الفصل 3
الفصل الثالث
'
#إن_الحروبَ_في_عيناكِ_مَسْل� �مةٌ_والقتل_شِعرٌ_والرموش_ج� �ودُ
'
'
'
يا فاتنة الحسن إن الحُسن يأسرني
كالبدر وجهك والعينين تسحرُني💎..
'
'
'
'
'—————————'
وبمكان ثاني وقريب منهم جداً وبقصر حاكم غمار ضاري!!
رمت بيدها النحيفه والطويله الفستان وقالت بغضب: مين سمح لك تلبسينه! او حتى تجربيننه
مساعدتها والي ترجف بخوف تلعثمت بالرد وماعرفت تتكلم
ورجعت تصرخ عليها بغضب: الححين تاخذين اغراضك كلهااا وتطلعين برا هالمكان كله ومن غمار بعدد مااا ابي اشوفك
بكت مساعدتها والي كانت صديقه طفولتها بيوم وبرجى: اعتتتذر اعتذر يا كاسره بس لاتطرديني!
مالي بيتت لابغمار ولا خارجها
الحدود اكلت البيتت وتدرين بالحال وامي وابوي كبار بالسن وتعرفيين وضعي شلون
ونزلت على الارض تبككي!
غمضت كاسره عيونها بالم وقهر وهمست كل حرفه بحده: خذي الفستان وما ابي ارجع اشوفككك ياسهى قريب مني
سهى: لااا كا
صرخت كاسره من جديد: خخخذيه
سحبت سهى الفستان بسرعه وطلعت تبكي بخوف ورجفه وهي خافت تنطرد وينطردون اهلها معها ويستقبلهم الشارع والي بهذا الوضع واحوال البلاد؟ اكيد ماايرحمم!
وتاملت الفستان بحسره وهي كرهت انها جربته وهو اكثر فستان تحبه كاسره! بنت حاكم غممار..
اما كاسره وقفت وللحين تنفسها سريع من القهر
ووقفت قدام المرايه وهي تتامل نفسها بغضب اكبر وصارت تصرخ وهي تضرب نفسها وكل شي قدااامها وهي تشكي من الم راسها الحاد من وقت! ومخليها هالالم مثل المجنونه!
وجلست على هالحال لين فقدت وعيهاااا وطرف يدها ينزف من المرايه المكسوره الي طاحت عليهاا.!
'
'
'
'
'
بعد مرور ايام صعبه على الدلماء احوال البلاد لازالت تحت تاثير الصدمه من سقوط المحافظات وزحف 'الزعيم جبر' ابن هارون! عليهم وكان الخوف مسيطر على باقي المدن الي يهزها بس اسم جبر هارون اذا انقال فكيف اذا بدا يزحف لمدنهم!
فخلال هذي الايام كانت الاخبار تعج باسمه واخر الصدمات؟ هو الصور الي انتشرت من جريدة الدرة لبعض فقراء البلاد ويستنجدون الزعيم يغير حالهم بعد الله!
تاملت دره الخبر بابتسامه اختلطت مابين الحزن على حال اصحاب الصور وفرح ان فاتنه قدرت توصلها وتوصل رسالتها لكل سكان البلاد!!
وبكذا الكل بيشوف وش تسوي الحرب! سواً بدجنه او غمار او حتى مريرة
والتفتت على صوت ابوها الي فخور بحفيدة اخوه بس بنفس الوقت خايف عليهاا من الناس الحاقده والي ممكن توصل لها وتاذيها على رسالتها الي تبي توصلها!!
وتمتم بحزن: فاتنه رسالتها كفت ووفت وننتظر تحركات الحكام ووش يقدر يسوي لك واحد لبلاده
دره بتفكير: يعني ممكن يحن قلب السلطان وحفيده كساب!
يبه شوف وين وصلنا بسبب اهمالهم لدوله! موحاسين بطعم الامن ولا الاماننن والمشردين كثرانين
والي بوضع هلال خصوصاً يعور القلب! لا ام لا اب ولا اهل من بعيد وعايش على الاكل الي اوفره له!
اذا هلال لقى ناس طيبه مثلنا الباقي مايلقوننن
العم رعد: يابنتي رحمه الله واسعه وما احد بيضيع لو توكل على الله والي على قد حاله واجبنا نوصل صوته ونساعده بالي نقدر عليه
دره: لو توقف هالحرووب ويلتفت كل مين لرعيته كان حنا بخييير
ذنبب الكل برقبتهم ضاري غمار او سلططان مريره او حتى زعيم دجنه ابن هارون!
