الفصل 3
البارت الثالث
« بعد اسبوع , تـوليِب »
جالسه اسولف مع الشباب ونلعب , دخل علينا مـُهـيِب واردف
بهدوء : متجمعين وبدونـي ؟!!! , قام له واحد
واردف بضحكه : حقك علينا لكّن ما تزين الجلسه الا بصوتك أطربنا ياخو سمُوّ , أومأ له ودخل المكتب حقه ونزل معه عود
وجلس واردف : ايش حابين جات عينه بعينـي وارتبكت وشتت نظري عنه وأردف ببحه وابتسامه خفيفه جداً: تـوليِب , رفعت نظري لها جات عيني بعينه بلعت ريقـي من شدّت ارتباكـي من نظراته , وأردفت بصوت خافت : هلا , اكمل كلامه : عطيني اغنيه وأهديها لأحد وبغنيها لكِ, شتت نظري لان ماعندي شي
لكّن تذكرت اغنيه احب اسمعها وأتذكر امـي فيها , رفعت نظري له واردفت بهدوء غريب على شخصيتي : امـي الحبيبه غنها لاهنت , أومأ لـي وماسأل لمين لان واضح جداً .
مـُهـيِب بدا يُدق أوتار العُود ويميل بين المسارات بأنسجام شديد يُلقِـي كلمات الاغنيه بصوته العذّب :
ياامي الحبيبه ياضّيا الدار والعَين
ودي بكلمّه تُوصف اللي اكنّه
مَنتِي بدنياي انتِ جنه وانا وين
اللقا كلامً يوصفكِ وانتي جنه
تـوليِب من شدّت جمال صوته وانسجامه بدق العود ماقدرت ابعد نظري عنه بتاتاً أدمّت النظَر فيه وفـي صوته , كمل وهو يُردف بأعذّب صوّت :
ان قَلت احبك يعني باقي من الديّن
كثر البَحر لا نقصُّو قطره منه
ياكيف لا وانتِ في كتاب الله والدين
حبك عباده فرض ماهو بسّنه
كمل دق والعود وبدا يخففها بشويش وتوقف
وأردف بهدوء : الباقي مُو حافظه , وابتسم ولأول مره اشوف ابتسامته !! رديت له الابتسامه وشتت نظري منه , قمت من مكّانـي متّجهه لسياره حسيت بأحد يمشي وراي لفيت وشفته !!
ابتسمت بأستغراب وعقدت حواجبي وأردفت : سم تبـي شي؟
أردف بحرج شديد : تـوليِب سمُوّ حبتكِ حيل ونبيك تجين !
أردفت بحُب لها وابتسامه تغزو ثغري : تبشر عيونـي لها سمُوّ ~ مـُهـيِب يوم قالت عيونـي اربكتنـي لان كنت احسبها لـي لكّن تداركت الوضع وأردفت بهدوء : برسل لك عنوان البيت وروحي له لكّن كم رقمكِ عشان ارسل لكِ؟!!
أردفت برقم جوالها وأكملت : مـُهـيِب بروح لها الحين ترا !!
اردفت لها وانا ماتفرق معـي : خذي راحتكِ مشت ومشيت راجع للمركز .
~ تـوليِب رحت لسوبر اخذ مُسليات ولمحل الورد ومحل ألعاب اخذ لسمُوّ خلصت ومشيت لبيت مـُهـيِب صرت قريبه من البيت الحين رفعت نظري للبيت اللي قالي فيه مـُهـيِب
لاحظت شي مُو طبيعي ركزت وشفت المربيه تصارخ على رجال متلثمين ومُو واضح شي منهم , بهُتت ملامحـي من شفت سمُوّ
تنخطف رفعت الجوال وسجلت فويس لمـُهـيِب عن اللي اشوف , سحبت سّلاحـي ومشيت لهم وأردفت بعصبيه : اتركوها لكّن تفاجأت بـ احد وراي ويحط السّلاح برأسِي
هديت نفسي عشان سمُوّ اللي تبكي واردفت وانا انزل سّلاحـي : تمام تركته لكّن بروح مع الطفله ؟!! سحبنـي بقوه وأردف بصوت عالي : ان تكلمتي ياويلك !! وعبالك بنخليك لا مارح نخليك انتِ فريق اول لازم تجين معنا!!
