الفصل 4
البارت "4"
"السابع والعشرون من يوليو "
إذا كنت أهرب منكَ ..إليك
فـ قُل لي بربّك أين المفَر ؟
عند ميان 📍
سحبت يدها وهي تناظر الممرضه : وشفيه وش تبين ؟
الممرضه : ممكن افهم ليش متنكرة بهوية ولد ؟
ميان : لا مو ممكن
الممرضه : بتقولين ولا اقوله ؟
ميان ناظرتها : واذا قلت لك وش بتستفيدين
الممرضه : ولاشي بس ابي اعرف وش السبب الي يخليك تتخلين عن انوثتك وجنسك
ميان : مو لازم تعرفين
الممرضه: الاا لازم قولي لي يمكن اقدر اساعدك بشي او تحتاجيني بشي
ميان ناظرتها وكانها تنتظر ذا الطلب من زمان
سردت لها القصه
الممرضه: اوووف كيف قدرتي تصبرين عليهمم
ميان: عاد شسوي عشان اخوي
الممرضه: يا قوة قلبك
الممرضه: بعطيك رقمي يمكن تحتاجيني او شي
ميان ابتسمت : واخيرا صار عندي صديقة
الممرضه : افا عليك اصيرلك حبيب لو تبين
ميان : بعد قلءء
قطع عليها دخول سطام : خلاص يهوه امش اشوفك مستانس بالقعده وماخذ راحتك
ميان غمضت عيونها وهي تحاول تكتم عصبيتها منه
سطام: والله تغمض عيونك ولا تفتح ماني متحرك لين ترجع معي اعجل راحت علي عمليه بسببك
ميان: تحسبني بزر عشان تنتظرني؟
سطام: لا ليش احسبك هذا واضح زمان
ميان : خلاص اذلف جاي
سطام: هيه انت لا تاخذ وضعية الشخصية المهمه لاصطرك على وجهك
ميان قامت بنرفزه : لحووول خلااص تراك اشغلتني
سطام تقدم لها وهو يسحبها من معصمها : قول ذا الكلام للدكتور
سحبها ووصلو لقسم العمليات
ميان : ليش جينا هنا؟
سطام: نشرب شاهي
ميان: ههه ما تضحك
سطام : سؤالك غبي ومو اغبى منه الاا انت
ميان: انت شفيك ؟
سطام ناظرها من فوق لتحت: شفيني؟
ميان: لك يومين معندك شغله الاا انا وكلشوي طالع بوجهي
سطام: احبك واعشقك
ميان بلعت ريقها من قرب منها وهي تناظره : خير لا تقرب
سطام: شفيك اقولك احبك
"الثامن والعشرون من يوليو "
أخضعتَني للحبّ ثمّ تركتَني
مَن ذا الذي فرضَ الغيابَ وأخضعَك؟
عند ميان 📍
دفت سطام من صدره لكن صدمها من مسك يدها وسحبها لجهته وهو يناظر بعيونها وبدات الافكار تتراكم عليه
بلع ريقه وهو يدفها وبداخله : استغفرالله استغفرالله
ميان ناظرت ملامحه الي تغيرت وكانها خايفه من فكرة انه شك فيها
انتبهو على خرجو العيال من وراهم سعيد ونواف ركضو لجهة ميان
سعيد: شفيييك ؟ صار شيي ؟؟
نواف: ليش اغمى عليك ؟ مريض ؟ فيك شي ؟
ميان : لا لا ما صار شي بس حسيت بدوخه شوي
سعيد ونواف بتنهيده: الحمدلله
سطام تقدم لهم : دامكم خايفين على خويكم هالكثر انتبهو له ولا تبلشوني فيه
نواف : شقصدك انت؟
سعيد: يعني بتذلنا عشانك ساعدته؟
سطام: ما اتوقع انكم اغبياء مثل خويكم عشان اشرح لكم
سعيد تقدم وهو يمسك ياقته : لا تفكر ان اسمك بيحميك لا حطيتك براسي والله ما ارحمك هيا فكنا شرك ولا اشوف ظلك حولنا
سطام وهو يبعد يده عن ياقته : بالعكس افكر ان اسمي بيمحيك برمشة عين ولا اتهدد لاكسر ضلوعك لك
ميان بلعت ريقها من شافت ملامحه تغيرت واحتدت عيونه
وقربت من سعيد: خلاص لا تعطيه وجه
