الفصل 2
الفصل الثاني
'
#إن_الحروبَ_في_عيناكِ_مَسْل� �مةٌ_والقتل_شِعرٌ_والرموش_ج� �ودُ
'
'
انتي اكبر فاتنه بوجه القصيد،
مخمليه راهيه زين و ترف ..!💎..
'
'
'
'
'
'—————————'
قربت اكثر الصوره ورفعت يدها تلمسها وغمضت عيونها وهي تحس انها تلمس امهااا
شعرهااا الحريير وجها المليان جسمها الناعممم
طلعت من افكارها على صوت دره الهامس:
جممميله كانت على اسمها
ابتسمت لها وهي للحين تتامل امها
وسحبت دره صوره ثانيه ورفعتها قدامها: وهذي فاتنه! وعلى اسمهااا
ضحكت فاتنه وهي تاخذ منها صورتها: اشبه امي كثير!!
دره: محظوظ عمي الي تزوج من دجنه وجاب الجميله والجميله جابت الفاتنه
وابشرك سمعت وانا صغيره ان جدتك اسمها حسناء
يعني الجمال بالاسم والشكل ما شاء الله!!.
فاتنه بضحكه: وانتِ دره! وجمالك مو باسمك وشكلك بس؟
واشرت على قلبها: هههذا الي بداخلك نادر ولسانك مايقول الا الدرر
حضنتها دره: كذا بتخليني امدحك واتغزل لصببح بكرا!
شدت عليها فاتنه: صدق انتِ تستاهلين وعمري مابنسى وقفتك انتِ وعمي رعد معي!.
ابتعدت دره وحضنت وجها بين كفوفها: انتِ جيتي لحياتنا ومليتيهاا حب وحنان وسعاده حتى ابوي شفت عيونه تلمع لك! وهذي اللمعه ماشفتها من وفاة اممي!
فاتنه: عمي رعد مثل ابوي وانا ممنونه له ولكك
دره بابتسامه: لا يسمعك تقولين هالكلمة ويضيق صدره منك
انتِ مثلي بالنسبه له! بننته ومو حفيدة اخوه!.
فاتنه: الله يطول بعمره لنا ويحفظه من كل شررر
تمتمت دره: امممين، ويلا قومي ساعديني بالمطبخ قبل تطلعين لعمتي ام همام
هزت فاتنه راسها بفهم وطلعت دره وحضنت فاتنه الصور لصدرها بحب كبير كبير لامها وابوها المتوفيين!!.
وتنهدت وهي تحطهم بالدرج وانتبهت لصور كانت مأجله امرها واخذتها وطلعت بسرعه!
'
'
'
بالمطبخ.!
لفت دره على الدق على شباك المطبخ الي يطل على ممر ضيق بحارتهم الكبيره
وراحت له وفتحته بعد ماحطت شيله على راسها وابتسمت: صباح الخير ياهلال!
هلال وحك راسه المغبر والي ما انغسل من ايام وبلعثمه: صص صبباح الدرر يادره
ضحكت دره برقه ل هالانسان الضعيففف واليتيم والي تهتم فيه لها سنين!: شلونك اليوم!
هلال: ببخخير وابتسم وهو يشد على جاكيته
ابتسمت دره الي تاملت شكله بهدوء ورجعت للمطبخ واخذت اكله الي مجهزته اصلاً ورجعت وشافته يتلفت ويضحك بغباء ومدت له الاكل: بالعاافيه عليك
اخذ هلال الاكل منها وقال: يي يعااف يعاففيك
وسحب زبالته بما انه يشتغل بالبلديه واتجه لبيته الي عباره عن غرفه بحمام وخررابه كلها
'
'
'
'
'
وركن العربيه برا ودخل لفراشه الي على الارض والي عباره عن كراتين وفوقها فرشه وفرتها له دره وجلس عليه وفتح الاكل وبدا ياكل بلهفه ل هالاكل الي ينصنع له بحب وعطفف
وبعد ماخلص حط الصحن جنبه ونام بمكانه بعد ماغطى نفسه بالجاكيت الكبير الي كان لابسه ودخل بنوم عميق وتعب وهو يشتغل له ساعااات وبدون اكل ونوم.
'
'
'
دقت الباب بهدوء وفتحته بعد ماقال: تفضلي!.
وجلست قدام عمها الي هذي جلسته كل صبح بغرفه الكتابه يجلس يكتب لوقت طويل وينسى نفسه!
