الفصل 1
#إن_الحروبَ_في_عيناكِ_مَسْل� �مةٌ_والقتل_شِعرٌ_والرموش_ج� �ودُ
'
'
قيل بالحب بزمن الحرب:
تمدَّدتُ فوق الشَّظايا
أعدّ الظَّلامَ وأنتظرُ اللَّحظة الواعدةْ وطيفُك يأتي
وإذ ألمحُ الخدْشَ فوق جبينكَ طينَ ثيابكَ، فوقَ يمينك
حزنَ الفراق على مقلتيكْ وأيّ القصائد يا حبُّ أتلو على ركبتيكْ؟ لأحتوي الآهةَ المستفيقة بين الضّلوعْ حتى العشقِ أصبحَ ممزوجاً بلونْ الدماء
قصائده تُكتب بحبرِ العاشقِ!
الضائعْ
المبعثرّ
الذي يجمعُ حروفهْ من بلادِ الشتاتّ
ليُرسل قُبلة على جبَين الموتْ!.
'
'
اهلاً بك عزيزي القارئ!
ضع مشاعرك القديمة خارجاً وادخل لعالمي بقلب جديد، وعِش مشاعر ابطال روايتي؛
من حب وحرب
وعشق وموت
وحنين ولقاء
وظلم وانتقام.
'
بدأت بتاريخ: ١٤٤١/٦/١💎.
'
'بلاد الدلماء'
الدلماء في لغة العرب هي 'السوداء'
البلاد الحالكة المظلمة
وهي بلاد قووية لم يدخلها الاحتلال ولكن نهشت نفسها من الداخل بالحروب الاهليه والقبليه!
فبعد موت حاكم البلاد 'نبراس' الملقب بالشجاع؟ تفككت البلاد لفشل اخيه بالحكم
ودارت الحروب بين المدن الثلاثه واصبح لكل مدينه حاكم يفرض سيطرته بالحروب!
مريرة وحاكمها السلطان
غمار وحاكمها ضاري
دجنه العاصمه وحاكمها الجديد جبر هارونن!.
'
'
عزيزي القارئ؛ كل مايذكر بالرواية من بلاد وحكام هي من نسج الخيال👌🏻♥️.
،
،
الشخصيات
'
'
'البطل'
الزعيم جبر هارون نبراس!.
والملقب بابن هارون وحاكم دجنه! ثلاثيني العمر طويل القامة عريض المنكبين اسمر البشره بشعر اسود ولحيه سوداء تليق به!
صغير العينين وخشن الملامح والتي تزيد من وسامة هذا الشجاع القوي.!!!.
رجل الحرب الصارم المتمسك بعادات البلاد القديمة ويرفض الخضوع لاي من حكام البلاد ويريد استعاده الحكم لاسم عائلته!.
'
'
'
'
'البطلة'
الفاتنة السمراء
ابنة جميلة وحفيدة الحسناء؟ فاتنه الحارث
عشرينية العمر قصيرة القامة جميلةة الملامح
فاتنة بعينين شديدة الزرقه وتفاصيل مبهره ببشره مائله لسُمره جذابه
بقمرين يزينين جوانب شفاهها الممتلئة الصغيره
وبذات الوقت هي امراة عنيده قوية ولديها ماتريد تحقيقه باخذ حق والدها المغدور!.
قراءة ممتعة للجميع.....
الفصل الأول
'
#إن_الحروبَ_في_عيناكِ_مَسْل� �مةٌ_والقتل_شِعرٌ_والرموش_ج� �ودُ
'
'
عيُونك قمّر فـي عتمة الليل
و الليل عتمه فـي غفّوة عيُونك 💎..
'
'
'
'
'
'
'—————————'
باحدى الليالي البارده والسماء المنذرة بهطول خير غزير
والمعلنه عن الليله الطويله شديدة السواااد عند اكتمال الشهر القمري!
ببلاد الدلماء وتحديداً بمدينة مريرة وبحارة مرتفعه بسبب جبال المنطقه وقريبة من جنوب مريرة امام بيت قديم لعجوز رأت من حروب البلاد الكثير ومن الم فراق الزوج والابناء وقسوة الايام
وبوقت متاخر جداً من الليل.
