الفصل 2
البارت الثاني
:- « ألـّي »
,كنت بالمستشفى لتدريب على الروبوت احس بفراشات بصدري من شدّه الفرح !! شعور لا يوصف وانت تتعلم شـي يفيد البشر ! تقدمت اجرب لأول مره على الروبوت ! جلست بالمكان المخصص لدكتور وبديت اسمع لدكتور وهو يعلمني ادق التفاصيل بالجهاز ونظام دافنشي بالتحديد , نظرات الطلاب كانت شديده الاندهاش لكونـِي كنت اعرف كل التفاصيل بالجهاز ؟!! طبعاً الشكر لـ ألبير كان يعلمني وأي سؤال عن الطب كان هو اول مِن يقدم المساعدة لـي !!, وقفت بعد ماخلصت استأذنت من الدكتور عشان اروح خلاص , مشيت اتفرج بالمستشفى وأتأمل كل زاويه فيه توقفت عند مكتب ألبير
طرقت الباب عليه وأذن لي بالدخول تفاجآ بدخولـي لكّن
أردف بحُب : منور مكتبِي اليوم , اعتلت الحمره ملامحِي وأردفت بهمس و بخجل : منور فِيك , سكتتّ شوي وبعدها أردفت بحماس : ألبير تخيل اليوم لأول مره اجرب اعمل بالروبوت يربـي مره مستانسسّه!! , أردف بضحك من حماسـي : عسى دوم يارب , شرايك عجبك ولا حابه اكثر التقليدي ؟
ألـي بصراحه شديده : شوف صراحه التقليدي لا غنى عنه !!لكّن بنظام دافنشي اجمل لكّن هو اللـي يخوف اذا تعطل بنص العمليه !!
أردف بتفكير وتأيّيد : صحيح اذا تعطل او صابّه عُطل يسبب اخطاء فاذحه جداً ومُمكن يأديّـي لوفات المريض!
أومأت له , وأردف: ماعندي شي نمشي ؟!
أردفت بهدوء : يلا
-
« مـُهـيِب و سمُوّ »
:- ,خذيت سمُوّ رايحين لطلعه بسّيطه وبعدها للمستشفى!!
سريت للبحّر احسّه شي أساسي لزوم كل اسبوع نكّون فِيه انا وسمُوّ !! جَرِيت اخذ فطائر لـي ولـسمُوّ رغم انها صغيره لكّن احب اخليها تأكل , مخلـي سمُوّ بعربِيتها قدام البحر مُمكن تقولو مُهمل لكّن برجع بسّرعه , وقفت للحظه من جانـي اتصال! رديت كان من المركز وفـي حادثه وقعت قريبه من مكانـي , رجعت عند سمُوّ و جريت بسّرعه عشان اخليها عند العم مايكل, هو الشخص الوحيد اللي اقدر اخليها عنده,
مشيت صوب مكّان الحادثه , تكلمت مع الشرطه الموجودين ,
دارت نظراتـي حول مكّان الحادثه جريِت خطاي اشوف المكان كامل لو نقدر نحصل على خيط يوصلنا لشئ حول الحادثه او "الجريمه" لاحَظَت فـي وحده تُحدق بالمكَان رفعت سّلاحـي باتجاهها مشيت لحد ماوصلت عندها كانت حاطه سكارف يغطي نص وجهها و نظارات!! أردفت بحده بعد ماشفتها تحط يدها بظهرها بسبب رؤيتها لظلي : هديّ , لا تتصرفي بغباء!! سكتت شوي بعدها أردفت : قُومـي على مَهلك!
بعد ماوقفت قدامـي أردفت بحده ورفعت حاجب : ليه حاطه يدك بظهرك ؟ معكِ سّلاح ؟!!! أردفت بهدوء : لا , ورفعت يدها ولفت تبعد البالطو ليتبين ان ما معها , اردفت بحده ورفعت حاجب : اترك سّلاحـي بالبيت عشان ما اصير مُجرمه , أدهشتني جرائتها أردفت : من انتِ؟
ايش تسوين بمكَان الجريمه ؟!!
أردفت بضجر وعدم اهتمام : نزل سّلاحك !!
أردفت بذهول وسُخريه : يالله , هل هذا تهديد ؟!! لسانك بعد طويل ومو مضبوط على الأغلب!!
أردفت بثقه وعدم مُبالاه : بنقول هذا تحذير بسّيط!!!
