أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

البارت 5 - لفت للجهة الثاني و اخذت جوالها و حطتها على طاولة ثم قالت : يعني اذا ودكم تفتشون جوالي تراه بدون رمز يعني من بعد كلام ريهام عني امس هذا جوالي قدامكم و بدون رمز سعود طالع تركي و رجع طالعه ثم قال : مهبوله أنتي ؟ لذا الدرجة ما نثق فيك ؟ تركي :اقول شيلي جوالك بس قال تفتشون قال شيلي اقول بشرى : بس عشان تتأكدون قلت كذا تركي كان يبي يرد جاهم صوت من الخلف أو بالأصح سحب الجوال ثم قال : أنا أبي افتشه تركي و سعود بنفس الثانيه: يبه ياسر وهو يلبس نظرته جلس بوسط الصاله و بدأ تفتش الجوال و كأنه يبحث عن دليل لكلام ريهام شبك سعود يديه ببعضهم و وجهه نظره لملاك الي كانت تقف خلف أبوه اخذ نفس عميق و أخرجه و اشر لها بعيونه و كأنه يقوله شوفي مع أبوي ولو في شي علمني لجل يساعد أختها بعدما مرور ساعه و بعدما ياسر دخل كل مواقع التواصل الخاص بـ بشرى و بعدما انتهى من كل شي قام يبي يرجع الجوال لها لكن اهتز الجوال بيدها معلن وصل رساله على واتس رفع الجوال و بدأ يتفحص الرسالة الي كان محتواها«وينك حبيبتي؟» احمرت عيونه من العصبيه معقول كلام ريهام عن بنته الوحيد صدق معقوله ريهام تكون صادقه و أنه بشرى تكلم عيال؟ طرأ في باله افكار تشيب راس و الف سؤال و سؤال في رأسه توجه لها و لكن وقف بوجهه تركي و سعود قالهم بعصبية واضحه:ابعدوا خلوني اربي هالزفت صدق ما عرفت اربيك سعود سحب الجوال و دخل الرسالة و تركي من قوة الفضول شاف الرسالة و مات ضحك مع سعود تحت أنظار أبوهم ثم قال : تراها بنت خالتي منار ياسر : منار ؟ بنت ميسون خالتك؟ سعود بضحكه : اي بنت ينسون اكيد ميسون ضحك ياسر و ندم على الأفكار الي جاته و أنه كان يبي يضرب بنته بسبب شي هي مالها فيه ولكن تكلم بتساؤول: وليه تقولها كذا أن شاء الله؟ تركي : بنات يبه عادي بينهم و بين بعض يعني الحين انا ما اقولها حبيبتي بالعكس وهي روحي بعد ياسر تقدم و حضن بنته أما بدلته و بأس رأسه و اعتذار منها أما هي ركضت لغرفتها و قفلت الباب على نفسها كورت نفسها على السرير و بدأت تبكي وهي تقول : محد يحبك يا بشرى محد يحبك انتي نكرة مافي احد يحبك - قام من نومه قريب المغرب و توجهه لصاله و شافها على حالتها ثم قال : اكيد استهبال منها نزل لمستواها حط يده على مكان نبض رقبتها و ماكان يوجد نبض الا خفيف ابعد نفسه بخوف ثم شالها و ركض لسيارة حطها بسيارة وهو يقول:مو وقت تموتين الحين - - قامت من فوق سريرها وهي تسمع عمتها و بنتها يقولون : اكيد بشرى عايشه حياة حلوه طول ما انها بنت خالي ياسر اتمنى لو اكون مكانها يوم واحد أما في داخل الغرفه توجهت لـ تسريحة و اخذت علبة الدواء طالت النظر شوي و بعدها أخذته دفعه وحده وماهي الا ثواني لـ يغمى عليها فوق سريرها دقت الباب مره و مرتين و ثلاث لكن بلا جدوى اخذت المفتاح و كانت