!
تلفتت حولها بخوف من الليل السايد عليهم
وركضت للبيت المقابل والي ماهو الا بيت خياطة الحاره ام همام!
وكانت شايله فستانها الازرق القريب لقلبها والي خيطته لها امها الله يرحمها بغايه انه تخيطه لها ام همام ودقت بابها ودخلت يوم فتحت لها وولفت يمين لصاله الصغير وعيونها بالمكان الضيق والي نصه جلسه ارضيه والنص الثاني عده خياطه وماكينه خياطه سوداء تدل على قدمها
وجلست قدامها ام همام بابتسامه لزايره المحببه لقلبها! 'الفاتنه' الي نزلت فستانها بضيق: انشق فستاني ياعمه!
لبست ام همام نظارتها الطبيه واخذته تناظر مكان الشق وضحكت: بس هذا بسيط الحين نحله للفاتنه الفاتنه!.
ابتسمت فاتنه براحه وجلست تحوس بعده الخياطه لين خلصت العجوز فستانها واخذته بسرعه للغرفه الثانيه بتقيسه
وبعد ما لبسته تقدمت بهدوء للمرايه الكبيره قدامها وتلفتت يمين ويسار وهي تشوف فستانها الهاادي بلونه الازرق الغاامق المماثل للون عيونها!
وفتحت شعرها الاسود الطووويل الي وكأنه ماصدق يتحرر وتعفو عنه وحاوط كل وجها الصغير وسرحتت بكثير ذكرياتت وهي تتامل شكلها الفاااتن بعد ما دارت بهدوء حول نفسها.
وفجأة؟ فزت على صوت الراديو!
وركضت له وهي ترفعه وترفع الصوت وبدت تسمع اصوات كثيره متداخله ببعض مطر على صراخ وركض وصوت طلق نار
دق قلبها بخوف ورعب وطلعت تركض للعجوز الي جالسه بالصاله على
ماكينة الخياطه وصرخت ببكى: عمتتي عمتي الحرب قامتتت
شهقت العجوز بفزع وجلست الفاتنه جنبها وهي ترفع الراديو لقريب من راسها تبيها تسمع الصحفي الي جالس ينقل الاخبار وسط الحرب وبسبب سوء الاحوال الجويه هناك ماكانت توصلهم الاخبار بوضوح
هزت العجوز راسها باسف وهي تدعي بخوف على ابناء البلاد
'
'
💎
'
'
'
'
'
!
نزلت الباكية الراديو بعد ما انقطع الصوت نهائياً وهمست بفزع: عمتي اولاد بلدنا يقاتلون ضد بعض! نخسر حبايبنا وقرايبنا عشان حكم وزعامه! بدل ما يتوحدون ويحاربون الي يحاولون يدخلون للبلاد؟ يحاربون بععض!
ودخلت بنوبة بكى للحال الصعب الي يمرون فيه لعدم استقرار حياتهم او امنهم وامانهم
اشرت لها العجوز تجي لحضنها ونامت فيه وهي تحضن نفسها ودموعها خطت على خدودها المحمره
وهمست العجوز: يابنت هذي البلاد كانت من سنين امنه قوية مستقله وتحت اسم حاكم واحد وهو نبراس الشجاع!
بس من سنين انقلب الحال بسبب الانانيه والجشع الي كان بقلب اخوه الي غدر فيه وقتله وشتت عائلته واخذ الحكم بس فشل انه يمسك زمام امور البلاد
وسقطت البلاد وتقسمت لثلاث مدن بسبب فتنه جمال زوجة الحاكم السابق والفتنه اشد من القتل وهذا الي صار وتقسمت بلادنا لمريرة وغمار ودجنه العاصمه!
بس باذن الله تتوحد البلاد ويحكمها رجل حق!
لفت فاتنه بعيونها الزرقاء للعجوز وهي تمسح دموعها: جبر؟ بس في كلام قديم انه قتل امه!
