الفصل الخامس
ظلت هيام ترقض و ترقض حتي لم تعد تستطيع التنفس فوقفت لتلتقط أنفاسها حتى وجدت سياره تقف أمامها ويخرج منها بعض الرجال ليمسكها أحدهم و الاخر يضع منديل على فمها.
تستيقظ هيام و تجد نفسها في مكان مهجور و تدرك أنها مربوطه بأحكام تحاول فك قيودها و لكن لا تستطيع فتجد شخصا أمامها و يبدو علي ملامحه الإجرام .
الشخص : ماتحوليش يا قطه مش هتعرفي تفكي نفسك .
هيام : انت مين و عايز مني ايه ؟
الشخص: انا عدو جاسر .
هيام: تب انا بعمل هنا ايه ؟
الشخص : ماتخافيش مش هنعمل فيكي حاجه احنا بس هنطلب فديه مش اكتر و هنهدده بيكي انت في الاول و في الاخر برضه مراته .
هيام : انا مش مرات حد و مش هتعرفو تاخدوا منه حاجه او تهديدوه بيا لانه ببساطة مبيحبينيش.
الشخص : و الله هنشوف إذا مرضاش يجيب الفلوس في خلال 24 ساعة هنقتلك.
أمر الشخص أحد الحراس بإحضار هاتفها للاتصال بجاسر و نفذ الحارس الأوامر .
اتصل الشخص بجاسر في مكتب جاسر كان يجلس و يفكر في هيام و يبدو على ملامحه الحزن و التوتر
وجد هاتفه يرن برقم مجهول فلم يعطه اهتمام
و لكن ظل يرن فرد على الهاتف
جاسر : الو مين معايا.
الشخص : مش مهم انا مين المهم معايا مين .
جاسر بتركيز : اصدق ايه.
الشخص : انا معايا المدام .
جاسر بصدمه : أأنت بتقول ايه . و بانفعال لو حصل لهيام حاجه متلومش الا نفسك.
الشخص: احنا مش عايزين غير فديه .
جاسر: كام .
الشخص: 10 مليون جنيه.
جاسر: هديك اللي انت عايزه بس ميحصلهاش حاجه.
الشخص: ادامك 24 ساعة لو مجبتش الفلوس يبئه تنسى مراتك . و قفل السكه في وجهه.
جاسر كلم المساعد بتاعه و أله يحضر الفلوس .
ذهب جاسر إلى العنوان و رأى هيام مقيده فذهب إليها و فك قيودها ثم احتضنها بشده و هي أيضا فقد فهمت مشاعرها تجاهه فكانت مشاعر الحب .
ظهر شخص من خلفهم و قال : موحشتكش
جاسر بصدمه : أأنت !
الشخص : تصدق فرحت الحمد لله انك لسه فاكرني .
هيام : انتو تعرفوا بعض .
الشخص : ما تجاوب سكت ليه .
جاسر : انت خرجت أمته ؟
الشخص : خرجت من شهر .
خرجت علشان آخد حقي .
جاسر : انت غلط و كنت لازم تتعاقب .
الشخص : اتعاقب على غلطه مش بتاعتي .
جاسر: تقصد ايه يعني مش انت اللي اختلست أموال الشركه ؟
و لكن قبل أن يكمل حديثه ( طااااخ)
ووقع في الأرض مات .
جاسر خاد هيام في حضنه علشان متحسش بالخوف
و خادها و ركبوا العربيه و مشيوا.
( في قصر جاسر)
كان يجلس في غرفة هيام .
هيام : مالك يا جاسر .
جاسر : ها أه لا ما فيش حاجه.
هيام : بتفكر في ايه.
جاسر : هيام انا عايز اقولك على حاجه مهمه جدا.
هيام: ايه
جاسر : انا ، انا
هيام : انت ايه.
جاسر : انا .. انا بحبك .
هيام : و انا كمان .
انصدم من كلماتها فهو لم يتوقع أن تستعيد ذاكرتها بهذه السهولة .
جاسر : انت بتقولي ايه ؟
هيام: ب ح ب ك ،بحبك .
حملها و ظل يلف بها حتي انزلها و قبلها و ظل يحتضنها.
جاسر: انا عايز اقولك حاجه .
هيام: سمعاك.
جاسر : باباكي مش مديونلي و لا حاجة ، ولا باعك ليه و لا حاجة. و الراجل اللي كان خطفك ده مش حرامي و لا حاجه ، دا محمد صاحبي كنا عاملين التمثيليه دي علشان ما تهربيش تاني و هو غلط غلطه لما قال إن مش هو اللي اختلس الأموال ، انا آسف لو زعلتك مني بس كل ده علشان ترجعيلي.
هيام : تب ليه .
تنهد جاسر و قال : كان في يوم رايحه انت و طنط چيهان الملاهي ، و نرجع فلاش باك .
هيام لمامتها: انا عايزه اروح الملاهي .
چيهان : أما باباكي ييجي هنروح .
هيام: لاه انا عايزه اروح دلوقتي .
رن هاتف جيهان وكان محمود والد هيام.
محمود : الو .
جيهان: الو يا محمود .
محمود بتأسف: انا آسف لاني مش هعرف آجي معاكوا
اصل جالي شغل طارق في الشركة و لازم اخلصه.
جيهان : لا عادي .
محمود: طيب روحوا انتو و انا اوعدكم اول ما اخلص شغل ليكوا فسحه عندي سلام .
جيهان : سلام .
هيام : يا بئه.
جيهان : يلا يا حبيبتي.
و ذهبوا إلى الخارج و ركبوا السيارة.
و في وسط الطريق اصتدموا بشاحنه و حمت جيهان هيام ، جيهان ماتت لكن هيام أصيبت بضربه على رأسها و هذا اد الي فقدانها للذاكره .
و بعد شهر من وفاة والده هيام أخذ محمود
ابنته و سافر إلى أمريكا.
و لم يأتي بعدها و عندما عاد كان يريد أن يزوج ابنته بشخص يثق به كي يدير الشركه مع ابنته لانه اكتشف أن لديه كنسر في الدم ، و لم ير انسب من جاسر فجاسر كان يحمي هيام في طفولتها وكان يحبها كثيراً و هي أيضا كانت تحبه و لكن لم تعد تتذكره
و كانت رافضه الزواج و ترك ابيها و لم يكن هناك هل سوي هذه المسرحيه . باك
هيام بوجع : أانا عايزه اشوف بابا . و لكن شعرت بألم في رأسها و كانت تتألم بشده ، فأخذها جاسر إلى الطبيب المختص.
و بعد وقت ليس بقليل خرج الطبيب من غرفة هيام و هو يتكلم بفرحه : الحمد لله المدام استعادت ذاكرتها تأدروا تدخلولها في أي وقت.
شكره محمود و جاسر و دخلوا إلى هيام .
هيام : جاسر انا افتكرتك.
رقض جاسر نحوها و قام باحتضانها و قال : الدكتور قال انك تأدري تخرجي بكره و عوضك عن كل اللي فات .
و بعد مرور سبع سنوات وقد توفي والد هيام و أنجبت توأم اسميتهم رودينا و روان و عاشوا في سعاده . النهايه .