سعيد ناظرها وبعد عن سطام
سطام ضحك بخفة وهو يكلم ميان : من يومك هذا الي فالح فيه
لفت ميان وهي تناظره :للاسف مابي انزل لمستواك
سطام بضحكه: لا تحاول مستواي ارقى من انك توصل له
ميان : صح واضح لدرجه تحل مشاكلك باسمك
سطام قرب منها: لهدرجة اسمي واسم عايلتي قاهركم؟
"التاسع والعشرون من يوليو "
ميان : نسيت وش اسمك؟
سطام ناظرها وفهم المقصد من سؤالها خزها وناظر العيال : لا اشوفكم بطريقي مره ثانيه
سعيد: فارق الله يصلحك
بعد ساعات رجع الكل لبيته
دخلت ميان وهي ترمي شنطتها وانسدحت على الكنب
سلمان خرج من المطبخ: الله حيها جيتيي
ميان: مانيب رايقه لك لا تزعجني
سلمان: اوف اوف شفيه سلمان اثنين منفس
ميان :انت ما لقيت الاا الطب عشان تتخصص فيهه؟
سلمان: طموح الوالد
ميان قامت ؛عشتو يالطموح
سلمان بسرعه: وين رايحه امشي الغداء طلبت لك
ميان: مابيه ابي انام
سلمان : امشي بس علميني علومك
ميان :ببدل وبجي
بعد دقايق خرجت ميان وجلست مع اخوها وتغدت وقالت له الي صار
سلمان بصدمه: دخلتيي غرفةة العملياات؟؟
ميان ببرود: اي
سلمان بضحكة: اناا واناا ما دخلتهااا !!
ميان : خلصت ؟
سلمان: شفيك منفسه
ميان : ابي انام
سلمان : روحي بس ترا ابوي يمكن يجي على نهاية الاسبوع
ميان بسرعه: وش يبييي؟؟!
سلمان: مدري عنه
يا رامياً قلبي بأسهمِ لحظهِ
أحسبتَ قلبي مثلَ قلبكَ جلمدا؟
اليوم الثاني
بالصباح-
وصلت ميان الجامعة ودخلت القاعة اتجهت لمقعدها وحطت راسها وهي تعبانه
وصلو العيال وتجهو لميان
سعيد: شفيك يولد
ميان: ما فيني شي بس نعسان
نواف: اييه بس كذا ارقد ارقد
نامت ميان
بعد دقايق فزت من سمعت واحد من العيال يقول: الدكتور غايب يا عيااال
صرخو العيال وغمضت عيونها من الازعاج
نواف: يالله يا عيال امشو نطلع
قامو واتجهو الكافيتريا
ميان وهي تبلع ريقها: اءء مابي شي بارد ابي قهوة حارة
سعيد بتساؤل: غريبة تشرب شي حار بالعادة ما تحبه
ميان بربكه: اشتهيته
سعيد ناظرها ولف ياخذ طلبه
ميان بنفسهاا : يارب امسك نفسي ولا افصل عليهم بوسط دورتي
اخذت طلبها واتجهت للعيال
بدأوا يسولفون ويضحكون
قطع عليهم خويهم وهو يركض : يا عيال الحقو
سعيد: وشفيه وشفيه
الولد: نواف الهطف تضارب مع سطام وشلته
فز سعيد وهو يسال خويه: وينن ويينن تكلممم
الولد بخرشه: وراءء وراءء
ركض سعيد وميان ناظرت العيال الي كانو يناظرونها وكانها مسوية ذنب انتهبت على الي يقول: يا عيال تخيلو خويي يتضارب وانا قاعد اشرب قهوة
ضحك الكل وبلعت ميان ريقها وراحت لسعيد ونواف
الثالث من اغسطس "
قد حار الفكر في عينيك مُتعجّباً
أَيُعقل أنّ أعيُن يوسف قد توارثت؟
عند ميان 📍
انصدمت من الي شافته وصنمت بمكانها وهي تناظرهم
انتبهت على صوت سعيد :ساااعد نواااف
ميان وهي تبلع ريقها: هااه؟؟
سعييد بعصبيه: اقوووللك سااعد نوافف لا يقتلهه ابنن *****
تقدمت ميان وهي خايفة متجاهله الم بطنها
