كبرياء العشااق - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: كبرياء العشااق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البـ٤ــآرت ' ' ' ' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ' ' ' فهد وقف ولف عليها :وخير تسالين عنه! ريم طلعت قبله :خلاص ولاشي . -فهد قبض ع يده بقهر -:لازم اشوف لها حل هالبزر . . . . عند ذياب راح للمستشفئ بعدها رجع للبيت الساعه 10 الليل دخل وطلع لغرفته م يبي احد ينتبه ليده كانت ملفوفه بشاش رمئ نفسه ع السرير وتعب واضح عليه :اففف لعنت الله ع ابليسه والله م اخليها له الكلب -سمع جواله يدق اخذ من الكومدينه - شاف رقم سحر نزل الجوال :ياربي مو رايق لها الحين - حطه ع الصامت ونام - . . . ~ طيف ~ كانت تجهز القهوئ وشاهي لام ذياب حطتها بصحن ومعها حلا وطلعت لصاله وحطتها ع الطاوله:الله يحيك ي خالتي ام ذياب :يسلمك حبيبتي اجلسي بغيتك بموضوع طيف جلست :تفضلي ؟! ام ذياب :انا قررت اعالج امك برا المملكه . -طيف انصدمت ومن الصدمه دمعت عيونها م تتخيل امها تسمع هي تبي هالشي وتتمناه بس م فكرت في يوم ان احد بيساعدهم بلعت ريقها بعدم تصديق :صددق !! يعني لو تعالجت امي . خلاص بتصير تسمع لي اذا شكيت لها بتصيير تااااخذ حقيييي من اي شخص يعتدي علييي -ام ذياب هزت راسها بأيه وعيونها دمعت من كلامها- طيف بحزن:بس غالي علييك انك تعالجينها ام ذياب ببتسامه:م فيه شي يغلئ عليك انتي وامك -طيف ضمت ام ذياب وبكت - :الله ثم انتي م كان عشنئ انا وامي شكرررااا خاللتتتي ام ذياب وهي تمسح ع شعرها :هذا واجبي - مرت فتره وطيف بحضنها فجاءه فزت - ام ذياب :وش فيك؟!!!. طيف :اءء شفتي ذياب اليوم ام ذياب بستغراب :لا ليييه ؟! . -طيف سكتت وهي مو عارفه وش تقول تخاف تفجعها - :لا خلاص ام ذياب قامت : يلا انا لازم ارجع للبيت انتبهي لك ولامك طيف ببتسامه :من عيوني . -طلعت ام ذياب وسكرت طيف الباب بعدها - رجعت واخذت الاغراض حطتها بالمطبخ بعدها طلعت لغرفتها:ي ربييي وش زينها من غرفه -سكرت الستاره- وشغلت المكيف ونامتتت .. . . . . ~عند ام ذياب ~ رجعت للبيت وطلعت فوق كانت بتدخل غرفتها بس سمعت صوت خفيف طالع من غرفه ذياب راحت وفتحت الباب بهدوء قربت منه شافت نص الفراشش دم تووسعععت عيونهههاا بصدمه مسكته وقعدت تضرب خده : ذياااببب ذياببب بوووي اصحئ . . بغرفت هديل وغاده كانوا يسولفون قطع عليهم صراخ هديل :مو هذا صوت امي ؟! غاده وهي تقوم :ايه والله قومي نشوف -طلعوا من الغرفه ودخلوا غرفت ذياب - تجمدوووا من المنظرر قربت هديل وهي تتنفس بسرعه:يممه وش صار -تحرك ذياب بضيقه -وفتح عيونه استغرب من وجودهم . ام ذياب وهي تبكي :وشش الي بيدك ! ذياب ناظر يده وتذكر الي صار :اففف نزفت -قام ودخل دوره المياه - ثواني وطلع وهو يلف شاش ثاني ع يده جلس ع السرير وقال لهم كل شي ام ذياب بعصبيه :وانت سكتت لههه ذياب رجع يناظر يده ، ابتسم بسخريه: خليني اقابله مره ثانيه والله لارجعها واقوئ ام ذياب :لاا كان من وقتها ترا لو سويت شي والله م ارضئ عنك انت متهور ذياب ابتسم:ابشري غاده ضربته بخفه:خوفتنا عليك ي كلب ام ذياب :زين جات