الفصل 4
البارت 4
_
سعود بـ تنهيده ضيق : وش قولك الحيـ.....
قاطعهم أصواتهم اخذ نفس عميق و هي قامت من مكانها و نزلو من جناحهم وهو ماسك يدها بكل حب نزلو الصاله و كان متوسطه ريهام و عمتها عبير تقدمت و حطت يدها على كتفها مسك يدها ثم أخذ نفس عميق ثم قال:يدك نزليها عن زوجتي
نزلو باقي البيت ثم قال ياسر بكل صوته : وش جابك يا اختي ناقصنا مشاكل
عبير بـ تمثيل لـ الزعل : الظروف يا اخوي صعبه و البيت عليه حجر لمدة أسبوعين لو ما دفعنا الي علينا راح يسحبون البيت
ريهام بتأييد لها :اي خالي امي صادقه البيت و الظروف وهذاني جيت اطلب السماح من ملاك و بشرى
ملاك :مسامحك و حتى بشرى مسامحك
بشرى الي كانت حضنها اخوها تركي و بس تبي ترجع غرفتها عشان تنام ما كان همها كل الي قاعد يصير ابد بس تبي سريرها و تنام اخذ نفس ثم قالت:ايوا انا مسامحك الحين اقدر اروح انام
تركي بـ ضحكه : وش رأيك دامك نص اليوم نايمه هذا اذا مو كله نايمه نروح نسوي مسابقة كيك ؟
بشرى بـ رفعة حاجب و استغراب : مسابقة كيك؟
سعود وهو يسحبها بحضنه:بلاش كيك تشيز كيك وأكمل وهو يمسك أنفها بمزح بس عندنا تشيز كيك عن حق و حقيق اسمها بشرى
بشرى بـ تسليك واضح : طيب خلصتو اقدر اروح انام؟.
ملاك بمقاطعه : عندي فكرة أنا و بشرى نسوي تشيز كيك و تركي يغني الأغنية الي تحب بشرى
تركي و سعود بنفس الوقت :موافقين
بشرى بعد تنهيده : تمام موافقه بس شرط بعدها بنام
ملاك بـ ابتسامه: تمام تمام بعد نأكل التشيز كيك على الصوت العذب لـ تركي
تركي بـ ضحكه تسليك: والله يا اخوي زوجتك ناويه على أذنيها الظاهر بـ تصيرين صنجه صدقيني
سعود :معليك معليك اهم شي تغني بس بختار بشرى
بشرى بـ ضحكه بدون ملامح لأن ملامحها باهته و تكره تتبسم بسبب أسنانها: تمام يلا امشو المطبخ بس اخاف امي ما ترضى
ردت عليها وهي مستانسه أنه بنتها راح تخرج من عزلتها : لا و انا امك خذوا راحتكم اهبدوا سوا الي تبون خذو راحتكم على الأخير
سعود : أجل دن انا و بشرى نسوي تشيز كيك و ملاك و امي يسوون ترتيب للمكان و تركي يروح يجيب الغيتار
ياسر بضحكه خفيفه: تمام و انا بساعد بترتيب ثم لف على عبير و ريهام : و انتو شاركونا و لكن بعدها لكم المحلق الي في الحديقه خذو راحتكم فيه
-
بعد ساعتين طلعو من المطبخ وهم كل واحد ماسك صحنه و ملاك شالت الصحون و الملاعق بعد ما رتبت المكان و تركي جاب القهوة بعدما جاب قيثاره جلسو سوالف و ضحك و اخذ الغيتار ثم قال : ايوا ست بشرى وش ناوي تسمعين ؟
