حب بعد انتقام - الفصل الخامس - بقلم رودينا محمد و روان رضا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب بعد انتقام
المؤلف / الكاتب: رودينا محمد و روان رضا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

ظلت هيام ترقض و ترقض حتي لم تعد تستطيع التنفس فوقفت لتلتقط أنفاسها حتى وجدت سياره تقف أمامها ويخرج منها بعض الرجال ليمسكها أحدهم و الاخر يضع منديل على فمها. تستيقظ هيام و تجد نفسها في مكان مهجور و تدرك أنها مربوطه بأحكام تحاول فك قيودها و لكن لا تستطيع فتجد شخصا أمامها و يبدو علي ملامحه الإجرام . الشخص : ماتحوليش يا قطه مش هتعرفي تفكي نفسك . هيام : انت مين و عايز مني ايه ؟ الشخص: انا عدو جاسر . هيام: تب انا بعمل هنا ايه ؟ الشخص : ماتخافيش مش هنعمل فيكي حاجه احنا بس هنطلب فديه مش اكتر و هنهدده بيكي انت في الاول و في الاخر برضه مراته . هيام : انا مش مرات حد و مش هتعرفو تاخدوا منه حاجه او تهديدوه بيا لانه ببساطة مبيحبينيش. الشخص : و الله هنشوف إذا مرضاش يجيب الفلوس في خلال 24 ساعة هنقتلك. أمر الشخص أحد الحراس بإحضار هاتفها للاتصال بجاسر و نفذ الحارس الأوامر . اتصل الشخص بجاسر في مكتب جاسر كان يجلس و يفكر في هيام و يبدو على ملامحه الحزن و التوتر وجد هاتفه يرن برقم مجهول فلم يعطه اهتمام و لكن ظل يرن فرد على الهاتف جاسر : الو مين معايا. الشخص : مش مهم انا مين المهم معايا مين . جاسر بتركيز : اصدق ايه. الشخص : انا معايا المدام . جاسر بصدمه : أأنت بتقول ايه . و بانفعال لو حصل لهيام حاجه متلومش الا نفسك. الشخص: احنا مش عايزين غير فديه . جاسر: كام . الشخص: 10 مليون جنيه. جاسر: هديك اللي انت عايزه بس ميحصلهاش حاجه. الشخص: ادامك 24 ساعة لو مجبتش الفلوس يبئه تنسى مراتك . و قفل السكه في وجهه. جاسر كلم المساعد بتاعه و أله يحضر الفلوس . ذهب جاسر إلى العنوان و رأى هيام مقيده فذهب إليها و فك قيودها ثم احتضنها بشده و هي أيضا فقد فهمت مشاعرها تجاهه فكانت مشاعر الحب . ظهر شخص من خلفهم و قال : موحشتكش جاسر بصدمه : أأنت ! الشخص : تصدق فرحت الحمد لله انك لسه فاكرني . هيام : انتو تعرفوا بعض . الشخص : ما تجاوب سكت ليه . جاسر : انت خرجت أمته ؟ الشخص : خرجت من شهر . خرجت علشان آخد حقي . جاسر : انت غلط و كنت لازم تتعاقب . الشخص : اتعاقب على غلطه مش بتاعتي . جاسر: تقصد ايه يعني مش انت اللي اختلست أموال الشركه ؟ و لكن قبل أن يكمل حديثه ( طااااخ) ووقع في الأرض مات . جاسر خاد هيام في حضنه علشان متحسش بالخوف و خادها و ركبوا العربيه و مشيوا. ( في قصر جاسر) كان يجلس في غرفة هيام . هيام : مالك يا جاسر . جاسر : ها أه لا ما فيش حاجه. هيام : بتفكر في ايه. جاسر : هيام انا عايز اقولك على حاجه مهمه جدا. هيام: ايه جاسر : انا ، انا هيام : انت ايه. جاسر : انا .. انا بحبك . هيام : و انا كمان . انصدم من كلماتها فهو لم يتوقع أن تستعيد ذاكرتها بهذه السهولة . جاسر : انت بتقولي ايه ؟ هيام: ب ح ب ك ،بحبك . حملها و ظل يلف بها حتي انزلها و قبلها و ظل يحتضنها. جاسر: انا عايز اقولك حاجه . هيام: سمعاك. جاسر : باباكي مش مديونلي و لا حاجة ، ولا باعك ليه و لا حاجة. و الراجل اللي كان خطفك ده مش حرامي و لا حاجه ، دا محمد صاحبي كنا عاملين التمثيليه دي علشان ما تهربيش تاني و هو غلط غلطه لما قال إن مش هو اللي اختلس الأموال ، انا آسف لو زعلتك مني بس كل ده علشان ترجعيلي. هيام : تب ليه . تنهد جاسر و قال : كان في يوم رايحه انت و طنط چيهان الملاهي ، و نرجع فلاش باك . هيام لمامتها: انا عايزه اروح الملاهي . چيهان : أما باباكي ييجي هنروح . هيام: لاه انا عايزه اروح دلوقتي . رن هاتف جيهان وكان محمود والد هيام. محمود : الو . جيهان: الو يا محمود . محمود بتأسف: انا آسف لاني مش هعرف آجي معاكوا اصل جالي شغل طارق في الشركة و لازم اخلصه. جيهان : لا عادي . محمود: طيب روحوا انتو و انا اوعدكم اول ما اخلص شغل ليكوا فسحه عندي سلام . جيهان : سلام . هيام : يا بئه. جيهان : يلا يا حبيبتي. و ذهبوا إلى الخارج و ركبوا السيارة. و في وسط الطريق اصتدموا بشاحنه و حمت جيهان هيام ، جيهان ماتت لكن هيام أصيبت بضربه على رأسها و هذا اد الي فقدانها للذاكره . و بعد شهر من وفاة والده هيام أخذ محمود ابنته و سافر إلى أمريكا. و لم يأتي بعدها و عندما عاد كان يريد أن يزوج ابنته بشخص يثق به كي يدير الشركه مع ابنته لانه اكتشف أن لديه كنسر في الدم ، و لم ير انسب من جاسر فجاسر كان يحمي هيام في طفولتها وكان يحبها كثيراً و هي أيضا كانت تحبه و لكن لم تعد تتذكره و كانت رافضه الزواج و ترك ابيها و لم يكن هناك هل سوي هذه المسرحيه . باك هيام بوجع : أانا عايزه اشوف بابا . و لكن شعرت بألم في رأسها و كانت تتألم بشده ، فأخذها جاسر إلى الطبيب المختص. و بعد وقت ليس بقليل خرج الطبيب من غرفة هيام و هو يتكلم بفرحه : الحمد لله المدام استعادت ذاكرتها تأدروا تدخلولها في أي وقت. شكره محمود و جاسر و دخلوا إلى هيام . هيام : جاسر انا افتكرتك. رقض جاسر نحوها و قام باحتضانها و قال : الدكتور قال انك تأدري تخرجي بكره و عوضك عن كل اللي فات . و بعد مرور سبع سنوات وقد توفي والد هيام و أنجبت توأم اسميتهم رودينا و روان و عاشوا في سعاده . النهايه .