حروف الأبجديه تموت حين ترى شامتك ٠ - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: حروف الأبجديه تموت حين ترى شامتك ٠
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

مرحبّا كيفكم انا ببداء بروايتي الاولى اتمنى تفاعل جميل طبعاً نزلتها بالانستغرام حسابي @rawayh71 وقاعده اكملها وحبيت انزلها هنا واتمنى انكم تستمتعون « بــدايــة » :-هُـبُـوبِــيُّ الاول ؛ «حَـروُف الأبَجدِيـة تَموُت حيِن تَرآ شَامتَكِ» - : سَوْفَ ابداء بدايه جَدِيدهُ وَقَصّهُ وابطال جَدَّد , -أحياناً تَكُون اِلْحِيَاهُ صَعَّبهُ وَنُشْعِر بِأَنَّ النهايه اصبحت قَرِيبهُ لَكّنَّ يَأْتِي حَنَان امي لَكّنَّ بِصُوره اخرا جِدَّتي حَبيبَتي اُنْتِي انقذتيني مِنْ الْغَرِق , - تَكُون اِلْحِيَاهُ بِالْجُمُود وَعَدَم التَّفْكِير فِي الاخرين وَنُهْتُم فِي مَنْ نَحْب لَيْسَ غَيْر سُمُوّ كَانَت تَمُلَّانّي بالحياه , -اريد ان اُرْح قَلْبِيَّ قَبْلَ يَأْخُذ الله امانته لَان احفادي هُمْ الَاهُمْ بالنسبه لِي وَرَاحَتهُمْ هِي رَاحَتي . " جَانِب مِنْ مَشَاعِر ابطالي وَشَخْصِيَّهُ كَبِيرهُ بِسِنّ بتحبونها كَثِير💙 :- "تَعرِيف شَخصِيات الابطال " - - - الْبَطَل:« مُـهـيِب» :- اخذ من اِسمه نَصِيب وَظِيفَته المهِمات الخاصه ب المانيا طَوِيل وَعَرِيض وَمعضِل شَوِيّ كَثِيف الشعر ب لَون الذهبي الغَامِق عيون عَسَلِيه وَاسِعه وَرموش كثِيفه جِدا خَشم حَاد سله سَيف غَمازَات قَليل تَبَين فِيه لِعدَم ضَحِكه عَصَبِي مايحب يَشوف دَموع عَزِيز لَه كَتوم جِدا ع" ٢٨ ". - البطله:« تـوليِب» :- مِثلُ وَرد التوليب وَهوَ الأقرَب لِقَلَبهَا ايه بِالجَمَال عَيُونهَا وَسَاع وَلَونهَا اِسوَد كَسَوَاد لَيل دَامِس خَشمهَا سله سَيف شِفتِيهَا مِثل الكَرَز فَكهَا المُلفِتَ لِنَظَر مِن كثر مَاهوِ حَاد شامه تُزَين تَحتَ ثَغرهَا وَعلَى خَدهَا تَضحَك كثِير وتزيّن خدّها غَمَازّات برِيِئه جِدا وب نَفس الوَقت ذكِيه جِدا ماتبكي ابداً لَون شِعرهَا اِسوَد وَظِيفتها الْمُهِمات الخاصه بالمانيا تَحمل الجنسيه الامانيه , ع " ٢٦ ". - :- « الشخصيات من جهت توليب » :- ابراق : جدة توليب من جهت الام , طيوبه وتحب توليب وهي مسميتها , فيها اصول عربيه وتركيه , ماتحب شغل توليب لانها تحسه رح يأخذ توليب منها, ع " ٧٥ " . :- جوزيف : عم توليب , طيب ويغلي توليب بالحيل , بنت اخوه الوحيده دايم يروح يشوفها عند الجده ابراق , ملامحه وجسمه يعطيه اصغر من عمره , ع " ٥٥ ". :- نتالي : زوجة جوزيف فرنسيه, تحب توليب لاكن تغار منها شوي لأن جوزيف يغليها بالحيل ,جمالها فرنسي بحت , ع " ٥٠ ". :- ألبير : ابن عم توليب الكبير , دكتور جراحه قلب , يشوف توليب اخته الصغيره ع ان ما بينهم شي الا ثواني , جميل جدا يشبه خواله الفرنسين ,ع " ٢٦ " . :- إيفا : اخت ألبير , تحب توليب وتغار منها , جميله وتشبه ابوها اكثر , طبعها حاد و لاعصبت او غارت تصير كبريت ,ع " ٢٤ " . :- إيف : ابن العم الثاني لتوليب لاكن اهله متوفين , متعلم اللغه العربيه باللهجات عشان توليب راح هو وتوليب تعلمو العربيه بالمملكه من كثر ماهو يغلي توليب , يحب اخته ألي مره ودلوعته, وسيم مره ويحب يستفز إيفا , ع " ٢٧ ". :- ألي : دلوعه اخوها اللي تبيه تسويه , تحب توليب و إيفا وهي وياهم مره دايم , حلمها تصير دكتوره جراحه مخ واعصاب تدرس ع نظام دا فنشي لروبوت الجراحة وحاليا تسعى لحلمها ,جميله وهاديه , ع " ٢٥ " . - « الشخصيات من جهت مـُهـيِب » :- سمُوّ : اخت مـُهـيِب الصعنونه , تشبه مَهِـيـب حيل بس هي ع ملامح بنتوته صغيره , جميله وكيوت تحب اخوها حيل لاكن شغله يفرض ان يكون بعيد عنها , مَهِـيـب لو تطلبه عيونه عطاها , يتيمه الاب والام بس مَهِـيـب عطاها حنان الاب والام , ع " ٢سنتين " . - :- انتهى طبعاً بس تعريف لشخصيات وبعود لكم وبنزل البارتات لو ماكملت هنا تعالو للانستغرامالبارت الأول :- « قبل اربع سنوات » لليوم الثالث على التوالي اجلس بنفس المكان يالله كميه الضيق اللي أعيش فيه للحين ما استوعبت أنه تم خطفـي من قِبّل عصَابه دارت نظراتـي حُول المكان شفت ناس معروفين بشهامه والقوه والبعض لا اعرفهم صحيح للحين ماعرفتوا انا مين و وين ؟ انا تُـوليِب بسبب المُهمه اللي سويتهَا قبّل اسبُوعِين تَمت مُراقبتي من قبل العصابة اللي تم مداهمتها , وقبل اربع ايام خطفونـي انا عارفه انـي رح انزل أولاً وآخراً لكن مستحيل يسلمون من تـوليِب للحين مايعرفونـي !! قمت من مكانـي وانا اشوف اللي جالس قدامـي فريق اول معروف ما اهتميت لأمره رحت اضرب الباب لعل وعسا يفتحونه وللأسف مافتحوه خاطفين سته أشخاص كل واحد له منصبه أردفت لهم بصوت بعتدل به بحه وبالألماني : لمتى وحنا جالسين كذا ؟!! لازم نلقى حل , رفع نظره لـي واحد لواء وأردف بحده : صحيح لكّن كيِف ؟ سكتت لأنـي انا بنفسي مااعرف كيف رح نطلع !! قام واردف فريق اول بهدوء : نقدر نطلع بسهوله لكّن لازم نكون يد وحده , عندي خطه ها تبون ؟ اردف عميد بِإهتمام : طبعاً نبي لكن كيف ؟ ناظر فيني استغربت منه لكن سرعان ما اردف : انتِ اخر وحده جيتي هنا عارفه الطريق ولا ؟ تـوليِب شتت نظري بعدها بثوانـي رفعت نظري له و أردفت بهدوء : ايه اعرف الطريق لكّن ايش ناوي عليه ! حرك يديه بمعنى ان نتجمع تجمعنا وأردف بالخطه لكّن حسيت ان الخطه كانت طويله نوعاً ما يعني تأخذ عدّت اشهر !! لكّن لا باس بها على الأقل نطلع . اردف احد اللي معنا بأعتراض : مستحيل اسوي معكم الخطه زود على انها بتطول ممكن يقتلونا لا ما اقدر!! تـوليِب أردفت بحده وبذهول من تفكيره وخوفه :أولاً وآخراً بيقتلونا لو جلسنا هنا , لكّن لو نفذنا الخطه حتى لو بتكون بعد عدّت اشهر ع الأقل حاولنا لفت عليهم وأردفت بهدوء وحماس عكس حدتّها : اول حاجه رح نمشي ع الخطه بحذافيرها ناظرت في المّكان اللي مافيه ولا شي يدل على الحياه غرفه خاليه من كل شي , تحاول تطلع مكان يمديهم يخرجون من مافي غير نافذه مرتفعه حيل رحت لها بما انـي طويله لكن للأسف ماوصلت لها بسبب انها حييل مرتفعه ناظرت فيهم بعض يتشاورون والبعض مغمض عيونه والبعض ساكن بمكانه أردفت بهدوء : مين طويل حيل ؟ رفعو نظرهم لـي بأستغراب !؟ أردفت لتسأول عيونهم : من يقدر يوصل لهذي النافذة شفت واحد قام لكن ماوصل و انسحب بهدوء, :- أردف واحد كان ساكن جداً وبأمر: كل واحد يقوم يشوف ناظرت فيه ممكن لان هو اعلى رتبه فـي اللي جالسين يأمر !! مايحق له صح ان انا عماد فريق لكن كلنا بهذا المكان نفس الشي، الكل جرب لكّن بَقِـي هو قام للأسف الشديد جداً ان هو الوحيد اللي وصل ماتشعرون ان الموضوع يقهر نوعاً ما أردفت : تقدر تحركها ؟ ، هز رأسه بالنفـي ، جلست بقهر بسبب اللي قاعد يصير المشكله كل اللي معي ساكتين حيل ليه ؟!! ناظرت بشعري لـي ثلاث ايام تاركته بدون عنايه صحيح انـي عماد فريق لكن ببقى احب أنوثتي وجمالـي ، نزلت الربطه اللي ماسكه شعري وبديت اسويه جديله خلصت ورجعته ع وراء حسيت بأحد يناظرنـي رفعت نظري وشفته شتت نظره رفعت حاجب حسيت بعدم راحه , دارت نظراتـي عليهم كلهم قمت من مكانـي متجهه للباب وقفت وانا ادور لبنسه بجيوب لبسي الجيشي " بنسه حق الشعر " فعلاً لقيت ونزلتها حاولت افتح الباب وحالفني الحظ وفتحت الباب لفيت للي معي كلهم فزو من مكانهم لكن سرعان ماسكرت بهدوء لان شفت واحد مقبّل علينا , تقدم لي الشخص الطويل مسكني من زندي :- « بمكان قريب من تـوليِب » رئيسة المافيا بغضب شديد : شلون تأخذونها انا ما أمرت انكم تتركونها ؟!!! مسكت زنده واردفت بغضب اشد وهـي ترفع السلاح : تبي الموت صح ؟ تبيه اكيد , رفسته وابتعدت وهـي تمسح وجها من فعلتهم رفعت نظرها للي جالس وساكن مكانه أردفت له بحده : مافـي حسافه عليه ورفعت السلاح وأطلقت في اللـي خطف تـوليِب ونفذ المهمه قام من مكانه وجاها وأردف بخبث : كذا تطلقين لا ماعهدتك كذا , اخذ السلاح منها واطلق برأس الرجل كذا تطلقين فاهمه!! اخذت السلاح منه وحطيته براسه وأردفت بحده : لا تنسى من أسيادك ولا تبي افّضِيه برأسك ؟ ورفعت حاجبها اردف وهو يحمل كُره لها لكن لم يفصح به بتاتاً مو من مصلحته يعرفها تقتله بكل برود , مشت عنه واردفت بحده كعادتها :لا اشوفك شهر قدام واترك تـوليِب ولا تخليها تحس بشئ . :- مسكني من زندي وأردف بحده :ليه سكرتـي الباب ؟!! فلتت يدي من يده بقوه ورفعت يدي لشفايفـي بمعنى اسكتو ناظرت بعصبيه ورفعت حاجبي وقربت له وأردفت بصوت لا يسمعه غيره : مو من حقك وابتعدت عنه , وأردفت