ام همام: بس للحين مايعرفون هل فعلاً صحيح اولا وبنفس الوقت مانكرو الاخبار الي انتشرت عنه
همست فاتنه بنفسها وهي تنظر للفراغ: قاتل من صغره!!
وقاطع تفكيرها صوت الباب الي اندق واكيد عمها جاي ياخذها
وبسرعه بدلت فستانها الي جات تقيسه بعد ما انتهت العجوز من خياطته واخذت عباتها وطلعت لعمها '
'
'
وبمكان ثاننني وتحديداً بين حدود مدينتين دجنة وغمار!.
مساحات كبيره وجنود موزعه وريحه دم ومطر وبارود ودموع
ومناظر لدبابات وطيارات حربيه ومعسكرات وخيام طبيه!
واصوات رعد وركض وصراخ وطلق بسلاح واوامر رجل الحرب! واليد اليمنى للبلاد! الزعيم جبر..!
وكل هذي امور اختلطت وعطت المعنى الحرفي؟ للحرب!!
الحرب الي بتحقق الوحده للبلاد المقسمه
الحرب الي يروح فيها ضحايا عشان البلاد والوطن
الحرب الي يثبت فيها القوي والضعيف الشجاع والجبان المُحب للوطن والكاره له!
طرف يحارب للحق وطرف يحارب للباطل!!.
وقف الزعيم بجبروته وقوته بين جنوده بكل فخره!
وهم اليوم فاااازو بمعركتهم
المعركة الي شنها هو الزعيم جبر على حدود غمار واعلن بكل قوة انه من هاليوم هو رجل حرب حقيقي
وراح يرجع البلاد على كلمة وحده مثل مارجعوها اجداده حكام الدلماء من قبله والي كلهم طلعو من قلب دجنه
مثل ماهو طلع اليوم!
ارتخى بتنفسه بعد مانزل سلاحه ورفع راسه لسماء الغاضبه وكانها تشهد وش يصير ببلاده!
'
'
'
'
'
رفع يده اليمنى لصدره وتحديداً لقلبه وابتسم وزاد المطر واختلطت قطراته مع الدم المنتشر على بدلته العسكرية!
وابتسم اكثر على اصوات جنوده الي يرددون النشيد الوطني القددديم والي رجعه جبر كنشيد اساسي لحكمه الحالي للبلاد!
بلاااد الحقق بلاد الدلم
بلاد النور وبلاد السلم!
بلاد القوه بلاد المروءة بلادي دلماء كليلاً طوويل!.
واستمرو ينشدونه وهم متكاتفين بدائره كبيره وكان الفرح ولذة الانتصار واضحه باصواتهم!
وكيف مايفرحون وهم يشوفون البلاد ترجع لسابق عهدها وعلى يد زعيمهم الي شوي شوي تغيرت ملامحه للجمود والغضب المكتوم بسبب الضابط الي همس له باذنه بامر خلاه يلف له بوجه مرعب من حدته وتحرك بسرعه لسياره الموقفه قريبه منه وركبو فيها متجاهل الحال الي هو فيه! ومحافظات غمار الي صارت تحت حكمه!
وتحركو راجعين لدجنه!!
على نظرات الجنود القلقه على زعيمهم!
وبالسيارة جمع اصابعه وقبض على كفه الي سند وجهه عليه وبمحاوله لكبح نفسه: وكيف حاله الحين!
الضابط نياف: الاصابه بليغه
لف عليه بحده: والدكتور مجدي!
نياف بقلق: عنده وحوله بس تعرف ف هالحالات مابيده شي
اشر على الطريق وهو يضرب يده بقلق على رجله: استعجل يا نياف
هز راسه بفهم واسرع بسواقته ووراهم سييارات الحرس الي مايتحرك زعيمهم بدونهااا وتوجهو للقصر الي اخذ منهم ساعات تقريباً لبعده عن الحدود ولانه بقلب دجنه!