ركبونـي جنب سمُوّ اللي حضنتني من شدّت الخوف اللي فيها و
تبكي بصوت عالي , اردف واحد منهم : غطو عيونها بسرعه وربطوها , واردف بصوت عالي لي : سكتيها بسّرعه !!
اردفت بعصبيه : شلون لا تستهبل معـي هاذي طفله واكيد بتخاف منكم !! قدم وجهه لوجهـي لكّن ماكنت حاسه فيه لكّن سرعان ماحسيت بأنفاسه ولفيت وجهي واردف بفحيح : ان ماسكتيها بقتلها !! خفت على سمُوّ ومسكتها وحاضنتها بقوه وأردفت بأذنها وانا احاول اركز بالطريق وبسمُوّ : سمُوّ حبيبتي
شرايك اقول لك قصه ؟ رفعت راسها لوجهي واردفت بصوتها الطفولي وبخوف: ليه حاتين على عيونك ؟ أكملت كلامـي : هاذي لعبه يماما انتِ وبس يلعبون وبعدها بنرجع لـمـُهـيِب تمام , أومأت لكّن لازالت شهقاتها واضحه حضنته وسكتت ,
حاولت اركز بالطريق وما أفوت ولا نقطه عشان اعرف وين وجهتهم وقفو بمكان مجهول الشكل لـي , حملت سمُوّ ونزلت وانا احاول النزول بهدوء رغم أن الخاطف كان يدفعني بقوه
وقفت وانا حامله سمُوّ , أردف لـي وهو يمسك زندي ويوديني لمكان مثل المستودع رفع القماش اللي على وجهي وأردف بوقاحه : صبري مؤدبه يا الفريق الاول ولا تشوفين شي مايعجبك !! , اخ قهرنـي حيل لكّن انا تـوليِب مُو اي احد شفت واحد واقف عندنا انا و سمُوّ اللي تقريباً غفت علي وحمدت ربـي انها غفت لان لو كانت صاحيه بتخاف رفعت نظري للي واقف واردفت وانا احاول استعطفه : اقول ؟ لف لـي وأكملت الحين انت راضي انه تم خطف طفله صغيره !!؟ تخيل لو كانت بنتك اللي انخطفت ايش بيكون شعورك ؟!! لف لـي وانا احس فيه امل لكّن سرعان ما تحطمت من شفت الثاني جاء وهو يشدد عليه ان ما نهرب وينتبه ويفتّح عيونه , ظليت أحدق فيهم لحد ماشفتهم راح واحد وبقي واحد سحبت جوالي الاحتياطي
بدون ماحد منهم ينتبه , حسيت باللي عندنا يناظر فيني وهو شاك لكّن سرعان
:-
ماخبيته ورجعته مكانه وسكتت لكّن انصدمت منهم يوم دخلو ثلاث وسحبونـي دون مُراعه لطفله اللي معي وغطو عيوني وسحبوني لسياره اردفت بصوت عالي وبعصبية : هييي الطفله ابيها وأحاول افلت منهم لكّن لا جدوى لأنهم ربطوني بحبال ركبوني السياره غصب مشو بسرعه وانا احاول بقدر المُستطاع انـي احفظ الطريق ,وقفو في شارع ونزلوني بسرعه , رفعت القماش عن عيني وانا اشوف نفسي بالشارع نزلت جوالي وانا اتصل على مـُهـيِب رد علي وهو متوتر ومعصب : وينكم بسّرعه تكلمي ؟!!
أردفت بربكه وكلام مُلخبط : مـُهـيِب تعال لشارع ** وانا عارفه الطريق بسّرعه قبل يسون شي لسمُوّ رموني هنا بسّرعه!!!