هالثلاث ضيعو البلاد
وبحزن: والواضح ماراح نعيش لليوم الي يعلنون فيه انتهاء الحرب وتوحيد البلاد وتعميم الامن والاماننن
واخذ حقوق المظلومين والايتاممم
العم رعد: تاملي خير يابنتي وهاليوم مو مستحيل بس وقته مجهووول
هو الحين!! ولا بعد ١٠ سنين الله اعلمم
تنهد دره بحزن وهم من مصيبه لمصيبه واخرتها وفاة جارتهم الوحيده ام همام الي عاشت وحيده وماتت وحيده! وتركت فاتنه المتعلقه فيها وحححيده!
وقاطع تفكيرها ابو الي قال بهدوء خالتك وبناتها على وصول
بعد بكره وهم هنا جهزي مكانهم واحسني استقبالهم يابنتي
دره وتوترت: ابشر يبه.
ووقفت واسرعت بخطواتها ودخلت لغرفتها المشتركه مع فاتنه الي الغرفه خاليه منها.
'
'
'
'
'
وقفلت الباب وسندت جسمها عليها وهي تتنفس بسرعه وخجل وهي كل تفكيرها ان بوصول خالتها؟ بتتم خطبتها على ولدها الي كلمتها خالتها بذا الموضوع من فتره طويله!
حتى انها اخذت موافقة دره قبل تخطبها من ابوها الي مايلقى احسن من ولدها بنظرها!!
واسرعت لدولاب وهي تطلع الفساتين وتنقى منهم
وطاحت عيونها على فستان فاتنه الازرق الي خيطته لها ام همام باخر ليلة توفت فيها! وشدت يدها عليه بحزن وراح حماسها وفرحها وهي ترجع تتذكر وضعهم والعزاء الي كانت اخر ايامه اليوم!
وفاتنه الحزينه والي بصدمه وللحين ماطلعت منها!!
وغمضت بضيق وهي تتذكر صراخها الي وصلهم بحكم قربهم للبيت وانهيارها وهي تنادي ان همام بامها!
وعرفو انها تشوف امها تموت قدامها للمره الثانيه
وماهدت الا بفقدان وعييها!..
تنهدت دره وقفلت الدولاب وجلست على سرير فاتنه وهي تتامله ومسحت دموعها بسرعه ونااامت فيه وهي تدعي انها تتحسن وترجع لهم احسن من قبل!.
'
'
'
صباح اليوم الثاني بدجنه..!
انتهت من صلاة الفجر ووقفت وهي ترفع سجادتها وطلعت من الغرفه بشرشف صلاتها ومشت بالممر الطويل لين وصلت لغرفه كبيره وفاااضيه فتحت بابها ودخلت وهي تقول بابتسامه: صباح الخير عمتتي نعمه
ابتسمت العجوز الي جالسه فوق سريرها وهي شبه مغمضه عيونها وتحرك راسها بكل مكان: صباح النور والسرورر
جلست غيسانه جنبها وهي تمسك يدينها وتبوسها: طمنيني عنك اليوم؟؟
العمه نعمه: بخير بخيرر طول ماعيالي بخير؟ انا بخير يابنتي
تحولت ابتسامه غيسانه للحزن ومسحت على وجه العمه نعمه بحب وحنان
وشوي دخلت الخادمه الي بدت تنزل لها الفطور على طاوله قربتها منها
ومدت يدها العمه نعمه الضريره من سنين وبدت تاكل بهدوء على نظرات غيسانه الي تراقبها وهي تفكر بحالها!
زوجها ميت! وراحت منها نعمه البصر!
وعيالها الي مافرحت فيهم واحد بحرس الحدود والثاني الله يعلم وين اراضيه!!
ومع كذا للحين تبتسم وتحمد الله!
ووقفت غيسانه بعد وقت وطلعت تاركتها على راحتها بعد ماتاكدت انها اخذت ادويتها
ونزلت لدور الاول واتجهت لغرفه عمها ودقت الباب وفتحته وشافته على سريره وينظف سلاحه: صبحك الله بالخير عمي حاززم!
