أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: أبرقت نجد العذية وأمطرت كل الرياض
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

البارت 1 - بإحدى البيوت الشبه قديمه كانت قاعده بـ غرفتها وهي في قمة فرحتها تطلع فستانها رغم تفاصيله الطفولية و رغم كل شي كان مليان سعادة بنسبة لها مسكت جوالها و صورت صورة و ثاني و ثلاثه و تصور و تصور لحد ما طلعت أجمل وحده بينهم و ارسلتها لها قام يمدح فيها لأنها عارف كيف احساسها الي وصله أخذ نفس عميق و هو متردد و خايف عليها أكثر من نفسه يعرف أنه أختها أو بالأصح«بنت عمتهم» الي اصغر منها دائم تحب تخرب عليها فرحتها ضغط على زر الاتصال و كان ينتظر ردها وهو يطلع البحر الي كان أمامه و كوب القهوة بيده الثانيه بدأ يرتشف من قهوته السوداء وهو عارف أنها راح تتأخر بالرد - في مكان ثاني كانت قاعده و ترتيب أغراضها شوي الا تشوف اتصال و كان الاسم «My all????» قامت تشوف الوضع و كان تمام فتحت الخط و ما مداها تتكلم بسبب سرعته وهو يقولها بكل هيام : أحبك ضحكت بخفه ثم قالت له :يا كبر الحب لك الصراحه انت نعمه و ربي عوضني فيها ابتسم و فتح الكام لأنه عارف أنها تموت في شي اسمه بحر سمع شهقتها ثم قال :شوي شوي لا تموتين لسى أبيك يا روحي اخذت نفسها بعد الشهقة ثم قالت : لا بس انت في البحر ؟ انزل كوب القهوة من يده بعدما رشفه منها بعض الرشفات ثم قال :وش شايفه قدامك سيل مثلٱ؟ قعدت ع سريرها وهي تقولها:لا بس يعني سلم لي على البحر ضحك عليها بأعلى صوته ثم قال :ماهو قدامك سلمي عليه بنفسك رفعت حاجبها باستغراب :السلام عليكم يا بحـ... قاطع كلامهم الجوال وقت سحبت الجوال من يدها أو بالأصح ضربت الجوال على أذنها قبل لا تسحبه ثم قالت لها :الله يحرقكٍ حرقتنا قفلت المكالمه و رمت الجوال على السرير أما هي حست بقهر شوي و ضيقه ... بنسبة لـ بطلنا عارف اخت محبوبته و حركاتها عشان كذا ما زعل من محبوبته ابتسم بخفه ثم أخذ نفس عميق و أرسلها على الواتس « و انا اقول ليه البحر حزين اليوم أترى حوريته الحزن محتويها» انتظر شوي و قفل الجوال و حطه ع طاوله ..عندها رفعت رأسها بضيقه لأنها تكره أنه أحد يسوي معاه كذا وهي تكلمه سمعت صوت إشعار من جوالها و أخذته و شافت رسالتها ابتسمت بخفه من بين دموعها و ردت عليه« ما توصل اني أكون حورية« شاف الاشعار و دخل رد عليها:يعني ينفع تكونين ملاك حزين؟ بدأت تكتب كلام مو مفهوم فاهم أنها الزعل وصل حده عندها ما كان رده لها غير «أدق و افهم وش الموضوع او تفهميني الحين؟» ردت عليه «بفهمك بفويس صوتي اذا تسمح لي » رد عليها بضحكه خفيفه «ههه هو تجيني فرصة اسمع حسك و أقول لا » أخذت نفس عميق ثم بدأت تسجيل _ أخذت نفس عميق ثم بدأت تسجل له« السالفه كلها صارت قبل ساعتين و انا كنت في قمة ضيقة و ما صدقت اني سمعت صوتك خفف عن نفسي شوي تمام اسمع وش صار و ابيك تقولي اذا انا غلطانه أو لا» - قبل ساعتين - كنت امشي في الغرفه و خواتي نايمين عندي بدأت أرتب في الغرفه من و الا حطت السماعه بأذني و قعدت امشي و أدندن مع الاغنية فجأه قطع حماسي و رقصي اتصال و كانت صديقة عمتي و قالت لي بعدما سلمت و سألت عن الحال خل واحد من اخوانك ينزل انا قريب منكم طبعا أنا ما اقول غير اني غبيه قلتها طيب الله يسعدك و بعدها عمتي درت و قالت الوقت متأخر هي و زوجها و قبلو السالفه طب أنا وش دخلني انا وش ذنبي »تركت الجوال و بدأت تشهق بكل قوتها أما هو بعدما سمع الفويس اتصل عليها ردت عليه وهي على وضعيتها قال بكل حنيه:تدرين اني حزين لأنك حزينه؟ تكفين ابتسامه خفيفه ترد روحي دخلت عليها قبل الرد و ركضت لها سحبت الجوال و قفلت الخط عليه ثم قالت لها : اعذريني يا اختي بس أمي جايه دخلت الغرفه و حتى ما سألت عن حال بنت أخوها الي منهارة و السبب ما كان انه بنت عمتها قفلت المكالمه لا كان بسبب انها تكتم بشكل كبير و ما تحب تفضفض لحد غير حبيبها اخذت غرضها و طلعت أما بنت عمتها نزلت لمستواها و حضنتها ثم قالت لها :ملاكي لا تحزنين ترا كل شي لصالحك وانا مابي احد يدري عن علاقتك انتي و سعود لانه فعلا قوية ولا كأنك تركك من اول غلطه لكن شوفي ماشاء الله ما تركك و متمسك فيك رغم مرضك ملاك بالبكاء وهي بحضنها:ضنك راح اموت ؟ هناء وهي تشد عليها:شوفي هذا شي مو بيدي ولا بيدك ابد ذا الشي بيد ربك و انا دام ادعي لك وربي اختارك من بيننا لأنه يحبك حب عظيم و هذا مغفره و رحمه لك صدقيني ملاك ما كان لها أي رد عكس هناء الي حست بثقلها بحضنها ابتسمت و سحبت نفسها بهدوء وهي بداخلها تدعي أنه ربها يجمعها بـ سعود لأن عارفه مدى حبهم الكبير لبعض غطتها و تمنت من الله أنها يرفع عنها اخذت نفس عميق و طلعت من الغرفه و رحت لغرفة أختها دفعت الباب بكل قوتها ثم قالت:ياختي توبي توبي الله ياخذ ابليسك ملاك فيها الي كفايه ريهام بغرور:وش علي الله يأخذها هـ المريضه هناء:لا حول ولا قوه الا بالله عدوتك ه‍ي مو اختك ريهام:ما عندي أختي سارقه هناء بحقد:ياويلك من الله هذي يتيمه ريهام و هي تبرد أظافرها طلعتها بـ احتقار :بعدين انتي قلتها بلسانك«يتيمه» يعني ما لي دخل فيها ابد هناء: صدق قلبك حجر ريهام:اقول بعدين هذي مو اختي بنت خالي هناء بعدما تنهدت:مافي امل فيك ابد تـ تغيرين - بعدما مرور ساعتين - وصل البيت اخذ نفس عميق قبل ينزل من السيارة و بعدما أنهى يوم عمل شاق فتح باب سيارته و نزل و اقفله بالأمان و بدأ بالمشي لحد كان راح يطيح على الأرض لولا الحديد الي أمامها و مسكها انزل رأسه لأجل يشوف وش الي صدم فيه و كان راح يطيح منه شاف بنت في بداية العشرين يعني بـ تقريب ممكن يكون عمرها في ٢١ أو ٢٣ سنه نزل لمستواها و بدأ يحس نبضها و كان شبه خفيف و السبب درجة الحرارة في المنطقة كانت جدا منخفضة و غير ملابسها الي كانت مشقوقه داخل الشك بعقله و أنه ممكن يكون في أحد ضاره بشي لا سمح الله حط أغراضه بشنطة الظهر الي كان يحملها و نزل لمستواها و شالها بين أحضانه ثم مشى شوي و رن جرس البيت و فتح له أبوه و هو منصدم من ذي الي بحضن ولده؟ دخل غرفته و ألتفت لـ الدولاب و سحب اول شي جات عينه عليه و الي هي فروته الي ما يحب أحد يلبسها غطاها لأجل يسترها و بعدين غطاها بـ البطانيه طلع لصاله و شرح لأبوه كل الي صار ثم قاله:يبه لازم نعرف وش قصتها ابراهيم:ياولدي أنت صادق مُلهم:وش رأيك اكذب مثلاً ؟ ابراهيم:انت من يومك عنيد سوي الي يعجبك لكن البنت ما تطلع من البيت مُلهم:ابشر - في مكان ثاني - و تحديداً بعد صلاة المغرب - لباس ثوبه و تكشخ و تعطر بالعطر الي تحبه محبوبته نزل لصاله و تهلل أمه و أخته موجوده:بالمبارك يا ولدي سعود بفرحه:الله يبارك فيك أبوي وين؟ ياسر:هذاني موجود يلا مشينا بشرى :بابا اصبر خل اتصور يارب بضحكه:و لمن أن شاء الله بشرى :قروب فيه بنات أعمامي ياسر بـتنهيده و ضيقة صدر:حتى بنت عمكم حمد الله يرحمه ويغفر له بشرى:ايوا بابا انا مو مصدقه أنه اليوم سعود و ملاك خلاص راح تصير في بيتنا ملاك وناسه اسمع يا سعود ترا بيصير إزعاج لكم بتفتح عيونك بدل تشوفها تشوفيني قدامك تفهم سعود بضحكه:حركاتك ما توبي عنها بشرى بدلع:لا بعدين وش دخلك أتوب أو لا ياسر : أمشو تأخرنا مشو و بعدما ساعه و ٤٠ دقيقه بضبط وصل بيت عمته نزلو من السيارة بعدما وقفها و أثناء دخولهم يسمع تباريكات من عمته و في هذا الاثناء داخل غرفتها تعض أصابعها قهر عكس ملاك إلي كانت تصلح نفسها بمساعدة هناء مسكت الايلاينر و بدأت تحط لها لكن قاطعهم صراخها:تراك سارقه جد يا ملاك يا حسوده حتى حبيبي بتأخذيه حتى هو ما خليته سعود الي روحي معاها بتأخذيه ترا ما راح أحللك و ليل كله بدعي عليك من يوم جيتي انقلبت حياتنا سعود تركني بسببك قال وش حبيته حبكم العفاريت هناء:انتي و بعدين معاك معاك كلمها حلوه هاتي ما عندك خل لـ هناء:انتي و بعدين معاك معاك كلمها حلوه هاتي ما عندك خل لسانك بحلقك و قفليه ملاك :انا عندي لسان ارد و شكرا ع مساعدتك يا هناء اول يا ريهام ترا زهقت من تصرفاتك معي كأني عدوتك مو اختك و قبلها بنت خالك لا انا عدوتك رسمي و اذا ع سعود فـ هو اختارني و لا تنسى أنه في قاموس عائلتنا الكريمه البنت لولد عمها يعني حتى لو اخذك راح يأخذني افهمي و بعدين نحنا نحب بعض من سنين و بنين و تجين انتي باردة مبرده تقول حبيبي لا يا روحي هذا حبيبي و أبو عيالي انا تفهمني او لا ريهام بحقد اكبر :انا أعلمك _ أثناء الشوفه - دخلت وهي ترجف من الحياء و كاسات العصر تتصفق بيدها اخذت نفس عميق و بدأت توزيع الكاسات عليهم و جلست جنب عمتها قاطع صمتهم صوت أبوه:اقول يا ام أمجد ما وريتنا البيت الجديد ؟ عبير :افا يا اخوي الحين اسوي لك جوله طلعو وهم مقصدهم يحبونهم مع بعض أما هم كانت تطلع السقف عكسه كان يطلعها و يتأملها نزلت عيونها و التقت عيونهم ببعض و قعدو ع ذا الوضع لدقائق قامت تبي تطلع لكن يده أسرع منها و سحبها لـ حضنه مد يده و بدأ يبعد الشعر عن وجهها بأس جبينها ثم قال :جمالك متربع في قلبي تدرين ؟ ملاك بحياء: حبـ*** قاطعهم دخوله بطريقه همجية جدا وهو موجه سلاحه ع سعود ثم قال: أبعد عنها يا سعود دام النفس عليك طيبه سعود وهو يسحبها خلفها :اذا عندك كلام موجهه لي لا تدخل ملاكي فيه تفهم أو ما تفهم ؟ بدر :لا ما افهم و أعلى ما في خيالك اركبه و انتي تعالي هنا هذا الي ناقص زوجتي تروح لـ غيري ملاك بصدمه و تأتأة :زوجـءءتـءءءككك؟؟؟ بدر وهو ناوي يقتل سعود :اي زوجتي يا ملك لو كأنك ناسيه أذكرك سعود بـ تنهيده:ملك الله يرحمها و يغفر لها يارب هذي ملاك بدر وهو يحاول يتحمل أعصابه:ملك اقولك تعال هنا و اتركي عنك ذا الشخص و حسابك بعدين ملاك وهي تستصنع القوه:ترا ملك توفيت يا بدر ادعي لها بالرحمه انا ما أحللك انت بس ولد خالتي بعدين وين لك الجرئة ذي تجي بيوم شوفتي و على الإنسان الي احبه جاء تخرب حياتي ؟ بدر أطلق اول طلقه بنفاذ صبر و جات بالجدار بسبب سحبت ملاك له ثم قال بخبث: الاولى ما جات لكن ثانيه اكيد بتجي فيك معاكم لين ثلاثه ١ ٢ ٣ انا عديت وانت كيفك تبي تموت أطلق الطلقه الثانيه الي جات بـ كتف سعود وفي الأثناء دخلو عائلة سعود ياسر بـ صراخ :بدر والله ما يفكك مني حد بدر بثقه: ههههه أعلى ما في خيلك اركبه ياعم روح زين ملاك قامت و مسكت ريهام من ياقة عبايتها و بـ صراخ تحت أنظار الكل :كله منك كله منك وش تبين مننا يعني ما راح تنفك منك و من غثاك يا اختي اعتقنا لوجه الله أو ما تعرفين تعتقين حد من شرك ملك و رحت بالحادث مع اهلي ريهام دفعتها و بعصبيه مثلها:... يتبع.....