وريثة لهب التنانين - أوزوراك: حارس البوابة الملعونة - بقلم أيمن | روايتك

اسم الرواية: وريثة لهب التنانين
المؤلف / الكاتب: أيمن
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: أوزوراك: حارس البوابة الملعونة

أوزوراك: حارس البوابة الملعونة

ذهب الأمير وهو منبهر بما عرفه عن إليانور ظّن أن أبوه الملك يسفرح كون إليانور تنين، أخبر الأمير والده عن كل شيء، ولكن ليم يجبه ابوه. عمّ الصمت المكان... غضب الأب وقرر أن يقتل إليانور خوف من إنتشار سلالة التنانين في عائلته. الأمير لم يخبر إليانور بتخطيطات أبيه، خوفا من غضبها وهيجانها. أحست إليانور بحرقة في صدرها، وكأن شيء ما سيئ سيحدث. بينما كانت إليانور في غرفتها على الساعة 2-: 00 ليلا، سمعت وكأن جيش ما صاعد لغرفتها أحست بالخوف، نهضت مسرعة كي تقفل الباب، سمعت أحدا يقول لها: "نعلم أنكِ تنين سلمي نفسكِ". من هنا عرف إليانور أنها فس مأزق جد صعب.. وضعت إليانور يدها على صدرها طلبا للمساعدة، دخلو عليها الجيش، قيدوها و أخذوها كي يحرقوهها. الساعة 5:00 لم يبقى إلى بضعة وقت وتشرق الشمس. عندما جهزوا المحرقة... أصوات زئير تنانين، عمّ الخوف المملكة، رأت إليانور السماء وجدتها مليئة بالتنانين الكبيرة والصغيوة، عرفت بأنهم استجابوا لندائها... كان قطيع من التنانين، سمعوا صوت زئير قوي ليس كبقية الأصوات... أوزوراك حارس البوابة الملعونة... أول من أسّس مملكة التنانين... الساعة 6:00 صباحا، إكتمل تحول إليانور، غطت المملكة بجانحيها العظيمة الملتهبة، وصرخت وقالت لقطيعها" هذه ليست حربنا، هم من بدأو" بعد معركات طويلة، السماء مليئة بالأسهم والدماء غطت جدران المملكة الفخمة... طلبت إليانور من قطيعها الإنسحاب... ذهبت مع قطيعها.....