ع كذا -بعدها قامت- يلا خلوه ينام -طلعوا وكل واحد اتجهه لغرفته - . . . . ~ مر اسبوع ع ابطالنا وهم نفس الروتين ~ في صباح جديد كانت طيف مستانسه وقاعده تجهز شنطتها وشنطت امها :اخييررا بتعاللججج امي . -سكرت الشناط وحطتها بصاله - بعدها راحت لامها عشان تلبس لان رحلتهم الساعه 10 . . . ~ بيت ام ذياب ~ كانت لابسه عبايتها واقف نهايه الدرج:ذياابب يلا تأخرناااا ذياب وهو نازل كان يعدل تيشيرت : يلا -ركبوا السياره وماهي الادقايق وصلوا لبيت ام طيف لانه قرييب مرا . . نروح لطيف اشرت لامها تروح تركب لان ام ذياب اتصلت عليها انها عند الباب وهي راحت تاخذ الشناط قعدت تسحبها لين وصلت للباب بعدها رفعتها عشان الدرج كانت ثقيله عليها :هففف ثقيله . .ام ذياب شافت طيف ترفعها بصعوبه : ذياب قوم وانا امك ساعد البنت ثقيله عليها -ذياب نزل بملل وراح لجهتها - :اعطيني بشيلها عنك . -طيف م كانت منتبه له سحبت الشنطه بقوه وكان ذياب وراها - ذياب :طييففف طيف لفت وألتوت رجلها من الكعب الي عليها وم حست الا وهي طايح بالشارع وشنط وراها رفعت راسها بألم ،شافت ذياب قدامها تمعنت فيه لثواثي بعدها قامت بسرعه ونفظت ملابسها :اسففه ذياب قام وهو يمسك يده بألم : يلعنم الحول م تشوفين انتي طيف رفعت حاجبها :قلت اسفه صححح ولااقول شيل الشنطه بس . -تركته وراحت تركب- ذياب انقهر من حركتها اخذ الشنط وركبها وراء بعدها ركب السياره وهو معصب . -ماهي الالحظات وصلوا المطار - نزل ذياب ونزل معه الشنط . اما ام ذياب قعدت تطمن طيف :معليك انا موصيه رجال يهتمون فيكم هناك وبعد واحد من اخوياء ذياب يشتغل بالمستشفئ الي بتتعالج فيه امك طيف وهي منزله راسها من الخجل:تسلمين خالتي م قصرتي معنا . -ذياب كان يطالع فيها بحقد- ام ذياب سلمت عليهم ودعتهم:يلا الله يحفظكم . -اتجهوا طيف وامها لطياره وركبوا - ام ذياب ناظرت فيهم لين اختفوا من قدامها ورجعت وركبت السياره هي وذياب ذياب شغل السياره ومشئ: ها يمه عاد زي م وعدتيني بكره نمشي لشرقيه ام ذياب اشرت ع عيونها :من عيوني ذياب ابتسم :تسلملي عيونك ي الغاليه . . . . ~نروح لريم وفهد~ ريم طالعه من الساعه 10 ولا رجعت كان فهد جالس بصاله وهو ينتظرها وخايف عليها :ياربببي طوللت هي قالت 8 وهي هنا -قطع توتره صوت الباب - قام بسرعه وفتحه :ريييم ريم كانت تتمايل مسكها فهد مع كتفها وهزها:ريييم ردت بصوت متقطع :ن..عم ! فهد بصدمهه :سكرااااااننه . -ريم صارت تضحك بدون وعي - فهد رفع يده وسكتها بكف خلها تطيح بالارض ويضرب راسها بالباركيه نزل لمستوها ورفعها قال بصوت عالي هز القصر:من كنتييي معههه منننننن؟! ريم وهي متنحه:كنت مع سعد وخ. م كملت كلامها الا ويضربها ويمسك شعرها بعنف :يااحقيير يابنت *** -ريم م كانت حاسه بنفسها وهو يضربها - فهد رماها ع الارض بعد م اغمئ عليها رفسها برجله وطلع فوق وهو يتنفس بسررعه دخل الغرفه وسند راسه ع الجدار رص ع اسنانه بقهر :طلعت تخوني الحيوووااانه تقدم من التسريحه وصار يرمي كل شي بطريقه جنونيه . . . 