بصوت خافت : في واحد برا !! فعلاً في واحد فتح الباب ناظرت فيه وبادلني النظرات وسحبني فلتت نفسي وابتعدت عنه لكّن سرعان مارجعت ولكمته و ضربته بنهاية عنقه أغمى عليه وخذيت الأسلحة اللي معه لقيت اثنين لفيت وأخذ سلاح الرجل الطويل لفيت للباقي و أردفت : أمشو مشى قدامـي الرجل الطويل وبعدي كانو الرجال الآخرين اللي معنا , لف لـي وأردف : امشي للجهه الثاني وخذي بعض وانا معي بعض هزيت راسي ومشيت هو للجهه وانا لجهه آخرا مشيت بحذر لقيت واحد قدامي لكّن معطيني ظهره لفيت للي وراي وأردفت :خليكم تقدمت بهدوء وضربت نهايه عنقه أغمى عليه وخذيت الأسلحة اللي معه وعطيت اللي معي وكملت مشي شفت واحد ثاني قدامي لكن لف كان بيصرخ لكن سرعان ما أطلقت فـي رأسه تقدمت لها وانا أفتشه بسرعه وأخذ لي سلاح واحطه فـي ظهري والثانـي خذيته صرت موجهه الأسلحة الاثنين , كملت و طلعو فجاء قدامي اثنين يسولفون ,افكر وقت سوالفهم هاذول!! لكن أطلقت فيهم قبل ماينتبهون وقفت مكانـي وناظرت وراي لحظه باقي يتبعونـي ؟! أردفت بهدوء : كل ثنين مره , جاء واحد معـي والباقي راحو مره مشيت لمكان تقريباً اقدر اهرب منّه لكّن وقفت يوم شفت شي ماتوقعت اشوفه بتاتاً شخصيه قريبه مني حيل هنا ليه متواجده شسبب تواجدها ؟!! لفيت للي معي كان يكلمني لكن انا ما انتبهت له أردفت : ايش تبي اردف : يلا بسرعه خلينا نهرب منهم هزيت راسي ومشيت معه وفعلاً نجحنا بالهروب وحنُا نمشي لقيت كل اللي كانو معي بالغرفه موجودين ارتحت نوعاً ما لكن ما حسيت براحه كامله بسبب رؤيتي لها يا ترى ايش ممكن تسوي هنا كنت سرحانه بعكس اللي معي كانو كلهم يسولفون بحماس وأنهم قدرو يخرجون كان واحد فقط هو اللي ساكت كان الرجل الطويل تقدمت وصرت ع مستواهم وقريبه من الرجل الطويل اردف بهدوء : ايش اللي شفتيه قبل ماتخرجين ؟ ناظرت فيه بذهول كيف عرف ؟ لكن أردفت وأخفيت ذهولي : ما اعتقد يخصك الشي هاذا رفع حاجبه من ردها لكن حيلتها مو عليه اردف : شفت ذهولك وانتِ جايه وشفت الشخصيه أيضاً لكن مارح أتدخل سكتت بسبب رده الجمني حرفياً ! يعني حالياً هو يعرف . :- بعد عدّت دقائق وقفت ولف لـي وأردف بحذر : تحسين بشي كنت احس بشي حولناً حنا مو أغبياء !! شلون ننزل بكل هاذي السهولة ؟! دارت نظراتـي حول اللي معنا للأسف شكلهم للان ما حسو باللي نحنُ فيه أردفت بسرعه من شفت قناص فوق مبنى : مراقبيين وفيه قناص بسرعّه استخبو !! ركضت لين وصلت عند المبنى وصرت عند الجدار رفعت نظري وشفت الرجل الطويل ماشي ليدخل في المبنى أردفت بتساؤل : بتدخل داخل ؟ رفع نظره لي وأردف بصوت خافت : ايه بدخل تدخلين ؟ أومأت بنعم ومشيت معه دخلنا أردفت : القناص بـ شتته وانت صوّبه شفت الرفض بنظراته لـي , مشيت صوب القناص بسرعه حتى لو كان بيرفض مايقدر , مشى صوبـي وأردف : امشي على مَهّلك لا يُهلكّ برصاصه , أومأت له ومشيت بخفيف لدرج ,وشفت باب السطح مردُود دخلت بدون مايحس جلست وراء جدار في السطح , سحبت حجر ورميته !! شفت نظراته دارت حول المكان قام يدور إذا فيه احد واردف بصراخ وبحده : وينك؟ ليـه متخفـي خايف عادتكم يالشرطه ؟!!شافته رفع اللاسلكي وأردف بهمس : نحنُ مراقبين , , قهرنـي كلامه وخذيت حجر ورميتها للجهه الأُخرى حسيت فيه يدور بذهول يدور لكّن مايشوف احد لمح شي مشى وللأسف شافني , قبل ما يرميني ركضت بسرعه , وتخبيت بمكان اخر , أردف بغضب : نلعَب لعبِة اطفال؟!!! ضليِت مكانـي شفته يمشي صوبـي نزلت سّلاحـي ورميته في الكتف سمعته يتأوَّه , دخل الرجل الطويل ورمى القناص وتقدم وضربه بنهايه عنقّه , جاء صوبـي وأردف بهدوء : انتِ بخيّر ؟ أومأت له ,وانا للحين مندهشه احس فيه شي غلط بالموضوع تمتمت بهمس له : مو مرتاحه السالفه فيها انّه !! ووين اللي كانو معّنا؟ فجاء اختفو ؟! تمتم بهمس : إحسَاسِك صَائب !! لان لو تلاحظِ انهم من البدايه ساكتين ومايبادرون جلست معهم فوق الشهر وسمعتهم !! اندهشت من اللي يقوله !! لكّن خليت السالفه على جنب واردفت بقلق : شلون نطلع من هاذي المنطقه؟! :- أردف بقلق وتعب من شدّه السَهِد : لازم نطلب دعم رفع نظره للقناص وتقدم وانحنى بسُرعه يبحث عن اي جهاز يصل بهم الى الشرطه وفعلاً وجد هاتف جوال , تقدمت له وانا اشوفه يبحث تقدمت له وأنحني ابحث عن اي يكون دلائل عليهم ……… وجدت صور لشخص في المَحفظّة صورت أشخاص ووجدت من بينهم شخصيه لكّن مو متأكده هـي ام لا ,لان يُخلق من الشبه اربعيِن , مابـي اظلمها , رفعت نظري له وجدته اتصل وخبرهم بكل شي وطلب فريق ,بعد اكثر من نص ساعه وصل فريق من المهمات الخاصة ,دخل علينا لواء وقدم التحيه وأردف : سيدي المنطقه محاصره بأكملها نستطيع الخروج لكّن الى الان لم يتم إمساك احد منهم! أَومأَ له , مشينا لتحت وقف بعد ماصار إطلاق نار تشعر إنها مثل هطول المطر , أردفت بهمس للواء: ابـي سّلاح أومأ وعطانـي , بطبعـي متهوّره جداً لكّن هالمره مابتهور ,أردفت بهمس مُستعجل: باخذ مكان القناص ,ومشيت عديت الدرجَات بسّرعه دخلت السطح انحنيت اخذ الأسلحة و خذيت مكان القناص , ناظرت وصرت اشوف رجال من المافيا , صرت اصوّبهم بهدوء لكّن لم يُكن بالحسبان ان ممكن ان يكون احد يشوفني او ينتبه لـي , حسيت فـي احد يناظرنـي نزلت راسـي بسّرعه !!فجاء حسيت بأطلاق النار يوقف! رفعت راسـي اشوف من عدسه السّلاح لكن !!