شافت سطام يضرب نواف باقوى ما عنده وكانه يفرغ غضبه فيه صرخت وهو تحاول تبعده عنه: وخرر عنههه خلااص بتقتله يالبزر
دفها سطام وهو يرجع يكمل على نواف
فقدت الامل انه يسمع لها
تقدمت وهي توقف بينهم
سطام بصراخ: وخرررر
ميان بخوف : مراح اوخر ابعد يدكك عنهه
سطام : يعني انت جاهز تموت بداله
ميان وسعت عيونها وصرخت من لكمها على بطنها وسحبها من ياقة ثوبها وهو يكمل لكمات
ميان توجعت وتجمعت الدموع بعيونها من الوجع واغمى عليها وطاحت على الارض
انصدم سطام وقرب منها : هييي انتتت
نواف بصدمه قرب منها: سلماان سلمااان
مسك سطام وهو يصرخ بوجهه: شسووويييت ياا ابنن****
شسووويييت فييه
وقف سعيد ضرب من سمع صراخ نواف وهو يركض بتجاههم
وسع عيونه من شاف ميان مغمى عليها على الارض
مسكها وهو يحطها بين ايدينه بصدمه وبهدوء: سءلماءن سلماءن ولد ولد تكلمم ولدددددد
صرخ بقوةة
سطام كانت عيونه مسلطه على ميان من طاحت على الارض
تقدم وهو ياخذها ويشيلها من حضن سعيد
سعيد بعصبيه: نااااووي تكمل علييه انتت
سطام تجاهله وهو يناظر بميان ويدعي بداخله انها ما ماتت
"الثالث من اغسطس "
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
عند ميان 📍
ركض فيها سطام وهو يدور مركز الخدمات الصحية
فقد الامل من وصل لنهاية الممر ومالقى المركز
واخيرا انتبه انه بالمبنى الثاني شد على خصرها
وهو يركض فيها ويدخلها اقرب غرفة ونزلها على الارض
بعدما انتبه ان تخصصه هو "الطب "وبعد سنه بيصبح جراح
بدا يفتح ازار ثوبها وهو يبلع ريقه
ثقلت يده وتوقفت عن الحركه من الي شافه
وكتم انفاسه بدون ما ينتبه من الصدمه
وتوقفت عيونه عن الرمش وهو يثبت نظراته عليها
بعد عنها وطاح على الارض وهو يحاول يلتقط انفاسه بعد كتمانه لها صنم مكانه وهو يستوعب الي قاعد يشوفه
مسح على عيونه ظناً منه انه بحلم
لكن باتت ظنونه بالفشل بعد ما صحت ميان وهي تكح
عدلت جلستها وهو تحط يدها على بطنها ناظرت سطام
وهي تحاول تقرا المعنى من نظراته
ميان: وين انا؟
سطام كان يوزع نظراته عليها وهو ساكت
انتهبت ميان لنظراته ونزلت راسها لثوبها وهو تشوف ازراره مفتوحه رفعت راسها بسرعه وهي تناظره : دءقييءقه دءقييءه مو مثل الي ببالك
سطام بصوت هادي : وش الي ببالي؟ وش بعد بتقولين؟ بتكملين بالكذب ؟
ميان تجعمت الدموع بعيونها وهي تحس انه يلومها من نبرة صوته :لاا تفهم غلط والله مو بإرادتي
سطام قام وهو يعدل ثوبه ناظرها : ناوية تكملين كذب على اخوياك يا سلمان؟
ميان: بتقول لهم؟
سطام: شي ما يخصني وانتي بذات ما تخصيني بحريقة
طلع وهو للان مو مستوعب حجم الصدمه وكانه يحس بالخذلان طرد الافكار من باله وبنفسه: مالك دخل فيها بحريقه هي وكذبها
عند ميان
مسحت دموعها وهو خايفة انه يقول لهم
قفلت ازرارها وعدلت شكلها بسرعة
من سمعت صوت سعيد ونواف
سعيد: سلماااان فييك شيي؟
ميان وهي تحاول تضبط نبرة صوتها: لا تخاف ما فيني شي
نواف بتساؤل:شفيه وجهك احمر
سعيد بسرعه: لا يكوون ابن ***** سوا لك شيي ؟
ميان :
نتوقف هنا...