《عند ذياب رجع البيت واتصل ع سحر 》 سحر بفرحه:ذيااااب قاعد تستهبل صح ذياب:لاوالله وعاد بكره بنمشي لشرقيه سحر :واااي اخيررااا بتصير لي بالحلال ذياب ابتسم :بضبط المهم يلا حبيت اخليك تستانسين بروح اريح شوي سحر:اوك حبيبي انتبه لك ذياب :وانتي بعد -سكر الخط وحط راسه - . . . نروح لطيف وصلوا لأراضي لندن نزلت وهي تشوف الرجال الي وصتهم ام ذياب عليهم اخذوا الشنط وركبوها التاكسي وراحوا طيف وامها وراهم وركبوا وهم متجهين للفندق، كانت طيف تناظر بالاجوااء والمناظر الي تفتح النفس :الله شزينها . -ناظرت امها شافتها مبتسمه- طيف بنفسها :جعلها دايمه بعد نص ساعه تقريبا وصلوا للفندق نزلوها ودخلوا وقفها واحد من الرجال ام ذياب: اختي موعد الفحوصات بكره الساعه 12 الظهر ننتظركم عند الباب الرئيسي طيف ببتسامه لاحترامهم وتنظيمهم: اوك ان شاءالله -بعدها طلعت هي وامها- ودخلوا الشقه كانت واسعه وفخمه نزلت شنطهم وسكرت الباب اخذت امها ودلتها ع الغرفه عشان تنام وهي راحت ترتب الشنط بعدها نامت . . . . ~في اليوم الثاني في صباح ملئ بالاحداث~ قامت طيف ع تنبيه جوالها فزت وشافت الساعه 11 :اووه الحمدلله م تأخرت قامت وطلبت لهم فطور مرت ربع ساعه ع م ياكلون ويتجهزون وبعد م خلصت طيف راحت لامها ومسكت يدها وطلعوا يركبون السياره (بالمستشفئ ) دخلوا مع الباب الرئيسي وقفهم شاب :السلام عليكم طيف :وعليكم السلام !!! عبدالمجيد:انا خويي ذياب طيف ابتسمت :هلا عبد المجيد :تفضلوا . -وصلهم لغرفه الكشف- طلعت الممرضه واشرت لام طيف تدخل الغرفه طيف ناظرت فيها لين دخلت وهي خايفه ع امها ناظر فيها عبد المجيد :معليك ان شاءالله الفحوصات اليوم وبعد 3 او يومين العمليه طيف مسحت دموعها :ان شاء الله -عبدالمجيد كان بيروح بس وقفت طيف وهي تمسكه مع البالطوا - طيف بخجل من حركتها :اءء اقعد معي م اعرف اتصرف عبدالمجيد حك راسه بأحراج وجلس :اوك بجلس معك شوي واروح لان عندي شغل طيف وهي تجلس :اوك . . . || تسريع احداث || بعد مرور يومين ع الفحوصات رجعوا المستشفى طيف وامها لأتمام العمليه عبد المجيد استقبلهم عند الباب ودخل ام طيف لغرفه العمليات وطلع شاف طيف جالسه واضح فيها الخوف جلس بعيد عنها ولف عليها بعد فتره شافها سانده راسها ع الكرسي ونايم ابتسم لشكلها ودزها بهدوء :هييه قومي طيف تحركت بضيقه:اممم ابي انام عبدالمجيد :وش تنامي بالمستشفي منجدك . -قرب منها ومسك يدها - طيف فزت من برودت يده سحبت يدها وناظرت فيه بحده: لااشوفك تمسك يدي مره ثانيه فاهم عبدالمجيد لف وجهه وهو يبتسم بعدها قام . :يلا انا لازم اروح لشغلي طيف قامت معه :طيب متئ يطلعون طولوا كثيير ؟! عبدالمجيد كان بيرد عليها بس قاطعته الممرضه كان شكلها ملفت للنظر لابسه بنطلون ضييق اسودد وبالطوا ابيض وفاكه شعرها الاشقر الممرضه بدلع :عبدالمجيد في حاله تنتظرك طيف رفعت حاجبها :هيييه وش البس هذا تستري الله لايبلانا وبعد عربيه عبدالمجيد ناظرها ببتسامه:وشبك عليها عادي طيف وهي تقرب منه :وش الي عاادي شوف لبسهاا وشوف كيف تدلعع وعع منجد الممرضه:لو سمحتي اتوقع مالك شغل فيني طيف هزت راسها :اها اجل نظامك كذا . . . . ~عند ذياب~ كان نازل وهو يسحب شنطتها صادف بوه بصاله :هلا بوي -سلم ع راسه - ابو ذياب:اخواتك بيروحون