سرعان ماحسيت بفُتُور ووَهِْن بسبب الرصاصة اللتي اخترقت جَسدي ,و فجاء دخل علي اللواء وأردف بهدوء : سيدتي تمت المُهمه أردفت بِإجهَاد لرُوحِـي : تمام رُوح وبجـي مشى من قدامي تَحَامَّلِت لكن اشعر بـ " عَجْز و تَجَشُّم برُوحِـي " مشيت بصعّوُبه شديدة ممكن أنَهَار بأي لحظه نزلت الدرجَات بصعّوُبه وأخيراً خلصت نزول الدرجَات جريت بخطاي لحد ماتوقفت عند الفريق الاول ورجال المهمات الخاصة , حاولت ابتسم وفعلاً غزوت ثغري ابتسامه رغم شَحوب جَوْهَرِيٌّ وشعوري بـ " بجّمره تلتهب بجَسدِي و اِرتَعَاش فُؤَادي " , رفع نظره لي حس ان فيني شي تقدم لـي وأردف بقلق : انتِ بخير ؟! ماكان باستطاعتي اتكلم لكن ضحكت وتهاوا جسدي لكّن مسك بـي قبل ان اكَون في الارض , أردف بتَشَوُّش وقلق شديد : الإسعاف بسّرعه!! :- « المستشفى » ‎الرجل الطويل كان جالسّ وشايل هم خبر اهلها لكّن للأن ماشاف احد جاء ؟!! شاف الدكتور نزل قام بهدوء كعادته وأردف بأهتمام : كيفها ؟!! ‎الدكتور أردف : حالتها استقرت لكّن رح ننقلها للعنايه تحت المراقبة لمده 24 ساعه أومأت له ، مشيت اشوفها ‎، شفتها مُسّتلقِيه و حالتها مُستقره حسيت ان توقفِي هنا غلط مشيت للخارج ورايح البيت ، دخلت الجده ابراق بسّرعه بسبب هلعّها وخوفها على تولِيب ، وصدمت بواحد وأردفت بأعتذر ، لا يبدو انها هي الملكه بسبب تواضعها الشديد جداً ، بعد سؤال الأطباء دخلت إبراق عند تولِيب جرّت خطّاها لعند توليِب تشعر " بِإِرْتِعَاب خَشْيَة من ان تفقدها"انحنّت لعند توليِب ووزعت قُبلاتها فا صغيراتها تضيء حياتها وتملإها . :- ‎« الحاضر » :- ‎جالسه بِمكتبها الجديد بعد انتقالها الى بيت جديد !رجعت لها ذكرياتها قد تكون مؤلمه الى حدً ما !!، لكّن تعلمت منها الكثير , ترقيت الى فريق اول , كنت حابه اعرف ايش صار لرجل الطويل؟! لكّن كل منا انشغل بحياته!! وقفت بمشي للخروج ، نزلت بعد مالبست البالطو اللسود رايحه للعم مايكل ، صحيح ماخبرتكم عن العم مايكل ؟! دايم اروح له , يبيع فطيره الزعتر ‎مااحكي لكم قد ايش هي لذيذه جداً !! جريت بسّرعه و لوحت بيدي للعم مايكل وأردفت بحب : صباح الخير , وأردف بأبتسامه تغزو ثغره رغم تعب ملامحه : صباحي زان يوم شفت وجهك ، اكيد تبين فطيره الزعتر ؟!! , اردفت بعد ماجلست في مكانـي المعتاد: اكيد ، عمي ايش سر العجينه العظيمه حقك ؟ أردف بوجهه بشوش جداّ : عجينه بسيطه لكّن انتِ تحبين تعظمينها , تأملت حكيه وتواضعه اقسم بربي ان اي احد يشوفه بيحبه ويدخل فُؤَاده : لا ماششّاءالله كثيير حلوهه لازم تعلمني إياها !! . :- « في مكّان اخر إيف وإيفا » إيف جالس اختار ورد ل " صاحبه الملامّح العالميه " اخذت ورد الجوري بالون الأحمر وقلاده ،دخلت لبيِت عمي وجريت بسّرعه لغرفتها وجدتها جالسه على ملف ما اعرف ايش في الملف لكّن مااهتميت وخذيته ورفعته عنها فزت بسّرعه وخذته !!، وأردفت بغضب وحّده : ماسمحت لك تأخذه!!؟ ابتعدت وأردفت بضحك ومزح : هي هي كليتني دلوقتي !! ابتعدت ومسحت على وجهها وأردفت بضجر من إيف دوم يتكلم عربي !! تفهم لكّن ماتقدر تفصح انها تعّرف!!, أردفت بهدوء : إيف اخرج برا بسرعه مابـي اشوف وجهك !!! نهاية الفصل....