لين تتعبه عيونه ويداعبه النوم واوقات ينام ف هالغرفه ومايطلع منها!
الكتابه اخذت جزء كبير من عمره ووقته وبذات انه من اكبر كتاب البلاد!! وله جريدته الخاصه جريدة الدرة!!.
رفع العم رعد راسه للفاتنه الي جلست قدامه وابتسم بهدوء ورجع يكتب وقال على نفس الوتيره: هالنظره وراها علوم يافاتنه يابنت جميله انثري وش عندك؟.
ابتسمت فاتنه الي فعلاً فاتنه!
بابتسامتها؟ لتفاصيل وجها الجميل لقصرها الفاتن لخصرها المرسوم لبشرتها المايله لسمره! لعيونها المريريه!!
وفعلاً هي اكثر ميزه اخذتها من امها الي اخذتها من جدها المزارع المريري اخ العجوز الي جالس قدامها
وابتسم ثغرها الفاتن ونطقت: فيه صور ابيك تشاركها كتاباتك!.
عقد العم رعد حواجبه: من نفس نوع ذيك الصور؟.
هزت راسها بايه بتردد
تنهد العم رعد: لوين بتوصلين يافاتنه؟.
قربت وبرجى: للحق ياعمري!
حق ابوي الي انقتل بنص هالبلاد! لحق امي الي ماتت تبكيه
لمعت عيونه بحزن لبنت اخوه الي ماتت ودموعها ماجفت على زوجهااا الي مات بظروف مافهموها وتيتمت هالفاتنه من بعدهم!
وكحت فاتنة بشكل كبير والي خلا العم يقوم ويروح لها ويحضن كتوفها وهو يسمي عليها: وشوله اللعب بالمطر يابنتي! هذا هو امرضك مع هالبرد
ابتسمت فاتنة ورفعت عيونها الساحره له وبنعومتها: احبه ياعمي! انا لو بعز البرد مستعده انزل بالمطر وما افوت دقيقه بدونه
ابتسم العم رعد: عطي صحتك شوي من هالحب يابنتي
مسكت يده بابتسامه: من عيونيي
ضحك العم رعد وهو يرجع مكانه: ياربي يسلم هالعيون ويخليها لصاحبتهااا
غمضت عيونها المريريه وابتسمت بحب له وفتحتها وهي ترجع تقول: مارديت بموضوع الصور ياعمي!
العم رعد وبخوف عليها هي من مصير العناد الي تسويه!: طيب بس توعديني تكون الاخيره!
فاتنه بفرح: وعععد بشرط انك ماترفضها لو وش ماتكون!
العم رعد: اجل هالمره ضربه قويه بتكون!
همست فاتنه وبقوه وقهر داخللي: خلي هالبلاد تعرف الحقيقة والظلم الي ينظلمونه العباااد
'
'
'
'
'
تنهد العم رعد وهو مايقدر يناقشها بهذي النقطه وهو يعرف وش كثر تضغط عليها وهمس بداخله: حنن الله قلبك ورحم ابوك وامك وسامح الزعيم جبر..
ومدت له فاتنه الصور بهدوء وطلعت وما غابت عنه نظره الحزن الي لمحها بعيونها المريرية الفاااتنة!.
اما فاتنه جلست بالمطبخ مقابل لدره الي تحوس بالراديو وتدور محطتها الي فيها الاغاني الهاديه الي تسمعها!
واخيراً وصلت لها ونزلته بابتسامه: كذا نقدر نشتغل!
فاتنه باستغراب من جو هالبنت: ورده! شلون راضيه كل يوم تسمعين نفس الاغنيه!
دره ووقفت وهي تتمايل بهدوء مع الاغنيه: لانها حيييل مختلفه بالنسبه لي والحمدلله ان هالمحطه تكررها كل يوم ب هالساعه ولمده ربع ساعه يعني هالربع ساعه بتكون اكثر شي مهم بحياتي
ابتسمت فاتنه وهي تشوف شلون بدت دره تتقن الرقص الشرقي! والهااادي الي يجذبب: بس متحسن رقصك!
وقفت دره والي كانت تنزل بظهرها بهدوء: صدق؟؟.