معك ذياب :ايه ابو ذياب :انزين توصلون بسلامه وانتبه لاهلك ذياب وهو يأشر ع خشمه : ع ذا الخشم لاتوصي حريص أبو ذياب :اجل في امان لله ذياب :في امان الله . -طلع وركب شنطته وراء - بعدها ركب شاف اخواته وامه ركبوا قبله :افف وش هالحماس هديل ضحكت:شفت كيف المهم سمعت انك بتخطب ذياب وهو يشغل السياره ويمشي:ايه علمتكم امي غاده: ايه بس من تعيسه الحظ ذياب توسعت عيونه : وجعوه غاده الا قولي من سعيده الحظ الي بتاخذ ذياب غاده كشرت:وع ايش سعيده المسكينه الا بتعيش بنكد وظلم وو م كملت كلامها الا ويصك براسها فاين هديل وهي تضحك :وااخخخخ تستاهلين كان سكتي . - مرت فتره وهم يسولفون ويضحكون - قطع عليهم االسياره وهي توقف فجاءه بنص الطريق ام ذياب بخوف :وشبها! ذياب رجع يحاول يشغلها وقفت شوي ورجعت تشتغل تنهد براحه :اووه الحمدلله ام ذياب :وشبها ؟! ذياب :مدري والله اول مرا يصير كذا . . . ~ عند طيف ~ هزت راسها :اجل نظامك كذا . -قربت منها ومسكت شعرها - الممرضه صاحت بقووه عبد المجيد قرب منهم وبعد طيف بعدها اخذ الممرضه وراحوا طيف ناظرت فيهم بحقد:وعع مالت عليكم رجعت تجلس وهي طفشااانه ~مرت ثلاث ساعات~ طلع الدكتور وقامت طيف بسررعه وراحت له :شصار ؟!!! الدكتور ناظرها:حاليا مخدره ننتظرها وبعدها نشوف النتيجه مر الوقت وطيف قلبها يدق بسرعه وخايفه من النتيجه بعد فتره دخل الدكتور . . . ~ عند ذياب بعد مرور 3 ساعات ووصلوا الشرقيه~ بيت خالتهم كانوا جالسين بصاله يسولفون قام ذياب وطلع بالمرر اشر لامه تلحقه ام ذياب راحت له :وش تبي ؟! ذياب حك ذقنه:متئ نروح نخطب ام ذياب ضربت كتفه:وش عجلك انت ذياب ضحك بخفه :مدري ام ذياب :المهم خليها بكره لان اليوم نبي نريح ذياب :اجل الي يريحك يلا انا بروح انسدح ام ذياب :اوك . . . . نرجع لطيف الدكتور ناظرها ببتسامه :الحمدلله نجحت العمليه طيف توسعت عيوونننهههاا بصدمه ناظرت فيه وعيونها تجمعت فيها الدموع :قووول والله الدكتور:والله الحمدلله ع السلامه طيف صاحت بأعلئ صوتها ودخلت الغرفه وهي تبكييي راحت لامها شافتها جالسه وتناظرها وهي مو مصدقه طيف وهي تشاهق:يمههه ام طيف رمشت بعيونها وهي باقي مو مصدقه . :طييففف انااا اسممعككككك واللله اسمعكككك طيف راحت وارتمت بحضنها وهي تبككييي . :يمممه يممممهه الحمدلله صرتي تسمعييين ام طيف قعدت تبكي من قلب رفعت وجهه طيف وضمت بين كفوفها :طيفف مو مصدددقققه طيف مسكت يد امها وشدت علييها : يممممهه احبببكككك واللله احبكككك ام طيف قربت منها وباست جبينها بوسه طويييله :حبيبتي انتي وانااا اكثرررر قطع عليهم دخول عبدالمجيد - شافهم ضامين بعض ويبكون ابتسم ع فرحتهم :سلام عليكم ام طيف :وعليكم السلامم عبدالمجيد :حمدلله ع سلامتكك خالتي ام طيف ببتسامه:الله يسلمك ي رب عبدالمجيد ناظر طيف الي كان وجهها محمر من كثر البكئ ابتسم لها وطلع طيف ناظرت فيه لين طلع بعدها قامت وزفرت براحححه :اخخ ي يمه الحمدللللله الفف ام طيف :نقدر الحين نعيش براحه . ||نوقف هنا نعرفكم ع ام طيف عمرها 40 جميييللله بمعنئ الكلمه تعشق بنتها الوحيده تزوجت فهد من عمرها 21 || . . نرجع لطيف حطت راسها ع كتف امها