بشرى بصراخ وصارت ترجف ركضو لها سعود و ملاك و بدأو يبون يعرفون سبب صراخها رفعت يدها تأشر على ريهام الي واقفه في الطابق الثاني و مسكها قطوتها الي المحببه الي قلبها و تبي ترميها من الطابق الثاني صرخت بكل صوتها :اتركيه
ريهام بخبث و كذب :بعدما أخذتي حبيبي تبين اخليه قطوتك عايشه؟ هههه أقل شي هي اذبحها عشان ثاني مره ما تأخذين شي ماهو لك
سعود بـ استغراب و لكن كان واثق ثقه عمياء بأخته:وش هذا الكلام انتي جايه بشرك بعدين لا ترمين بلاك و وسخك على اختي اقول اعقبي يا بنت
ريهام مستكمله تمثيلها:طيب الحين اتصل عليه و اذا ما قال اسمها ماني ريهام أو اقولكم خليه يجي افضل لانه ولد خالة ملاك يعني ما هي بعيده تكون هي متقفه معاه
ملاك بصراخ و دفع عن نفسها:لا صدق الحين فوق شينك قوات عينك جيتي بشرك انتي و عمتي خير اذا بدر ما كان الحين سعود زوجي أعيدها عليك ز و ج ي
ريهام بقهر : هو المفروض كان يكون زوجي بس انتي سارقة الرجال بس وش ارجو من وحده امها تسرق الرجال
تركي بـ عصبيه :يكفي يا ريهام يكفي كذب يعني فوق أنه أبوي مقعدكم في بيتنا جيتو بـ شركم ؟
ياسر:ريهام روحي لامك و اتركي القطوه
ريهام بخبث :اوكي
و رميت القطوه بكل قوتها لدور الاول و سقط على الأرض و ماهي الا ثواني و قد انتشر دمه على الأرض مشيت له و هي ترجف معقوله قطوتها ماتت جلست على ركبتها و كانت تبي تلمسه لكن يد سعود أسرع مسكتها اخذ نفس عميق وهو يضم أخته الي كانت و كان ضنها ماتت كأنها خسرت ولده مو قطوة جاء تركي عشان يرفعها مع سعود و طالعوها غرفتها أما هناء و ملاك لبسو قفزات و قامو ينظفون مكان القطوة الميته
_
كانت تركض لأمها ثم قالتها كل شي سويتها تظنو عبير اعطيت بنتها كف ؟ أو قلت لها الشي الي سويتها غلط؟ بالعكس حضنتها و قالت بكل فخر و كان بنتها مأخذها شهادة جامعيه بدرجة عاليه: نتفك من من ملاك و الحين دور بشرى الي مسويه مكتئبه
ريهام: وش بنسوي الحين؟
عبير بخبث : خل تركي يحبك و بعدها كل شي بخير
-
بعد ساعات و تحديدا عند الساعه ٢:٣٠ ص
-
في غرفة هناء
_
دخل عندها و كأنه يبي تسرق شي بهدوء ثم وقف خلفها ولكن سرعان شافت انعكسه في المرايا كانت تبي تصرخ لكن يده كانت أسرع وهو يحطها على فمها : لا تصرخين بس بقولك شي
هناء هزت راسها بمعنى طيب
تركي شال يده ثم قال وهو متبسم : تتزوجيني ؟
هناء الي كانت بصدمه وقفت مكانها و قاعده تفكر أو بالأصح تقول بينها و بين نفسها «لا يكون هذا مجنون أو مختل عقلياً يا ليل وش ذا البلشة الحين »:عيد وش قلت ؟
تركي بهيام:تتزوجيني ؟
هناء : شكلك ملخبط بيني و بين حبيبة القلب!