مـُهـيِب يحاول يهدي نفسه وأردف :جايك جايك خليك مكانك ,انتظرت عشر دقايق وانا اشوف سياره مـُهـيِب والشرطة نزل بسّرعه وأردف لـي : وين بسّرعه ؟!! ركضت لسياره وانا انزل اللي يسوق وأردفت لمـُهـيِب بأستعجال : تعال بمشي !! ركب ومشيت بسرعه جنونيه !! لكّن مُو مهتمه وقت وانا اخبر الشرطه يحاوطون المكّان ولا يطلعون صوت بتاتاً , تقدم لـي مـُهـيِب وأردف بعدم سيطره من شدّت خوفه ع سمُوّ : وين؟!!
تقدمت بعد ماخذيت سّلاح , وأشر لمـُهـيِب تقدمنا شفت سمُوّ للحين بمكانها تنفست براحه , وشفت اللي كان عندنا للحين واقف رفعت سّلاحـي وحطيت الكاتم ورفعته ورميته بسرعه
دخلت راسي اشوف اذا فيه احد لكّن ماكان فيه احد تقدمت بسّرعه وانا اشيل سمُوّ لكّن سرعان ما حسيت بواحد يصرخ منهم : عرفو مكانا نزل وانصدم بوجودي رفع سّلاحه فيني
وأردف بقهر : ما افتكينا منك !! ضغط ع الزناد , وأغمضت عيوني بسّرعه لكّن حسيت بنفسي اطيح فتحت عيوني لقيت مـُهـيِب فوقـي انا و سمُوّ , لأنه قفز من مكانه وطيحنا عشان ماتجينا الرصاصة , ارتفع مـُهـيِب وانحنى علي عشان ياخذ سمُوّ رفعت نفسي ناظرت بالشخص اللي كان يبي يُطلق علينا طايح على الارض بسبب الشرطي اللي رمى عليه تنهدت بتعب ورفعت نظري لمـُهـيِب لقيته حضن سمُوّ ابتسمت لهم بحنيّه لدرجه بانت غمازتـي , تقدم لـي مـُهـيِب و سمُوّ وحضنتني سمُوّ شديت عليها , سمعت كلام سمُوّ لمـُهـيِب : تعال , استغرب تعال ايش؟! لكن سرعان مافهمت من حضني مـُهـيِب وبينا سمُوّ
خجلت حيل لكّن سكتت عشان سمُوّ .
:-
:-
« إيفا و إيف »
~ إيف كنت جاي لبيت عمـي شفت ايفا تنزل من سيارتها ما اهتميت لها مشيت وكانت قدامي ومنزله راسها للجوال وما انتبهت لطريق كانت رح تطيح لكّن مسكتها وابتعدت عنها ببرود لاحظت نظراتها واستغرابها لكّن أكملت طريقها وما تكلم جالست بالصالة انا وإيفا وألـي وألبير وعمي , رفعت نظري لإيفا لكّن صدت , صديت عنها على طول وانا افكر يارب خطه تـوليِب تنجح!!, رفعت نظري لألـي وألبير وكانو فاتحين موضوع ومتحمسين وإيفا منشغله بالجوال وعمي على الابتوب , حسيت بملل وقفت ونزلت وسُرعان مالحقني ألبِير
رفعت نظري له واردفت بإبتسامه : بغيت شي ؟!
أومأ لي وأردف بحرج : إيف ابي اطلب أيد ألـي منك ايش قلت؟
دُهشت من طلبه لكّن ابتسمت بخبث واردفت: انت صادق ؟
ألـي مثل اختك لا لا مافـي مُستحيل !!!