تبي تفتح الباب و لكن برضو نفس الشي بدون جدوى رحت و دخلت من بوابة الحديقة و صرخت بكل صوتها من الا شافته صدمة بشرى الي منتـ ** حره و صدمة شوفتها لـ ذا الشخص كيف دخل عندها وش كان يبي صرخت بكل صوتها و ركض له سعود في البداية أعطيها شماغه حطتها على رأسها و دخل تركي الي أنصدم من هول الموقف أخته و وحيدته منتـ**حره بينهم و السبب ما كان يفكر وقته بوش السبب ولكن كل تفكيره من الشخص الي شافته ملاك ملثم ما كانت واضحه ملامحه اخذ نفس و شال أخته لـ حضنه و توجهوا جميعهم لـ المستشفى - بعد ما وصل للمستشفى نزل و فتح الباب الخلف شالها و صراخ بكل صوته يطلب مساعدة و أول ما جاءه طاقم الإسعاف حاطها على السرير بحذر شديد و ركض معاهم لكن أوقفته الممرضه : ممنوع تدخل لو سمحت؟ مُلهم وهو يلهث : بس أنا زوجها الممرضة : انا اسفه ممنوع تدخل تقدر تروح تسوي أوراقها وهي وش صار معاها بضبط؟ مُلهم بكذب متقن: أبدا طاحت من الدرج و ضرب رأسها بالجدار الممرضة بعدم تصديق:اوكي تقدر تتفضل أو تـ تسريح هنا لحد ما نخلص شغلنا - في الجهة الثانيه - دخلو يركضون و مع الإسعاف وهم خايفين لا يصير فيها شي اخذ نفس عميق و كان بيدخل ما الدكتورة لكن مانعته و ما أن طلع بطاقته الطبي سمحت له بدخول دخل تركي وهو يرجف ومو عارف ربي وين حاطه مايدري وش يسوي بحياته أخته الوحيده قدامه و احتمال ٩٣٪ تموت في اللحظة بسبب الدواء الي أخذته و الي كان مفعول قوي جدا مسك السماعه الطبيه و حاطها بـ إذنه ثم وضعها على صدرها لـ يسمع دقات قلبها سمعها و كانت خفيف جدا نطق بحده : جهزوا غرفة العمليات بنسوي لها غسيل معده مستجعل ركضو الدكاتره معه و دخلو بها لي غرفة العمليات - عند مُلهم - جاء أبوه و بنته ركض و اول ما شافه اعطيه كف بكل قوته ثم قال له بحده: وش مسوي مع البنت يا تافه؟؟؟ مُلهم: ما سويت شي بس كم ضربه ؟ و قليله بحقها بس هي بنت فـ اكيد هذا كله دلع إبراهيم بـ عصبية : يا ابن الحلال ترا عندك بنت خايف ربك لا يصير فيها شي يوم من الايام لا سمح الله مُلهم بـ عصبيه: يبه انتبه لهرجك اعذرني بس الي يقرب لـ بنتي يحسب ربي ما خلقه و موته على يدي إبراهيم فتح عيونه بدهشه و أكمل بنفس النبرة: والله؟ يعني حلال على بنت الناس و حرام على بنتك يا ابني افهم الدنيا دواره تدور و تدور و ترجع لك نفس الي تسويه لـ الناس عامل الناس كما تحب أن تعامل مُلهم: خلصت يبه ؟ إبراهيم: رأسك من حجر ما راح تفهم مشيت من عندهم و هي تحمل لعبتها و توجهت إلى لا مكان طفله صغيره ضائعه في أرجاء المستشفى شافت شخص قاعد يأشر له لا تجاهلت التفت لـ الخلف و ما شافت أبوها و جدها و بدأت تبكي بصمت - قامت ملاك وقفت بجوار سعود ثم قالت : سعود ارتاح ياعيني لك فترة واقف رايح جاي جاي رايح ريح رجولك سعود حط رأسه على كتفها و بحزن : اخاف يصير فيها شي ما اقدر اشوف اختي بذا الحاله و أسكت ملاك : اذكر ربك و ادعي لها هي ما تبي غير دعوات منك ابعد عنها و سند رأسه على الجدار قامت و هي تحس بثقل بـ صدرها: انا بروح الكوفي اجيب قهوة لكم و أجيب أكل و مشيت لـ جهة الكافتيريا - كانت واقفه و حضنها لعبتها و دموعها تنزل على خدودها صدمت بشخص طويل و بدأت تطلعه بخوف نزل لمستواها ثم قال بـ ابتسامه: وين رايحه الحلوه؟ فضلت الصمت و ما كان لها أي رد فقط تطلع له وهي مصدوم و متجاهلة من يكون ذا الشخص مسك كتفها بكل قوته متجاهل أنه الي أمامه طفله صرخت بكل صوتها الطفولي سمعت صوت بنت يقرب لها ثم قالت : ابعد عنه هيا انت … صغرت عيونها ثم قالت بدهشه و فتحت عيونها لآخر شي : اي والله انت الي كنت بغرفة بشرى من انت ؟؟ ابعد عنها وهو يمشي ثم قال بـ ابتسامه جانبيه: كل شي بوقته حلو و اختفى عن انظارهم - التفت خلف أبوه و ما شاف بنته انهبل وين راحت طفله بعمر ٣ سنوات وين اختفت ركض مثل المجنون يبحث عنها و خلف الشايب المسكين الي ما كان بيده لا حيله و لا قوة - نزلت لمستواها ثم قالت لها : تعالي نروح ندور على أهلك علميني وش اسم ماما أو بابا؟ إلهام بطفوليه وهي تمسح عيونها: اسمي إلهام و بابا اسمه مُلهم و ماما ورد بس ماما الحين في السماء و اكيد تشوفك و تدعي لك ملاك بـ ابتسامه على برائتها: ياربي ساعدني اردك لأهلك تعالي معي نروح عند عمو سعود و هم بيعرفون وين أبوك ؟ إلهام بـ استغراب واضح : عمو سعود أبوه اسمه ياسر و أمه اسمها عبير مدري منيرة؟ ملاك بـ استغراب و ألف سؤال داخلها و لكن السؤال الي كان يلف رأسها (معقوله تكون ترقب له أو تكون تعرفه أو تعرف حد من اهله؟؟ ) مسكت يدها و مشيت لكن سرعان ما حست غير بـ شخص يسحبها من كتفها و يضربه كف بكل قوته ثم قال بـ عصبيه لـ الأمن: هذي إلي بـ تخطف بنتي ملاك بعدم استيعاب: خطف وش خطفه و مين بـ أخطف بنتك انت شفت وجهك بالمرايا اليوم الحمدلله و هذي لسى تحبك كـ أبوي والله يعينها على همجية ذي العسكري : تفضلو معي انتو الإثنين! مُلهم وهو يشيل بنته: اعذروني انا بمشي وهذي الخاطفة و قدامكم انا انتهى شغلي و الله يقويكم العسكري برفعة حاجب: قول والله؟ يعني تمد يدك على بنت عادي ما يعتبر تهجم ؟ ما يعتبر اعتداء ؟ مُلهم بتكبر: اعتبره الي تعتبره اذلف و باي مسكوه العسكري بطريقة بحيث أنه ما تخاف بنته نزل العسكري لمستوى ملاك إلي كانت تطلع عيونه و تفصحهم و كان نفس الشخص الي هرب قبل شوي و الي شافته بغرفة بشرى بس تبي تعرف وش يقرب لهم أو وش معرفته بـ بشرى الي ما تكلم حد سوالفها كلها مع الجدار لأن ما عندها صديقات تأكدت أنه نفس شخص و سرحت فيه لأجل ترسم ملامحه داخل عقلها نزل لمستواها و قرب من أذنها ثم قال بنبرة مخيفه: لا تخافين ما كنت راح أذي بشرى بس غير الدواء الي كانت بتأخذها و أعطيتها بدل دواء ثاني أو بالأصح شي بس يخليها تنام و مع الوقت راح تعرفين اعتدلت في وقفته و ساعدها