أردفت بسخريه وذهول : اووهه هديّ هديّ بسس , نزلت لها بطاقه الخاصة بالمشير , وأردفت برفعت حاجب : قدامـي ع المركز !! مسكت بزندها ومشيتها
أردفت بعدم مُبالاه : اقدر امشي لوحدي معليك!!
طنشتها ومشيتها .
« المركز »
جالس بوسط المركز وأردفت : ايه ماخبرتينا من انتِ ؟! انتِ مع المُجرم ولا؟
أردفت بأبتسامه مستفزه :ما اقول بدون محامـي !!
رفعت حاجب , مُستفزه حيل , أردفت : وظيفتك ؟
طنشت السؤال واردفت : ماعندكم غرفه خاصه لتحقيق ؟
أردفت بإِحْتِقار لها : عندنا !! رفعت قدمـي فوق ركبتـي واردفت بهدوء ومُحاوله لتهدئة رُوحِي : بتتكلمين ولا ؟
أردفت بأستفزاز شديد : اقول ماعندكم شاي او مُعجنات؟!
أدهشتني بالحيل رَمّقتها بنظره : بطاقتك بسّرعه , انحنيت و خذيتها وقريت الاسم ما اهتميت ناديت واحد واردفت له : شوف اذا لها سَوابق ؟! مشيت عنها اتكلم مع شخص معنا موجود وأردف : سيدي فيه فريق اول بتجي اليوم
أردفت بهدوء : اسمها ؟ أردف بأسمها ذُهلت انها نفسها قُمت من مكانـي ورجعت لها خذيت بطاقتها وناظرتها كانت تشرب شاي وتآكل وأردفت : ليه ماقلتي بمكَان الحادثه ؟
أردفت :والله مزاج , احب اخفي شخصيتي بأي مكّان اروح له!!
أردفت بإِحْتِقار : والله , أومأت لـي اقتربت لها
واردفت بإِسْتِخْفاف و إِسْتِصْغار لها : تذكري دوم انا سيدك هنا!!
أردفت بِعِزَّة : عُذراً للان ماجات اوراقـي ومابديت بالعمل
أردفت بأنتِصَار : لا وصلت من زمان انسه تـوليِب !!
طنشت الكلام ونزلت سّلاحها , رفعت حاجب بذهول !! أردفت لي :كيف تخطيت اختبار التفتيش الدقيق ؟!! سكتت شوي واردفت بعدها : لكّن تدري ما ألومك وجهـي البراءة تقطر منه مستحيل احد يشك فيني !! ابتسمت ابتسامه مُستفزه
أردفت بسخريه :لكّن نسيتي شغله مُهمه !! رفعت بطاقتي لها واردفت بسخريه : انا المُشير مـُهـيِب
لاحظت ذهولها من الاسم وأردفت :مـُهـيِب لكّن سُرعان ما أردفت بابتسامه: عُذراً بما انك تقول هذا ايها المُشير تمام بديت بالعمل مُمكن تدلني وين مكتبي ؟
أردف بعدم اكتراث لها ومشيت : عندي اشغال اهم منكِ رُوحِي عند احد غيري !!!
« تـوليِب »
رجعت مكانـي للان مصدومه شلون !؟ شلونن؟؟؟ الحين الشخص اللي ساعدني قبل اربع سنوات اشوفه وأصير بالمركز الخاص فيه !! يالله الحين شسوي اذا اعتذرت , هيبتي بتروح اذا ما اعتذرت بيكون قاسي علي ياربـي !!, خلاص مالـي الا اصير طيبه معاه حرام انا ماعرفته شكله تغير حيل عن قبل , فا مالـي الا اعتدل معاه بس بدون اعتذار …
:-
« إيف وإيفا »
أردفت بهدوء : إيف اخرج برا بسرعه مابـي اشوف وجهك !!!
إيف لأني متعود على هواشها لـي إذا كان ضايق خاطرها طنشت عصبيتها وأردفت بحُب واهم شي عندي أطيب خاطرها : يا طيب عُمري علامك وش اللي مضيق بخَاطّرك ؟!!
إيفا شتت نظراتها وأردفت بحده : إيف ايش قلت انا ؟!
إيف أدَامَت النَّظَرَ فيها وانا حافظ تفاصيلها وبعدها
أردفت : سمـي ياعيون إيف ؟
أردفت بحده كالعاده وعدم تثمين لكلامها : إيف تراك جداً إنسان نشبه ولا زود على كذا مسوي عاشق , طير بس!!