ابتسم حازم: صبحك الله بالنور والرضا
قالت غيسانه الي بما انهم عائله شبه مشتته وكل مين بعالمه الخااص: وصلك فطورك؟
هز راسه بايه وهو رجع ينشغل بالسلاح
غيسانه: ياعساه عاافيه
ولفت بتطلع بس وقفها صوته الحازم: غيسانه! روحي لعمتك وتطمني عليهاا لاتخلين كلامها ياثر علييك
غيسانه: لا ياعمي انن
قاطعها حازم بحزم: عشان خاطري!!
'
'
'
'
'
نزلت راسها بضيق وهزته بموافقه وطلعت تمشي بالممر الي باخره فيه غرفه هالعمه الصغيره!
والي بعمر جبر تقريباً!!
ودقت بابها وماسمعت جواب وفتحت الباب بشويش وهي تتامل الغرفه الخاليه منها!
ودخلت بقلق وهي تشوف فطورها للحين على حاله وهي مو موجوده بالغرفه
وارتاحت وهي تشوف باب شرفتها الكبيره مفتوح
وطلعت غيسانه منه للحديقه الكبيييره والخاليه من الحرس والي محاصرها جبال كبيره تفصل بينهم وبين مريره!
وكانت خاليه من الحرس بامر من جبر الي يشوف حب عمته لمرجيحتها الي بالحديقه والي ماتفارقها تقريباً اليوم كله
ومشت لها غيسانه بخطوات حذره وقبل توصل لها قالت العمه الصغيره وبدون ماتلف وبضيق: ليش رجعتي!!!
وقفت غيسانه وبزعل منها: جيت اتطمن عليك يامهيرة!
ابتسمت مهيرة بسخريه وهي تسند راسها على حبل مرجيحتها المربوطه بالشجره الكككبيره الي بنص الحديقه وقالت: مافيه شي تطمنين عليه
حالي اليوم مثل حال امس وحال بكره
انا احوالي انتهت من زمانن وماتغيرت للحين
غيسانه: الحمدلله انك للحين حولنا وهذي نعمه يامهيرة!!
عقدت حواجبها باستنكار وغمضت عيونها وابتسمت: مشكلتكم مو فاهمين شيي
غيسانه بامل انها تقول لو جزء من الي غيرها!: فهميننا وكلنا بنسمعكك
هزت راسها بلا وهي للحين معطيتها ظهرها وماردت عليها لوقت طويل
وفهمت غيسانه سكوتها الي بيستمر لايام!
ورجعت للغرفه بضيق اكبر وهي كل مرا يكبر فضولها لسر الي داسته عنهم مهيرة!!
اما مهيرة نزلت راسها للثقل الي بحضها وابتسمت بالم
وحضنته بحذذر وهي تردد: انت الي بتثبت للكل اني بريئه وطاهره.!!!
'
'
'
دخلت غيسانه للمطبخ اخيراً وهي جاء دورها بالفطور! والي تفطره يومياً مع الخددم الي قراااب منها اكثر من افراد البيت الي كل مين لاهي وماعمرهم اجتمعو على طاوله وحده حتى بوجود جبرر
وتكتفت غيسانه وهي تتنهد بضيق وجلست جنبها اقرب خاادمه لها 'غُصين': مدام غيسانه؟ ايش مضايقك؟
رفعت غيسانه كتوفها بما ادري! وبضيق: مو تركنا الرسميات ياغصين!!
ابتسمت غصين وهزت راسها بايه
وكملت غيسانه الي مشغل تفكيرها: خايفه على جبر الي من تولى الزعامه وهو بعععيد رغم انه حتى بوجوده بعيد!
وافكر بمهيرة الي جالسه تضيع وحنا نتفرج!
وحزينه على عمه نعمه الي عيالها كل مين بديرة
ومدري وش مصير عمي حازم الي كبر ولا تزوج ولا جاه ولد بشيل اسمه ونناديه فيه!!