بُهتت ملامح ألبِير وأردف بقهر : لا لا مُو اختـي ابيها زوجه لـي وحبيبه وصديقه ورُوحِي وام أولادي
ناظرت فيه بأبتسامه وأردفت : انت تحبها ؟
اردف بحُب وهُيام : الله الله
أكملت : انت تموت فيها ؟ , أومأ لـي واكمل : جداا واردفت بأبتسامه تغزو ثغري : ألـي داخل رُوح شوفها اذا وافقت تمام شفت ملامحه وهو يركض بسّرعه ويوقف عند المرايه ويعدل شكله بأرتباك واضح للأعمى قبل البصير , ضحكت بصخب بسبب شكله وارتباكه ,
~ ألبِير , دخلت وانا مُرتبك لحّد النخاع , تنهدت وتقدمت لألـي
وانا مُحرج جداً بسبب وجود ابـي و إيفا وإيف , نزلت نفسي
لأكون مساوي لها بما انها جالسه بالكنب ورافعه راسها لـي ومُستغربه !! وأردفت بحُب : هل تقبلين الزواج بي؟
تأملها وهـي ترفع يدها وتغطي وجهها بأحراج شديد , ~ العم جوزيف , كنت مُصدوم من ألبِير اللي حتى ماقال لـي شي ناظرت في ألبِير اللي من عيونه واضح وضوح الشمس إنه مُتلهّف لمُوافقه ألـي , ابتسمت من داخلـي وانا ادعـي ان ألـي توافق لانهم جداً مُناسبين لبعض , خرجت الحروف بصعّوُبه من ألـي بسبب خجلها الشديد و مد يده ألبِير وهو ينزل الخاتم ويبي يدخله بيدها , رفعت نظري للباب يوم دخلت نتالي ناظرت فيها بحده لعل وعسى ماتتفوه بكلمه
لكّن صُعقت من كلامها ~ دخلت وانا اخطط لزواج ألبِير من بنت اختي اللي بفرنسا لكّن انذهلت وانا اشوف ألبِير يلبس ألـي الخاتم اردفت بحده: ايش اللي قاعد يصير هنا ؟ وتقدمت لألـي وانا امسكها من يدها وأوقفها وكملت كلامـي وأنا اقصد ايف وألي: انا تحملتكم وانتم يتامَى !! اجل تبون اتحملكم الحين ولفيت لألـي وانتِ تتزوجين ولدي؟!!
:-
~ ألـي شعوري مايوصف كيف انقلب الحال من فرح الى كآبة
بِوجهِي دُهشت من زوجه عمي كيف تقول هالكلام صحيح ان حنا أحياناً ننام عندهم لان بعد عندنا غرف في بيت عمـي لكّن
وعندنا بيت لكّن توقعت من الكل إلا عمتـي نتالي حسيت بأنكسار شديد , لكّن رغُم هذا سكتت وما تفوهت بأي كلمه
لفيت لـنتالي واردفت : اعتذر جداً اذا كنت ازعجكِ بيوم
تقدمت لإيف اللي كان رغُم هدوءه إلا أنه فيه كلام كثير بداخله ويناظر لنتالي بأستحقار شديد كان يقول لي انتبهي منها لكّن كنت اجادله بخصوصها , قررت انزل بدون مشاكل شخصيتي هاديه جداً ومااحب وجع الراس والكلام الكثير , رُغم انـي اسمع كلام واجد مر على مسامعي لكّن لم اسمع الا آخره عشان تفكيري , ألبِير اللي يتكلم مع امه بصوت شبه عالي ويُردف : لا أمي انا ابي ألـي ومُستحيل احُب غيرها بتات ألبته !!
نتالي بصوت عالي وعصبيه : لا والله تبي تعصيني عشانها ؟؟
ألبِير ببرود : أمي انا ابيها وبصوت عالي احبها احبها بالحيل!!
, شعور مُو حلو انكِ تشوفين ام وولدها يصير بينهم هواش عشانك , رفعت نظري لعمي استنجد فيه أومأ لي وارتحت جزئياً
اردف عمـي بهدوء : نتالي يكفي وألبير روح انت وألي وناظر بنتالي ببرود تعالي معي وقام مُتجهه لغرفته .
~ إيف كنت اعرف بسواياها هانتالي لكّن ماتكلمت لأني متأكد ماتقدر توقف بوجهه الحُب , ناظرت بألـي اللي مسك يدها ألبِير ومشى معها , رفعت نظري ببرود لإيفا اللي طول اللي صارت
ما أبدت اي ردت فعل , وقفت ومشيت لان مالي خلق لهم
وسوالفهم , لاحظت إيفا تمشي وراي ما اهتميت
إيفا اردفت بهدوء: ايش فيك ؟
رمُقتها بظره واردفت : يهمك ؟!