تركي بنفس النبره: طب لو كنتي انتي حبيبة ذا القلب ؟
هناء بفهاوة:هاه؟
تركي مسك يدها ثم قال : اسمعي يا بنت قلبي انا من اول مره شفتك في الحديقه خذيتي قلبي والله ثم والله كل ليلة و انا أفكر فيك و لا رحتي عن بالي ثواني يا بنت ناس خايف الله فيني و جعل منزل دموعك لـ الهلاك و بصراحه أكثر انا ماني من النوع الي أخذ رقمك و نسولف لا انا ابيك من البداية حلالي
هناء : بأي حديقه و متى ؟
تركي : يوم جيت من سفرتي
هناء :قم اطلع برا لا يجي عمي و يشوفك هنا و تصير سالفة
تركي بهيام وهو يطلع عيونها:و اذا ما طلعت غير بعد أخذ جوابي ؟
هناء : يعني مدري انت بعقلك أو لا هذا الموضوع يبيله تفكير عطني يومين و ارد لك خبر
طلع تركي و هو متفائل بأنه راح توافق عليه ولكن كان متردد من شغله فـ رجعه و قفل الباب ثم قال : اسمعي قبل اروح لا يجي على بالك أبدا اني مو عائلتكم يعني صحيح ذا الشي أنا ما اقرب لذي العائلة و لكن هم إلا خذوني لمن توفو اهلي و الحين سعود غير أنه كان صديقي بأيام الروضة الحين هو اخوي بالرضاعة و اخوي الا ما جابتها امي و بشرى اختي بالرضاعة صحيح ولكن أحبها و كأنها اختي الحقيقه و الحين فكري على راحتك حبيت اكون صريح معاك من البداية و يلا فمان الله.... قال كلامه ذا و طلع ترك خلفه وحده اكله تفكيره
-
في مكان ثاني
-
دخلو بيت المزرعه و الي كان عباره عن غبار حرفياً و كان إعصار ترابي ضرب المكان ناظره بكرهه ثم قال :لا تقولين انا بنظف المكان؟
غيم : ما اقدر انظفه لوحدي
مُلهم: بس وقت اللسان الطويل تعرفين نظفي و انتي ساكته بطلع ساعتين و ترجع تفهمين أو لا؟ ياويلك لو ارجع و الاقى المكان وسخ
غيم بنبرة بكايه: ابشر
-
طلع مُلهم أما غيم بدأت تنظف المكان مرت الساعه الاولى و الساعه الثانيه و الثالثه و الرابعه و الخامسه و الخ لحدما مرت ١٢ ساعه بضبط من التنظيف المتواصل انتهيت و رميت نفسها على الكنبه ثم مسكت كاسة الليمون البارد قالت: و أخيراً راحه
ما حسيت غير بشخص شال الكأسة من يدها و سكبها فوق رأسها اخذت نفس و مغمض عيونها خوفاً من دخول الليمون فيه اخذت منديل و مسحت وجهها و سحبت الثاني و مسحت عيونها التفت و شافت مُلهم و واقف ثم قال بصراخ : ترا ما جيتي هنا ترتاحين !!
غيم بتعب واضح: أدري بس ابي أرتاح
مُلهم بخبث : ما كفيتك الراحه في بيت ابوك يا بنت خـ…
قطعتها ببكاء: وش فيك علي اذا مشكلتك مع أبوي انا وش دخلني بس لأني بنته ؟
مُلهم من العصبيه الي جاته أعطها كف بكل قوته ثم مسك فكها بكل قوته وهو لو بيدها يكسر فكها بيدها من كثر ضغظته عليه قرب وجهه منها لحد ما صار بينهم شي ثم تكلم من بين أسنانه: اي لأنك بنته لأنك بنت الي خذ مني زوجتي و حبيبة روحي و حرم بنتي من أمها لأنك بنته بأخذ بـ ثأري منك
تركها بعدما دفعها على الأرض بكل قوته ثم قالها: انتبهي ثاني مره صوتك ينرفع علي تفهمين
غيم ببكاء من شدة الألم ما قدرت تتكلم هزت رأسها بـ معنى «اوكي أو تمام »
أما هو ردد مره ثانيه و بين أسنانه : تفهمين ؟
غيم ردت عليه بنفس الطريقه
كبرت عصبيته ضن منه أنها تتجاهل راح لـ الغرفه و جاب معاه سيخ طويل رصاص و راح حطه على النار لحدما صار احمر من شدة الحرارة توجهه له ثم قال وكأنه اخر مره : تفهمين ؟