ابتسمت غصين الي متعوده تسمع لها: وانتِ؟
غيسانه: انا؟
هزت غصين راسها بايه: ايه وانتِ كيف احوالك؟ فكرتي بنفسك؟
ابتسمت غيسانه بالم: انا حالي من حال دجنه
متعبتني الحروب وودي يرجع اماني برجوع غياث ياغصيين
'
'
'
'
'
ابتسمت غيسانه بالم: انا حالي من حال دجنه
متعبتني الحروب وودي يرجع اماني برجوع غياث ياغصيين
شدت غصين على يدها: وباذن الله انه راجع وبتقر عيونك فيييه وبتملين له هالبيت اولاد وبنات وبتشيبون سوا بعد
ضحكت غيسانه من الخيال المستحيل حالياً وتمتمت بامين من ققلب
ووقفت غصين وباحراج: طيب غيسانه يصير اطلبك؟
غيسانه بضيق: مو عيب! امري وش تريدين
غصين: بنزل القرييه يومين عند ابوي تعرفين رجال كبير ولحالهه
غيسانه: اي اككيد روحي وخلي الحراس يوصلونك لاتروحين بلحالك الطريق ياخذ ساعاتتت
هزت غصين راسها بفهم وفرح وطلعت بسرعه رايحه لغرفتها تجهز شنطتها وهي كككلها شوق لابوهاا اكثر من شوقها لحبيب القلب الغاايب الي حالياً يحارب عشان زعامه البلاد وهي تحارب مشاعرها عشان ماتنفضح وينفضح حبها المتفجر بداخلها لسيد هذا البيت!
ايهه وبكل اسف هي تحب الجبر..!
'
'
'
عند الزعيم جبر!.
تأمل رشاشه لوقت طويل ونياف وسايد داخلين طالعين من عنده وبالاخير تنهد نياف وبقلق: جببرر!
رفع نظره له بدون مايتكلم وكمل نياف: فهمنا انك ماراح تشارك افكارك وتنتظر الوقت المناسب! بس انت قولنا متى هالوقتتت
سايد: ننتظر هنا على اعصابنا وبذات بعد ماقررت نتراجع ونخلي المحافظات و!!
وقاطع كلام سايد دخول عسكري بلاسلكي كبير يستخدمونه بالحرب عشان التجسسات الي ممكن تصير ووقف بسرعه وهو كان ينتظره واخذه منه بلهفه ووصله صوت الطرف الثاني: يازعيمم توقعاتك صحيحه والهجوم بيصير بعد يومين ايام وبعد صلاه الفجر مباشره!!!.
ابتسم جبر الي نزل اللاسلكي ولف على نياف وسايد الي فعلاً مايدرون وش يصير وقال: بعد يومين!!!
نياف: وشهو اليومين؟؟
تكتف جبر وبهدوء: الهجوممم
سايد: كيف وحنا هنا!
نزل جبر يده وهو يرفع سلاحه بيد وحده وحطه على كتفه: كل شي بوقته حلو يلا لازم نتحرككك.
وطلع وهو يصرخ فيهم يستعجلون يتراجعون من المحافظات وركب سيارته وكالعاده معه نياف وسايد وساق هو فيهم عشان ياخذهم للمكان الي رافض يقوله لين يوصل له!.
'
'
'
دخل للغرفه وطلعو الممرضات الي كانو بغرفتهاا وجلس على طرف سريرها الابيض الكبير وكانت ضااايعه فيه لصغرهاا الواضح ونحفها الزااايد هالفتره
وشحوبها الكبير والهالات موضحه التعب الي تمر فيه
وشد على يده بقوه وقهر وهو يتاملها ومسح على شعرها بحنان وبدت كاسره تتحرك بانزعاج لين صحت وتقابلت عيونها بعيونه وتفجرت الدموع فيها فجأة وفزت تحضنه وهي تصييح بالم وخوف ورعب من الي تمر فيه
'
'
'
'
'
حضنها ابوها ضاري بقوه وهو يهديها ويخفف عنها ويسمي عليها لين هدت الا من شهقاتها المتتاليه وهمست: يبه انا مو بخييير
ضاري بخوف وتوتر: وش تشكين منه!
رفعت يدها برجفه لراسها: الم قوي براسي احسني فاقده شي يبه شعوري غريب مو فاهمتته
عض على شفايفه بقهرر وقال: انتِ نامي الحين يابوكك وهالالم يروح يروححح
ابتعدت عن ابوها وهي تمسح دموعها وراسها ينبضض بقوه وتحس اعصابها مشدوددده
وانتبه ليدها الملفوفه ورفعها وشد عليها: انا معكك تحملي وكلها فتره وتعددديي
همست باستغراب وهي تضغط بيدها الثانيه على جبينها: انت تدري وش فيني يبه!