ابتسمت ابتسامه باهت دوم كذا لكّن قلبـي عاصيني تنهدت وأردفت بألم :كيف تجرحين شخص حبك و أهتواك؟!!
ضحكت بصخب وسُخريه علـي وأردفت وهـي توقف وتبتسم بأستفزاز وتنحني علـي : اقول يالعاشق لو حاب تلعب العب على غيري , مسكت دقنـي واسترسلت بكلامها : وهالحركات مابـي اشوفها لان انا إيفا مُستحيل ارضى بواحد مثلك !! مُمكن تخبرنـي ايش شغلتك ؟! رسام ولا قاضـي ؟ , ابتعدت مسكت الورد ورمته بالزبالة والقلادة خذتها وتقدمت لـي وحطتها في جيبي وأردفت بسخريه : تقدر تخرج ولا أوصلك للباب ؟!
,وقفت وانا لأول مره افصح بمشاعري و اشوف ردت فعلها كذا!!
اردفت بهدوء مُريب : يا خطاي الوحيد بين طيّات صوابـي .
جريت خطاي نحو باب المنزل, كفارس مهزوم , وضعت يدي على قلبي « أه ما الذي حدث لك؟ أنسى ذلك الآن » خرجت من البيت وانا اشعر بتفطر بفُؤَادي مؤلم انك تحب شخص بل تعشقه وهو يقابلك بالصد والسخرية من مشاعرك .
:-
« بدايه يوم جديد بالمركز »
تـوليِب جلست بمكتبي احس بملل جد وقفت من طرت لي فكره , مشيت اشوف الشباب متجمعين وقفت عندهم وسألت واحد منهم : ايش فيه ؟ اردف لـي : المُشير جايب بنت معاه
عقدت حواجبي , مُمكن يكون عنده بنت؟ماندري مُمكن متزوج؟
أردفت للي جنبي بفضول : متزوج هو ؟ اردف بالنفـي , شتت نظراتـي عنه وانا افكر , وخزياههه شكله راعـي بنات وجاب له بنت غير شرعيه مسكينه
:- « مـُهـيِب »
, رفعت نظري وشفتها تخزنـي وبعدها أبعدت نظرها عنـي , خذيت سمُوّ وتقدمت لها وأردف : مُو حابه تسلمين عليها؟
مدت يدينها وخذتها و عانَقَتها أردفت بتبسم بمُحّيَاها : بنتك؟
دُهشت من سؤالها وكان واضح جداً فـي ملامحـي الدهشة و اردفت : لا اختـي , لـيه تسألين ؟!
اردفت بتلعثم وربكه حاولت تخفيها لكّن فّشلت : ت توقعتك متزوج لأن شكلك يوحـي لكذا
رفعت حاجب ولاحظت تلعثمها بالحكي وأردفت : لا , شفتها انشغلت بسمُوّ وتلاعبها شاف ابتسامه سمُوّ وصوت ضحكته
أدُمت نَظرِي فيها وفي سمُوّ ابتسامه غزت ثُغري لكّن سُرعان ما اخفيتها وابتعدت شوي من كلمني شخص .
:-
« تـوليِب »
ابتعد وارتحت مشيت لمكتبِي وجلست ع الكنبه , ياربـي هالطفله لطيّفه جداً , صوت ضحكتها قد ايش بريئه مره وكلماتها اللي تنطقها « اهه بموت من كثر ما هالطفله تمركزّت بأعماق فُؤَادي » حطيتها على الكنبه ومشيت ونزلت البالطو الأسود بقيت بس بـ البدي الأسود مُمكن تشوفون كل شي اسود لكّن هو من احب الألوان إلـي , تقدمت لـ لحظه تو استوعب ان ان انا للآن ما اعرف اسمها اردفت بغباء ان طفله مُمكن ترد علـي : حبيبتي ايش اسمك ؟ لكّن تحطمت ان مُمكن ترد بعد ماسمعتها تقول : بوبي ، ميوه ميوه وكلامات مافهمتها , لكّن انا احب الأطفال الصغار فا جلست اقلدها و أردفت بهبل فيني : ميوه ميوه بوبي سمعت دق الباب , اردفت : تفضل
دخل مـُهـيِب وتقدم وأردف بهدوء : عسى ما تعبتك ؟
ابتسمت له واردفت : لا لكّن تقول ميوه و بوبـي وشو هذا ؟!
