله الامهات بقصصهم لاولادهم لان الي مثل قاسم ابطال ما في منهم! بعد انتظار طوويلل طلع الدكتور ووجه ما يبشر ابداً مسكه جبير بقوه: دكتور قاسم بخير!! تكلم الدكتور وصوته كله حزن: عظم الله اجركم. حط راجح يده على راسه وهو يهمس: لاحول ولا قوة الا بالله وجبير انخطف لو وجهه وهو لسى ينظر لمكان الدكتور الي راح اصلاً! وصرخ بالم: يااللهه ولف عالجدار وطلع كل الي بقلبه وصارت يضرب قبضه يده اكثر من مره لين قرب منه راجح وعسكري ثاني وابعدوه بعد تعب وراجح يهديه: جبير قول لا حول ولا ق الا بالله جبير هدي جبيير! جلس جبير على الارض وحط يده على راسه ويبكي بصمت! ما همه مركزه ولا مكانه ولا اي شي لان حزنه عميق وكبير هو بكذا يكون فقد ابوه للمره الثاااننيه!! قربت الممرضه من جبير تشوف لو محتاج شي ونزل راجح لكريم وهو شاد على يده ومو عارف كيفف بينقل الخبر! هذا قاسم مو اي اححد!! فتح الباب بهدوء ودخل ووجه واضح عليه الي بيقوله فز كريم بالم: كيفه قاسمم لف راجح راسه ما قدر يتكلم نزل كريم من السرير وبنص الغرفه حس بدوخه اقوى ومسكه راجح قبل يطيح وقف كريم بتعب وهو يبعد راجح بيطلع من الغرفه تكلم راجح والي نزلت دموعه: قاسم يطلبك الحل جمد كريم مكاننه وهو كان حاس ب هالشي من وجه راجح بس كان منتظر كلمه تاكد هالشي، جلس على طرف السرير الي رجعه له راجح وحط يده السليمه على راسه ومو لسى مصدوم وبداخله صوت يصصرخ بس مو قادر يحرره وحتى دموعه اختفت! وكل شي كان حاس فيه قبل دقيقه تبدد وصار مكانه الجمود! ليش؟ لان كريم لازم يكون قوي حتى بمشاعره لان صار برقبته "طفلتين وزوجه" وكيف بينقل لزوجته "زهور" وفاة ابوها؟؟ • • • • • صحت من نومتها الي كلها كوابيس وما ارتاحت فيها! وكانت ورد مو اقل منها الي تبكي من وقت وعجزت تسكتها ب اي شي، قامت تدور فيها بالحوش وزمرد تدور معاهم، وبعد ساعه هدت فيها ورد وناامت دخلت فيها الغرفه ونزلتها، وفتحت الدولاب وطلعت منه الاوراق الي عطاها ابوها اول ما نقلو، اخذتها وسحبت زمرد وطلعو من الغرفه نزلت الاوراق ودخلت المطبخ سوت اكل سريع لزمرد وحطته قدامها وجلست جنبها وهي تقرا الاوراق الي مو فاهمه نصها! بنت بعمر 12 سنه من صغرها تعودت عالشده وتحمل المسؤوليه وانها تتصرف تصرفات وحده بعمر 30 سنه! اخذت نفس عميق اول ما وصلت لورقه فيه صوره لرجال بالعشرين صارت تتامله بصمت: شكله فيه هيبه غريبه، شعره البنيي الفاتحح وعيونه بلون شعره الشنب واللحيه الي عطته جمال زياده، حطت يدها على صورته وصارت تقرا باقي المعلومات الاسم: مطر، العمر: 25 سنه، الوظيفة: ضابط استخبارات، الاسم الحركي: كريم!. وصارت تقرا باقي المعلومات، الطول والوزن وتفاصيل اكثر، وجات للمهم، الحاله الاجتماعيه: متزوج، اسم الزوجه: زهور احمد الـ،،. سكرت الاوراق اول ما شافت اسمها وهي هذا الي خايفه منه وجود هالشخص بحياتها من صغرها! والي دايم ابوها يكلمها عنه والي حتى امها قبل وفاتها كانت توصي زهور فيه!! بدل ما توصي مطر عليهم! امهم وابوها يحبون هالشخص حيل من قبل لا يكون زوجها! واكثر شي حرصت امها عليه هي انها تعلمها كيف تكون لمطر بنت واخت وصديقه بكل