ارتبك بس ابتسم: كل خير وش بيكون فيك الا العافيه! تطمني انتِ بسسس
ورجعها على السرير وغطاها زين وطلع وهو يمسح حول وجهه بتوتر وخوووف وغضب ونزل بسرعه لمكتبه
اما كاسره غطت راسها باللحاف وهي تتقلب كل وقت والثاني من الالم وتحس ودها تصرررخ لين يروح الي تحس فيه
وشوي شوي بدا يزيد اكثر واكثر وبسرعه فتحت الدرج وهي ترجف وبدت تتصبب عرق وتحس حرارتها تتقلب وفتحت المسكن وحطت بيدها وتكبب حولها وبسرعه رمتهم بفمها وبلعتهم وغمضت عيونها بقوه وهي تشد على الطاوله وبعدها بدت تتنفس احسن من قبل وشربت مويا كثير واول مانزلت الكاسه حضنت راسها وهي تصرررخ صراخ مكتوم وصارت تضرب رجولها بالارض وهي شاده على راسهاا لين تاوهت ببكي وحست ان بدا مفعول هالحبوب يسري بداخلها ونامت على مخدتها مثل الجثه الخاليه..!!!
'
'
'
وبمدينة مريرة!
وتحديداً ببيت العجوز ام همام
دار حول البيت وهو يراقب انواره المقفله وتأمل الحاره الظلااام حوله وكانت بيوتها من دور واحد بسبب انهم فوق جبال! وناسها على قد حالها وهم حاره وحده وقريبين من بعض والكل صغير وكبير كان حزين على هالعجور الي ماتت وحيده
تنهد هلال وهو يشيل زباله البيت ويحطها بعربيته وسحبها وسط الممر الي بين بيت العجوز والعم رعد ومشى لين لف واختفى
تنهد الشخص الثاني الي اول ما تاكد انه راااح قرب بكل هدوء وكانه خايف يكسر سكون بالليل بخطواته
ووصل لبيت العجوز الي بابها قديم ويعتبر مخلوع بعد!
وبدفه صغيره قدر يفتحه ومسكه بيده لايطيح ودخل وهو يتلفت وراه لو شافه احد وتاكد ان الممر فاضي ورجع الباب بشويش ولف للسيب الصغير الي فيه بابين واحد حمام والثاني يدخل لصاله ودخل معه وهو يمشي بثقه وكانه حااافظ البيت!!!.
'
'
'
'
'
كانت فاتنه نايمه بسرير ام همام وهي تشهق ببكى وكانت شبه غاافيه وعيونها حمراء من البكى وقلة النوم
وفزتتت على الدفه الي سمعتها لباب البيت الشعبي القديم!
!لمت شعرها بتوتر المنثور حولها ودق قلبها بخوف وهي تقرب لباب الغرفه وشهقت اول ماسمعت صوت ضرربه بشي ثقيل!
وحطت يدها على فمها برعب وهي تكتم صراخها لا تنفجر وتنبهه!
مع انها متاكده انه سمع شهقتها!!
بس من هالي داخل لبيت حرمه وحيده وميته!
وحمدت ربها ان باب الغرفه مقفل وانتبهت بعد ان ماعاد فيه صوت!!
وجلست بخوف وتوتر ورا الباب وبدون شعور اول ماشافت شريطه طويله على طاوله الخياطه؟ اخذتها وربطتها على عيونها بطريقه تعودتها من سنين!
ورجعت تجلس ورا الباب وهي تحضن نفسها ونامت بعد تفكير طويل بدون ماتحس وهي سانده راسها على الجدار.
'
'
'
صباح اليوم بمريرة!!.
وقف قدام باب بيته وهو يحسن استقبال اخت زوجته الراحله وبنتينها وولدها الوحيد الي حضن العم رعد وسلم على راسه بموده زااايده
ودخلو للغرفه الخارجي الي يستقبل فيها العم رعد الرجال اذا بالبيت حريم
ودخلو الباقي لداخل عند دره الي متضايقه من كل الي يصير بذي الظروف وفوق ذا فاتنه مو معاها!
وسلمت دره على خالتها وبناتها وجلسو بالصاله بعد ماحطو اغراضهم بغرفتهم المجهزه
وكانت دره مجهزه كل انواع الضيافه وكله ططبخهاا
وتلذذت الخاله وهي تقول: امم يسلم هاليدين يابنتتي
سهر: اخوي بيشبع وبيسمن على هالطببخ الزين
دقتها الثانيه وبسخريه: ونبلش فيهمم اثنينهم
وضحكووو بقوه بطريقه مستفزه!