أردف بهدوء : لا عادي مُسطلحات اطفال ، لكّن شافت سمُوّ تقدمت له واردفت بطفوله : ميوه بوبيي , شفته وهو ينزل ويحملها واردف بأذنها , رفعت حاجب بضحكه ,
اردف بأبتسامه جانبيه وهو بيمشي : مع السلامه بنروح
ركضت وانا أوقفه وأردفت بفضول : ما تروح إلا اذا قلت لـي ايش معنى ميوه و بوبي ؟!!
أردف بهدوء وقليّل من الحده : مُمكن اعرف ايش دخلك ؟!!
ناظرت فيه اه كميّه الحقد اللي زرع فيني له ولو النظرات تقتل كان قتلته , اردفت بحده وقهر : انا حره أتدخل او لا براحتي ومُمكن تتفضل تخرج برا !!
أردف بهدوء واستفزاز : لا مُو مُمكن ايش بتسوين ؟!!
تقدمت له بسّرعه وانا اسحب سمُوّ واركض برا :-
« مـُهـيِب »
انصدمت من سرعتها وأخذها لسمُوّ مشيت ورآها وشفتها ابتعدت حيل وأردفت بصوت عال : تـوليِب وقفـي!!
وقفت وتقدمت لها وأخذت سمُوّ وعطيتها ظهري ومشيت
حسيت فيها جنبي وأردفت لـي: اسفه , لفيت لها لكّن سرعان ما لفت ومشت لمكتبها
:- « إيف »
,كنت جالس فـي المزرعّه , ماجانـي النوم من كلام إيفا !!
صدمتنـي لكّن مارح ابين لها, مع أن كُل شِيء يُغفر إلا جرح المشاعر , لكّن انا ليه منّصدم لأن إيفا دايم كذا مُو اول مره تسوي هالحركات لكّن لأول مره تجرح بالحكـي بالحيل , مع هذا أيضاً تُبقى "آخر الحُب وأوله" انتبهت لأشعار من تـوليِب ,
لـي يومين مُو شايفها و تطلب مِنـي اجـي لها , هالبنت غاليه عندي حيل وغير جداً عن بنات عائلتنا مُمكن لان فيها عروق عربية!؟ , ورغم شخصيتها القاسية شوي وملامَحها إلحاده إلا ان " حنيّه الكون تجتمع فيها " .
:-
« تـوليِب »
, قاعده اخلص أوراق مُهمه وعلى ما يوصل إيف أكون خالصه ,
ما اعرف ليه احس فيه شي من مُكالمتنا امس صوت متغِير روحه المرحه مُو نفس قبل ايام !! ياترا ايش فيه لازم اليوم أكلمه , تذكرت إيفا هالبنت ما اعرف متى رح تعترف لإيف واضح عليها الحُب له لكّن تستصغر إيف بالحيل لِيه ؟! عشان هو رسام
وقاضي مُو حابه ان إيف يؤديها كلها بنفس الوقت , رفعت نظري
لرسمه اللي مسويها إيف لـي , كانت صورتـي وانا صغيره ابتسمت بحُب لسنّد اللي عندي يالله , صحيح ماعندي اخوان لكّن إيف ماخلانـِي احس بتاتاً , نورت شاشه جوالـي من اتصال إيف لـي وقفت وانا مَخلصه من زمان , خذيت البالطو بيدي وشنطتـي ومشيت خارجه برا , شفت مـُهـيِب و سمُوّ خارجين من المركز أيضاً , ابتسمت من جات نظرات سمُوّ علي , شفتها وهـي تترك يد مـُهـيِب و تتقدم لـي وأردفت بصوت طفولي بحّت : انتِ حلوه كتيل !! , انحنيت لها وانا اقبّل خدها واردفت بحُب لها : انتِ احلا بكثير ي حبيبتي !! ورجعت اقبّل خدها وأردفت لمـُهـيِب اللي صار واقف قدامي : كثير لطيفه ايش اسمها ؟ , أردف بهدوء : سمُوّ , أومأت له ورفعتها لحضنـي واردفت بحُب لها : سمُوّ القلب لازم اشوفك بعدين تمام ؟
اردفت لـي بصوت طفولـي وهـي تقبّل خدي وتلف على مـُهـيِب وبدلع: ميوه ابسوفها ؟! أومأ لها وتقدم وانحنى ليأخذها , وقفت بعد ما اخذها إلا اشوف إيف ,نسيت ان إيف ينتظرنـي! ,مشيت له وأردفت بحنيّه طاغِيّه : ما اشتقت؟ عن نفسي حيل!!