وقت يحتاجها واهمها، كيف ومتى تكون له "زوجه" غمضت عيونها وهي تتذكر امها وكلامها وتوصياتها وكانها توصيها على طفل! مو رجال بعمره من حرصها عليه وعلى الي عاشه بماضيه بس ما تعرفه!. قلبت الاوراق وشالتها بمكانها من جديد. ~••••••••••••••••~ بالمستشفى خلصو اوراق واجراءات العقيد احمد "قاسم" بس طلب مطر "كريم" انه يجيب بنته تشوفه قبل الدفن وكان الككل موجود بالمستشفى ادهم وراجح وجبير الي ما فارقه دقيقه وحده وادهم الي جاء بعد ما عرف الخبر وصدمته وحزنه ما كانت اقل منهم، ومطر راح يبلغ زهور وخواتها بوفاة ابوهم!. كانت المستشفى كلها شرطه ودوريات تدل على اهميه الناس الموجوده فيها والحزن على وجيه الكل. ~••••••••••••••••~ عند مطر وصل بيت زهور وكان واقف برا البيت بسيارته من ساعه متردد كيف بيكلمها! ما يعرفها الا يوم كان عمرها 8 سنين يعني من 4 سننين تغيرت؟ اي اكيد كبرت؟ اي اكيد بتعرفني؟ دامني زوجها اكيد ابوها قالها عني كيف بقولها الخبر؟ اكثر شي خايف منه يارب كون معي شد على شعره بقوه وتركه ونزل من السياره واخيراً قرب من الباب ودقه. ثانيه ثانيتين وجاه صوت بنت نااعم وهادي وكان قريب معناتها ورا الباب تنحنح يبي يطلع صوته وقال بعد صمت: السلام عليكم زهور؟ قالت باستغراب وصوت قريب للهمس وهي لسى مسكره الباب: وعليكم السلام، ايه اخوي؟ قالها بسرعه: انا مطر صمتتت من الطرف الثاني لدرجه شك انها تركته وراحت! فتحت الباب فتحه صغيره وتركته وراحت فهم مطر انه ادخل! بحكم انه زوجها بس ما عرفت تقولها، دخل للحوش بس كان فاضي ودقيقه دقيقتين وطلعت له طفله! لا مو طفله هذي طفله بس كبرتها السنين ححيل كانت لابسه عبايتها ولافه حجابها: كان للحظه ولو انه بموقف غير هذا "راح يضحك!" كيف وحده تتحجب عن زوجها وتلبس عبايتها كذا! الا لو كانت ب هالطفوليه الحلوه! راح تتعبيني كثير يازهور وراح اتعب الله يقدرني واكون سند لكم، قاطع افكاره صوتها الخايف: ابوي فيه شي! مسك نفسه وشد على يده صعبه صعبه ينقل مثل هالفاجعه! قال بهدوء: خلينا نجلس ونتكلم وتقدم للكرسي الي بنص الحوش وجلس عليه بعد تردد قربت زهور من الكرسي الثاني بس ما جلست وقفت وراه وهي متمسكه فيه. قال اخيراً بهدوء: زهور انا اعرف انك كبرتي قبل وقتك من الي شفتيه بالدنيا وعشتيه وراح تعيشينه! وانتِ مؤمنه بقضاء الله وقدره! رفع نظره لها وكانت حاطه يدها على اذنها وكانت حست بالي بيقوله، وقف وقرب منها وحط يده على يدها ينزلها وشد عليها: الوالد عطاك عمره هو بمكان افضل الحين ووو،،. ماا كانت تسمع شي حرفياً دخلت عالم ثاننني فاضي ما فيه الا هي وصوره ابوها قدامها! وككل الدموع الي كانت جاهزه قبل ثانيه انها تسمع الخبر وتنزل اختفت! كانت تناظره الفراغ بصددممه صح كانت متوقعه تسمع خبر وفاة ابوها ب اي وقت بحكم شغله الي تعبهم وتعب امهم! بس الشي لما يصير حقيقي؟ للاسف غير لما تتخيله وكان مويا بارد انكبت عليها سحبت يدها من يده وضربته على صدره: كذاب واطلع برا قالتها بدون ما تحس بنفسها وصارت تهز راسها ب "لا" مو مصدقه ابوها قطعه من قلبها ما راح تشوفه بعد اليوم ما راح تشم ريحته بعد اليوم ما راح تبكي بحضنه ما راح تبوس راسه وتنتظره يرجع كل ليله! ما مر على فجعتهم بامهم الا شهر ولحقها ابوها! حتى انا ابي الحقهم صارت تهمس ب هالشي وهي لسى ما بكيت! ولا نزلت دمعه رفعت يدينها وصارت تاشر لنفسها وهي ما تشوف الي قدامها: انا ايش لي بالدنيا بعد ريحه امي ووجود ابوي! انا ما يصير اعيش وهم لا انا بروح لهم انا انا،،. وصارت تتحرك بالحوش بعشوائيه وتكلم نفسها وناسيه تماماً وجود مطر معاها فعلياً دخلت بصدمه كبيره قرب منها وهو متوجع من منظرها! يحاول يمسكها يوقفها بس صارت تبعده وتضربه وهي مو مستوعبه وتهمس وتتكلم باشياء عشوائيه، مطر: زهور قولي لا اله الا الله قولي لا حول ولا قوة الا بالله زههور زهور بسم الله عليك حضنها بدون شعور وهو يشوفها ترجف قدامه ولما حس انها هدت بعدها عنه وكانت فاقده وعيها! • ككل هذا صار وفي عيون ثالثه شافتهم بس ما فهمت ايش قاال والي صار! وخافت من شكل زهور ودخلت الغرفه بسرعه وهي تبكي بصمت ~••••••••••••••••~ شالها وهو بكبره مو مستوعب الي صار، وحمد ربه انها بعبايتها وحجابها طلع فيها وحطها بالسياره وقفل الباب ووقف مكان مو عارف ايش يسوي!! يروح بزهور المستشفى طيب وخواتها! مين بيبقى عندهم وصعبه ياخذهم ومو عارف ايش يسوي!! رفع جواله ودور على رقم واتصل عليه دقيقه ورد: هلا مطر! مطر باستعجال: اويس وينك دقيقه وانت طاير ابيك تجي للعنوان هذا "وبدا يوصف له"، راح اترك لك المفتاح تحت حجره عن الباب لاني ما اقدر انتظركك معك 5 دقايق. قال كل هذا وما انتظر رد من الطرف الثاني وسكر الباب بعد ما سحب مفتاحه وحطه مكان ما قال وركب السياره ورمى الجوال وطار للمستشفى ~••••••••••••••••~ رفعت يدها عن وجهها لما سمعت صوت بكى ورد وقفت وراحت لها وشالتها وسكتت ومستغربه هدوء البيت ولسى دموعها على وجها طلعت برا للحوش وما شافت زهور ولا الرجال الغريب الي كان معاها ورجعت للغرفه بخوف، وسوت زي ما توصيها زهور دايم تقفل الباب وتهتم بورد اذا بيوم ما لقتها لين ترجع! قفلت الباب ومسحت دموعها وقالت تكلم نفسها: انا الحين ماما زي ماما وزهور وانتِ بنتي قالتها بابتسامه وهي تلعب بشعر ورد ~••••••••••••••••~ وصل المستشفى ونزل وفتح باب زهور وشالها من جديد وهو يغطي وجها بطرف الحجاب ودخل فيها بسرعه واستقبلوه الممرضات وحطوها عالسرير ودخلو فيها وحده من الغرف، حط يده السليمه على وجهه واخذ نفس عميق وطلعه بهدوء وفز على صوت ادهم: مطر انت تنزف!! نزل مطر نظره ليده المصابه بصمت وتحرك لممرضه واقفه وشافت يده واخذته تغير له عالجرح! جلس ادهم مكانه لين يرجع وهو عرف ان مطر هنا لان واحد من العسكر شافوه داخل ومعاه وحده وخاف ان البنت فيها شي! وبعد دقايق طلع الدكتور وما لقى الا ادهم وقرب منه: تقرب للمريضه؟ هز راسه بلا واشر عالغرفه الثانيه: زوجها موجود هنا بس مصاب واخذوه يغيرون الجرح و قاطعه خروج مطر وهو يسرع بخطواته: طمني دكتور! طمنه وهو يقول: المريضه بخير بس واضح ماره بصدمه شديده عالعموم عطيناها مهدي وراح ننتظر وان شاء الله خير قال مطر بحزن: عرفت بخبر وفاة ابوها الحمدلله على كل حال قال الدكتور بحزن واسف: لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمه ويصبركم، عن اذنكم مطر وادهم: امين، خذ راحتك شد على كتف مطر وراح جلس مطر جنب ادهم وتبادلو نظره طويله تكلمو فيها عن كل الي بقلبهم من حزن والم وتعب! حضنو بعض حضن طوييل كمل باقي الكلام، وطلعت الممرضه وفز لها مطر: اقدر اشوفها! الممرضه: ايه بس المريضه نايمه لا تطول عندها هز راسه ب "طيب" ودخل ~••••••••••••••••~ وصل للعنوان الي قاله مطر وهو طاير طول الطريق وكان بيروح فيها مرتين، ما قدر يتهاون بصوت مطر الي ما يكلمه ولا تطلع منه هالنبره الا ووراه شي قوي! وانه يعتمد عليه بشي هذا بحد ذاته يفتخر فيه! نزل من سيارته واخيراً لقى المفتاح وتردد! ما يدري ايش جوا البيت واكيد مطر ما راح يرميه بمصيبه! بالنهايه يكون اخوه الكبير! وحتى لو بيدخله بمصيبه ما راح يعارض لانه يحب مطر لدرجه يفديه بروحه وهو مغمض! دق الباب بسرعه قببل يفتحه من باب الاحتياط! وفتح الباب ودخل دار بنظره كل البيت حوش وغرفه وحمام ومطبخ هذا الي فهمه وكان الهدوء بكل المكان، سكر الباب ودخل: المطبخ فاضي والحمام فاضي باقي الغرفه المقفله دق الباب بتردد وكان الصمت رده رجع دقه مره ثانيه ووصله صوت بكى طفله!! تراجع وطلع جواله واتصل بمطر ~••••••••••••••••~ جمدت بخوف لما سمعت صوت باب الحوش انفتح وخافت اكثر لما دق باب الغرفه! والي خوفها اكثر انه مو زهور الي برا لانه لو زهور كان تكلمت! نادتها!! وشهقت لما دق الباب باصرار مرا ثانيه واختفى الصوت!! لفت لورد الي نامت بعد ما دارت فيها الغرفه زي ما تسوي زهور، جلست جنبها بخوف ودموعها على خدها رفعت يدها وهي تدعي بصوت عالي "يارب انا خايفه ماما راحت زي ام ساره وزهور تعباننه وراحت وبابا ما اعرف فينه وراح انا لوحدي يارب تعال احميني وانا بحمي ورد عشانها صغيره ما تعرف شي يارب اذا كبرت وعد اكون قويه وما ابكي بس رجع زهور وماما وبابا" وصارت تبكي بصوت مسموع ~••••••••••••••••~ دخل وقرب من السرير الي نايمه فيه زوجته "الطفله الكبير" يحس هاللقب ماشي معاها كثير! لانها فعلاً طفله كبيره بكل شي عمرها الصغير وتصرفاتها الاكبر حجمها الصغير وجماالها الاكبر صوتها الصغير وعقلها الاكبر بكل شي هي عكس! وهو حاب هالشي فيها حيلل جلس عالكرسي الي جنب راسها، مسك يدها الصغيره وحضنها وقرب من راسها وهمس: يلا زهور انتِ قويه! ومن صغرك قويه، انتِ اصلاً اقوى مني وانا اخذ قوتي منك! ما يصير اثنينا نضعف! قومي كلنا بحاجتك واولهم انا مطر! واخواتك مين لهم بعدك؟ وجودك سبب وجودنا وسبب تحملنا لكل شي نمر فيه!. وباس راسها ونزل يدها بهدوء وسند راسه عالكرسي وغمض عيونه وفز على صوت الجوال الي رد عليه بسرعه ما يبي يزعجها وطلع برا الغرفه: اويس وصلت!! اويس: مطر ايش هذا المكان انا دخلت بس فيه غرفه مقفله وشكله فيه طفله جوا! تنهد بضيق: طفلتين مو طفله! اويس باستغراب: ومين هذول يامطر! جلس مطر وغمض عيونه: بنات النقيب احمد،،. اويس بصدمه: بناتت النقيب احمد الي دايم تقولي عنه! وايش يسوون هنا وايش صار، مطر! فيك شي؟ لان هذي اول مرا تدخلني بششغلك مطر: النقيب احمد توفى اليوم الفجر قال بصدمه اككبر وصوته طلع اعلى: لاا حول ولا قوة الا بالله!! كمل مطر: اخذت بنته الكبيره المستشفى وما عرفت مين اوصي البنات عليه وانت اكثر شخص اثق فيك! ولاني اثق فيك حاول تطلع زمرد وورد لا يقفلون على نفسهم ويصير شي! وخليك عندهم!! واذا ما طلعو قول زهور طلبت كذا! لانهم متعلقين فيها كثير هز راسه وكان مطر يشوفه ب "طيب" بدون ما يرد وسكر الجوال بهدوء. ~••••••••••••••••~ دق الباب من جديد اكثر من مره وتكلم بصوت مرح شوي: انا اليوم ماني طالع لين تفتحين الباب وجلس على الارض وظهره للغرفه وكمل، اويس: الحلوه زمرد كيف حالك! اليوم انا اخوك الوحيد والكبير اول شي بعرفك بنفسي اسمي اويس عمري 18 سنه اممم مخلص ثانويه من شهرين مقدم على كليه الطيران، يوههه اححب الطيارات من صغري تحبينها انتِ بعد؟ ركبتي طياره من قبل؟ انتظر جواب بس ما كان فيه الا الصمت كمل ب اصرار: الطياره زي الطيور، تحطك على جناحها وتطير فيه بكل مكان تشوفين كل شي من فوق يصير كل شي صغغير السحاب حولك زي القطن ندخل بينه بمنظر جمميل بيوم اذا صرت طيار وععد راح اجلسك جنبي عالكرسي! باخذك كل مكان بطير فيه فوووق بحميك وبحرسك وانتِ بتحمين ورد! "يذكرها بالكلام الي دعته من شوي وسمعه" ولا اقولك بحميكم كلكم حتى زهور اخذكم معاي بالطياره ونطير فوووق نشوف امك ووو "تردد يقول ابوك لانه ما يعرف اذا تدري ولالا" تدرين الي يموتون بالحياه يروحون السماء! والطيور تشوفهم وتروح عندهم وانا بيوم بطير فيه وتشوفين امك ونسلم عليها سوا! وو،،. قاطعه صوت الطفله الي اخيراً تكلمت من ورا الباب: تعرف زهور وين راحت! تكلم بتشجيع: اييه هي وصتني عليكم، تعبت شوي وقالت اويس خواتي لحالهم خليك جنبهم وقالت لي ان اسمك زمرد وانتِ قويه وحلوه! واختك الصغيره ورد وهي صغيره حيل وحلوه زيك يلا تبين نشوف الطيور والطيارات؟!. • عند زمرد زي اي طفله تأثرت بكلامه وانه بياخذها لامها! وبتشوفها ولانها متاكده ان امها راحت لسماء! صارت تتجاوب معاه، بذات يوم تكلم عن زهور واسمها واسم ورد لان هذي اشياء ما يعرفها الي اسمه "اويس" لانه ما شافهم ف صدقت ان زهور قالت له، ولانها شافت شكل زهور الي اول مرا تشوفه وحست انها تعبانه ف اخيراً فتحت الباب بهدوء ورفعت راسها للي وقت على طول اول ما فتحت الباب! ~••••••••••••••••~ عند زهور ومطر جات الممرضه وبلغته ان زهور صحت دخل بسرعه ووقف عن راسها: الحمدلله عالسلامه! كانت لافه وجهها وتنظر للفراغ بصمت كمل مطر: زهور ادري مو بوضع يسمح تقومين بس لازم ندفن العم احمد سكت لانه لاحظ شدها على يدها الثانيه وملامح وجها تغيرت للححززن وكانها تسمع الخبر لاول مره! شد على يدها وسحبها وهي ما اعترضت وكانها دخلت عالمها من جديد، مطر: الدفن بعد صلاه الظهر عندك ساعتين قبل ينقلونه متى ما حسيتي انك افضل اخذك له نزلت دمعه وحيده وحركت راسها ب "لا" وقالت بصوت مبحوح من التعب: بشوفه قالتها وسحبت يدها برفض من يده وجلست ونزلت رجولها الارض ووقفت وسندت السرير على طول من الدوخه الي حستها، قرب منها مطر بسرعه وسندها وما رفضته هالمره وطلعها برا الغرفه واخذها المكان الموجود فيه ابوها • • اكمل؟.