وركضو الحرس يفتحون البوابه وهم يشوفون سيارة الزعيم وصلت
وبمجرد وقوفها فتح الباب وما انتظر الحارس الي ركض له وركض هو بدوره للجهه الخلفيه للقصر ووراه نياف الي ياشر له وين مكانهم بالضبط من هالحديقه الواااسعه
وحتى وهو ببيته وقصره المسور؟ كانو الحرس موزعين ومحاوطينه خوف وحرص!
ووقف الزعيم بغضب وخوف وهو يشوف حصانه 'الادلم' نايم على الارض الملونه بالاحمر من دمه الي نزفه لوقت طويل
ووقف مجدي احتراما لزعيم وهو يطمنه: الجرح وقف نزيفه اخيراً و
قاطعه بوجه جامد: كيف صارت الاصابه
مجدي بتردد: فيه خيل هاج عليه وصاب عامل بالمزرعه
عقد حاجبه المرسوم بحده: خيل مين!
نياف باسئ: الي وصل هديه من..
لف جبر للاسطبلات بحده وماخلاه يكمل واسرع بخطواته وهو بدا يسمع صهيل هالخيل وحوافره الي تضرب المكان المحبوس فيه
ووقف قدامه وبدا يصهل الخيل اكثر واكثر
طلع جبر سلاحه المثبت ببدلته العسكريه ورفعه بوجهه واطلق طلقتين سكنت جسم الخيل وطاح بمكانه وصهيله يضعف بضعف جسمه
ولف جبر عنهم راجع للقصر على نظراتهم المصدومه!.
'
'
'
'
'
وكان الوقت توه اول الليل ومع كذا كان متاكد جبر انه بيلقى كل اهل البيت نايمين فدخل لغرفته وتحديداً لحمامها وتحت المويا السااخنه الي يحتاجهاا كككثير
وراح تفكيره مباشره للهجوم الي هجمه على غمار!
وكان مجرد قرصة اذن لحاكمها الحالي ضاري! والي كان جبر باجتماع معه ومع حاكم مريرة السلطان!
وكبار العشائر الي بالبلادد
وكان هذا ثاني لقاء لجبر معهم بعد وفاة زوج جدته الي كان متولي الامور لين يكبر جبر الي كان يكرر دايم انه يبي البلاد تتوحد بالسلم! وبعيد عن الحربب
بس انتهى النقاش بسخرية ضاري غمار بانه قال: وكيف انت ياصعلوك بتشن حرب علي او على مريرة!
انت جديد فالبلاد ونهايتك بنهايه الي سبقوك! واختارت كل مدينه الاستقلال من سنننين كثيررره ومو انت الي بتغير كل هالاموررر
وكان رد جبر بانه ابتسم؟ وطلع من الاجتماع واجتمع بجنوده وبعدها مباشره توجه لحدود غمار وهجججم عليها وهجم على منطقه شبه قديمه يعني مو ضار سكانها الخاليين فالوقت الحالي!
وغير كذا مين الرجل الحربي الي يهجم ويشن حرب بدون تخطيط ويفوز فيها؟ ولا احد! الا الزعيم جبرر!!!.
وهو الان ينتظر الاخبار الي بتزف خبر فوزه بعد مانشرو خبر سخريه ضاري غمار والي كتبو تحتها ماهو رد الزعيم جبر؟
لف المنشفه على جسمه وترك شعره القصير الا من كم خصل متمرده طويله مبلل وطلع وهو يهمس لنفسه: الفعل!
انا ما اتكلم انا افعل وفعلتها وشنيت حربي الاولى وفزت فيييها!.
وتامل بدلته المرميه على الارض ورفعها باسئ على شعوره وهو يشوف دم ابناء وطنه ملطخها!!!
وبسرعه لبس ملابسه واخذ سلاحه وطلع للادلم!!.
'
'
'
وبنفس المكان..!
طلع من غرفته على صوت الاذان الي صدح بالمنطقه كلها وتمتم بالدعاء بداخله وقبل يطلع من القصر وقف الخادمه وسالها: جببر رجع!