توقف ثم قال : قدامي انتو الإثنين - عند سعود - الي كان سرحان بسبب أخته التفت و شاف أنه ملاك ما رجعت و لها أكثر من ساعتين خاف يكون صار لها شي او حصلها سوء ركض يبحث في المستشفى بخوف و توتر واضحين شافها أبوه و تجاهل لأنه من الأساس عارف السبب بدأ يسأل أي أحد يطلع بوجهه لحدما وصل عند شايب صدم ظهره ثم قاله وهو يرفع عينه : اسف يا عـ… أنصدم من الشخص الي واقف قدامه ازداد خوفه أنه يكون صار معاه مكروه هو بعد - مسكه و سأله و الخوف واضح بصوته : خالي وش تسوي هنا لا يكون لا سمح الله بك شي ؟ إبراهيم : و من قال بس مرت مُلهم تعبت شوي و الحين يشوفونها السؤال الأهم أنت ليه هنا؟ سعود بحزن وهو منزل رأسه: بشرى يا خالي انتحـ…ـرت بس تراها الحمدلله سالمه بإذن الله إبراهيم بقهر : اكيد من أبوك انا بس ابي اعرف هل هي بنته أو عدوته سعود: مع الوقت يلين ياخالي بس انت كأنك تدور شي ؟ إبراهيم بخوف : ادور إلهام حفيدتي و الحين صرت ادورلها و ادور لأبوها سعود وهو يفرك يده : و انا ادور لـ ملاك زوجتي جاهم ممرض و قالهم يتوجهون للقسم الأمن لأنهم متواجدين هناك دخلو اول ما وصلو توجهه لها و حضنها بخوف متجاهل الكل ولا حسب حساب لهم أساسا اخذ نفس وهو يبعد عنها و يحط يده على وجهها ثم قال بخوف : صار بك شي و ليه وجهك محمر كذا ؟ ملاك بكذب : أبد مُلهم بصدمه و شوية ندم و بمقاطعه: سعود ؟ لا تقولي هذي زوجتك؟ سعود بـ رفعة حاجب: اي وش مسوي اعتراف ؟ مّلهم: والله يا اخوي كنت تحسبها تخطف بنتي و اءاء ضـءء سعود بـ استغراب: اءاء ضـءء وش بزر توه متعلم يتكلم؟ مُلهم :ضربتها كف فتح عيونه على الاخير و توجه له و ضرب كف بكل قوته ثم مسك ياقة ثوبه وقاله : قبل اي شي و كل شي يا حمار الرسول {عليه الصلاة والسلام} نهى عن الضرب على وجه ما تفهم انت ؟ مُلهم: و الله يا اخوك من خوفي على بنتي سعود: حتى لو هي سامحتك و انا قلت اني سامحتك ابشرك ما راح تكون من قلبي دفعه و جلس و أنهى الاوراق و هو شاف ملاك سرحانه بـ العسكري و ما شالت عيونها عنه التفت له و حس بـ الغيره ضرب الطاولة لدرجة انكسرت و انجرحت يده وعيت على نفسه و مسكت يده لكن أبعدها ثم قاله بهمس : خله ينفعك و تأملي ملامحه بعد مسك يده و طلع أما هي اعطيتهم نظرة احتقار و طلعت وراه مشيت بين الغرف وشافته بواحد من الغرف دخلت و قفلت الباب و جلست على طرف السرير وهو كان متجاهل وجوده و يمثل الزعل لانه من الأساس ما يقدر يزعل منه اخذت نفس عميق و طلعته ثم قلته : حبيبي شوف انا ادري انك غرت لكن اسمعني أبرر لك اقل شي ؟ سعود : تفضلي اسمعك ملاك وهي تفرك يدها ببعض : شفته يا سعود شفته وقت دخلت غرفة بشرى و صرخت و متأكده أنه هو نفس الطول و الملامح و حتى تدري قرب من اذني قبل شوي و قالي أنه كل شي بوقته حلو و راح أعرف من هو مع الوقت سعود بـ صدمه :وش قاعده تقولين ؟ شفتيه وبغرفة بشرى يتبع.....