هزت فاتنه راسها بايه ورجعت دره تكمل رقصها وهي تتحرك بالمطبخ على صوت ورده
وسرحت فاتنه بخيالها لبعععيد ولوقت طويل وهي تفكر بالي بتسويه والصور الي خلال يومين بتكون بكل جرايد البلاد! وخصوصاً بجريدة الدره! وعنوان المقاله وبخط كبير؟ ماذنب الفقراء!!.
وفعلاً وش ذنب الفقراء من مخلفات الحرب الي تصير؟
هم يتحاربون عشان كل واحد يفرض سيطرته والعباد تضيع بينهم وتضيع بيوتها وحقوقها!!
غمضت عيونها بالم للمشاعر الي حستها من كررره وغضب للانسان الي ماعمرها شافته الا بالصور
ولا سمعت عنه الا من الناس وما ينذكر اسمه؟ الا بدعاء امها!!
كانت كثير تسمع امها تهمس باسم جبرر بين دعاءها! بس وش تدعي له او عليه؟ هذا الي كانت تجهله فاتنه الي ماتدري مين هالجبر! لين قرت اسمه بالجرايد وبدت تربط كثير اشياء فيه وتقارن!
وكبرت وكبر كرهها وحقدها وغضبها عليه وعلى اسمه وشكله المُهيب
الحاد القاسي المرعب بالنسبه لها!
كانت تشوفه وحش صغير رغم كبر سنه؟ الا انه اصغر حاكم حكم دجنه!! ومن الاحداث الاخيره الواضح انه بيكون اصغر حاكم لدلماء كلهااا.!
بس هي راح تنجح بالانتقام منه بيوم من الايام لو تاكدت ان له يد بالي صار بابوها!!.
ولو جاتها الفرصه الي تخطط لها؟ راح تتمسك فيها بيدينها واسنانها وتوصل له و؟!!
فزت فجأة من افكارها الي راحت لبعيد ولمكان ماتتوقع توصل له بيوم
ولفت لدره الي مدت لها كوب الحليب الدافي وقالت بضيق: ماعدت صغيره اشرب حليب!
دره وببرود وهي فاهمه وين سرحت: ومين قال انه للاطفال! ومين قال انك كبيره؟.
اشربيه ولا القى نقطه يافاتنه!
'
'
🤍💎.
'
'
'
تاففت بضيق وتاملت الكوب وقربته لشفايفها بهدوء وشربت شي بسيط على نظرات دره الي تاشر لها تشربه كله! لانها تعرف فاتنه اذا مرضت شلون تصير! وهذا شي ماتبيه يصير حالياً وخطبتها بتكون قررريبه!
ونزلت فاتنه الكوب بانزعاج بعد ماشربت الحليب كلها،!
وقضت اول الليل كله معها لين صار وقت روحتها عند العجوز ام همام
ولبست عباتها ولفت حجابها وطلعت قاصده بيتها الي لقت بابه مردود بعاده تعودتها العجوز ام همام الي دوم فاتنه عندها تونسها بوحدتها
يوم تخيط لها ويوم تعلمها طبخه جديده ويوم فاتنه تعلمها على الاجهزه الي هي عشقها وبالاخص الكاميرا الي تنبهر منها العجوز والي ماتفهم فيها
وردت فاتنه الباب وراها وهي داخله وتنادي ام همام باحترام لكبر سنها بعمتي: عمتيي عمتي؟
عقدت حواجبها باستغراب وقربت من غرفتها المقفوله وفتحت بابها بشويش وشهقت وهي تشوفها طايحه بنص الغرفه ودفت الباب على كبره ودخلت تركض وهي تصرخ وتناديهاا: عمممتتي عمتتي ام هممام لااا لاا يالله
عممتي ياعمممتي!!!
وبكت بفجعه ومنظر امها يتردد براسها للمره الثانيه وهي تشوفها تلفظ انفاسها الاخيره قدامها بشكل يعوررر القلب والمرض اخذ من صحتها الكككثير
لون وجها الي تغير وجسمها الي يرجف واطرافها الي سكنت شوي شوي ورحها تنسحب منها لين شهقت وهي تفارق الحياه على انظار بنتها الصغيره المرعوبه!.
وصارت فاتنه تصرخ بصوت عالي وبحاله مرعبه وهي تضرب الارض وجسمها بيدها وتصيح وهي تهز راسها برففض للواقع الي انحطت فيه من جديد!!.
'
'
'
وبمكان بعيد بس بنفس الدوله!
وبمدينة دجنه تحديداً وبقصر حاكم مدينتهم الزعيم جبرر!