اشرت الخادمه الي ماشافته براسها بلا بهدوء وكملت طريقها يوم كمل هو طريقه وطلع برا القصر قاصد المسجد الكبير الي يجمع اهل المنطقه
ودخل مع الناس المصليه وصلى فيهم المؤذن وسلم وجلس مكانه يدعي ويقرا من القران
ورفع بعدها القران وقبل يوقف وصله صوت كله وقار وقوه: تقبل الله ياعمي
لف لولد اخوه الي المفروض من الجنود الواقفه برا يعرف انه يصلي مع المصلين وهمس له بحزن: سقطت!
عقد جبرر حواجبه بضيق: ليش تستخدمون هالكلمه!
لا ماسقطت هي رجعت لاصحابها وعادت من محافظات البلاد وانا ما راح امنع اهلها يرجعون لها بس تحت حكمي وحكم ابوي وجدي وجده من قبلي
تامل العجوز ولد اخوه القوي الشجاع السائد الي كلمته دايماً صح وللحق!
'
'
'
'
'
وكمل جببر بهدوء وهو يحاول يركز بالموضوع الاهم بالنسبه له بعد حال البلاد!: الادلم حالته خطيره
عقد عمه حازم حواجبه: من شنو!
جبر وبغضب مكتوم: اصابه الخيل الي وصل هديه من مريرة ومن كساب تحديداً!.
ابتسم العجوز: يعني ماهو هديه وواضحه الرساله
لف جبر وجهه لبعيد: والرساله بيتم الرد عليهااا ياعمي
حط عمه يده على كتفه: خف بردودك ياججبر!!
جبر: الادلم غالي والرد على الي صار بيكون بشي اغلى
ووقف تارك عمه وطلع ورراه جنوده ومشى جنبه نياف: محتاجينك عند الحدود
جبر بقوه: وبنتوجه لهمم الان
وركب السياره الموقفه وساق هو هالمره وهو مايحب ان ينساق فيه كثير! ورجع لحدود غمار وللمعسكر الي بيسويه فيهاا.!!
'
'
'
بمدينة مريرة، ببيت العم رعد!.
طلعت من المطبخ وهي تشيل الصحون الي فيها الفطور الي جهزته لعائلتها الصغيره
ووقفت قدام الطاوله الدائرة الي بزاوية الصاله الدافيه بسبب النار الي جالس يشعلها ابوها بالمدخنه القديمه
ونزلت الصحون ورجعت للمطبخ تجيب الباقي منها واخيراً حطت الشاي مع ٣ اكواب صغيره وصرخت بصوت عالي: الفطور جااهززز
طلع ابوها الي دخل يغسل يده بعد التعب مع هالمدخنه وجلس مقابل لها على الطاوله ورفع صوت الراديو الي قدامه وبدا يوصله صوت الصحفي الي ينقل لهم اخر اخبار الحرب بالبلاد الي اصبحت على غير ما امست!
امست على اخبار سخرية ضاري غمار
واصبحت على اخبار هجوم جبرر وسيطرته على محافظات غمارر وكانت هذي اخبار هزت البلاد كلها والكل عاد تفكيره تجاه جبر الي استخفو فيه ببدايه الامر! بس الواضح انه بيعكس كل توقعاتهمم
وكان صوت الصحفي مرتفع ومختلط مع اصوات كثيره حوله ومنها صوت المطر الي مستمر من امس ينزل بغزاره
والي خلت العجوز يردد: لاحول ولا قوة الا بالله احفظ بلادنا يا الله
عقدت حواجبها بضيق وهي تسمع الصحفي يردد: سقطت محافظات غمااار سقطت محافظات غماررر على يد الزعيم جججبر ابن هارونن
سقطت
ورجعت تنادي باسئ: فااتنه شاهيك بررد!.
اشر لها ابوها تسكت وهو يسمع باقي اخبار البلاد الي توصل بصعوبه بسبب سوء الاحوال الجويه حالياً
ووقفت بضيق تاركه الطاوله ولفت لدرج الصغير الي وراها وطلعت بخطوات سريععه ووصلت لسطح البيت الي من دور واحد ودورت بعيونها على الي من ساعه تناديها وشافتها على حالها الدائم بكل مره يعلنون عن اخبار الحرب بالبلاد
وقربت لها بهدوء ولمستها قبل تتكلم وتعلن عن وجودها وهالشي افزع فاتنه لدرجه الصراخ
شدت على كتفها بسرعه: انننا دره انا دره!!