ورقعت لهم الخاله الي بدت تسال دره عن احوالها ودراستها الي وقفت بسبب احوال البلادد
وبنص الكلام قالت سمر لدره بغيره واضحه من نبرتها: دره! مو هذا فستان فاتنه الي عليك؟
نزلت دره عيونها للفستان القطني والي تحبه لانها هي وفاتنه يتشاركونه
هم اصلاً يتشاركون اغلب الملابسس ويتلابسون
وابتسمت ببرود: ما شاء الله ذاكرته وحنا ماشفناكم من سنه؟
سهر: ايه قلتيها مانشوفكم الا بالسنه مره كان كشختي بشي جديد ولا ما اشتريتي!
كملت دره بضيق وهي تمثل البرود: شدعوه جديد
خالتي حبيبتي وبنناتهااا الي جايينا
سمر: ا
قاطعتها الخاله: وينن فتّين!
دره وماعجبها كيف تناديها: فاتنه بيت عمتي ام همام
الخاله باستغراب: الي توفت! وش تسوي هناكك
دره: رفضت تطلع بعد العزاء ومصره تبقى فيه وابوي تركها على راحتها لين ترتاح شوي
لوت الخاله فمها وهي ماعجبها وتاففت دره بضيق من هالتوأم! سمر وسهر الي ماتحبهم ودوم هذا اسلوبهم معها!!.
'
'
'
'
'
'
تعسكرو من ساعات بالمكان الي اخذهم له جبر
هم وكتيبه من الجنود وكان مثلث الدلماء! مكان بقلب الدلماء وهو ساحه كبيره وخاليه الا من جبال مختلفه وطبعاً تجمع مابين دجنه وغمار ومريره
وما احد فكر انه يتعارك عشان هالمدينه! لانها منطقه صعبه صح انها كبيره بس تعتبر صحراء وجوها صعب والمرتفعات فيها تعيق حركتهم!!
بس الذكي هو الي يعرف يستخدمها صححح!
وكان جبر يخطط عليها من بداية تدريبه القاسي الي دربه عليه جده خليل عشان الزعامه!
طبعاً جده خليل يكون الزوج الثالث لجدته الحسناء!!
ووالد مهيرة وشاهر زوج نعمه الضريره!
وكبر جبر على يده لانه شاف فيه القوه والعزم الي كانت بجده الاول! نبراس الشجاااع
وطلع جبر من افكاره وتلفت حوله وهو من اعلى جبل موجود بالمنطقه وتامل المكان الخاااالي فعلاً وكان جو المكان غريب على نفسه عكس باقي البلاد
وكأن هالمكان نظييف
نظيف من الناس ومن انواع الحقد والكره والشر
نظيف من ريحة الدم والحرررب
نظيف من صوت النار وركض الاحصنه والسيارات والمدافع
وكأنه لوحه فنيه هو بيكون رسامها وبيستغل لوحته خخير استغلال وبيطلع بنتيجه فنننانه!
وبنفس الوقت مدينة 'طليعه' ومثل ماسماها اجدادهم! اختيار سيء لاي معركه حربيه! بسبب المرتفعات وعدم استواء لو منطقه وحده!
وهذا يعيق حركة سياراتهم ومدافعهم ومعركتهم عموماً
بس الي مثل جبر راح يعرف شلون يستخدم المكان وخييير استخداممم..!
وهو بيرجع البلاد على سابق عهدها وبيكون هذا منطلقه من الان!
ومن مدينة طليعه تحديداً..!
دخل جبر للمعسكر الصغير وبدا يراجع خطته على هالخريطه ورفع راسها على دخول الجندي الي ضرب له التحيه: سيدي انسحبنا من محافظات غمار وتعسكرو الجنود بطليعه وحالياً ينفذون كل الاوامررر
ترك جبر القلم الي كان يرسم فيه على الخريطه: يعطيك العافيه يايعقوب تقدر تنصرف
رجع ضرب التحيه وطلع راجع للجنود وتامل جبر الخريطه والاماكن المعلم عليها
ووقف وقفلها وقبل يطلع دخل سايد: وين؟
جبرر: تعال شوف هالمكاننن
وطلعو من الخيمه المنصوبه له لحاله ومشو بحذر بالمنطقه الملليانه منحدرات قويه! وبذات ان المنطقه ماتعودت ان فيه سكان على ارضها!
