أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البارت 3 صباح يوم جديد - قام من نومها و شافها نايمه و ملامحها الطفولية شدتها توجهه له و سحبها من شعرها بكل قوته ثم قال بصراخ :ترا مهو وقت نوم يا بنت خالد قومي قامت قيامتك غيم بصراخ : اتركني تكفى فكني وش وضعك تراني عروسه لعنه تلعنك «استغفر الله» مُلهم:يعني فوق كذا تلعنني صدق فوق شينك قوت عينك يعني لا منك و من ابوك القاتل غيم :بس أبوي مو قاتل افهم زوجتك ماتت بحكمة ربي ليه ما تفهم مُلهم: و اذا ما فهمت ؟ غيم بخوف و لكن تمثل القوة : تفهم ما تفهم مشكلتك يا شيخ اذلف رفع يده بـ عصبيه و اعطيها كف بكل قوته نزل لمستواه لأنها طاحت على الأرض و مسك شعرها مره ثانيه و بدأ يضرب رأسها بطاولة ثم قال بهمس و تهديد:والله ثم والله لو قلتي لي لأحد اني ضربتك أو مديت يدي عليك راح اقتلك بدون اي رحمه غيم و هي بالقوة تتكلم :تمـ..... ما أكملت كلامها بسبب اغمائها شالها و حطها ع سرير و بدأ يعالج جروحها - سعود & ملاك _ قام من نومه و شاف الساعه تأشر لـ وقت صلاة الظهر قام و شافها نايمه باس رأسها بحب و قام دخل دورة المياة« تكرمون» قم أخذ شور سريع و توضى و طلع لبس ثوبه و حط شماغه ع طرف الكنبه و صلى ما فاته من الصلوات أنهى صلاته بدعوة لربه أنه يوقفها و يقدر أنه يسعد ملاك و دعى ربه أنه ظلمها كثير و لكن بدون علم أنه ملك مو ملاك اخذ نفس عميق و سجد شكر لله ثم قال لبس شماغه و اخذ الفحم و حط عليه بخوره المفضل الي كان عباره عن «عود الكمبودي» مسك أطراف شماغه و قام يتبخر و رفع نفسه و اخذ عطره المفضل و تعطر منه «مسك ابيض من عبدالصمد القرشي » حط ع العطر الطاوله و بدأ يعدل نفسه قدام المرايا التفت للي وراه ثم طالعه بعيونه و قال : يا صباح الخير و النور و السرور ملاك ابتسمت : مساء النور الدنيا ظهر أو ذا صباحك الحين يبدأ ؟ _ سعود بضحكه خفيفه: بالحقيقة يب الحين يبدأ صباحي و اليوم احس اني عشت اول ايام حياتي و اليوم احسني انولدت من جديد اليوم «أخذ نفس و أطلقه كان تنهيده و التفت لها و جلس بطرف السرير و مسك يدها و قبلها » تدرين وش يا روح و قلب سعود أنا اليوم حبيته لأن أمس انعقدت روحي و روحك مع بعض و صيرت حرم سعود ال **** تصدقين احس توني مولد من جديد وش ابي أكثر حبيبتي و بحضني و في بيتي وش ابي أكثر و إن شاء الله ام عيالي ملاك بـ ابتسامه حياء:يعني كل ذا لي سعود بهيام:حب أكثر من ٨ سنين تبينه يروح كذا مستحيل احبك احببببككككك و اكمل بصراخ اكبر أاااااااااححححححححببببببب ببككككك ملاك وهي تمسك كتفه و تحسبه لها: ههههههههه خلاص اششش يا مجنون باقي شوي و تفضحنا اصه بعدين ما وراك دوام سعود رفع نظره لها:اممم عندي بس شكلي راح انكسل ملاك :قوم تقلع دوامك يلا سعود قام وهو يعدل نفسه:تمام تمام بروح لكن رجع لك على عصريات أو مغربيات ضبط نفسك ياعيني ملاك بـ استغراب:ليه ؟ سعود باس ثغرها بسرعه ثم قال وهو يغمز :لكل حادث حديث طلع و تركها خلفها ثم قالت بينها وبين نفسها:ايش فيه ذا شكله تجنن قامت من فوق سريرها و توجهت لدورة المياه «تكرمون» _ أما في الجنب الثاني وهو طالع شاف ظهر شخص يقرب بنت عمته توجهه له و مسكه و لفه له و اول ما شاف وجهه ثم قال بدهشه: تركي ؟ تركي بدهشه وخوف :اي تركي أجل شبح؟ سعود ضمه و هو مشتاق له و تركي بنفس المعنى أخذتهم السوالف ثم قاله:اكيد مشتاق لبشرى تركي بتسليك:والله يعني وينها هي سعود بـ تنهيده: داخل تركي بحزن : لسى ع وضعها ؟ سعود : أي بس الحمدلله راح ٩٥٪ و ماعاد غير ٥٪ بالمئة يعني الحمدلله هي بخير تركي :** سعود بـ دهشه: عندي؟ تركي :يب يب عندك أجل عندي سعود بـ استغراب: وش قصدك تركي وهو يتنهد :اقصد يا أخوي زوجتك ملاك اختك بشرى متعلقه فيها و تحبها و دام تسمع لها من اول وحده فرحت لك و طارت من الفرحه لمن درت انكم تحبون بعض مين اول وحده كان مشرفه ع تجهيزات زواجكم مين الي كانت لـ طايره من الفرحه لكم ماهي بشرى أو لا بشرى الحين تحتاج لنا بشرى تحتاج دعم فقط لا غير سعود بتأييد له : والله انك صادق حتى مره قالت لي شي لحد الحين يذب بإذني لمن قالت ليه ما تحبون ليه انا ناقصه عن باقي البنات يارجال حتى أسنانها أهملتها طول الست السنوات الماضية و الحين تعال شوفيهم شلون تعامل أبوي الله يهديه الحين معاها ليته قبل كان كذا تركي :اي أبوي الله يهديه ضربها وهي طفله عمره ما تعدا ٨ سنوات تقريباً والله ما اذكر كم بضبط تذكر سعود بضحكه خفيفه ولكن حزينه:اي و انا الي أنساه مستحيل انسى ذاك اليوم يمر و كأنه أمس تركي كان يبي يرد عليه لكن قاطعهم صوته : شف شف قليل الأدب لا سلام ولا انا جات و لا علم و لا خبر وش قلة الادب ذي تركي بضحكه خفيفه وهو يحاول يمسك دمعته:يا رجل لا تخليني اسبك الحين مو ناقصك سعود : معليك منه يالله حياهم ولد خالي ابراهيم عندنا وش ذكرك فينا يا قاطع مُلهم بضحكه خفيفه:ابد والله أشغال الدنيا انتو كيفكم و كيف حال بشرى عساها زينه سعود وهو يشابك يده ببعض :ابد على وضعها مُلهم: لازم تعالجونها أنا اشك أنه عندها اكتئاب تركي وهو مؤيد له: ترا انا مو شك متأكد يعني وحده ما تهتم في نفسها و ثقتها بنفسها مهزوزة و دائم تحب تقعد لوحدها و احيانا تقول أحقد و أحسد غيري و احيانا اتهم غيري و اطلع كلام على غيري مُش موجود فيهم و شايفه نفسها بلا قيمه وش تسمي ذا كله يا أستاذ سعود سعود بـ تنهيده: والله مدري انا بس ودي اختي ترجع نفس قبل ٨ سنين و احسن تركي :عندي الحل و مافي غيره سعود :وش ؟ مُلهم: بصراحه حتى انا ابي اعرف تركي : نثق فيها و نخليه تسوي الي تبي مُلهم بـ ضحكه خفيفه : ودي أصدق ودي بس صعبه شوي تركي : ادري صعبه لكن شنسوي تربية أبوي سعود:أبوي ماله ذنب ممكن ربنا نفس تربية جدي له تركي : ويطلع كل حقده منه فينا ليه مُلهم:اتركو الهرج ذا الحين و ركزوا أنه اختكم تحتاجكم و اعتقد عندي الحل و احسن من حلك يا أستاذ تركي ومافي غيره أساساً سعود: سمعنا تركي : نكون معها بكل شي - بعد مرور ساعات و بالليل بساعه ٨:١٧م عند البنات - كانو قاعدين و يسولفون بكل شي و ضحكهم واصل لآخر الحاره لها قامت لبست عبايتها و لكن قبل تطلع قالت :تشرفت بمعرفتك بنات و لازم تزورني في بيت ملاك بـ ابتسامه:أن شاء الله ياروحي ولا يهمك خرجت غيم من عندهم وهي تحس بفراشات بقلبها أما بشرى التفت لـ ملاك و قالت بصوت مليان حزن : و انا بروح انام ملاك وهي توقفها: فيك شي؟ مضايقه من شي يروحي ؟ بشرى بملامح يخلو منه أي ردة فعل و أي ملامح كئيبة لأبعد الحدود : لا يا عيني بروح أنام و ابي سلامتك ملاك خليتها على راحتها ماتبي تقولها شي لأنها عارفه وش فيها دعيت لها من كل قلبها ثم طلعت غرفتها و دخلت غرفتها شافت صندوق مغلف على سرير أخذت نفس عميق و فتحت الصندوق و كان فيه بلوفر احمر مكتوب كلام من بالانجليزي من زارا اخذت نفس وهي تتأمل فيه أما هو جاء و ضامها من خلف ثم قال:الغالي ما يناسب غيرك ياروح سعود ملاك بـ ابتسامه: مشكورة يا روحي انك ما نسيت سعود و هو يحاول يخفى ضيقته: بقرة انتي انسى كل شي الا ذا يوم ميلادك و تبين أنساه ملاك وهي عارف أنه مضايق من شي :وش مضايقك؟ سعود اخذ تنهيده و رمى نفسه على سرير و فتح يديه معنى تعالي أما هي انسدحت بحضنه وهو قفل يده يحضنها بكل قوته و يبوس رأسها أخذ نفس عميق ثم قال :بشرى مضايقين عليها ياعيني ملاك جلست بحث أنه شعرها بجوار سعود ثم قالت :انا اعرف وش فيها ترا سعود بـ استغراب و رفعة حاجب:شلون سحبها لحضنه قبل أن تكمل كلامها ثم قال :تكلمي و انتي هنا لا تقومي ملاك بـ ابتسامه خفيفه :تمام تمام اسمع السالفه كلها صارت قبل تقريباً سنتين دريت بكل شي - قبل سنتين«تخيلوا أنه ملاك تتكلم أو تشرح» - كانو متجمعين لأجل حفلة بنت عمها دخلت وهي تبتسم لكل و مبسوطه حيل اخذت نفس عميق ثم قلت : مبروك ملك بـ تكبر :يبارك فيك يا فاشله بشرى اكتفت أنه تبتسم وقتها لكن تحسبها سكتت لا داخلياً كانت تحس بضعف لكن ما بينت بتقول كيف عرفتي كل ذا و انتي كنت بـ غيبوبة معلومة ترا الي في غيبوبة يسمع ياروحي و بشرى كانت دائم تسولف معاي بكل تفاصيل يومها المهم حتى قالت عن كيف امك و عمي كانو شديدين مره معاها يعني مو معقوله ترا انها بنت في عمرها ١٨ ما نسيت ترا الشي لو الاتهام الي جايها انهيها ترا بنت بعمر ٦ سنوات ابوها يضربها بسبب أنه رسبت في مادة و اذا رسبت ترا مو نهاية العالم بنت ابوها ضربها بعمر ٨ سنوات و السبب أنها اغمى عليها في فصل و مـ... _ «تكملة كلام ملاك لـ سعود » _ ابوها يضربها بسبب أنه رسبت في مادة و اذا رسبت ترا مو نهاية العالم بنت ابوها ضربها بعمر ٨ سنوات و السبب أنها اغمى عليها في الفصل و محد انتبه لها وحده في متوسط ضربها ابوك بسبب كلام انقال عنها وهي مالها ذنب بذا كله و و و و و و اشياء كثيره ما تنقال و إتهامات باطلة تبيها لقد كبرت تعيش طبيعي و كانو شي لمن يحصلو مستحيل و اعطيك هي مره ثانيه م س ت ح ي ل و بعدين لا تنسى ريهام و عمتي ما قصروا فيها مع ست ملك «رجعنا لـ الواقع » سعود بـ صدمه : كل ذا صار معاها بدون علم أحد بس انتي الي كنتي تدرين و ملك ؟ ملاك بـ تنهيده: ياريت انا بس في احد ثاني كان يدري طبعا المعروف لا يعرف عمتي و ريهام سعود بـ ضيق على حال أختها : عيوني ضنك الحين هي داخله اكتئاب؟ ملاك : والله مدري ياعيوني لكن أظن و ليه لا ممكن كل شي جائز سعود:** - وصلو بيت أبوه و نزلو و أنصدم لمن ركضت بنته لها و تناديها «ماما جات ماما» واقف بدهشه و صدمه في نفس الوقت معقوله بنتها تشوفها امها مستحيل يخليها تحس كذا و لا يمكن ابد ولا راح يرضى أنها تحس كذا لبنت قاتل امها اخذ نفس عميق و شال بنته بحضنه ثم جلس على اقرب كنبه ثم قاله أبوه:اسمع و انا أبوك خذ زوجتك و روحو بيتنا الي فوق الجبل خذلكم كم يوم إجازة و اعتبروه شهر عسل مُلهم برفض:مقدر يبه عندي أشغال هل الأيام و تحديدا بنت عمتي بشرى الحين إبراهيم بمقاطعة: عسى ما شر وش فيها بنت عمتك ؟ مُلهم بضيق مهما كان هو كان يعتبرها أخته :احتمال كبير يكون عندها اكتئاب غيم : الله يشفيها و يرفع عنها يارب مُلهم بهمس : و يأخذك --------------------- نرجع عند الكناري ------------------- يتبع.....