وباخر غرفه فيه؟ جلست على سريرها الواسع وفتحت الرساله بلهفه وقرتها كلللهاا بحب لكل كلمه انكتبت بخط يده! ونزلت عيونهاا لاخر السطر
لغيسانة الغياث!.
رفعت يدها تلمس مكان لقبهم!
والي يجمع مابين اسمها واسمه
واسمها واسمه ارتبطو بكثير اشياء! منها خطبه وزواج وعشرة لسنين بس للاسف ما تمت باطفال يروون شوقها لابوهم الغاااايب من سنين! والي اجبرتهم احوال البلاد بالبعدد
رفعت نفس اصابعها الي تلمس الورقه ومسحت دموعها بحرقه وهمست: يارب رد لي زوجي بعافيته ولاتفجعني فيه
ورد الامن والامان للبلادد
وبسرعه قفلت الورقه على صوت الباب الي اندق وقالت بصوت فيه البكى واضح: ميين
الخادمه: سيدي وصل سيدتي!.
ماصدقت غيسانه وبسرعه حطت الورقه تحت مخدتها ونزلت من سريرها وهي تشد شالها الكبير على جسمها وطلعت من غرفتها بخطوات سررريعه وهي تبي تلحق على الي مايجلس دقيقه وحده بالبيت!!
وشافته يستعجل بيطلع ونادته بسرعه: ججبر جبر!
'
'
'
'
لف عليها وهو للحين يمشي وهدا خطواته لين وقف ووصلت له وهي شبه تركض وحضنته بفرح: الحمدلله على سلاممتكك ومبروك لك الي اخذته من المحافظات!!
جبر: الله يسلمك ياغيسانه
واليوم محافظات بكرا مناطق اكبر لين ننتهي بغمممار كلها
غيسانه وبغضب داخلي على غمار ومريرة: باذن الله ويرجع الحكم لدجنه العاصمه وترجع احوال البلاد افضل من ما كانتت
هز جبر راسه وهو يردد: باذن الله
ومشى من جديد وهي وراه: بترجع للحدود!
هز راسه من جديد بايه
غيسانه: متى بترجع!
لف عليها بدون كلام وهو دايم ماعنده اجابه! لانه ممكن يطلع مع هالباب ومايرجع ومستحيل يعطيها موعد لانه يحس انه وعد! وهو وضعه وحياته ماتسمح بالوعود!
تمتم بهدوء بعد ماقرب يبوس راس اخته الصغيره المحرومه من زوجها: قريب ان شاء الله
ارتخت ملامحها بحزن وهي تتامل خطواته السريعه لسيارته الي ركبها وحرك بسرعه وتتبعه سيارات الحرس وقفلت الباب ورجعت لغرفتها!.
على انظار الخادمة الي رجعت للمطبخ بانكسار كبير وجلست تكمل شغلها،،!.
'وبالسيارة عند جبرر'
تنهد الي يسوق فيهم بصوت واضح خلا كل الي بالسياره يلفون انظارهم عليه وضحك هو بفجعه: شفيكم مايتنهد عندكم احد!
سائد بضحكه: حتى الزعيم لف عليك يعني علومك واصله!
ابتسم جبر ولف لشباك يتامل الطريق الفاصل بين غمار ودجنه
وضحك نياف: كنت افكر بامي لايروح فكركم لبعيد
نزل سائد الاوراق الي بيده: اييه ليتنا كلنا عمتي جليله
وضحكك يبي يستفزه وتافف نياف بصوت واضح
وقال جبر بهدوء: وش احوالها عمتي جليلة؟
نياف ورجع يتنهد: على نفس حالها نقول الله يحفظها ويطول بعمرها وما انفجع فيهااا.
تمتمو كلهم بامين ورجع الهدوء يخيم على السياره
هدوء وسكوت جبر الي ما احد ممكن يتوقع وش يفكر فيه.
وتنهيدات نياف الي شبه مفضوح لاصحاب عمره واخوان دنيته وروحه! والي فعلاً ماخذ تفكيره امه ومرضها! بس تارك جزء صغير لقلبه ولانه بشر ويحس حتى لو كان رجل حرب!!
وانقضت الساعات ووصلو لغمارر الي شوي شوي جالس يزحف فيها جبر ويرجع حقه بالحكم عليها!