إيفا : طبعاً
لفيت عليها وانا مُو مُستحمل التناقض هذا أردفت بحده : اتركـي الاهتمام الاصطناعـي هذا ايش تبين ؟
إيفا جرحتها بالكلام لكّن مُستحيل اخليها تكمل اردفت بألم : اسفه على كلامـي !!
إيف تصدمني بعد كلامها تبيني اسامحها تحسّب الاعتذار يمحي الجروح اردفت بقسوه : مُو مقبول اعتذارك لفيت ومشيت عنها
سمعت صوت شهقاتها لكّن تجاهلت وانا اشعر بقلبي يتقطع عليها , الله يسامحك انتِ جبرتيني.
:-
« يوم جديد , الظهر ٢:٣٠ »
تـوليِب جلست عند امـُي ابِراق , كنت جالسه بحضنها واردفت بحزن : ليت عندي اخوان !!
ابِراق بحُب وحزن لها : معليه حبيبتي عادي عندك إيف صح انه خبل لكّن طيب وألبير اللي اطيب منه مافيه
اردفت بطفش : صح لكّن ابـي اخ صدق
ابِراق بمزح : خلاص ترا انا عندي عيال غير امك وبتشوفينهم !!
نطيت بصدمه من كلامها واردفت بذهول : صدق ؟؟!
ابِراق بخوف علـي ان انصدم : لا لا امزح امي انتِ بس حفيدتي الوحيدة وحبيبتي
اردفت بمزح لها : بس مافيه غيره ؟!
ابِراق ضحكت واردفت : ولا تزعلين يا سرُور قلبِي و مُتسعي و رحَابة صدّري
خجلت لكن تقدمت وانا اقبّل راسها وأردفت : ربـي يحفظك لـي يا ضيّ عين اللي تحبك وقفت وكملت كلامـي بروح فوق
~ إبِراق مشت من عندي وانا اناظر لها لحد ما اختفت
افكر لو فعلاً لقيت أحفادي الباقـي يارب انك اعلم بحالي بدونهم , فاجعل اللقاء عاجلاً غير آجل ,اهه على قيد لقاء مُنتظر
:-
« مـُهـيِب »
جالس اخلص أوراق يبي لها توقيع خلصت الشغل ,وقفت وانا اروح بغير لبسي حق العمل وغيرته ببنطلون اسود وتيشرت اسود ووشاح رصاصي وبالطو اسود طويل , خرجت من مكتبي ورحت مكتب تـوليِب لكّن كان مُو مفتوح استغربت معقوله ماجات !!تقدمت لواحد واردفت : وين بيت الفريق الاول تـوليِب؟ , أردف لـي بالعنوان , ومشيت لسيارتـي توجهت لبيت تـوليِب وقفت ودقيت الباب وانا اشوف حراس كثير حول البيت استغربت لكّن ما اهتميت , أردفت بهدوء كالعاده : ابـي تـوليِب
احد الحُراس أردف : من انت ؟
مـُهـيِب اردفت وانا مُستغرب التشدد وكثرت الحُراس ورفعت بطاقتي : المُشير مـُهـيِب معها بالمركز فتح لـي ودخلت وشفت خادمه قدامـي وكلمتها وخبرتني انها شافت تـوليِب مع جدتها تقدمت ودخلت شفت أمرأه كبيره بالسن , دُهشت وانا اشوف الملكه !! شلون تكون تـوليِب حفيدة الملكه ؟!! رفعت نظرها لي وشفت لمعه في عيونها يوم شافتني واستغربت
اردفت لها بعد السلام و السؤال عن الحال: وين تـوليِب احتاجها بشغله ؟
إبِراق اردفت بأبتسامه وهـي توقف : ثواني بسأل الخدم
راحت من عندي وانا للحين مُو مستوعب ان تـوليِب حفيده الملكة سكتت يوم شفتها جات وخبرتني بمكانها ورحت فوق.....
نهاية الفصل....