وبدا ياشر له على كم جبل منخفض وكيف ممكن يوزع جنوده ووو!.
وكان سايد يراقب حوله باعجاب شلون فكر بكل ذا! وبطريقه ذككيه! والادهى ان جبر مايجي لطليعه كثير شلوون حافظ كل هذا ومخطط بالممتر بعد!!
ورجعو للمعسكر وكان صوت نياف يتردد باللاسلكي الي على مكتبه واسرع بخطواته واخذه منه ورد عليه
نياف: انا والسرية جاهزين!
'
'
'
'
'
نياف: انا والسرية جاهزين!
جبر بهدوء: بعد الفجر مباشره يانياف لاتدخل قبل هالوقت
نياف بجديه: على امرك يازعيييم
وانقطع الخط وسند جبر اللاسلكي على ذقنه وهو يفكر بالمعركه الي بتصير قررييب '
'
'
بمريرة، ببيت ام همام
شهقت وهي تفز فجأة من نومتها الطويله والمتعببه الي نامتها!
ولقت نفسها نايمه على الارض والظلام محاصرها
وبسرعه استوعبت السبب وسحبت الشريطه العريضه والطويله عن عيونها وتنفست بسرعه وهو تحس تو تعرف الهووواء!!
ومسحت على رقبتها وصدرها وهي تتامل الغرفه المتواضعه والشمس الي دخلتها وتذكرت وش سمعت اممس!
وبخوف وقفت وفتحت الباب بحذذر وطلعت لصاله الصغيره وللمطبخ وكانو خاليين
ورجعت بسرعه للغرفه لبست عباتها وطلعت وهي تسرع بخطواتها!
وشهقت يوم شافت دممم على جدار السيب الصغير
وبسرعه فتحت الباب الي يهتز وطلعت من البيت ودقت باب بيت عمها رععد بقوه
'
'
'
وبععيد عن مريرة وبشرق البلاد وتحديداً بقصر حاكم غمار؟ ضارييي
رفعه بقبضه يده بغضب وهو محمر وجهه وصرخ: كككيفف ماتاكدت من الجرعه قبل تححططها
انت الحين ضيعت علينا التجربه الوحيده الي كانت بتنجحح
ورماه على الارض وحط رجله على رقبته: ترجع تصحح غلطك
ولو حست هي او غيرها بالي يصير تعرف وش نهايتك ونهايتي!!!!
ودفه برجله: اطلع الحين ما ابي اشوفك لين تعدل الامور
ركض مساعده طالع من مكتبه وهو ماسك رقبته ويكح بقوه
وضرب ضاري مكتبه بقهر اكثر من مره وهو من هجوم جبر لتعب بنته ماهو قادر يستوعب ولا يرتب الاموررر
صحيح ان المناطق الي اخذ جبر خاليه بس تبقى من اراضيه وهو كذا تقدم عليه وعلم عليه بعد بذات بعد سخريته منه قدام الكل! وما اصبحو الناس والا وجبر مرجع اعتباره وكانت ضربته اقوى واكبر للاسف!!.
جلس اخيراً وهو يمسح راسها اكثر من مرا على دخول سكرتيره: سيددديي
ضاري: بعدين يا
قاطعه السكرتير: الموضوع يخص جبر
سحب جنوده من المحافظات
وقف ضاري بصدمه: وش تقول!!!
السكرتير وبقلق: وصلتني الاخبار الان وبطلع اتاكد بنفسييي
ابتسم ضاري وشوي شوي تحولت الابتسامه لضحكه وهز راسه بفهم وهو ياشر له يطلع وطلع السكرتير باستغراب منه
وجلس ضاري من جديد وهو يتكتف بابتسامه وثقه وهمس: وطلعت جبان يابن هارون!!! وما اخذت ثلاث ايام الا وسحبت جنودكك بس احس وراك سررر مخليك تنسحببب
ايه نسمع بكرا الاخبببارر
وتنهد براحه وهو حس انه بيقدر يرجع شوي من اعتباره ومتاكد ان الصحافه بتكتب كلام سلبي على جبر
وبينقلب الموضوع انه خوف من ضاررري!.
'
'
'
'
نوقف هنا
تفاعلكم وتوووقعاتكم اهم شي يابنات😥♥️♥️
الاحداث هالمره كككثير عطوها حقها🤤🤍
نهاية الفصل.