وإذا رأيت حُسنها وهي تبتسم أتمتم ربي إغفر لِعيني أن ثملت - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: وإذا رأيت حُسنها وهي تبتسم أتمتم ربي إغفر لِعيني أن ثملت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت 3؛ \\ في فله ابو عُمر //. عُمر وقف سيارته بالموقف الخاص فيه ونزل ببتسامه جميله ارسمت على شفايفه بشتياق كبير لهالفله وللي فيها , تقدم بخطوات متسارعهه واهو يسمع صوت امهه واخته يجي من الحديقه وقف ببتسامه واهو يشوفهم جالسين بالحديقع الخلفيه و يفطرون بهدوء جلس يتامل هالملامح الى اشتاق لها الى على صرخت اخته الى انتبهت لوجوده وجات له ركض وضمته بقوهه لي درجه عُمر رجع كم خطوهه لورا وضحك بفرحه ؛ بس امجاد ذبحتيني . امجاد دفنت نفسها بحضنه واهي تبكي بفرح برجعت اخوها الوحيد والى تعتبرهه كُل دنيتها . عُمر ابتسم وباس راسها وبعدها ومسك وجهها واهو يسمح دموعها ؛ لا ياقلب اخوك انتي وش له تبكين الحين هاه شوفيني هذاني قدامك . امجاد رجعت ضمته من جديد ومن بين بكيها ؛ اشقت لك واخيراً جيت . عُمر ضمها واهو يضحك وباس راسها ؛ وانا اشقت لك بس ممكن تبعدين عني بروح لجنتي ترا اشتقت لها اكثر . امجاد بعدت عنه ومسحت دموعها واهي تضرب كتفه ؛ كلتبن اصلا حتى انا ماشتقت لك الى شوي . عُمر ضحك وباس خدها ؛ عُمري والله اصبري شوي وارجع لك واشبعي مني ' وبعدها راح بفرحه لعند امه ورى نفسه بحضنها وكانه طفل اشتاق لها حيل و لحضنها,جلس ضامها لفتره بدون لا يتكلم مستمتع واهو يسمع دعوات امه له بفرحه الدنيا كلها فيه '. \\ في برلين,المانيا || بالمستشفى //. آدم دخل الغرفه بتعب بعد ماخلص كُل المرضى الى عنده ورمى نفسه على الكرسي لف وطالع بصمود انايمه تذكر وطلع جواله وكلم دقايق ووصله الصوت ؛ هلا آيات,شخبارك ؟. آيات ببتسامه ؛ الحمدلله بخير وانت ؟. آدم ابتسم ؛ بخير الحمدلله,آيات بسالك انتي لين الحين دوري لك بنت تكون معاك بسكن ؟. آيات عقد حواجبها بستغراب من سؤال آدم ؛ أيوا,بس ليش تسال . آدم اتسعت ابتسامته وعيونه على صمود ؛ في بنت اعرفها دور لها على سكن فقلت أسالك اذا ممكن تكون معاك . آيات بفرحه ان واخيراً بيكون في احد معاها بدل وحدتها ؛ صدق ؟ طيب اوك موافقه بس آدم انت تعرفها زين والبنت زينه ولا ترا مالي خلق مشاكل و ازعاج . آدم ؛ لا ماعليك من هالناحيه انا اضمنها لك واضح انها طيبه و حبوبه ولا لها بالمشاكله والازعاج على قولتك .