غيم كانت ترجف في مكانها من الخوف أما هو تجاهل خوفها و مسك رجولها و حط الشيخ على فخذها اليمين لحدما صار فيه علامه حرق واضح رفع السيخ تحت مسامعه صراخ غيم لكن تجاهل أما غيم اغمى عليها و ما عاد قدرت تتحمل أكثر طالعه بـ اشمئزاز ثم قال : دلع بنات اكيد راح تقوم بعد وقت قصير
و راح غرفته و حط رأسه و نام بكل راحه ولا كانه قبل شوي سوا شي
-
عند الساعه ٧:٥٠ص
-
قمت من نومها و طالعت لـ الشباك و شافت نور الشمس يتسلل لـ غرفتها قامت و تعوذت من ابليس أنها ما قمت لصلاة الفجر اخذت نفس وهي قاعده على السرير ثم قالت بكل يأس: كالعادة مافي اي شي جديد
فتحت الدولاب و اخذت بلوفر طويل لحد تحت الركبه لونه سماوي و عليه كتابه بيضاء بالإنجليزي و ليقنز أسود و دخلت دورة المياه «تكرمون» و اخذت شور سريع و بعدها طلعت لبست و توضيت و طلعت صليت الفجر و بعدها صليت الضحى مسكت القرآن الكريم و قرأت سورة البقرة و بعدما مدة قصير أنهت القراءة
قفلت القران الكريم بكل لطف ثم قبلته ثلاث مرات و هي بكل مره تضع رأسها عليه حطته على طاولة المجاورة لـ سريرها ثم سجدت سجادة شكر لله كما بعد كل صلاة أخذت نفس عميق و شالت إحرام الصلاة و توجهت لـ سريرها و بدأت ترتيبه ماهي الا ثواني و انتبه و بدأت تنظف غرفتها بالكامل شالت المعطر برائحة «خشب الصندل » و بدأت ترش بشكل عشوائي في الأجواء و ما أن انتهت حتى مسكت المشط و بدأت تمشط شعرها و خليته على راحته كعادتها اخذت نفس عميق و غطيت رأسها بالغطاء الي مع البلوفر و شالت جوالها و و فتحت باب غرفتها و شافت بوجهها ريهام و كانها جات عشان تزيد همها قالت بكل حزين كعادتها: ريهام فكني شرك مع ذا الصباح
ريهام بـ تمثيل : بيشو حبيبي أنا اسفه
بشرى بعدم اهتمام: اوكي تمام ما صار شي و هذا كان يومه سوا على يدك أو بطريقة ثانيه المهم وخري من قدامي
ريهام برفعة حاجب و خبث : و اذا ما بعدت ؟
جايه صوت من الخلف : بتلاقين شي ما يعجبك صدقني
التفت و شافت تركي واقف وراها و بدأت تنفذ خطتها هي و امها لأجل يخلون تركي يحب ريهام تقدمت منه و حطت يدها على كتفه ثم قالت بدلع : حبيبي ترتو كيف صباحك ؟
تركي برفعة حاجب و قرف : ترتو؟ وش ذا الدلع السامج؟ تركتي تروك مثل يعني قول كذا تروك عادي تنبلع بعدما اشرب وراها جركل ماء المهم وش عندك مع ذا الصبح
ريهام بنفس النبره: ولاشي ترتر
تركي بضحكه خفيفه وهو ودها يضربها: ترتر؟ ليه قماش أنا ؟ بعدين ابعد محبوبتي تغار اذا قربتي مني!!
ريهام بـ استغراب:عندك حبيبه؟
تركي بحب:يب و بعد كم يوم بإذن الله خطوبتي حياك يا بنت عمتي
بشرى :خلصتو دراما الي تجيب الهم انا ماشية
مشيت عنهم و لحقها تركي ترك وراه ريهام الي توجهت لأمها لأجل تقوله أنه تركي عندها حبيبه
دخلت المطبخ و بدأت تسوي فطور بكل اهتمام و كان تركي يراقبه بكل دقه ثم قال : تحتاجين مساعده ؟
خلصت السندويش الاول و أعطيته و اخذت كاس عصير شربته ثم قالت:لا شكرا مو جوعانه بس سويته لك
تركي : يا طبية قلبك
بشرى بضحكه جانبيه: هذا قلبي و هذي أفعاله
جايهم سعود و قاعد وهو مبتسم: متجمعين عند النبي ان شاء الله
سحبت السندويش الثاني و أعطيته التفت سعود لتركي و كأنها يسأله (اكلت؟) هز رأسه بمعنى لا دفع الصحن بهدوء وهو يقول : سبقتكم
بشرى : طيب بكيفك
لفت للجهة الثاني و اخذت جوالها و حطتها على طاولة ثم قالت : يعني اذا ودكم تفتشون جوالي تراه بدون رمز يعني من بعد كلام ريـ"*
يتبع....