وريثة لهب التنانين - حقيقة الدّم المحرم - بقلم أيمن | روايتك

اسم الرواية: وريثة لهب التنانين
المؤلف / الكاتب: أيمن
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حقيقة الدّم المحرم

حقيقة الدّم المحرم

وقف الملك في قاعة العرش، والغضب يشتعل في عينيه كالنار. كانت إليانور أمامه، لكن هذه المرة… لم يكن ينظر إليها كحليفة. قال بصوت حاد: "أخبريني الحقيقة… لماذا تدافع التنانين عنك؟" ترددت إليانور، شعرت بثقل الكلمات في صدرها… وكأن سرًا كبيرًا يحاول الخروج. لكن قبل أن تتكلم— اهتزت القاعة فجأة. صوت مرعب شقّ السماء، زئير تنين ضخم جعل الأرض ترتجف تحت الأقدام. تحطمت النوافذ، واندفع الهواء بعنف. صرخ أحد الجنود: "تنين!!!" لكن إليانور… لم تهرب. رفعت رأسها ببطء، وهمست بصوت يكاد لا يُسمع: "…أوزوراك." ظهر الظل العملاق فوق القصر، ثم هبط التنين أمامه بقوة، جناحاه كالعاصفة، وعيناه تحملان أسرار قرون طويلة. تراجع الجنود، بينما بقي الملك ثابتًا… رغم الصدمة. قال بغضب: "إذن هذا هو حليفك؟!" لكن المفاجأة— التنين لم ينظر إلى الملك… بل إلى إليانور. بصوت عميق يهز القلوب قال: "لم يعد هناك وقت للاختباء… يا ابنتي." تجمّد كل شيء. سقط الصمت كالصاعقة. ارتجفت عينا الملك… "ابنتي؟… ماذا قال؟" تراجعت إليانور خطوة، ملامحها تختلط بين الصدمة والخوف. "أنا… لا أفهم…" لكن أوزوراك اقترب أكثر، وصوته أصبح أكثر هدوءًا: "أنتِ لستِ مجرد بشر… أنتِ ابنة ملكة هذه المملكة… وابنة تنين." اتسعت عينا الملك بشكل مرعب. همس وكأنه فقد صوته: "مستحيل…" ثم صرخ فجأة: "زوجتي…؟!" نظر أوزوراك إليه مباشرة، وقال الحقيقة التي حطمت كل شيء: "لم نهرب… هي اختارتني