لفت بنفس سريع وصدر يطلع وينزل: فجعتينيي!! تدرين وش كثر ماحب هالحركه!
'
'
'
'
'
جلست جنبها وهي تشوف الصور والكاميرا قدامها: اعتذرر
رجعت تسند راسها على ركبها مانعه فستانها القطني انه يتحرك من الهواء القوي وقالت بحزن: خلاص سقطت محافظات غمار؟.
دره والي صارت تتامل السماء الغايمه معها: ايه
عقدت حواجبها بالم لحال البلاد الي من سيء لاسوء: لين متى مستمر هالحال
ولفت بعيونها الواسعه: دره؟ راح نعيش لليوم الي نسمع فيه الاخبار ويقولون فيه مافيه اليوم اخبار!
البلاد بخير والمواطنين سعيدين!
دره بابتسامه الم لحالهم: كل شي بيد الله وهو قادر يقلب الحال ومن الاخبار السيئه لاخبار سعيدة تسر الحال
رجعت تتامل السماء الغايمه مثل عيونها وهمست: امين.
تلفتت دره على الهتان الي بدا ينزل عليها ووقفت وهي تقول: المطر راح يشتد والاكل ينتظر من ساعه لاتتاخرين!
ونزلت بدون ماتسمع جواب ل فاتنه الي وقفت وهي ترفع يدها وتدور بهدوء تحت المطر وتطاير شعرها الطويل مع فستانها القطني الي اخذ نصيبه من المطر
وغمضت عيونها اخيراً وهي ترجع لعالمها! الظظظلام.
وفتحت عيونها وهي متبلله كككلها فستانها لصق بجسمها وشعرها الطويل تجمع حول وجها الصغير ورموش عيونها ثقلت من المطر الي بلل وجها وفزت على صوت عمها الي صرخ باسمها
وطالما الامر وصل لعمها يعني بيزعل لو مانزلت الحين وبسرعه قفلت باب السطح بعد ما اخذت كاميرتها والصور ونزلت الدرج الي تبلل من خطواتها ووصلها صوت دره: انتبهي وين تمشين لا تبللين كل مكااانن
شدت على شفايفها وفهمت انها مكشوفه: ان شاء الله
ودخلت غرفتها الصغيره والمشتركه مع دره وبسرعه اخذت فستان قطني ثاني وطلعت للحمام تبدل وبعدها شاركتهم الفطوررر!.
وبعد ساعات..
دخلت وتلفتت بالغرفه الدافيه الي فيها سريرين ودولاب كبير ومرايه بطاوله وكرسي
ومكتبه صغيره تحضن كل مجلدات صورها
الصور الي جلست سنين تصور بالكاميرا الوحيده الي عندها والي محااافظه عليها اكثر من روحها
لانها تشوفها الشي الي بيحفظ ذكرياتها القديمه والجديده
وبذات صور امهااا فقيدتهاا الي قدر عليها المرض وكان اقوى منهااا
تعدلت بجلستها ومدت يدها لدرج الي جنبها وفتحته بهدوء وحذر من انه يطلع صوته العالي
ومدت يدها لداخل الدرج واخذت الصوره الوحيده فيه وتاملتها وتاملت جمااال امها المريريه
العيون الملونه والشعر الاسوودد والبشرة المايله لسمره!
ولان مريره على حدود اجنبيه كثرت واختلطت الانساب عندهم وعلى مر السنين بدت تظهر بعض من الاعراق الاجنبيه مثل العيون الملونه!
وقربت اكثر الصوره ورفعت يدها تلمسها وغمضت عيونها وهي تحس انها تلمس امهااا
'
'
نوقف هنا✌🏼💎💎
تفاعلكم وتوقعاتكم 😭♥️♥️♥
نهاية الفصل.