أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت 2 __ ريهام دفعتها و بعصبيه مثلها:انا قلت لك سعود لي تفهمين أو لا بطريقتك بعدين «سكتت شوي ثم أخذت نفس و بكذب »يا ملك يكفي تأخذين شخصية ملاك ما كفيتي سنتين و انتي ما كفيتي من الكذب بس يكفي كذب أو الكذب يمشي بدمك يا بنت خالي ياسر بـ عصبيه وهو مقدر يتحمل نفسه اعطيها كف بكل قوته لدرجة أنه طاحت تتألم من حرارة الكف الي جاها على الأرض نزلت لمستوى بنتها ثم وقفت لحد ما صارت ملاك مقابله لها رفعت يدها تبي تعطيه كف لكن اليد الي منعتها كانت أسرع نزل يده ثم قال بتهديد:اسمعوني كلكم بنت اخوي حمد ملاك راح تجي معي البيت و الحين و طول ما أنه بيت عمها ياسر موجود لا اسمع حس أحد يتفلسف عليها هي مو يتيمه هي و بنتي بشرى بناتي واغلى ما املك مع سعود طبعا المهم تعالي يا ابوك بـ نمشي لين واضح عمتك ما تبيك عبير بـ تمثيل:أنا اسفه يا عيون عمتك و اذا على ألا صار أنا بعدين ادب لك بنتي ريهام ياسر بـ شك:والله لو تبين تأديبها على قولتك كان الحين ادبتها بعدين راح تأديبي هالضعيفه هناء وهي تفرك يديها و بصراخ:يكفي يكفي خلوها تعيش حياتها ايوا يا خالي امي تبيها تقعد عشان تنظف و ترتب و البيت كلها على رأسها و اذا انا ساعدتها تعاقبها هي بدلي شوف شوف ظهرها و جسمها كلها علامات ضرب من امي و لكن ما تتكلم ملاك قلبها طيب و لكن هي تقدر ترد على امي لكن محترمها لأنها عمتها فقط لا غير لكن خلاص خلوها تعيش حياتها اتركوها بدر بمقاطعة:شوفو انا اعترف أنه جاتني رسالة أنه ملك راح تتزوج لكن اسمعو انا بأخذ ملك الحين و تنتهي المشكلة ذي بكبرها يلا ملكتي امشي معي سعود بضحكه خفيفه رغم ألمه لكن الطلقه خدشت يده فقط لا غير : اقول انت تحلم تراها خطيبتي و اسمها ملاك ريهام بخبث و كذب :لا هذي ملك هناء قعدت و ضمت نفسها خوفاً من أمها و أنها عارفه راح تحسبها مع الفئران بالقبو وهي عندها فوبيا منهم - تقدمت منها و بنفاذ صبر بدأت تضرب فيها بكل قوتها ثم قالت بـ عصبيه:ي ك ف ي يكفي يا ريهام الله يسلط عليك انتي و عمتي تحبون تشوفون الغير في قيمة ضيق وش أنتم مصنعين أنتم اكيد مش بشر اكيد ضمت دفعتها و كورت نفسها بدأت تبكي بشكل هستيري نزل لمستواه و حول يهدأها لكن بلا جدوى اخذ نفس عميق ثم قال: أنتي عمتي و على عيني و رأسي لكن تنهان و أنا موجود لا والله ما أرضى سوا عليها أو على بشرى الأهانه كلهم كل وحده عين من عيوني اسمعيني يا عمه و اسمعي انتي يا ريهام ترا طفشت و زهقت من غثاكم و كل ليلة لازم تبكونها ما تتوبين انتي و هي ابد الي ادق عليها كل ليلة اسمعها تشتكي منكم انتو بشر انتو لا والله ما انتو بشر انتو ابليس يتعلم منكم الصراحه ملاك دخلت بـ اكتئاب و يلا طلعت منه بعد وفاة أهلها البنت كانت في غيبوبة سنتين مو يوم و ليلة سنتين لكن من أكلم هل أنتم بشر لا ما انتم بشر المهم يبه طلعه ماني بطالع غير و معنا بنت عمتي هناء اخاف تذبحها لا طلعنا من هنا ياسر بـ تنهيده:وهذا الي بيحصل و اذا على أغراضهم بكرا ارسل حد يأخذها و انا ابوك يلا بنات طلعنا - في مكان ثاني - صحت و مسكت رأسها بألم شافت نفسها بـ غرفة باردة و عليه فروة شخص و كانت ريحتها عوده و لافندر قالت بكل غباء :هذا يتروش بالعطر أو وش ؟ جاءها صوت من خلفها خل ترجف مكانها : وانتي صدق لا طلع اوههه لو ريحة العطر ما توصل الشعر ما يرتاح طلعتها بـ براءة و بدون اي رد قاطع صمتها ثم قال :أنا أبو مُلهم الي جابك هنا و هذي غرفته وهذي فروته الي ما يرضى لأي حد يلمسها لأن سكت بضيق و تنهد ثم قال : لأن اخر وحده كانت لبستها زوجته رحمة الله عليها توفت في عملية وهو كان مشرف عليها لكن قدر الله وماشاء فعل المهم علمني و انا ابوك وش اسمك اي صح انا اسمي إبراهيم ردت بكل توتر :انا اسمي غيم يا عم إبراهيم بكل حب :حياك الله يا بنتي بس انتي من بنته؟ قاطعهم دخولها وهي تركض و خلفها المربيه وصلت عند جدها الي شالها بحضنه و اشر لـ المربيه تروح ثم قال لها :وراك تتعبين المربيه إلهام بـ طفوليه : قاعده العب و من هذي مربيه جديده ؟ إبراهيم :لا ضيفة ابوك التفت لها ثم قالها:قطعتنا حفيدتي بنت مُلهم المهم انتي من بنته؟ غيم بـ توتر :أنا عندي فقر الدم «الأنيميا» عشان كذا اعمى علي و اذا انا من بنته انا بنت خـ******* كان واقف عند الباب و تجمد مكانه من الي سمعه و كن أحد سكب عليه مويه بارده من الأسم الي سمعه معقوله هو ساعد بنت عدوه توقف وبصراخ:إلهام تعالي قدامي حضنت جدها وهي خايفه من ابوها و كانت ترجف نزلها من حضنه ثم قال :خليها عندك و انا ابوك خل نشوف ابو صراخ وش عنده يصرخ طلع لولده الي كان يفر بـ صاله راح جاي و جاي راح قاله وهو يضرب عكازته بالأرض:ترا والله انا دخت بدلك وش فيك؟ مُلهم بـ عصبيه و لكن بهمس:داخل بنت الخسيس خالد يبه تعرف وش يعني يعني أنا ساعدت بنت عدوي الي ذبح زوجتي و ولدي و تبيني اهدا شلون ولا بعد حطت عليها فروتي الي كانت لباسها ورود لباسها قبل تموت في ذاك الحادث يبه قلي وش اسوي الحين إبراهيم وهو يقعد ع الكنبه: ما راح تسوي شي مُلهم برفعة حاجب :شلون ما اسوي شي ؟ و تبيني اقعد هادي صح؟ إبراهيم :لا انا تقعد هادي ولا تقعد عصبي قم معي مُلهم : وين ؟ إبراهيم :بـ تعتذر من البنت الي سواه ابوها هي مالها داخل فيه و بتكتب كتابك عليها مُلهم:تمزح صح؟ إبراهيم :ليه اصغر عيالك امزح معك لكن اول مره اشوف الهام متعلقه في بنت لدرجة أنه تناديها ماما و هي أساسا تشابه آمها سبحان الخالق مُلهم:والله ما اتوقع لكن أمري لله الا انت تقوله نحنا علينا ننفذ فقط لا غير «طبعا ابراهيم قاله كذا كذب وهو ما صار شي كذا لكن هو يبي مُلهم يخرج من عقدته و الي هي أنه ما يتزوج من بعد ورود » - سعود & ملاك - دخلت معاهم و قعدت ع اول كنبه جات عينيها عليها ثم قالت بضجر:عمي انت جابتنا و لكن وين بنقعد ؟ ياسر :البيت قدامكم اختاروا غرفكم هناء بغباء :أي غرفه أي غرفه ؟ ياسر بضحكه:اي العنود بضحكه:و انا امكم هذا البيت بيتكم طبي و اختاري هناء اختارت أنه تقعد بشرى أما ملاك اختارت أنه تأخذ الي بجوار سعود __ بعدما ٦ ساعات - كانت سادحه على ظهرها و صارت تطلع السقف و ودها لو الأرض تنشق و تبلعها ولا هي قاعده تعيشه الحين شافت أنه الساعه تشير لـ ٢:٢٠ فجرٱ قامت لدورة المياه «تكرمون » توضيت و طلعت فرشت سجادتها و صليت الوتر و تدعي ربها يخرجها من الي هي فيه و ببكاء وهي قاعده ع سجادتها «ياربي انت عارف بكل حرف بقوله بس بقولك افضفض لك احس من اني افضفض لحد غيرك انت وحدك تعلم بسري و اسراري يارب انا تعبت هو مهو اعتراض على قضائك لكن احتاج انك تزودني صبر لأن ما عاد عندي صبر احيانا اقول ليتني ما قمت من الغبيوبه ليتني مت ولكن هذا قدري اني اقوم و اشوف ملك الله يرحمها ليه هي خربت حياتي و باسمي ليه حياتي مع سعود خربت بسببها ليه هي كانت تحب بدر و بدر يحبها انا وش علي ليه الحين بدر مصرر أنه انا ملك مع أنه هو الوحيد الي كان يدري بكل شي هي سويته بس أحسه معها و أنه هو يبي يكمل الي سويتها ملك هففف استغفر الله اكلم ربي اتفتف أنا اسفه ياربي ههههه مدري شفيني جنيت الظاهر المهم خلصني من ذا العذاب و الهمني الصبر » سجدت لأجل تختم صلاتها و تشكر ربها ع نعمه انتبهت لأحد واقف عند باب قامت و التفت ثم قالت :انت متى واقف هنا أن شاء الله ضحك بخفه لحد بانت غمزاته :من وقت قلت سعود المهم أنا زعلت تدرين ليه ؟ لأن كنت اعرف انها ملك بس أعطيها ع جوها لأنها انتي قلبك طيب عكس ملك المغروره ملاك:استغفر الله الحين هي راحت عند ربنا ادعي لها بالرحمه بدل تقول كذا سعود :الله يرحمها يارب شرب شوي من قهوته السوداء ثم قال :وراك صاحيه لحد الحين ؟ ملاك بـ ابتسامه وهي تمسح دموعها:أتوقع شفت وش كنت اسوي بعدين خير داخل عندي اخر ليل فرضآ عمي جاء ؟ سعود برفع حاجب : و يجي بخاف يعني داخل على وحده غريبه داخل ع زوجتي أو نسيت ؟ ملاك وهي تضرب رأسها بطفوليه:يمكن نسيت سعود ضحك ثم قال :نحنا مخطوبين بس يا بقره ملاك :اقول اسكت قدك شايب سعود :وين شايب تراني لسى بزر ملاك:أي أي بزر واضح بعدين نفس السؤال لك؟ سعود :عندي قضيه أبي احلها ولا لقيتها حل ملاك تقدمت و رحت مكتبه و بدأت تطلع بالأوراق الي ع طاوله ثم رفعت ملف تحت أنظار سعود المستغربه:هذا الملف؟ سعود بـ استغراب :يب ؟ بدأت تطلع فيه و طال نظرها لمدة نصف ساعه أما هو كان يتأملها ثم قالت :هذا المجرم سهله سعود : و ليه واثقه كذا؟ ملاك :لانه أقواله متناقض شف هو قال كان في المحل الساعه ٧ و لكن وقت دخوله كان ٤:٣٠ يعني قبل الجريمه بـ ١٥ دقيقه بضبط و بعدها طلع على الساعة ٤:٤٥ أثبت أنه مو القاتل سعود بدهشه من ذكائها:يخرب بيتك شلون حليتها بثواني انا لي أربعة أشهر ولا لقيت القاتل ملاك بثقه :سهله العب الالعاب الغاز كثير ذي الفتره سعود بـ ضحكه:وش دخل الالعاب الغاز في شغل الأمن ؟ ملاك :سعسع افهم انفداك ترا واضحه أقواله متضاربه ١٨٠° و اساسا باين كاذب و يحاول يتهرب من أنه يعترف سعود :تمام بكرا القى القبض عليه سكتو شوي ثم قال :والله أنتي ينخاف منك - مُلهم & غيم - بعدما عقد عليها بحسب رأي أبوه اخذ نفس عميق ثم قال : ترا زواجنا بس على ورق غيم :اوكي بس بكرا أطلع مُلهم:ليه إن شاء الله أو تعجبك الداخله و الطلعه شوفي يا بنت خالد انا مُلهم مو خالد ما عندي طلعه و دخله فاهمه و الحين يلا طسي نايمه غيم و دموع بعيونها: تمام تصبح على خير مُلهم بهمس:جعلك ما تلاقين خير ان شاء الله - الساعه ٧:٤٥ ص - هبطت طائرته على أرض الوطن بعد ذهبه في رحلة عمل لـ لندن اخذ نفس عميق وهو يتأمل كيف جمال وطنه مشى و طلع من المطار بعدما أنهى كل إجراءات المطار اللازمة و طلع بسيارته المتواضعة و الي كل يومين تخرب مشى متوجه لـ بيته لكن تذكر صديق طفولته مشى لبيته و اول ما وصل و كان بينزل قال :الحين انا يا حمار يا حمار جاي بذا الوقت اكيد نايم اعرفه لو ايش ما يصير عنده ما يقوم لكن أمر لله المفاجاه المفاجاه نزل و دق الباب و فتحت له العامله و مشى بالحديقة حق بيت صديق طفولته شف بنت معطيها ظهرها و شعرها الي لفوق كتوفها و شامه على ظهرها بحكم لباسها ألتفت شوي لأجل تعدل جلسته متجاهله الي يطلعه بكل تفاصيلها شاف ملامحها الطفوليه ثم قال : ما كذب عبدالمجيد لمن قال «غضةٍ طلقة محيا فيك من عذب الخصال ولو بغيتي خذتي كل الزين منهو يمنعك بك وصوفٍ من لمحها ما يقول الا : خيال جل ربٍ فوق عرش الحسن نصّب موقعك» ---- يتبع....