وكانو من سنين يحاولون يرجعونها بالسلم والصفقات ولو انها من حق حاكم دجنه! و للاسف من يوم تولى جبر الزعامه والحكم قرر يستخدم الحروب ضدهم لانهم شنوها عليه ولو كلامياً! وبذات لانه صغير بنظرهم على حكم دجنه خصوصاً والدلماء عموماً!!
فكانت الحروب الاهليه تزيد بينهم وتزيد من التفرقه والحقد والكره تجاه بعض!
وكانت الحروب اكثرها بين حدود مدن البلاد!
بسبب الي يصير من تسلل بين كل مدينه ومدينه!
والي يصير من زيجات سريه بين الحرس وبنات المزارعين او الحراس على الحدود!
'
'
'
'
'
وبسبب مايصير بين اثنين قسمت الحدود ارضهم
ومايصير من نهب لاملاك الغير!
واهم كل هذي النزاعات؟ هو رفض كل مدينه ان يكون لها حاكم من غيرها!!
وكل مدينه تبي الحكم لها!
بس جبر اقسم بليله وفاة ابوه وسنه للحين صغير؟ انه اذا استلم زمام الامور! مايرتاح الا وحدود البلاد وحده وقلوبهم وحده وحاكمهم واااحد!
ومن دجنه خصوصاً لانها العاصمه والحكام الي يسبقونه كلهم كانو منها! والاحقيه له ولولده من بعده!!
ولعائلته عموماً لانهم مؤسسين الدوله العظيمه هذي!!.
تامل جبر القاعده الحربيه الي تأسست بالمحافظات الي صارت تحت حكمه من ليله امس!
والي عطى الحريه لمُلاكها يدخلون لدجنه او يدخلون لغمار! لانه كل مايقرب من غمار يقرب معاه القاعده العسكريه الي يقدر يخطط منها لباقي البلاد!
وكانو اهلها راضيين بالحكم تحت امرته وطاعته ودخلو دجنه..!
وقفت السياره اخيراً والتمو الجنود حول زعيمهم جبر وهم يتهافتون له بالمباركات لفوزه بمحافظات غمار!
وهم فخورين فيه قائدهم العظيم القوي الجبار والي يعتمد عليه وفعلاً على اسمه!! والي ذكائه عاالي ومستحيل يتوقعون هو على وشو يخطط!
اذا هجومه على المحافظات كان فجأة ومن غير تخطيط وفاز فيها! شلون لو خطط!
وبذات ولانهم كانو باجتماع اخباره لحالها هزت البلاد وظنو مع طلوع الفجر بتنتهي ويبدا يوم جديد!
بس الاخبار عطت عكس كل هذا وانصدمو ان الزعيم الحربي جبر بن هارون توجه مباشره لغمار وسيطر على محافظاتها وبكذا؟ بدا يسترجع حقه بالحكم على البلاد شوي شوي.!
'
دخل جبر للقاعده الصغيره وجلس جنب الضابط الي فتح له خريطه البلاد واشر جبر للباقي يطلعون وجلسو سائد ونياف وهم للحين مايدرون ليش يسال عن انفاق غمار ومريرة!
وهمس سائد: بشنو تفكر ياجبر!
حط جبر يده قدام فمه بتفكير ومارد وهذا شي متوقع!
وبعد وقت طويل وقف وهو يضرب الطاوله باصبعه وياشر على مكان بالخريطه: هذا هدفي!
عقدو حواجبهم بعدم فهم للمنطقه الفاضيه الي ياشر عليها وابتسم جبر: الهديه بترجع لاصحابها بدري اكثر من ماتوقعت!!
نياف والي تذكر الحصان الي وصل هديه من كساب بابتسامه: اذا الي افكر فيه فانت بتضرب ضربه قويه
رجع جلس جبر وهو من الحين حاس بطعم الانتصار: اذا ما راح اضرب بقوه ماراح انتصر!!
ورجع يكمل مخططه الي ماراح يكون سسهل!.
على نظرات الفخر من مساعدينه الي فعلاً ينظرون لقائد حقيقي!!!.
'
'
'
وبمكان ثاني وقريب منهم جداً وبقصر حاكم غمار ضاري!!
رمت بيدها النحيفه والطويله الفستان بغضب: مين سمح لك تلبسينه! او حتى تجربيننه
مساعدتها والي ترجف بخوف و...
'
'
نوقف هنا🤤🤍🤍💎
توقعاتكم
نهاية الفصل.