وغفت من التعب ام طيف سندت ع المخده وقعدت تمسح ع شعرها بنتها لين نامت . . . . ~ عند فهد وريم ~ ريم صحصحت وحست بنفسها قامت وطلعت فوق شافت فهد مرمي ع السرير والغرفه محيوووسه :شصار تقدمت منه ودزت بهدوء :فهددد فهددد -م لقت رد - قامت وفسخت العبايه:يلا اصلا نومه ثقيل بس وشب الغرفه كذا . -تركته ودخلت دوره المياه تاخذ شور- بعدها طلعت وهي لابسه قميص نوم وردي نشفت شعرها ورتبت الغرفه شافت م فيه حركه من فهد راحت للكبت واخذت فراش : يووه ليكون فضحت نفسي وقلت له شي وانا سكراانه مشت للكنبه وسندت عليها وقعدت تفكرر لين ناممتت. . . . ~ في صباح جديد ع ابطالنا ~ -الشرقيه - كانت الساعه 4 العصر نزل ذياب وريحت عطره تسبقه وقف قدام المنظره يعدل غترته وهو يغني بروقان هديل صفقت بحمااس :ياعرريس اشوفك مروق ذياب وهو يناظر الساعه :روحي نادي امي تأخرت هديل توسعت عيونها :ايا الحيوان تسفهني . -طلعت فوق-والله م اناديها ذياب ضحك بخفه:تعالي تكفين نادي امي -قاطعت ام ذياب وهي نازله - خلاص جيت ذياب :يلا طلعوا وركبوا السياره . -بعد نص ساعه تقريبا وصلوا لبيت سحر- نزلت ام ذياب ودخلت قسم الحريم بعد م رحبت فيها ام سحر ام سحر :بروح انادي البنت واجي ام ذياب :اوك . . عند سحر كانت تلبس قطع عليها دخول امها ام سحر :سحر يلا سحر حطت اللمسات الاخيره وطلعت وهي خايفه دخلت الصاله وسلمت ع ام ذياب بأدب ام ذياب :اهلين سحر :هلافيك -بعدها جلست - ام ذياب قامت بثقه :بيدخل ولدي يشوفها ام سحر :اوك م عندي مانع -طلعت ام سحر وام ذياب - شوي ودخل ذياب عليها كان شكله ملفت للنظر ورزته تهاب الي قدامه شاف سحر منزله راسها وهي مستحيه قرب منها وجلس :سلام عليكم سحر بصوت واطي:وعليكم السلام ذياب شافها مطوله وهي منزله راسها قرب منها اكثر ورفع وجهها بيدينه ناظر فيها بتمعن سحر غمضت عيونها وهي خايفه . . . ~عند طيف وامها ~ قاموا بدري وهم يحسون بنشاط طيف وهي مستانسه قالت بصراخ:يمممممه ام طيف حطت يدينها ع اذنها :طييف والله اسمعكك لاتصارخين طيف :يمه وش اسوي مستااانننسسسه عاد الله يعينك ع صراخييي ام طيف ضحكت بخفه:حبيبتي اصرخي خذي راحتك المهم يلا خلينا نطلع طيف مسكت يد امها وهي تناقز ام طيف :طيففف لاتفشلينا طيف كملت استهبالها وطلعت فوق السرير وهي تناقز ام طيف قعدت تضحك:طيوووف خلاااص . -قطع عليهم صوت الباب- . . . ~ نروح لريم ~ قامت ع ضوء الشمس الي ضايق عيونها سكرت الستاره ولفت شافت فهد باقي مكانه قربت منه وهي مستغربه :فهدددد؟! دزت بقوه :فهددد فهد تحرك بضيقه يحس بألم فضيع بجسمه رييم ارتاحت لما شافته صحئ:ااوووه الحمدلله فهد صحصح وقام من السرير ناظر فيها وهو يتذكر احداث امس ابتسم بسخريه وقرب منها.... ' ' ' ' ~ ذياب ~ ناظرها بتمعن سحر غمضت عيونها وهي خايفه من ردت فعله ابتسم ع خوفها وباس خدها سحر توسعت عيونها بصدمه ذياب ببتسامه ذوبت سحر:وشبكك ؟! سحر رفعت يدها وبعدت يده عن وجهها الي صار احممر من الاحراج كان بيتكلم بس قطع عليهم ام سحر قام ذياب وسلم عليها بعدها قال:يلا عن اذنكم -راح وركب السياره وهو مبسووط - ركبت امه وسكرت الباب :ها وش صار ذياب زفر :ابد ابيها ام ذياب :يلا الي يريحك اتصلت ع عبدالمجيد ذياب ضرب جبهته :اوف لاوالله نسيت . -طلع جواله واتصل - . . . ~ عند طيف وامها ~ قطع عليهم عبدالمجيد وهو يدخل شاف طيف فوق السرير وتناظره وهي متنحه ضحك بخفه:كل هذي فرحه طيف نزلت من السرير وهي مستحيه: اكيدد ام طيف :مشكوور ع الي سويته لنا عبدالمجيد :العفو خالتي م سويت شي ام ذياب ابتسمت :يلا عن اذنك . -طلعوا وركبوا السياره- عبدالمجيد ناظر فيهم لين طلعوا قطع عليه صوت الجوال اخذه ورد :هلا والللله ذياب :هلافيييك كيفك ! عبدالمجيد :الحمدلله بخير ذياب :ها وش صار ع ام طيف وبنتها عبدالمجيد ببتسامه:ابد ابشرك نجحت العمليه ودوبهم طالعين ذياب حس بفرحه:الحمدللله ي ب زين عبدالمجيد ضحك:م علينا والله عليها بنت صاااررروخ ذياب :هييه عاد حدكك الا بنت عمي عبدالمجيد :تصدق احسني حبيتها ذياب رفع حاجبه :اقول مجود اركد بعدين اتفاهم معك -سكر الخط- بعد نص ساعه وصلوا لبيت خالتهم نزل من السياره هو وامه ودخل شاف اخواته قدامه ام ذياب راحت لصاله وجلست مع اختها هديل :وش صااار غاده:حلوووه ولاشيننه هديل :كممم عمرها ذياب سكر اذنه : حشئ وش هالاسأله كلها انا ابغئ ارتاح روحوا لامي اكيد بتقول لخالتي -بعدها طلع للغرفه - ورمئ نفسه ع السرير يفكر قطع عليه صوت رنين رساله قام واخذ الجوال وفتحها قعد يقراها بتمعن مرت فتره بعدها ضحك بسخريه ورمئ الجوال قام وطلع لصاله شاف امه جالسه راح لها :يمهه ام ذياب وهي تتقهوئ :هلاا ذياب :قالوا لك الموافقه ام ذياب :لين الحين لا ذياب هز راسه :اها يلا عن اذنك انا بطلع ام ذياب :انتبه لك . -طلع ذياب وهو ماسكه اعصابه - . . . . ~ عند فهد ~ قرب منها ومسكها مع شعرها : هه م تدري بلي قلتيه امس صحح ريم قمطت مكانها قالت بتوتر:وش قلت فهد ضحك: اوووه الاقولي وش م قلت ريم كانت ببتكلم بس قاطعها فهد وهو يضربها بعنف دفها ع التسريحه وصك راسها بالمرايه بقوه وتكسر القزاز فهد اخذ قطع كبيره وسحب يدها ونحتها فيها ريم توسعت عيونها بصدمه :فهددددد لاااااا فهد ابتسم بخبث وصار ينحت ودم يصب من يدها:هذي عشان استغلالك لي وعشان خيانتك . -وصار يعدد لها الي سوته كله - وقف فهد وهو يشوفها طايحه وفاقده الوعي دفها بعيد عنه وطلع . . . ~ نرجع لطيف وامها ~ رجعوا للفندق واخذوا اغراضهم لانهم رحلتهم الساعه 3 العصر . - بالطياره- قعدت طيف بكرسيها وامها جنبها كانت . مستانسه وتناظر الاجواء مع نافذه الطياره . -بعد 3 تقريبا هبطت الطائره ع اراضي السعوديه - طيف لفت شافت امها نايمه دزتها بهدوء:يمه يلا ام طيف :افف وربي نعسانه طيف ابتسمت :يلا هانت . -نزلوا وركبوا تاكسي - . . . . ذياب طلع وهو متجه بيت سحر كان بسياره وهو يددخن -بعد نص ساعه وصل للبيت - نزل بعد م رمئ الدخان ودق الباب ~سحر~ سمعت الباب يدق قامت وهي م تدري انه ذياب فتحت الباب :ميي...! تجمدت مكانها وهي تشوفه قدامها :اءء ذياب اهلين ذياب بثقه:هلا فيك امك موجوده سحر بنفسها :يارب وش اقول م فيه احد بالبيت اخاف لو قلت له يسوي فيني شي ذياب :هيييه وين رحتي سحر استوعبت :ايه امي موجوده ذياب :اها طيب ناديها لي سحر بلعت ريقها ...