حضني بسّرعه وتمتم بتنهيده : حيل حيل ياخوك !!
انتبهت لنبره الحزن اللي بصوته ابتعدت عنه بهدوء
وأردفت : بشوف شفيك وايش اللي مغربلك !! ومغير حالك ؟!
لفيت لمـُهـيِب وسمُوّ وشفت سمُوّ تلوح لـي بيدها لوحت لها ,
ومسكت يد إيف ومشينا لسياره طول الطريق كان السيد الصمّت بعد طول السكّوت أردفت بحنيّه : علامك؟!!
~ إيف سكتت وانا مُو عارف اقولها ايش؟! انـي حبيت شخص مايحبني ؟ او شخص يستصغرنـي ؟! من وين أبدا وانتهـي؟
اردفت لها وانا مكسّوُر بالحيل : على حطت يدك .
عارف انها بتفهمها وهـي تفهمنـي من نظره و حركه مُو صعبه عليها تفهمني !! ~ تـوليِب فهمت كل شي نفس الشـي اللي قبل شهرين اخر مره خبرنـي بكل شـي , وبعدها صارت إيفا تعامله بـ لطف وتبين له انها تحبه !!, وقفت في المزرعه ونزلت ونزل إيف معـي , توجهت للإسطبل ونزلت الـهَبُّوب خيلـي ,
واردفت للـهَبُّوب بتَلَهُّف و حَنِين : فَينِي رَغْبَه كبيره ركوبك
تسمح لـي ؟ حسيت فيه وهو يحط رأسه بكنّفِـي وحاوطته , لـي اربع وعشرين ساعه ماشفته وحسيت بحنين ورغبه عارمه له اجل لو غاب عنـي عدتّ ايام !! لفيت لـ إيف اللي معه خيله اللي قليّل جداً انه يحاكيه او يشوفه , قربت له وأردفت :الخيل وفـي جداً أشكي همومك له ترتاح , ركبت فوق الـهَبُّوب ومشيت بهدوء وانا اردف لـ إيف بعد ما ركب خيله : تبي تخلي إيفا تحبك صح ؟ أومأ لي , أكملت بخُبث وابتسامه
تغزو ثغري : دواها عندي , عاملها ببرود وعادي صد !! شفت الذهول بملامح إيف والرفض الواضح , وسرعان ما اردفت : دقيقه لا تتكلم … تدري ايش بخليك تسوي؟ هز رأسه بالنفـي
ورفعت راسي اشوف الطريق اللي نمشي فيه كانت حقول من التوليِب وأكملت كلامـي , تمام اسمع الحين انت اذا صديت وعاملتها ببرود بتّحن لحنيتّك اللي قبل, وبتحاول تخليك ترجع
معليك جرب وشوف ها ايش قلت ؟!!
~ إيف اربكتنِي واذهلتّنِي وأثارت دُهشتِـي , لكّن السؤال هنا هل إيفا مُمكن تتغير ؟!! , ما اتوقع لكّن ليش لا نجرب !! وقفت بخيلـي وأردفت بالعربـي : تهقين تضبط؟!!
:-
« إلـي و ألبِير »
~ إلـي اعتلت الحُمره ملامحِي من كلام ألبير اللي كان : يا أملحَ النَّاسِ وجهًا جاوزتِ في الحُسنِ حدَّكِ , عجّزت ارد عليه كان كلامه مُخجل جداً وهو يقوله في وسط حديثّنَا رفع نظّريِ له وأردفت بخجل مِن نظراته وتأمُله : ألبِير يكفـي لا تناظر !!
أعتلت ابتسامه ثغره ولكّن فجاء انفجر من الضحك , وأردف بحُب : ليه بتصيري حلالـي عادي يابعد ضحكات وجهي وابتهاجه
~ألبِير كنت مُستمتع لخجلها الشديد وماكان مِنِي ألا زياده معيار الكلام اللي يخجلها , بعد عدّت ايام بكلم إيف ابيها تكون حلالـي وام أولادي , ألـي اسم على مُسمى , قويه وتحب مُساعدة الآخرين و رِقّتها تثير فـيني الدّهشة والتأمل في خلقه ربي اه سبحان من سواك .
نهاية الفصل....